كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سحر الخطيب
    أديب وكاتب
    • 09-03-2010
    • 3645


    كان صوته يغرد كالبلبل
    وهو بلبل قلبي
    ماذا اناديك الأن
    أبا أباك
    ليته يكون لإحبك اكثر
    ليته يكون لإحبه أكثر
    أحضن بقايا عمري
    في طفل يكبر
    يسع المدى ويفيض
    مسكا وعنبر
    وأفتح جداول قلبي
    ليصبح نهرا
    وأنشر جدائل الحب
    انثرها ريحانا وزعتر
    أحبك والحب يكبر
    أهديكم عمري
    واليوم تبسم عمرك
    صار خيلا يصهل
    كتمت أنفاسي ليكبر
    أيخطئني قلبي
    لكن قلبي تيقن
    بشراك ولدي
    مملكتي تكبر
    بعيون الحب من نبع وريدي
    تشق الصخور تثبت وتتأصل
    أحبكم دفئا وحنينا وقلبا
    لا يتكسر
    إلهي منحتني حبك واكثر
    وشهدت أني قصرت في حبك وأكثر
    الجرح عميق لا يستكين
    والماضى شرود لا يعود
    والعمر يسرى للثرى والقبور

    تعليق

    • بسمة الصيادي
      مشرفة ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3185



      أراد المذياع أن يهدي االطفولة سلاما، وأن ينشد للأطفال نشيدا يغمرهم في عز خوفهم وتشردهم، لكنه اختنق بدموعه، وببكاء يعذب المدن والظلال،
      ولما رأى في ذهنه طفلا لعبته حفنة تراب، رضيعا حليبه ثرثرة وعود، ويتيما يداعب شعره الفراغ.. صمت ..ثم ترك الصور تحكي وتنشد أنينها ..
      لم تعد تشبع الخطابات بطونهم الجائعة، ولا عادت تعزيهم الشعارات ..!

      أنصت بعض الأهالي بصدق، تخيلوا عيون أطفالهم مغرورقة بدموع الفقد والحرمان والموت!
      لا زالت مدينتهم آمنة ..لكن هذا القدر الأسود يزحف على بطنه كأفعى تريد لو تتلوى بسمها تحت كل الأقدام .. ويمتد كموجة ضارية لم يعد يكفيها الشاطئ وما عادت التزمت بقوانين المد والجذر .. الحرب قطيع هائج له في الخبايا ألف عرين .. وسرب جراد ينهش الأخضر واليابس والياسمين المتفتح
      فوق غصون العمر ..واللؤلؤ الساكن في رحم البحر !


      قرروا تمزيق ثوب صمتهم البالي، وهدم أسوار الخوف، وإشعال قنديل يضيئ روحهم التي أكل منها الظلام، عسى ملامحهم التي شوهها النسيان تعود
      جميلة فلا تشيح المرآة بوجهها إذا ما وقفوا أمامها ..!


      "لن نشارك بقتلهم .. لن ننعيهم بجبننا ... لن يحتضر صراخهم على أبوابنا المغلقة .. لن يشيعهم السكوت ...!
      -وماذا يمكننا أن نفعل ..؟ لا سلاح معنا لنقاتل ذلك العدو ..!
      -العدو سلاحه الظلام ..ونحن سلاحنا شعلة نور .. سنتحدى هذا الوحش الأسود.. سنتحداه !


      ولأن الفؤاد هو أغلى ما يملكه الإنسان .. حملوا قلوبهم التي كم تضررت !.. ونزلوا إلى الشارع ..في يد كل واحد منهم شمعة ودمعة
      طعنوا بالشموع عتمة الليل .. والنجوم تكاتفت فوق رؤوسهم لتكون خنجرا آخر !

      عمّ الصمت المكان ..وحدها الشموع كانت تحكي .. وتبوح بما يختلج بالروح ..
      والصمت كثيرا ما يغدر بصاحبه ..كل واحد أحس بانكساره .. بضعفه .. بشيء ما في داخله ضاع ..!

      وفجأة نزل الأطفال القاطنون في السماء، كأنغام تهادت على شفة ناي، تمايلوا مع ضوء الشمعة، رقصوا مع الدخان،
      كأنهم أطياف قزحية كسرت عتمة الليل وحلكة الحزن،
      كل المتظاهرين سمعوا بفؤادهم الغناء، ظن البعض أن هذا ما يسمى بمزمار الليل السحري، وآخرون صمتت جفونهم تلاحق تلك الألوان كيف تتراشق بالقبلات
      والابتسامات، ومنهم من أحس أن أناملا صغيرة مضيئة لامست أياديهم، وأن طفلة أسدلت شعرها الذهبي على أكتافهم، وأخرى متوردة الوجنتين
      داعبت أنوفهم بأنفها الصغير، وطبعت على خدودهم قبلة أرق من الندى، ثم توجت رؤوسهم بعقود ياسمين تحمل في عطرها أسرار الكون..

      حتى أن وشوشات وضحكات تناثرت هنا وهناك فانسحب الهواء البارد ليفرش الدفء أحاديثه الملونة ..
      كل طفل وشى بقصته، لا تلك المدمية المروعة، بل تلك الحنون.. عن الطائرة الورقية التي تحدت الجبال وطالت السماء،
      عن الدمية المشاكسة التي كانت ترفض أن تنام، عن الأرجوحة التي هدهدت لكل نسائم الربيع ..والعبير ... عن زورق الشمس
      الذي خرق البحار ليعثر على جزيرة الأحلام المفقودة .. عن الشبكة التي ظفرت بكل كنوز الأعماق .. عن حكايات الجدة والتثاؤب الأخير ..!
      ثم عاودوا العزف والرقص ..فتلك القلوب التي عاشت صقيع الحرب تحتاج إلى موسيقى تعيد إلى أرواحهم ما فقدت، وإلى إنسانيتهم ما كسر ..
      كم أضعفهم طفل يبكي فتلفه الأرض بحنانها لتمسح بمنديلها كل الدموع..! والآن أصبح هذا الطفل ماسح دمعتهم ومصدر صمودهم، ليحضن كل واحد فيهم شمعته فوق رصيف لم يكن إلا للأشباح ولقطط الخوف والخذلان، أصبحوا مصدر توحدهم وشعلة في كيانهم لا تخمدها رصاصات القتال ولا صمت الرماد ..
      لم يشعروا منذ وقت طويل أنهم حقا بشر .. لم يشهدوا قبلا قوس قزح يولد في الليل من دون مطر !
      التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 23-08-2011, 23:57.
      في انتظار ..هدية من السماء!!

      تعليق

      • بسمة الصيادي
        مشرفة ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3185

        وإذا متّ ..أسمعني شيئا من الموسيقى الهادئة .. لأستعيد بعضا من حياتي !
        في انتظار ..هدية من السماء!!

        تعليق

        • بسمة الصيادي
          مشرفة ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3185

          صرت أؤمن بالتقمص
          لأنني أرى طفولتي في كل الوجوه الصغيرة !
          في انتظار ..هدية من السماء!!

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            على ورقة بيضاء كتبت له:
            لأي ريح تترك أجزائي المتناثرة !
            ثم وضعت الرسالة في قنينة ..ورمتها في البحر !
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              أنا الصوت وأنت الأغنية
              لا تترك مجالا للصمت أن يقف بيننا !
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                كلما أردت أن أتحايل على جرحي
                وجدت كلمات: "كن تلقائيا هنا "
                تقف في وجهي ...!
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  قالت:
                  علمني الكذب
                  كي أقول "أني لم أشتاااقك ..!؟
                  علمني النسيان
                  كي أبارح عينيك
                  علمني القسوة
                  كي أمزّق قصيدة شفتيك"

                  علمها الرحيل
                  فسرقته معها داخل الحقيبة!
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • بسمة الصيادي
                    مشرفة ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3185

                    لم يفارق وجهك الصباح
                    رأيتك تنثر للطيور ابتسامتك
                    تهدي للظلال أغنيات
                    وللفراشات أرق القبلات
                    فماذا تحمل لي يا ترى في هذا الصباح؟!
                    في انتظار ..هدية من السماء!!

                    تعليق

                    • بسمة الصيادي
                      مشرفة ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3185

                      كم بكى مقعدنا الخشبي حنينا لفناجين قهوتنا
                      كلما أتاه المطر تذكر ...
                      كلما اقترب منه حبيبان جديدان صرخ
                      رقيق هو مقعدنا .. كدمعة الفراق .. كوجنة الذكريات!
                      في انتظار ..هدية من السماء!!

                      تعليق

                      • آسيا رحاحليه
                        أديب وكاتب
                        • 08-09-2009
                        • 7182

                        أنا الصمت و أنت رجع الصدى..
                        كيف سنلتقي ؟!.
                        يظن الناس بي خيرا و إنّي
                        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182

                          دخل في غيبوبة مرض غيّبته عن الدنيا سنوات ثلاث..
                          ثم استفاق و بدأ يتماثل للحياة من جديد ..
                          أراد أن يعرف أخبار العالم ..قابل التلفزيون متجوّلا في القنوات ..
                          لحظة و إذ به يصيح مبتهجا " تعالي يا امرأة..لماذا لم تخبريني أن العرب قرّروا أخيرا
                          أن يخرجوا ثوّارهم و دبّاباتهم لتحرير فلسطين ؟ "
                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            دفنوه قرب قبر والده تماما ..
                            الأب : ماهذا يا ولدي ..أرى رصاصة تخترق صدرك ..
                            ألم يتحرّر وطننا بعد من المستعمر..هل كان موتي جزافا ؟
                            الإبن : لا يا أبي وطننا حرّ لكني متّ برصاصة أخي القنّاص .
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • محمد مثقال الخضور
                              مشرف
                              مستشار قصيدة النثر
                              • 24-08-2010
                              • 5517

                              المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                              دفنوه قرب قبر والده تماما ..
                              الأب : ماهذا يا ولدي ..أرى رصاصة تخترق صدرك ..
                              ألم يتحرّر وطننا بعد من المستعمر..هل كان موتي جزافا ؟
                              الإبن : لا يا أبي وطننا حرّ لكني متّ برصاصة أخي القنّاص .

                              وبعد خمسين عاما جاءهم حفيد القناص مقتولا بحفيد القنيص
                              أقام أبو جهل حفلا كبيرا على شرف أبي لهب
                              ودار حوار مطوّل بين مشايخ القبائل حول أهمية القنص
                              ثم تناول الجميع طعام العشاء على مائدة العزاء
                              تبادلوا الاتهامات وقرروا ان يلتقوا في ميدان القنص بعد سبعين عاما
                              لينظروا في إمكانية استدعاء الناتو لتحسين مستوى البنادق
                              وبناء قلاع مخصصة للقنص حتى يصير أكثر تحضرا

                              تعليق

                              • منيرة حسين
                                عضو الملتقى
                                • 22-12-2010
                                • 35


                                تراقصت الحملان جذلة على جثث الضباع
                                أما علمت أن للضباع جذولاً تنصب في العراء...

                                تعليق

                                يعمل...
                                X