كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سحر الخطيب
    أديب وكاتب
    • 09-03-2010
    • 3645

    المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
    يا طيفها رفقاً ..
    المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
    إلى متى تنبش رماد قلبي المطفأ بعدها ؟؟
    إلى متى تظهر لي من بين أسلاك السطور الشّائكة ؟؟
    يا طيفها رفقاً
    مابقي لي من بعدها متكأ للعمر ..، لأمضي بين شرايين الزمن المتعبة
    تشرّدت من بعدك يا أمّي ، مزّق الدمع دثاري ، وسرق ملامحي مني
    أخذت معك كلّ أهازيج الفرح ، أغاني العيد ، أراجيح الطفولة ، مآقي الأقمار ، أكمام الورود ،صخب الطيور والفراشات على نوافذك.
    تلوحين لي عبر أرشيفٍ يختزن كلّ أبجديّاتك ، وأنفاسك التي تسكنني .وتتراقص أمام ناظري مراييل المدرسة التي تقيسينها على أجسادنا الصغيرة مراراً ، حتى تطمئنّي لإتقانها قبل الشروع في خياطتها ، وأشعر بدفء القبّعات الصوفيّة التي تحيكينها على صنارتيك بأناة وحنان ، وأخال اليوم كلّ القطع الفنيّة المطرّزة، بسحر أناملك ،حين تنثرينها بإبهارٍ على زوايا الدار.فتزداد أناقة المكان، وحميميّته ،وسكينته.
    تبسمين ، تنادين ، تتوجّعين ، تهمسين لي بمكنونات قلبك ، وتخبّئين في صدرك كلّ ثرثراتي ..
    أمّي ...
    أستحلفك ..دلّيني كيف سأفصل ذاتي عنك حيّة ، وميّتة ؟؟
    ليتك علّمتني كيف أتقن طقوس الرحيل عنك ، كما علّمتني كيف أغوص في حناياك ، وأنت تفتحين لي ذراعيك ، لتضمّاني ، ولتشبعاني
    شمّاً وتقبيلاً.
    كانت لأحضانك رائحة الجنّة يا أمي ..واليوم ما أشقاني !!!وأنا أعانق هذا الكمّ من الفراغ الكبير ، الموحش حولي ..
    أتدرين أمّي ؟؟!!
    اليوم زرتني في الحلم ، رأيتك صبيّة حلوة ، حوريّة شقراء ، تمرح ، تتقاطر الكلمات من ثغرها كالشّهد ، لم أرد الصحو ، غفوت متشبّثة بطيفك ، بين أهداب الحقيقة والخيال .
    أصابني الهذيان أمّي ، أضحك بين الدموع ، وأبكي من خلف تفاصيل مشهدٍ جمعني بك يوماً ، يذكّرني بك ، فأحاورك ،وأنا وسط جموعٍ
    أدرك أنها تشفق على وجعي الماعاد خافياً ..
    آاااه كم يلزمني من الصبر ، كي أصدّق أنك رحلتِ ؟ وكلّ ما حولي يتشبّث بك ، ظلالك ما زالت تحتلّ زوايا بيتك النائح بعدك ، الأمسيات الثقافيّة تناديك ، منابر الشّعر يتعلّق على حيطانها تصفيق معجبيك ، الشام العتيقة التي شكّلتْ جيناتك ، تحنّ إليك.
    أكفّ أيتامٍ ، وأرامل ، ومرضى ، كنت تملئينها من عطاء ربّك بسخاءٍ ، وصمتٍ، ودون جلبةٍ ، وعيناك الراصدتان أبداً لنور الإله أنى اتجهتِ ، ألهذا يا حبيبتي غادرتنا في شهر النور ، والرحمة والمغفرة ..؟؟ما أرحمك بها ربي !!!؟؟؟وما أروع إحسانك !!؟؟
    صدى ضحكاتك ، صوتك الرّخيم وهو يغنّي لأسمهان / ليالي الأنس / و/ ليت للبرّاق عيناً / .
    هفهفهة قامتك وهي تنساب بنشوةٍ على ألحانٍ كلثوميّةٍ ، ..كنت تنسين ما حولك ، وتسافرين _ أنت الموهونة بقلبك اللاهث _
    إلى البعيد البعيد ..تحلّقين حيث النسور ، بأحداقٍ تومض عنفواناً ،وطرباً ، وسحراً ..
    آاااه لمياء : قاسيون يبكي ، وتبحث عنك أشياؤك المركونة على زوايا الروح ، ترفض النسيان.
    حتى علب الدواء تحكي لنا عن صبرك ، ومرارة احتمالك حتى الرمق الأخير ..
    آاااه يا أمي ..
    صنعت لك محراباً في الروح ..أعيشه لك حتى نلتقي ..
    سأبثّك دائماً رسائل افتقادي إليك ..
    سأشكو لك ما فعله بعدك عني ..
    وأعلم أنك ستهمسين لي بمكنونات قلبك ، وتخبّئين في صدرك كلّ ثرثراتي ..كما كنت تفعلين دائماً.


    عارفة ايمان لن اكتب لك أدبا او موآساة
    صدقا لاني عشتها بموت أخر اقول لك
    عيشي اللحظه فهي الأصدق والأطهر
    دموع الشوق للحضور دون حضور
    حنين الى حضن لا نلمسه
    أنين الأحتضار داخل النفس دون موت
    كل هذا يكون الحزن هو الأجمل
    الموت قاااااهر لكنه معلم ومؤدب للبشر
    ونحن لا نتأدب ولا نتعلم إلا بحضور الموت
    صدقيني هذة كلماتي من وجع الذكريات المرة
    لازمتني العمر كله
    عيشي اللحظه ايمان فإنت الأجمل هنا
    الجرح عميق لا يستكين
    والماضى شرود لا يعود
    والعمر يسرى للثرى والقبور

    تعليق

    • سحر الخطيب
      أديب وكاتب
      • 09-03-2010
      • 3645

      ما اجمل الحزن الذي تسقط فيه
      دمعة رضى ودمعة شوق
      يصعد الى السماء
      مبلالا بالأيمان
      فيسكن القلب
      ويسجد سجدة الخضوع لله
      الجرح عميق لا يستكين
      والماضى شرود لا يعود
      والعمر يسرى للثرى والقبور

      تعليق

      • سحر الخطيب
        أديب وكاتب
        • 09-03-2010
        • 3645

        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        عالم عريض
        أماني مهدرة
        أحلام كبيرة .. كبيرة
        تمرد على واقع مريض و سافل
        حياة بمعني الكلمة
        ملينة بكل شيء
        جدل خصام وصال حنان أشواق
        رفض عصيان التحام مقاومة
        عدم تنازل عن حق
        كتب
        كتابة
        شعر و مسرح
        قصة و رواية
        حياة
        هذا كله يقتلني
        هذا كله يسحقني سحقا
        و مع ذلك ينبع منه دفق خطير بالمقاومة
        و التصدي لما بقي لي من عمر و عدم التفريط فيه !

        حبيبتي
        لا تخون و لا تكذب و لا تغش
        حبيبتي
        شاعرة و قاصة و عالم من الثقة و الحنان الدافق
        حبيبتي
        أنشودة تغيير و ليست أغنية رومانسية خادعة !!
        لم ارى تمردا وتحديا إلا في الميدان
        تمرد فردي لم يخرج إلا من اللسان
        كل شىء يسحق وهو من صنيع الأنسان
        ومن صنع الثورة غير انسان !!
        والانسان ثورة إن خرجت
        فالعمر واحد والرب واحد
        نحن لا نزرع الشوك
        لكننا نستوردة من عقل الخذلان
        واقع مريض من يد الأنسان
        هي النفوس تأنس عجزها
        تبكي قهرها
        تدخن أعقاب عمرها
        وتموت هباء
        كتب كتب
        لم تخرج للتحدي
        نفوس عقرت ثورتها داخل كتاب
        نامت على وجعها
        فأنتظر أيها الأنسان
        علق روحك على مشانق الأنتظار
        وعاقر وجعك لانك خلقت من عقل الخذلان
        التعديل الأخير تم بواسطة سحر الخطيب; الساعة 09-09-2011, 22:53.
        الجرح عميق لا يستكين
        والماضى شرود لا يعود
        والعمر يسرى للثرى والقبور

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          فانتظر أيها الإنسان
          علق روحك على مشانق الانتظار
          وعاقر وجعك لأنك خلقت من عقل الخذلان
          سحر الخطيب

          و لم الانتظار .. و الميدان هنا .. و أنا هنا .. و حبيبتي هنا
          و أحلامي خضراء
          و حبيبتي أيضا خضراء
          و إن كان القلم هو حربتي أو سهمي أو سيفي
          ومن قبل الثورة بعمر و جيلين
          إلا أن شمس التحرير تساوي كل أقلامي المقصوفة
          لو كانت بالفعل مقصوفة
          سأعاقر المجد لو تمعنت في الصورة سيدتي ( سحر )
          و ليس الوجع !
          sigpic

          تعليق

          • سحر الخطيب
            أديب وكاتب
            • 09-03-2010
            • 3645

            تلك الوسادة اللعينة لا تريد أن تنام كأن بها كتاب العمر . تفتح صفحاتها بعد أن يسقط الرأس عليها
            كيف يكون النسيان مع الأنسان والوسادة لا تريد أن تنام
            كل يوم تفتتح قصة من قصص العمر تستبيح عقلي وقلبي وجسدي
            داخل المخاض غرفة نوم تحولت الى مستشفى طعام عن طريق انبوب جسد لا يتحرك كشجرة لا بد من أن يحركها إنسان أخر
            اطفال صغار تتصايح تلعب لا تعي شيء
            صبية بحجم طفلة تتلاشى تتحرك مع انفاس المريض
            كل ليله ترقد بجانبه تمسك يدها بيدة كل نصف ساعة تقلبه يوم يومان شهر

            صراع مع الموت
            حياة غريبه تستعد للمرحلة العمر القادمه
            يأتيها محملا في العيد
            فأي عيد يحمل نعشي عمود بيتي. على سرير الموت
            نعش شجرة تتنفس دون حراك

            عيون مفتوحة بلا عيون
            أنظر إليه علني أجد وجهي داخل عيونه استمد الأمان منهما
            لكنها لم تعد هي التي حملتنى عمرا من الأمان

            بيت يعبر فية المتفرجين كل يوم كما الأخر
            عيونا لا تنام تنتظر المصير
            وجعا يمتد شردتني ألف عام
            أطعمة فأشبع أسقيه فأرتوي
            أحمله بين يدي أحممه فأشعر بالحياة
            كان الملاك وكنت الممرضة
            كان الأمل وكنت التلاشي والتحدي للقهر
            صراع يستمر تحدي يخرج من عمق الوجع
            طبيب يخرج وطبيب يعود

            لن يعيش أنظر في عيونهم بتحدي
            افعلوا واجبكم فالروح ليست بيديكم
            هيكل عظمي يقلب جثة بأنفاس

            كم كنت أخجل من هذا المسجى بجانبي

            أخجل أن ينطق صوتي أحبك أحتاجك لا ترحل عني

            أنطق بكل الحب دون صوت بلا دموع بخجل عذراء
            ذات صباح تغيرت ملامح الكون في عيوني
            أنفاس تختنق وجهه مُزرق يكابد شهيقه وزفيره
            منظر روع الحضور

            لا أحد حولي إلا نسوة وأطفال
            يتصايحون يصرخون . لا أميز أحد
            ويصرخ صوتي ملأ الكون سعيد يا عمري لا تمت
            وبكل جبروت الكون وصرخة رجاء الى الله
            أخلع قميص المرض عن صدره
            أهزه أضغط بكل قوة
            أحمل أنفاسي ملأ الرئه الله اكبر
            ألقيهم داخل فمه أصفعة على وجهه لا تمت لا تمت
            أكرر بلا توقف الله تخرج من فمي تزلزل المكان وتدخل في فمه لتعطيه الحياة
            لا تمت يا عمري لا تمت
            الله كم هزت أرجاء المكان في تصاعد لرئة إنسان
            أهز الجسد بقوه أحاول فتح رقبته أبحث عن خرم ابرة داخلها ليتنفس منها
            تحدى غريب مع الموت لبؤة تستميت على أنفاس
            صهيل التحدي عجزت عنها قواميس اللغة

            يهرع الجميع على صوت الصراخ وأنا أقُاوم الموت
            يدخل الجميع الى الغرفه ليهربوا من هول المنظر
            مات .. لالا لم يمت

            تصرخ انفاسي إسعاف

            أطفال نساء رجال الجميع يصرخ يتصايح في المكان

            وأنا متمسكة بطرف الحياة
            لم تكن غير صرخة الحياة في جوفي في تحدى عجيب

            ويأتي الجار بالأسعاف
            داخل الطوارىء أسحب نعشه الحي الى غرفة الأشعة
            التقي بطبيب
            من هذا زوجي
            من معك جاري
            حسبته قريبك
            أين أخاه
            لم يأتي بعد
            يصعقني بحرفة معه أولاد لن يتزوجك
            أنظر إليه بإزدراء انت طبيب من أعطاك حق المصير

            هل وجدته ميتا

            ويحوم حولي طوال وجودي الأيام التي عشتها هناك

            كصياد ينهش بعيونه جسد التلاشي

            كنت كالطفلة الصبية التي لم تنجب

            منتصف الليل لم يعد الجسد يقوى على الوقوف

            من يأتي ليحملني إلى البيت بعد أن استقر الحال

            ثلاث أيام بلا نوم بلا زاد . فقط أريد حفنة نوم تعيد جسدي

            الميت للحياة لأستعد

            للحرب القادمة ويصل الإمداد

            ادخل بوابة بيتي لأسقط في المكان

            وبلهفة الألم والأم الجريحة على فلذة كبدها تنتظرني أمُي أتعكز على ذراعها( أسم الله عليك يا حبيبتي )

            نسوة تنتظر لم أرى وجوهن لم أعرفهن

            اسمع أصواتهن كأني سمعتهن من قبل

            اجلس على السجادة القرفصاء فتخرج مني ضحكات غريبه ساخرة تملأ المكان الدكتور ابن الكلب أبو عين ناطة يريد موته

            أسمع صوت أمي لالا بنتي مش طبيعيه

            لا اُمي أنا طبيعيه وتتكرر ضحكات هستيرية

            تتلقفني بين ذراعيها كطفله تائهة داخل السرير . هي أدركت لكني لم أدرك وتلقي بجوفي كأس حليب

            لإستعد للموت وقهر النساء بعد أن تلفظت قهرا ما لا يباح
            الجرح عميق لا يستكين
            والماضى شرود لا يعود
            والعمر يسرى للثرى والقبور

            تعليق

            • سحر الخطيب
              أديب وكاتب
              • 09-03-2010
              • 3645

              اعذرني استاذ ربيع لم أنتبه لتلك الحروف
              لانها كانت الأساس في النص

              مع ذلك ينبع منه دفق خطير بالمقاومة
              و التصدي لما بقي لي من عمر و عدم التفريط فيه !



              الجرح عميق لا يستكين
              والماضى شرود لا يعود
              والعمر يسرى للثرى والقبور

              تعليق

              • وفاء محمود
                عضو الملتقى
                • 25-09-2008
                • 287

                تم حذف المشاركة
                التعديل الأخير تم بواسطة وفاء محمود; الساعة 11-11-2011, 17:56.
                [B][FONT=Arial Black][FONT=Arial Black][SIZE=7].................................[/SIZE][/FONT][/FONT][/B]

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                  اعذرني استاذ ربيع لم أنتبه لتلك الحروف
                  لانها كانت الأساس في النص

                  مع ذلك ينبع منه دفق خطير بالمقاومة
                  و التصدي لما بقي لي من عمر و عدم التفريط فيه !



                  لا شىء أستاذة
                  حصل خير .. شكرا لك !
                  التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 11-09-2011, 04:34.
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                    تلك الوسادة اللعينة لا تريد أن تنام كأن بها كتاب العمر . تفتح صفحاتها بعد أن يسقط الرأس عليها
                    كيف يكون النسيان مع الأنسان والوسادة لا تريد أن تنام
                    كل يوم تفتتح قصة من قصص العمر تستبيح عقلي وقلبي وجسدي
                    داخل المخاض غرفة نوم تحولت الى مستشفى طعام عن طريق انبوب جسد لا يتحرك كشجرة لا بد من أن يحركها إنسان أخر
                    اطفال صغار تتصايح تلعب لا تعي شيء
                    صبية بحجم طفلة تتلاشى تتحرك مع انفاس المريض
                    كل ليله ترقد بجانبه تمسك يدها بيدة كل نصف ساعة تقلبه يوم يومان شهر

                    صراع مع الموت
                    حياة غريبه تستعد للمرحلة العمر القادمه
                    يأتيها محملا في العيد
                    فأي عيد يحمل نعشي عمود بيتي. على سرير الموت
                    نعش شجرة تتنفس دون حراك

                    عيون مفتوحة بلا عيون
                    أنظر إليه علني أجد وجهي داخل عيونه استمد الأمان منهما
                    لكنها لم تعد هي التي حملتنى عمرا من الأمان

                    بيت يعبر فية المتفرجين كل يوم كما الأخر
                    عيونا لا تنام تنتظر المصير
                    وجعا يمتد شردتني ألف عام
                    أطعمة فأشبع أسقيه فأرتوي
                    أحمله بين يدي أحممه فأشعر بالحياة
                    كان الملاك وكنت الممرضة
                    كان الأمل وكنت التلاشي والتحدي للقهر
                    صراع يستمر تحدي يخرج من عمق الوجع
                    طبيب يخرج وطبيب يعود

                    لن يعيش أنظر في عيونهم بتحدي
                    افعلوا واجبكم فالروح ليست بيديكم
                    هيكل عظمي يقلب جثة بأنفاس

                    كم كنت أخجل من هذا المسجى بجانبي

                    أخجل أن ينطق صوتي أحبك أحتاجك لا ترحل عني

                    أنطق بكل الحب دون صوت بلا دموع بخجل عذراء
                    ذات صباح تغيرت ملامح الكون في عيوني
                    أنفاس تختنق وجهه مُزرق يكابد شهيقه وزفيره
                    منظر روع الحضور

                    لا أحد حولي إلا نسوة وأطفال
                    يتصايحون يصرخون . لا أميز أحد
                    ويصرخ صوتي ملأ الكون سعيد يا عمري لا تمت
                    وبكل جبروت الكون وصرخة رجاء الى الله
                    أخلع قميص المرض عن صدره
                    أهزه أضغط بكل قوة
                    أحمل أنفاسي ملأ الرئه الله اكبر
                    ألقيهم داخل فمه أصفعة على وجهه لا تمت لا تمت
                    أكرر بلا توقف الله تخرج من فمي تزلزل المكان وتدخل في فمه لتعطيه الحياة
                    لا تمت يا عمري لا تمت
                    الله كم هزت أرجاء المكان في تصاعد لرئة إنسان
                    أهز الجسد بقوه أحاول فتح رقبته أبحث عن خرم ابرة داخلها ليتنفس منها
                    تحدى غريب مع الموت لبؤة تستميت على أنفاس
                    صهيل التحدي عجزت عنها قواميس اللغة

                    يهرع الجميع على صوت الصراخ وأنا أقُاوم الموت
                    يدخل الجميع الى الغرفه ليهربوا من هول المنظر
                    مات .. لالا لم يمت

                    تصرخ انفاسي إسعاف

                    أطفال نساء رجال الجميع يصرخ يتصايح في المكان

                    وأنا متمسكة بطرف الحياة
                    لم تكن غير صرخة الحياة في جوفي في تحدى عجيب

                    ويأتي الجار بالأسعاف
                    داخل الطوارىء أسحب نعشه الحي الى غرفة الأشعة
                    التقي بطبيب
                    من هذا زوجي
                    من معك جاري
                    حسبته قريبك
                    أين أخاه
                    لم يأتي بعد
                    يصعقني بحرفة معه أولاد لن يتزوجك
                    أنظر إليه بإزدراء انت طبيب من أعطاك حق المصير

                    هل وجدته ميتا

                    ويحوم حولي طوال وجودي الأيام التي عشتها هناك

                    كصياد ينهش بعيونه جسد التلاشي

                    كنت كالطفلة الصبية التي لم تنجب

                    منتصف الليل لم يعد الجسد يقوى على الوقوف

                    من يأتي ليحملني إلى البيت بعد أن استقر الحال

                    ثلاث أيام بلا نوم بلا زاد . فقط أريد حفنة نوم تعيد جسدي

                    الميت للحياة لأستعد

                    للحرب القادمة ويصل الإمداد

                    ادخل بوابة بيتي لأسقط في المكان

                    وبلهفة الألم والأم الجريحة على فلذة كبدها تنتظرني أمُي أتعكز على ذراعها( أسم الله عليك يا حبيبتي )

                    نسوة تنتظر لم أرى وجوهن لم أعرفهن

                    اسمع أصواتهن كأني سمعتهن من قبل

                    اجلس على السجادة القرفصاء فتخرج مني ضحكات غريبه ساخرة تملأ المكان الدكتور ابن الكلب أبو عين ناطة يريد موته

                    أسمع صوت أمي لالا بنتي مش طبيعيه

                    لا اُمي أنا طبيعيه وتتكرر ضحكات هستيرية

                    تتلقفني بين ذراعيها كطفله تائهة داخل السرير . هي أدركت لكني لم أدرك وتلقي بجوفي كأس حليب

                    لإستعد للموت وقهر النساء بعد أن تلفظت قهرا ما لا يباح

                    قصة امتزجت بالشعر و الحزن و التعاسة و أيضا القوة و البأس
                    إنها ذاك المشوار الذي أعقبه الكثير من الرحلات
                    و أنثي تدري ما أمر الشجر و كيف لا يموت إلا واقفا !
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      المشاركة الأصلية بواسطة وفاء محمود مشاهدة المشاركة
                      أسدل الستار .....وتبدلت الأدوار
                      مسرحيه كانت غبية ومخرجها كان أكثر فشلا
                      عذرا ان كان هذا رأيى وأنا كنت أحد الابطال
                      لكن لا تنكر اننى رفضت الدور أكثر من مره وكنت دوما ارفض الاشتراك فى أى مسرحية ولكنك أغريتنى بكلمات الأفيش وأرغمتنى على الاشتراك
                      حتى اكتشفت أخيراااأن كلماتك لم تكن لى وأنك أعطيتنى دور الضحية
                      والان بعد ان أهدرت دمى
                      أعلن لك أيها المخرج الفاشل أننى لن انسحب سأستمر على خشبه المسرح ولكن بدور مختلف ليس كما رسمت انت
                      فالمسرح لم يعد الان مسرحك
                      جميل الإصرار و التحدي أستاذة وفاء محمود
                      منذ وقت طويل لم أحظ بقراءة قصة جميلة لك مثل تلك
                      ليتك تتمسكين بالقلم قليلا ؛ لتمتعينا معك بجمال حروفك !
                      المهم أن نخرج من تجاربنا أكثر قوة و بأسا شرط ألا تنكسر الروح
                      و لا يطالها الوجع !

                      سلمت و سلم قلمك
                      sigpic

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                        تلك الوسادة اللعينة لا تريد أن تنام كأن بها كتاب العمر . تفتح صفحاتها بعد أن يسقط الرأس عليها
                        كيف يكون النسيان مع الأنسان والوسادة لا تريد أن تنام
                        كل يوم تفتتح قصة من قصص العمر تستبيح عقلي وقلبي وجسدي
                        داخل المخاض غرفة نوم تحولت الى مستشفى طعام عن طريق انبوب جسد لا يتحرك كشجرة لا بد من أن يحركها إنسان أخر
                        اطفال صغار تتصايح تلعب لا تعي شيء
                        صبية بحجم طفلة تتلاشى تتحرك مع انفاس المريض
                        كل ليله ترقد بجانبه تمسك يدها بيدة كل نصف ساعة تقلبه يوم يومان شهر

                        صراع مع الموت
                        حياة غريبه تستعد للمرحلة العمر القادمه
                        يأتيها محملا في العيد
                        فأي عيد يحمل نعشي عمود بيتي. على سرير الموت
                        نعش شجرة تتنفس دون حراك

                        عيون مفتوحة بلا عيون
                        أنظر إليه علني أجد وجهي داخل عيونه استمد الأمان منهما
                        لكنها لم تعد هي التي حملتنى عمرا من الأمان

                        بيت يعبر فية المتفرجين كل يوم كما الأخر
                        عيونا لا تنام تنتظر المصير
                        وجعا يمتد شردتني ألف عام
                        أطعمة فأشبع أسقيه فأرتوي
                        أحمله بين يدي أحممه فأشعر بالحياة
                        كان الملاك وكنت الممرضة
                        كان الأمل وكنت التلاشي والتحدي للقهر
                        صراع يستمر تحدي يخرج من عمق الوجع
                        طبيب يخرج وطبيب يعود

                        لن يعيش أنظر في عيونهم بتحدي
                        افعلوا واجبكم فالروح ليست بيديكم
                        هيكل عظمي يقلب جثة بأنفاس

                        كم كنت أخجل من هذا المسجى بجانبي

                        أخجل أن ينطق صوتي أحبك أحتاجك لا ترحل عني

                        أنطق بكل الحب دون صوت بلا دموع بخجل عذراء
                        ذات صباح تغيرت ملامح الكون في عيوني
                        أنفاس تختنق وجهه مُزرق يكابد شهيقه وزفيره
                        منظر روع الحضور

                        لا أحد حولي إلا نسوة وأطفال
                        يتصايحون يصرخون . لا أميز أحد
                        ويصرخ صوتي ملأ الكون سعيد يا عمري لا تمت
                        وبكل جبروت الكون وصرخة رجاء الى الله
                        أخلع قميص المرض عن صدره
                        أهزه أضغط بكل قوة
                        أحمل أنفاسي ملأ الرئه الله اكبر
                        ألقيهم داخل فمه أصفعة على وجهه لا تمت لا تمت
                        أكرر بلا توقف الله تخرج من فمي تزلزل المكان وتدخل في فمه لتعطيه الحياة
                        لا تمت يا عمري لا تمت
                        الله كم هزت أرجاء المكان في تصاعد لرئة إنسان
                        أهز الجسد بقوه أحاول فتح رقبته أبحث عن خرم ابرة داخلها ليتنفس منها
                        تحدى غريب مع الموت لبؤة تستميت على أنفاس
                        صهيل التحدي عجزت عنها قواميس اللغة

                        يهرع الجميع على صوت الصراخ وأنا أقُاوم الموت
                        يدخل الجميع الى الغرفه ليهربوا من هول المنظر
                        مات .. لالا لم يمت

                        تصرخ انفاسي إسعاف

                        أطفال نساء رجال الجميع يصرخ يتصايح في المكان

                        وأنا متمسكة بطرف الحياة
                        لم تكن غير صرخة الحياة في جوفي في تحدى عجيب

                        ويأتي الجار بالأسعاف
                        داخل الطوارىء أسحب نعشه الحي الى غرفة الأشعة
                        التقي بطبيب
                        من هذا زوجي
                        من معك جاري
                        حسبته قريبك
                        أين أخاه
                        لم يأتي بعد
                        يصعقني بحرفة معه أولاد لن يتزوجك
                        أنظر إليه بإزدراء انت طبيب من أعطاك حق المصير

                        هل وجدته ميتا

                        ويحوم حولي طوال وجودي الأيام التي عشتها هناك

                        كصياد ينهش بعيونه جسد التلاشي

                        كنت كالطفلة الصبية التي لم تنجب

                        منتصف الليل لم يعد الجسد يقوى على الوقوف

                        من يأتي ليحملني إلى البيت بعد أن استقر الحال

                        ثلاث أيام بلا نوم بلا زاد . فقط أريد حفنة نوم تعيد جسدي

                        الميت للحياة لأستعد

                        للحرب القادمة ويصل الإمداد

                        ادخل بوابة بيتي لأسقط في المكان

                        وبلهفة الألم والأم الجريحة على فلذة كبدها تنتظرني أمُي أتعكز على ذراعها( أسم الله عليك يا حبيبتي )

                        نسوة تنتظر لم أرى وجوهن لم أعرفهن

                        اسمع أصواتهن كأني سمعتهن من قبل

                        اجلس على السجادة القرفصاء فتخرج مني ضحكات غريبه ساخرة تملأ المكان الدكتور ابن الكلب أبو عين ناطة يريد موته

                        أسمع صوت أمي لالا بنتي مش طبيعيه

                        لا اُمي أنا طبيعيه وتتكرر ضحكات هستيرية

                        تتلقفني بين ذراعيها كطفله تائهة داخل السرير . هي أدركت لكني لم أدرك وتلقي بجوفي كأس حليب

                        لإستعد للموت وقهر النساء بعد أن تلفظت قهرا ما لا يباح


                        آآآآآآآه منك سحر........!!!
                        ماذا سأضيف هنا؟؟؟؟؟


                        رائعة أنت وقلمك ينحت على جدار الصمت روائع وحقائق
                        فنحتار جدا أمام هذا السيل الجميل لحزين.

                        سيّدتي الغالية،
                        منذ فترة وأنا أتابع كتاباتك وكل يوم أجدك تصعدين سلالم الضياء
                        فرفقا بنا سيّدتي.

                        ~~~~

                        محبتي الصادقة لك

                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • وفاء محمود
                          عضو الملتقى
                          • 25-09-2008
                          • 287

                          تم حذف المشاركة
                          التعديل الأخير تم بواسطة وفاء محمود; الساعة 11-11-2011, 18:03.
                          [B][FONT=Arial Black][FONT=Arial Black][SIZE=7].................................[/SIZE][/FONT][/FONT][/B]

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            يستهويني الجنون
                            ينتقل حثيثا في نهر دمي
                            يوقظ الغافي
                            في كهوف طالها عطبُ السنين
                            فتكون آيةً أخري
                            و أكونُ على حد التشظي
                            حرفا يحنُّ
                            يجنُّ بمن عبروا به
                            ومن أعطوا له ملامحه
                            ومن باركوا ألوانه
                            ومن خلفوه ذبيحا فى منتصف الموت !
                            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 11-09-2011, 08:07.
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              كلما صادفوه
                              لوحوا بوثيقة موته
                              ولوحت لهم بالشمس و الضحى
                              وخيطٍ..
                              يمتد ما بين القمر و عينيها
                              طفلٍ يعانق النجم
                              ما ضل سعيه
                              وما هوى
                              كليما مذ كان نطفة
                              يحدث الشعر و الأولمب
                              ونجمي الصبح و الليل
                              بما كان فى عامه الألف قبل الولادة !
                              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 11-09-2011, 11:25.
                              sigpic

                              تعليق

                              • سليمى السرايري
                                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                                • 08-01-2010
                                • 13572

                                أحبّه.....
                                هكذا بكل بساطة

                                يختزن السنابل في جفاف الأيام
                                يمدّ مروجه الخضراء إلى صوتي
                                يئن من اعيائي ومن وجعي
                                يحمل عني ثقلا ودمعا


                                أحبه هكذا بكل بساطة

                                يأتي بلا موعد
                                بلا قفازات ليضمني
                                بلا وهم
                                بلا هدف ما
                                يخلق لي وحدي مملكة
                                يشحذ لي من الشمس ذهبا
                                من البحر فيروزا و لؤلؤا

                                على كفي ينام كطفل
                                يستظل بي
                                كصفصافة لا تموت

                                يبني لي قلعة فوق التعب
                                يفتح الشرفات للعصافير الصغيرة
                                يمضغ الخواء بدلا مني
                                يعيد إلى غيابي كلّ الحضور

                                أحبه بكل بساطة....

                                قلبه يطل من خلف المسافات
                                وجهه شراعي
                                يداه وطني
                                صمته مدينتي


                                هكذا هو حبيبي الذي لم يأتي بعد
                                حبيبي الغائب في المجهول

                                حبيبي الذي لا اعرفه
                                ولا أعرف اسمه وعدد سنوات عمره
                                ولا اعرف ابتسامته وألوانه المفضلة
                                ولا اعرف أكلته المفضلة
                                ولا نوع عطره وربطة عنقه

                                حبيبي الذي........
                                حبيبي الذي ................لم يكن




                                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X