صفحة حرّة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #16
    وافر الصحّة أستاذ فكريالكلام فاكهة أيضا وكان كلامك حلوا وخفيفا على الروحالشعر العمودي طبعا..
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • حسن لشهب
      أديب وكاتب
      • 10-08-2014
      • 654

      #17
      ابحث عن قصة المومياء لديك هدية هناك

      تعليق

      • محمد فطومي
        رئيس ملتقى فرعي
        • 05-06-2010
        • 2433

        #18
        يضطر الروائيّ إلى العمل أشهرا طويلة على كتابة روايته بعيدا عن النّاس والأضواء (أو هكذا يجدر) يشعر خلالها بالوحدة وبأنّه منسيّ كميّت. السّفر والعائلة والأصدقاء يمكن أن يقدّموا بعض التجدّد والأمل لكن ما يرجوه الروائي حقا أثناء عمله هو أن يخبر كلّ النّاس بكلّ كلمة أو سطر يضيفه إلى نصّه.خلال تلك المدّة يرى النّصوص القصيرة والمقالات والقصائد تظهر هنا وهناك فتتأجّج في داخله الرّغبة في الانتهاء من عمله مثلهم ويعود إلى أوراقه فيكتشف بأنّ أمامه الكثير لينجزه وأنّ أشياء كثيرة ظنّ أنّه انتهى منها لا تصلح في الحقيقة سوى للتّمزيق.
        مدوّنة

        فلكُ القصّة القصيرة

        تعليق

        • أميمة محمد
          مشرف
          • 27-05-2015
          • 4960

          #19
          بعض القصص القصيرة جداً كانت تحتاج لمجهود لفك شفرتها
          أتساءل الآن هل بعض القصص القصيرة جداً التي قدمت هي بالفعل أحاج قام بعضهم بحلها؟!
          وإذا ما قُرأت في كتاب في زمن آخر هل ستتيح لقارئها تلك التأويلات والإيحاءات؟
          أجل، بعض القراءات في النصوص القصيرة جداً أمتعتنا وأثرت القصص برؤى مختلفة ولكن..
          هل سيضيف الكاتب الردود والقراءات في قصصه وكتبه؟
          لنعترف أن ثمة قصص أخذت مكان الأحاجي التي استمتعنا بها صغارا ولكن حلها مختلف بإسقاطاتها على الحدث والواقع المعاش
          وكان حل الأحاجي حلولا ملموسة غالبا
          هذا من ناحية، من ناحية أخرى أمتعت قصصا ذائقتنا بسرعة في عصر السرعة! واهدتنا الحكمة والنقد الحار لمجتمعنا العربي الجميل!

          تعليق

          • محمد فطومي
            رئيس ملتقى فرعي
            • 05-06-2010
            • 2433

            #20
            أحيانا أحدّث نفسي بأنّ القصّة القصيرة لم تخلق لكتاب بل لتحلّق بمفردها حرّة في الصّحف والمجلات. هي أصلا وُلدت لهذا الغرض ولا أظنّها تستسيغ الكتاب كثيرا ولا الناس أيضا يستسيغونها في كتابما رأيكم زملائي وزميلاتي؟
            مدوّنة

            فلكُ القصّة القصيرة

            تعليق

            • أميمة محمد
              مشرف
              • 27-05-2015
              • 4960

              #21
              "القصة القصيرة" لكلٍ من اسمه نصيب، وما أقصر عمرها إذ لن تحظى بكتاب! وفي عصر الإلكترونات قصير جداً.

              تعليق

              • أميمة محمد
                مشرف
                • 27-05-2015
                • 4960

                #22
                يؤسفني

                تغريني قراءة كتاب...! إنما في عصر الإلكترون يباغثني تخفيض! أسطر كثيرة بسعر واحد
                فأشتري الأسطر وأبيع الكتاب لرفوفه أو أغلف به سندوتشات ابنتي فلا وقت لدي لقراءته

                تعليق

                • نورالدين لعوطار
                  أديب وكاتب
                  • 06-04-2016
                  • 712

                  #23
                  لم أقرا في القصة القصيرة إلا بعض قصص جي دوموباسان، وهي طويلة نسبيا، مثل العقد، الخيط، أو الطفل. نعم هناك قصص قصيرة تستحق الكتب والبقاء، وهناك قصص لمتعة اللّحظة، لكن تبقى الرواية مجمع السّرد وما يستحق القراءة.
                  الفيسبوك انفتاح على العالم وموطن تحس فيه بأنك موجود، لذلك تهاطل عليه العالم العربي، كرد فعل نفسي، يتيح للإنسان الإحساس بالقيمة التي لم يمنحها إياه واقعه الفعلي، لكن من يبحث عن وجود حقيقي سرعان ما سيحس بالملل، ويحسّ بخيبة الخديعة.
                  الأدب عموما يحتاج إلى تضحيات غير عادية للخروج بشيء يستحق النّشر و يحظى بالقبول.

                  تحياتي

                  تعليق

                  • سعد الأوراسي
                    عضو الملتقى
                    • 17-08-2014
                    • 1753

                    #24
                    السلام عليكم جميعا
                    بداية لقد رأيت اسم شيخنا الجليل ليشوري هنا ، وقد عاد من حظره الاختياري أريد أن أرحب به ، والحمد لله على سلامته ..
                    أخي الأستاذ فوزي
                    حبيبي صاحب التفاحتين ، إن كنتَ تقصدني بتدخلك هنا ، أنا مستعد لمناقشتك في المستعصي والمباشر وعلى المباشر ، وقد أصل معك إلى أن طرحك في القضية هو من قاموس ساهم في كساد وزيادة الرفوف ..
                    هل تعلم أن هنالك جامعة عربية بها مكتبة مزودة بسيارات صغيرة تشبه تلك التي تستعمل في ميادين القولف لشساعة مساحتها ، وكثرة عناوينها ، يدخلها الطلبة في حصتهم الأسبوعية للتناجي ، وتبادل القصص القصيرة الملغزة ، سنتان لم تنزل الكتب من شتاء رفوفها المستدام ..
                    أما بالنسبة لرأيك الحر في الصفحة الحرة ، ألا ترى معي أستاذي أن سوء تقدير المفهوم ترك مصطلح الحرية غريبا بعض الشيء إذا أسند للعرب ، فبالحرية انتهت القيمة ودمروا أوطانهم وبالحرية ساعدوا وسهلوا حتى تغرب الكيان عن هويته ، وبمفهومهم لها تفسخوا وانسلخوا ووسخوا ..
                    هل الخلل في النضج الثقافي أم تعدد المفاهيم أم في الجائع إذا شبع ، والمحروم إذا انتفع ..
                    حتى بعض القيادات وبعض النخب والفقهاء ، حرفوا التشريعات والمذاهب والتجنيسات ، وتجرد الكل من فكر الطرح وشفيعه ، وفكر المفهوم ودليله ، إلا دليل أن الحرية دمر مفهومها عندنا ، أكثر من البناء في كثير ..
                    حتى متصفح كهذا ، رغم سلامة أهدافه ، سيصيبه الكساح إن لم يؤمن بتلقيح التوجيه الاجباري في مفاصله المتحركة .. ـ القرمة ـ
                    نحن عرب ، وإن فزنا بالسّباق يوما ، فقد خَسَرَنَا المفهوم كأس الدوام
                    تحيتي لك وللجار الأستاذ محمد فطومي
                    التعديل الأخير تم بواسطة سعد الأوراسي; الساعة 26-03-2018, 15:57.

                    تعليق

                    • محمد فطومي
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 05-06-2010
                      • 2433

                      #25
                      في اعتقادي تحتاج المسألة إلى شجاعة وطمأنينة وقوّة نفسيّة كبيرة كي يؤدي الكتّاب أدوارهم النّبيلة : إنتاج النّور من العتمة.
                      للأسف الأمر غاية في الصعوبة لذلك يلجأ المبدع إلى فايس بوك كي يمتلأ أنسا وألفة فلا يعود بإمكانه العودة إلى مختبره المظلم حيث لا أحد يشفق عليه أو يحسّ بوجوده.
                      أشبّه الأمر بطالب يخرج من غرفته الرّطبة بعد المراجعة ليصيب قليلا من دفء الشّمس الشّتوية فتصعب عليه العودة إلى غرفته ثانية.
                      في فايس بوك أنت موجود وهي حاجة بشريّة أن يكون المرء موجودا. لكن أليس هذا وهما في الأخير. هل حقّا يصحّ الحديث عن وجود على حساب التخلّي عن الدّور. أتحدّث عن الكتاب الذين فعلا لم يتحمّلوا قسوة العزلة والصبر والبقاء في دائرة النسيان مدّة إنجازهم لمشاريعهم وما أكثرهم. بل إنّ هناك من غير تخصّصه من كاتب قصّة أو روائيّ إلى مقترح صور أو إلى لعّان أو إلى ناقل نكات...
                      مدوّنة

                      فلكُ القصّة القصيرة

                      تعليق

                      • محمد فطومي
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 05-06-2010
                        • 2433

                        #26
                        تحيّة للأخ الحبيب سعد الأوراسي
                        والله أخي لا خوف على المبدعين من الحريّة لأنّهم مسؤولون ومحبّون للاحترام بطبيعتهم وهم موجِّهون في أصلهم والصّفحة الحرّة هي المقهى الذي نجلس فيه لبعضنا البعض للمؤانسة والفضفضة والإمتاع. وأكون سعيدا حين أفرغ حملي وأنا على يقين أنّ عيونا أكنّ لها المودّة والمكانة الخاصّة تقرأ ما أكتب.
                        يعني في الأخير أخي الكاتب عشيرته الكتّاب ولا شيء غير ذلك. يتّفق معهم يشاركهم الهمّ يختلف معهم يغضب عليهم لكنّه أبدا لن يقوى على هجرهم.
                        مدوّنة

                        فلكُ القصّة القصيرة

                        تعليق

                        • سعد الأوراسي
                          عضو الملتقى
                          • 17-08-2014
                          • 1753

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                          تحيّة للأخ الحبيب سعد الأوراسي
                          والله أخي لا خوف على المبدعين من الحريّة لأنّهم مسؤولون ومحبّون للاحترام بطبيعتهم وهم موجِّهون في أصلهم والصّفحة الحرّة هي المقهى الذي نجلس فيه لبعضنا البعض للمؤانسة والفضفضة والإمتاع. وأكون سعيدا حين أفرغ حملي وأنا على يقين أنّ عيونا أكنّ لها المودّة والمكانة الخاصّة تقرأ ما أكتب.
                          يعني في الأخير أخي الكاتب عشيرته الكتّاب ولا شيء غير ذلك. يتّفق معهم يشاركهم الهمّ يختلف معهم يغضب عليهم لكنّه أبدا لن يقوى على هجرهم.
                          أخي القاص المحترم محمد
                          لقد أشرت لسلامة النية في المتصفح وصحتها ، وجميل أن يعبر الكل دون قيود
                          فالعنوان ــ حرّة ــ لكن ما الحرية التي تقصدها ، وأقصدها ، ويقصدها غيرنا ..
                          أنا رأيتها بدأت عند حرية الآخر ، وما انتهت ، ولن تنتهي إلا بتحييده أو تحجيمه ، أنا أكتب قصة قصيرة جدا ، أضغط رواية فيها ، وغيري يراها لغزا
                          وهروبا لضبابية الضعفاء ، ويريد أن يوازي بانتاجي تشريعاته الافتراضية ..
                          هنا بيت القصد في المفهوم الذي يريده من الحرية ، وأريده منها
                          وقد أعطيت أمثلة ، أحسبها من جنس القاعدة حين تصب في سياقها الهرمي
                          كيف يفهم الآخر الحرية ، وكيف أفسرها أنا ، وهل نلتفي في مفهوم يجمعنا
                          في فكر الارتقاء الهاديء معا .. ؟
                          تحيتي لك واحترامي لمجهودك

                          تعليق

                          • فوزي سليم بيترو
                            مستشار أدبي
                            • 03-06-2009
                            • 10949

                            #28
                            كثيرة هي النصوص وبالخصوص في القصة القصيرة جدا والتي تقترب من الطلاسم
                            أو من الأحاجي


                            أخي الأستاذ فوزي
                            حبيبي صاحب التفاحتين ، إن كنتَ تقصدني بتدخلك هنا ، أنا مستعد لمناقشتك في المستعصي والمباشر وعلى المباشر


                            الصديق الجميل سعد الأوراسي يعرف أنني لا أقصد بسوء أصحاب النصوص العسيرة الإستيعاب .
                            كما أن هناك نصوص لي دخلت سوق الأحاجي والألغاز .
                            وما " تفاحتان " سوى لغز كبير . كل المحبة أهديك أخي سعد
                            تحياتي للمارين هنا
                            فوزي بيترو

                            تعليق

                            • أميمة محمد
                              مشرف
                              • 27-05-2015
                              • 4960

                              #29
                              أخبار، إهرام، جمهورية.. الصحفي في القرن العشرين قادر على الأقل على نشر عموده في جريدة أو مجلة
                              ليحظى بقرّاء الصباح يقرأون جريدته الصباحية التي حظى بالكتابة فيها، كل يوم مع فنجان من الشاي أو القهوة
                              كذلك يحظى بدريهمات تغنيه عن محاربة الفقر ولو بلقيمات لمؤنته حتى آخر الشهر
                              بم يحظى كاتب القرن الواحد والعشرين؟ غير إعجاب أو تعليق أو مشاركة أو إعادة تغريد
                              الكتابة حلم لا يغنيه عن مقارعة الفقر ودحره في خضمّ عالم تلتهمه الأسعار فيه
                              فيركض خلف لقمة في النهار ويحلم ليلاً أن يقرأ له المعجبون
                              ويضطر منهم للكتابة لقرّاء آخر المساء

                              تعليق

                              • أميمة محمد
                                مشرف
                                • 27-05-2015
                                • 4960

                                #30
                                لا أحد يا أعزاء، لديه حق حظر سمة خط الكاتب.. غموض، بساطة، سهل ممتنع، شاعرية.. ما لم يغرد خارج السرب وحده وترك الآخر يهاجر
                                يذكرني الغموض بالقصص البوليسية، والبساطة بقص الأطفال، ويذكرنا السهل الممتنع بالرائج الذي يفضله الناس، وتذكرنا الشاعرية
                                بالشعر الذي كان أن انقرض حس الوزن الموروث به وبقي العروض يدرسه
                                لكل طابعه، وفي الكتابة متسع، وقد يجتمع كل كتّاب هؤلاء في القصة القصيرة جداً، كما نلاحظ، إلا أنهم لا يكتبون ما أشرت إليه أعلاه.. قصص الأطفال، البوليسية.. الخ.. ذلك أن أسباب العصر تمنع كما ذكرت.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X