صفحة حرّة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #46
    سلاما خال حسين ليشوري
    طاب يومك بالخير والبركة
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • محمد فطومي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 05-06-2010
      • 2433

      #47
      أسعد الله يومكم جميعا
      مدوّنة

      فلكُ القصّة القصيرة

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #48
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
        سلاما خال حسين ليشوري
        طاب يومك بالخير والبركة.
        وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
        وطاب يومك بالخير والبركة والعافية ابن أختي العزيز.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • محمد فطومي
          رئيس ملتقى فرعي
          • 05-06-2010
          • 2433

          #49
          عقليّة الاكتفاء لدى عرب هذه الأيام تنسحب على القراءة وعلى الاهتمام بشكل عامّ كقيمة وهذا خطير للغاية، فكتاب فاز بجائزة يعني بالنّسبة إلينا أنّ قراءته تُغني عن قراءة بقيّة الكتب مادام أفضلهم.ولا يُكترث للكتاب إلّا إذا نال جائزة. لدى الغرب يحدث العكس تماما، إذ يتمّ الاحتفاء بالكتب الصّادرة وتأخذ حظّها وتولى لها العناية كأصل في الأشياء ثمّ بعد ذلك إمّا أن تفشل أو أن تنجح وقفا على اجتهادك وحجم بحثك وإضافتك.
          والجائزة عندهم مجرّد لفت انتباه إلى كتاب جيّد وليست تفضيلا. الأجمل من كلّ هذا أنّ جمهور الكتاب أيضا يحملون هذه العقليّة.
          مدوّنة

          فلكُ القصّة القصيرة

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #50
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
            أكاد أجزم أنّ القرّاء الوحيدين في العالم العربي هم لجان التّحكيم
            وهل تعتقد ان من فازوا بالبوكر مثلا كلهم يستحقون؟!


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • محمد فطومي
              رئيس ملتقى فرعي
              • 05-06-2010
              • 2433

              #51
              وحتّى نوبل ريما
              مدوّنة

              فلكُ القصّة القصيرة

              تعليق

              • إيمان الدرع
                نائب ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3576

                #52
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                وهل تعتقد ان من فازوا بالبوكر مثلا كلهم يستحقون؟!
                أستاذة ريما ريماوي غاليتي
                كم راودني هذا السؤال!! وكم استشعرت انطفاء نجوم تذوي بصمت
                و سطوع أضواء بارقة كاذبة اشتراها ربما.. من لايستحقّ.. بسبلٍ شتى..
                وفي النهاية لايصحّ إلا الصحيح أديبتنا المبدعة.
                وشكرا للأستاذ القدير محمد فطومي على هذه الزاوية الرائعة التي نرى فيها مرآة صادقة لذواتنا.

                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #53
                  سؤال أحبتي الكرام
                  هل يمكننا مناقشة مثلا بعض الأمور التي تخص النصوص كأن
                  يناقشني فطومي حول نص من نصوصي أو أحاوره حول نصه وهكذا
                  أو ابداء رأي مختلف عما كتبناه
                  مع المحبة لكم وأنا شخصيا أحببت الفكرة وجدا
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • محمد فطومي
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 05-06-2010
                    • 2433

                    #54
                    ممتن جدّا إيمان. كوني بخير
                    مدوّنة

                    فلكُ القصّة القصيرة

                    تعليق

                    • محمد فطومي
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 05-06-2010
                      • 2433

                      #55
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      سؤال أحبتي الكرام
                      هل يمكننا مناقشة مثلا بعض الأمور التي تخص النصوص كأن
                      يناقشني فطومي حول نص من نصوصي أو أحاوره حول نصه وهكذا
                      أو ابداء رأي مختلف عما كتبناه
                      مع المحبة لكم وأنا شخصيا أحببت الفكرة وجدا
                      نحن هنا على طبيعتنا أختي العزيزة عائدة نصنع من الأفكار أجمل الجدائل
                      الزاوية أساسا كي لا نبقي في قلوبنا ما نشتهي قوله. وما أجمل أن يكون الملاذ هو الكلمة.
                      مدوّنة

                      فلكُ القصّة القصيرة

                      تعليق

                      • سعد الأوراسي
                        عضو الملتقى
                        • 17-08-2014
                        • 1753

                        #56

                        بسباس الرائع وجدلية ـــ التوقف النموي ــ
                        يهمس العّارف و يختصر في صراخ الفراغ .. ؟
                        *****
                        ،،

                        سلام الله أستاذي سعد البلاغة
                        منذ أسبوعين وأنا في تربص تكويني للأساتذة
                        وكان مما درسناه إستراتيجية الفكر الناقد
                        وهي تقوم على جمع المعلومات والدلائل وتحليلها ثم وضع عدة فرضيات، لنصل أخيرا للقدرة على الحكم أو إصدار قرارات نابعة عن فهم وتفكير عميق ومركز
                        ونصوصك كما قلت لك سابقا تشبه كتابات الطيب لسلوس، بمعنى هي نصوص ليست للتسلية وفقط بل نصوص محفزة وتبتز العقل وتثيره، خاصة إن توفرت الأدوات، وهنا مكمن الإشكالية، كوننا كقراء عرب لم نتسلح بإمكانيات وأدوات القراءة والتفكير وطرق فك الشفرات، هذا يجعلنا نميل للنصوص الواضحة.... للقراءة أدوات، فمثلا لقراءة معادلة رياضية تفاضلية لابد من معرفتك المسبقة بالدالة الأسية والجيبية واللوغاريتمية، والاشتقاق حتى يكون لديك القدرة على حلها، وإلا بدت مجرد طلاسم...


                        وفي السرد لابد لنا أن نطلع على الكثير من القراءات النقدية/لم أقرأ في حياتي كتابا نقديا واحدا/ حتى نكون بمستوى القراءة العميقة .. وللغوص أدوات وإلا اختنقنا أثناء القراءة.. والبحر لا يمنحك الأكسوجين كذلك لابد لنا من أوكسجين للغوص فيها

                        .....
                        أعود لنصك، وحسب رأيي هو نص ضاج بالدلالات، والإشارات
                        من الجداء ورياضيا نسميه أيضا الضرب، ثم الظل المقسوم ، الظل قد يكون امتدادا لشخص أو هوية أو ديانة/ المقسوم/ هوية مقسومة أو وطن مقسوم أي مجزأ، فالعنوان يمنحنا وجهة ما/ فضاء الفكرة وزاوية الرؤية


                        ذات مجزأة/ وطن مجزأ/ هوية مجزأة

                        انحرفت الإبرةُ لبعض واجباتها ..

                        الانحراف هنا انصراف نحو مهمة أخرى، وهنا نحن بصدد التحدث عن (الخياطة) وهي مقابل دلالي لكلمة تصميم /تخطيط
                        لعنَ القماشَ ومن خاطه ، ثم لفَّ به الضّحية .

                        لعن الخطة ومصممها، ثم لف الضحية والتي إن ربطت بالعنوان سنجدها إشارة لقضية نفسية /وطنية

                        وكأني بالكاتب أراد أن يتحدث أن تقسيم للذات أو الوطن
                        انسل الخيط من عين الأداة مضطربا

                        الخيط أداة ووسيلة ربط، وهنا هو أداة توحد بين جزأين، قد يكون القصد هنا انحلال الروابط التي كانت تجمع الذات أو الوطن، مما جعل العلاقات متوترة
                        وسقط يمني النفس ، أن لايخنق باقيه ..

                        نوع العملية.

                        هو خائف من التقسيم الحاصل وأن يحصل ما لا يحمد عقباه، من حروب وصدامات، خاصة إن تم الاتكاء على لفظة الجداء في العنوان وتعني الضرب،،، أي استعداد أجزاء الظل للحرب والنزاعات

                        كأن النص يتحدث عن خطة أجبرنا بها، فنحن نتقسم لطوائف بعدما كانت الروابط التي تجمعنا كثيرة، ورغم معرفتنا بالخطط إلا أننا واصلنا في فسخ تلك الروابط

                        والظل في العنوان هو دلالة معنوية للهوية والدين والايدولوجيا وغيرها من الأفكار، والقماش قد يعني التقوقع والانغلاق والتزمت، والخياطة قد تعني أيضا ترقيع المشاكل بدل حلها من جذورها فهي عملية وأد للماضي والمضي نحو المستقبل المخيف، وتركه مردوما في دائرة الانغلاق وفق خطط واستراتيجيات فاشلة أدت أخيرا للتوتر والضرب في عمق الهوية وبين كافة الطوائف

                        بصراحة أفكار النص غزيرة ومدلولاته كثيرة

                        فهو يحتمل أكثر من قراءة كون الألفاظ مختارة بطريقة ماكرة

                        وكما يقال في قصيدة النثر أنها تعتمد على المجانية، كذا وجدت نصك متحررا من كل قراءة، كائن ماكر نصك يشبه الحرباء يتلون وفق القراءة وزاوية الوقوف عند تناوله

                        وختاما أعذر تخريفي ومشاغباتي

                        محبتي أيها الشاعر الرائع

                        يا ابن الأوراس
                        التعديل الأخير تم بواسطة سعد الأوراسي; الساعة 28-03-2018, 14:44.

                        تعليق

                        • محمد فطومي
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 05-06-2010
                          • 2433

                          #57
                          أسعد الله أوقاتكم جميعا.
                          مرحبا بكلّ أعضاء الملتقى دون تخصيص أو استثناء
                          الأجناس الأدبيّة التي اخترنا التعبير بها ليست أسبابا للانغلاق واقتناص الشّبيه فقط دون سواه.
                          التعبير رقعة واحدة لا حدود عليها. الأجناس الأدبيّة كالمدن حتّى لو تباعدت تظلّ في حاجة إلى بعضها لأجل البقاء.
                          مدوّنة

                          فلكُ القصّة القصيرة

                          تعليق

                          • محمد فطومي
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 05-06-2010
                            • 2433

                            #58
                            أجمل خيانة حصلت في العصر الحديث هي خيانة صديق كافكا لوصيّة كافكا بإتلاف مخطوطاته. هذا الصّديق لم ينفّذ الوصية ونشر مؤلفات كافكا التي ملأت الدنيا وشغلت الناس فيما بعد.
                            مدوّنة

                            فلكُ القصّة القصيرة

                            تعليق

                            • إيمان الدرع
                              نائب ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3576

                              #59
                              دُعيَ ولدي إلى اجتماعٍ حزبيّ ، عن طريق، صديقه النمساوي ( فابيان) ..بمناسبة تكريمه ضمن حزبه، وأهله في سفر..فأراد أن يشركه فرحته...بمرافقته.
                              الاجتماع كان يضمّ أحزاباً متعددة...كلّ حزب يقدّم جدول أعماله، وما أنجزه من خططٍ.
                              واتخذا مكانهما بين الحضور، وقد توافد تباعاً إلى القاعة، كلّ المدعوّين، حتى استكمال العدد....
                              على / المايكروفون/ تشكّر المشرف من حضر، بكلمة تمهيدية عن المناسبة، طالبا من (وزير الشؤون الاجتماعية )، تقديم كلمته في هذا المجال، فإذا به نفس الشخص الجالس إلى جانب ولدي الذي احمرّ وجهه خجلاً ، لأنه لم يكن يدري، بأنه يجلس قرب مسؤول على هذه الأهمية، وذاك المنصب، وآثر الصمت، حتى ينتهي الوزير من كلمته، دون أن يحدث جلبة في تغيير المكان.
                              وما أن أنهاها ــــ ولست هنا بصددها، على ما بها من تكريمٍ، وإحساس كبيرٍ بالشعور الإنسانيّ، لكل وافدٍ إلى النمسا ، من أجل دمجه بالمجتمع، على أفضل وجه ـــــ حتى قام المشرف، بالترحيب بالمسؤول الآخر: (وزير مقاطعة النمسا العليا) والمفاجأة: بأنه كان أيضاً، على مسافة مقعدين من ولدي، بذات الصف، مما جعله يفكّر بالانسحاب إلى ما بعد ..،
                              فسألته زوجة محافظ / باد إيشل / حيث يقيم: ـــ إلى أين ؟؟!
                              أجابها: ـــ آسف..جلست لا على التعيين، لم أكن أعلم، بأن هذا المكان مخصص للمسؤولين.
                              فلم تفهم بادئ الأمر ماقاله، حتى كرّر الجملة، فأمسكت بيده بحزم، تثبتها على منكبه: ـــ .. اجلس فهذا مكانك الطبيعي.
                              ومضى الاجتماع بشكل حيويّ، الجميع يتفاعل، يطرح أفكاره، يستمع، يناقش، يصوّت.. ينتقد...بلا ضجّة إعلاميّة، بلا كاميرات تصوير متلفز ة، يتصنّع فيها المسؤول الابتسامة، بلا هالةٍ مرضيّة، تحيط به، تنطق فيها ملامحه، بجنون العظمة، التي تزيد الهوّة اتساعاً بينه، وبين المواطن، الذي هو بالأصل: السبب في وجوده بهذا المنصب، لأنه أصل السلطة، والتشريع، والدستور...وكلّها يجب أن تصبّ في مصلحته، للنهوض به، بالوطن.
                              تذكّرتُ في الحال، القهر الذي يمارس على مواطننا العربي،و الأمراض المزمنة التي تنزرع في قلبه، وتقتل أحلامه حلماً، فحلماً...منذ بداياته.يعاني من تحكّم الأسرة، والمدرسة، والمجتمع، والوعّاظ، والمتنفّذين، المتحكّمين بأرزاقه، وخياراته.
                              والله يا ولدي...لا أخاف عليك من قسوة الاغتراب، فهي امتحانات تقوّي جنحك، وتصهر شخصيتك، وتمنحها مرونةً، وخبرةً، ونجاحاً.واعتماداً على نفسك، في كلّ ماتنجزه.
                              ولكني أخاف أن تبحث في ذاتك، عن الإنسان، فتجده حيث أنت....ويطول الغياب.
                              د
                              التعديل الأخير تم بواسطة إيمان الدرع; الساعة 28-03-2018, 17:57.

                              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                              تعليق

                              • ريما ريماوي
                                عضو الملتقى
                                • 07-05-2011
                                • 8501

                                #60
                                بلادنا تطرد شبابنا الى الخارج وعندها فقط يسترجعون شعورهم بإنسانيتهم.


                                أنين ناي
                                يبث الحنين لأصله
                                غصن مورّق صغير.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X