فساد الأخلاق ( الدعارة الفكرية) في الوطن العربي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمود شاكر
    أديب وكاتب
    • 12-09-2013
    • 20

    تحية للأستاذ الناطور ولتشخيصه الرائع لمصائبنا ولكني أود أن أنوه وألفت أنتباه الاستاذ الكريم.. بأن مشكلة العراق الان سببها الأرهاب الأعمى المتحالف مع البعث الصدامي الاهوج.. وأن حكومة العراق لا تقارن بالدكتاتوريات وألأنظمة الوراثية لأنها حكومة قد أنتخبها الشعب العراقي بكل حرية وديمقراطية ولا أعتقد أن حكومة المالكي هي حكومة طائفية لأن لكل المذاهب والقوميات حصة معلومة فيها (مع أعتراضي الشديد على نظام المحاصصة ).. يا سيدي الكريم أنا عراقي عايشت نظام البعث اللعين ولم أكن حتى أحلم أن يزول.. والحمد لله الذي أكرمنا بزواله وأنتخبنا حكومتنا وصوّتنا لدستورنا ولكن هذا لم يعجب البعث اللعين الذي أستعان ببهائم القاعدة لتقويض بنائنا ..فأرجو من الأساتذه الكرام أن يكونوا منصفين وأن يغيروا الافكار المغلوطة والتصورات الخاطئة عن ما يحدث في العراق ,,وليعلم الجميع أن نظام صدام كان كابوسا مظلما جاثما على صدور العراقيين الشرفاء..وأن العصر الحالي هو عصر الديمقراطية فلا تنتظموا مع الظالمين ضدنا يا سادتي ودعونا نبني وطننا وكفاكم أتهامات لحكومة أنتخبناها بأرادتنا, فبعضكم يصرخ أن امريكا تحكمن , والبعض الاخر يقول أيران تحكم العراق وهما ضدان لا أعرف كيف جمعتوهما وهذا كله والله تلفيق .. وأن أردتم المساعدة فأستنكروا الارهاب الذي يسلب أرواح المئات منّا يوميا.. وشكرا لصبركم جميعا ...
    محمود شاكر شبلي

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      اليوم
      وبعد كل مامر به وطننا العربي من أحداث و ( احتلال الوطن ) سواء كان ( فعليا ) أو فكريا من خلال ( الفضائيات ) والإعلام المقروء والمسموع والمرئي أصبحت الدعارة الفكرية ( موضة مربحة) يمتهنها الكثيرين وحاشى الأشراف طبعا لأنهم موجودين وسيبقون وبرأيي حتى لو أصبحو أقلية ومع الأسف الشديد.
      الزميلة بنت العراق
      هم فئة قليلة فعلا , ولكن إختلاف اليوم عن أمس , أن هذه الفئة أصبحت تمتلك من أدوات القوة والصوت العالي بما يكفي أن نشعر بوجودها الضخم , فالفضائيات لهم , والاعلام الباقي من جرائد ومجلات ومطبوعات تم شراءها بعد أن سقطت مؤسسات الأوطان الوطنية , السوس ولو كان ضعيفا إلا إنه يتكمن من شجرة كاملة , أسعدتني جدا مشاركتك , فالصوت الحر يبقى مسموعا وإن تكاثر الضجيج

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        المشاركة الأصلية بواسطة محمود شاكر مشاهدة المشاركة
        تحية للأستاذ الناطور ولتشخيصه الرائع لمصائبنا ولكني أود أن أنوه وألفت أنتباه الاستاذ الكريم.. بأن مشكلة العراق الان سببها الأرهاب الأعمى المتحالف مع البعث الصدامي الاهوج.. ...

        وتحية لك إستاذ محمود , ورجاء من الله أن يعيد لنا أوطاننا , بعد أن فقدناها تحت قلة الوعي التي كانت وما زالت العدو الحقيقي لنا , رحم الله صدام , فلقد كانت عراقه أفضل من عراق اليوم , ولا أريد أن أتحول هنا لمشكلة العراق وحده , فمصر وسوريا ليس بحال أفضل , رغم أن صدام لم يكن هناك , عدونا معروف , وكل من لا يشير له بأصبع هو في سبات عميق

        تعليق

        • محمود شاكر
          أديب وكاتب
          • 12-09-2013
          • 20

          تحية لأستاذي الكريم ولجهده الطيب ولكني أكرر ما قلته سابقا ومرارا هو أن عراق اليوم هو عراق ديمقراطي حر مبني على أسس دستورية حديثة ولكنه يعاني من الارهاب البعثي المتحالف مع بهائم القاعدة القادمين من بلدان التخلف العربي.. وأقول لك كلمة لوجه الله هو أن العراق لم يكن يوما عراق صدام لأن العراقيين (اخوتك) لا يمتلكهم أحد .. وأنما صدام كان وحشا قذرا سفك دمائهم وجثم على صدورهم بخبثه وجرمه لسنوات عجاف أسس فيها دولة الظلم والجور البعثي .. قتل فيها النفس على الشبهه وفسد في الارض كما فعل فرعون .. ولكن الله بالمرصاد
          محمود شاكر شبلي

          تعليق

          • محمد عبد الله ولد الشيبان
            أديب وكاتب
            • 27-01-2013
            • 62

            ذكرني هذا العنوان البشع بعنوان بشع كنت كتبته في صحيفة الراية الموريتانيه قبل إحدى عشرة سنة
            ولعل عذري وعذر الكاتب هو فظاعة الواقع
            وعنوانه
            الإسهال الإعلام الغربي
            وهذب العنوان لينشر في بعض المواقع
            جاء فيه:
            "...... إن نشر الإباحية عن طريق الأغاني الهابطة والقنوات الخليعة و النوادي المشبوهة وتلميع السفلة وكل رويبضة تبتكر له أفخم الألقاب كلما هوى في درك الخواء الفكري ولج في الانهزامية مما تمارسه ببغاوات الإعلام العربي ليس بمعزل عن ذلك الإسهال الإعلامي.
            شاهد البقية:
            http://www.islamtoday.net/bohooth/artshow-48-977.htm

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الله ولد الشيبان مشاهدة المشاركة
              ذكرني هذا العنوان البشع بعنوان بشع كنت كتبته في صحيفة الراية الموريتانيه قبل إحدى عشرة سنة
              ولعل عذري وعذر الكاتب هو فظاعة الواقع
              وعنوانه
              الإسهال الإعلام الغربي
              وهذب العنوان لينشر في بعض المواقع
              جاء فيه:
              "...... إن نشر الإباحية عن طريق الأغاني الهابطة والقنوات الخليعة و النوادي المشبوهة وتلميع السفلة وكل رويبضة تبتكر له أفخم الألقاب كلما هوى في درك الخواء الفكري ولج في الانهزامية مما تمارسه ببغاوات الإعلام العربي ليس بمعزل عن ذلك الإسهال الإعلامي.
              شاهد البقية:
              http://www.islamtoday.net/bohooth/artshow-48-977.htm
              مقالة في الصميم , ولكن عندي اعتراض على كلمة بشع , فالعنوان واقعي وليس بشع , على العموم أهلا وسهلا بك هنا , وأعتقد أن هناك تطابق في الفكرة وهو المهم

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                المشاركة الأصلية بواسطة سعاد عثمان علي
                لماذا تطلبون من مرسي(ومرسي لاهو أخي ولاأبي ولا قريبي)هذه التشريعات-
                والسؤال الآن لماذا لايبادر مرسي بإصدار تشريعات
                بتحريم الربا ورجم وجلد الزاني وقطع يد السارق


                ولماذا لم تطلبوها من السيسي


                سؤال-هل حال مصر تحسن بعد السيسي؟ا هل طبق لشريعة على الزانيات والراقصات


                لم يرى العالم أي تحسن
                بالنسبة للشريعة الإسلامية هل طبقها السيسي ونظفت البلاد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                والله اني لأخجل وأتصبب عرقاً من المسلسلات المصرية والأفلام الفاضحة وتبديل هيئة المرأة المصرية المكافحة
                بأمثال الراقصات والمتخصصات في الأفلام الإغراء الهابطة
                والملابس اللآتي يرتدينها الممثلات والمطربات -ولا لايمكن أن تكون هويتها ملابس لمسلمات وعربيات ومربيات أجيال أصبحن يعرفن لغة
                الغنج والسكس والمسخرة وماخفي أعظم
                كل المسلسلات والأفلام -تقول انا مصر-وبكل أسف تسمح للفتاة بأن تبيع نفسها لتوفر لقمة العيش فهل
                هل هذه مصر-
                لا والله كلا وحاشة فمصر أشرف من ذلك بكثير


                لكن تجار الأعراض وبيعها باثمان باهظة جعلت العالم ينظر لمصر وأن هذه هي تلك المراة المصرية-


                لاوالله ماهي تلك المرأة أم الشهداء
                والتي يشهد لها التاريخ بالحرب في بور سعيد-وهي لاتملك السلاح-بقتلها للجندي العدو بحرقه بصب الماء الساخن عليه من فوق اسطح البيوت المهدمة


                -والأفلام تشهد بأنه لاتوجد ولا فتاة عذرء في مصر فكلهن تزوجن زواج عرفي -والنتيجته هروب العريس وهي تبل الورقة وتشرب ميتها


                والأفلام المصرية تحل المشكلة -بعملية ترقيع-وإنشاء برقع العفاف ..أي عذرية صناعية ولكنها بدم حقيقي مش صيني
                والأفلام من الصينيات اللاتي غاتين للقاهرة يعلمن الاولاد من سن العاشرة -الجنس -والدعارة


                -هل الان مصر تلاشت فيها ظاهرة أطفال الشوارع المشردين والمهيأين للسرقة والكيف والإدمان
                -
                -هل إنتعشت التجار-وليس السياحة المرتكزة على الجنس أيضاً من اليهود والإسرائيليات ..والهدف تدمير شباب مصر وتدمير أي شباب يدخل مصر بقصد العربدة ومنهم الشاب الخليجي ؛لتدميره بالإيدز
                كأن مصر ينقصها ساقطات فتطل علينا هيفاء وهبي لتزيدنا من ثقافة العهر والوقاحة والإستباحاة للحمل بالحرام من رجل غير زوجها وغيره وغيره
                .
                .تصدق كل هذا..وأنا لاتابع المسلسلات-ولكن لقطات بكل أسف تظهر أمامي
                -الذي اتمناه لمصروالله العظيم أن يرتاح الشعب من الشقاء وينصفوا الموظفين وتعلوا الرواتب وتقيم المهارات للمتوفقين
                وتتلم المرأة


                -المراة المصرية في العالم باجمعه -هي التي تعود للحجاب ومنذ زمن طويل -وهناك أخوات سوريات أيضاً يلتزمن بالحجاب
                لكن..كما يقولون-التفاحة الفاسدة ..تفسد صندوق التفاح
                أحرقوا الراقصات والداعيات للرذيلة
                رأيسكم يمنع ذلك ويمنع الأفلام والغزو الفكري الداخلي وليس من الأغراب بمنع صناعة الأفلام الساحقة لكل الحياء والقيم في الطفل المصري والفتاة المراهقة
                تجد الممثلة تخرج مع الشاب وتتمرغ معه على السرير وقبل حتى التعرق-وتتبجح وتقول ماعملتش شيء غلط
                ههههه ترى ماذا بقي من الغلط
                المهم بدلا من المناداه بذكر اللذين ذهبوا بالنقائص
                علينا أن نجتهد ونغسل عار بلادنا ونطهره بكل الأوجه -وندعوا للتحجب ونحارب الساقطات
                وأول تطبيق شريعة يكون على الرقاصات والعاهرات وماخفي أعظم
                أعتذر عن كتابة الفاظ جريئة ولكن هذا شيء من الواقع


                قال تعالى -قول الله تعالى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى (124)قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا (125) قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى (126) . سورة طه
                ولكم مني أصدق الدعاء بأن يصلح حالنا وحال المسلمين أجمعين
                سعاد عثمان
                الاخت الكريمة سعاد مشاركتك القيمة توافق موضوع قديم لي في هذا المنتدى
                وهذه المشاركة الاولى على سبيل الحنين لملتقى كان يوميا يثير حماس العقل والتفكير
                هل هناك مال بلا ثمن؟ الآف الكتب الفاخرة والغير فاخرة تباع على الأرصفة وبثمن أقل من ثمن الورق ناهيك عن أجرة المطابع والتوزيع عشرات الجرائد والمجلات المحلية ولكن طباعة خارجية وخارجية بحق ألوان وسيدات وأخبار والتكلفة تفوق ثمن البيع وسائل اتصال مباشر انترنت ورسائل قصيرة مجانية فضائيات وكأنها أوراق عشب صحراوي تنبت كل يوم لا

                فساد الأخلاق ( الدعارة الفكرية) في الوطن العربي
                المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                هل هناك مال بلا ثمن؟




                الآف الكتب الفاخرة
                والغير فاخرة
                تباع على الأرصفة
                وبثمن أقل من ثمن الورق
                ناهيك عن أجرة المطابع والتوزيع
                عشرات الجرائد والمجلات المحلية
                ولكن طباعة خارجية
                وخارجية بحق
                ألوان وسيدات وأخبار
                والتكلفة تفوق ثمن البيع
                وسائل اتصال مباشر انترنت ورسائل قصيرة مجانية
                فضائيات وكأنها أوراق عشب صحراوي تنبت كل يوم
                لا تعرف لها صاحب ولا مكان
                فضائية
                لكل شيئ
                من فزورة غير هادفة تلقيها أنثى غير متماسكة
                إلى أفلام أربع وعشرين ساعة متواصلة
                إلى كل ما هب ودب برأسك من جزيئات الحياة
                والذي يجمع الكل
                هو المال
                فلولا المال لما كانت
                ولكن هل هناك مال بلا ثمن؟
                الغريب أن أجد أن أغلبها بالمجان
                الآف.... الفضائيات
                والتي تكلف صاحب المحطة ألوف الدولارات لكل دقيقة بث
                بالمجان(يا للعجب)
                فهل فعلا.......
                هناك فعل بلا ثمن؟
                هل الذين طبعوا تلك الكتب
                وأودعوها الرصيف لمن يشتري وبأي ثمن
                وتلك المجلات
                وتلك الفضائيات بدون ثمن
                أفرادا باعوا الدنيا بالآخرة
                وبذلوا الغالي من المال الخاص
                حتى يمتعونا
                بفضائية للرقص
                وفضائية للمسلسلات
                وفضائية للأفلام
                وفضائية
                تنسى فيها انك كنت يوما من بني البشر
                طبعا
                الموضوع فيه تفكير
                إذن لماذا نجد أن هناك من يقيم دعاوى تحث على الإنحراف
                ويفتح الحوارات
                ويستنبط كل يوم اسما جديدا لمنتديات
                ناهيك عن المؤتمرات
                من الإسكان إلى الاقتصادي
                إلى كل اسم لم يكن في الحسبان ويدعي خوفا وقلقا على الأجيال
                وفي نفس الوقت نغطي الأرض بالموسيقى الماجنة والصدور العارية وبالمجان
                نحن الآباء نبذل قصارى جهدنا في تربية أبناءنا لتنشئتهم التنشئة المثالية التي نحلم بها ونأمل في أن نرى أطفالنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين
                ولكن كل هذا المجهود الجبار يظل في مهب الريح في ظل ما يرمى أمامهم وخلفهم من توجيه من إعلام يخلط السم بالعسل ويتدرج معنا في نزع الحياء في حياتنا والأخلاق عن واقعنا والقيم عن بيوتنا وضرب كل ماهو نقي و طاهر في حياتنا
                إعلام يقلب الحق باطلا والباطل حقا والفضيلة رذيلة لنشر الفتن والفواحش
                الأفلام الهابطة الكليبات الساقطة الصور الخليعة
                المقالات التي تحط من شأن الأتقياء
                رفع شان المتهتكين والمتوحشين والفاسقين
                أدبا وفنا
                إعلام يخلط السم بالعسل
                يجتهد في المساواة في الحقوق والحريات
                تناقش قضايا الحب
                والفقر العاطفي
                وسائل إعلام
                قنوات غنائية لمن علت أصواتهم
                وظهر نعيقهم
                وكل متحرر من قيود الفضيلة من الأخلاق والشريعة
                كل هذا في سبيل تطبيع الرذيلة
                المشكلة في الاعلام العربي إنه اعلام ليس عربي في الحقيقة , بل هو إعلام مستورد في أحسن الاحوال , وإعلام موجه في كل الاحيان , والهدف منه كما كان العنوان قديما , فساد وإفساد العقل والدين والاسر والمجتمع , فلا مرسي ولا السيسي ولا فلان في المشرق ولا فلان في المغرب له القدرة على وقف هذا السيل من الدعارة الفكرية , وأي كان يريد من مرسي ما لا يريده من السيسي , هو إنسان حالم بعيد عن الواقع , ويخطئ الكثير من المثقفين العرب , أن مرسي كان سيختلف عن مبارك , أو أن السيسي سيختلف عن مرسي في إدارة الدولة , فمن يدير الدولة هم مجموعات الضغط من أصحاب المال ,,,,شاء من شاء وأبى من أبى على سياق قول ياسر عرفات رحمه الله , نحن نتسلى في المنتديات والملتقيات , وأما الحدث وصناعته , فهى في يد من يملك المال والسلاح والطابور الخامس الذي صار هو الطابور الانشط والذي تفرش له السجادات الحمراء , وتفتح له الفضائيات , وكل ثورة وانتم بخير ,

                تعليق

                • ناريمان الشريف
                  مشرف قسم أدب الفنون
                  • 11-12-2008
                  • 3454

                  أخي اسماعيل المحترم
                  بعد السلام عليك ..
                  أطلت الوقوف هنا ... وقرأت وقرأت
                  قرأت مقالتك الناقدة التي كلها أسئلة استنكارية .. لتأتي في النهاية وتعطي الاجابة على كل ما ورد فيها من أسئلة
                  (
                  كل هذا في سبيل تطبيع الرذيلة )
                  نعم كل هذا في سبيل تطبيع الرذيلة .. هو الجواب المختصر ..
                  يقال حينما ألقى ( بن غورويون ) خطابه للشعب اليهودي الذي تجمع من شتات العالم .. وهو يعدهم بثقة عن أنه بعد خمسين عاما سيقف هو أو نظيره من رؤساء وزراء الكيان الصهيوني يعلن قيام الدولة ..
                  لم يكن في ذلك الوقت لهم أية قيمة .. فسأله من كان حوله : كيف يمكن السيطرة على أمة تعيش على ذات الأرض ولها ذات التاريخ ويدينون بدين واحد ويتحدثون نفس اللغة ؟
                  فقال : بهذا الصحن .. وأشار إلى الصحن الفضائي ..
                  ومن تلك اللحظة بدأ المعركة تشتد بين الفضيلة والرذيلة ...
                  واجتهد أصحاب الرذيلة أيما اجتهاد لتسويقها بكل السبل .. بدءا بالفضائيات والكتب المنتشرة وانتهاء بالمناهج المدرسية
                  هي منظومة متكاملة لها مخططون وطباخون ومنفذون ... ونحن للأسف نتعاطاها ونتفاعل معها باسم التطور
                  هو .. تسويق للرذيلة
                  أحسنت أحسنت وبورك فكرك الصاحي

                  تحية ... ناريمان الشريف
                  sigpic

                  الشـــهد في عنــب الخليــــل


                  الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                  تعليق

                  • ناريمان الشريف
                    مشرف قسم أدب الفنون
                    • 11-12-2008
                    • 3454

                    sigpic

                    الشـــهد في عنــب الخليــــل


                    الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      مسلسلات رمضان

                      تعليق

                      يعمل...
                      X