صفحة حرّة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مزكتلي
    عضو الملتقى
    • 04-11-2010
    • 1618

    المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
    نصحني الوالد رحمه الله باختيار شعبة الأدب في الطور الثانوي
    وبسبب حبي لمجال آخر لم أتفق مع ما اختاره لي

    -لماذا يوجه الطلبة محدودي القدرات نحو الشعب الأدبية (العلوم الانسانية) ؟
    برأيي هذا أحد أهم أسباب تراجع اللغة العربية، وكذلك غياب فكر وفلسفة عربية راقية بامكانها احتواء الواقع العربي وتطوره، وكذا مواكبة المستجدات الفكرية في العالم.
    سوء التوجيه خلق لدى عالمنا العربي غياب توازن ثقافي ومعرفي

    صحيح كل ما تفضلت به أخي بسباس
    والأخطر من هذا هي كلية الشريعة
    صاحبة أدنى مجموع في الثانوية العامة.
    التي ترفد المجتمع بالفقهاء وعلماء الدين.
    شكراً لك على فكرك النَيِّر
    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

    تعليق

    • محمد مزكتلي
      عضو الملتقى
      • 04-11-2010
      • 1618

      المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
      أستاذي محمد
      بالنسبة للمجلة سأرسل لك الرابط غدا بحول الله

      الموسيقى، الصور والرسوم، تعابير الوجه والجسد.
      هذه أيضا تحتاج تعليما، مثل اللغة تماما
      جرب أن تضحك لرضيع: لن يفهمك، كل اللغة التي يتقنها حليب أمه.
      وبعدها يبدأ الطفل في التعرف على الحركات والصور حتى يميز بينها، بين المألوف والغريب.
      حتى يصبح له وعي. الفارق بين ما ذكرت واللغة: أن اللغة أعلى في مستوى التعقيد
      اللغة أعظم ابتكار انساني، وأعظم وسيلة تواصل وتعبير تم ابتكارها

      احترامي وتقديري

      أخي بسباس عبد الرزاق:

      من قال أن الرضيع لا يفهم حين تبتسم له
      هل جربت ذلك؟.
      جرب مرة أخرى وإن لم تصل لشيء...أسأل أمه.

      ما دمت في ميدان التعليم فالتجارب والأمثلة هي خير معلم.
      قد تحتاج لساعات ليفهم طلابك دافعة أرخميدس.
      أما لو جربتها أمامهم فلن يبقى لك سوى بعض الملاحظات.

      تستطيع أن تتابع فيلماً بدون صوت.
      ومع ذلك تفهم احداثه وتدرك هدفه.
      وهذا أمر يشترك فيه الجميع.
      أما لو أخفيت الصورة واكتفيت بسماع الحوار.
      فلن يفهم سوى من يعرف لغة الحوار.

      أهل السينما والتلفزيون يعرفون حين تعجز اللغة عن التعبير عن ما يريدون.
      الموسيقى التصويرية هي خير وسيلة لهم.

      مثال أخير يبين بجلاء الفارق بين التواصل والتعبير.
      وأن التواصل يشمل التعبير وليس العكس.
      ترسم بسمة على وجهك لتقول أنا سعيد.
      سيفهم هذا من اليابان إلى البرازيل.
      لكن لو أخفيت ابتسامتك وأنت تنادي أنا سعيد.
      من سيدرك ذلك سوى أصحاب لغتك.
      التواصل أهم بكثير من التعبير.
      التواصل حاجة ضرورية لاستمرار الحياة
      أما التعبير هو ترف إنساني ورفاهية حضارية.
      بقي القول بأن التواصل يشمل كل الأحياء على الأرض.
      أما التعبير فيختص به الإنسان وحده.

      تحياتي.
      أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
      لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        تساؤل يبحث له عن إجابة: من الأحق بالاستمتاع، أالكاتب أم القارئ ؟

        تساؤل يبحث له عن إجابة: من الأحق بالاستمتاع، أالكاتب بما كتب أم القارئ بما قرأ؟

        [align=justify]دار بخلدي يوم أمس، الجمعة، تساؤل غريب لم أبت فيه برأي نهائي لتضارب الإجابات التي خطرت لي كذلك، فأحببت إشراك القراء لي فيه عساني أجد له إجابة مقنعة، أو استجابة مساعدة على الفهم، والسؤال هو كما أثبته في العنوان أعلاه: من الأحق بالاستمتاع، أالكاتب بما كتب أم القارئ بما قرأ؟ وأنا الآن أعرض عليكم ما جال في خاطري عن هذا وذاك.

        أنا أرى، ولا أعوذ بالله من كلمة "أنا" البريئة، أنه لا وجود للقارئ قبل وجود الكاتب، فالكاتب أحق بالاستمتاع وأولى بما كتب من القارئ بما قرأ، فالقراءة تابعة للكتابة وليس العكس وعليه كان القارئ تابعا للكاتب؛ كما أن الكاتب الذي لا يستمتع بما يكتب لا يستحق وصف "الكاتب" إلا من باب المجاز العقلي، أو المرسل، أو كليهما معا، لأن الكتابة ترتيب لمفردات ذات معنى في جمل دالة مرتبة، مفيدة أو ذات كذلك، يحسن السكوت عليها، فمن "كتب" نصا مشوشا شكلا ومضمونا فليس كاتبا حتى وإن عدَّ نفسه، هو، أو عدَّه الناس، كاتبا و"كتابته" ليست كتابة إلا من حيث مشابهة حروفها حروفَ اللغة التي يُكتب بها ليس غير ألبتة، هكذا بالجزم الحاسم الصارم وبلا تردد، ولعل "الكاتب" المخربش يستمتع بخربشته استمتاع الكاتب المتقن بكتابته (
        رسالة الأديب بين الكاتب الصحيح و المخربش الكسيح)، وهذا تساؤل وجيه وارد جدا وهو غير مستبعد أيضا، ألا يستمتع المهرج بتهريجه استمتاعَ المتفرج له بل أكثر؟

        وقد كنت زعمت في بعض مقالتي السيارة أن النّاص سابق في الوجود عن النص حتما وجزما [
        (نَصْ/ناصٌّ) لما في هذا العنوان في الأذن من "نصنصة"، على وزن "نسنسة"، ومن معاني "النسنسة" صوت الريح عند هبوبها وآمل أن يكون للنصنصة معنى يشبهه لكن بقوة أكثر لما للصاد من قوة صوتية على السين]، وها أنا ذا أعيد الفكرة بعبارات أخرى من جديد عساها تعيد النقاش إلى الواجهة من جديد.

        لكن، ألا يمكن تصور استمتاع القارئ بما يقرأ أكثر من استمتاع الكاتب بما كتب، وهو سؤال وجيه ووارد كذلك، غير أن حديثنا هنا انتقل من الأولوية إلى الكمية وهما مختلفتان تماما، حديثنا عن "الأولوية"، أو "الأحقية" بالاستمتاع وليس عن "الكمية" ولا عن "الكيفية" غير أن ما أحاول توصيله هو: قد، وقد هنا للتقليل أو للاحتمال، يستمتع القارئ بما قرأ قبل استمتاع الكاتب بما كتب وأكثر منه، وقد يلفت القارئ النبيه الكاتب إلى جانب في كتابته لم يتفطن الكاتب نفسه إليه، وقد حدث هذا في تاريخ الأدب العربي حيث كان
        ابن جني يتسمتع بما في شعر المتنبي من المعاني لم يتفطن إليها المتنبي نفسه، وكان المتنبي يقول عنه:"ابن جني أعرف [أو أعلم] بشعري مني"، كما اكتشف بعض المتذوقين لشعر أبي نواس معانيَّ لم يتفطن إليها أبو نواس نفسه، وهناك أمثلة كثيرة.[/align]

        هذا، وللحديث بقية، إن شاء الله تعالى، إن كان للعمر بقية، فما رأيكم دام فضلكم؟ مع التحيات الخالصات.
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • محمد فطومي
          رئيس ملتقى فرعي
          • 05-06-2010
          • 2433

          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          تساؤل يبحث له عن إجابة: من الأحق بالاستمتاع، أالكاتب بما كتب أم القارئ بما قرأ؟

          [align=justify]دار بخلدي يوم أمس، الجمعة، تساؤل غريب لم أبت فيه برأي نهائي لتضارب الإجابات التي خطرت لي كذلك، فأحببت إشراك القراء لي فيه عساني أجد له إجابة مقنعة، أو استجابة مساعدة على الفهم، والسؤال هو كما أثبته في العنوان أعلاه: من الأحق بالاستمتاع، أالكاتب بما كتب أم القارئ بما قرأ؟ وأنا الآن أعرض عليكم ما جال في خاطري عن هذا وذاك.

          أنا أرى، ولا أعوذ بالله من كلمة "أنا" البريئة، أنه لا وجود للقارئ قبل وجود الكاتب، فالكاتب أحق بالاستمتاع وأولى بما كتب من القارئ بما قرأ، فالقراءة تابعة للكتابة وليس العكس وعليه كان القارئ تابعا للكاتب؛ كما أن الكاتب الذي لا يستمتع بما يكتب لا يستحق وصف "الكاتب" إلا من باب المجاز العقلي، أو المرسل، أو كليهما معا، لأن الكتابة ترتيب لمفردات ذات معنى في جمل دالة مرتبة، مفيدة أو ذات كذلك، يحسن السكوت عليها، فمن "كتب" نصا مشوشا شكلا ومضمونا فليس كاتبا حتى وإن عدَّ نفسه، هو، أو عدَّه الناس، كاتبا و"كتابته" ليست كتابة إلا من حيث مشابهة حروفها حروفَ اللغة التي يُكتب بها ليس غير ألبتة، هكذا بالجزم الحاسم الصارم وبلا تردد، ولعل "الكاتب" المخربش يستمتع بخربشته استمتاع الكاتب المتقن بكتابته (
          رسالة الأديب بين الكاتب الصحيح و المخربش الكسيح)، وهذا تساؤل وجيه وارد جدا وهو غير مستبعد أيضا، ألا يستمتع المهرج بتهريجه استمتاعَ المتفرج له بل أكثر؟

          وقد كنت زعمت في بعض مقالتي السيارة أن النّاص سابق في الوجود عن النص حتما وجزما [
          (نَصْ/ناصٌّ) لما في هذا العنوان في الأذن من "نصنصة"، على وزن "نسنسة"، ومن معاني "النسنسة" صوت الريح عند هبوبها وآمل أن يكون للنصنصة معنى يشبهه لكن بقوة أكثر لما للصاد من قوة صوتية على السين]، وها أنا ذا أعيد الفكرة بعبارات أخرى من جديد عساها تعيد النقاش إلى الواجهة من جديد.

          لكن، ألا يمكن تصور استمتاع القارئ بما يقرأ أكثر من استمتاع الكاتب بما كتب، وهو سؤال وجيه ووارد كذلك، غير أن حديثنا هنا انتقل من الأولوية إلى الكمية وهما مختلفتان تماما، حديثنا عن "الأولوية"، أو "الأحقية" بالاستمتاع وليس عن "الكمية" ولا عن "الكيفية" غير أن ما أحاول توصيله هو: قد، وقد هنا للتقليل أو للاحتمال، يستمتع القارئ بما قرأ قبل استمتاع الكاتب بما كتب وأكثر منه، وقد يلفت القارئ النبيه الكاتب إلى جانب في كتابته لم يتفطن الكاتب نفسه إليه، وقد حدث هذا في تاريخ الأدب العربي حيث كان
          ابن جني يتسمتع بما في شعر المتنبي من المعاني لم يتفطن إليها المتنبي نفسه، وكان المتنبي يقول عنه:"ابن جني أعرف [أو أعلم] بشعري مني"، كما اكتشف بعض المتذوقين لشعر أبي نواس معانيَّ لم يتفطن إليها أبو نواس نفسه، وهناك أمثلة كثيرة.[/align]

          هذا، وللحديث بقية، إن شاء الله تعالى، إن كان للعمر بقية، فما رأيكم دام فضلكم؟ مع التحيات الخالصات.
          سلاما أديبنا
          أعتقد أنّ المسألة ليست مسألة أحقية أو أولويّة، في جملة واحدة أجمع فيها بين الأمرين أقول:
          أظنّ أنّ على الكاتب الاستمتاع بتقديم نصّ لذيذ للقارىء
          يعني المسألتان تسيران بالتوازي دون أن تكون الأولى بمعزل عن الثانية وإلّا سقط الكاتب في الأنانيّة والكتابة لنفسه أو في "الكتابة الواجب".
          مدوّنة

          فلكُ القصّة القصيرة

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
            سلاما أديبنا
            أعتقد أنّ المسألة ليست مسألة أحقية أو أولويّة، في جملة واحدة أجمع فيها بين الأمرين أقول: "أظنّ أنّ على الكاتب الاستمتاع بتقديم نصّ لذيذ للقارئ"، يعني المسألتان تسيران بالتوازي دون أن تكون الأولى بمعزل عن الثانية وإلّا سقط الكاتب في الأنانيّة والكتابة لنفسه أو في "الكتابة الواجب".
            وعليكم السلام أخي العزيز الأديب محمد.
            أشكر لك استجابتك الطيبة.
            قد يكون ما قلتَه صحيحا تماما في توازي الاستمتاعين معا، استمتاع الكاتب بما كتب واستمتاع القارئ بما قرأ، لكن، وفي كثير من الأحيان، قد يكتب الكاتب ولا يجد منبرا يبث منه كتابته فيكون هو الكاتب وهو القارئ في الوقت نفسه إلى أن تتوفر ظروف البث، أو النشر، العام، وقد يدخر الكاتب ما كتب لنفسه ولا يريد كشفه لغيره لبب من الأسباب، وقد حدث هذا لي شخصيا عندما كنت في بداياتي الأدبية (ينظر ردي رقم:
            #9 في مدونتي التي تحمل العنوان نفسه، وقد سمحت لنفسي بنقل، نسخ، ما يدور هنا من حوار في الموضوع إلى هناك لتجتمع المادة في مدونة واحدة)، وفي مثل هذه الحالة يكون الكاتب هو المستمتع بما كتب قبل غيره؛ ويقال في النقد الأدبي إن الكاتب أول النقاد، فيده توحي وعينه تمحي (تمحو) إلى أن يصل إلى حالة من الرضا عن النص ومن ثمة تحصل له حالة من الانتشاء قد يصعب على غيره فهمها، حالة تشبه حالة إشباع جوعة أو إشباع شهوة، وهذا معروف عند الكُتَّاب والفنّانين الرسّامين وغيرهم.
            ليست القضية قضية "أنانية" بل هي حالة من النشوة مستصعبة التفسير ومستعصية الشرح.
            هذا ما عنَّ لي تبيينه وأرجو أن أكون قد وفقت فيه.
            تحياتي إليك مع شكري المتجدد.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              إجابة على تساؤلك الأستاذ حسين أورد الاقتباس من رواية اسمها فتاة من ورق / لغيوم ميسو:

              ما هو الكتاب؟ إنه مجرد حروف مرصوفة في ترتيب معين على الورق،
              لا يكفي وضع نقطة النهاية لحكاية ما حتى نعتبرها موجودة..
              إن أي كتاب لا يصير على صورته إلا بالقراءة، والقارئ هو الذي يمنحه الحياة،
              من خلال تأليف صور ستخلق ذلك العالم
              الخيالي الذي تعيش داخله الشخصيات.
              فتاة من ورق | غيوم ميسو."

              أعتقد أن عمليّة الكتابة لا تماثل متعة تقبّلها لاحقا من قبل القارئ. ويحزن الكاتب
              إن لم تجد الصدى المرجوّ، وبرأيي عندما يصف منشوراته وكأنها أحد أولاده،
              لا يشطّ كثيرا.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • محمد فطومي
                رئيس ملتقى فرعي
                • 05-06-2010
                • 2433

                طبعا هناك الكثير من الآراء حول ما إذا كان على الكاتب أن يفكّر في القارىء أثناء الكتابة من عدمه والتفكير هنا يعني مشاطرته متعة التأليف والتدرج في الاكتشاف. لكنّ الأكيد هو أنّ على الكاتب أولا وقبل كلّ شيء أن يكون متشبعا بعقلية اقتسام النص مع غيره. بالتالي أنا أستثني الكتابة للذات.
                إذًا يمكن القول إنّ موضوعنا لا يتعلّق بأحقيّة أو أولويّة بل يتعلّق بظاهرة تغليب الكاتب لمتعته الذاتية على حساب توفير عناصر المتعة للقارىء.
                مدوّنة

                فلكُ القصّة القصيرة

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  وما الفائدة من كتابات لا يتفاعل القراء معها إلّا لمن منهم على مستوى عال من الثقافة،
                  ومكانها فقط في المتاحف؟!


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                    طبعا هناك الكثير من الآراء حول ما إذا كان على الكاتب أن يفكّر في القارىء أثناء الكتابة من عدمه والتفكير هنا يعني مشاطرته متعة التأليف والتدرج في الاكتشاف، لكنّ الأكيد هو أنّ على الكاتب أولا وقبل كلّ شيء أن يكون متشبعا بعقلية اقتسام النص مع غيره، بالتالي أنا أستثني الكتابة للذات.
                    إذًا يمكن القول إنّ موضوعنا لا يتعلّق بأحقيّة أو أولويّة بل يتعلّق بظاهرة تغليب الكاتب لمتعته الذاتية على حساب توفير عناصر المتعة للقارىء.
                    مرحبا أخي العزيز محمد.
                    راقت لي كلمة "تغليب" هذه كثيرا حتى ابتسمت، نعم القضية كلها قضية "تغليب" و"غلبة" وأنا أرمي إلى تغليب جانب الاتقان في الكتابة وكلما كان الاتقان كلما زاد الاستمتاع بالعمل سواء من الكاتب نفسه أو القارئ و"رحم الله رجلا عمل عملا فأتقنه".
                    كما أن في "ملتي واعتقادي"، على قول أبي العلاء المعري، أنه من المستحيل المحال الحائل أن يسبق استمتاع القارئ استمتاع الكاتب إلا إن كان هذا القارئ يعلم الغيب فيقرأ ما سيكتبه، أو سينشره، الكاتب قبل أن أن يكتبه أو ينشره، ولذا زعمت أنه من "المفروض" على الكاتب أن يستمتع بكتابته قبل أن ينشرها على القراء فهؤلاء تابعون له شاء أم أبى، فالقضية كلها قضية "برمجة" زمنية.
                    تحياتي أخي.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • سعد الأوراسي
                      عضو الملتقى
                      • 17-08-2014
                      • 1753

                      أهلا بالشباب والشياب
                      أرى الكلّ باستثناء الواحد ، أسند التفسير لسلطة الذوق والاعتقاد ، وسدّ أمام اشكالية الوعي والمعرفة كل المنافذ ليضع النص مكتوبا مقروءا حسب قالبه الثقافي الخاص ، أي ذاتية كاتب تصنع ، وذاتية قاريء توجه ، وتلك دلالة مرضية خارج نظرية التلقي ومرجعياتها ..كل يبني جداره في قوالبه الخاصة التي تلقنها أو ورثها أو حفظها حتى نزل عليه الفهم ، كقوالب الاسمنت والحجارة تماما ، مقاسات معروفة وقياسات متنوعة في البناء وفكر البناء ، هنالك من بدأ جداره بقالب 10 سم ، لايمكن أن ترص على بنائه قالبا أكبر في سياق البناء التصاعدي .. وهنا تظهر اشكالية التمام السليم دون وعي وممارسة معرفية ومنهجية حسب ما فهمت هنا والله أعلم ، لابد على الكاتب أن يراعي ذوق الجميع دون حركة ترصد لا جغرافيا ولا تاريخيا ، على أطلالك في كل شيء ، تمهل وترفق بحال الجيل والأمة ، وأترك الجاهز يأتيه من ثقافات أخرى ، إياك ومرحلية الحركة ، تجرد من فعل ما يحيط بك ، افتح عينيك وهات أذنيك ، إياك أن تتأثر وتُقَوم حالك ، ليتأثر الآخر بفاعليتك في الصراع .. وإن أردتَ أن تكون مركز اهتمام في وهمنا الافتراضي وتحصد المشاهدات والمشاركات ، لابد أن تستشهد وتقتبس حسب ذوق فلان العزيز ، وتباشر وتكشف حسب ما تحب علانة ، وتساوي بين الكاتب والشخصية والسارد حسب مفهوم زعلان شرح الله صدره لأصل نهضتنا الأدبية ، وأن تضع الكتابة والقراءة والقاريء والتلقي في قالب حركة فكرية واحدة تقوم وتقعد وتصيح في مكانها ، والفيل تنقصه فيلة حسب مزاج علان ، وقد يصل الأمر إلى ترويض قدراتك الفكرية وحتى اللفظية ، حسب الاستيعاب المزاجي والتحليلي لذاك اللون أو هذا الطعم ، وهكذا نصل بأدب حك لي أحك لك ، لفلسفة الجدب والجرب الذي كدس البياض
                      وإلى لقاء قريب كونوا بخير وعافية

                      تعليق

                      • بسباس عبدالرزاق
                        أديب وكاتب
                        • 01-09-2012
                        • 2008

                        المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                        أهلا بالشباب والشياب
                        أرى الكلّ باستثناء الواحد ، أسند التفسير لسلطة الذوق والاعتقاد ، وسدّ أمام اشكالية الوعي والمعرفة كل المنافذ ليضع النص مكتوبا مقروءا حسب قالبه الثقافي الخاص ، أي ذاتية كاتب تصنع ، وذاتية قاريء توجه ، وتلك دلالة مرضية خارج نظرية التلقي ومرجعياتها ..كل يبني جداره في قوالبه الخاصة التي تلقنها أو ورثها أو حفظها حتى نزل عليه الفهم ، كقوالب الاسمنت والحجارة تماما ، مقاسات معروفة وقياسات متنوعة في البناء وفكر البناء ، هنالك من بدأ جداره بقالب 10 سم ، لايمكن أن ترص على بنائه قالبا أكبر في سياق البناء التصاعدي .. وهنا تظهر اشكالية التمام السليم دون وعي وممارسة معرفية ومنهجية حسب ما فهمت هنا والله أعلم ، لابد على الكاتب أن يراعي ذوق الجميع دون حركة ترصد لا جغرافيا ولا تاريخيا ، على أطلالك في كل شيء ، تمهل وترفق بحال الجيل والأمة ، وأترك الجاهز يأتيه من ثقافات أخرى ، إياك ومرحلية الحركة ، تجرد من فعل ما يحيط بك ، افتح عينيك وهات أذنيك ، إياك أن تتأثر وتُقَوم حالك ، ليتأثر الآخر بفاعليتك في الصراع .. وإن أردتَ أن تكون مركز اهتمام في وهمنا الافتراضي وتحصد المشاهدات والمشاركات ، لابد أن تستشهد وتقتبس حسب ذوق فلان العزيز ، وتباشر وتكشف حسب ما تحب علانة ، وتساوي بين الكاتب والشخصية والسارد حسب مفهوم زعلان شرح الله صدره لأصل نهضتنا الأدبية ، وأن تضع الكتابة والقراءة والقاريء والتلقي في قالب حركة فكرية واحدة تقوم وتقعد وتصيح في مكانها ، والفيل تنقصه فيلة حسب مزاج علان ، وقد يصل الأمر إلى ترويض قدراتك الفكرية وحتى اللفظية ، حسب الاستيعاب المزاجي والتحليلي لذاك اللون أو هذا الطعم ، وهكذا نصل بأدب حك لي أحك لك ، لفلسفة الجدب والجرب الذي كدس البياض
                        وإلى لقاء قريب كونوا بخير وعافية
                        هنا فكر وقول مدهش

                        أنت ترى نفسك في الأفق وتحاول رسم وجوه القراء معك هناك في جنة المعنى
                        سأساعدك لترسم ولو بعض ظل لجنوني

                        يقال أن الحماقات ترتكب من طرف الحمقى
                        أنا أقول بعضها: هي تهديم لواقع ممل وراكد، ومحاولة لترميم الذات، بحث قلق عن صورة غير ثابتة، صورة ترفض القوالب ((الجسيئة)).
                        أستاذي سعد
                        الكتابة ليست للوعظ، القراءة ليست للفهم
                        الكتابة فن تغيير المعنى، فن السؤال والإشكالية، والقراءة فن الاكتشاف، فن المغامرة، لكشف المجهول بطريقة جديدة
                        ما جدوى الرسكلة والاجترار،،، دائما اقول : نحن مجرد نسخة واحدة وكأننا شخص واحد يلبس أجساد متعددة (كفكرة التناسخ)، وهذا سبب التعفن، لأن هذا القالب لكثرة استعماله تعفن وترهل وفقد جاذبيته وقوة فاعليته في التغيير... وبئس الرجل الإمعة الذي يميل حيث مال الناس
                        قبل قليل اقتنيت كتاب الإنسان المتمرد لألبير كامو، بدايته مغرية وتصب ربما في ذات المعنى لسياق هذا الحديث


                        شكرا أستاذي لأنك كنت هنا
                        محبتي سعد الجمال
                        السؤال مصباح عنيد
                        لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                          وما الفائدة من كتابات لا يتفاعل القراء معها إلّا لمن منهم على مستوى عال من الثقافة، ومكانها فقط في المتاحف؟!
                          كل واحد يتفاعل حسب ذوقه وثقافته وشهواته وقدراته الذهنية ولا سبيل إلى غلق منافذ التفاعل ولاسيما في عالم "النِّتْ" الذي صار قدرا مقدورا.
                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • محمد فطومي
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 05-06-2010
                            • 2433

                            التّجريب بوصفه خروجا متعمّدا (بإضمار فنّي) عن المألوف شكلا ومعنى في الكتابة. كيف ترونه؟
                            هل ترك لنا من سبقونا إلى الأدب فسحة تجريب وتجديد أم أنّ استحالة اطّلاعنا على كلّ ما كُتب تجعلنا نتوهّم ذلك؟
                            ما يسعني الإدلاء به في هذا المبحث هو أنّ التجريب مطبّ كبير إمّا أنّه يرفع الكاتب نزلا عالية في مجال كتابته أو أنّه يلقي به إلى الحضيض لو فشل فيه، لذلك وجب الحذر ونحن نزعم دخول غمار التجريب.
                            وأعتقد أنّ التجريب الناجح ونحن نتحدّث عن شروطه، هو كمثل من يصنع كرسيّا من أخشاب وأغصان بعضها خشن وبعضها مصقول، بعضها قاسي الملمس وبعضها ناعم. جمعها من كلّ مكان وركّبها بطريقة غريبة ومجنونة. ليحصل في الأخير على كرسيّ مريح جدّا.
                            هذا هو شرط التجريب الناجح في اعتقادي.
                            مدوّنة

                            فلكُ القصّة القصيرة

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                              التّجريب بوصفه خروجا متعمّدا (بإضمار فنّي) عن المألوف شكلا ومعنى في الكتابة. كيف ترونه؟
                              هل ترك لنا من سبقونا إلى الأدب فسحة تجريب وتجديد أم أنّ استحالة اطّلاعنا على كلّ ما كُتب تجعلنا نتوهّم ذلك؟
                              ما يسعني الإدلاء به في هذا المبحث هو أنّ التجريب مطبّ كبير إمّا أنّه يرفع الكاتب نزلا عالية في مجال كتابته أو أنّه يلقي به إلى الحضيض لو فشل فيه، لذلك وجب الحذر ونحن نزعم دخول غمار التجريب.
                              وأعتقد أنّ التجريب الناجح، ونحن نتحدّث عن شروطه، هو كمثل من يصنع كرسيّا من أخشاب وأغصان بعضها خشن وبعضها مصقول، بعضها قاسي الملمس وبعضها ناعم، جمعها من كلّ مكان وركّبها بطريقة غريبة ومجنونة ليحصل في الأخير على كرسيّ مريح جدّا.
                              هذا هو شرط التجريب الناجح في اعتقادي.
                              مرحبا أخي محمد.
                              أحب المساهمة في موضوعك الجميل هذا بعد إذنك طبعا.
                              جال بذهني وأنا أقرأ تساؤلك ما فعله الأديب الفرنسي ذائع الصيت "غي دي موباسان" (Guy de Maupassant)، وهو تلميذ "غوستاف فلوبير" (Gustave Flaubert) [شوى الله لحمه في نار جهنم، اللهم آمين]، لما اخترع، في الأدب الفرنسي، "القصة القصيرة جدا" فصار رائدها وخالف المعهود وقتَه في الأدب، لم يتردد في المغامرة وأقدم عليها ونال ثوابها بعد ذلك، وهو مما يدخل في "
                              شرط التجريب الناجح" حسب تعبيرك الجميل.
                              أرى أن الظروف هي التي تنجح التجربة أو تفشلها إن توافرت شروط الإنجاح أو، بالعكس، تآزرت شروط الإفشال، وأرى كذلك أن الحرية، السياسية أساسا [فما دخلت السياسة في شيء إلا أفسدته كالخل يوضع في العسل]، تساعد على اقتحام التجربة/التجارب بلا خوف أو تردد فالنقد الأدبي النزيه كفيل بإنجاح التجربة أو إفشالها.
                              ثم هناك قضية "المعيارية"، أو "المِقياسية" إن صح اللفظ، والتعصب لها واتخاذها قانونا صارما وناموسا حاسما، وهي من وضع الناس، أحد أسباب فشل التجارب حتى وإن كانت رائدة مؤسسة على فن وذوق وخبرة.
                              تحياتي.

                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              • محمد فطومي
                                رئيس ملتقى فرعي
                                • 05-06-2010
                                • 2433

                                هناك في رأيي سببان رئيسان لسقوط الكاتب في ما يُسمّى بحبسة الكتابة أولهما:
                                - أنّه يمضي في نصّه دون هدف أي أنّه ليس لديه فكرة عمّا سيرويه.
                                ثانيا والأهمّ في نظري
                                - هو أنّه يبحث عن جمل طيّبة وشهمة كفاية كي تفرز معنى بمفردها حالما تنزل على الورقة هكذا بمعجزة، غير مدرك أنّ الأصل في الأشياء وبكلّ بساطة هو أن يبحث للمعنى الذي في رأسه عن جمل تعبّر عنه.
                                مدوّنة

                                فلكُ القصّة القصيرة

                                تعليق

                                يعمل...
                                X