كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
    قال له : كن تلقائيا هنا ..
    فنزع القفّاز و القبّعة و البسمة الزائفة
    و أخذ القلم .
    كنت أتجول بين الصفحات ولمحت هذا الكلام العميق ..
    جميل جدا
    تحياتي
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • بسمة الصيادي
      مشرفة ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3185

      المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
      كان عليك أن تقف بعيدا حينما تحدثني عنها، لا تجعلني أراها في عينيك، وجهها يطل من سترتك، كنت تخبئها طوال الوقت إذا ..؟!
      هل سأجدها إن بحثت تحت الوسادة؟ تحت جفنيك؟ في خلايا دمك ..؟!

      اليوم وبعد كل تلك السنين أكاد أفهم ما جرى؟ أكاد أعرف من أنا .. وما أنا ؟!
      كيف كنت تراني عزيزي؟ أتراك تعي أن عيوني خضراء وشعري أشقر اللون ولست تلك السمراء ذات العينين السوداوين كالليل
      الذي تسهر وحدك تحت جناحه كل عشية ؟!
      كنت تقول أنك تحدث ذلك الوشاح البعيد الذي تشعر به يلفك برغم بعده !
      وأنا الغبية كنت أنفذ رغبتك في الخلو مع السماء السوداء، ونجومها الفضية اللامعة كبريق عينيها!

      كنتما تتحدثان معا بصمت ولما كنت تنسى نفسك فتحلق بصوتك إلى هناك أراك ترتبك عندما تتذكر أمر وجودي وتقول لي : كنت أغني ..!
      نعم دائما كنت تغني ... تلك الأغنية فقط .!
      "أسمر يا اسمراني ... مين قساك عليا ..! "
      لدرجة أنني كنت أتمنى لو كنت سمراء حقا..! أتواطأت مع عبد الحليم ليغني هذه الأغنية خصيصا لكما ..!
      أم أن "الأسمر " كان يرجوك أن تغني له ..؟!
      أحسده يا عزيزي هذا الأسمر .. أنت كعصفور على غصنه ..
      عصفور عبر يوما شجرتي، حط ليرتاح .. أو ربما لأن الشجرة الأخرى قطعت!
      أم أنني أنا التي عبرت كالريح فوق شجرتكما السعيدة ..!

      لم أعد أفهم شيئا وتلك الصورة التي تستقبلني بها مرآتي لم أعد أعرفها ..
      كل ما أعرفه أن مكاني لم يعد هنا ..!

      إلى أين أرحل؟ تذاكر الرحيل عن الروح من أين أحصل عليها ؟!
      وأي قطار أستقل؟ أي واحد ذلك الذي لا يحويكما قبلي؟ الذي لا تجلسان فيه أمامي، مشتبكي الأيدي .

      قل لها ألا تسند رأسها إلى صدرك، ألا تحضن ذراعيك .. أعترف أنها ليست لي ..لكن ليس أمامي ..؟!
      سأوضب حقائبي الآن .. فكرت أن أسرق شيئا من ثيابك يحمل أنفاسك لكني عرفت أنها ستهجم عليّ لتنتزعها مني.
      لن أقود حروبا خاسرة بعد الآن .. لن يكون هناك بعد الآن ..!

      وتمسك بذراعي بعنف ..."أيتها المجنونة ..اعقلي .. اعقلي ..!"
      مجنونة .. ربما ..ربما .. لن أجادل .. مات على عتبتك كل الكلام ...
      -"ابتعد عن طريقي.. ابتعد .."
      - لا يا مجنونة .. مكانك في حضني ..
      -يكفي هذا .. ابتعد .. كفي يا عيني عن البكاء لم أضع الدموع في حقائبي ..
      ماذا يجري إلى أين يسحبني حضنك ..؟
      تخفت الأنوار ..أكاد أغيب .. ماذا يــ ..... !
      فكرت أنه ربما عليّ أن أراجع نفسي ..وكل ما جاء هنا ..
      لكن بعض طرق الذاكرة متاهة ..لم نعود إليها بعد الخروج منها؟
      ربما علينا أن نبدأ بحياة جديدة وذاكرة جديدة .. وقلم آخر نعلمه النطق من جديد ..
      كطفل ..كبراءة طفل .. !
      أجدني هنا أكثرت من الجنون .. المكان المسكين كم تحمل .. بات يجسّد ذاكرتي الملغومة
      بالأفكار والذكريات .. والصور الغريبة ..! والروح الغريبة ..!
      ربما أخطأت في هذه الأخيرة فالروح التي تمسك قلما لا يمكن أن تكون غريبة ..
      والذي يكتب يفتح أبواب عالمه لكل ناس ..ويزيل الحجاب عن ذاكرته ..
      فمنهم من يتجول فيها بصمت ..ومنهم من يترك بصمته .. ومنهم من يأخذ تحفة ما أو فكرة ما ..
      لكن لا يعبثون .. ووحده الورق ..يسرق العمر !
      في انتظار ..هدية من السماء!!

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        عمل كبير
        أحسست بروعته
        بضخامته و أنا أكتبه .. و أنا أتمتع بكل لفظة نسجتها فيه و له
        كان عن رواية الشياح للمبدع الكويتي الكبير ( إسماعيل فهد إسماعيل )
        صديقي و شبهي من حيث الملامح ، لكنني ما كنت شبيهه فى عبقريته
        عشت مع جميلة و حنا و إبراهيم و عائشة و خديجة .. عشت الأزمة
        بكل تجلياتها فى الشياح و عين الحلوة و بيروت ، و انتهيت منها و أنا
        أرقص رقصة الصقور ، كان شاهدي صديقي الوحيد الذي آثر أن يخلصني
        من المس ، و يحول رقصتي لموتة فى حظيرة الدجاج !!
        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 20-09-2011, 08:14.
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          حين قدمت إليه أوراق عملي الجديد
          ليصل بها إلى الأديب الكبير
          لم أكن أتصور أنها المرة الأخيرة لي مع تلك الأوراق
          و أنني سأظل رغم الأنف أسبح فى نهر عصي
          لا يحترم سوي الحتيان و ربما بعض القراصنة !!
          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 20-09-2011, 08:19.
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            ما همني
            أن يمزق العمل فى الطريق
            أو يلقي به من نافذة بالطائرة
            أو يصنع من أوراقه مراكب و زوارق لصغاره
            و لكن حين اشتعلت الكهرباء فى ذاكرة الحديد
            أدركت أني مستهدف
            و مفخخ بخيبات لا تنتهي
            و علي أن أنسى بعض ما أورقت تلك المرأة علي وسادتي !
            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 20-09-2011, 08:25.
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              لم هذا الإصرار علي الحضور
              الشياح .. عين الحلوة .. بيروت .. صبرا و شاتيلا
              اسماعيل لم تشاغبني اليوم
              و قد أخذت مني دما و أوردة قطعتها ذات خريف
              و مت علي قرها
              ألم تدرك حقيقة أن تأخذ القمر بين ساعديك
              ثم علي حين حب
              يغتالونك به !!
              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 20-09-2011, 08:33.
              sigpic

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                لم هذا الإصرار علي الحضور
                الشياح .. عين الحلوة .. بيروت .. صبرا و شاتيلا
                اسماعيل لم تشاغبني اليوم
                و قد أخذت مني دما و أوردة قطعتها ذات خريف
                و مت علي قرها
                ألم تدرك حقيقة أن تأخذ القمر بين ساعديك
                ثم علي حين حب
                يغتالوك به !!

                على حين حب، إغتالوا البصمات على تلك الأوراق
                فاسترسل الوجع تحت جلد الصمت
                غير انّه زيّن عضامه بزغردات العسل الأخضر
                ذلك العسل الذي قرأ سورة الشهداء
                وغسل آهته بصابونة مدن تتنهّد.


                ~~~~
                أيّها الربيع ، الربيع،،،
                لا يشبهك أحد
                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  رجل بعمر حنيني للحب، إلتقيت به صدفة عند أحد منعطفات الأيام
                  عرفت أنه بئر يروي عطش السنين، نسيم يزهر غصون الجفاف، يلافح خد الوحدة!
                  تشرق الشمس من سترته وتغفو بين ذراعيه ..كم أحسدها !!
                  كم أود لو أعقد صفقة معها ..نتبادل الأماكن .. وهل تقبل شمس أن تسكن الليل!
                  سكن أمامي في منزل مجاور قديم عمره بعمر انتظاري الطويل، نفس التجاعيد ..
                  نفس الإنكسار أمام الريح ..ذات الصمت عند مصافحة العابرين ..!
                  ومثلما كان يجلس ليحيك من النسائم ثوبا آخر للجو الحزين، كنت أغزل بصنارة أملي
                  ملامح أحلامي ، ووجه الرجل الذي سيضع في سلّتي زهرة ونجمة ..!
                  وأتى .. كالطيف ألقى بألوانه واستقرّ ..كالزهر نثر رحيقه وفراشاته وربيعه ..
                  كان أول فصل ربيعي على هيئة رجل ..!
                  .
                  .
                  التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 20-09-2011, 14:08.
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • بسمة الصيادي
                    مشرفة ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3185

                    يستيقظ كل صباح، ربما على صوت تثاؤب فنجان قهوتي، أو ربما يشعر بأشعة عيني
                    وهي تنبثق نحوه لتحصل على أغنيتها من عينيه ، يخرج إلى الحديقة يسقي الورد وشجرة التفاح،
                    يسقي ياسمين اشتياقي، ثم يتجول في بساتين الصباح وحيدا لا يمسك ذراعه أحد ..سوى ظلّي ..!
                    .
                    .
                    في انتظار ..هدية من السماء!!

                    تعليق

                    • بسمة الصيادي
                      مشرفة ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3185

                      وأتى الخريف ...لفّ الشال على عنقه ..واختنقت بحسرتي ..
                      بعد أن غادرت العصافير من يحملني إلى نافذته ؟!
                      كان صمته يقلتني .. وغموضه يزيد من خوفي ..هل سأصحو من الحلم على لاشيء؟
                      كنت أختال أمامه عمدا .. أحييه بابتسامة فيهز رأسه .. فقط يهز رأسه !!
                      وأنا أشتعل ويفضحني دخان غيظي المتصاعد من كياني..فأرفس الحجر ،
                      أدوس على الأوراق الصفراء بعنف ..وأعود إلى منزلي ..إلى نافذتي .. إلى موقعي
                      الذي صار رسميا .. لأراه كيف يبكي الأوراق المتساقطة .. ولا يبالي بمنزل أمامه كل مافيه ..يحترق!!
                      في انتظار ..هدية من السماء!!

                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        ربما الأمر يستدعي خطة ما .. بحثت في أفكاري المجنونة عن حبل ممكن
                        أن يجذب انتباهه إلي ، بل حبل يربطه بإحكام لئلا يهرب مني ..!
                        " ماذا دهاك يا ميمونة ..إلى هذا الحد وصل بك الأمر ..!
                        وماذا أفعل برجل يصب الثلج في براكيني .. يقهر حممي .. يكسر قممي ..!
                        أيكون رجلا من حجر .. أتكون إحدى النساء الساحرات ألقت عليه لعنة ما ..!
                        هههه أرأيت إلى أين وصلت بي .. إلى الجنون .. الجنون ..!
                        .
                        .
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • بسمة الصيادي
                          مشرفة ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3185

                          في المساء ولئلا أخسر ما تبقى من عقلي، قررت أن ألتهي عنه بقراءة رواية ما،
                          منذ وصوله لم ألمس مكتبتي ..أخترت كتابا بل ربما اختارني .. وجلست قرب النافذة
                          أقرأ .. وكان البطل يشبهك ..! وربما كان ..أنت !
                          "من يلاحق من هذه المرة؟ ههه"
                          أبحرت في الرواية، ركبت زورق البطل في بحثه عن فتاة أحلامه ..
                          هل ستخلق الصفحات بطلة تشبهني .. هل ستخلقني ..!
                          "هل كنت ستجدني في النهاية .." ؟ وتضع في سلالي زهرة ونجمة !

                          والتقينا وكنت وسيما للغاية، برقة سحبتني من ذراعي، وبلغة الفرسان قلت:
                          -لن تهربي مجددا ..أنتِ لي ..سأخطفك على فرس الحب ..!
                          ..وخطفت أنفاسي .. ولولا أن رذاذ المطر تساقطت كالندى على وجهي، لرحت في إغماءة
                          طويلة .. ولولا أن كفك تهادى فوق وجنتني ..لظننت أنه حلم .. لكنه حقيقة .. حقيقة ..
                          ولا أدري إن كنت حلقت نحو السماء ، أو أن القمر نزل إلى الأرض ليراقصني، فيحول عالمي
                          إلى بحيرة بجع راقص .. و...

                          وأستيقظ مع الشمس، على صوت فأس يضرب غصن شجرة يابس .. يسقط الغصن .. ويسقط الكتاب من يدي!
                          التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 20-09-2011, 12:20.
                          في انتظار ..هدية من السماء!!

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            كان حلما إذا ..!
                            "كنت أهذي بك طوال الليل وأنت تصفعني بفأسك ..! حطب؟ وهل أتى البرد ؟
                            لم أنتبه لحضوره .. لم أشعر ..!"
                            هل كان يحتاج إلى مدفأة .. ألا يكفي احتراقي ..! إن جمرة واحدة من موقدي تكفيه الشتاء كله ..!
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • بسمة الصيادي
                              مشرفة ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3185

                              يا للسخرية تعاقبت الفصول على صمته ..تكاد السماء تنطق بثلوجها ..وهو ما نطق
                              بكلمة واحدة !!

                              بدأ اليأس يتملكني ، أخرجت معاطفي ، وقبعة الصوف، لكنها لم تزدني إلا بردا ..!
                              أغلقت النافذة بعد تردد، لكني بقيت أراقبه من خلف الزجاج، أرسم وجهه بعبق احتضاري،
                              لكن أملا كان مازال يتنفس ..فبعد الشتاء سيعود الربيع.. وربما في عيد لقائنا الأول،
                              يشعل شمعة تذيب الجليد ، ربما يغني لي .. ويضع في سلالي الفارغة زهرة ونجمة وعناقا
                              دافئا .. ! لابد وأنه احتاج وقتا ليجمع لي شموسا وأقمارا ..! هكذا هي قصص الحب تستغرق عمرا،
                              وهكذا هو العاشق المجنون يحرق عشيقته، يهملها ليقتلها في النهاية..جنونا وعشقا !
                              التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 20-09-2011, 14:15.
                              في انتظار ..هدية من السماء!!

                              تعليق

                              • بسمة الصيادي
                                مشرفة ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3185

                                مطر .. مطر ..تبللت الأشجار وبيوت الضباب،
                                وأنا رميت أخر مظلة تماسك، وقفت في مهب العواصف، أفكار وأحاسيس
                                تتلاعب بي كورقة نسيها الخريف، ورقة..! نعم أنا ورقة ..!
                                نسيها شاعر الحياة، فتركها بيضاء فارغة إلا من أحلامها..تركها قصيدة تنتظر من يكتبها..فمزّقها الانتظار!

                                القرية لبست ثوبا قاتم اللون، أغلب ساكنيها نزحوا نحو مكان أكثر دفئا، بل غادروا منذ قدومه
                                لأنني ما عدت أرى أحدا غيره ..!
                                أتخيله معي كيفما استدرت، يلاحق خصري بذراعيه، يكسو أذنيّ بأقراط الهمسات ..!
                                بنيت في مخيلتي الكثير من القصص الجميلة، لكن النهايات دائما ما كتبها وجهه الغائب في صور أخرى!

                                في ذلك الصباح الباهت لم يخرج من منزله، ولا أطلّ قمره في المساء ..!
                                يومان وهو غائب، لا ضجة، لا حركة، لاضوء ينار ويطفأ!!
                                قلقت عليه كثيرا، سحبتني موجة الأفكار السوداء ..!
                                "هل أنت مريض حبيبي؟ هل أصابك مكروه ما؟ "
                                حاولت طرد تلك الأفكار القاتلة ، وأمهلته حتى اليوم الثالث ليظهر ..!
                                .
                                .
                                التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 20-09-2011, 14:00.
                                في انتظار ..هدية من السماء!!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X