الأيديولوجيا والكتابة ،، الخيارات الممكنة ومواصفات النص المطلوب

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد رندي
    مستشار أدبي
    • 29-03-2008
    • 1017

    الأيديولوجيا والكتابة ،، الخيارات الممكنة ومواصفات النص المطلوب

    [align=center]

    الأيديولوجيا والكتابة
    الخيارات الممكنة، ومواصفات النص المطلوب .

    ـ من الصعب جدا أن نتصور الكتابة الإبداعية خارج التجاذب الإيديولوجي ، ليس فقط بسبب رغبة الأيديولوجيا وسعيها الدائم لتسخير الكتابة والإبداع لخدمة أفكارها وأغراضها وأهدافها ، ولكن أيضا بسبب انخراط الإيديولوجيا ذاتها في الكتابة ، من خلال مدارسها ومذاهبها التي تأبى أن تترك للكتابة ولو هامشا صغيرا لتنتصر لذاتها ، كما أراد لها ذلك فيكتور كوزان منذ قرابة القرنين (02) من الزمن أو كما أراد لها ذلك أتباعه من أنصار الفن للفن الذين يرفضون تحويل الكتابة إلى مجرد وسيلة لخدمة أفكار أيديولوجية ، بغض النظر عن صبغة هذه الأفكار حتى وإن كانت دينية مقدسة . من جانب آخر فإن الأيديولوجيين أو أنصار الالتزام في الكتابة الإبداعية سيعتبرون دوما أن مبدأ الفن للفن ، ليس أكثر من عبث يستحيل تجسيده ، أولا من منطلق أن مبدأ الفن للفن نفسه أيديولوجيا قائمة بذاتها تهدف إلى تمييع قضايا الإنسان ، وإلى النأي عن اهتماماته وانشغالاته التي يجب أن تضطلع بها جميع الفنون والآداب والعلوم ، الطرح هذا يتقاسمه جميع الأيديولوجيين ، على اختلاف مشاربهم وتباين توجهاتهم وعقائدهم من إسلاميين مؤمنين إلى ماركسيين ملحدين إلى علمانيين ليبراليين ، وهو ما يضعف إلى حد ما مواقف هؤلاء بسبب تباين نظرتهم إلى هذا الالتزام .
    فالإسلاميون مثلا ،، يطالبون بضرورة تسخير الأدب لخدمة قضايا الأمة ، من خلال التكريس للقيم السامية التي تراعي ثوابت وآداب الخلق الإسلامي الرفيع ، وهو الأمر الذي يكاد يحول معظم الكتابات التي تتم تحت هذا العنوان إلى مجرد بيانات للوعظ والإرشاد ، مع تغييب شبه تام للجماليات ، وهو ما يفرغ هذه الكتابات من أي تأثير وجداني يشجع القارئ على الإقبال عليها ،
    من جانبهم الماركسيون ورغم قدرتهم الكبيرة على التأسيس وعلى الإنتاج الفلسفي الذي يؤصل لأطروحاتهم بالقياس إلى الإسلاميين ، إلا أن هؤلاء يرفضون تماما الفصل بين الأدب والمجتمع ،، فهم يرونهما وجهان لعملة واحدة وهي حتمية التاريخ المادي ، بمعنى أن الماركسية ترفض تماما استقلالية النص بذاته سواء عن القوى التاريخية والثقافية التي أنتجته أو عن الخطابات الأخرى الأدبية وغير الأدبية التي أنتجتها هذه القوى التاريخية والذاتية نفسها ، وهذا الأمر بكل تأكيد سيحول الكتابة إلى مجرد خطاب سياسي يغيب العناصر الوجدانية الضرورية لاكتمال عملية الإبداع .
    بدورها العلمانية ، خاصة مع بدايات ظهورها حاولت أن تكرس ذاتها كأيديولوجيا مناهضة للكنيسة ، من خلال استعارة النموذج الوثني الإغريقي ، والعودة إلى الإباحية الرومانية في الأدب ، فكان الانغماس في كل ماهو دنيوي وفي كل ما يكرس لشهوانية الإنسان ولميولاته ونوازعه لتقويض سلطة اللاهوتي ، لكن هذا الأمر بكل تأكيد سيفرغ أيضا الأدب من كل القيم الإنسانية ، على الأقل تلك التي تمجدها العلمانية ذاتها ، والتي أول ما يعني تقديسها للعقل النأي بالإنسان عن حيوانيته .
    هذا كله طبعا سيدفعنا إلى التساؤل ، هل حقا الأدب مجرد أيديولوجيا أخذت شكلا فنيا كما يقول الناقد الإنجليزي (تيري أيجلتون ) ، أم أنه من واجبنا أن نظل نصر على أن الأدب وبرغم جميع معوقاته سيظل أرقى من الأيديولوجيا ،، وعندها فقط سنبدأ التفكير في ضبط مواصفات النص المطلوب ،،

    مواصفات النص المطلوب في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب .
    من خلال تصفحي لعشرات النصوص المنشورة في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب ، فإنني لم أتبين لها طعما ولا لونا ولا رائحة ،، بمعنى أنني لم أجدها من الأدب الإسلامي ، ولا من الأدب الماركسي ولا من الأدب العلماني ،، ورغم كل هذا فإن بعض الذين يكتبون نصوصا لا هوية لها لا يترددون في المطالبة بحذف نصوص أخرى لزملائهم ورميها في سلة المهملات ،، وذلك لأنها حسب هؤلاء لا تنسجم مع المعيار الأخلاقي ،، ولسنا ندري هنا المعيار الأخلاقي بأية شريعة ؟؟
    هل هو بمعيار الشريعة الإسلامية ؟؟ وهذا يفرض على هؤلاء على الأقل الالتزام بمعيار الأدب الإسلامي الذي يحرم أية إشارة للمحظور الديني ، حتى ولو كان من قبيل وصف مفاتن الجسد أو التغزل بها ،، لأنه من منظور الأدب الإسلامي ، لا فرق بين الدعوة للمضاجعة ،، أو الدعوة لمجرد القبلة أو اللمسة أو الهمسة ،، إنني أتعجب من شاعر لا يتردد في التعبير عن حرقته وعن لوعته وعن رغبته في وصل حبيبته ولمسها ومعانقتها وتقبيلها ، ولكنه في المقابل يستهجن من شاعر آخر مجرد عبارة تدل على نفس الرغبة ولكن بعبارة أكثر صدق وأكثر وضوح ، وهو ما يدفعنا في النهاية إلى ضرورة التفكير في ضبط مواصفات النص المطلوب ،، وهي ذات المواصفات التي سيكون الجميع مطالب بالالتزام بها بعيدا عن الاجتهادات الفردية التي تحرم على غيرها ما تحلله لنفسها .
    [/align]
    sigpic
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11282

    #2
    أستاذنا القدير / محمد رنـــدي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    موضوع يحتاج إلى تفكير عميق ، ولكن أقول على عجالة .. أننا لو طبقنا شروط ومعايير المدرسة المنتسبة للسلفية .. فسوف نغلق هذا الملتقى بالضبة والمفتاح .. ويمكنك تجربة ذلك بتوجيه سؤال إلى علماء هذه المدرسة النصوصية الظاهرية التي تتعبد باللفظ لا بالمعنى .. ليؤكد لك صدق كلامي .

    لكن في المقابل هناك مدارس إسلامية كثيرة تميل إلى قبول الكثير من صور الأدب التي قد تتجاوز حتى ما ينشره بعض العلمانيين .

    والسؤال المهم من وجهة نظري الآن .. كيف تعامل سلفنا الصالح مع شعر الغزل العفيف والشعر الماجن وغيره .. وبناء عليه نستطيع أن نؤكد أو ننفي .. هل اتسعت دائرة الفكر الإسلامي لقبول النص الأدبي الذي يتناول العلاقة بين المرأة والرجل أم ضاقت .

    وبصراحة أرى أن معظم ما يثار حول إباحية النصوص مسألة مفتعلة .. لاسيما حينما يطلقها بعض الأدباء سيئ السمعة والصيت .. وفي رأيي المتواضع أن النصوص الإباحية في الملتقى نادرة جدا .. لأن الإباحية من وجهة نظري ليست توصيف العلاقة الجنسية بين رجل وامرأة ربما كان ذلك مثيرا للغرائز .. ولا أظن أن هناك الآن من يثيره نص أدبي .. لكن الإباحية كما أفهمها هي الدعوة إلى إباحة الزنا والشذوذ ونبذ الزواج مثلا .

    لي عودة أخرى إن أذن الرحمن
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

    تعليق

    • mmogy
      كاتب
      • 16-05-2007
      • 11282

      #3
      استدراك
      وهناك أيضا شيىء مهم جدا .. وهو اتساع دائرة المباح في الشريعة .. مما يعني عدم ضرورة توظيف الفن لخدمة الدعوة أو الإيدلوجية .. ولكن يبقى هذا التوظيف خيار أمام المؤمن يثاب فاعله ولايعاقب تاركه .. بشرط عدم الوقوع في المحرمات .
      تحياتي لك
      إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
      يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
      عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
      وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
      وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

      تعليق

      • مصطفى الصالح
        لمسة شفق
        • 08-12-2009
        • 6443

        #4
        لأنه من منظور الأدب الإسلامي ، لا فرق بين الدعوة للمضاجعة ،، أو الدعوة لمجرد القبلة أو اللمسة أو الهمسة ،، إنني أتعجب من شاعر لا يتردد في التعبير عن حرقته وعن لوعته وعن رغبته في وصل حبيبته ولمسها ومعانقتها وتقبيلها ، ولكنه في المقابل يستهجن من شاعر آخر مجرد عبارة تدل على نفس الرغبة ولكن بعبارة أكثر صدق وأكثر وضوح ، وهو ما يدفعنا في النهاية إلى ضرورة التفكير في ضبط مواصفات النص المطلوب ،، وهي ذات المواصفات التي سيكون الجميع مطالب بالالتزام بها بعيدا عن الاجتهادات الفردية التي تحرم على غيرها ما تحلله لنفسها .
        هناك من يغرق هنا في الخيال الرمزي ويصف الجسد والاثداء والقبل والارتشاف والعناق وغيره
        وبحجة انه خيالي رمزي يستبيحون اثارة غرائز ( العامة ) الذين لن يفهمو ما رمى اليه الكاتب سوى ظاهر النص
        استهجنت ذلك واعتبرته ( اغراقا جنسيا ) فاتهمت بقصر النظر وضحالة الخيال

        وهذا النص مثبت وفاز بجوائز المنتدى


        تحياتي
        التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 15-12-2009, 23:06.
        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

        حديث الشمس
        مصطفى الصالح[/align]

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          الزميل القدير
          محمد رندي
          تتميز دوما بطرح مواضيع من صميم واقعنا وهذه نقطة تحسب لك
          وأنا شخصيا أحترم فيك تلك الخصال التي تتمتع بها وربما أهمها وسع مداركك وأفقك
          لاأدري هل ستتفق معي بأن هناك (( البعض )) من الكتاب الذين يتعمدون تضمين نصوصهم مشاهد تصف تصرفات تجمح بخيال القاريء وتجعله يغوص عميقا في حدث يصفه الكاتب فيأخذ القاريء بتخيل مشاهد تثير غرائزه مبتعدا بذلك عن هدف الأدب ألا وهو أيصال رسالة للمجتمع ترتقي به إلى عالم نقي ويرهف بحسه ويثقفه ويوسع مداركه
          ولاأقصد هنا أن النصوص يجب أن تكون خالية من بعض الجمل التي تصف المشاعر الإنسانية التي ميزنا الله بها عن باقي سائر المخلوقات وهي الحب أبدا ولكن قصدي أن يبتعد الكاتب عن الوصف الدقيق الذ يثير الشهوة دون أن يرتقي بالقاريء إلى مستوى راق من سمو المشاعر واحترامها
          لست ضد من يكتب عن الحب وربما البعض من (( أشياء أخرى )) لكني ضد أن يستغل الكاتب تلك المشاعر ليوضفها من أجل كسب الشهرة على حساب الأخلاق السامية ورقيها
          أتصور بأن أي أديب يحترم أدبه وقلمه سيبتعد عن الإبتذال ويبحث عن سمو المشاعر السامية ونقائها
          هذه مداخلة سريعة أرجو معذرتي عليها
          لكني أحببت أن أشاركك الرأي خاصة وأني كنت بعيدة ولفترة
          تحياتي لك سيدي الكريم ومودتي
          الموضوع يستحق المناقشة فعلا
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • حكيم عباس
            أديب وكاتب
            • 23-07-2009
            • 1040

            #6
            [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]

            أخي الطيّب الفاضل محمد رندي

            أتعرف يا صديقي ما المشكلة؟

            نشأنا على منهاج مدرسي مُعلّب و محنّط منذ مئات السنين ، و على مفاهيم محنّطة و معلّبة محفوظة ، و قائمة مفهرسة بـ "الأخلاق" الحميدة و أخرى بـ "الأخلاق" غير الحميدة ، كليشيهات محفوظة عن ظهر قلب ، تُعاد و تكرّر آليّا - "روتين" ، تكتشف فيما بعد (متأخرا جدّا ) أن لا أحد يفكّر بها أو يتأملها ، بل نحفظها عن ظهر قلب و نردّدها كما هي ، تنطبع في أدمغتنا .
            تأتي دروس الإنشاء ، يمتحنونا فيها ليتأكدوا إن كنّا فعلا حفظنا الكليشيهات أم لا ، يمطرونا بمواضيع الإنشاء "الملتزمة" من "مضار التدخين" حتى "حبّ الجار" و "إنّما الأمم الأخلاق" ، يضع المعلّم العناصر على الصبورة ، و نكتب ضمنها ، لا يجوز الخروج عنها . كما ترى حتى عناوين المواضيع جاهزة ، معلبّة و محفوظة .


            يروّضوننا على الالتزام الفظّ السلطوي القمعي بنمط معيّن من التعبير ، ليس مهمّا إن خالفت نفسك أم توافقت معها ، المهم الاندماج في المنهاج و النّمط لتحصل على علامة جيّدة و إلاّ فالويل لك...
            نتعلّم بجدارة النمطيات و الإنصياع للقوالب الجاهزة ، آليا ، بإذعان و خنوع ، دون أن يكون لذواتنا الحق في أكثر من اختيار المفردات اللغوية فقط ، و هكذا يصبح كلّ منّا إثنين : واحد أنا نفسي المقنّعة ، لا أكشف عن حقيقتها و لا عن ما يدور بها إلا في الغرف المغلقة ، و الثاني ، الوجه الرسمي العلني الذي يلتزم بالنماذج و القوالب و يردّد ببغاويّا عناصر و أفكار مواضيع الإنشاء المدرسي..


            لا تتركنا المدرسة و مناهجها و لا البيت و قوانينه و لا المجتمع بوجهه الرسمي المكشوف ، إلا وقد نحتوا شخصيّتنا بالطريقة التي تتوافق مع القوالب و النّماذج و عناصرها...
            نصبح بارعين في كتابة مواضيع الإنشاء .. نكتب بالأسلوب نفسه وفقا للقواعد نفسها و بنفس الألية التي تعودنا عليها ، دون أن نغوص بعمق الأشياء طالما ظاهرها يتوافق مع عناصر الموضوع التي وضعها المعلّم على الصبورة .... نثور في وجه كل من شعرنا بخروجه على هذا النّمط ، فنصبّ عليه جام غضبنا كما كان يفعل المعلّم عندماكنّا نخطئ فنخرج عن عناصره ، بل أكثر من هذا ، كل النقمة الدّفينة فينا ، و الرّفض و الكبت الذي عانينا منه ، يخرج منّا الآن على شكل حمم تنصبّ على رأس المسكين الذي وقع في خطيئة الخروج عن العناصر "النمط" " الأنموذج" ، و أنت تعلم أن الخروج على المألوف شذوذ ، و الشذوذ بدعة و كلّ بدعة في النار و النار .... نحن أبناء مواضيع الإنشاء المدرسية ، نكتب ما لا نحسّ به ، و نكتب ما لسنا عليه ، و نصوّر الواقع لا كما هو بل كما قال عنه المعلّم في العناصر التي كتبها على الصبورة بطبشوره و خطّ يده .
            قناعاتنا شيء و ما نكتبه شيء آخر ، لا أبالغ إن قلت لك حتى هيجاننا و ثورتنا العارمة في وجه من يخالف هذا النمطيّات ليس حقيقيّا بل هو نمطيا أيضا و بمقياس محدّد مسبقا ، وفق ما اقتضته البرمجة ، أي نكون في قمة الثورة و الهيجان كتابيا و لكنّنا من الّداخل شيء آخر ، كمن يؤدي واجبا مطلوبا منه قصرا ، ضمن مواصفات محدّدة ... لذلك إثارتنا سهلة و هجومنا عنيف ، متنبّهون دوما للمفردات اللغوية التي يستخدمها الآخر ، جاهزون للتأويل فالانقضاض...
            نحن كتبة مواضيع الإنشاء المدرسية ، أبطال الإنشاء (أبطال النينجا!!) ، ماذا تريد منّا ؟؟ أن نضع نظام معايير و مواصفات للكتابة ؟؟ حسننا ، سننسخها عن الصبورة التي في ذاكرتنا ، فكل منّا يحمل "لوحه المحفوظ" و صورتين لوجه المعلم ، صورة راضي الملامح "مُنْشَكِحُ" و أخرى غاضبُ"مُنْسَطِحُ" ... هل يحلّ هذا المشكلة أخي و صديقي الطيّب محمد رندي؟؟ أتريد أن أجرب ألآن أمامك لأضع لك كلّ العناصر نقلا عن صبورتي ، "لوحي المحفوظ" الذي كتب عليه بخطّ واضح و مليح كل عناصر الأخلاق الحميدة بالامثلة المطلوبة ؟؟
            بل الأمر أمرُّ من هذا ، هل تعتقد أننا نحن كتبة مواضيع الإنشاء المدرسية و عقليّتها و منهجها و عناصرها ندرك ما معنى :-
            1. القيمة ؟
            2. الحريّة؟
            3. الجمال – ما هو ؟ ضروري أم ترف ؟
            3. أين حدود الأنا؟
            4 . ما هو الآخر؟ ما هي حقوقه ؟
            5. ما هي الغريزة و الإثارة و الإباحية؟
            6. ما هو الحب؟
            7. هل عند الإنسان غرائز؟ هل الغرائز عند الإنسان حقيقة أم وهم؟
            8. هل الأدب و الفن يجب أن يكون ملتزما؟ و إن كان ملتزما بمن؟
            9. هل للأدب و للفنّ رسالة؟
            10. هل يحقّ للمرأة ان تكتب كما يكتب الرّجل؟ هل الختان من شروط الكتابة؟
            11. هل كلّ المواضيع متاحة للأدب و الفن؟
            12. ما هي الأساليب و المدادس الفنية و الأدبية المسموح الكتابة بها و غير المسموح الكتابة بها؟
            13. ماذا عن النقد ؟ أسسه فوائده دوره حدوده مفهومه؟؟
            14. ما هو الذاتي و ما هو الجمعي؟
            15. هل للأدب و الفن معايير و حدود؟ هل هما مطياعان للقوالب؟ كيف نراقبهما؟.....

            سنكتشف معا أخي العزيز أن عشرات .. دون مبالغة ، عشرات العناوين التي لم نحسم أمرها و الضرورية جدا أن تكون جاهزة محسومة كي نجيب على سؤالك..
            باختصار ، كاتب موضوع الإنشاء المدرسي لا يضع العناصر ، بل العناصر على الصبورة و الصبورة فينا و نحن ذاعنون لها راضون و سعيدون بالكتابة الآلية طالما وجه المعلّم فينا راضي ... الإقتتال على الالتزام بالعناصر هو ما تربينا عليه و هو نمطنا الذي يميزنا ، راضين سعيدين به..

            أخيرا .. بصدق أريد أن أحيي الأستاذ محمد الموجي على مداخلته ... و لن أخجل إن قلت فاجأتني يا أستاذي .. فاجأتني جدا ... إلى حدّ الخجل من نفسي ... أشكرك من قلبي ..

            تحيّاتي للجميع

            لست محبطا و لا سلبيّا ، بل أنا واقعيّ و صادق

            حكيم
            [/align][/cell][/table1][/align]
            التعديل الأخير تم بواسطة حكيم عباس; الساعة 16-12-2009, 06:14.

            تعليق

            • نعيمة القضيوي الإدريسي
              أديب وكاتب
              • 04-02-2009
              • 1596

              #7
              مواصفات النص المطلوب في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب .
              هي مواصفات أدبية بحثة،من حيث البناء اللغوي،الدلالة المعجمية،الصيغة الفنية،البناء النصي،الشاعرية،البلاغة،الأسلوب التعبير،كيفية تناول النص بكل أشكاله الفنية والجمالية التصويرية،نثرا أوشعرا أوسردا،ويبقى الموضوع المختار هو الصنف الأخير،إن لم يكن مستحبا من البعض فليقوم بنقذ بناء له نقدا أدبيا،إن رأه يمس الأخلاقيات يعلل ولا يتهجم،إن رأه نصا يمس المقدسات أيضا يعلل،ولا يخلق من نفسه مدافعا على الدين وكأنه لوحده المتدين،بمعنى أصح النص يجب معالجته معالجة موضوعية
              هذه هي وجهة نظري أخ محمد رندي،فأرجو تقبل مروري.
              تحياتي






              تعليق

              • عبد الرحيم محمود
                عضو الملتقى
                • 19-06-2007
                • 7086

                #8
                بداية أرجو ألا تتهمني بتصفية الحسابات فأنا سأناقشك من منظورين اثنين متناسيا أخطاء اللغة حتى لا نتورط في مواجهة لا أريدها وليست هي لي هدفا ، فليس من صفاتي ذلك وأرجو أن تصحح بدون أن أشير لها ، فالمنظور الأول فهو :
                تجاهل الأبعاد الكتابية الأدبية ، وكأن الكاتب يكتب في بعد أدبي واحد ، وهذا أمر وجودي خال من إدراك غير الذات والتمحور حولها تمحورا نرجسيا يفقد العمل طعمه .
                وأما البعد الثاني فهو : اتحاد الكاتب بالظرف الزمكاني تفاعلا إيجابيا أو تنافرا سلبيا .
                فأنت تفترض أن الكاتب المسلم مثلا يسخر قلمه للوعظ والإرشاد ، والكاتب الماركسي للكفر والإلحاد ، وهذا منتهى تسطيح للمسألة وجعلها في بعدين لاغير وهذا يجعلك لا ترى لها ارتفاعا عن سطح الأرض ، وذلك لا يجعل الرؤيا ثلاثية الأبعاد مجسمة وتجعل الوضع يحتاج لفك رموز صور كرتونية ببعدين اثنين أي بلا حياة وإنما حركة في الهواء تنتهي حيث تبدأ .
                هناك أبعاد متعددة صنفها بعضهم على أنها ثمانية أبعاد لا تستطيع فيها فصل الكاتب عن كلماته حتى في تفسير القرآن والفقه نرى شخصية وفكر الكاتب ودرجة فهمه للنصوص ومقدرته على التفاعل مع أبعاد الكتابة المختلفة ، فالبعد الأول ذاتي محض كقصائد الغزل المباشر الذي يتكلم عن مكنونات نفس الشاعر ويشرح مشاعره الذاتية ، والبعد الثاني الذي يتحدث عن ذات الكاتب ولكنه لا يلجأ إلى قلب رؤيته ليرى داخله بدلا من العالم فيدخل بعدا جديدا عليه فيتحدث عن مشاعره وفكره لكن بالاستعانة بشيء آخر .
                وهكذا حتى تتكلم عن الفلسفة والماوراء والميتافيزيقيا ، وتعليل الوجود .. الخ
                لا أظن أنني أتفق معك بأن كل الكتاب هم حزبيون ملتزمون بالترويج لحزب وفكر ما ، لكن الإنسان خليط من جميع الأفكار رغم أن إخلاصه يميل لنوع من الفكر إما المتشدد أو المتحرر أو المرن الوسطي ، أما النصوص والقصائد الفاحشة التي أشار لها السيد الموجي فهناك فرق بين قصيدة أو نص يصف قضية علاقة الرجل بالمرأة تلك العلاقة الأزلية فيكون كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم : حمار وأتان يتسافدان على قارعة الطريق وبين من يملك ثقافة الحياء وقدرة التعبير فيكتب ما يريد باقتدار على عدم مباشرية النص وابتذاله ، ولا أتفق مع السيد الموجي بأن من ينتقد يجب أن يكون مبرءا من كل عيب !!
                قد أعود للنص فتلك قراءة أولية فقط .
                التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحيم محمود; الساعة 16-12-2009, 06:07.
                نثرت حروفي بياض الورق
                فذاب فؤادي وفيك احترق
                فأنت الحنان وأنت الأمان
                وأنت السعادة فوق الشفق​

                تعليق

                • أبو صالح
                  أديب وكاتب
                  • 22-02-2008
                  • 3090

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                  أستاذنا القدير / محمد رنـــدي


                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                  موضوع يحتاج إلى تفكير عميق ، ولكن أقول على عجالة .. أننا لو طبقنا شروط ومعايير المدرسة المنتسبة للسلفية .. فسوف نغلق هذا الملتقى بالضبة والمفتاح .. ويمكنك تجربة ذلك بتوجيه سؤال إلى علماء هذه المدرسة النصوصية الظاهرية التي تتعبد باللفظ لا بالمعنى .. ليؤكد لك صدق كلامي .

                  لكن في المقابل هناك مدارس إسلامية كثيرة تميل إلى قبول الكثير من صور الأدب التي قد تتجاوز حتى ما ينشره بعض العلمانيين .

                  والسؤال المهم من وجهة نظري الآن .. كيف تعامل سلفنا الصالح مع شعر الغزل العفيف والشعر الماجن وغيره .. وبناء عليه نستطيع أن نؤكد أو ننفي .. هل اتسعت دائرة الفكر الإسلامي لقبول النص الأدبي الذي يتناول العلاقة بين المرأة والرجل أم ضاقت .

                  وبصراحة أرى أن معظم ما يثار حول إباحية النصوص مسألة مفتعلة .. لاسيما حينما يطلقها بعض الأدباء سيئ السمعة والصيت .. وفي رأيي المتواضع أن النصوص الإباحية في الملتقى نادرة جدا .. لأن الإباحية من وجهة نظري ليست توصيف العلاقة الجنسية بين رجل وامرأة ربما كان ذلك مثيرا للغرائز .. ولا أظن أن هناك الآن من يثيره نص أدبي .. لكن الإباحية كما أفهمها هي الدعوة إلى إباحة الزنا والشذوذ ونبذ الزواج مثلا .
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة

                  لي عودة أخرى إن أذن الرحمن



                  من وجهة نظري ما لونته باللون الأحمر هو الإشكالية الحقيقية ألا وهو القولبة النمطيّة لإشاعات والتي ليس لها أي صلة بحقيقة ما موجود على أرض الواقع تماما لكل من يشتركون بالمفاهيم الثلاثة التالية


                  العصمة أو خلاصة العقل
                  التقية أو الغاية تبرّر الوسيلة
                  التأويل بحجة معرفة النيّة وعلى أن النص مفتوح للتأويل وفق مزاجنا للقالب الذي نضعه به بعيدا عن أي اسس لغوية أو معجمية أو قاموسية

                  والتي يشترك بها الشيعة والصوفية والعلمانيين والديمقراطيين لأن اساس تفكيرهم واحد ألا وهو الفلسفة اليونانية (الإغريقية) أو ما يعرف بعلم الكلام وهو الاسم المحرّف لها من قبل الشيعة من وجهة نظري

                  وأتحدى الجميع من خلال أمثلة عملية فيما حصل هنا في الملتقى، إن كان هناك رغبة حقيقية للنقاش وفق الدليل الملموس من خلال أمثلة على أي اشكاليّة حصلت هنا في الملتقى على النصوص ذات الإشكاليات الأخلاقيّة، ولذلك أقترح ما قاله محمد رندي وعلقت عليه في حوارنا تحت العنوان والرابط التالي ليكون اساس الإنطلاق

                  بطن الشاعر

                  http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=45605

                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي مشاهدة المشاركة
                  [line]-[/line]ـ أستاذنا الفاضل الجليل ..

                  ـ حقا هي الإشكالية المزمنة ( ان جاز لي التعبير )
                  مفارقة،، جمال الصنعة الأدبية بصفة عامة من جهة وقبح المعنى من جهة أخرى ،، وقبح المعنى هنا يشمل كل الظواهر ،، اباحية ، ضرب قيم وأصول وقواعد ، الإساءة لأخلاق لأعراف لأديان وغيرها ..

                  ومن هنا تشكل أول صدام نقدي لايزال قائما حتى الآن بين أنصار الإلتزام في الأدب والفن ،، وأنصار الفن للفن أو الأدب للأدب ،، انها حقا اشكالية ، تستحق الإهتمام




                  نقطة مهمة جدا، لم أكن أتصور أن تصدر منك أنت بالذات في الحقيقة، وهذه النقطة هي التي يجب أن يكون اساس التركيز عليها في هذا الموضوع لما حاول الموجي التنبيه عليه حسب ظنّي من مسألة المعنى في بطن الشاعر


                  ما رأيكم دام فضلكم؟
                  التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 16-12-2009, 07:08.

                  تعليق

                  • أبو صالح
                    أديب وكاتب
                    • 22-02-2008
                    • 3090

                    #10
                    وحتى لا يكون الكلام بدون دليل عملي مما حصل هنا في الملتقى على أحد النصوص اختار ثلاثة أمثلة أنا شاركت بهما

                    الآخر الذي في جيبه

                    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=37969&page=3

                    بعوضة غوانتنامو/اللانص 2

                    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=37767


                    أرجو أن يبين لي أحدكم هل هناك أي تجاوز منطقي أو موضوعي من قبل كل من حاول تبيين إشكاليّة معينة في النصوص المذكورة؟

                    ومن هو حقيقة من يستخدم التأويل من أجل حرف الموضوع لأجل غلق باب التواصل والفهم والمنطق والموضوعيّة؟!!! ولذلك أطرح مثال عملي ممّا حصل تحت العنوان والرابط التالي

                    يدينون ما لا يفهمون : رد على د.أحمد الليثي بخصوص تحريم الموسيقى و الغناء.

                    تفاجأت ب د. أحمد الليثي قد كتب ردا على موضوعي الذي كتبته حول فنان قدير ممن يحملون مشعل الحرية ( عنوان المقال : محمد منير صوت المصريين الأسمر و فنان الحلم الملموس) . بمجرد ما رأيت الروابط فهمت القصد ، و لكن اسوأ ما توقعت هو اتهام أخلاقي ما للفنان محمد منير . ماذا وجدت ؟ فتاوي تحرم الغناء والموسيقى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!! ليس



                    سنجد أن من حرف الموضوع بتأويلات ليس لها أي اساس منطقي وموضوعي لنسف التواصل هم أنصار النصوص ذات الإشكاليّات الأخلاقيّة، وهم من تجاوز الأعراف والمنطق والتواصل مع الآخر، كما حاولت تبيينه في المداخلة السابقة

                    ما رأيكم دام فضلكم؟

                    تعليق

                    • محمد برجيس
                      كاتب ساخر
                      • 13-03-2009
                      • 4813

                      #11
                      الأستاذ محمد رندي
                      الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يأتي بها نص بغير ذلك
                      و الكلام شيئ و كذلك الكتابة شيئ إذن فالأصل فيهما الإباحة
                      و لكن اتى فيهما نص فالكلام سواء كان مسموعا او مقروءا أتت فيه نصوص
                      فإستحسنت الحسن منه و حرمت القبيح فيه .
                      إذن فالإيدولوجيا التي تقصدها لا توصف النص من عندياتها و إنما توصفه حسب ثوابت تلك الإيدولوجيا و فلسفتها فالإيدولوجيا الإسلامية لا تطلق العنان للشاعر ليقول ما يشاء
                      دون تنبيه ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) و هي بذلك تحافظ على الفرد و من ثم تماسك المجتمع و هنا يكون المنع عين العطاء فليس من المعقول ان تقرأ إبنتي او إبني شعرا يصف مفاتن المرأة بإيحاءات جنسية تنمي خيال الرزيلة لديهم و نقول ان هذا شعرا و لا حدود له و إنما هو محض خيال . كذلك ليس من المعقول ان تتعرض الكتابات او الأشعار إن صح القول أنها شعرا أن تتعرض للمقدسات الثابتة و كمثال ان يقول احدهم ( أراك في وجه الله ) أو ( وجه الله انت ) و نقول ان هذا شعرا و خيالا برأيي المتوضع أن مثل هذه الأقوال ينطبق عليها قوله سبحانه الذي معناه ( و ما يؤمن اكثرهم إلا و هم مشركون ) و من هنا كانت الإيدلوجية الإسلامية صارمة حد التحريم في القول و ضرورة الإنتباه للفظ و مدلوله و معناه ناهيك عن توصيف اللفظ توصيفا جيدا يتفق مع هذه الإيدلوجية و لعل المطلع على السنة النبوية سيجد احاديث كثيرة تنوه على اهمية القول و تحديدا على حركات اللسان فالهمز و اللمز و القول كلها تندرج تحت بند القول .
                      و لنا عودة بعد متابعة أراء الزملاء
                      القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                      بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                      تعليق

                      • نجلاء الرسول
                        أديب وكاتب
                        • 27-02-2009
                        • 7272

                        #12
                        ما هو الدين ؟
                        أين هو الله؟
                        كيف نحب الله ؟
                        كيف نكره الحرب ؟
                        ما هو موقفنا من الحروب ؟
                        أين الإنسانية الأدبية ؟
                        كيف نجمع بين الإنسانية والحيوانية باعتبارها حقيقية ؟
                        النص الجنسي ... ما هو ؟
                        الى أخر هذه الأسئلة التي لا تنتهي ....والتي يطرحها الشعر وهذه رؤيا من رؤى عديدة يمكن للكل أن يتعايش مع الكل لو أردنا ذلك فالدين يتسع لكل زمان ومكان والدين لغة
                        واللغة مراوغة ولم أرى إبداعا إلا في خارج الإطار وليس داخله .

                        لذلك أنا مع مراوغة اللغة والدهشة والمهمل ... وأجري على الله
                        فلم يكن أحد في جيبي

                        تحيتي للجميع وللسيد رندي
                        التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 16-12-2009, 11:50.
                        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                        على الجهات التي عضها الملح
                        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                        شكري بوترعة

                        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                        بصوت المبدعة سليمى السرايري

                        تعليق

                        • مصطفى شرقاوي
                          أديب وكاتب
                          • 09-05-2009
                          • 2499

                          #13
                          يعني ... أن الكلمات الجديدة والمصطلحات التي لابد أن نتداولها مع حفظ مجموعه من القوالب الجاهزة التي نضعها بداخل النص بحجة التجديد وبحجة مدنية الأدب والذي يهدف إلى إنشاء الجديد وعدم إقتفاء الاثر حتى أن المقابل أن يترك كل صاحب مذهب مذهبه وينظر بالأيدلوجيات العصرية التي ظهرت لتنفي ما تواترت عليه الأمم .
                          لا ....... إنها الثوابت التي لا تتزعزع بحجة أو من غير حجه لأنها فيها من الأخلاق وفيها من الشرف والكرامة والشهامة ما يجعلها ثابته في الارض والأقوى أنها تمتد إلى السماء فلا يطولها أيدي الذين يحولون الحقائق لأوهام بحجة تخلف الأثر .. أو بحجة من الحجج التي تظهر علينا بمسميات جديده لا تمت للقلب بأى صله , لأنها وفقط تخاطب العقول لتجردها أولا من الفهم المتواتر ومن ثم تأخذها حيث اللاشعور لتقدم لها الفاظا جديده مخزونه منذ الصغر ليتعرف عليها صاحب المعرفه .. ويتجاهلها البعض ويجهلها البعض .

                          المهم أنها أذواق في الكتابه حيث أن الكثير من الغرب عندما يتعرف على مفتاح الوجدان وينغمس في الشعور المعرفي والعاطفة العقليه , تجده يتحرر من الفكر التوحدي أو العقلي البحت ويعود إلى الأخلاق ويهجر خلفه أرباب التفسخ والشذوذ .

                          وتعود هنا حيث تعرفنا على فائضهم وأخذنا نتداوله بيننا وكأنا تمسكنا بكلمه لا نستطيع التخلي عنها حيث أنها ترمي إلى معانٍ كثيره يفهمها كل حسب ذكائه وحسب تقريبه وحسب الكلمة المقرونه بها وكذا أيديولوجيا الفهم والتبيين تحتاج إلى ترميم من الداخل ليفهمها محبي الوعظ والإرشاد وتتماشى معهم حيث أنهم فئة ليست بالقليله وإن كانت قليله في أعين البعض فهي الفئة الغالبه .......... وهي في المقدمه والحرب دوما عليها ولازالت صامده ..........

                          تعليق

                          • محمد رندي
                            مستشار أدبي
                            • 29-03-2008
                            • 1017

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                            أستاذنا القدير / محمد رنـــدي
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            موضوع يحتاج إلى تفكير عميق ، ولكن أقول على عجالة .. أننا لو طبقنا شروط ومعايير المدرسة المنتسبة للسلفية .. فسوف نغلق هذا الملتقى بالضبة والمفتاح .. ويمكنك تجربة ذلك بتوجيه سؤال إلى علماء هذه المدرسة النصوصية الظاهرية التي تتعبد باللفظ لا بالمعنى .. ليؤكد لك صدق كلامي .

                            لكن في المقابل هناك مدارس إسلامية كثيرة تميل إلى قبول الكثير من صور الأدب التي قد تتجاوز حتى ما ينشره بعض العلمانيين .

                            والسؤال المهم من وجهة نظري الآن .. كيف تعامل سلفنا الصالح مع شعر الغزل العفيف والشعر الماجن وغيره .. وبناء عليه نستطيع أن نؤكد أو ننفي .. هل اتسعت دائرة الفكر الإسلامي لقبول النص الأدبي الذي يتناول العلاقة بين المرأة والرجل أم ضاقت .

                            وبصراحة أرى أن معظم ما يثار حول إباحية النصوص مسألة مفتعلة .. لاسيما حينما يطلقها بعض الأدباء سيئ السمعة والصيت .. وفي رأيي المتواضع أن النصوص الإباحية في الملتقى نادرة جدا .. لأن الإباحية من وجهة نظري ليست توصيف العلاقة الجنسية بين رجل وامرأة ربما كان ذلك مثيرا للغرائز .. ولا أظن أن هناك الآن من يثيره نص أدبي .. لكن الإباحية كما أفهمها هي الدعوة إلى إباحة الزنا والشذوذ ونبذ الزواج مثلا .

                            لي عودة أخرى إن أذن الرحمن
                            [line]-[/line]
                            استاذنا الجليل الفاضل محمد شعبان الموجي
                            ـ شكرا لمداخلتك القيمة ، والتي تعكس حقا حسا أدبيا راقيا ،، فعلا أوافقك الراي تماما في جميع ماذكرت ، فمشكلتنا اليوم مع التعصب الأجوف القائم على سوء الفهم ، حتى دون قياس الأمور على مراجع السلف الصالح ، والذين لو اعتمدوا نفس الأفق الضيق المعتمد حاليا لما كان وصلنا من التنوع والثراء الأدبي والفني والفلسفي شيئ يذكر .
                            المشكلة اليوم أستاذنا الجليل تكمن حقا في الجهل بعديد المفاهيم ، ومنها مفهوم الإباحية ذاته الذي لا يعني أبدا مجرد استعمال بعض الكلمات المحظورة اجتماعيا .
                            مع التحية والتقدير
                            sigpic

                            تعليق

                            • محمد رندي
                              مستشار أدبي
                              • 29-03-2008
                              • 1017

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                              هناك من يغرق هنا في الخيال الرمزي ويصف الجسد والاثداء والقبل والارتشاف والعناق وغيره
                              وبحجة انه خيالي رمزي يستبيحون اثارة غرائز ( العامة ) الذين لن يفهمو ما رمى اليه الكاتب سوى ظاهر النص
                              استهجنت ذلك واعتبرته ( اغراقا جنسيا ) فاتهمت بقصر النظر وضحالة الخيال

                              وهذا النص مثبت وفاز بجوائز المنتدى


                              تحياتي
                              [line]-[/line]
                              ـ الأستاذ الفاضل مصطفى الصالح ..
                              حقا ، كل كتابة تثير الغرائز يمكن إدراجها في خانة الأدب الإباحي ، لكن الأمر مرهون بالقدرة على التصوير الجنسي والتشجيع عليه وتزيينه ، وهو أمر لا يمكن لعبارة واحدة أن تضطلع به في سياق نص قد يرمي إلى محاربة الإباحية ذاتها .
                              مع التحية والتقدير
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X