تجنبا للحرج!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    رد

    وليست الألفاظ وحدها التي ينبغي أن ينتبه لبعضها من لايريد الحرج من قولها

    تجنبا للحرج .

    وإنما هناك أيضا من الإشارات , والغمزات , واللفتات , والتلميحات الرمزية

    ما يجب الحرص فيها : تجبنا للحرج !!!
    وإليكم مثالا واحدا :

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجي اثنان دون الثالث ,
    من أجل أن ذلك يحزنه .)

    وأفهم المعنى بأنه : ( يحرجه ) وفي الحرج ألم نفسي .

    والإشارة باليد متأففا من محدثك أو شخص ما . يحرجك أنت لايحرجه هو فقط.

    وهكذا ...............

    فما هي الإشارات ــ لديكم ــ التي تسبب الحرج لنا لنتجنبها ؟!!
    أفادكم الله .!!!؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 24-05-2009, 08:06. سبب آخر: تصحيح

    تعليق

    • محمد فهمي يوسف
      مستشار أدبي
      • 27-08-2008
      • 8100

      الإشارة بإصبع ( الوسطى ) إلى داخل الكف .
      لشخص لايعجبك حديثه .
      قد تؤدي إلى تشابك معه وعراك , لأنك تغيظه وتهينه .

      فمنعا للحرج . لاتفعل ذلك مع أحد
      حتى تتجنب الوصول لما لايحمد عقباه .!!

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 5434

        [align=justify]فكرة طريفة أستاذنا الكريم: محمد فهمي يوسف، أن نجمع الحركات المنبوذة خلقا مثل الغمز بالعين أو بالوسطى!

        ومن الإشارات المنبوذة هيئة نسيت اسمها لطول العهد بها .. وهي مد اليد اليمنى بعد جمع كفها قبضا، ثم وضع كف اليد اليسرى على باطن الساعد، وتوجيه ذلك كله باتجاه الشخص المراد تحقيره، وشد القبضة والضغط على باطن الساعد والقول: خذ يا كذا وكذا!!!

        وهلا وغلا.[/align]
        عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        • مصطفى أحمد أبو كشة
          أديب وكاتب
          • 12-02-2009
          • 996

          أفدتنا" و فعلاً إستفدنا "في موضوعك النفيس" بِكم" ( تجنباً للحرج )

          صراحة بحثت عن سبب هذا:فأُخبرت من أحد تلامذة المدعو ( أبو الفرج )

          بأن الإصلاح في هذا الشأن بعيد المنال لأنه : من اليد( قد خرج )

          وهذا الإختلاف المراد تصحيحه مستحيلٌ الخوض فيه لأنه ( قد درج )

          ومُحّدِثيه كانوا يرتلونه في الحانات يلهون به وهم في ( هرجٍ ومرج )

          وترجل الفارس عن أصيلته و سائسه "لوَّرانس" حماراً لهُ ( قد سرج )

          وأيضاً ياسيدي :بفضلهم وأنا " إحم .إحم " حرّفُنا لِأسفل سافلين ( قد عرج )

          الباقي بالعامية أرجوك : ( ونزلنا بسرعة ما شفناها "لا بأسنسير ولا بدرج !!"




          هه أسف دكتورنا لكن النوم هجر فراشي

          قلت في سريرتي : لماذا لا تستشعر ( ياولد )

          ثم أجبتها :لمن أستشعر ومن يسمع ويقرأ

          بعد أن أطرقت طويلا قلت : ( مالي غير أبن البلد بيتحملني وبتحمله ) وسأستخدم البجيرميات (إن كنت تذكر برنامج طرائف من العالم في الثمانينيات في التلفزيون السوري)

          أعلم أنها ( لن تعجبك مثل هذه الولدنات ) لكن أقول لك : السبورة ملكك

          وما عليك سوى مسحها أو إعطائي إشارة لأمسحها

          (مع أني والله كنت ع بمسح معك "عفواً ع بمزح معك ")


          دمعةٌ سقطت

          ودمعةٌ أخرى

          وتتلوها الدموع


          حجرُ قد وقع

          وتلاه حجر

          وبيتنا مصدوع


          القدس أولاً

          وبعدها بغداد

          وتلحق من تأبى الخضوع


          ((مصطفى أحمد أبو كشة))

          تعليق

          • عبدالرحمن السليمان
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 5434

            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى أحمد أبو كشة مشاهدة المشاركة
            أفدتنا" و فعلاً إستفدنا "في موضوعك النفيس" بِكم" ( تجنباً للحرج )

            صراحة بحثت عن سبب هذا:فأُخبرت من أحد تلامذة المدعو ( أبو الفرج )

            بأن الإصلاح في هذا الشأن بعيد المنال لأنه : من اليد( قد خرج )

            وهذا الإختلاف المراد تصحيحه مستحيلٌ الخوض فيه لأنه ( قد درج )

            ومُحّدِثيه كانوا يرتلونه في الحانات يلهون به وهم في ( هرجٍ ومرج )

            وترجل الفارس عن أصيلته و سائسه "لوَّرانس" حماراً لهُ ( قد سرج )

            وأيضاً ياسيدي :بفضلهم وأنا " إحم .إحم " حرّفُنا لِأسفل سافلين ( قد عرج )

            الباقي بالعامية أرجوك : ( ونزلنا بسرعة ما شفناها "لا بأسنسير ولا بدرج !!"




            هه أسف دكتورنا لكن النوم هجر فراشي

            قلت في سريرتي : لماذا لا تستشعر ( ياولد )

            ثم أجبتها :لمن أستشعر ومن يسمع ويقرأ

            بعد أن أطرقت طويلا قلت : ( مالي غير أبن البلد بيتحملني وبتحمله ) وسأستخدم البجيرميات (إن كنت تذكر برنامج طرائف من العالم في الثمانينيات في التلفزيون السوري)

            أعلم أنها ( لن تعجبك مثل هذه الولدنات ) لكن أقول لك : السبورة ملكك

            وما عليك سوى مسحها أو إعطائي إشارة لأمسحها

            (مع أني والله كنت ع بمسح معك "عفواً ع بمزح معك ")
            أضحك الله سنك أخي مصطفى،
            ما أحوجنا إلى ابتسامة في زمن الحزن.
            حدّث ولا حرج!
            وهلا وغلا.
            عبدالرحمن السليمان
            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            www.atinternational.org

            تعليق

            • عبدالرحمن السليمان
              مستشار أدبي
              • 23-05-2007
              • 5434

              [align=center]منزول!
              [/align]
              [align=justify]ومن الألفاظ التي تثير الحرج أيما إثارة، داخل البلد الواحد، كلمة (منزول) في مدينة حلب شمالي سورية. و(منزول) مفعول من (نزل). ويقصد بـ (منزول) المكان الذي ينزل فيه المسافر، أي (النزل)، وهو "الفندق". ولا يزال أهل المغرب الكبير يستعملون (نزل) للدلالة على "الفندق". و(نزل) أفصح من فندق فضلا عن عربيتها لأن (فندق) ومعها (أوتيل!) من المعرب والدخيل.

              و(المنزول) عند أهل حماة: بيت الضيوف الكبير المتصل بالدار الذي له مدخل آخر غير مدخل الدار، ينزل فيه الضيوف .. ويحتوي (المنزول) بهذا المعنى على "أثاث عربي" أو ما يسميه المشارقة "الديوان" والمغاربة "السداري/السدادر". ويستعمل هذا الأثاث العربي للجلوس والنوم أيضا في حال بات الضيوف. ويحتوي (المنزول) بهذا المعنى أيضا على مرافق صحية وحمام وكل ما يلزم الضيف الذي يبيت بحيث لا يضطر إلى الدخول إلى دار الأسرة لشدة غيرة الجماعة على حريمهم من جهة واهتمامهم براحة ضيوفهم من جهة أخرى!

              أما في حلب فيعني (المنزول): "ماخور، بحسيتا، كرخانة"! وتفسير هذا التطور الدلالي الذي اكتسبته الكلمة لدى الحلبيين ليس صعبا، ذلك أن المسافر في القديم كان يقضي زمنا طويلا وهو في الطريق .. لذلك كانت (وما زالت!) بنات الهوى تنتظره في (النزل)، أي في الفندق! وهذا لم يتغير اليوم، فالمواخير في الغرب كلها بجانب محطات القطار .. ولا يكاد يخلو فندق خمسة نجوم من القوادين والقوادات ــ بعيد عنكم! فالفنادق ومحطات القطار وموانئ البحر كلها أماكن "ينزل" النازل فيها ..

              وعليه فإن المنزول منزولان: فانتبهوا يا قوم تجنبا للحرج!
              [/align]
              عبدالرحمن السليمان
              الجمعية الدولية لمترجمي العربية
              www.atinternational.org

              تعليق

              • عبدالرحمن السليمان
                مستشار أدبي
                • 23-05-2007
                • 5434

                [align=justify]ومن الألفاظ المثيرة للحرج في (شمال) المغرب: كلمة فول، البقلة الشهيرة! فإياك أن تقول لمغربي فول! أو أنا أدعوك على وجبة فول مدمس أو فول بالطحينة وما أشبه ذلك من الفول لأن الفول عندهم هو ذكر الرجل!!!

                وإذا سأل سائل: فكيف يسمي المغاربة البقلة المعروفة بالفول التي يشتهر أكلها في مصر والشام والعراق (الباجلة!) وغيرها من بلاد العربان؟ الجواب: يسمونها
                إيباون، باللسان الأمازيغي!

                وعليه فقل في المغرب:
                إيباون مدمس أو إيباون بالطحينة وإيباون بالزيت وليس غيره!

                وتحية طيبة!
                [/align]
                عبدالرحمن السليمان
                الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                www.atinternational.org

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 5434

                  [align=justify]بينما كنت أتأمل في معاني كلمة (كاريزما) التي يفهمها بعض أدبائنا فهما عجيبا فيكرمزون أشخاصا لم نر وجوههم الصبوحة بعد .. خطرت على بالي كلمة (ماخود) - وعلاقتها بالتأخيذ وهو التعزيم بالعزائم والتمائم. وقد كنا في أيام الدراسة ترجمنا قصيدة بابلية مشهورة اسمها (أخذة كش) استكتبها رجل كاهنا كي يستميل قلب امرأة يهواها، فأخذها الكاهن - بتشديد الخاء - وجاء فيها هذا البيت (بالبابلية):
                  آخُذْْ فاكِ شَ رُقَّتِ(م)، آخُذْ بُرَّماتِ عِنيكِ، آخُذْ عُرْكِ شَ ثِنَتتِ(م)

                  والترجمة الحرفية:

                  أخَّذْتُ فاكِ ذا الرِّقَّةِ، أخَّذْتُ عَينَيك الزَّرقاوَين، أخَّذتُ حِرَكِ ذا الثَّنْيَة!

                  وعندي أن تسمية السوريين الحِر (بالبابلية: عُر) "ماخود" أصله "مأخوذ" أي عُزِّم عليه بعزائم السحرة استمالة لقلب صاحبته .. وهذا يعني أن الأمر يتعلق بتقليد ضارب في القدم، فما أكثر مجانين العرب ومجنوناتهم الذين يؤخذون اليوم (بالتعدية وبالبنائين المعلوم والمجهول)!!!

                  وتحية طيبة.[/align]
                  التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 13-04-2013, 21:29.
                  عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • عبدالرحمن السليمان
                    مستشار أدبي
                    • 23-05-2007
                    • 5434

                    بلا معنى!
                    [align=justify]
                    ومما يثير الحرج، في أحاديث العامة والخاصة على السواء، الكلام الذي يبدو عند قوم عاديا، وعند آخرين ملغوما! وأمثل على ذلك بنادرة كنت شاهدا عليها، فلقد كنا، جماعة من العرب المشارقة، في ضيافة بعض المغاربة، وبعد الانتهاء من الطعام حان وقت الشاي والقهوة، فطلب صديق أردني قهوة. وبما أن القهوة اليوم في الغرب كلها آلية بواسطة آلة الإسبرسو الموجودة في معظم المنازل أيضا، وبما أن هذه الآلة تمكنك من صنع نوعين من الفناجين: فنجان صغير ثقيل، وفنجان كبير خفيف. لذلك سأل أخونا المغربي أخانا الأردني: "تبغيه صغير ولا كبير"؟! (بالفصيح: أتفضله صغيرا أم كبيرا؟!) .. فابتسم أخونا الأردني، وتسهسك الحضور في داخلهم أولا ثم انفجروا ضاحكين، لأن هذا الكلام من الكلام الملغوم في بلاد الشام، ويحتمل وجهين أحدهما خبيث ..

                    فضحك أخونا المغربي "على الريحة" ــ أي بدون أن يعرف لم يضحك الآخرون ــ ثم تساءل عن سبب الضحك والسهسكة، والتفت إليّ لأترجم له!!! فقلت له: "يا أخا العرب! إذا ابتليت في المرة القادمة بمجالسة مثل هذه العناصر المشرقية، وأحببت أن تستفسر عن حجم فنجان القهوة الذي يفضله الواحد منهم، فسله كما يلي: "أتفضل فنجان القهوة خفيفا أم ثقيلا"؟! وأضفت: وإذا قلت للضيف: "أتفضله صغيرا أم كبيرا"، فأردف قولك هذا بما يلي: "بلا معنى"!

                    وتحية طيبة.
                    [/align]
                    عبدالرحمن السليمان
                    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                    www.atinternational.org

                    تعليق

                    • عبدالرحمن السليمان
                      مستشار أدبي
                      • 23-05-2007
                      • 5434

                      [align=justify]أضاف الباحث محمد نادر زعيتر هذه الإضافة القيمة:

                      الأستاذ الباحث عبد الرحمن السليمان المحترم،

                      بدايةً أشكرك على هذه المقاربات والمقارنات الرائعة، لقد أُحرجت مرة وأنا في القاهرة إذ طلبت من البائع شراء خيط للخياطة، وإذ به ينزعج وكان هناك نسوة يبتاعون من دكانه، ولما عرف أنني من سورية انفرجت أساريره، وقال لي بلطافة: ما تقولش "خياطة" تاني دي معناها مش كويس، قول: فتلة بتاع حياكة".

                      إلى المزيد إلمفيد، وشكراً نهايةً.

                      محمــد نادر زعيـــــتر
                      عضو اتحاد الكتاب العرب
                      عضو رابطة الحقوقيين
                      باحث فكري آفاقي
                      (الشعار: لاحيـاة بلا قِـيَـم)
                      Nader.zaiter@gmajl.com
                      0933287171/ حلب / سورية.[/align]
                      عبدالرحمن السليمان
                      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                      www.atinternational.org

                      تعليق

                      • عبدالرحمن السليمان
                        مستشار أدبي
                        • 23-05-2007
                        • 5434

                        [align=justify]ومما يثير الحرج في بعض الدول العربية (ربما في السودان ــ وأرجو الإفادة) قولهم:[/align][align=justify]

                        "ما في جعبتك يا فلان؟" ذلك أن "الجعبة" عندهم هي "المؤخرة"!

                        وهذا يذكرني بقول البغداديين (خوش قفة) كناية عن المؤخرة .. وهنا نلحظ تطورا دلاليا مشتركا بين الجعبة والقفة ..

                        وإذا حق لي الاجتهاد في اللغة لاعتبرت قولنا: "ما وراءك يا فلان/فلانة؟" مما يثير الحرج!

                        وهلا وغلا![/align]
                        عبدالرحمن السليمان
                        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                        www.atinternational.org

                        تعليق

                        • عبدالرحمن السليمان
                          مستشار أدبي
                          • 23-05-2007
                          • 5434

                          حضرت يوم الجمعة الماضية عقيقة أكثر صاحبها من ألوان الطعام فيها وتجاوز حد الإسراف .. وبما أن شهيتي للطعام شبه منعدمة في الأشهر الأخيرة، فإني كنت أكثر حديثا في أثناء الطعام مني أكلا .. وكان جاري قد طعم وأكثر حتى ذبل بعد الفوج الثالث من الوجبات الدسمة .. وكانت الساعة متأخرة، فغلبه الطعام الدسم، فذبل وخارت قواه .. فقال له جليس على مائدتنا بالحرف الواحد: (ما لك سْخِفْتْ يا صاحبي)؟!

                          ثم علمت أن الفعل (سَخِفَ) في المغرب يعني: (خارت قواه)! فالسخيف إذن: خائر القوى!
                          عبدالرحمن السليمان
                          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                          www.atinternational.org

                          تعليق

                          • مصطفى الصالح
                            لمسة شفق
                            • 08-12-2009
                            • 6443

                            موضوع قيم ومفيد لتقارب وجهات النظر والفهم المشترك.. تشكر عليه دكتورنا

                            ردا على مداخلتك رقم 129 نحن نقول بالعامية ( بلا قافي ) خلف الكلام الملغوم لتبرئة الساحة من أي نية مبيتة..

                            لا أدري إن كان ذكر في الموضوع شيئا عن استخدام كلمة خرقة وشريطة في بلاد الشام وأنها تستخدم شرموطة في المغرب العربي.. فهل هذا صحيح؟

                            حصل أن كنت أقود سيارتي في إسطنبول وتوقفت فجأة في رأس الشارع لقدوم سيارة مسرعة فارتطم بي قادم من خلفي صدمة بسيطة ، بينما كنت أتكلم بهذا في جمع فيه مغاربة سأل أحدهم ( المغاربة ) ماذا حصل فرد زميلي الذي كان معي في السيارة: لا شيء فقط بوسه من الطنبون.. فانفجر المغاربة ضاحكين.. ذلك أن الطنبون تعني عندهم المؤخرة بينما عندنا هي صدام السيارة الأمامي أو الخلفي..

                            حدث وأنا أشرف على أحد المشاريع أن تهجم علي عامل مصري ليضربني ، منعوه من الوصول إلي ، هو يصرخ : إيش دخل أبوي الميت ليه تجيب سيرته؟؟ استغربت جدا.. كان العامل يعمل بطريقة خاطئة ويبدد ويبعثر الممتلكات بغباء ورعونة فقلت له هذا ليس مال أبيك لتفعل به هذا.. هم يعتبرون هذه الكلمة شتيمة وقد تكررت نفس الحادثة مع غيري من المهندسين..

                            في السعودية تستخدم كلمة ولد لكل ذكر مهما بلغ سنه ، بينما في بلاد الشام إن ناديت بها غلاما أكبر من أربعة عشر عاما ستكون هناك حادثة مؤلمة بشكل مؤكد

                            فلهذا يجب الحذر

                            تحية وتقدير
                            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                            حديث الشمس
                            مصطفى الصالح[/align]

                            تعليق

                            • mmogy
                              كاتب
                              • 16-05-2007
                              • 11282


                              غريبة جدا .. فالكلمة المستعملة عندنا في مصر هي يخيط الملابس و الخياطة والخياط .. لكن كلمة " يخيطها " يستعملها السوقة للدلالة على معاشرة امرأة في الحرام .. وكلمة الحياكة لاتستعمل إلا في الكتب المدرسية فقط أويستعملها المتحدثون باللغة العربية .
                              تحياتي لك

                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                              [align=justify]أضاف الباحث محمد نادر زعيتر هذه الإضافة القيمة:

                              الأستاذ الباحث عبد الرحمن السليمان المحترم،

                              بدايةً أشكرك على هذه المقاربات والمقارنات الرائعة، لقد أُحرجت مرة وأنا في القاهرة إذ طلبت من البائع شراء خيط للخياطة، وإذ به ينزعج وكان هناك نسوة يبتاعون من دكانه، ولما عرف أنني من سورية انفرجت أساريره، وقال لي بلطافة: ما تقولش "خياطة" تاني دي معناها مش كويس، قول: فتلة بتاع حياكة".

                              إلى المزيد إلمفيد، وشكراً نهايةً.

                              محمــد نادر زعيـــــتر
                              عضو اتحاد الكتاب العرب
                              عضو رابطة الحقوقيين
                              باحث فكري آفاقي
                              (الشعار: لاحيـاة بلا قِـيَـم)
                              Nader.zaiter@gmajl.com
                              0933287171/ حلب / سورية.[/align]
                              إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                              يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                              عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                              وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                              وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                              تعليق

                              • عبدالرحمن السليمان
                                مستشار أدبي
                                • 23-05-2007
                                • 5434

                                المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                                لا أدري إن كان ذكر في الموضوع شيئا عن استخدام كلمة خرقة وشريطة في بلاد الشام وأنها تستخدم شرموطة في المغرب العربي.. فهل هذا صحيح؟
                                لم أفهم القصد أخي الأستاذ مصطفى الصالح. ولا أدري ما معنى (خرقة) و(شريطة) الملغوم في بلاد الشام لكني أعلم معنى (شرموطة) ولم أفهم العلاقة بين الكلمات الثلاث فليتك تفصل تجنبا للحرج!

                                المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة

                                حصل أن كنت أقود سيارتي في إسطنبول وتوقفت فجأة في رأس الشارع لقدوم سيارة مسرعة فارتطم بي قادم من خلفي صدمة بسيطة ، بينما كنت أتكلم بهذا في جمع فيه مغاربة سأل أحدهم ( المغاربة ) ماذا حصل فرد زميلي الذي كان معي في السيارة: لا شيء فقط بوسه من الطنبون.. فانفجر المغاربة ضاحكين.. ذلك أن الطنبون تعني عندهم المؤخرة بينما عندنا هي صدام السيارة الأمامي أو الخلفي..
                                (الطبُّون) - وليس (الطنبون) لا يعني في المغرب (المؤخرة) بل (الفرج)، بينما تعني (الطبونة) - بتاء النسوة - في الشام صندوق السيارة الخلفي. وأنت قلت لربيعك: (بوسة من الطبونة) كناية عن أن الصدمة بمؤخرة سيارتك كانت خفيفة جدا أي نكشة "مثل البوسة". أما المغاربة ففهموا منها ما لا أذكره تجنبا للحرج!

                                وعليه فلا تقل لمغربي إني أدعوك على (مسخن فلسطيني بخبز الطابون)، فـ (الطابون) هو (التنور) بلغة الفلسطينيين!

                                فتعلموا تجنبا للحرج! وادعوا لي!

                                وهلا وغلا وشكرا على إضافتك الثرية.
                                التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن السليمان; الساعة 13-04-2013, 22:27.
                                عبدالرحمن السليمان
                                الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                                www.atinternational.org

                                تعليق

                                يعمل...
                                X