كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    إلى بيان و إيمان ...مع حبّي ..
    قلبي معكما ...

    إهداء مجموعتي الثانية :
    إليكِ...أمِّي...
    يا قصّة عصيّة على الكتابة ..
    يا أجملَ حكاية...
    يا رواية القلب الوحيدة ..
    و حبّ العمر...
    الأوّل و الأخير
    أمّي...
    على استحياءٍ آتيكِ ...
    أتعثّر في خجلي...
    لأسكبَ في بحر عطائكِ...
    هذه القطرة .
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      كنت في حالة عصية
      وحزن مقيم
      حين عرجت على مضاربهم
      وسط نباح الكلاب
      التي كانت تبتعد عندما اكتشفت كم أنا قريب من فقرها وبردها
      إلا أن بعضها أصر على ملازمتي
      ورفقتي الطريق
      وحين كنت أقف على باب الرجل
      كان إحداها يحول بيني و بين التقدم !
      sigpic

      تعليق

      • خديجة بن عادل
        أديب وكاتب
        • 17-04-2011
        • 2899

        ......................]
        التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 03-05-2012, 11:19.
        http://douja74.blogspot.com


        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          قلت :"أريدها هنا ". و أنا أكشف له ما تحت ثيابي
          : و هنا .. وهنا " . و أعرى له ظهري ، و كتفيّ
          فهلك الرجل ضحكا ، رغم نظراتي القاسية !
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            مع أول خطوطه على كتفي
            كان العرق يغسلني
            وماء النار تنحت في لحمي
            فجأة توقف
            لا أدري ..
            أعجز أمام سيول العرق
            أم أخافه شىء آخر ؟
            هتفت بغيظ :" لم توقفت ؟! ".
            همهم وهو يجذب نفسا من سيجارته :" أواثق أنك أعطيتني الصورة المناسبة ؟!".
            استغربت : " نعم .. ما الأمر ؟! ".
            أمسك بساعدي ، تأمل جيدا ، عاد يفتح فمه الأجوف بالضحك !
            :" طيب .. أفهم ؟! ".
            بتؤدة و مزاج كان يصب لنا كوبين من الشاي الأخضر ، ثم ناولني واحدا
            : " أنت لا تحتاج أن توشمها ، لأنها هنا بالفعل أقوى من الوشم و الخز بالنار ".
            sigpic

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4544

              رقص الدمع المسافة
              على إيقاع آآآآآآآآآآآآآآه
              حين بلّغته الريح الشرقية
              أن فرحة ستأتي
              نجمًا في غلالة مزنة
              تحطُّ على موطيء رجفةٍ
              من القلب
              وقتها سأفرد مايتي الأمازيغية
              لقمرٍ منتشٍ
              بظلال الأبجدية
              أنهضُ كما النداءِ
              من خلف الأوتار المذبوحة
              أسرجُ خيولَ فرحتي
              نحو مساء
              صادره الوجع
              ومقامات النار الليلية
              أذوبُ في هدير الزجاج
              كما يذوب العبيرُ النباتي
              في أوراق الزهر
              وعيون العاشقين



              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                لن أصحح أخطائي
                كما تأملون
                لأني بدونها ..
                لا أكون أنا
                ربما كانت الأجمل و الأحق
                بأن تكون نسختي

                لن أرجم التراب
                و أجلد تلك العصافير
                لأقيم أخطائي ثانية
                لأنها بلا انهزامات !

                عليكم بمتابعة نسختي الجديدة
                تلك التي لا تقبل الاستنساخ !
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  بيني و بين دمي
                  بعض وقتٍ و أنتِ
                  ست الملك
                  وحبال ياسمين
                  ماتزال مشدودة
                  ما بين دمي و أنتِ نجمة
                  و بعض بيادق
                  و استراحة لأغنية حزينة
                  تحدق الدم و الجثث المتناثرة
                  ثم تفيض بالغناء
                  كأن لم تغني أبدا
                  و كأنني كنت بيني و دمي!
                  sigpic

                  تعليق

                  • خديجة بن عادل
                    أديب وكاتب
                    • 17-04-2011
                    • 2899

                    .......................
                    التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 03-05-2012, 11:20.
                    http://douja74.blogspot.com


                    تعليق

                    • محمد مثقال الخضور
                      مشرف
                      مستشار قصيدة النثر
                      • 24-08-2010
                      • 5517

                      http://www.youtube.com/watch?v=-3ZwA...eature=related

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                        امتدت يد من فراغ
                        اصطادت فراشة الحقل
                        خطفت الأحلام ...ومضت ...مع الطيور المهاجرة !

                        غابت الشمس باكرا.. هربا من صوت شقّ سكونها ..
                        ملأ الصراخ الكون .. هزّه فتساقطت نجمة ..
                        وانطفأ شهب قبل أن يحقق الأمنية ..
                        اضطربت الجبال، هلعت السحب منهارة
                        تنزف كل ما حملت .. تفرغ كل طاقتها غضبا ، حزنا .. وخوفا !
                        أي مخاض هو هذا؟
                        كأن الموت والحياة يتعاركان على هذه الروح .. !
                        تجمعت النساء حول سريرها المكلوم ..
                        قربها وسادة خالية .. وداخلها زوبعة ..
                        وإعصار هدم كل شيء .. لم يترك سوى جسد هزيل
                        جسد يشبه المدينة بعدما صارت مسكن الأشباح وبعض الأنفاس !
                        وجنين ..!
                        لا تدري بأي وجه أتت به الأقدار في هذا الوقت؟
                        في هذه الساعة من الدمار والموت؟

                        نوافذ المنزل تكسرت فوق الزهور
                        التي كانت تُسقى حبا وحنانا
                        لتقدم للوطن كل صباح .. مع صوت فيروز!
                        فجأة تبدلت فصول الخير
                        ماعاد الوطن يعرف معنى الصباح، خيم الظلام..
                        وصارت الزهور شوكا والأنهار دما!

                        طلقة .. طلقة .. الجنين متمسك بمكانه الدافئ ..الآمن !
                        جلدة.. جلدة.. سوط ينهال على الجسد المرتعش ..
                        -اعترف ..اعترف بكل شيء .. من أنت .. من أي جماعة؟
                        -أنا ابن هذا الوطن .. أرضه .. سماؤه .. ماؤه ..!
                        - أيها الخائن من حرضك ؟
                        -لم أفعل شيئا .. أردت فقط أن أكون أبا .. أرجوكم زوجتي كانت
                        على وشك الولادة ..أردت أن أحضر لها طبيبا ..
                        تبخر رجاؤه في الهواء .. لا مفر من الاتهامات ..
                        لا مهرب من التعذيب .. جسده هو وليمة هذا الليل .. !

                        طلقة ..وصرخة .. تنادي زوجها بأعلى صوتها ..
                        تذهب بطرفها نحو باب الغرفة .. وعدها أن يمسك بيدها
                        في لحظات الولادة .. طفلهما الأول .. ثمرتهما الأولى
                        لكنهم أخذوه ..لماذا ؟..لماذا؟.. تشهق مختنقة بالسؤال ..
                        طلقة كما الرصاصة .. واسمه نار يحرق الفؤاد ..
                        -عساه خيرا ..
                        -عساه خيرا ..سيعيدونه لا تقلقي ..
                        لم يذنب بشيء ..
                        -أراد فقط أن يكون أبا .. أن يعلم طفلنا حب الأرض ..
                        أن يسقيه ينابيعها ..
                        -اهدئي .. هذا الطفل ستكون ولادته نورا .. وبشرى ..
                        ويعود زوجك في الصباح ..
                        يرتفع نظرها نحو السقف .. تناجي الله ..
                        تقطع نجواها صرخة طويلة ..
                        -الرحم يفتح أكثر .. تنساب مياه نقية ..

                        سوط .. وسلاسل .. وقهقهات ذئاب..
                        جسد مكوم وسط الدماء .. الصدر يخفق بنفس خفيف ..
                        لم يعد يقوى على الصراخ .. تمزقت أوتار الأنين ..
                        عند آخر وتر ..قال شيئا .. كلمة أو ربما حرف ما ..
                        لم تعد للحرقة للغة .. وضاعت أبجدية الانسانية في الخواء !

                        بدأ الليل يواري وجهه حزينا ..
                        ساد ،في الزنزانة ، صمت ..
                        علا ، في المدينة، صوت ..كالرعد دوى .. صوت طفل أعلن حضوره ..
                        أعلن أنه يعرف كل شيء ....ومع صراخه كان الفجر يبزغ باكيا !
                        قصة حملت أدواتك التي أصبحت سمة حية من سمات كتاباتك
                        التي تعتمد على خلط الخيال بالواقع
                        أو هي محاولة لأسطرة ما
                        و تحليق

                        فقد تحتاج إلي مراجعتك

                        سلمت يداك

                        تقديري و محبتي
                        sigpic

                        تعليق

                        • إيمان الدرع
                          نائب ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3576

                          المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                          إلى بيان و إيمان ...مع حبّي ..
                          قلبي معكما ...

                          إهداء مجموعتي الثانية :

                          إليكِ...أمِّي...



                          يا قصّة عصيّة على الكتابة ..



                          يا أجملَ حكاية...



                          يا رواية القلب الوحيدة ..



                          و حبّ العمر...



                          الأوّل و الأخير



                          أمّي...



                          على استحياءٍ آتيكِ ...



                          أتعثّر في خجلي...



                          لأسكبَ في بحر عطائكِ...



                          هذه القطرة .
                          إهداء رائع
                          تستحقه أغلى البشر ..
                          جعلها الله ركز سعادتك الدائمة أختي الحبيبة آسيا
                          ومنحها الصحة والعمر المديد
                          قبليها عني يوم عيدها ..
                          سلّم الله هذا القلب الكبير ..الذي يسع الكون
                          شكراً لأنك مسحت على رأسنا بفيض محبتك آسيا ..

                          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                          تعليق

                          • خديجة بن عادل
                            أديب وكاتب
                            • 17-04-2011
                            • 2899

                            ...........................
                            التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 03-05-2012, 11:21.
                            http://douja74.blogspot.com


                            تعليق

                            • خديجة بن عادل
                              أديب وكاتب
                              • 17-04-2011
                              • 2899

                              ............................
                              التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 03-05-2012, 11:23.
                              http://douja74.blogspot.com


                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                                رقص الدمع المسافة
                                على إيقاع آآآآآآآآآآآآآآه
                                حين بلّغته الريح الشرقية
                                أن فرحة ستأتي
                                نجمًا في غلالة مزنة
                                تحطُّ على موطيء رجفةٍ
                                من القلب
                                وقتها سأفرد مايتي الأمازيغية
                                لقمرٍ منتشٍ
                                بظلال الأبجدية
                                أنهضُ كما النداءِ
                                من خلف الأوتار المذبوحة
                                أسرجُ خيولَ فرحتي
                                نحو مساء
                                صادره الوجع
                                ومقامات النار الليلية
                                أذوبُ في هدير الزجاج
                                كما يذوب العبيرُ النباتي
                                في أوراق الزهر
                                وعيون العاشقين




                                يخونني دمي
                                يحفر ألف وجه لشقوق شقاوتي
                                خصومتي
                                معك .. أنت دمي
                                يا أيها الملأ الذين تراقصوا فوق أحزاني
                                ها أنا عاري الصدر
                                و لآخر قطرة في شرايين الموت


                                أستاذة مالكة .. كنت رائعة كما أنت دائما
                                أتدرين أيتها السامقة
                                أخجل كثيرا حين أعلق على نص لك هنا أو هناك في القصيدة النثرية
                                و ربما أكتب بعض حديث لا يفي الحديث حقه
                                و لكنني رغما أحاول أن أتتبع عالمك لأتعلم
                                كيف تكون قصيدة النثر خلقا جميلا و مدهشا !

                                تقديري
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X