كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    كأنك ضالع في الأمر
    ها زيد بن عدي
    النعمان
    و الأحد عشر فخا
    وهالصنين تشهد بمعجزة الخراب
    لا شفيع .. لا شافع
    فكم اغتيلت الأقمار علي عينها
    فلا تدعي قمريتك
    وترحل فيما ليس لك !
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      هي ..هي
      ذاتها الحكاية
      وككل مرة
      تعود بك إلى بداية
      تود لو أنها النهاية !
      انتظر ما شئت
      بل ..
      و لون المشهد بما يليق
      فقط عليك بممارسة هوايتك اللئيمة
      في إدارة حروف الخيانات الصاخبة !
      sigpic

      تعليق

      • بسمة الصيادي
        مشرفة ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3185

        قالوا "مجنون" كيف تنتحر ؟
        وكيف لا أنتحر ؟؟
        تمرد مارد الأمنيات وتركني في قاع مصباح الظلام، مع عناكب اليأس
        وخيوط غدٍ، قاتمة اللون!
        -أتنتحر من أجل امرأة؟
        وألم تكن الحياة من أجل امرأة؟
        كم شاعر أعلن موته في قصيدة؟ كم شاعر أمسك حرف الشوق
        سكينا ليقطع أمام الجماهير شرايينه؟!
        نعم هي امرأة كانت سبب وجودي ..واليوم سبب رحيلي !

        آه يا ليلى كم تمنيت أن أكون قطرة مطر
        تلدها الغمامة فوق كفك ..!
        كم كرهت جسدي لأنه أثقل من أن يمتطي فراشة
        تطير إليك!
        أما أنت فبخفة الرحيق، يلقيك النسيم على كتفه، ليأخذك في نزهة
        نحو الغابات البعيدة، وأنا خلف نافذة أفكاري
        أطرق رأسي بزجاج الشك، فهناك الغزلان والطيور ..
        أجمل مني .. ! هناك خصرك يراقص النور
        وهنا ظل رجل سرق الانتظار عمره ... غطى ثلج الوحدة جفنه !
        هناك الأغاني ..وهنا صدى أصابته الحمى فلا يهذي إلا باسمك!

        نعم هو الموت .. لا سبيل آخر للتحرر من هذا الجسد السجين
        المحكوم بقوانين الطبيعة والفيزياء ورجال الأعمال والمال
        هو الحل الوحيد لأتخلص من قبعتي البالية،
        ومن حذائي الرخيص، عديم النفع الذي لا يأخذني إليك !
        من الساعات المعطّلة التي تحتل معصمي!
        وربما تموت معي سلحفاة الوقت وليل الأرقِ!

        فكرت بأن أقف أمامك وأعلن حبي الذي تتجاهلين أمره
        ثم أعلن رحيلي علّني ألمح في عينيك دمعة تتوسلني البقاء..
        لكني خفت من أن ينصب لي صمتك ولامبالاتك مشنقة أخرى!

        تعالي معي .وهناك في السماء نبني لنا قصرا ..
        يا لسخفي من يتمنى قصرا في الغياب ولديه واحدا في الحقيقة !
        مازلت أذكره قصرك الكبير الذي لم يسعني، ولم يمد يده ليصافح كف الشقاء
        ولا عامل معطفي بلباقة كما عامل باقي المعاطف ..!
        أتعلمين أن أحلامي أكبر منه ..وأثمن..
        لكن ليس لها جدران نعلق عليها لوحات وساعات
        ولا حتى سقف يقينا من مطر الشتاء ..!
        لكن المطر جميل .. جميل حقا .. يرد إلينا الروح التي تسرقها الشمس منا..
        في غرفتي المنغلقة على نفسها تزورني بعض القطرات، تحاكيني، تواسيني،
        ثم تموت حزنا ..وأبقى أنا.. وقنديل حلم خبا منذ دهر ونيف،
        أحتسي مع خيط دخانه المنصرم قهوة خيبتي ..!
        أنت حقيقة مكتوبة على صفحة وهم آن لها أن تمزقني ..!
        أخطأت كثيرا في قصيدتي ..يجب التعديل ..
        يجب أن أختم البيت الأخير بقافية الرحيل ..!

        السطح العالي كم ناداني..! قال أن هنا ليس مكاني ..
        أنني تائه وسط الضباب ..وحده فقط يدلني
        وعلى عنوان مأوى يحضنني ..!
        لم لا ألبي نداءه وهو أصدق صوت سمعته .. !

        ها أنا على الحافة ، يدك تنتقي سوارها هناك
        وأنا أختار مصيري ..لست حاضرة يا ملاكي ليرحل شيطان القرار

        ها أنا على الخط الفاصل بين الحياة والموت
        هي خطوة وينتهي الأمر ..
        أفكر في خسائري؟ لا لا شيء هناك لأخسره
        لم تقدّر هذه الحياة ماقدمته من جهد وعرق..
        لم تشعر بما نزفته من أنين ودمع ..
        ولا أنت يا ليلى، يا وردتي المحرّمة، عرفت ما معنى أن يقدم لك أحدهم قلبه !
        كنت كنزي ..واسمك ماسة على شفتي .. أحضنها ..وأنام ..!
        فإن تناثرتُ مع سكون الليل .. افتحي نافذة حلمك .. وادعيني لكوب
        شاي في المنام ..!
        أو غنّي لنجمة بعيدة ربما تكون أنا ..!
        وإن بلغوك خبر موتي .. لا تسمحي لشعور بالذنب أن يعلن الحداد ..
        لا ترفعي شعرك الشلال، لا تلبسي السواد يا لوحة زخرفة وألوان ..
        لا تزوري قبري حاملة الورود .. فورودك متأخرة عن موعدها ..
        الورود إن تأخرت عن موعدها ..تموت .. !
        التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 16-09-2011, 10:07.
        في انتظار ..هدية من السماء!!

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
          قالوا "مجنون" كيف تنتحر ؟
          وكيف لا أنتحر ؟؟
          تمرد مارد الأمنيات وتركني في قاع مصباح الظلام، مع عناكب اليأس
          وخيوط غدٍ، قاتمة اللون!
          -أتنتحر من أجل امرأة؟
          وألم تكن الحياة من أجل امرأة؟
          كم شاعر أعلن موته في قصيدة؟ كم شاعر أمسك حرف الشوق
          سكينا ليقطع أمام الجماهير شرايينه؟!
          نعم هي امرأة كانت سبب وجودي ..واليوم سبب رحيلي !

          آه يا ليلى كم تمنيت أن أكون قطرة مطر
          تلدها الغمامة فوق كفك ..!
          كم كرهت جسدي لأنه أثقل من أن يمتطي فراشة
          تطير إليك!
          أما أنت فبخفة الرحيق، يلقيك النسيم على كتفه، ليأخذك في نزهة
          نحو الغابات البعيدة، وأنا خلف نافذة أفكاري
          أطرق رأسي بزجاج الشك، فهناك الغزلان والطيور ..
          أجمل مني .. ! هناك خصرك يراقص النور
          وهنا ظل رجل سرق الانتظار عمره ... غطى ثلج الوحدة جفنه !
          هناك الأغاني ..وهنا صدى أصابته الحمى فلا يهذي إلا باسمك!

          نعم هو الموت .. لا سبيل آخر للتحرر من هذا الجسد السجين
          المحكوم بقوانين الطبيعة والفيزياء ورجال الأعمال والمال
          هو الحل الوحيد لأتخلص من قبعتي البالية،
          ومن حذائي الرخيص، عديم النفع الذي لا يأخذني إليك !
          من الساعات المعطّلة التي تحتل معصمي!
          وربما تموت معي سلحفاة الوقت وليل الأرقِ!

          فكرت بأن أقف أمامك وأعلن حبي الذي تتجاهلين أمره
          ثم أعلن رحيلي علّني ألمح في عينيك دمعة تتوسلني البقاء..
          لكني خفت من أن ينصب لي صمتك ولامبالاتك مشنقة أخرى!

          تعالي معي .وهناك في السماء نبني لنا قصرا ..
          يا لسخفي من يتمنى قصرا في الغياب ولديه واحدا في الحقيقة !
          مازلت أذكره قصرك الكبير الذي لم يسعني، ولم يمد يده ليصافح كف الشقاء
          ولا عامل معطفي بلباقة كما عامل باقي المعاطف ..!
          أتعلمين أن أحلامي أكبر منه ..وأثمن..
          لكن ليس لها جدران نعلق عليها لوحات وساعات
          ولا حتى سقف يقينا من مطر الشتاء ..!
          لكن المطر جميل .. جميل حقا .. يرد إلينا الروح التي تسرقها الشمس منا..
          في غرفتي المنغلقة على نفسها تزورني بعض القطرات، تحاكيني، تواسيني،
          ثم تموت حزنا ..وأبقى أنا.. وقنديل حلم خبا منذ دهر ونيف،
          أحتسي مع خيط دخانه المنصرم قهوة خيبتي ..!
          أنت حقيقة مكتوبة على صفحة وهم آن لها أن تمزقني ..!
          أخطأت كثيرا في قصيدتي ..يجب التعديل ..
          يجب أن أختم البيت الأخير بقافية الرحيل ..!

          السطح العالي كم ناداني..! قال أن هنا ليس مكاني ..
          أنني تائه وسط الضباب ..وحده فقط يدلني
          وعلى عنوان مأوى يحضنني ..!
          لم لا ألبي نداءه وهو أصدق صوت سمعته .. !

          ها أنا على الحافة ، يدك تنتقي سوارها هناك
          وأنا أختار مصيري ..لست حاضرة يا ملاكي ليرحل شيطان القرار

          ها أنا على الخط الفاصل بين الحياة والموت
          هي خطوة وينتهي الأمر ..
          أفكر في خسائري؟ لا لا شيء هناك لأخسره
          لم تقدّر هذه الحياة ماقدمته من جهد وعرق..
          لم تشعر بما نزفته من أنين ودمع ..
          ولا أنت يا ليلى، يا وردتي المحرّمة، عرفت ما معنى أن يقدم لك أحدهم قلبه !
          كنت كنزي ..واسمك ماسة على شفتي .. أحضنها ..وأنام ..!
          فإن تناثرتُ مع سكون الليل .. افتحي نافذة حلمك .. وادعيني لكوب
          شاي في المنام ..!
          أو غنّي لنجمة بعيدة ربما تكون أنا ..!
          وإن بلغوك خبر موتي .. لا تسمحي لشعور بالذنب أن يعلن الحداد ..
          لا ترفعي شعرك الشلال، لا تلبسي السواد يا لوحة زخرفة وألوان ..
          لا تزوري قبري حاملة الورود .. فورودك متأخرة عن موعدها ..
          الورود إن تأخرت عن موعدها ..تموت .. !
          رأيتها قصة أستاذة بسمة
          و قصة جميلة و إن أكلها البوح ( المونولوج ) الداخلي
          أى تصلح أن تكون فى الخاطرة و القصة معا
          لا أدري .. أحسستها قوية و رقيقة إلى حد بعيد
          و ربما سطر النهاية لف غموض الفكرة ، و أطلقها !
          sigpic

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            تسطع شمس هذياني

            تطرق نوافذ جنوني

            فأصحو من نومي

            وفي رأسي قصيدة جديدة

            مليئة بالأخطاء المقصودة

            أكتب الجرح "ناقصا"

            من دون شفاه ..

            لا حروف علّة

            لا أبجدية انتحار

            لا جمل مكسورة الأطراف ..!

            قصيدة أتّبع فيها

            كل قواعد الأخطاء

            أؤنث الألم

            ليصير رقيقا..كأنثى

            ولتصبح الجراح

            لذيذة .. كقبلة ..؟!
            التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 16-09-2011, 20:42.
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              رأيتها قصة أستاذة بسمة
              و قصة جميلة و إن أكلها البوح ( المونولوج ) الداخلي
              أى تصلح أن تكون فى الخاطرة و القصة معا
              لا أدري .. أحسستها قوية و رقيقة إلى حد بعيد
              و ربما سطر النهاية لف غموض الفكرة ، و أطلقها !
              أستاذي ربيع أتعبك معي دوما
              هي قصة لم أحكم فيها الإمساك بخيط القص
              والسطر الأخير قادها نحو الخاطرة ..!
              المهم أن القلم أمطر ولو قليلا ..
              ربما يُكسر الحاجز شيئا فشيئا ..وتصير الكتابة كما يجب
              شكرا لك من القلب سيدي
              لاحرمناك
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • مُعاذ العُمري
                أديب وكاتب
                • 24-04-2008
                • 4593

                ربما أنّ الشياطين،
                حين تملُّ مِن الوسوسة،
                تجلسُ تبكي،
                وتقرأ في كتبِ الحكمة،
                أو ترسمُ الجنة
                بلا أفاعي
                على الرمل أو على صخرة


                ........

                معاذ العمري
                صفحتي على الفيسبوك

                https://www.facebook.com/muadalomari

                {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                  ربما أنّ الشياطين،
                  حين تملُّ مِن الوسوسة،
                  تجلسُ تبكي،
                  وتقرأ في كتبِ الحكمة،
                  أو ترسمُ الجنة
                  بلا أفاعي
                  على الرمل أو على صخرة


                  ........

                  معاذ العمري
                  هذا إن اعتبرنا أن الشيطنة طارئة
                  و لم تكن هي صفائح الدم
                  و نخاع العقل و الذاكرة !

                  أهلا بك أستاذي الجميل هنا
                  ربما كانت هذه مرتك الأولي هنا معنا
                  فاسمح لي أن أدعوك إلى هنا دائما
                  فأنت قلم من الأقلام المعلمة و الذكية / الزكية !

                  محبتي يا غالي
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    الومضة إن لم تبتل بندى عينيك
                    لا أريدها
                    النظرة إن لم تمتلئ بسحر وجنيتك
                    لا أريدها
                    القصيدة إن لم تشاغب الحزن و تكسو وجهك بضيا الفرحة
                    لا أريدها
                    الإغفاءة إن لم تأتي بك حلما مدهشا
                    لا أريدها
                    فأنتِ الوجود الساكن فيّ و بي
                    فإن لم تكوني أنتِ
                    لا أريده
                    لا أريدها !
                    sigpic

                    تعليق

                    • مُعاذ العُمري
                      أديب وكاتب
                      • 24-04-2008
                      • 4593

                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      هذا إن اعتبرنا أن الشيطنة طارئة
                      و لم تكن هي صفائح الدم
                      و نخاع العقل و الذاكرة !

                      أهلا بك أستاذي الجميل هنا
                      ربما كانت هذه مرتك الأولي هنا معنا
                      فاسمح لي أن أدعوك إلى هنا دائما
                      فأنت قلم من الأقلام المعلمة و الذكية / الزكية !

                      محبتي يا غالي

                      مرحبا صديقي الجميل،
                      ما طرقتُ الباب زائرا، إنما ساكنا قاطنا...

                      خيرٌ وفيض أنت يا صاحبي كخيرالنيل وفيضه

                      أسعدتني دعوتك وطلتك أكثر


                      تحية خالصة
                      صفحتي على الفيسبوك

                      https://www.facebook.com/muadalomari

                      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        حشدوا جموعهم
                        استنفروا حصى الطريق
                        فنال منها الزعر
                        وأطلقت جيادها تلاحقهم
                        وحين أبصرت ما توقفوا أمامه
                        همهمت مستنكرة : الجنازة حارة و الميت كلب !
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          حين اقتحمت علينا المكان تلك الفارهة
                          الممشوقة القامة
                          و جدائلها تداعب الهواء فى سحر
                          نط من مقعده بانبهار
                          و حين قالت : أنا أكتب الشعر
                          حط على كرسيه بيأس عجيب : لم .. أنت بلا هم أجمل !!
                          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 17-09-2011, 18:29.
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            حين كان يتسلم نسخ كتابه الأول
                            هاله أن المطبعجي نسى أو تناسي
                            صفحة السيرة الذاتية
                            فقذف بالكتاب فى وجهه
                            كقنبلة :" أين ما اتفقنا عليه .. أنت نقضت اتفاقنا "
                            ردالكتاب إليه وهو يهون الأمر :" وجدت أن كل المكتوب هواء فخلصتك منه ".
                            sigpic

                            تعليق

                            • مُعاذ العُمري
                              أديب وكاتب
                              • 24-04-2008
                              • 4593

                              ...مِن رحْمِ القسوة


                              يا للدهشة!
                              مِن أين أتتْ زهـرةُ اللوتـس
                              النابتـةُ بين شقـوقِ الصخـرة
                              بكـلِّ هـذه الرقـة؟!

                              ...........

                              معاذ العمري
                              صفحتي على الفيسبوك

                              https://www.facebook.com/muadalomari

                              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                                ...مِن رحْمِ القسوة


                                يا للدهشة!
                                مِن أين أتتْ زهـرةُ اللوتـس
                                النابتـةُ بين شقـوقِ الصخـرة
                                بكـلِّ هـذه الرقـة؟!

                                ...........

                                معاذ العمري
                                هل تنتظر أن أكشف لك سر زهرة اللوتس ؟!
                                أم أدعك معها تنبئك بما كان
                                و كيف أنها خرجت من بطن الصخرة شاهدة على السماء
                                أن أينعت فجرا ؟!

                                صباحك شقائق نعمان
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X