كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    وما كنت سوى سراب ..!




    تقول أنك تشعر باختناق في أنفاسي! تسألني إن كنت أبكي!


    لا يهم، لا يهم يا عزيزي إن كنت أبكي أو لا، فما أهمية بكاء لم يلامس وجنتيك يوما، ومطر لم يغسلك قبلا؟!


    وما نفع كوب شاي لم يرتشف أنفاس أحزانك ليستبدلها بأخرى، أنا ما كنت سوى ملامح ثلجية على ورق أبيض، أعدت تشكيلها بريشة ذاكرتك التي لا تجيد سوى رسم وجه واحد، وجهها هي ..!


    لا تستغرب كنت دائما أشعر أنني بديل مؤقت، شرفة وقفتَ عليها منتظرا عودة الماضي، ورضيت بهذا إلى أن اكتشفت الآن أنني لم أصل حتى لرتبة بديل..!


    أنت لم تتوقع أن يأت يوم يجمعنا، أنا وهي....


    يبدو أن الزمن أراد أن يسقط أقنعة الوهم، فوقفتَ عند مفترق الطرق، عيناى وعيناها، يدايّ ويداها، استغرق منك الأمر برهة للتفكير حتى مددت يدك وسحبتها نحوك بتلك القوة .. لماذا ضحيت بتلك البرهة يا ترى؟ فيم فكرت؟ لم قاومت تلك التنهيدة التي ضربت صدرك لتنظر إليّ ثم تهرب بعينيك نحوها؟ من أنا لتنظر إليّ؟ !


    نعم تذكرت، أنا الصديقة.! ولأن الصديق دوما يأتي في المراتب الأخرى ..لن ألومك عزيزي، أقصد صديقي ..


    ألم نتشارك أحزاننا يوما، وأفراحنا ... فها أنا سأرقص اليوم معكما ... أفرح لك .. وأنت افرح لي ، فقد عرفت أخيرا سر الخوف الغامض الذي كان ينتابني ، افرح لي فقد عثرت على وكر السراب وسأنصب فخاخ الحقيقة في كل مكان..



    "آسف" تقول آسف؟ على ماذا ؟ لقد أعطيتني أشياء جميلة على كل حال، ربما كنت عابرة، لكنه كان عبورا غير اعتيادي، حتى الجسور حين تزين بالورود والأزهار تفقد وجهها الإجرامي وتحتفظ فقط بوجه الورد الوديع! وأنت نسقت لي أكثر من باقة... كتبتني قصائد على جدران مقهى الانتظار، كنت بين يديك أبياتا شعرية قبلّت بها جبين الصفحات، لكنها كانت أيضا قُبلا عابرة ... فما أسعد وجنتيّ، وما أتعسها ..!



    سقط قناع الوهم إذا، ربما كان أكثر من مجرد قناع، كان معطفا والآن لا شيء سوى برد .. كان غمرة الكرسي والطاولة في ذلك المقهى .. فاسمح لي الآن أن أحجز لي طاولة أخرى، بل تلك التي قرب المدفئة، لأرمي فيها كل ما كان، هي تناديني الآن، منذ أن ذاقت طعم عمري المحترق، اشتهت المزيد واشتهتني .......



    وأنت ألقِ بصوتي، بهمسي، بعطري بعيدا .. عموما عقارب الساعة حين تمر في محطات انتظار لا تحتفظ بأشياء للذكرى، ووقوفك أمام واجهات متاجري ذات يوم لم يكن سوى مضيعة للوقت، وعادة يقترفها السائح بلا وعي، ودون أن يدري أنها ذنب، فلا تبحث عن دماء عالقة على كفيك، ولا تخال أنك تسمع نعيقا يطرق نافذة ضميرك، فالسراب يفضحه صدى لا يتركه وراءه .. ولغة بلا أبجدية .. لم أستطع تكوين حضارة في عالمك، ولا قبيلة، نصبت بعض الخيم التي سرعان ما التهمتها الرياح، لم أكن سوى جسور معلقة بالهواء ، لقد أردت لجبال ذاكرتك المتباعدة أن تتصافح من خلالي، لكنها تعانقت فعصرتني، دمرتني ،وتناثر فتاتي غبارا في الهواء!
    غادر قطار الإنتظار الأخير، لم تعد بحاجة إلى سكة حديدية مثلي، فاقتلعني، وأسقط من يدك هذا المنديل....!!
    التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 01-03-2011, 20:13.
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
      وما كنت سوى سراب ..!





      تقول أنك تشعر باختناق في أنفاسي! تسألني إن كنت أبكي!


      لا يهم، لا يهم يا عزيزي إن كنت أبكي أو لا، فما أهمية بكاء لم يلامس وجنتيك يوما، ومطر لم يغسلك قبلا؟!


      وما نفع كوب شاي لم يرتشف أنفاس أحزانك ليستبدلها بأخرى، أنا ما كنت سوى ملامح ثلجية على ورق أبيض، أعدت تشكيلها بريشة ذاكرتك التي لا تجيد سوى رسم وجه واحد، وجهها هي ..!


      لا تستغرب كنت دائما أشعر أنني بديل مؤقت، شرفة وقفتَ عليها منتظرا عودة الماضي، ورضيت بهذا إلى أن اكتشفت الآن أنني لم أصل حتى لرتبة بديل..!


      أنت لم تتوقع أن يأت يوم يجمعنا، أنا وهي....


      يبدو أن الزمن أراد أن يسقط أقنعة الوهم، فوقفتَ عند مفترق الطرق، عيناى وعيناها، يدايّ ويداها، استغرق منك الأمر برهة للتفكير حتى مددت يدك وسحبتها نحوك بتلك القوة .. لماذا ضحيت بتلك البرهة يا ترى؟ فيم فكرت؟ لم قاومت تلك التنهيدة التي ضربت صدرك لتنظر إليّ ثم تهرب بعينيك نحوها؟ من أنا لتنظر إليّ؟ !


      نعم تذكرت، أنا الصديقة.! ولأن الصديق دوما يأتي في المراتب الأخرى ..لن ألومك عزيزي، أقصد صديقي ..


      ألم نتشارك أحزاننا يوما، وأفراحنا ... فها أنا سأرقص اليوم معكما ... أفرح لك .. وأنت افرح لي ، فقد عرفت أخيرا سر الخوف الغامض الذي كان ينتابني ، افرح لي فقد عثرت على وكر السراب وسأنصب فخاخ الحقيقة في كل مكان..



      "آسف" تقول آسف؟ على ماذا ؟ لقد أعطيتني أشياء جميلة على كل حال، ربما كنت عابرة، لكنه كان عبورا غير اعتيادي، حتى الجسور حين تزين بالورود والأزهار تفقد وجهها الإجرامي وتحتفظ فقط بوجه الورد الوديع! وأنت نسقت لي أكثر من باقة... كتبتني قصائد على جدران مقهى الانتظار، كنت بين يديك أبياتا شعرية قبلّت بها جبين الصفحات، لكنها كانت أيضا قُبلا عابرة ... فما أسعد وجنتيّ، وما أتعسها ..!



      سقط قناع الوهم إذا، ربما كان أكثر من مجرد قناع، كان معطفا والآن لا شيء سوى برد .. كان غمرة الكرسي والطاولة في ذلك المقهى .. فاسمح لي الآن أن أحجز لي طاولة أخرى، بل تلك التي قرب المدفئة، لأرمي فيها كل ما كان، هي تناديني الآن، منذ أن ذاقت طعم عمري المحترق، اشتهت المزيد واشتهتني .......



      وأنت ألقِ بصوتي، بهمسي، بعطري بعيدا .. عموما عقارب الساعة حين تمر في محطات انتظار لا تحتفظ بأشياء للذكرى، ووقوفك أمام واجهات متاجري ذات يوم لم يكن سوى مضيعة للوقت، وعادة يقترفها السائح بلا وعي، ودون أن يدري أنها ذنب، فلا تبحث عن دماء عالقة على كفيك، ولا تخال أنك تسمع نعيقا يطرق نافذة ضميرك، فالسراب يفضحه صدى لا يتركه وراءه .. ولغة بلا أبجدية .. لم أستطع تكوين حضارة في عالمك، ولا قبيلة، نصبت بعض الخيم التي سرعان ما التهمتها الرياح، لم أكن سوى جسور معلقة بالهواء ، لقد أردت لجبال ذاكرتك المتباعدة أن تتصافح من خلالي، لكنها تعانقت فعصرتني، دمرتني ،وتناثر فتاتي غبارا في الهواء!

      غادر قطار الإنتظار الأخير، لم تعد بحاجة إلى سكة حديدية مثلي، فاقتلعني، وأسقط من يدك هذا المنديل....!!
      قاس و رائع هذا البوح
      و عميق عمق أحزانك سيدتي
      عفويتك هنا كانت ممتعة و قوية الأداء ، و معبرة إلى أقصى حدود البوح
      حين نكتشف أنا كنا محض بدائل ، بل ربما لم نتجاوز تلك المنزلة و نلجها تماما لندعيها
      يالقسوة الكلمات ، و ارتباكات الروح ما بين لحظة قرب أو بعد .. وما أقسى حكمنا على الأشياء
      حين تكون المشاعر هى المحك !!


      أحببت ما كتبت كثيرا

      كوني بخير و سعادة
      sigpic

      تعليق

      • بسمة الصيادي
        مشرفة ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3185

        فاقتلعني وأسقط من يدك هذا المنديل ......! "
        وأمضت بقية عمرها تطرق الأبواب بحثا عن مكان إقامة النسيان، أرادت فقط لو تحظى بركن في زواياه، ولكنها اعتادت أن تحلق وسط سرب من الذكريات، كيف تخرج عن قوانين الجماعة الآن؟ كان عليها أولا أن تمزق هويتها، أن تتلاشى حتى يعيد المدى تكوين أجزائها بطريقة أخرى ..
        قصت جدائلها الطويلها، تمردت على كل الطقوس، حاولت إطفاء تلك النار التي يشعلها لها الماضي كل مساء ويرغمها على الدوران حولها، وبعد محاولات عديدة أخمدتها، ومع أنها أصيبت بالعديد من الحروق شعرت بنشوة الإنتصار ... ومع انشغال النجوم بالحديث عما فعلته، هربت تحت جناح نسيم عابر، تسللت معه فهي الخبيرة بفنون "العبور" .... على حافة الجبل وقفت حافية القدمين، عارية الذاكرة، ..شهيق وذفير ..هكذا تخلصت من كل الذكريات، أفرغتها في جعبة الريح المسافر إلى البعيد ... لكن ذلك لم يشعرها بالسعادة التي أرادت، إنما أحست أنها مجرد إناء فارغ ، شعرت بالدوار، من يملأ هذا الإناء بالماء والزهور ؟! .. صرخت للريح أعد إليّ ما أخذت؟! فأنا أصبحت لا شيء ..! وكان الريح قد قطع حدود العودة ..!
        هي معلقة الآن ما بين الوجود واللاوجود، بين واد وجبل، فكرت، اكتشفت أنها لطالما كانت امرأة الإختيارات الفاشلة ، هذه المرة لن تختار، ستترك للقدر المصير... تمددت في مكانها، وجنتها تعانق أطراف الحافة، ألم تكن طول عمرها جسرا ؟! فلتكن كذلك الآن أيضا.. أغمضت عينيها، فتحت ذراعيها لأجنحة الحلم، ستغفو نعم ستغفو أخيرا .. هذا الجسر المعلق بحبال الهواء سيتام تاركا مصيره للهواء، فإما يبقيه معلقا ..وإما يرميه إلى الأسفل ...فيتكسر الإناء ..! ومن قد يحزن على إناء فارغ..!
        في انتظار ..هدية من السماء!!

        تعليق

        • بسمة الصيادي
          مشرفة ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3185

          حطت الطيور على جسدها، ظنتها قطعة كبيرة من الخبز، أخذت تنقرها حتى أيقظتها من نومها العميق، فتحت عينيها، لتجد الجسر صامدا في مكانه،
          لم تصدق الأمر، شيء ما يريدها أن تستمر، ربما لم تنته مواعيد الجسر.. كانت تكره هذه الفكرة فتطردها من رأسها فورا..
          نهضت من مكانها مستسلمة، تنظر بصمت إلى شعرها الذي عاد طويلا، إلى إنائها الذي امتلأ مجددا بالتراب، ضحكت لما تذكرت أمر الزهرة التي أرادتها .. !

          مرت الأيام، كل يوم منها كان يأخذ معه حبة من التراب .. حبة حبة هكذا يداوي الزمن الجراح ويخلص الجسد من سم الجراح، لكنه يعجز دائما
          عن ردم أوكار الأفاعي ... !

          وفي تلك الليلة الهادئة رن الهاتف، إنه صوته ..:-"أحتاجك .."
          ضحكت ، قهقهت حتى كادت تنقطع أنفاسها .. ردت بصوت غريب عليه وكلام أعجب : أوشكت حبات التراب على الإنتهاء .. وتقطعت أوردة الجسر .."
          في انتظار ..هدية من السماء!!

          تعليق

          • إيمان الدرع
            نائب ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3576

            اشتقتُ إليك ...يا أستار الكعبة الشّريفة ...
            لأمسح عندك كلّ أحزاني ، وعبراتي ، وعثراتي ...
            أيّامٌ قلائلٌ تفصلني عنك ، إذا قدّر الله ..
            سأشدّ رحالي إليك ..كما في كلّ عامٍ ..
            رحلةٌ ...صارتْ من طقوس روحي ، لتهنأ ، وتستريح ..
            بنور الإله الذي يعطيني طاقةً للاستمرار ، للاحتمال ، للأمل ..
            لأرى كم هي واهيةٌ خيوط الدّنيا ، ولا تستحقّ أن نتمسّك بها ..
            وأنّ الذكرى الطيّبة هي الباقية ..
            والحبّ هو أروع ما نبقيه في قلوبنا ، حتى ...وإن فني الجّسد..
            سأودّعكم أحبابي ..لألبّي دعوة الرحمن إلى بيته الحرام ..
            ولأزور حبيبه المصطفى قرّة عيني ..
            سأشتاقكم ...وأدعو لكم بالخير ...وأتذكّركم ...وأفتقدكم ..
            فأنتم الآن أسرتي الكبيرة التي يسرّني الانتماء إليها ..
            أحزم حقائبي الآن ، وأنا مفعمة بعبق هذا الفضاء النقيّ الذي يجمعنا ..
            لا حُرمتكم ..سامحوني إن قصّرتُ مع أحدٍ منكم عن غير قصدٍ ..
            تذكّروني بالخير ..
            أحبّكم جميعاً ..
            وإلى لقاءٍ ....إن قدّر الله ...

            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
              اشتقتُ إليك ...يا أستار الكعبة الشّريفة ...
              لأمسح عندك كلّ أحزاني ، وعبراتي ، وعثراتي ...
              أيّامٌ قلائلٌ تفصلني عنك ، إذا قدّر الله ..
              سأشدّ رحالي إليك ..كما في كلّ عامٍ ..
              رحلةٌ ...صارتْ من طقوس روحي ، لتهنأ ، وتستريح ..
              بنور الإله الذي يعطيني طاقةً للاستمرار ، للاحتمال ، للأمل ..
              لأرى كم هي واهيةٌ خيوط الدّنيا ، ولا تستحقّ أن نتمسّك بها ..
              وأنّ الذكرى الطيّبة هي الباقية ..
              والحبّ هو أروع ما نبقيه في قلوبنا ، حتى ...وإن فني الجّسد..
              سأودّعكم أحبابي ..لألبّي دعوة الرحمن إلى بيته الحرام ..
              ولأزور حبيبه المصطفى قرّة عيني ..
              سأشتاقكم ...وأدعو لكم بالخير ...وأتذكّركم ...وأفتقدكم ..
              فأنتم الآن أسرتي الكبيرة التي يسرّني الانتماء إليها ..
              أحزم حقائبي الآن ، وأنا مفعمة بعبق هذا الفضاء النقيّ الذي يجمعنا ..
              لا حُرمتكم ..سامحوني إن قصّرتُ مع أحدٍ منكم عن غير قصدٍ ..
              تذكّروني بالخير ..
              أحبّكم جميعاً ..
              وإلى لقاءٍ ....إن قدّر الله ...
              زيارة ميمونة
              و سفرة مبروكة بأمره تعالى
              كل ما نطلب لك و نرجو أن يتقبل الله منك المسعى
              و أن تكوني حريصة كل الحرص على نفسك
              و على ظلال النور الروحاني التى تلتحف بك و تلتحفين بها
              علها حين عودتك تمدنا بطاقة الخير و الإيمان

              لا تنسي أن تحملي صورنا فى دعواتك
              لأننا سنظل ننتظر النور القادم علينا يوم عودتك !!

              فى أمان الله و حفظه و دعواتنا لك بالسداد و التوفيق
              sigpic

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                اشتقتُ إليك ...يا أستار الكعبة الشّريفة ...
                لأمسح عندك كلّ أحزاني ، وعبراتي ، وعثراتي ...
                أيّامٌ قلائلٌ تفصلني عنك ، إذا قدّر الله ..
                سأشدّ رحالي إليك ..كما في كلّ عامٍ ..
                رحلةٌ ...صارتْ من طقوس روحي ، لتهنأ ، وتستريح ..
                بنور الإله الذي يعطيني طاقةً للاستمرار ، للاحتمال ، للأمل ..
                لأرى كم هي واهيةٌ خيوط الدّنيا ، ولا تستحقّ أن نتمسّك بها ..
                وأنّ الذكرى الطيّبة هي الباقية ..
                والحبّ هو أروع ما نبقيه في قلوبنا ، حتى ...وإن فني الجّسد..
                سأودّعكم أحبابي ..لألبّي دعوة الرحمن إلى بيته الحرام ..
                ولأزور حبيبه المصطفى قرّة عيني ..
                سأشتاقكم ...وأدعو لكم بالخير ...وأتذكّركم ...وأفتقدكم ..
                فأنتم الآن أسرتي الكبيرة التي يسرّني الانتماء إليها ..
                أحزم حقائبي الآن ، وأنا مفعمة بعبق هذا الفضاء النقيّ الذي يجمعنا ..
                لا حُرمتكم ..سامحوني إن قصّرتُ مع أحدٍ منكم عن غير قصدٍ ..
                تذكّروني بالخير ..
                أحبّكم جميعاً ..
                وإلى لقاءٍ ....إن قدّر الله ...
                تستحقين كل خير إيمان..
                رحلة موفقة ميمونة إن شاء الله .
                حاولي أن تتذكريني ..بالدعاء.
                أنتظر عودتك.
                مع ألف سلامة.
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • نادية البريني
                  أديب وكاتب
                  • 20-09-2009
                  • 2644

                  اشتقتُ إليك ...يا أستار الكعبة الشّريفة ...
                  لأمسح عندك كلّ أحزاني ، وعبراتي ، وعثراتي ...
                  أيّامٌ قلائلٌ تفصلني عنك ، إذا قدّر الله ..
                  سأشدّ رحالي إليك ..كما في كلّ عامٍ ..
                  رحلةٌ ...صارتْ من طقوس روحي ، لتهنأ ، وتستريح ..
                  بنور الإله الذي يعطيني طاقةً للاستمرار ، للاحتمال ، للأمل ..
                  لأرى كم هي واهيةٌ خيوط الدّنيا ، ولا تستحقّ أن نتمسّك بها ..
                  وأنّ الذكرى الطيّبة هي الباقية ..
                  والحبّ هو أروع ما نبقيه في قلوبنا ، حتى ...وإن فني الجّسد..
                  سأودّعكم أحبابي ..لألبّي دعوة الرحمن إلى بيته الحرام ..
                  ولأزور حبيبه المصطفى قرّة عيني ..
                  سأشتاقكم ...وأدعو لكم بالخير ...وأتذكّركم ...وأفتقدكم ..
                  فأنتم الآن أسرتي الكبيرة التي يسرّني الانتماء إليها ..
                  أحزم حقائبي الآن ، وأنا مفعمة بعبق هذا الفضاء النقيّ الذي يجمعنا ..
                  لا حُرمتكم ..سامحوني إن قصّرتُ مع أحدٍ منكم عن غير قصدٍ ..
                  تذكّروني بالخير ..
                  أحبّكم جميعاً ..
                  وإلى لقاءٍ ....إن قدّر الله ...


                  إيمان يا جميلة الرّوح
                  ما أعظم تلك الرّحلة المباركة إلى الأرض المقدّسة حيث الكعبة الشريفة ومقام نبيّنا الحبيب.
                  قلمك صورة لجمال روحك
                  أحبّك في اللّه يا غالية وسوف تشتاق إليك نفسي
                  كم تمنّيت أن أكون رفيقتك في هذه الرّحلة.لم أزر البقاع المقدّسة بعد.
                  ادعي لنا جميعا إيمان
                  تقبّل اللّه منك يا أختي الحبيبة

                  تعليق

                  • بسمة الصيادي
                    مشرفة ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3185

                    لم يبق في علبة السجائر سواك أيها القلم، تشعلني في كل برهة ، تحرقني، تحولني إلى جمرة راقصة
                    لأغدو مع نهاية اللحن ..كومة رماد ...
                    كتبت كثيرا، كذبت كثيرا، وفضحت أسراري
                    لن أسلم نفسي بعد اليوم لحرف طائش، لن تنجح ورقة بيضاء في إغرائي .. سأتوب ، فليغسلني الدمع ، فليغسلني الدم .. لتقص السطور شعرها الطويل، ولتلبس الصفحات لون الحداد .......
                    سأطفؤك يا سيجارة على شكل قلم، يا حلما في ثوب دخان ..
                    في انتظار ..هدية من السماء!!

                    تعليق

                    • بسمة الصيادي
                      مشرفة ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3185

                      المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                      اشتقتُ إليك ...يا أستار الكعبة الشّريفة ...
                      لأمسح عندك كلّ أحزاني ، وعبراتي ، وعثراتي ...
                      أيّامٌ قلائلٌ تفصلني عنك ، إذا قدّر الله ..
                      سأشدّ رحالي إليك ..كما في كلّ عامٍ ..
                      رحلةٌ ...صارتْ من طقوس روحي ، لتهنأ ، وتستريح ..
                      بنور الإله الذي يعطيني طاقةً للاستمرار ، للاحتمال ، للأمل ..
                      لأرى كم هي واهيةٌ خيوط الدّنيا ، ولا تستحقّ أن نتمسّك بها ..
                      وأنّ الذكرى الطيّبة هي الباقية ..
                      والحبّ هو أروع ما نبقيه في قلوبنا ، حتى ...وإن فني الجّسد..
                      سأودّعكم أحبابي ..لألبّي دعوة الرحمن إلى بيته الحرام ..
                      ولأزور حبيبه المصطفى قرّة عيني ..
                      سأشتاقكم ...وأدعو لكم بالخير ...وأتذكّركم ...وأفتقدكم ..
                      فأنتم الآن أسرتي الكبيرة التي يسرّني الانتماء إليها ..
                      أحزم حقائبي الآن ، وأنا مفعمة بعبق هذا الفضاء النقيّ الذي يجمعنا ..
                      لا حُرمتكم ..سامحوني إن قصّرتُ مع أحدٍ منكم عن غير قصدٍ ..
                      تذكّروني بالخير ..
                      أحبّكم جميعاً ..
                      وإلى لقاءٍ ....إن قدّر الله ...
                      خذيني معك فأنا أحتاج أن ألامس ذلك النور ،
                      أن أتتظل بتلك السماء النقية، أن تلفني أصوات المصلين وتغمرني ..
                      ما أروعك أستاذة إيمان وما أجمل روحك
                      ننتظرك بشوق سلمي لنا على الحبيب المصطفى، قبّلي الكعبة عنا
                      ولا تنسي أهلنا في مصر وتونس وليبيا وكل الأمم المظلومة من الدعاء
                      رافقتك السلامة
                      في انتظارك أيتها الغالية
                      في انتظار ..هدية من السماء!!

                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        لو أن الأشياء من حولي تغيب..!
                        لو أن ممحاة صفحاتي بيضاء ..!
                        لو أن الألم يكتب بقلم رصاص ..!
                        لو .. ! لو ...!
                        لو أن الكوابيس تنتهي بمجرد الإستيقاظ منها ...!
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • لطيفة حرباوي
                          عضو الملتقى
                          • 24-01-2011
                          • 70

                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          معا نتواصل
                          معا هنا نكون قريبين
                          حين نسجل دخولنا فى هذه الصفحة ، بسطر قصصى
                          لو أعجبتكم الفكرة ، دون تردد ، تعاملوا معها !!
                          أبلغ تحياتى
                          ظل ينحت رأسه باصبعه وهو يخفي الكثير من الأكاذيب تحت جمجمته أيها ..السادة..أنا من أدخل شيطانكم الأبيض الى االعناية المركزة
                          ضحكنا ...مازال يزعم بأنه الجلطة....

                          تعليق

                          • حسن الحسينى
                            • 10-03-2011
                            • 4

                            تعجز كلماتى عن وصف امتنانى
                            فربما أجد هنا ما فقدته فى زمن امتهانى
                            فشكرا لك ملتقى الأدباء

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              كانت دائما هناك خطط بديلة
                              كأن توهم امرأة أنها أنجبت ذات مساء طفلا جميلا
                              ثم فجأة تنكر ما ادعيت بكل بساطة
                              أو أن تؤكد العكس تماما
                              لكن تأكد أن ما بين الادعاء و الإنكار مسافة تليق بمتآمر
                              فلا إدعاءك ، و لا إنكارك سوف ينفي
                              أن شيئا يفوق الخديعة قد سلب !!
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                ماذا لو أنني مارست التسلية لبعض الوقت
                                و خلعت هذا القناع الزائف
                                هاك صاحبي ، سوف أقنعه أن رفيقته فى العمل تحبه
                                بشكل لا يقبل المواربة
                                و سوف أفعل نفس الشىء مع أحد زملائه
                                ثم أختار الأكثر غباء منهما
                                لأنقل لها أمر هيامه و كلفه بها
                                ثم أنتظر النتيجة ، و أنا أهيء نفسي لكل تفاعلات اللعبة !!
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X