إشراقات .. بقلم أ/ عبد الرحيم التدلاوي

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    وما في القلب
    إلا أنت!

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      أنت سعيد

      لأنك غني

      بئسا

      تبتلع أفراح الفقراء


      لتبقى جذوة سعادتك

      مشتعلة

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        من حاكم مستبد
        إلى آخر أكثر استبدادا
        يتقلب الإنسان العربي
        أما من خلاص؟

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          لم الفراولة حمراء؟
          من دم الأيدي التي تجنيها
          استغلالا
          ومن الدم المسفوح
          بالاغتصاب!

          تعليق

          • جهاد بدران
            رئيس ملتقى فرعي
            • 04-04-2014
            • 624

            من يشتري البسمة مني؟؟!
            فقد تعلمتها من الأحلام وهي توزعها على شفاه الأرض..وتطبعها وشماً على خد السماء..
            كي تصحو البحار والأنهار وهي ترتوي السعادة من عنق المطر وتغسل شوائب الحزن من عيون كل طفل..
            إني ألمحها وهي تبدّل أثوابها مرتين في كل موسم رصاص ..
            مرّة في حلوق الكآبة التي تمتص الصمت..
            ومزّة في حلوق الزمان والمكان وهما يشقّان ضباب الصباح..
            من يشتري الضحكة التي يوزعها الشهيد حلوى الوطن؟؟!
            هل منكم من يشتري؟!!
            كي يحضنه الثرى؟!!
            وإن كان لا..
            فهل منكم
            من
            ب
            ا
            ئ
            ع
            ؟!!!!


            جهاد بدران
            فلسطينية

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              المشاركة الأصلية بواسطة جهاد بدران مشاهدة المشاركة
              من يشتري البسمة مني؟؟!
              فقد تعلمتها من الأحلام وهي توزعها على شفاه الأرض..وتطبعها وشماً على خد السماء..
              كي تصحو البحار والأنهار وهي ترتوي السعادة من عنق المطر وتغسل شوائب الحزن من عيون كل طفل..
              إني ألمحها وهي تبدّل أثوابها مرتين في كل موسم رصاص ..
              مرّة في حلوق الكآبة التي تمتص الصمت..
              ومزّة في حلوق الزمان والمكان وهما يشقّان ضباب الصباح..
              من يشتري الضحكة التي يوزعها الشهيد حلوى الوطن؟؟!
              هل منكم من يشتري؟!!
              كي يحضنه الثرى؟!!
              وإن كان لا..
              فهل منكم
              من
              ب
              ا
              ئ
              ع
              ؟!!!!


              جهاد بدران
              فلسطينية
              أختي الشاعرة الرائعة جهاد
              سعيد بنصك الجميل هذا، أنا معك عارض، ولك البسمة الجميلة والحياة السعيدة، ولأهل فلسطين النصر والفرج.
              شكري وتقديري.

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                خويا مالك عامر هم؟
                مالك تتسيل بالغم مال من عروقك تيسيل الدم؟
                خويا راك فسفينة مثقوبة واللعبة راها ملعوبة
                ظنوك ميت حيت بقيتي ساكت
                خويا راني مريض، ما قاد نفيق
                وبكثرة الهم تلفت الطريق
                من دواخلي شاعل لحريق
                تالف ما عارف اللي يليق واللي ما يليق
                طل علي وجه منور
                فتح كتاب العز وراني
                أنوال وراني
                بصبعي دوايا
                قال لي بصوت الحكمة شامخ كي جبال الريف:
                لعدو راه هنا ماشي لهيه
                لعدو راه بيناتنا عاد لهيه
                والشعب لهيه وزيد لهيه
                لحريق جاي جاي حد ما يقدر عليه
                شدتني الجذبة
                شدني الحال
                وقلت في نفسي محال
                خبرني لوجه الطال
                من بين لجبال
                لا تبوس يد
                لا تحني ظهر
                كون شامخ
                كون سيد الرجال
                بنادم اللي ينعس على كرشو
                ما يشكيش من ضرب النعال
                لوجه لمعفر بالتراب
                عمرو ما يكون خلاب
                كون حر يا بنادم..
                كون حر
                تعلا همتك
                تصير شامخة كلجبال.

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  أبا المجد جار الزمان علينا
                  عد إلينا
                  وانفث روحك فينا
                  كي نستعيد ببطولاتنا
                  أرواحنا
                  كي نستعيد بك
                  سؤددنا
                  فإن جأر الضيم
                  زأرت من قمم الريف
                  فيندحر كل جبان
                  هذه مزاميرك
                  ألقيت بها إلينا
                  سنقرأها بتأن
                  سنسكنها الأحضان
                  وبريق المجد
                  قادم بجد
                  **
                  يا سيد الصمت وبلاغة الكلام أقبل
                  فسنابك أحصنتك
                  مازالت محفورة في ذاكرة الأرض
                  وصهيلها وشم تردده شفاه الجبال
                  وقلوب العذارى والروابي الشامخات بالمجد
                  وتكتحل به عيون السهول
                  *
                  يا سيد الشرف العالي أقبل
                  وامسح بنور كفيك
                  بطون النساء مباركا
                  حتى تتجدد عزيمة الرجال
                  جتى تنجدد دماء الأجيال
                  فتتعطر بالشموخ
                  لتواصل بعزم أكيد
                  وثبر من حديد
                  طريق الكفاح
                  معبدة طريق الحرية بالدماء الزكية
                  فتنتعش قلوب علاها الصدأ
                  *
                  ألق علينا بردة الرضا
                  حتى نقهر الردى
                  فمن الموت ينبعث الإنسان
                  *
                  آمالنا محتجزة
                  أحلامنا مسروقة
                  يومنا دم
                  وغدنا ضباب
                  سلط أشعة نبلك
                  كسر سطوة الظلام
                  أعد البسمة للزمن المنفلت
                  حتى يهادن الرغبات المحمومة
                  حتى يصالح الأحلام المجهضة
                  جتى يشع بنوره الآتي
                  فترتوي الأرض العطشى
                  بالانتصارات
                  وينتعش الوطن
                  وتزهو النفوس برداء العزة
                  ففي الأعماق يثوي الخلود
                  وبأيدي النصر يتحقق الرجاء
                  **
                  أيها الفارس كسر صمتك وأقبل علينا
                  كثرت هزائمنا
                  فلت هممنا
                  أقبل بمزن عزيمتك
                  كن لنا درسا
                  صب دماءك في شارييننا
                  حتى تسري الشمس في عروقنا
                  لعلنا نبي مجدا
                  أضعناه بالنسيان
                  أضعناه بالنكران
                  لكن، حان وقت العصيان
                  فأنوال الماضي عطر
                  حروفها من نور
                  وسبحة ذكرى وعبرة
                  ودعوة إلى رفض الخضوع
                  تدمير الركوع
                  ودحر ظلمة الليل
                  بأنوار الشموع
                  شموع الإباء
                  فالرب، حين يجد الجد، وتشحذ الهمم
                  يحقق الرجاء
                  أنوال بيتنا
                  أنوال حصننا
                  فهي عماد لما سيأتي من بنيان
                  يقهر النسيان
                  يمحو النكران
                  ويسمو بالإنسان.

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    لن تكون أنت إلا إذا كنت الآخر
                    هو بابك المقدس
                    ومعبرك النقي إليك
                    فاخلع نعليك
                    حتى لا تكدر صفاء مرآة روحك.

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      حين يدلهم الليل
                      تتوهجين وشهوتي
                      جسدك
                      بحر من عطش.

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        يا لقسوتنك!
                        ضرباتكن الخاطفة
                        كانت
                        كالصواعق
                        صيرت قلبي
                        رمانة
                        حباتها السوداء
                        بعدد خيباتي.

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          ولما ألقت قلبها
                          وعيون الناس قد ذهب بها سحر العجب
                          إذا هي تلقف قلبي.
                          فوقع الحق، وكنت من الصاغرين...
                          حينها قلت: رب، إني صرت من العاشقين!

                          تعليق

                          • عبدالرحيم التدلاوي
                            أديب وكاتب
                            • 18-09-2010
                            • 8473

                            وأنا متوجه إلى مدينة فاس، هذا الصباح، حملت معي مجموعة "تجاويف" لمحمد بنعبود، على سبيل تحصيل المتعة، والتغلب على رتابة الطريق، ومنعرجات خباياها. طبعا، كنت أرفع، مرة مرة رأسي لأستمتع بما جادت به الطيبعة من عطايا وألوان بهيجة، كما كنت أنصت لرجل إلى جواري اتخذ رغبة السيارة التي أمامنا، تجاوز شاحنة، لكن الآلة حرنت، فكادت تنقلب به، ذريعة ليخبرني عن براعته في القيادة، وليحكي لي قصة مع سائق سيارة لاحقه لغرض مجهول، كانت المطاردة بوليسية، بين لي من خلالها قدراته، بخلاف سائق السيارة التي كادت تنقلب. ثم ليعرج للحديث عن أحد أفراد عائلته الذي يتقن السياقة رغم أميته؛ وكأني بالرجل يمتدح الأمية. واستنتجت أن الإنسان حكاء بطبعه، وأنه لا يعيش إلا ليحكي.
                            اكتفيت بقصتين اثنتين كانتا كافيتين لبلوغ فاس، وأدركت أن سي بنعبود قد برع في صنع سارد مخاتل، يعرف كيف يوقع القارئ في حبائله، ويجعله يتقمص شخصيته، فكأنهما واحد، لا فراق بينهما إلا في نهاية القصة/القصص، يتركه ليستعيد أنفاسه، ويعيد بناء النص بنوع من الحرية التي اكتسبها بعد أن تخلص من إهاب السارد المخاتل.
                            نصوص سي بنعبود، نصوص محبوكة ببراعة، ومشوقة، ثم إنها تستفيد من فن السيناريو.
                            عدت بعد قضاء غرضي إلى مدينتي؛ وقد استعنت على رتابة الطريق بثلاث قصص طيبة، واحدة منها تتناص مع قصى البداية.
                            التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم التدلاوي; الساعة 04-05-2019, 07:56.

                            تعليق

                            • عبدالرحيم التدلاوي
                              أديب وكاتب
                              • 18-09-2010
                              • 8473

                              لا خوف عليك
                              من الانكسار
                              أنت مجرد ظل.

                              تعليق

                              • عبدالرحيم التدلاوي
                                أديب وكاتب
                                • 18-09-2010
                                • 8473

                                أنا ميت من زمان
                                مازلت أبحث عن تصريح بالدفن.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X