إشراقات .. بقلم أ/ عبد الرحيم التدلاوي

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    ليست ورقة صفراء
    تلك التي تدوسينها باطمئنان
    ذاك قلبي
    اصفر من الهجران
    ويبسه النكران.
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم التدلاوي; الساعة 18-02-2019, 10:29.

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      وما ترنيمة الوجود
      إلا بعض خفق قلبي
      لما رآك بالحسن مقبلة..

      تعليق

      • محمد ابوحفص السماحي
        نائب رئيس ملتقى الترجمة
        • 27-12-2008
        • 1678

        تحياتي السي عبد الرحيم
        غبتُ كثيرا.. ولما عدتُ وجدتك ازددت ألقاً..وازدادت معانيك عمقا..كاد يفوتني القطار!!!
        مع خالص المحبة
        [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
        قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابوحفص السماحي مشاهدة المشاركة
          تحياتي السي عبد الرحيم
          غبتُ كثيرا.. ولما عدتُ وجدتك ازددت ألقاً..وازدادت معانيك عمقا..كاد يفوتني القطار!!!
          مع خالص المحبة
          أخي سيدي محمد
          عودة مباركة بحول الله
          شكرا لك على تعليقك النير، ممتن لك طيب الإشادة والتشجيع.
          تقديري.
          التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم التدلاوي; الساعة 18-02-2019, 15:24.

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            تنورة
            تلك الغادة
            السائرة كسرب غمام
            تجاوزت سقف أحلامي..
            **
            قراءة المبدع المتعدد سي نور الدين:
            مخيالٌ بديعٌ يرسم في أفق سردي مختزل و مكثف شديد الكثافة اللغوية ، مراسيمَ عشق ممنوع ، ينحدر انحدارا حتى إمكان السقزط ، و يعلو - و في نفس الآن - علوا شديدا حتى إمكان التحليق ... و بين هذا و ذا انبثقت ذات هذا العامل actant موسوما بالادهاش لا من خلال تلبس تقنية الوصف لأن الراوي ليس في موقع النظر ، و إنما من خلال الاندماج داخل اللحظة المنبثقة في سمو غريب ... يمارس الكاتب هنا و في هذه العجالة الوسيمة نوعا من القراءة المنحدرة في تسفل الغريزة ، معبرا عنها بمفردة منكرة و عامرة ( تنورة ) حيث المفردة خارجة من عقم القاموس إلى حيوية الوثوب السيميائي في تمثلنا القارئ بمكر هذه اللحظة ... و هو وثوب حيوي يقفز باللباس من حالة العراء الفيزيقي إلى حالة التجنيس و التعبير عن المعادل الموضوعي القاضي بحضور الانثى بقوة في جوانية المتكلم ... التنورة مرتبطة بالغادة ، و الغادة خرجت من مجموعة الانتماء القطيعي للناس في شبه بليد إلى الاتنماء إلى الغمام ، في تأويل ذاتي للعبور الأنثوي الباذخ بذخا لا حالما في رومانسية بسيطة و إنما بذخا قارئا للحظة في اتنشاء الذات المتكلمة صوفيا و عرفانيا ، تبغي من وراء ذلك تحويل الماحول في شخص ( المرأة ) إلى حضن دائم ينفتح على الذات و يدعوها إلى الانتماء ... و هو انتماء حقيقي ينغرس في تاريخ هذه الذات و هي تنفضح باحثة عن تجلٍّ صحيح و صادق للانثى ...
            و هي التنورة التي تحمل في استبطانها رغبة ... تجلت في بادئ الامر لعين قارئة و متسرعة أن المتكلم شبقي المدح ، فيما تفيدنا القراءة الثانية و المأولة ان التنورة كينونة ، تغازل الريح ، و حسبنا من الريح قدرتها على الكشف ... لكن الراوي لا يهيم بالكشف لأن السحاب مقولة سيميائية نقرؤها في تعاليها ... من هنا تجاوز اللحظة البهيمية إلى اللحظة المشرقة و فيها يعانق المتكلم سيمياء الروح على اساس ان العلاقة بين الرجل و المرأة لا يمكن ان تفسر دائما داخل العلاقة الفاترة في حدود اللذة و الامتاع و الاستمتاع ... و حيث ان قراءتنا آثمة الى حد ما ، نصحح مسارها و نقول : إن مقولة اخرى تطفو على سطح المحكي و يتعلق الامر ب ( السائرة ) التي تُغشي بصرنا عن البداهة كي نلتفت الى عمق التحبير ... المحكي هنا أذكى من ان يمتص ذاته داخل اللذة العابرة حيث الكشف و الانكشاف موقف ... الكشف عن مجاسم الانثى و انكشاف الرجل و هو يعري انثاه المتخيلة في حصار المادة ... ما يؤكد تأويلنا هو مفردة ( السرب ) و صيغة الجمع وحدها كافية كي تقول لنا في صلفٍ إن الامر لا يتعلق بانثى - منكّرة - و انما يتعلق بالانثى المعرفة ... و حسبنا من هذا التعريف انه يفيد ايقونة الانثى لا جسدها الثاوي تحت التنورة ... و يبقى الراوي شكلا من اشكال الهذيان الرقيق و هو يعترف في كامل انتشائه ان الامر اكبر من احلامه ... و يعد هذا فتحا آخر لمسار المحكي خارج لذة النص البارتية الجميلة ، مضافا اليها لذة العناق السديمي بين الرجل و المرأة في حيثيات لا تقبل التقليص و النقص و الحصار ... تقليص الكينونة في اللذة العابرة ... ما يهمنا كقراء هنا ان الراوي ماكر بامتياز - ولا اتحدث عن الكاتب - لمَ ؟ لأن المحكي يغري بالاندماج في المقول لا لتفسير الرؤية ، و هي المحكومة ب ( التاء ) المقيدة ، و إنما بالاندماج في الرؤيا ب ( الألف ) المعبرة عن امتداد المقول خارج الكاتب و خارج القارئ و خارج كل تأوزيل سطحي ... و يبقى القارئ الضمني هو الوحيد المؤهل لامتشاق سيف التأويل في علامات من قبيل ( التنورة - الغادة - الغمام - السرب - الاحلام ) و هي مفردات على بساطتها القاموسية إلا انها البؤر الماكرة الحاملة للمعنى و اللامعنى ---
            التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم التدلاوي; الساعة 21-02-2019, 07:58.

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              لست ...
              حتى تقدم لي فروض الطاعة
              ارتقيت قمة الجبل، فما عدت أظهر
              أنا مجرد متسلق.
              **
              لست...
              حتى تقدم لي القرابين
              لأعيد إليك شبابك
              بعد أن جار الزمان عليك
              أنا مجرد عطار.
              التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم التدلاوي; الساعة 21-02-2019, 06:53.

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                إذا جف نبع الرجل
                طلبت المرآة السواقي...
                الأراضى العطشى
                لا تحتمل كثرة الانتظار...

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  هل يعرف خطوي الطرقات
                  ام الطرقات تعرف خطوي؟
                  سأمشي حافيا لأتأكد!

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    ما بين يديك
                    ليس قنبلة
                    بل قلبي
                    يمور حبا..

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      تفسد المعدة الفارغة
                      الأحكام
                      بيد أنها
                      قد تشعل الحرائق.

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        يبلغ القمم
                        أصحاب الهمم
                        ومن قصرت همته
                        يرى كل شيء
                        بعيدا
                        اجعل أحلامك
                        أمامك لا خلفك
                        فالأحلام أحصنة مجنحة
                        تتفجر حيوية
                        إذا رجعت إلى الخلف
                        صارت شائخة فانية.
                        التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم التدلاوي; الساعة 24-02-2019, 09:49.

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          دع عنك
                          رجلي
                          فليس
                          بقدمي
                          ستصل.

                          تعليق

                          • عبدالرحيم التدلاوي
                            أديب وكاتب
                            • 18-09-2010
                            • 8473

                            لا تخيفنا
                            الغيلان القادمة
                            من أعطاف الحكايات
                            تخيفنا
                            الغيلان القادمة
                            من غابة الحياة.

                            تعليق

                            • عبدالرحيم التدلاوي
                              أديب وكاتب
                              • 18-09-2010
                              • 8473

                              ها قد حل
                              الربيع، يا حبيبتي!
                              وما زلت أتنفس
                              الخريف
                              بسبب غيابك...
                              أنت كل الفصول ...
                              لما أتيت أنت...
                              اعتذر الربيع عن الحضور.
                              ها قد ازهرت
                              و تنفسنا عبق بتلات الربيع!
                              التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم التدلاوي; الساعة 25-02-2019, 09:18.

                              تعليق

                              • عبدالرحيم التدلاوي
                                أديب وكاتب
                                • 18-09-2010
                                • 8473

                                كان حظي مايل
                                والدنيا مgادة
                                gديت حظي
                                مالت الدنيا
                                كيما درت تيعواج
                                خاصني الزواج
                                ولا حفا لي الرتاج؟
                                مالي سعد
                                الدنيا هانية
                                مالي حد
                                الدنيا راه فانية.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X