صفحة حرّة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سميرة رعبوب
    أديب وكاتب
    • 08-08-2012
    • 2749

    #61
    صرخةُ ...

    لا أظنُّ هذا الصوت وهما
    أصغي باحثا ... هو يشبه صوتا
    لكن لا أعي ... أسأل شخصا عابرا
    هل سمعت الصوت مثلي؟
    لا يراني ... الدجى يهمي
    ودمائي هناك تهمي ...

    إنّه كان صوتي!

    زاوية لطيفة أحببت المشاركة فيها بنص لا أظن أنه قصة، تحياتي إليك أ. محمد.
    رَّبِّ
    ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




    تعليق

    • محمد مزكتلي
      عضو الملتقى
      • 04-11-2010
      • 1618

      #62
      المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة

      بسباس الرائع وجدلية ـــ التوقف النموي ــ
      يهمس العّارف و يختصر في صراخ الفراغ .. ؟
      *****
      ،،

      سلام الله أستاذي سعد البلاغة
      منذ أسبوعين وأنا في تربص تكويني للأساتذة
      وكان مما درسناه إستراتيجية الفكر الناقد
      وهي تقوم على جمع المعلومات والدلائل وتحليلها ثم وضع عدة فرضيات، لنصل أخيرا للقدرة على الحكم أو إصدار قرارات نابعة عن فهم وتفكير عميق ومركز
      ونصوصك كما قلت لك سابقا تشبه كتابات الطيب لسلوس، بمعنى هي نصوص ليست للتسلية وفقط بل نصوص محفزة وتبتز العقل وتثيره، خاصة إن توفرت الأدوات، وهنا مكمن الإشكالية، كوننا كقراء عرب لم نتسلح بإمكانيات وأدوات القراءة والتفكير وطرق فك الشفرات، هذا يجعلنا نميل للنصوص الواضحة.... للقراءة أدوات، فمثلا لقراءة معادلة رياضية تفاضلية لابد من معرفتك المسبقة بالدالة الأسية والجيبية واللوغاريتمية، والاشتقاق حتى يكون لديك القدرة على حلها، وإلا بدت مجرد طلاسم...


      وفي السرد لابد لنا أن نطلع على الكثير من القراءات النقدية/لم أقرأ في حياتي كتابا نقديا واحدا/ حتى نكون بمستوى القراءة العميقة .. وللغوص أدوات وإلا اختنقنا أثناء القراءة.. والبحر لا يمنحك الأكسوجين كذلك لابد لنا من أوكسجين للغوص فيها

      .....
      أعود لنصك، وحسب رأيي هو نص ضاج بالدلالات، والإشارات
      من الجداء ورياضيا نسميه أيضا الضرب، ثم الظل المقسوم ، الظل قد يكون امتدادا لشخص أو هوية أو ديانة/ المقسوم/ هوية مقسومة أو وطن مقسوم أي مجزأ، فالعنوان يمنحنا وجهة ما/ فضاء الفكرة وزاوية الرؤية


      ذات مجزأة/ وطن مجزأ/ هوية مجزأة

      انحرفت الإبرةُ لبعض واجباتها ..

      الانحراف هنا انصراف نحو مهمة أخرى، وهنا نحن بصدد التحدث عن (الخياطة) وهي مقابل دلالي لكلمة تصميم /تخطيط
      لعنَ القماشَ ومن خاطه ، ثم لفَّ به الضّحية .

      لعن الخطة ومصممها، ثم لف الضحية والتي إن ربطت بالعنوان سنجدها إشارة لقضية نفسية /وطنية

      وكأني بالكاتب أراد أن يتحدث أن تقسيم للذات أو الوطن
      انسل الخيط من عين الأداة مضطربا

      الخيط أداة ووسيلة ربط، وهنا هو أداة توحد بين جزأين، قد يكون القصد هنا انحلال الروابط التي كانت تجمع الذات أو الوطن، مما جعل العلاقات متوترة
      وسقط يمني النفس ، أن لايخنق باقيه ..

      نوع العملية.

      هو خائف من التقسيم الحاصل وأن يحصل ما لا يحمد عقباه، من حروب وصدامات، خاصة إن تم الاتكاء على لفظة الجداء في العنوان وتعني الضرب،،، أي استعداد أجزاء الظل للحرب والنزاعات

      كأن النص يتحدث عن خطة أجبرنا بها، فنحن نتقسم لطوائف بعدما كانت الروابط التي تجمعنا كثيرة، ورغم معرفتنا بالخطط إلا أننا واصلنا في فسخ تلك الروابط

      والظل في العنوان هو دلالة معنوية للهوية والدين والايدولوجيا وغيرها من الأفكار، والقماش قد يعني التقوقع والانغلاق والتزمت، والخياطة قد تعني أيضا ترقيع المشاكل بدل حلها من جذورها فهي عملية وأد للماضي والمضي نحو المستقبل المخيف، وتركه مردوما في دائرة الانغلاق وفق خطط واستراتيجيات فاشلة أدت أخيرا للتوتر والضرب في عمق الهوية وبين كافة الطوائف

      بصراحة أفكار النص غزيرة ومدلولاته كثيرة

      فهو يحتمل أكثر من قراءة كون الألفاظ مختارة بطريقة ماكرة

      وكما يقال في قصيدة النثر أنها تعتمد على المجانية، كذا وجدت نصك متحررا من كل قراءة، كائن ماكر نصك يشبه الحرباء يتلون وفق القراءة وزاوية الوقوف عند تناوله

      وختاما أعذر تخريفي ومشاغباتي

      محبتي أيها الشاعر الرائع

      يا ابن الأوراس


      كتبَ محمد مزكتلي:

      جميلة وقوية قراءة الأستاذ بسباس عبد الرزاق لنص الأستاذ سعد الأوراسي.
      هي إن دَلَّت على شيء، دلت على مهارة وفنية القارئ وليس النص.
      قراءة افتراضية محضة.
      حيث جََلَبَ الأستاذ بسباس دلالات العنوان من عنده، ليلملم خيوط القصة المنفلِتة.
      ورغم أنه ذكر أكثر من مرة
      بأن النص يضج بالدلالات والإشارات.
      لكنه لم يخبرنا أين الإشارة أو الدلالة في النص.
      التي أوحت له بأن الظل هنا هو الهوية أو الدين
      وأن القسمة هي الذات المجزأة والوطن المجزئ والهوية المجزئة.
      حتى ولو كانت هذه الإشارات بعيدة جداً.
      من يلومني هنا إن قلت بأن الظل هنا هو ظل شجرة أو زرافة أو هرم خوفو.

      وهو هنا مدركاً في قرارة نفسه فوضوية النص.
      يحاول الأستاذ بسباس رفع اللوم عن النص ورميه على القارئ.
      طالباً منه أن يجلب معه أنبوبة أكسجين وكميةً من السكَّر والصوديوم.
      ليقدر على مواجهة ما سيلاقيه من أهوال مع هذا النص.
      معتبراً بأن النص الواضح شيئاً لا قيمة فنية وأدبية له.
      وعلى القراء أن يركبوا الصعاب ليصبحوا بمستوى النص.
      وعليهم أن يتعلموا العامية الجزائرية واللهجة الأوراسية واللكنة الأمازيغية والمصطلحات المحلية والقروية.
      الموغلة في التراث والتاريخ المحلي.
      وأن يُرَتِّبوا الضمائر المتناثرة ويبحثوا عن أدوات الربط المفقودة.
      ليحصلوا على شهادة من النص بأنهم قراء معتبرون.

      ويؤكد من جديد أستاذنا بسباس على أن النص متخم بالدلالات والأفكار والرؤى.
      وقد حظي النص ب 120 مشاهدة ولنقل النصف.
      لم يقدر واحد منهم على التقاط واحدة من هذه الدلالات المتكدسة في النص.
      والأستاذ بسباس وما عرفناه عنه من قوة الفهم وبصيرة نافذة وخبرة نقدية لا تجارى.
      لزمه اسبوعين ليخرج لنا بتلك القراءة الناجحة والقوية.
      بيد أنه حين وصل إلى العبارة الأخيرة نوع العملية
      أُقفلت أمامه كل الأبواب.

      للكاتب أن يكتب ما يشاء ويغفل مقدار ما يشاء ويرمز قدر ما يريد.
      لكن كل هذا في إطار الوصف.
      أما التعبير فيجب أن يكون واضحاً جلياً سليم اللغة والمبنى.
      والفارق كبير بين الوصف والتعبير.
      الكتابة الأدبية رسالة إنسانية أخلاقية سامية.
      وعلى الكاتب أن يحرر علمه وفكره لمن هم الأحق بذلك.
      وغالبية هؤلاء هم من العوام
      وعليه أن يسعى بشتى الوسائل للوصول إليهم.
      حتى ولو اضطر إلى إعطائهم ثمن أنبوبة الأكسجين والسكر والصوديوم.
      أما الكتابة لأجل الكتابة فهي ترف عبثي لا طائل منه.

      سبق لي وكثير معي هنا أن أشرنا للأستاذ سعد حول نصوصه.
      وبعد محاولاتنا العقيمة عرفنا أن هذا أسلوبه وهذه طريقته.
      ورضينا به على حاله هذا.
      أما أن يأتي الأستاذ بسباس ويتهم الجميع بقلة الفهم
      وبأنهم لا يمتلكون أدوات القراءة
      لينقذ نصاً لا يُعرف أوله من آخره.
      فهذا والله كثير.


      صباح الخير على الجميع.
      أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
      لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

      تعليق

      • سعد الأوراسي
        عضو الملتقى
        • 17-08-2014
        • 1753

        #63
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
        كتبَ محمد مزكتلي:

        جميلة وقوية قراءة الأستاذ بسباس عبد الرزاق لنص الأستاذ سعد الأوراسي.
        هي إن دَلَّت على شيء، دلت على مهارة وفنية القارئ وليس النص.
        قراءة افتراضية محضة.
        حيث جََلَبَ الأستاذ بسباس دلالات العنوان من عنده، ليلملم خيوط القصة المنفلِتة.
        ورغم أنه ذكر أكثر من مرة
        بأن النص يضج بالدلالات والإشارات.
        لكنه لم يخبرنا أين الإشارة أو الدلالة في النص.
        التي أوحت له بأن الظل هنا هو الهوية أو الدين
        وأن القسمة هي الذات المجزأة والوطن المجزئ والهوية المجزئة.
        حتى ولو كانت هذه الإشارات بعيدة جداً.
        من يلومني هنا إن قلت بأن الظل هنا هو ظل شجرة أو زرافة أو هرم خوفو.

        وهو هنا مدركاً في قرارة نفسه فوضوية النص.
        يحاول الأستاذ بسباس رفع اللوم عن النص ورميه على القارئ.
        طالباً منه أن يجلب معه أنبوبة أكسجين وكميةً من السكَّر والصوديوم.
        ليقدر على مواجهة ما سيلاقيه من أهوال مع هذا النص.
        معتبراً بأن النص الواضح شيئاً لا قيمة فنية وأدبية له.
        وعلى القراء أن يركبوا الصعاب ليصبحوا بمستوى النص.
        وعليهم أن يتعلموا العامية الجزائرية واللهجة الأوراسية واللكنة الأمازيغية والمصطلحات المحلية والقروية.
        الموغلة في التراث والتاريخ المحلي.
        وأن يُرَتِّبوا الضمائر المتناثرة ويبحثوا عن أدوات الربط المفقودة.
        ليحصلوا على شهادة من النص بأنهم قراء معتبرون.

        ويؤكد من جديد أستاذنا بسباس على أن النص متخم بالدلالات والأفكار والرؤى.
        وقد حظي النص ب 120 مشاهدة ولنقل النصف.
        لم يقدر واحد منهم على التقاط واحدة من هذه الدلالات المتكدسة في النص.
        والأستاذ بسباس وما عرفناه عنه من قوة الفهم وبصيرة نافذة وخبرة نقدية لا تجارى.
        لزمه اسبوعين ليخرج لنا بتلك القراءة الناجحة والقوية.
        بيد أنه حين وصل إلى العبارة الأخيرة نوع العملية
        أُقفلت أمامه كل الأبواب.

        للكاتب أن يكتب ما يشاء ويغفل مقدار ما يشاء ويرمز قدر ما يريد.
        لكن كل هذا في إطار الوصف.
        أما التعبير فيجب أن يكون واضحاً جلياً سليم اللغة والمبنى.
        والفارق كبير بين الوصف والتعبير.
        الكتابة الأدبية رسالة إنسانية أخلاقية سامية.
        وعلى الكاتب أن يحرر علمه وفكره لمن هم الأحق بذلك.
        وغالبية هؤلاء هم من العوام
        وعليه أن يسعى بشتى الوسائل للوصول إليهم.
        حتى ولو اضطر إلى إعطائهم ثمن أنبوبة الأكسجين والسكر والصوديوم.
        أما الكتابة لأجل الكتابة فهي ترف عبثي لا طائل منه.

        سبق لي وكثير معي هنا أن أشرنا للأستاذ سعد حول نصوصه.
        وبعد محاولاتنا العقيمة عرفنا أن هذا أسلوبه وهذه طريقته.
        ورضينا به على حاله هذا.
        أما أن يأتي الأستاذ بسباس ويتهم الجميع بقلة الفهم
        وبأنهم لا يمتلكون أدوات القراءة
        لينقذ نصاً لا يُعرف أوله من آخره.
        فهذا والله كثير.


        صباح الخير على الجميع.
        وصباح الخير لك وحدك ..
        القلب المهموم الوجه يعطيك أخباره
        ومن حلّ عبسته ، أظهر كرم خبزته
        هذه من الأمثال الجزائرية ، وعليك البحث لتعرف معناها ، أما اللهجات الأخرى لم نتطرق لها في أي نص ، ولقد حشرت الجزائر في حديثك ربما لشيء آخر ، ومن المفروض أن تتحدث في القراءة والنص ، ولا تتحدث في أمور تحتاج النية الصافية وطهارة المكان وغيره للحديث فيها ، على العموم حبيبي قراءة الأستاذ بسباس حتى وإن لم تكن قد وصلت لفك شفرات النص ، وازته منهجيا وفتحت آفاقا جديدة له ، وقد اشتركت مع الكاتب في الميلاد الجديد ..
        ويكفيه ما قلته عنه في ردك المضطرب ، أنها قوية وناجحة وجميلة
        زيادة لمهارة وفنية القاريء .. ـ هذا كلامك ـ
        هذه الكلمات في ردك ضربت الباقي في المعدوم ..
        وهي اشارة نفسية كشفت ، اضطراب العجز حين يفاجأ بالاقتدار
        وعليك أن تراعي في ردودك بأنك لا تخاطب مارا، أو من دخل تحت نص يمارس العادة التقليدية في الردود ..
        قراءة افتراضية محضة ، والله أضحكتني هنا ، ولماذا هذا الانقلاب المفاجيء .. ؟ من يفترض لا تحتاج قراءته لكل هذا الترتيب ..
        لم يمنعك أحد من أن تقرأ الظل لشجرة أو لزرافة ، كنتُ أتمنى بدل الظل المنفوخ ، أن تصل بالنص مرتبا لما ذكرتَ ..
        ولنفسك عليك حق حبيبي ، لماذا الأكسجين والصوديوم والسكر ، طماع من يريد عصره وعصر غيره ، لكل عصر مرحلته وجيله ومتطلباته التي تستدعي الحركة دون كل هذه الأسباب ، على رسلك في التقويم والتقدير واختر لتفسيراتك ما يلائم امكاناتها ، حتى لا تضطرب في استدراك البديل ..
        نعم النص يضج بالدلالات ، وما أكثرها ، الدلالة لا تكتبُ بالأحمر تحت مشربها ، ولا ترضع من الآنية إلى بعد أن يهدأ السياق في مخيلة القاريء ، ويضم نتائجه في وحداتها التامة ..
        لو تأملت قراءة بسباس وتابعت ما يريده منها ، لوصلت إلى نوع العملية التي وصل إليها ..
        نوع العملية هو في هذه الزيادة البعيدة عن فن الحساب في القراءة
        والحكم على النصوص ..
        ليس عيبا أن تختلط المفاتيح أمام القاريء ، العيب أن نتهم الباب بديمومة الانغلاق ، ونجلس أمامة ـ افتح يا سمسم ـ
        تحيتي لك
        هنالك كلمات سأتركها لواسع نظر المرور
        ــ رضينا به على حاله ... ؟؟ ههه
        ــ بعد أسبوعين ــ 120 .. ـ ثمن الأنبوبة ــ ينقذ نصا ههه
        قوية ونا جحة ، ثم أقفلت أمامه الأبواب
        ــــــــ وبعد كل هذا الكتابة رسالة انسانية أخلاقية ــــــ
        لله في حروفه فنون ..

        تعليق

        • محمد فطومي
          رئيس ملتقى فرعي
          • 05-06-2010
          • 2433

          #64
          صباح النّور أعضاء الملتقى
          مدوّنة

          فلكُ القصّة القصيرة

          تعليق

          • محمد فطومي
            رئيس ملتقى فرعي
            • 05-06-2010
            • 2433

            #65
            أتمنى يوما سعيدا للصديقة سميرة رعبوب.
            مدوّنة

            فلكُ القصّة القصيرة

            تعليق

            • محمد مزكتلي
              عضو الملتقى
              • 04-11-2010
              • 1618

              #66
              الأستاذ سعد الأوراسي :
              صباح الخير لك وللجميع.
              كنت متأكد من رد حاد كهذا وربما أكثر.
              أنا أقدر غيرة الكاتب على نصوصة.
              لكني لم أتوقع أبداً ان يقع الأستاذ سعد في فخ الشخصنة.
              والحمد لله أنه لحق بنفسه في النصف الثاني
              وجعل مداخلته على قدر قيمته.

              ما العيب أن أتحدث عن اللهجة الجزائرية.
              ألست أنت صاحبها!؟.
              بل حتى الأمازيغية مالعيب في ذكرها
              أليست لغة شعباً بأكمله.
              أم يحسبها الأخ سعد تهمة.
              وليعلم الأستاذ سعد بأن لي زوجة جزائرية.

              تهيأ لي بأنه لم يجد مطعناً في الموضوع سوى هذا الإتهام الممجوج.
              ويحول الأنظار عن ما نحن بصدده.

              لن أستفيض في الرد مخافة أن يأتي الأستاذ سعد بشيء شاذ غريب آخر.
              تماماً كنصوصة
              الشيء الوحيد الذي استخلصته من مداخلة الأستاذ سعد.
              هو أنه يستطيع الكتابة بلغة مفهومة!.


              تحياتي للجميع..
              أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
              لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

              تعليق

              • محمد فطومي
                رئيس ملتقى فرعي
                • 05-06-2010
                • 2433

                #67
                الكتابة وجهة نظر أصدقائي
                الأسلوب لا يُناقش ولا يُفرض فرضا. فهو طريقة الكاتب للتعبير عن أفكاره. راقت لنا أم لم ترق. إن اختار الكاتب إذاعة أفكاره خارج درجه فعليه أن يتقبّل النّقد وأن يتفهّم بأنّ هناك من سيجد طريقته في التعبير مبهمة ( إن اختار السّبل الوعرة طبعا). ولا أعتقد كذلك أنّ من حقّ القارىء أن يعتب على قارىء آخر عدم استساغته نصّا ما.
                هو رأي أدلي بشكل عامّ ينسحب على كلّ الفنون على فكرة.
                لي صديق اختار كتابة الشعر المستغلق الذي من المحال فهم مقاصده وهو دائما يختار أصعب المفردات وأقدمها بل لم يكفه ذلك بل راح يبتكر كلمات من عنده وتصرّف في النحو قائلا إنّ اللغة ليست ميتة وعلينا تحريكها. هو صديق حميم لكنّي لا أحبّ شعره البتّة. الغريب أنّه يكتب ليعرض شعره على الناس لا ليحتفظ به لنفسه. ذات مرة اقترحت عليه تغييرا في مقطع من قصيدة.
                فكّر قليلا ثمّ قال: لكن بهذه الطّريقة سيفهمون القصيدة بسهولة.
                مدوّنة

                فلكُ القصّة القصيرة

                تعليق

                • سعد الأوراسي
                  عضو الملتقى
                  • 17-08-2014
                  • 1753

                  #68
                  أنا لا أريد أن يكون الصباح لك وحدك ..
                  لذا كنت أتمنى أن تناقشني في فكر طرح البسباس
                  أو استعصاء نصي عليك ..
                  ولا تهرب بمسكك في الخال ، لتغطية الدفين ..
                  أما أنا فأعرف ما كنت تريده باللهجة ، وكيف ينظر العرب للجزائريين من هذا الجانب ..

                  تعليق

                  • محمد مزكتلي
                    عضو الملتقى
                    • 04-11-2010
                    • 1618

                    #69
                    المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                    أنا لا أريد أن يكون الصباح لك وحدك ..
                    لذا كنت أتمنى أن تناقشني في فكر طرح البسباس
                    أو استعصاء نصي عليك ..
                    ولا تهرب بمسكك في الخال ، لتغطية الدفين ..
                    أما أنا فأعرف ما كنت تريده باللهجة ، وكيف ينظر العرب للجزائريين من هذا الجانب ..


                    أنت من فعلها أولاً
                    ونظرتي إلى الجزائريين من كل الجوانب.
                    أنهم أخوة وأشقاء وأنساب وأصهار.
                    وهم عرب أبطال وشجعان ومثقفون مهما كانت لهجتهم ومهما كانت لغتهم.
                    واللهجة السورية أو المصرية ليستا أفضل منها.
                    كلنا في الهم سواء وكلنا في الحب أحباب.

                    والذين تتحدث عنهم هم برأيي جُهال متعصبون
                    لا أحسبك واحداً منهم.
                    أهنئك على نجاحك في تغيير دفة الموضوع.
                    والسلام ختام.
                    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #70
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                      الكتابة وجهة نظر أصدقائي
                      الأسلوب لا يُناقش ولا يُفرض فرضا، فهو طريقة الكاتب للتعبير عن أفكاره، راقت لنا أم لم ترق؛ إن اختار الكاتب إذاعة أفكاره خارج درجه فعليه أن يتقبّل النّقد وأن يتفهّم بأنّ هناك من سيجد طريقته في التعبير مبهمة (إن اختار السّبل الوعرة طبعا)؛ ولا أعتقد كذلك أنّ من حقّ القارىء أن يعتب على قارىء آخر عدم استساغته نصّا ما؛ هو رأي أدلي بشكل عامّ ينسحب على كلّ الفنون على فكرة.

                      لي صديق اختار كتابة الشعر المستغلق الذي من المحال فهم مقاصده وهو دائما يختار أصعب المفردات وأقدمها بل لم يكفه ذلك بل راح يبتكر كلمات من عنده وتصرّف في النحو قائلا إنّ اللغة ليست ميتة وعلينا تحريكها؛ هو صديق حميم لكنّي لا أحبّ شعره البتّة، الغريب أنّه يكتب ليعرض شعره على الناس لا ليحتفظ به لنفسه، ذات مرة اقترحت عليه تغييرا في مقطع من قصيدة، فكّر قليلا ثمّ قال: "لكن بهذه الطّريقة سيفهمون القصيدة بسهولة".

                      أضحك الله سنك أخي محمد وأدام عليك السرور والحبور ووقاك الشرور والثبور، آمين.

                      ثم أما بعد، لأمر ما برز التحليل النفسي في الأدب (اقتباس من المثل العربي الشهير:"لأمر ما جدع قصيرٌ أنفَه")، فمن علماء النفس من يقول إن الكتابة، أو أي فن آخر من الفنون، إنما هي ضرب من التسامي (sublimation) لتغطية "عقدة نفسية" ما، ويدرجه عالم النمسا "فرويد" في "آليات دفاع الأنا" (mécanismes de défense du moi)، وقد يكون التعقيد اللفظي، وأخوه المعنوي، من ضروب العقد النفسية التي يعاني منها كثير من المبدعين؛ كما أن التعقيد اللفظي، وأخاه المعنوي، من عيوب الكلام في البلاغة العربية، فعلماؤها يشترطون ليكون الكلام بليغا أن يخلو من التعقيدين: اللفظي والمعنوي، لأن مهمة البلاغة إنما هي "تبليغ" المعنى الكامن في نفس المتكلم إلى المستمع، أو في نفس الكاتب إلى القارئ، وما سميت البلاغة بلاغة إلا لهذا القصد وفيها تدرس "الإبلاغية" وهي كيفية توصيل المعنى إلى المتلقي بطريقة سهلة سلسة ميسرة حتى يدرك ما يختلج في نفس المبلِّغ وما يعتلج في خاطره من المعاني.

                      القضية كلها تكمن في "النية"، أو في مقصد الكاتب، ما دمنا نتحدث عن الكتابة الأدبية وشروطها، وما يريده من كتابته، أو من نصه، و"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى" (الحديث المشهور) والكتابة ضرب من ضروب الأعمال بلا ريب، فمن كانت كتابته لإفادة القارئ وجعله يشارك الكاتب قناعاته وهمومه فكتابته لهذا الغرض ومن كانت كتابته لجذب أنظار الناس إليه وتحييرهم فكتابته لما كتبه.

                      أما عن "الأسلوب" فقد تعلمنا أن "الأسلوب هو الرجل"، والعجيب أن هذا القول ينطبق حتى على أسلوب الإنسان في الحياة العامة نفسها وليس على الكتابة وحدها، وكما قيل أيضا "اختيار المرئ جزء من عقله" و"إن حياة الإنسان إنما هي تفكيره" فإن تغير التفكير تغيرت الحياة بالتبعية و... الحتيمة، فمن هنا يمكننا أن نفهم أن اختيارات الكُتَّاب تنبئنا عن تفكيرهم وعن حيواتهم كيف هي إن اعتبرنا الأقوال الثلاث [أو الثلاثة] صحيحة طبعا.

                      تحيتي الأخوية إليكم جميعا وشكرا أخي محمد على هذه الفسحة الأدبية الراقية.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • محمد فطومي
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 05-06-2010
                        • 2433

                        #71
                        أفدتنا يا خال
                        تابعتك باهتمام وأنا أوافقك الرّأي تماما. شكرا حقّا.
                        مدوّنة

                        فلكُ القصّة القصيرة

                        تعليق

                        • محمد فطومي
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 05-06-2010
                          • 2433

                          #72
                          بين الأخطاء الشّائعة التي يسقط فيها حتّى كبار الكتّاب هي قولُك: رويدا رويدا
                          والصّحيح: رويدا
                          مدوّنة

                          فلكُ القصّة القصيرة

                          تعليق

                          • فاطمة الزهراء العلوي
                            نورسة حرة
                            • 13-06-2009
                            • 4206

                            #73
                            تسجيل حضور ولي عودة بحول الله
                            موضوعة مهمة جدا
                            تحيتي الكبيرة استاذ فطومي
                            لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                            تعليق

                            • بسباس عبدالرزاق
                              أديب وكاتب
                              • 01-09-2012
                              • 2008

                              #74
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                              كتبَ محمد مزكتلي:

                              جميلة وقوية قراءة الأستاذ بسباس عبد الرزاق لنص الأستاذ سعد الأوراسي.
                              هي إن دَلَّت على شيء، دلت على مهارة وفنية القارئ وليس النص.
                              قراءة افتراضية محضة.
                              حيث جََلَبَ الأستاذ بسباس دلالات العنوان من عنده، ليلملم خيوط القصة المنفلِتة.
                              ورغم أنه ذكر أكثر من مرة
                              بأن النص يضج بالدلالات والإشارات.
                              لكنه لم يخبرنا أين الإشارة أو الدلالة في النص.
                              التي أوحت له بأن الظل هنا هو الهوية أو الدين
                              وأن القسمة هي الذات المجزأة والوطن المجزئ والهوية المجزئة.
                              حتى ولو كانت هذه الإشارات بعيدة جداً.
                              من يلومني هنا إن قلت بأن الظل هنا هو ظل شجرة أو زرافة أو هرم خوفو.

                              وهو هنا مدركاً في قرارة نفسه فوضوية النص.
                              يحاول الأستاذ بسباس رفع اللوم عن النص ورميه على القارئ.
                              طالباً منه أن يجلب معه أنبوبة أكسجين وكميةً من السكَّر والصوديوم.
                              ليقدر على مواجهة ما سيلاقيه من أهوال مع هذا النص.
                              معتبراً بأن النص الواضح شيئاً لا قيمة فنية وأدبية له.
                              وعلى القراء أن يركبوا الصعاب ليصبحوا بمستوى النص.
                              وعليهم أن يتعلموا العامية الجزائرية واللهجة الأوراسية واللكنة الأمازيغية والمصطلحات المحلية والقروية.
                              الموغلة في التراث والتاريخ المحلي.
                              وأن يُرَتِّبوا الضمائر المتناثرة ويبحثوا عن أدوات الربط المفقودة.
                              ليحصلوا على شهادة من النص بأنهم قراء معتبرون.

                              ويؤكد من جديد أستاذنا بسباس على أن النص متخم بالدلالات والأفكار والرؤى.
                              وقد حظي النص ب 120 مشاهدة ولنقل النصف.
                              لم يقدر واحد منهم على التقاط واحدة من هذه الدلالات المتكدسة في النص.
                              والأستاذ بسباس وما عرفناه عنه من قوة الفهم وبصيرة نافذة وخبرة نقدية لا تجارى.
                              لزمه اسبوعين ليخرج لنا بتلك القراءة الناجحة والقوية.
                              بيد أنه حين وصل إلى العبارة الأخيرة نوع العملية
                              أُقفلت أمامه كل الأبواب.

                              للكاتب أن يكتب ما يشاء ويغفل مقدار ما يشاء ويرمز قدر ما يريد.
                              لكن كل هذا في إطار الوصف.
                              أما التعبير فيجب أن يكون واضحاً جلياً سليم اللغة والمبنى.
                              والفارق كبير بين الوصف والتعبير.
                              الكتابة الأدبية رسالة إنسانية أخلاقية سامية.
                              وعلى الكاتب أن يحرر علمه وفكره لمن هم الأحق بذلك.
                              وغالبية هؤلاء هم من العوام
                              وعليه أن يسعى بشتى الوسائل للوصول إليهم.
                              حتى ولو اضطر إلى إعطائهم ثمن أنبوبة الأكسجين والسكر والصوديوم.
                              أما الكتابة لأجل الكتابة فهي ترف عبثي لا طائل منه.

                              سبق لي وكثير معي هنا أن أشرنا للأستاذ سعد حول نصوصه.
                              وبعد محاولاتنا العقيمة عرفنا أن هذا أسلوبه وهذه طريقته.
                              ورضينا به على حاله هذا.
                              أما أن يأتي الأستاذ بسباس ويتهم الجميع بقلة الفهم
                              وبأنهم لا يمتلكون أدوات القراءة
                              لينقذ نصاً لا يُعرف أوله من آخره.
                              فهذا والله كثير.


                              صباح الخير على الجميع.
                              سلام الله استاذ محمد مزكتلي

                              تريد الدلالات
                              إليك بعضها
                              الظل، يستخدم عادة كقرينة للنفس خاصة في الشعر ويستعمل كمرادف للضمير والذات
                              الجداء== عملية الضرب x
                              جداء المقسوم== ضرب المقسوم
                              الإبرة== خياطة = حياكة،، وواجبات =دلالة أن لها أعمال كثيرة غير هذه الوظيفة
                              القماش ولفه والضحية== هناك ضحية لفت وغطيت، والقماش تعرض لعملية خياطة، === قد تكون ترقيعا أو تصميما أو تخطيطا
                              انسل الخيط=== لما انسل؟ بسبب العملية الغير متقنة
                              اضطراب داخل القماش== توتر بين الأطراف بسبب وضعهم في حيز ضيق، وهذا الحيز وضع لتغطية الضحية؟ من الضحية؟؟؟؟؟
                              الجملة الأخيرة تفيدنا أن الروابط التي انسلت أو الخطة التي فشلت أي صانع عملية الترقيع أصبح خائفا من أن تخنق باقي الروابط (باقيه==بقية الخيط) الضحية وتفسد الخطة
                              هناك عملية ترقيع لانجاز توحيد لأطراف متعددة،،، عملية التوحيد التي تكون بوضع روابط واهية كانت في حد ذاتها عملية فاشلة، وخطة خاطئة وسياسة ذات رؤى محدودة
                              حسب قراءتي يقول النص أن التوحيد الذي يبنى على قواعد مهترئة مصيره الفشل (( من خصائص عمليات الضرب=الجداء= أنه توزيعي-أي التفريق)
                              وصدقني: خانني قاموسي اللغوي وإلا استفضت في مداخلتي لأكثر من عشر صفحات

                              ثم أعود لأقول لست ناقدا ولست من أهل الأدب،، هي فقط الذائقة== ربما أنا فقط أفكر بعمق وأنظر بعيدا= هذا أتقنه
                              أما النقد فلست أهلا له،، النقد في مجالي الدراسي أتقنه= ميكانيك وقليلا الفيزياء وبدرجة
                              وأعلمك أن النص قرأته قبل مداخلتي بساعتين فقط...
                              و أعلم علم اليقين أنني حاولت تقريب أو ربما إضاءة النص وليس تفسيره
                              فنص الأستاذ سعد نص حر.. لا ينتمي لصاحبه، فقد تمرد عليه، لأنه يقبل أكثر من قراءة
                              فسعد يعتمد على تقنية الدالة البعيدة
                              أي يأتي يكلمة لها أكثر من دلالة، وتلك الدلالة تربط مع دلالات أخرى لتعطينا دوال متعددة فينفتح النص أكثر وتصبح الافتراضات كثيرة والاسقاطات أكثر
                              كأن آتيك بمعادلة التسارع، فهي تنطبق على الجاذبية وعلى تسارع امتداد الكون وتسارع سيارة، وتباطء النواس .... يعني معادلة واحدة تفهم من عدة أوجه، فقط أنت تحورها حسب الحالة لتناسب حالتك
                              كذلك نص الأستاذ سعد، تقرأه وتفسره حسب ثقافتك وأرقك الفكري وطموحاتك الأدبية والاجتماعية وفق الحالة النفسية أثناء القراءة
                              بل أنا متأكد أنني بعد شهر سأقرؤه بطريقة مغايرة

                              وكما قلت لك وأعتب هذا على المجتمع العربي،، أننا لا نملك أدوات القراءة، كم قرأنا من كتب حول علم النفس والاجتماع والفلسفة والمسرح والبيولوجيا والفلك ووووو((كتب مكتوبة بطريقة بسيطة تشرح علما ما ليكون بين أيدي القراء وليس الطريقة الأكاديمية)) لذلك قلت أننا لا نملك أدوات القراءة.. لذلك نختنق أثناء القراءة،، وحسب الأدوات يكون قدر الغوص، بعضنا يغوص في الألفاظ والبعض في الدلالات والبعض في الأفكار والبعض رؤى الكاتب

                              وما يفرق بين كاتب قزم وكاتب كبير هو الرؤية الموضوعية للنص،،،
                              قلت اتهمتكم== ولكن حسب معلوماتي العربي يقرأ صفحة في السنة، أي نصف كلمة في اليوم
                              وهذا العربي هو أنا وأنت و300 مليون؟؟؟ الاعتراف بالفشل بداية التغيير، لا أدعو للاستسلام بل لتطوير الذات
                              نحن مازلنا نفتش عن المعرفة في حدود عالمنا، ونخاف من المعرفة التي تأتي من خارج حدود رسمت مسبقا لنا،،،
                              صديقي الأرقام لا تمدحنا،، نحن في الذيل ومن قال غير هذا مخطئ،، لأننا نؤمن أن ما عندنا هو الحقيقة المطلقة وأننا نمتلك مفاتيح السعادة ومفاتيح التغيير، بل ونقول للآخر، لو طبق كذا لكان سعيدا ... ونحن أتعس شعوب الأرض

                              قلت بسباس افترض، كذلك انشتاين ونيوتن ورذرفورد وماكسويل وفرويد وداروين وهابل وووو
                              الافتراض يأتي بعد التأمل العميق،،، ثم نعرض افتراضنا للتجربة،، وهنا أجدني نجحت لمستوى مقبول،،، على الأقل أثبت بعض رؤى النص== وكما قلت سابقا هذا النص متحرر من الأستاذ سعد،، لو قال لي سعد أنا كنت أريد كذا وكذا أقول له،، بين يدي كلمات وليس كاتب، والكلمات قالت لي كذا،، وأنت أردت كذا وقارئ آخر سيفهمها بطريقة أخرى
                              لأن ثقوب النص كثيرة ويصعب جمعها في قالب واحد، لذلك كل منا يختار ثقوبا معينة ليكون رؤيته الخاصة

                              النصوص الواضحة أعود إليها: هي نصوص ليست فاشلة ولكن حيز تأثيرها محدود كونها تحوي أفقا ضيقا، وقليل منها من يتعدى تلك الحدود الضيقة فينفتح على العالم ويصبح نصا إنسانيا،،، كونه يتناول رقعة مكانية محددة وثقافة معينة وفئة معينة،، فمثلا من يتناول قصة حب تجده يأثر في فئة معينة....

                              وسعد يكتب نصوصا ماكرة ومتحولة، نصوص لها تفاعلات كثيرة،

                              وختاما أقول لم أكن أقصد أحدا بكلامي، فقط كنت أتحدث عن حالة القراءة بعمومها،، سواء معي أو مع غيري،،،

                              والنص الجيد حق علينا أن ننتصر له،،،

                              صديقي فقط عد للنص وفكر قليلا وتأمل في الكلمات وسترى أن النص ليس بتلك الصعوبة
                              الصعوبة ستكون فقط في ربط الدلالات

                              مع المحبة والتقدير
                              السؤال مصباح عنيد
                              لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                              تعليق

                              • ريما ريماوي
                                عضو الملتقى
                                • 07-05-2011
                                • 8501

                                #75
                                بالنسبة لي النص الجيد، ليس في فكّ رموزه وغموضه،
                                بل الذي يحمل موضوعا وفكرة وأسلوبا يجعله يربض في تلافيف مخي ولا يغادرها،
                                مهما امتد الزمان وإن قرأته بعد سنوات أتذكّره.
                                وما عدا هذا تسلية مؤقتة وأنساه.


                                أنين ناي
                                يبث الحنين لأصله
                                غصن مورّق صغير.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X