صرخةُ ...
لا أظنُّ هذا الصوت وهما
أصغي باحثا ... هو يشبه صوتا
لكن لا أعي ... أسأل شخصا عابرا
هل سمعت الصوت مثلي؟
لا يراني ... الدجى يهمي
ودمائي هناك تهمي ...
إنّه كان صوتي!
زاوية لطيفة أحببت المشاركة فيها بنص لا أظن أنه قصة، تحياتي إليك أ. محمد.
لا أظنُّ هذا الصوت وهما
أصغي باحثا ... هو يشبه صوتا
لكن لا أعي ... أسأل شخصا عابرا
هل سمعت الصوت مثلي؟
لا يراني ... الدجى يهمي
ودمائي هناك تهمي ...
إنّه كان صوتي!
زاوية لطيفة أحببت المشاركة فيها بنص لا أظن أنه قصة، تحياتي إليك أ. محمد.
تعليق