إشراقات .. بقلم أ/ عبد الرحيم التدلاوي

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    من أجلك
    سأقلم أظافر الحياة.
    وجهك وضاء.

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      لا تجبروا الورد على الانحناء
      يكفي أن العالم
      تخنقه القذارة.

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        لا يطيب لي العيش في بلد اختلت فيه كفتا الميزان
        يعيش الكريم تحت النعال والوضيع فيه عالي الشان
        التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم التدلاوي; الساعة 14-10-2018, 06:48.

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          لما رأيتك
          أضعت الطريق إليّ
          كنت شمسا ساطعة
          وكنت ظلا تائها
          أنا نحلة أضاعت بفعل عطرك النفاذ قفيرها
          وفي تلك اللحظة
          أدركت
          أني على موعد مع عطر القصيدة.

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            على قارعة قلبي
            ارتسمت خطا الأنين
            في رحلة التيه
            أرتشف فائض المعنى
            والكلمات نعل سائب
            انا الحج فاين الرنين؟

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              ولست بمعتوه أيا ترومب مطلقا
              بل العته منا قد رأيناه فينا

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                أيا ترومب لست بالمطلق معتوها بل نرى العته فينا
                إنا لنراك ظل الله قد أتاك منه حكمة ولك منا اليقينا
                إذا رفعت أصبعك إلى عنان السماء أتيناك ساجدينا
                فلا تغضب منا، سنأتيك بالجزية عن يد صاغرينا
                لا تقضب، خذ ما شئت من مال وعلى كراسينا أبقينا
                ترفق بنا فأنت رسول كريم بعقت خصيصا لتهدينا
                لا تتركنا، أنت هبة من السماء خارقة جئت لتحمينا...

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  لابأس..
                  سأكون بين يديك مطواعا
                  كندف ثلج
                  فشكليني كيف شاء قلبك
                  شكليني تمثالا
                  أو إبريق شاي في صحراء الخيال
                  أو كوب قهوة على ضفاف نهر جامح
                  أو قرب شاطئ شارد
                  شكليني قصيدة عابرة كنسيم
                  لا تترك أثرا لمرورسوى عطرها المجنون
                  شكليني حبيبا
                  أو جنديا يحرس حدودك العامرة بك
                  شكليني كما تشائين
                  ثم اقذفيني بما تيسر من كلمات عشق دافئة
                  حتى أذوب كليا
                  في حبك.
                  التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم التدلاوي; الساعة 19-10-2018, 15:49.

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    زرت البارحة أمي؛ وهي الطاعنة في السن، فوجدتها تغرس شجيرات الليمون، والنارنج، والببرتقال، أمام باب منزلها، ترعاها بحدب، وتسقيها ماء.
                    تحب أمي الورد، أيضا، ولها أصص كثيرة، لكن السابلة تعيث تخريبا لمغروساتها؛ ورغم ذلك، تصر على إعادة الحياة إلى حديقتها الصغيرة جدا، بصبر وأناة؛ وهي لا تعلم إن كانت ستظل على قيد الحياة لترى ثمار مجهوداتها.
                    أمي تحب الطبيعة، وكانت تمد أبي بشتلات ليغرسها في حقله الذي مات بفعل مياه لوثها معمل أقيم على ضفة واد يعد شريان الحقول المجاورة.

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      أنا ريشة في محب الحب،

                      أحط حيث يشير الهوى.

                      أنا ريشة حب

                      والهوى عشي.

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        الموتى متعففون
                        لا يرضون سوى بكفن واحد
                        ويرفرفون بخفة، كفراشات، نحو قبورهم
                        متخففين من الجشع.

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          لم تسكرني الكأس
                          بل يدك المعتقة بالحناء
                          حين مدتني بها.

                          تعليق

                          • عبدالرحيم التدلاوي
                            أديب وكاتب
                            • 18-09-2010
                            • 8473

                            الغافلون عن أناشيد البلابل
                            تسكن أرواحهم أقفاص أعمدتها من حزن مقيم.
                            الغافلون دوما
                            تسرقهم الطرقات
                            فلا يبلغون الجمال.
                            الغافلون دوما تائهون
                            لا يرون ما بداخلهم من كنوز
                            الغافلون دوما
                            ارواحهم شريدة
                            يعذبهم النسيان.

                            تعليق

                            • عبدالرحيم التدلاوي
                              أديب وكاتب
                              • 18-09-2010
                              • 8473

                              هنا شعب يغرق
                              ما سخر من نوح
                              لو كان بينهم
                              لركبوا معه.
                              هنا شعب يغرق
                              أينك يا موسى؟
                              لو فلقت البحر لساروا خلفك
                              ولكانوا لك إمعه.
                              هنا شعب يغرق
                              أينك يا حوت؟
                              التقمهم
                              وعلى التلة هناك اطرحهك
                              فقد يستعيدون الحياة
                              فقد يكون ذلك لهم انبعاث.

                              تعليق

                              • عبدالرحيم التدلاوي
                                أديب وكاتب
                                • 18-09-2010
                                • 8473

                                لا يشبهون آباءهم
                                الأبناء الصالحون
                                يكرهون التكرار.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X