صفحة حرّة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
    مرحبا بعودتك الأستاذة منيرة وعمرة مباركة ومقبولة،
    هل لك أحد من أولادك هناك؟!.
    مرحبا يا غالية...شكرااا لك و من القلب لتهنىتك لي...و يا رب تكتبها لنا عودة مع بعض ياااا رب...
    ليس لي اولاد في السعودية..ذهبت هناك أنا و زوجي...و كانت اروع أيام العمر...
    تحياتي لك ريما الراااااىعة الغالية على قلبي...

    تعليق

    • سائد ريان
      رئيس ملتقى فرعي
      • 01-09-2010
      • 1883

      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
      مرحبا بعودتك الأستاذة منيرة وعمرة مباركة ومقبولة،
      هل لك أحد من أولادك هناك؟!.
      لا يا أستاذة ريما
      ليس لديها أي أولاد في السعودية
      ولكن لديها متابع و تلميذ من تلامذتها النجباء المبدعين المجتهدين الرهيبين
      و يقيم في السعودية منذ ٣٠ سنة .. و لو كان يعلم بأن العنقاء الفهرية ستذهب للعمره لاصطحب زوجته و أولاده كلهم للقاء العنقاء الفهرية في مكه المكرمة
      و ذاك التلميذ هو : سائد ريان

      نعم

      و تحاياي

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة
        لا يا أستاذة ريما
        ليس لديها أي أولاد في السعودية
        ولكن لديها متابع و تلميذ من تلامذتها النجباء المبدعين المجتهدين الرهيبين
        و يقيم في السعودية منذ ٣٠ سنة .. و لو كان يعلم بأن العنقاء الفهرية ستذهب للعمره لاصطحب زوجته و أولاده كلهم للقاء العنقاء الفهرية في مكه المكرمة
        و ذاك التلميذ هو : سائد ريان

        نعم

        و تحاياي
        نعم انت ابني و نعم الابن...و اعتذر ان فاتني هذا...
        تحياتي لك و لكل العائلة ايها الأصيل....شكراااا من القلب

        تعليق

        • محمد فطومي
          رئيس ملتقى فرعي
          • 05-06-2010
          • 2433

          أهلا سلاما ومرحبا أختي منيرة
          على سلامتك وإن شاء الله عمرة مقبولة والعاقبة للحج بمشيئة الله
          طلتك غالية فشكرا لقلبك
          مدوّنة

          فلكُ القصّة القصيرة

          تعليق

          • منيره الفهري
            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
            • 21-12-2010
            • 9870

            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
            أهلا سلاما ومرحبا أختي منيرة
            على سلامتك وإن شاء الله عمرة مقبولة والعاقبة للحج بمشيئة الله
            طلتك غالية فشكرا لقلبك
            الله يسلمك العزيز محمد فطومي
            أنت الأغلى أخي الكريم و أنت تعرف كم من الاحترام تستحق مني
            ستكون لي مساهمات هنا ,,,حرة,,, و ما أروع أن يكون قلمنا حرا طليقا,,,
            شكرااا مرة أخرى لهذا الفضاء الرائع و شكراااا لطاقم الإشراف هنا,,,
            كم أشتاقني بينكم يا غاليين

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              كنت، منذ مدة (20-12-2014)، كتبت عن المبالغة في الشعر في:"أجود الشعر، أكذبه" مع أن العبارة تزعم "أن أعذب الشعر أكذبه"، ويبدو أنني لم أكن يومئذٍ مبالغا في وصفي ذاك وأنا أرى اليوم من يبالغ أشد المبالغة في شعره ولاسيما في وصف المرأة ولنا في ملتقانا هنا نماذج وأمثلة، فهل أنا مخطئ؟ سؤال يروادني من حين إلى آخر ولست أجزم فيه برأي.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • محمد فطومي
                رئيس ملتقى فرعي
                • 05-06-2010
                • 2433

                المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                كنت، منذ مدة (20-12-2014)، كتبت عن المبالغة في الشعر في:"أجود الشعر، أكذبه" مع أن العبارة تزعم "أن أعذب الشعر أكذبه"، ويبدو أنني لم أكن يومئذٍ مبالغا في وصفي ذاك وأنا أرى اليوم من يبالغ أشد المبالغة في شعره ولاسيما في وصف المرأة ولنا في ملتقانا هنا نماذج وأمثلة، فهل أنا مخطئ؟ سؤال يروادني من حين إلى آخر ولست أجزم فيه برأي.
                شخصيّا شيخنا أعترف أنّي مُقلّ بل مُخلّ في قراءة ما يُكتب من قصائد في الملتقى كوني مقتصر تقريبا على متابعة جديد قسم القصّة. لكن هذا لا يمنع أنّ المبالغة باتت تُستخدم في غير فنّ. المبالغة في الفنّ مطلوبة بل أكاد أجزم أنّ الفنّ قائم على المبالغة لأجل إظهار الجمال أو العلل على حدّ السّواء وإلاّ ما فائدة إعادة البضاعة. ما يُعاب هو الإفراط في الشيء. وهناك من الروائيين أو القاصين أو الشعراء من يفرط في غير مبالغة. ويُزعج بتكرار الأشياء وتكديس العبارات في غير إقناع.
                وأمر الأدب عجيب إذ أنّ خيطا رفيعا يفصل بين الكذب العاري وبين الكذب المُحيل إلى الحقيقة أكثر من ذكر الحقيقة نفسها. هذا الخيط الرفيع ليس سوى فهم الحاجة إلى الأدب.
                مدوّنة

                فلكُ القصّة القصيرة

                تعليق

                • محمد فطومي
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 05-06-2010
                  • 2433

                  المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                  الله يسلمك العزيز محمد فطومي
                  أنت الأغلى أخي الكريم و أنت تعرف كم من الاحترام تستحق مني
                  ستكون لي مساهمات هنا ,,,حرة,,, و ما أروع أن يكون قلمنا حرا طليقا,,,
                  شكرااا مرة أخرى لهذا الفضاء الرائع و شكراااا لطاقم الإشراف هنا,,,
                  كم أشتاقني بينكم يا غاليين
                  تستحقين كلّ احترام وتقدير أختي الغالية
                  تؤنسين وتشرفين وإنّه لفخر واعتزاز حقيقيّ أن يلقى مقهانا هذا إعجابك
                  دمت عزيزة
                  مدوّنة

                  فلكُ القصّة القصيرة

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    إن مما شغل بالي اليوم منذ الصبيحة فكرة أحب عرضها عليكم وهي أن الكُتَّاب صنفان، صنف يكتب للناس يهمه أن يصل كلامه إليهم صحيحا واضحا دقيقا؛ وصنف يكتب لنفسه ولا يهمه إن فهم الناس عنه ما يريد قوله فيأتي كلامه مغرقا في التعمية معرقا في التغمية، ثم إن احتار القراء في إدراك قصده، أو مقاصده، امتعض أو استاء أو غضب وقد يرميهم بما لا يحب أن يرموه به، وهذه إحدى عجائب الدهر عند كثير من الكُتَّاب العرب.
                    فما رأيكم دام فضلكم؟

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • محمد فطومي
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 05-06-2010
                      • 2433

                      أشاطرك الرّأي والتّساؤل أديبنا الجليل.
                      وأقول:
                      هناك في اعتقادي نوعان من الكتابة الملغزة. النوع الأوّل كتب بأسلوب صعب يمكن فكّ شفرته والوصول إلى مضامينه بالكثير من العياء والتدبّر. لكنّه في الأخير قابل مجهّز لإفشاء سرّه. من ذلك بعض الشعراء حول العالم وثلّة من الروائيين الذين عُرف عن أجوائهم دسامة المعنى. النوع الثاني وهو موضوع حديثنا وهم أدباء اختاروا الغموض للغموض متخفّين تحت غطاء التجريب أو ما يُسمى بالتحرّر من المُتلقّي. وإن استسغت مسألة التحرّر من المتلقّي فلا أرى أنّه من المناسب بحال التّحرّر من التلقّي.
                      مدوّنة

                      فلكُ القصّة القصيرة

                      تعليق

                      • أميمة محمد
                        مشرف
                        • 27-05-2015
                        • 4960

                        ومن الكتَّاب من يكتب، ولا هو من هذا ولا ذاك ممن سبق، بل يكتب ليكون اسمه موجودا مدرجا على اللائحة الطويلة للكتَّاب
                        فتأتي كتاباته مشوشة، مقلقة متقلقة، حائرة محيرة، تائهة، مزغللة لفكرك، فتحاول أن تجمع منها الشتات، وهيهات.
                        فهذا كتب لا لك ولا لنفسه ولا ليختبر ذكائك ولا خبرتك ولا ليرضي ذائقتك التي رآها صعبة بشيء مميز، بل ليكون موجودا، كدعم نفسي له!

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          نعم، القول قولك أخي محمد، ليس كل "تغمية" (إلغاز) معيبة وليست كل تعمية مستهجنة فلكل مقام مقال، ففي الألغاز، مثلا، لا بد من الإلغاز وإلا انتفت الصفة وانتفت "الحكمة" من اللغز أما خارج الإلغاز المقصود فالكتابة المعماة قصدا تعتبر، عندي على الأقل، عيبا في الكاتب نفسه وليس في اللغة إلا أن تكون لغة أعجمية توظف في نص عربي بلغته العربية الجميلة، والعيب مرة أخرى في الكاتب لأنه وظف لغة أعجمية في نص عربي لغير فائدة سوى "التعمية" إن كان في التعمية فائدة أصلا؛ و لو رحنا نتأمل قول الله تعالى:{وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَـئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ}(فصلت:#44)، بمعنى، والله أعلم، أتريدون قرآنا أعجميا والنبي الذي أنزل عليه عربي؟ (وهذه شهادة من الله تعالى على عربية محمد، صلى الله عليه وسلم).

                          أعجبني أيما إعجاب قولك:"(...)
                          أدباء اختاروا الغموض للغموض متخفّين تحت غطاء التجريب، أو ما يُسمى بالتحرّر من المُتلقّي، وإن استسغت مسألة التحرّر من المتلقّي فلا أرى أنّه من المناسب بحال التّحرّر من التلقّي" اهـ بنصه وفصه، فهو أروع من الروعة ذاتها.

                          مرة أخرى، أجدني عاجزا عن شكرك على هذه الفرصة التي منحتنا إياها للتعبير الحر عن خواطرنا وآرائنا، فبارك الله فيك وزادك إخلاصا للحق وللحقيقة وللتحقيق، آمين.

                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركة
                            ومن الكتَّاب من يكتب، ولا هو من هذا ولا ذاك ممن سبق، بل يكتب ليكون اسمه موجودا مدرجا على اللائحة الطويلة للكتَّاب فتأتي كتاباته مشوشة، مقلقة متقلقة، حائرة محيرة، تائهة، مزغللة لفكرك، فتحاول أن تجمع منها الشتات، وهيهات.
                            فهذا كتب لا لك ولا لنفسه ولا ليختبر ذكاءك ولا خبرتك ولا ليرضي ذائقتك التي رآها صعبة بشيء مميز، بل ليكون موجودا، كدعم نفسي له!
                            أهلا بك الأستاذة أميمة وشكرا على استجابتك لدعوتي.

                            نعم، أستاذتنا الفاضلة، هناك صنف ثالث من "الكُتّاب" لا ينتمي لا إلى هؤلاء، (الكتّاب الواضحين)، ولا إلى هؤلاء (الكتّاب الغامضين)، فهم بين هؤلاء وأولئك مذبذبين ولا يستطيعون ترجيح كفة على كفة، وهؤلاء القوم عندي ليسوا كتّابا أصلا، وإن أسميناهم "كتّابا" فمن باب المجاز بالمجاورة تماما كالجر بالجوار ليس غير لأنهم جاورا الكُتَّاب فظنوا نفوسهم منهم وما هم منهم ألبتة، ولانتفاء الصفة لم أعنهم بكلامي فلم أذكرهم.

                            إن القدرة على رصِّ الحروف إلى بعضها ورصف الكلمات إلى غيرها لا يعتبر كتابة، أو كلاما مفيدا، إلا إن أفاد شيئا وجاء على الوضع العربي، إن كتب الكاتب بالعربية، وإلا فليس من الكُتَّاب في شيء من يكتب وهو لا يقيم للعربية، من حيث دلالة ألفاظها ونحوها وصرفها وصياغتها، وزنا ثم ترين ذلك "الكاتب" المغوار يعد نفسه من الكتّاب أو المفكرين أو ... العقلاء ولك أن تقرئي، إن شئت: "
                            الكَتْبُوبُ" و"رسالة الأديب بين الكاتب الصحيح و المخربش الكسيح".

                            هذا ما عنَّ لي قوله تعقيبا على ردك الكريم أحببت إبداءه إثراء للحوار الأخوي الممتاز الذي نستمتع به هنا.

                            تحياتي.

                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • سعد الأوراسي
                              عضو الملتقى
                              • 17-08-2014
                              • 1753

                              وهنالك من الكتاب من يحسن تفسير قوالب كتاباته ، ويريد أن تتجانس الأفكار
                              في قالب فكرته ، أنا لا أقصد شخصا بحروفه ، لكنني أقصد حروفا تتكهن خارج المنهج في كل شيء ..
                              تحيتي واحترامي لكم ، وعصفورة الحيرة في انتظاركم ققج

                              تعليق

                              • احمد نور
                                أديب وكاتب
                                • 23-04-2012
                                • 641

                                السلام عليكم
                                قد لااكون من القدر ان أعطي رايي
                                ولكن شيء يجول في صدري
                                وبدء يخنقني حتى الموت
                                اقول أتركوا الناس لتكتب ما تريد
                                وأعينوهم بالنصح والارشاد
                                ولاتتحينوا لهم الفرص لكي تجدوا خطأ هنا أو هنة هناك
                                وأقسم إن هناك اشخاص اخبروني إنهم تركوا الكتابه من كثر الانتقادات والتقريع
                                فهذا الذي يعتبر نفسه كاتبا كبيرا يبحث عن الخطأ إينما وجد
                                وإن لم يجد شيء هناك همزة الوصل والقطع التي ما زلنا نعاني منها
                                ناقشوا الموضوع كموضوع أولا ولاتناقشوه أملائيا
                                فالأملاءمن الممكن إصلاحه بأن يبعثه الكاتب الى مصحح لغوي عندما يريد نشره ورقيا
                                ومن الممكن ان تنصحوه بذلك وتقولوا له إذا اردت ان تنشر موضوعك ورقيا فأرسله الى مصحح لغوي
                                ولكن الفكره التي يطرحها الموضوع هي التي تستحق النقاش
                                ثم انا اكلمك ايها الكاتب الكبير ولا اعني شخصا بذاته
                                هل إنك ولدت كبيرا في كتاباتك يعني
                                هل انك عندما كتبت موضوعك الاول والثاني والثالث لم يخلو من اي خطأ املائي بل
                                هل إن موضوعاتك ألاولى بنفس الحبكه عندما كتبت بعد ذلك
                                الا إذا كنت خريج لغه عربيه وليس كلنا خريجي لغه عربيه وأقول إن هناك من يقرء ويكتب فقط
                                ولديه ملكة الكتابه
                                فلان قرء له كتاب ديني اوختم القرأن اصبح هو الناقد وفلان أصبح من الكتاب الكبار وصار ينتقد كل
                                شخص يكتب لكي لايزاحمه وفلان وفلان
                                هناك مواضيع تدور في بالنا أصبحنا نخاف إن نطرحها من جراء الهمزه والفارزه والنقطه ووووووووو
                                إتركوا الناس تكتب وشجعوهم فلم تخلق الكتابة لكم وغيركم لا
                                وإذا كانت الكلمه مفهومه لاتحاسبوه على ما ذكرته سالفا
                                فقد يكون نسي أو لايعرف مكانها بل هناك كتاب ينسون حروفا عند طباعه الموضوع
                                أرجو ان لااكون قد اثقلت عليكم
                                تحياتي
                                احمد عيسى نور
                                العراق
                                التعديل الأخير تم بواسطة احمد نور; الساعة 15-04-2018, 07:12.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X