إشراقات .. بقلم أ/ عبد الرحيم التدلاوي

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    نصيحة: قلت لها:
    سأبوح لك بسر من أسرار الموتى يحقق السعادة:
    الصمت.
    من يومها وهي تتكلم
    تحاول إقناعي
    بضرورة البوح.

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      تموز
      احتمي بي؛
      تلدين.

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        حي عليّ
        فأنا محراب حب
        الصلاة فيه تطهير.

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          نظرت إلي مستغربة بعينين هاربتين
          لما قلت لها:
          أتحاشاني حتى لا أصدمك؛
          فكان بشعا!

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            قوم ألفوا الظلمة
            كلما سقط نجم
            احتفلوا!

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              في هذا اليوم الربيعي الجميل:
              يصمت الشعراء الأقحاح،
              فصمتهم شعر صارخ
              شعر باذخ
              ضد القبح متعدد المناحي.
              وصمتهم احتفاء بهذا السامي اللامتناهي الجمال.
              تحية للشعر والشعراء أنى كانوا، ومتى كانوا.

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                سر شامخا
                ولا تبال{ي{
                فأنت في الوطن أنت
                الغالي
                كسر الصمت
                بصوت الحق
                ولا تبال{ي}
                فلن يغتالوك
                ولن يفلحوا
                في تكميم فمك
                فأنت النور
                وهم الديجور
                فسر شامخا ولا
                تبال{ي}
                سر هادرا كنهر
                ولا تبال{ي}
                فالبناء العالي
                لا يهتم ببول الذئاب
                فتبقى الهمم النقية
                وتضمحل الذئاب
                سر يا باني
                لن يكسروك مهما فعلوا
                فأنت الحق الساطع
                والشمس المشرقة
                لن تحجبها
                عصي القمع
                ولا نباح الكلاب.

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  طلقات:
                  **

                  1_ وما الليل؟
                  إن هو إلا نهار مكلوم
                  يتدثر بلباس الجراح.

                  2_ لا تصدقوا الفرح
                  فهو عابر
                  صدقوا الحزن المقيم.

                  3_ وطني بحدود الرصاص
                  متى نطقت
                  كان القتل جوابا.
                  وطني سجن كبير
                  لا تتكلم
                  حتى لا توقظ الرصاص من نومه الحزين.
                  لا تتكلم
                  فالقبور قد شبعت
                  جثث الرفض والحنين.
                  أو تكلم
                  لأراك
                  تسير
                  مكللا بالهزيمة
                  تذهب فائزا بشموخ
                  إلى المقبرة.

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    الناقد الفحل
                    تثيره القصيدة
                    العارية
                    من لباس التورية!

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      سأحبك ستة أيام بلياليها من دون انقطاع إلى انقطاع النفس؛ وفي اليوم السابع سأذهب إلى المقبرة أتخير أزكى مكان؛ أندس فيه؛ وعلى شاهدة قبري أكتب: ترحموا على صب شفه الهوى؛ وهنا هوى...

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        ولست ذلك الطفل.
                        تحضنه أمه برقة البراري.....فيعدو بحرية الطيور.... ويرتشف من ثديها حليب الفرح.... ينظر بعينين مولهتين... إلى عارضات التلفاز...ويحلم بسرير رحب كالعالم حتى يعلمهن نزع ما تبقى.. و... تدرك أمه نضجه السريع... فتحمل إليه دمية غجرية صموت... توصيها برعايته وألا تقلق راحته.. في غيابها تعلمه كيف يميز بين وشوشة النجوم وحكمة القمر وأنين التفاح.. تعلمه كيف يتمرد على الليل بعبير الحكايات.. وكيف يضم برقة غناء الورد..
                        لست ذلك الصبي.
                        أنا مجرد حرف على قارعة كعب مخمور..
                        أنا مجرد قصيدة تحضنها ورقة عجفاء.

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          أسرقك مني
                          إليك
                          عسى سمائي
                          تتسع بك رقعتها؛
                          عساني شمسا
                          تذيب أوهامي
                          فأراك
                          متجلية
                          أمامي.

                          تعليق

                          • عبدالرحيم التدلاوي
                            أديب وكاتب
                            • 18-09-2010
                            • 8473

                            وما
                            وجع النهر
                            إلا من
                            تلك الأحجار
                            ترغمه
                            على البوح
                            على الصراخ
                            بخرير مرعب
                            وتكسر انسياب
                            صمته السامي.

                            تعليق

                            • عبدالرحيم التدلاوي
                              أديب وكاتب
                              • 18-09-2010
                              • 8473

                              أنين الصبار
                              **
                              أنظر إليها؛ وتنظر إلي. ويخطر بذهننا في الوقت نفسه سؤال: أينا المرآة؟ جمرة واحدة كانت كافية لتوحيد الانكسار..

                              تعليق

                              • عبدالرحيم التدلاوي
                                أديب وكاتب
                                • 18-09-2010
                                • 8473

                                قالوا: هي الحجيم فاحذر،
                                وما دروا ما بي،
                                فارتميت في نارها
                                لاعنا
                                ذاك الحذر.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X