تجنبا للحرج!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د/ أحمد الليثي
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 3878

    #91
    والتشليح في السعودية مكان للسيارات التي تباع "خردة" وتؤخذ منها قطع الغيار المستعملة.

    ولكن من الطريف أن تجد هناك لافتات مكتوب عليها "للتقبيل". والتقبيل أظن أنه يعني الإيجار. ولمن لا يستخدمون هذه الكلمة بهذا المعنى مثل المصريين، يجدون فيها طرافة لأن التقبيل من القُبلة ("البوسة" بالعامية)
    د. أحمد الليثي
    رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    ATI
    www.atinternational.org

    تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
    *****
    فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

    تعليق

    • د/ أحمد الليثي
      مستشار أدبي
      • 23-05-2007
      • 3878

      #92
      وهذا موقف حدث في إحدى المدارس الابتدائية:
      قال الناظر لوكيله "تعالى نفُر ع المدرسين" أي نمر عليهم في فصولهم.
      وسمعه مدرس سوري، فاستاء من هذا الكلام لأن "يفر" في سوريا يستخدمها الناس -وخاصة الصغار- بمعنى التبول.
      د. أحمد الليثي
      رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
      ATI
      www.atinternational.org

      تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
      *****
      فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

      تعليق

      • د/ أحمد الليثي
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 3878

        #93
        ومن الألفاظ المقذعة شديدة القبح في السعودية أيضاً "يزغب" بمعنى يفعل الفاحشة. ويفهمها أكثر السعوديين بهذا المعنى. ولكنها في بعض المناطق تعني وضع طاقة الورد على الرأس.
        ومن ذلك أن أحد الشيبان دعا جماعة إلى وليمة ليشكرهم على صنائع قدموها لأهل قبيلته. وبعد أن انتهوا من تناول الطعام، قال الشيخ لولده "ازغب الضيفان"، فارتاع الضيوف وتضايقوا أشد الضيق، وعلت أصواتهم في غضب مما قال. فلما سألهم عن السبب قالوا إنها كلمة منكرة قبيحة عندهم وتعني "افعل بهم الفاحشة". فقال الشيخ: ولكنها ليست هكذا عندنا، وإنما أردت أن يضع على رؤوسكم أطواق الورد إكراماً لكم.
        د. أحمد الليثي
        رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        ATI
        www.atinternational.org

        تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
        *****
        فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

        تعليق

        • د/ أحمد الليثي
          مستشار أدبي
          • 23-05-2007
          • 3878

          #94
          في مصر يقولون "فلان فنجري" أي كريم سخي.
          ويقولون "اللي يحب يفنجر، يفنجر من جيبه" أي إذا أردت أن تنفق المال مثلاً لتبدو كريماً فافعل هذا من مالك أنت، وليس باستخدام مال غيرك.

          ولكن يفنجر في السعودية تشير إلى الممارسة الجنسية أيضاً.
          د. أحمد الليثي
          رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
          ATI
          www.atinternational.org

          تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
          *****
          فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

          تعليق

          • أناهيد عبد الله
            شاعرة وأديبة
            • 30-03-2008
            • 1353

            #95
            احنا اتفضحنا على يد الدكتور أحمد الليثي
            قصيدة البقاء

            sigpic

            [poem=font=",5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
            لولا رؤاكَ ترومنا كالصقرِ في = وهجِ البيانِ محلقَ الإبداعِ[/poem]

            facebook
            twitter

            تعليق

            • د/ أحمد الليثي
              مستشار أدبي
              • 23-05-2007
              • 3878

              #96
              المشاركة الأصلية بواسطة أناهيد مشاهدة المشاركة
              احنا اتفضحنا على يد الدكتور أحمد الليثي
              والله أختي الفاضلة ما قصدنا أي فضائح.
              وأصدقك القول هناك ألفاظ في العامية المصرية لا أجرؤ على النطق بها، ولم تجر على لساني أبداً لفحشها. ذلك أن المرء يحس بلغته التي يتكلم بها، ويشعر بمعانيها.
              ولكن حين تكون الكلمة بلغة أو لهجة أخرى لا يكون لها نفس التاثير عند سماعها أو النطق بها. ومن ثم قد لا يجد المرء غضاضة في "كتابتها" أو النطق بها لانعدام الشعور بالمعنى، وقبح القصد، وخاصة حين تكون لتلك الألفاظ معان عادية في اللهجات الأخرى.

              وليس -يعلم الله- القصد التجرؤ على الألفاظ الفاحشة، وإنما حتى لا يقع من يجهل المعاني والمقاصد في الحرج. وما أكثر ما يحدث هذا.

              وأذكر أن أخي الدكتور عبد الرحمن كتب مرة كلمة في موقع الجمعية، وراسلته بشأنها كي يغيرها لأنها مقذعة في العامية المصرية، بينما لم تكن كذلك في اللهجة السورية. وأؤكد لك أنها لا تقترب من فحش بعض الألفاظ هنا. ولكن الفرق هو الشعور بالمعنى، الذي إذا انعدم فقدت الكلمة تأثيرها على المستمع.
              د. أحمد الليثي
              رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
              ATI
              www.atinternational.org

              تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.
              *****
              فعِش للخيرِ ، إنَّ الخيرَ أبقى ... و ذكرُ اللهِ أَدْعَى بانشغالِـي.

              تعليق

              • عبدالرحمن السليمان
                مستشار أدبي
                • 23-05-2007
                • 5434

                #97
                [align=justify]الله أكبر! أيش هذا الحراك!

                ولام "أملط" أيتها العزيزة طالبة مبدلة من الراء أو الراء مبدلة منها فهذان حرفان كثيرا الإبدال. وأنا سمعت بأم أذني وسندانها أيضا قائلا في ديار العرب يقول: خاري وهو يقصد خالي (الخال: أخو الأم!)! وأما الأمرد فيطلق في الشام أحيانا على "الشكر بكر لا أنثى ولا ذكر" ولا أتذكر اسمه في الفصحى الساعة!

                والأملط "العاري" يذكرني بقول أهل الشام بـ"الزِّلِط" أي عار. وكذلك: "بزلط ربه" أي عار كما خلقه ربه. وكنت أعتبر هذا التعبير سوء أدب مع الله، عز وجل، حتى وجدت في بعض كتب الفقه تعبير "على خاتم ربها" كناية عن البكر، فربما كان "بزلط ربه" من هذا القبيل والله أعلم.

                وأما "التشليح" فهو أخذ الشيء عنوة وهذا من مصطلحات المافيا في الشام يقال: "شلّحته الدولة الأرض" أي اغتصبتها منه! شلّحه الضابط فلان ساعته أي أخذها منه عنوة! ومن ذلك نكتة يحكيها أهل لبنان مفادها أن لبنانيا مظلوما جاء إلى قوات حفظ السلام يشتكي على ضابط سويسري شلّحَه ساعته السورية أي أخذها منه عنوة. ولا شك في أن هذا التشليح مشتق من الاغتصاب لأن تشليح الآدمي ملابسه يكون للاغتصاب أو للإهانة كما يحصل في السجون.

                ما شاء الله عليكم ن مثلكم في استخراج الكنوز الممتعة!

                هلا وغلا!
                [/align]
                عبدالرحمن السليمان
                الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                www.atinternational.org

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 5434

                  #98
                  المشاركة الأصلية بواسطة د/ أحمد الليثي مشاهدة المشاركة
                  وبعد أن انتهوا من تناول الطعام، قال الشيخ لولده "ازغب الضيفان" ..
                  [align=justify]هذه والله محرجة جدا يا دكتور! يجب أن نتعلم هذه الألفاظ تجنبا للحرج!

                  أما "فرّ عليهم" فكادت تسقطني على ظهري من شدة الضحك! وهي تقال للكبار والصغار وأما للتدليع فيقال: فرفر عليهم

                  ومن مرادفات هذا الفعل مما أبحث له عن أصل ولا أجد، قولهم: شخّ بمعنى "تبوّل (ولكن) على نفسه" كناية عن الطفل الذي يبول في الفراش! ومنه المثل الشهير: "شخّاخ وبدو ينام بالنص" (يبول في الفراش ومع ذلك يريد أن ينام وسط الغرفة) كناية عن الطفيلي الفضولي الذي يحشر نفسه وسط أهل العلم والفضل ويتفذلك في حضرتهم ويتفيقه وهو صفر من العلم والفضل، مثل الذي في بالنا مرط الله ريشه!

                  وهلا غلا!
                  [/align]
                  عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • عبدالرحمن السليمان
                    مستشار أدبي
                    • 23-05-2007
                    • 5434

                    #99
                    المشاركة الأصلية بواسطة د/ أحمد الليثي مشاهدة المشاركة
                    وأذكر أن أخي الدكتور عبد الرحمن كتب مرة كلمة في موقع الجمعية، وراسلته بشأنها كي يغيرها لأنها مقذعة في العامية المصرية، بينما لم تكن كذلك في اللهجة السورية. وأؤكد لك أنها لا تقترب من فحش بعض الألفاظ هنا. ولكن الفرق هو الشعور بالمعنى، الذي إذا انعدم فقدت الكلمة تأثيرها على المستمع.
                    [align=justify]أي والله يا دكتور أحمد: ومثل ذلك الموقف وغيره أوحى لي بباب "تجنبا للحرج" لأن اختلاف الكلام والمعاني من قطر عربي إلى آخر يخلق هوة تعيننا الشبكة العنكبوتية على تجاوزها إن شاء الله فنسلم من الحرج خصوصا وأنا لا نقصد الوقوع فيه. [/align]
                    عبدالرحمن السليمان
                    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                    www.atinternational.org

                    تعليق

                    • عبدالرحمن السليمان
                      مستشار أدبي
                      • 23-05-2007
                      • 5434

                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                      أيضا كلمة

                      يشلح = بكسر الياء وفتح الشين وتشديد اللام وسكون الحاء
                      بمعني سلبي ومعناها يرفع أو ترفع ملابسها بطريقة مبتذلة تكشف العورة .
                      بينما تستخدم في بعض البلدان العربية بمعنى ايجابي وهو خلع الملابس بشكل عادي

                      شكرا لكم

                      [align=justify]أخي الحبيب الأستاذ محمد،

                      "شلّح" بمعنى سلب وعرّى من بقايا الآرامية قبل تعريب الشام ومصر. ولقد نسبها صاحب اللسان إلى النبط فقال حكاية عن الأزهري: أحسبها نبطية! وقد صدق حدس الحاكي والمحكي عنه فيما أظن! وعجبت من أن "التشليح" كان على زمان الأزهري وابن منظور أيضا!

                      وما أحلى مرورك وأظن أن في جعبتك الكثير![/align]
                      عبدالرحمن السليمان
                      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                      www.atinternational.org

                      تعليق

                      • أناهيد عبد الله
                        شاعرة وأديبة
                        • 30-03-2008
                        • 1353

                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                        [align=justify]أخي الحبيب الأستاذ محمد،

                        وما أحلى مرورك وأظن أن في جعبتك الكثير![/align]

                        مرحبا يا أستاذي عبد الرحمن

                        الكلمة المعلمة بالأحمر في الاقتباس .. ذكرتني بما يوجب عدم لفظه

                        تجنبا للحرج أمام أخواننا أهل السودان

                        لأنها تعني لديهم العورة و ما شابه ذلك .

                        تحية طيبة و شكرا لكم .
                        قصيدة البقاء

                        sigpic

                        [poem=font=",5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                        لولا رؤاكَ ترومنا كالصقرِ في = وهجِ البيانِ محلقَ الإبداعِ[/poem]

                        facebook
                        twitter

                        تعليق

                        • عبدالرحمن السليمان
                          مستشار أدبي
                          • 23-05-2007
                          • 5434

                          المشاركة الأصلية بواسطة أناهيد مشاهدة المشاركة
                          مرحبا يا أستاذي عبد الرحمن

                          الكلمة المعلمة بالأحمر في الاقتباس .. ذكرتني بما يوجب عدم لفظه

                          تجنبا للحرج أمام أخواننا أهل السودان

                          لأنها تعني لديهم العورة و ما شابه ذلك .

                          تحية طيبة و شكرا لكم .
                          [align=justify]يا لطيف يا أستاذة أناهيد! صرت أخاف من أن أقول "في جعبة فلان"!

                          ومما يدخل في باب الحرج الممتع قول الفلسطينيين: بنجحش وهم يقصدون "لا ينجح" أي ليس أهلا للنجاح. ومرة استعملها أحد إخواني الفلسطينيين (أعز أصدقائي) وهو يتحدث باستنكار شديد عن ابنه الأكبر بعد سقوطه في الامتحانات، فقال: "حمار .. بنجحش" .. فقلت له بمكر: ولم كل هذا الاستغراب إذن يا أبا فلان؟!!!

                          وهلا وغلا![/align]
                          عبدالرحمن السليمان
                          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                          www.atinternational.org

                          تعليق

                          • mmogy
                            كاتب
                            • 16-05-2007
                            • 11282

                            استاذنا الفاضل / عبد الرحمن السليمان
                            اتماما للفائدة من هذا الباب المهم من كلامنا .. أعتقد أنه لابد من تحديد معنى الفحش تحديدا لغويا وفقهيا دقيقا .. وذلك لأنني قرأت بالأمس كلاما استغربته جدا من



                            قال ابن قتيبة – رحمه الله - :
                            وإذا مرّ حديث فيه إفصاح بذِكر عورة ، أو فرج ، أو وصف فاحشة : فلا يحملنك الخشوع ، أو التخاشع على أن تُصَعِّرَ خدك ، وتُعرض بوجهك ؛ فإن أسماء الأعضاء لا تؤثم ، وإنما المأثم في شتم الأعراض ، وقول الزور ، والكذب ، وأكل لحوم الناس بالغيب .
                            " عيون الأخبار " ( 1 / المقدمة صفحة ل ) .
                            وقال – رحمه الله - :
                            لم أترخص لك في إرسال اللسان بالرفث على أن تجعله هِِجّيراك [ يعني : عادتك ] على كل حال ، وديدنك في كل مقال ، بل الترخص مني فيه عند حكاية تحكيها ، أو رواية ترويها تنقصها الكناية ، ويذهب بحلاوتها التعريض .
                            " عيون الأخبار " ( 1 / المقدمة صفحة م ) .


                            بل وقرأت كتبا للإمام جلال الدين السيوطي .. عنوان أحدها ( نواظر الأيك في معرفة ... )

                            فماهي الحكاية
                            ومارأيك يادكتور عبد الرحمن ؟؟
                            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                            تعليق

                            • عبدالرحمن السليمان
                              مستشار أدبي
                              • 23-05-2007
                              • 5434

                              أخي الحبيب الأستاذ محمد،

                              شكرا على إحياء هذا الباب! وفي الحقيقة: الحديث في المعرفة والعلم خير من الحديث في السياسة لأن الجماعة متوترة من كثرة مشاهدة أخبار الجزيرة فصار المذهب "عنزة ولو طارت"!

                              بخصوص سؤالك الكريم:

                              من منا لا يحفظ بيت ابن عباس، رضي الله عنهما، وهو محرم:

                              وهن يمشين بنا هميسا === إن تصدق الطير ننك لميسا!
                              وهو من هو في العلم؟!

                              أجل ليس ذكر ذلك مأثما بل حتى إن الشتم بها ــ في سياقه ــ ليس مأثما، فمن منا لا يذكر قول أبي بكر الصديق رضوان الله عليه لعروة بن مسعود (امصص بظر اللات)؟! ومن منا لا يذكر قول الإمام علي رضي الله عنه للأعرابي الذي تفذلك في حضرته: "من يطل أير أبيه ينتطق به"؟!

                              قال ابن تيمية تعقيبا على ذلك: "فمتى ظلم المخاطب لم نكن مأمورين أن نجيبه بالتي هي أحسن". وقد هجا الجاحظ، الذي روى قول الإمام علي رضي الله عنه في البيان والتبيين، أصحاب الحياء المصطنع الذين يظنون ذلك تدينا، وقال ما معناه إن حياءهم وتدينهم ليسا بشيء مقارنة مع الإمام علي الذي قال فيه: "وعلى علي رضي الله تعالى عنه يُعوَّل في تنزيه اللفظ وتشريف المعاني".

                              فهذه ألفاظ في اللغة تستعمل في سياقها، ولا يتحسس منها ــ عند استعمالها في سياقها ــ إلا مصطنع الحياء! وقد قيل: لا حياء في الدين!

                              ومرة أعطاني طبيب بلجيكي متخصص في أمراض الرجال ترجمة عربية لنص وضعه وقال لي: هل يمكن أن تتحقق لي من الترجمة لأن زبائني العرب لا يفهمون منها شيئا .. ولما اطلعت عليها وجدت المترجم قد كنى عن الذكر "بالقلم" .. وعن الخصيتين "بالكرتين" .. وعن الجماع "بالنوم"! بل إنه كنى عن كل الأشياء التي لها علاقة بالجماع وآلاته بأشياء عجيبة بحيث يستحيل فهم العربي للنص العربي دون الأصل الهولندي .. وناهيك بذلك حمقا من المترجم في موضع لا حياء من التصريح والتنصيص بالمسميات فيه. ولو كنت آمرا ناهيا ــ ولست كذلك! ــ لأمرت بجلد المترجم بعود من خيزران على التكنية البعيدة في مسائل طبية يستحيي العرب من الحديث فيها أصلا بحيث يفيدهم النص الصريح فائدة عظيمة!

                              هذا على عجالة بعد سهرة دسمة لا شك في أنها أنستني معلومات أخرى مفيدة!

                              آنسك الله.
                              التعديل الأخير تم بواسطة mmogy; الساعة 16-07-2024, 17:17.
                              عبدالرحمن السليمان
                              الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                              www.atinternational.org

                              تعليق

                              • عبدالرحمن السليمان
                                مستشار أدبي
                                • 23-05-2007
                                • 5434

                                سمعت، وما أدري ما صحة ما سمعت، أن كلمة (ط ي ز) في مصر غير مقذعة!

                                فما صحة ذلك يا أستاذ محمد (الموجي)؟!
                                عبدالرحمن السليمان
                                الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                                www.atinternational.org

                                تعليق

                                يعمل...
                                X