كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سلاف شبانه
    أديب وكاتب
    • 11-12-2010
    • 210

    هههههه خجل :

    أخجله أن تراه راكعا عند قدمي غانية ، قلع عينها .....
    [marq]


    لأجلك أحيا ، فهل سيطول الانتظار ؟؟؟


    سلاف
    [/marq]

    تعليق

    • مُعاذ العُمري
      أديب وكاتب
      • 24-04-2008
      • 4593

      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      هل تنتظر أن أكشف لك سر زهرة اللوتس ؟!
      أم أدعك معها تنبئك بما كان
      و كيف أنها خرجت من بطن الصخرة شاهدة على السماء
      أن أينعت فجرا ؟!

      صباحك شقائق نعمان
      قد شاهدتَها ورعيتَها، فحدثني عن سيرتها!
      عن زرقتها
      عن سرها وعن سلامها!

      وصباحك أيها الربيع اللوتسي

      تحية خالصة
      صفحتي على الفيسبوك

      https://www.facebook.com/muadalomari

      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

      تعليق

      • مُعاذ العُمري
        أديب وكاتب
        • 24-04-2008
        • 4593

        المشاركة الأصلية بواسطة سلاف شبانه مشاهدة المشاركة
        هههههه خجل :

        أخجله أن تراه راكعا عند قدمي غانية ، قلع عينها .....
        ليستِ السادية خصيصة طواغيتنا وحسب، هي مدفونة في كل منا
        قد نجدها تحت سيف قائد
        أو تحت قلم شاعر
        أو سجادة أمام
        أو في قفلة قاص
        أو في حليب مرضعة
        آهات عاشق ولهان
        أو في أي مكان

        مَن غرسَها فينا؟
        من غرسَها فينا؟

        قلع عينا، فلِمَ ترك الأخرى؟!
        صفحتي على الفيسبوك

        https://www.facebook.com/muadalomari

        {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

        تعليق

        • سلاف شبانه
          أديب وكاتب
          • 11-12-2010
          • 210

          المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة


          ليستِ السادية خصيصة طواغيتنا وحسب، هي مدفونة في كل منا
          قد نجدها تحت سيف قائد
          أو تحت قلم شاعر
          أو سجادة أمام
          أو في قفلة قاص
          أو في حليب مرضعة
          آهات عاشق ولهان
          أو في أي مكان

          مَن غرسَها فينا؟
          من غرسَها فينا؟

          قلع عينا، فلِمَ ترك الأخرى؟!
          صرخة سؤال لن تجد له إجابة أستاذي الكريم إلا في دهاليز نخفيها عن الجميع نتكور عليها ونخجل أن يراها الغير ونحن حريصون على تلميع زجاج براويز نامت خلفها صورنا .

          أما عينها التي اقتلعها فقد كانت حقيقة خطأ إملائيا إذ كنت أقصد كلمة ( عينيها ) لكن وبعد إضاءتك أحسست أن كلمة عينها ستضيف للنص بعدا آخر وفكرة أخرى ، فما رأيكم ؟؟؟

          تحياتي الطيبات لمرور عطر
          [marq]


          لأجلك أحيا ، فهل سيطول الانتظار ؟؟؟


          سلاف
          [/marq]

          تعليق

          • مُعاذ العُمري
            أديب وكاتب
            • 24-04-2008
            • 4593

            المشاركة الأصلية بواسطة سلاف شبانه مشاهدة المشاركة
            صرخة سؤال لن تجد له إجابة أستاذي الكريم إلا في دهاليز نخفيها عن الجميع نتكور عليها ونخجل أن يراها الغير ونحن حريصون على تلميع زجاج براويز نامت خلفها صورنا .

            أما عينها التي اقتلعها فقد كانت حقيقة خطأ إملائيا إذ كنت أقصد كلمة ( عينيها ) لكن وبعد إضاءتك أحسست أن كلمة عينها ستضيف للنص بعدا آخر وفكرة أخرى ، فما رأيكم ؟؟؟

            تحياتي الطيبات لمرور عطر

            ظننتُ، أنك كنتِ تركتِها لي، لأتولى طرفا في المهمة، فنتشارك في اقتسام التسلية.
            كان خطأ، وخطأٌ تمخض عنه بعدٌ...؟
            ومع ذلك، لا ضير الآن وأنجزتِ المهمة، واستلَّتِ الأخرى

            أعجبني النقد الذاتي

            سرني الحضور

            تحية خالصة
            صفحتي على الفيسبوك

            https://www.facebook.com/muadalomari

            {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              مددت يدي الصغيرة لطائر بعيد ولما اقترب لم يكن إلا خفاشا حملني وحلّق نحو ليله التعيس.. !


              كان كبوسا لبست له الثوب الأبيض.. وكم نخلط بين الأحلام والكوابيس ..!


              في بيته فقدت كل أسناني الحليب .. ذبلت أزهاري حين سقاها بماء عينيه العكرة وبمطر السحابة السوداء التي تسكن جبينه!


              كم دعاني للرقص على بلور لم يكن إلا أديم بحيرة-يقذفني فيها كالحجر- ومع الأغنية كنت أغرق ..وأغرق ..ولوا أني أغلقت المذياع الساذج لنُسيت في قاع الشقاء، أبحث عن رئة نقية تتحمل ألم التنهيدات ...!



              يا نحلة الذاكرة الصور كثيرة


              فأي واحدة تلسعين لتموتي بين ذراعيها ؟ !


              افتحي الشباك صديقتي وطيري ..فوحده الشعاع يستحق أن تموتي فوق جفنه المضيء..!


              لن أكتب عنه، فلم يبق لي سوى أوراق لا أريدها أن تصفّر .. ولا أريد لزهرة اللوز أن تسقط من سطوري !


              بدأت حياة جديدة مع رجل آخر، رجل من نوع خاص، يحبني كما أنا، يزرع سنونوة في حديقة صباحي ونجمة خجولة في بستان مسائي ..! يحضنني بين ذراعيه... بين دفتّيه ..!


              كتاب عليه اسمي ..كما هو بحروفه الأنثوية الصغيرة ، بنبضاته الهادئة والمضطربة، بتاء تأنيثٍ كانت تخجل أن تطلّ رأسها من نافذة الحروف، واليوم فُتِحت لها كل الستائر والأبواب لتشع شمسَ كبرياء ..وقنديلا على سور الزمن ليرشد العابرات في طرق كانت ظلاما ..عابرات كانت خطواتهن غبارا ...!


              تاء التأنيث رفعت رأسها، واسمي صرت أصافح به كل من ألتقي، ..أما كنيتي فمع الوقت سقطت عندي من قاموس العار والخجل ..!


              نعم سيدي سائق الأجرة أريد الركوب ..ونعم أنا مطلقة..!


              "نعم سيدي ..نعم سيدتي ..أنا مطلقة! "


              لكن لدي "كتاب" بل الكثير منه وبعضهم لم يولد بعد، وكلهم سيحملون اسمي المؤنّث الصغير وكنيتي الطريفة!


              أهديه إليكم بكل محبة ..الصفحة الأولى تحمل صفعة والدي لي عندما علم أن ابنته تطلّقت بإرادتها ، والثانية فيها جلدات بسوطكم .-عذرا بسوط مجتمعكم الحكيم- لكن الثالثة فيها قُبلة الأمل، ومابعدها تورّد الحياة ..!


              فاقرأني سيدي وارقص على وجنتيّ ..اقرأيني سيدتي واخلعي فراء النمر وانتزعي رصاصة الصياد ..!


              لم أعد قطّة شاردة في مساء الأحاديث، ولا شبكة عنكبوت مهجورة في زاوية الوجود ... !


              تمردت على قيود نظراتكم، وانتزعت من جسدي مسامير اليأس والخنوع .. وإن أردتم أن أصلب تكفيرا عن خطئي الجسيم، فليكن هذا في النور، لأن اسمي المؤنث الصغير لم يعد يطيق العتمة ولا خمار العادات التي تحجب نسائم الربيع..!


              اقرؤوني وقولوا أنثى نجحت من دون "رجلها"، متمردة تجر سلاسلها فرحة، تقفز كالأطفال بعدما استرجعت طفولتها، كما استعادت أنوثتها وذلك من دون حمرة شفاه أو رشفة من قهوة أحاديث النساء ..!


              -ماذا تقول سيدي ؟ لم تفهم جاء في الكتاب ؟


              ولن تفهم لأن فيه شعر جاء على وزن الحرية، حكايا البطل فيها ليس ذكرا، وسطع فيها قمرا ليس شرقيا .. ولأنها تحمل اسما مؤنّثا ..وكنية ممنوعة من الصرف في أذهانكم!


              أعتذر منك الأن، فعليّ الذهاب إلى عملي، فأنا صرت مديرة مدرسة للفتيات –مذكور هذا في الكتاب- صرت مربية جيل، سأعلّم الفتيات أن لا يخجلن من التاء الصغيرة، وأن لا يسرحن شعرها كدمية، أو يقلّمن أظافرها كعارضة أزياء، بل أن يفتحن لها أبواب المسؤولية والقرار..!


              -نعم سيدي سائق الأجرة أنا وصلت ..ونعم كما ذكرت لك سابقا ..أنا مطلقة !!
              التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 19-09-2011, 01:18.
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                جميل جدا بسمة ..
                أحب المرأة التي تتمرّد على " تائها "..
                و من يجعلون منها طوقا يطبق على رقبتها ..
                أضيفي لها من أسلوبك الجميل و اطرحيها في القصة.
                محبّتي.
                التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 19-09-2011, 03:39.
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  كم دعاني للرقص على بلور لم يكن إلا أديم بحيرة-يقذفني فيها كالحجر- ومع الأغنية كنت أغرق ..وأغرق ..ولوا أني أغلقت المذياع الساذج لنُسيت في قاع الشقاء، أبحث عن رئة نقية تتحمل ألم التنهيدات ...!

                  بلا شك جميلة
                  و هذا رأيي الخاص
                  و أنا علي ثقة بذوقى ؛ حتى و إن انهك المونولوج القصة
                  عليك أن تراجعيها الآن
                  و إذا رأيت أن فقرة تعد ثقلا احذفيها حتى لو كانت أجمل الفقرات !

                  هاتِ

                  sigpic

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572



                    لا، لهذا الوجع الذي يكسو جلد أحساسي بالشوك والرماد.
                    لا ، للحزن الذي يداهمني لتأتي التنهيدة على عتبات الليل تبحث لها عن مكان .




                    لا، للذين فتحوا صدري لخداعهم و أوقدوا مجمرتي شجرة لأهدافهم.
                    لا للمضي في البرد والصمت والقهر.
                    لا لكلّ تناقضاتهم ورقصاتهم وكلماتهم الجوفاء التي كتمت صرختي .
                    لا لكل الذين مددتُ لهم يدي بالورد فوخزوني.
                    لا لكل من زرعتُ في حروفه لوزا وزيتونا فأطعمني التراب والرماد



                    تعبببببببببت

                    من الكراسي المزيّفة
                    من المناصب الباردة

                    من القصور الضيّقة

                    أنا هنا الآن وفي يدي : لا
                    وعلى شفاهي : ؟

                    متى ندرك أن الحياة بيتا له باب ونافذة
                    ندخل بالزغاريد ونخرج بقطعة بيضاء تلف الجسد الآثم
                    تاركين خلفنا ضحكة.... و ....دمعة


                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • بسمة الصيادي
                      مشرفة ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3185

                      المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                      جميل جدا بسمة ..
                      أحب المرأة التي تتمرّد على " تائها "..
                      و من يجعلون منها طوقا يطبق على رقبتها ..
                      أضيفي لها من أسلوبك الجميل و اطرحيها في القصة.
                      محبّتي.
                      مساؤك ورد سيدتي
                      وأنا أيضا أحب التمرد على هذه التاء الصغيرة
                      النص هذا عبارة عن أفكار تزاحمت في رأسي أردت أن أفرغها ليس إلا
                      لا أدري إن كانت العودة إليه ممكنة .. وإن أحسست به مجددا سأفعل !
                      شكرا لك
                      محبتي
                      في انتظار ..هدية من السماء!!

                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        كم دعاني للرقص على بلور لم يكن إلا أديم بحيرة-يقذفني فيها كالحجر- ومع الأغنية كنت أغرق ..وأغرق ..ولوا أني أغلقت المذياع الساذج لنُسيت في قاع الشقاء، أبحث عن رئة نقية تتحمل ألم التنهيدات ...!


                        بلا شك جميلة
                        و هذا رأيي الخاص
                        و أنا علي ثقة بذوقى ؛ حتى و إن انهك المونولوج القصة
                        عليك أن تراجعيها الآن
                        و إذا رأيت أن فقرة تعد ثقلا احذفيها حتى لو كانت أجمل الفقرات !

                        هاتِ


                        وأنا أحب ذوقك وأتمسك برأيك دائما
                        شكرا لك
                        هي لم تكن سوى محاولة بسيطة لإفراغ رأس مليء بالكثير
                        ستكون هذه الفترة للمحاولات فقط أستاذي
                        وبعدها ستكون للقصص الحقيقية بإذن الله
                        مودتي الكبير وامتناني
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • بسمة الصيادي
                          مشرفة ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3185

                          المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                          سأحملك على جناحي يا صديقتي الغالية بسمة
                          ألستُ الفراشة التي لا تغضب ولا تتعب ولا تبكي؟؟
                          كل الأثقال لا تؤرقني إن كانت تخص أصدقائي الأعزاء.

                          اسمحي لي فقط بلحظة هدوء في مدينتك البعيدة....
                          احتااااااج لحظة هدوء واحدة ...
                          نعم أنت الفراشة البلورية الرقيقة
                          والتي تمسح دموع كل من حولها
                          لماذا أراك حزينة سليمى اليوم ؟
                          لا أظن أن شيئا ما يستحق حزنك عزيزتي
                          يلا أمسكي ألوانك وارسمي ابتسامة مشّعة بالفرح والسعادة
                          وشكرا لك يا رائعة
                          محبتي
                          في انتظار ..هدية من السماء!!

                          تعليق

                          • سحر الخطيب
                            أديب وكاتب
                            • 09-03-2010
                            • 3645

                            اقرؤوني وقولوا أنثى نجحت من دون "رجلها"، متمردة تجر سلاسلها فرحة، تقفز كالأطفال بعدما استرجعت طفولتها، كما استعادت أنوثتها وذلك من دون حمرة شفاه أو رشفة من قهوة أحاديث النساء ..!

                            اجمل عبارة قرأتها بسمة
                            فما اجمل التمرد بحق اذا كان تدافع الانثى عن كرامتها
                            الجرح عميق لا يستكين
                            والماضى شرود لا يعود
                            والعمر يسرى للثرى والقبور

                            تعليق

                            • سحر الخطيب
                              أديب وكاتب
                              • 09-03-2010
                              • 3645

                              لا شىء يتوقف
                              كل الرياح تهب في كل لحظة
                              ندم قاتل يعيش
                              داخل انفاسة
                              أهي الحياة التي حلم بها
                              اين الهروب بعد مصيدة
                              أهي بداية حلم نحو الهروب
                              ام الغرق في وجع الحياة
                              الجرح عميق لا يستكين
                              والماضى شرود لا يعود
                              والعمر يسرى للثرى والقبور

                              تعليق

                              • بسمة الصيادي
                                مشرفة ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3185

                                المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                                اقرؤوني وقولوا أنثى نجحت من دون "رجلها"، متمردة تجر سلاسلها فرحة، تقفز كالأطفال بعدما استرجعت طفولتها، كما استعادت أنوثتها وذلك من دون حمرة شفاه أو رشفة من قهوة أحاديث النساء ..!


                                اجمل عبارة قرأتها بسمة
                                فما اجمل التمرد بحق اذا كان تدافع الانثى عن كرامتها
                                معك حق عزيزتي هو تمرد من أجل الكرامة ..
                                والأجمل إن كان ثورة ... ما رأيك نخليها ثورة؟ هههه
                                محبتي
                                في انتظار ..هدية من السماء!!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X