صفحة حرّة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عوض بديوي
    أديب وناقد
    • 16-03-2014
    • 1083

    #91
    سلام من الله وود ،
    فكرة طيبة ، وأقترح :
    أن تكون في متصفح تحت عنوان نبض حر ،
    غير مقيد بجنس أدبي معين ؛ بحيث يضع كل مشارك نبضه الخاص فيه...
    وأشترط - بكل الود - أن يبدأ أخونا وأديبنا أ. الفطومي المشاركة على أن أرد / نرد عليه في كل دخول للملتقى...
    مودتي و محبتي

    تعليق

    • زحل بن شمسين
      محظور
      • 07-05-2009
      • 2139

      #92
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
      سلاما ومحبّة
      طالما راودتني فكرة فتح صفحة حرّة على هامش نشاط قسم القصّة والرواية، تكون لإبداء الرّأي والتدوين الحرّ و"الفضفضة" والنقاش والتّساؤل وتبادل الخبرات وكتابة أسطر يعجّ بها الصّدر على غرار ما يتيحه فايس بوك. أقولها بصراحة وبساطة. صفحة ندخلها بشكل يوميّ للتعبير والتدوين الحرّ ذي الصّلة شرطا بعالم الأدب وبحياتنا الإبداعية عموما. نكتب اقتراحا اختيارا رأيا منشورا..
      ختاما مرحبا بمقترحاتكم إن وُجدت فيما يخصّ عنوان الصّفحة.
      شكرا
      الاخ محمد فطومي سلام
      الادب الشعر ...كانوا القدماء يقولون اكذب الشعر والادب احلاه ..........؟؟؟؟؟؟؟
      ونحن نقول بهذا الزمن اصدق الادب والشعر ابدعه واحلاه وهو دعامة للنهوض الحضاري ؟!
      لذلك النبي ............. اطلقوا عليه الصادق الامين ..........
      لان الفكر واللاهوت هم القيم العليا للآداب والشعر ..
      البابلي

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #93
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
        أحيانا أحدّث نفسي بأنّ القصّة القصيرة لم تخلق لكتاب بل لتحلّق بمفردها حرّة في الصّحف والمجلات. هي أصلا وُلدت لهذا الغرض ولا أظنّها تستسيغ الكتاب كثيرا ولا الناس أيضا يستسيغونها في كتابما رأيكم زملائي وزميلاتي؟



        بالعكس كانت القصص القصيرة هي المفضلة عندي،
        وكنت أكره الروايات المتسلسلة على أجزاء، أخشى ألّا
        تتسنى لي الفرصة لقراءة بقيتها.

        لكن عندما أهم بإصدار كتاب لي بإذن الله، سوف
        أحاول خلط القصص القصيرة جدا معها أيضا.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • محمد فطومي
          رئيس ملتقى فرعي
          • 05-06-2010
          • 2433

          #94
          المشاركة الأصلية بواسطة عوض بديوي مشاهدة المشاركة
          سلام من الله وود ،
          فكرة طيبة ، وأقترح :
          أن تكون في متصفح تحت عنوان نبض حر ،
          غير مقيد بجنس أدبي معين ؛ بحيث يضع كل مشارك نبضه الخاص فيه...
          وأشترط - بكل الود - أن يبدأ أخونا وأديبنا أ. الفطومي المشاركة على أن أرد / نرد عليه في كل دخول للملتقى...
          مودتي و محبتي
          سلاما ومودّة أخي عوض
          هو فعلا متصفح للتعبير الحرّ وهو لا يخضع لجنس أدبي معين أو حتى موضوع معيّن مادام في الأخير له علاقة بما يجمعنا الآن
          بل هو للرأي والاختيارات أقرب.
          شكرا لتفاعلك أخي
          مدوّنة

          فلكُ القصّة القصيرة

          تعليق

          • محمد فطومي
            رئيس ملتقى فرعي
            • 05-06-2010
            • 2433

            #95
            مهمّ جدا أن يحافظ الكاتب على وتيرة إضافة مقطع سرديّ يوميّ لروايته أو قصّته ولأجل تحقيق ذلك أعتقد من خلال تجربتي الخاصّة أنّ عليه :
            - اختيار الوقت من النّهار حيث لا يكون لديه فيه أيّ التزام إلّا مع نفسه فقط
            - الانغماس في الكتابة بسرعة ولمدّة وجيزة كأنّهم ينتظرونه في الخارج، دون قراءة جمله أو التفكير في ما إذا كانت جيدة
            مدوّنة

            فلكُ القصّة القصيرة

            تعليق

            • محمد فطومي
              رئيس ملتقى فرعي
              • 05-06-2010
              • 2433

              #96
              لبناء شخصية إبداعية متزنة وقادرة على الإضافة والتجاوز والإدهاش على الكاتب أن يصبر على قسوة العمل وعلى مرارة الاحتجاب طوال فترة التكوين والاشتغال.
              وأعتقد في النهاية أنّ صبر الكاتب على الظّهور أرحم بكثير من الصّبر على شعوره بأنّه لم يُقبل. فالظهور قبل الأوان يمنح الكاتب إمّا وهما بأنّه اكتمل وفي هذه الحالة لن يعود في إمكانه التطور أو الاستماع إلى النقد أو أن يُصاب بالإحباط حين يصطدم بأنّه لا يُساوي شيئا لدى القراء.
              مدوّنة

              فلكُ القصّة القصيرة

              تعليق

              • محمد فطومي
                رئيس ملتقى فرعي
                • 05-06-2010
                • 2433

                #97
                في كتابة النصوص الإبداعيّة (قصّة - رواية). الأمر الأكثر صعوبة في وقتنا الحالي مع كلّ هذه الصّور ومقاطع الفيديو والوسائط والشبكات والزخم الإعلامي يكمن في أن نشغل وأن نثير الاهتمام بما نكتب.
                مدوّنة

                فلكُ القصّة القصيرة

                تعليق

                • فكري النقاد
                  أديب وكاتب
                  • 03-04-2013
                  • 1875

                  #98
                  كلام أعجبني

                  ما ذَلّت لغةُ شعبٍ إلا ذلّ، ولا انحطَّت إلا كان أمرُهُ فى ذهابٍ وإدبارٍ، ومن هذا يفرِضُ الأجنبيُّ المستعمرُ لغتَه فرضاً على الأمةِ المستعمَرَة، ويركبهم بها ويُشعرهم عَظَمَته فيها، ويَستَلحِقُهُم من ناحيتها، فيحكم عليهم أحكاماً ثلاثةً فى عملٍ واحدٍ: أما الأولُ: فحبْسُ لغتهم فى لغتِهِ سِجناً مؤبداً.. وأما الثاني: فالحكمُ على ماضيهم بالقتل محواً ونسياناً.. وأما التالثُ: فتقييدُ مستقبلهم فى الأغلالِ التى يصنعُها، فأمرهم من بعدِها لأمرِهِ تَبَعٌ.. إن اللغة مظهر من مظاهر التاريخ.. والتاريخ صفة الأمة، كيفما قلَّب أمر الله، من حيث اتصالها بتاريخ الأمة واتصال الأمة بها وجدتها الصفة الثابتة التي لا تزول إلا بزوال الجنسية وانسلاخ الأمة من تاريخها.
                  " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
                  إما أن يسقى ،
                  أو يموت بهدوء "

                  تعليق

                  • محمد فطومي
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 05-06-2010
                    • 2433

                    #99
                    "الموهبة.. أنا لا أعرفها. في حين أعرف الرّغبة. أعرف أنّ ثمانين بالمائة من النّجاح متأتٍّ من الرّغبة ما بقي هو فقط عرق. لكن الموهبة لا أعرفها".
                    جاك برال
                    مدوّنة

                    فلكُ القصّة القصيرة

                    تعليق

                    • محمد فطومي
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 05-06-2010
                      • 2433

                      أطول قصصي من حيث عدد الكلمات هي تلك التي قبل الشروع في كتابتها لم أكن متأكّدا أنّ في وسع مخيلتي أن تجود عنّي بأكثر من مائة كلمة.
                      مدوّنة

                      فلكُ القصّة القصيرة

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        لحظة الكتابة لحظة وعي تام ولحظة قلة وعي أو انعدامه ألبتة في الوقت نفسه عند الاستغراق في الكتابة، هي للوعي التام عندما يُخرِج الكاتب ما يموج في نفسه من خواطر وأحاسيس يجسدها على الورقة أو على الصفحة البيضاء؛ وهي "للّاوعي" عندما يغفل عما يجري حوله من صخب الحياة في البيت أو في المكان الذي يكتب فيه.

                        لحظة الكتابة لحظة تشبه حالة "النيرفانا" التي يتحدث عنها أرباب الرياضات الروحية، فهي للاستغراق التام في "جو" الكتابة وعالمه العجيب و الانتشاء به حتى إذا ما خرج منها الكاتب شعر وكأنه كان في حلم لذيذ يود لو أنه لم يخرج منه إلى واقعه حتى وإن كان في نفسه جميلا لكنه لا يصل جمال لذة تلك اللحظة اللذيذة العجيبة المُعجِبة.

                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          عندما أمسك القلم للكتابة الأدبية لا أردي إلى أين سيسوقني، فأنا لا أكتب وفق مخطط معدٍّ مسبقا ولا طبق عدد من الكلمات لا ينبغي لي تجاوزها، هو الخاطر وما يجود به فإن سخا فبها وإن بخل فبها ولا أرغمه على العطاء إن لم يرده.
                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            من توقيعاتي التي أحبها:
                            "للخاطر على الكاتب سلطان لا يُقاوم، فإن كنت كاتبا فلا تُقاوم خيالك ولكن قوِّمه."
                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • محمد فطومي
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 05-06-2010
                              • 2433

                              من بين الأشياء التي أستغربها في الملتقى: أن يهرع الكاتب لنشر نصّ جديد تاركا تعاليق النصّ الأول الذي لم يمض عن نشره يومان معلّقة، هذه بالنسبة إليّ أعتبرها خفّة لا تُحتمل وأعتبر أصحابها كائنات لا تُحتمل خفّتهم كما يقول كونديرا.
                              حقيقة لا أدري ماذا يدور في خلد هؤلاء الكتاب، الأقرب إلى عقلي البسيط هو قوله: آه.. أعجبكم الأوّل.. إليكم بالثاني إذًا، سأقتلكم إبداعا هذه الأيّام.
                              مدوّنة

                              فلكُ القصّة القصيرة

                              تعليق

                              • حسين ليشوري
                                طويلب علم، مستشار أدبي.
                                • 06-12-2008
                                • 8016

                                رأي صريح وقول فصيح.

                                المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
                                لكي تكون الفكرة مفيدة، لا بد لها من كلمات وعبارات مفيدة، وإذا تهلهلت اللغة تداعت الفكرة.
                                قد تكون الفكرة منفصلة عن اللغة قبل الكتابة لكن أثناء الكتابة، كل يتصل بالآخر ويكمله.
                                قبل أي حديث أسأل الله تعالى أن تكون بخير وعافية حيث أنت أخي عمار عموري لقد اشتاق المحل إلى طلعتك البهية وتدخلاتك الذكية.

                                ثم أما بعد وفي سياق الحديث عن اللفظ والمعنى أقول: "من يتصور أنْ لا علاقة للمعنى باللفظ والصياغة جاهلٌ بيِّن الجهل مغرورٌ لم يشمَّ أريج العربية لحظة، أو بتعبير آخر، من يزعم هذا الزعم الغريب لا يعرف العربية بل لا علاقة له بها ألبتة هكذا بصراحة ووضوح"، فكم من المرات سمعت من يزعم أن المعنى هو المهم وليس اللفظ أو الأخطاء اللغوية بأنواعها: النحوية والصرفية والإملائية والدلالية (المعجمية)، وكيف يستقيم المعنى واللفظ أعوج، والمعنى ظل اللفظ وانعكاسه؟

                                إن صفاء التعبير من صفاء التفكير فمن تلوَّث تعبيره فهو ملوث التفكير حتما حتى وإن ادعى أنه عليم خبير في أشياء أخرى أو عالم كبير في ميادين شتَّى، وقد كنت تعرضت إلى هذا الموضوع في مقالتي "
                                جدليّة اللّغة و الفكر عند "النّاصين" سلامةً و سقامةً" أذكِّر بها لمن أراد المراجعة أو أراد المناقشة.

                                لا استقامة للمعنى إن كان اللفظ معوجا ومن ظن عكس هذا فهو بالعربية جاهل وعن الصواب فيها مائل وبينه وبين البلاغة حائل.

                                sigpic
                                (رسم نور الدين محساس)
                                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                                "القلم المعاند"
                                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X