كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    آه .. يا بلد !


    تأمل ملامحه و هيئته ،
    دنا منه أكثر .
    مع السبابة كان يهمس : " أنت .. أنت صابر ".
    قهقه ،
    وبقوة جذبه لصدره :" مستحيل أن تخطئني ".
    جذب سيجارة من سترته الجلدية الفاخرة ،
    قدمها ، و بأناقة تعقبها بولاعته الذهبية .
    لم يفق من ذهوله ، حتى أتاه صوت يعرفه :"
    لا تتعجب يا أستاذي ، فقد كان ابنه ضمن عصابة أغارت على بنك المدينة من شهرين ".
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      قطرب ليلي

      يحتضنُ جدارَ الحكايةِ
      لا
      لم يدركْهُ المللُّ بعدُ
      وثقبٌ كادَ يُحدِثهُ
      لم يستجبْ لخمشهِ الوترُ
      تمطى فالتأمَ ما زاغَ من حباتِ عسجدهِ
      و القلقُ الذي أحدثَهُ في خاصرةِ عالمِها
      أزهرَهُ آذارُ جوريًّا و ياسمينَ .

      يُحدث عن أخبارِ نجواه
      كمؤرخٍ يسكنُ عينَ مولاه
      كشريدٍِ ضاقََ بتناميلِ العودةِ من المنفى
      أو كحكيمٍ ضلَّ سعيُهُ ما بين شجرةٍ و شجرة
      كأنه أنتَ
      كأنه أنا
      كأنه أنتِِ
      لا فرقَ إلا في انعكاسِ وجههِ على صفحاتِ أصحابها


      ( يُرصُّ ) أوتارَهُ
      بأرفف الحكايات
      و خشخشاتِ النمل
      الرئةَ
      الكبدَ
      المعدةَ
      الأمعاءَ
      ناسلا من بحرِها
      حزنَهُ
      فرحهُ
      نجواه
      دمعاتِه
      شجونَه
      عفشته
      شعرةً شعرة
      و لا ينسى تخليصَها من تناهيدِ الغبارِ
      ورهابِ الرملِ
      ثم حين ينتهي
      يرتديها مفردةً مفردة
      وحسبَ توقيتٍ لا يخضعُ لاحتمالاتِ الخطأ

      للعطافينَ إيادٍ نُعمى
      تختلجُ حين يلامسُها الندى
      تذوبُ كقطعةِ سكرٍ
      في سرِها ترقدُ على بيضِها حكمتُهُ
      تغادرُ أجنتَها ببعضِ توجسٍ
      و عيونٍ ميتةٍ على ما قنصتْ
      حضانةُ اليرقةِ
      تخمرُ المقمورِ
      اختفاءُ الأبيضِ من بؤبؤ القلبِ
      إذانًا بقطعِ ما تبقى في حبائلِه
      لشرخِ جدارِ حكايةٍ عصيةٍ !
      sigpic

      تعليق

      • نجاح عيسى
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 3967

        يُحدث عن أخبارِ نجواه
        كمؤرخٍ يسكنُ عينَ مولاه

        كشريدٍِ ضاقََ بتناميلِ العودةِ من المنفى
        أو كحكيمٍ ضلَّ سعيُهُ ما بين شجرةٍ و شجرة
        كأنه أنتَ
        كأنه أنا
        كأنه أنتِِ
        لا فرقَ إلا في انعكاسِ وجههِ على صفحاتِ أصحابها
        *********
        لا فرق بين كلماتك وازهار الربيع ...
        لا في الألوان ..أو الشذى ...ولا في التناغم مع النسائم
        المتهادية في صباحات النور الشمسية .
        سيدي ....
        أنحني احتراماً لهذه القامة الادبية ...

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          اعذرني

          فقد خنت الطفل
          حين خنت الوطن
          تلك البيوت
          و الحارات التي تنام متوسدة دمعتها
          تحلم بالكاني و الماني
          و الشاطر حسن الذي سوف يأتي
          لتشرق الشموس
          على عتمات تاريخنا
          المثقل حد الفجيعة
          عرب
          كرد
          أرناؤوط
          ترك
          قبارسة
          حبش
          رومان
          فرس
          فرنسيس
          انجليز
          يونان

          خدعتني أوراق الحلم
          حين مررت عليها بضحكة الطفل
          و أناشيد المدارس
          فلم أر الصناديق المفخخة
          وهى ترسل عقاربها
          لم أر حتى الحارات
          و هي تلقي ما حمّلتها المواقيت من نفايات
          تبيعني الموت على النواصي
          تغتال وجهها
          ملامحها التي سودتُ بها أحلامنا
          منذ عمر وقيظ

          على هذه الأرض
          تستلقي التماسيح
          و الجوع لا يشبع
          يعس في عيون القرى بحثا عن طريدة
          عن لون مختلف للموت
          طفلة مذبوحة البراءة
          تسبح في مصيبتنا
          لم تشفع لها خمس وريقات تحملها
          وخرساء انطقها الذبح
          حين لم تسعفها الفضيلة
          و أب مشرق بطفله الذي اغتال جيوب البلاد
          و زمر من رجال يعلنون سفر العقول للرماد

          على هذه الأرض ما يستحق الموت
          على هذه الأرض ما يستحق الحياة

          أتكون لعنة تعتقت
          و جاء وقت مخاضها
          قد سقط فرعون جبانا
          في النيل
          أو معلقا في التراب
          ينام بعين بينما أرسل الأخرى
          كمعجزة تستدرج الموت للعرائس
          فمن أين يأتي هؤلاء الفراعين
          إن لم تكن شُعبُ الخيانة في خاصرة الفرعون
          تتناسل أزقة من موت

          على هذه الأرض ما يستحق الحياة
          نعم
          و كم سيبقى من هذه الأرض
          حين تعجزني الشهادة
          وتعلو غاق غاق غاق أسقف القباب و المنازل ؟
          قدم لطفل
          سنبلة لبطن
          خيط يواري حزن البلاد
          يلملم عري السحاب
          نهر يسقي الأرض الموت أم الحياة
          أم أغنية عاجزة على شفتي نوتي
          يرسل النيل ربيعا لجناحيه الداميين
          أم ذئب يشرئب على الضفة الأخرى
          و بين أكتافنا
          ينتظر اللحظة الحاسمة !
          sigpic

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544

            انا القابعة
            بين النار والابجدية
            أوجه روحي
            نحو أسئلة عطشى
            لشجو مسافة
            أضاعت غيث السحاب
            عند معبر الخوف

            اصغي الى هدير
            يرتدي لون البهاء
            مواويل الجنون
            اوزعني
            بين رقص على زجاج مطحون
            وابحار في ذاكرة ليل
            فقد بوصلة الزمن
            فكيف يدخل عمرالزهر
            وقد اعتلاه الصدأ؟

            ازملني بلحن المساء
            اسافر في دندنات الوجع المعتق
            تكبر اهتي
            تصير بحجم الشموس الفاصلة
            بين هنا ...وهناك
            وحين يموت الغروب
            اشعل فيك امتدادي
            وما تلبسني من دفء
            في مدن حلم
            لا حدود لها
            غير مقلتي
            ونبض وفي ...
            أقسم الا أن يكون صراطا
            للغات البحر
            وأوجاع الحنين
            وأن يدخل المدى
            حاضنا انهياره
            وشوقه الدفين

            اراهن المرآة
            حين تخذلني
            اني مهما انشرخت
            ساطلق مراكبي
            نحو نهار لا يشيخ
            مادام كلي جامح
            مزهر كالودق
            لن احن الى صورتي
            في المساء الماضي
            ولا الى الامل المصلوب
            بين اشجار الغضب
            وصحاري الخوف الممتد
            سأقتلع الموت الذي
            اعشوشب في الزوايا
            واغسل قلبي
            بشهقة مستحيلة
            تدخلني بهاء الانوثة المصادر

            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5517

              تَرْفَعُ ظِلَّكَ عَنِ الأَرْضِ
              تُلْقِي بِهِ عَلى نَجْمَةٍ ذَابِلَةٍ
              أَسْقَطَها القَيْظُ عَلى كَتِفِكَ
              تَعْبُرُ بِهَا مَضَائِقَ الأَرَقِ
              وَأَسْيِجَةَ العُيُونْ
              يُرْهِقُكَ المُضِيُّ خَلْفَ الوَقْتِ . . .
              والطُيُورِ التَائِهَةْ.
              تَأْوِي إلى ظِلِّ شَتْلَةٍ مِنَ الذِكْرَياتِ
              تَأْخُذُ قَيْلُولَةً مُتْعَبَةْ
              . . . .
              مَجْنُونَةٌ هَذِهِ الشَمْسُ
              لا تُتْقِنُ فَنَّ الغُرُوبِ
              تَمْحُو ظِلالَكَ
              تُنْسِيكَ لَوْنَ الكَوَاكِبِ
              تَمْلأُ فَضَاءَكَ بِالأَسْئِلَةْ !

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                كيف أفتح كينونتي الظامئة
                في هذا الفراغ الكبير
                وقد رحل الحضن الفسيح
                شحت ينابيع الري ؟
                ضؤلت قلوب الحب يا أمي
                فكيف أستنير بشهقة غياب ؟
                وأنا تائهة بين العيون الغريبة
                والوقت سكين
                يذبح الحياة
                مهما جلست في بقعة الضوء
                حيث لفظت آخر نفس
                لا يسعفني الكلام
                لا يمدني بغيمة
                تروي جفاف وجودي

                أستلقي على صقيع المسافة
                تنبت أشجار شجن
                وابتسامة مورقة
                تطلع من خلف السراب
                تنير العتمات
                تصير أكبر من شعاع الصمت
                يهطل عبقها على ما تبقى مني
                مطرا ...أريجا
                يحيي موات جذوري

                يا أغلى من عمري
                ها أنا أصعد نحو بهجتك
                بعدما انهمرت غيمتك
                على خفقة تنهيدتي
                ملأتني بحروف الرحمة
                زملتني بالهدوء
                مازالت همساتك مغروسة
                في مساحات روحي
                ومازال العمر يتغذى
                على أناشيد اغتالها الرحيل
                هديلك توزعته زوايا أسراري
                فأزهر حكايات
                وقصص حنان مفقود
                تذوب المسافات
                تخرج ضفائري
                التي بعثرها الشوق
                طفلة تحط حزنها
                على بلل التراب الندي
                هنا حيث ترقدين
                ويرقد كلي

                أعرف أنك تسمعيني
                وأن أزهار القرنفل
                تبلغك أخباري
                مهما غار سكوتي

                دعواتك التي تلازمني
                في صحوي ونومي
                تشعرني بالطمانينة والأمان
                هي وحدها زادي
                كلما أخضعتني الحياة
                لاختبار القهر والوجع
                أجدني عند عبارتك =
                الله يرضي عليك يا بنتي
                كأنما تضربين لي
                موعد حب وحنان
                يمنحني شحنة قوية
                لأقوى على الاستمرار

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                  انا القابعة
                  بين النار والابجدية
                  أوجه روحي
                  نحو أسئلة عطشى
                  لشجو مسافة
                  أضاعت غيث السحاب
                  عند معبر الخوف

                  اصغي الى هدير
                  يرتدي لون البهاء
                  مواويل الجنون
                  اوزعني
                  بين رقص على زجاج مطحون
                  وابحار في ذاكرة ليل
                  فقد بوصلة الزمن
                  فكيف يدخل عمرالزهر
                  وقد اعتلاه الصدأ؟

                  ازملني بلحن المساء
                  اسافر في دندنات الوجع المعتق
                  تكبر اهتي
                  تصير بحجم الشموس الفاصلة
                  بين هنا ...وهناك
                  وحين يموت الغروب
                  اشعل فيك امتدادي
                  وما تلبسني من دفء
                  في مدن حلم
                  لا حدود لها
                  غير مقلتي
                  ونبض وفي ...
                  أقسم الا أن يكون صراطا
                  للغات البحر
                  وأوجاع الحنين
                  وأن يدخل المدى
                  حاضنا انهياره
                  وشوقه الدفين

                  اراهن المرآة
                  حين تخذلني
                  اني مهما انشرخت
                  ساطلق مراكبي
                  نحو نهار لا يشيخ
                  مادام كلي جامح
                  مزهر كالودق
                  لن احن الى صورتي
                  في المساء الماضي
                  ولا الى الامل المصلوب
                  بين اشجار الغضب
                  وصحاري الخوف الممتد
                  سأقتلع الموت الذي
                  اعشوشب في الزوايا
                  واغسل قلبي
                  بشهقة مستحيلة
                  تدخلني بهاء الانوثة المصادر
                  جميلة هذه القابعة
                  جميلة التكوين و الروح و الكلمات
                  كانت خروجا جديدا عن مألوفك ، و ما عهدنا عليه قصائدك
                  غارت أكثر في الأنثى
                  فأشرق من بين كلماتها القمر الذي واعدته على ناصية القلب
                  و هي بصدقها تعلن قسمها لريحه و لها !
                  و لنا أن نصفق لك كثيرا كثيرا
                  و أنا نمتن كثيرا أننا قرأنا يوما أو بعض يوم شاعرة بحجم ( مالكة حبرشيد )
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                    تَرْفَعُ ظِلَّكَ عَنِ الأَرْضِ
                    تُلْقِي بِهِ عَلى نَجْمَةٍ ذَابِلَةٍ
                    أَسْقَطَها القَيْظُ عَلى كَتِفِكَ
                    تَعْبُرُ بِهَا مَضَائِقَ الأَرَقِ
                    وَأَسْيِجَةَ العُيُونْ
                    يُرْهِقُكَ المُضِيُّ خَلْفَ الوَقْتِ . . .
                    والطُيُورِ التَائِهَةْ.
                    تَأْوِي إلى ظِلِّ شَتْلَةٍ مِنَ الذِكْرَياتِ
                    تَأْخُذُ قَيْلُولَةً مُتْعَبَةْ
                    . . . .
                    مَجْنُونَةٌ هَذِهِ الشَمْسُ
                    لا تُتْقِنُ فَنَّ الغُرُوبِ
                    تَمْحُو ظِلالَكَ
                    تُنْسِيكَ لَوْنَ الكَوَاكِبِ
                    تَمْلأُ فَضَاءَكَ بِالأَسْئِلَةْ !

                    بل مجنونة هذه الصفحات ( هنا )
                    التي استطاعت استدراجك أيها الشاعر الكبير
                    العميق
                    الباحث في معنى الأشياء
                    و حفريات اللغة التي نتعثر فيها
                    كلما نزلنا أرضا لك
                    من أين لـ ( محمد الخضور ) كل هذا الكشف و العمق
                    إلا أن يكون بالفعل ( مولودا ) بفطرته شاعرا شجيا
                    و محطما لقوالب اللغة الجاهزة
                    و أظن أنه لو كتب غير النثر لأبدع و أبدع و أبدع !

                    سوف نتبع البلبل في رحلاته عبر اللغة و الوقت و الإنسان
                    لأنه نشيد متفرد بلا شبيه !
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                      كيف أفتح كينونتي الظامئة
                      في هذا الفراغ الكبير
                      وقد رحل الحضن الفسيح
                      شحت ينابيع الري ؟
                      ضؤلت قلوب الحب يا أمي
                      فكيف أستنير بشهقة غياب ؟
                      وأنا تائهة بين العيون الغريبة
                      والوقت سكين
                      يذبح الحياة
                      مهما جلست في بقعة الضوء
                      حيث لفظت آخر نفس
                      لا يسعفني الكلام
                      لا يمدني بغيمة
                      تروي جفاف وجودي

                      أستلقي على صقيع المسافة
                      تنبت أشجار شجن
                      وابتسامة مورقة
                      تطلع من خلف السراب
                      تنير العتمات
                      تصير أكبر من شعاع الصمت
                      يهطل عبقها على ما تبقى مني
                      مطرا ...أريجا
                      يحيي موات جذوري

                      يا أغلى من عمري
                      ها أنا أصعد نحو بهجتك
                      بعدما انهمرت غيمتك
                      على خفقة تنهيدتي
                      ملأتني بحروف الرحمة
                      زملتني بالهدوء
                      مازالت همساتك مغروسة
                      في مساحات روحي
                      ومازال العمر يتغذى
                      على أناشيد اغتالها الرحيل
                      هديلك توزعته زوايا أسراري
                      فأزهر حكايات
                      وقصص حنان مفقود
                      تذوب المسافات
                      تخرج ضفائري
                      التي بعثرها الشوق
                      طفلة تحط حزنها
                      على بلل التراب الندي
                      هنا حيث ترقدين
                      ويرقد كلي

                      أعرف أنك تسمعيني
                      وأن أزهار القرنفل
                      تبلغك أخباري
                      مهما غار سكوتي

                      دعواتك التي تلازمني
                      في صحوي ونومي
                      تشعرني بالطمانينة والأمان
                      هي وحدها زادي
                      كلما أخضعتني الحياة
                      لاختبار القهر والوجع
                      أجدني عند عبارتك =
                      الله يرضي عليك يا بنتي
                      كأنما تضربين لي
                      موعد حب وحنان
                      يمنحني شحنة قوية
                      لأقوى على الاستمرار
                      و الأم ( عنوان ) آخر
                      و ( أرض أخرى ) لا تخضع لمساحات القصائد
                      بل تخضع لها كل قوالب الحديث
                      فلا تعتذر إلا لأمك .. كما قالها ( محمود درويش )
                      و اعتذاراتي لـ ( أمي ) كثيرة و مبكية
                      كم أنا ضال إذ عشقت النخلة كما أعشقها
                      كم أنا ضال إذ عشقت بلادي كما أعشقها
                      كم أنا ضال إذ عشقت تراب هذه الأرض كما قبلت ما تحت قدميها
                      كم أنا ضال إذ أسرفت في النأي و هي أسرفت الدنو
                      ما أحلى الرجوع إليها .. ما أحلى دعوة تخرج من روحها تعانق السماء و الحزن في صدري !

                      مالكة الرائعة .. شكرا أن استطعت أن تفتحي للنهر قناة للتدفق !
                      sigpic

                      تعليق

                      • آسيا رحاحليه
                        أديب وكاتب
                        • 08-09-2009
                        • 7182

                        كل شيء فيك يقتل
                        أيها الزمن الخئون
                        الإنسان يقتل
                        و الطبيعة تقتل
                        و الفقر يقتل
                        و عشق الأوطان
                        يقتل.
                        يظن الناس بي خيرا و إنّي
                        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4544

                          كانت والصمت نديمين في شرفة مطفأة
                          امتد خواءها نحو مساحات ثكلت افراحها المنسية
                          حتى صارت مقبرة للمفردات الغامقة
                          وما اثقل الابجدية من اقفال الممنوع واللامباح
                          بنظرات ثاقبة كانت ترمق الشارع الطويل حيث البوح الجميل
                          أصبح مشاعا ...وهديل الانفاس طريدة يلاحقها الشيب والشباب.
                          نسيت لفترة طويلة انها انثى ...وان بريق عيونها مازال يستثير الطريق
                          واعمدة النور المصلوبة عند النواصي...الى ان رفع بصره نحوها
                          كمن يستغيث بالظلام في عتمة النهار ..
                          تصفد تحت صمت الدرب منتظرا ...وهي المشدوهة من حركاته المرتبكة
                          لم تفهم بعد انها المراد...حتى اومأت من خلال الريح ابتسامة
                          كبرت في اختلاج الرجفة الاولى ...وهمهمات المساء
                          تذكرت بعد عناء انها انثى ...وان جدائلها مازالت تهفهف مع الريح
                          ترسم في اللاوعي ملامح غجرية توقد شهوة تائه يبحث عن مأوى ..
                          وكان اللقاء الاول نظرات تعانقت في ساحة الحي الكئيب ..تحتسي برد الخريف
                          وعويل الريح القادم من ازمنة الف ليلة وليلة ...
                          خرجت الملامح من قتامتها بعدما لونها الغزل وشارات الاحتراق الوهمية
                          وصدقت الحكاية ...عبرت المفازة ...وارخت للمدى غنجها وكل الدلال.
                          تحلقت بيده عند الظلمة المركونة في الزقاق القريب ..امتد الهدير الى
                          شغاف القلب ...وسارا معا ممتشقين رهافة الاحساس وما كان نائما من غرائز.
                          في استسلام غريب لم تعهده في نفسها ..شربت خمر مداعباته ....
                          لسعه خمر انوثة عطشى فامتلأت مراتع قلبه وما اوتي من فحولة
                          لم تعد تميز الحلال من الحرام ...وظنت ان افيافها كلها انبثقت
                          سلسبيل حب وعشق وهيام ...
                          كانت لحظة كطلقة الرمح...منحت كل ما اختزنت من انوثة
                          لرماد الكلام وما انطفأ من نيران في عيونه الغريبة
                          تحت قمر تناثر اشلاء ...كانما احس الفضيحة .واشتم رائحة الغدر من بعيد.
                          قبل قليل كان يتحدث عن الشيخ والقبيلة ...وحفل القران ...
                          الان وقد تبعثرت الضفائر وسال لعاب العنوسة عند اقدامه
                          صارت المهرة صهوة للمدى والردى واصفاد العشيرة التي
                          بدات تصطك في ساحة الحي ... حيث تركت شالها وما كانت تملك من عفاف.
                          هي الان كتلة مهربة من متاع مرحلة قديمة ...وجه امراة منذور للعراء
                          وملامح الهزيمة الهاجعة في شهوة الضياع
                          كل ليلة تعود الى مسرح الفضيحة مثخنة بالمكان وما كان وبالشبق المصادر
                          عند اول لقاء واول رشفة ارتواء

                          تعليق

                          • حسين يعقوب الحمداني
                            أديب وكاتب
                            • 06-07-2010
                            • 1884

                            ليس الشجركله يسقط ورده ,,حسين يعقوب الحمداني"







                            *بحرك الهائج .



                            * كم جميله اللوحة البهيه



                            * الهاربه



                            * الغارقه تحت سطح بحرك الهائج*



                            * كم رهيبة ومخيفة تلك الموجه*



                            * التي صدت مرساك *



                            * وبقى حزنك يبحر قرب واديها*



                            * لقد غرقت حقا . . *



                            * حتى أنتشلت ذاتك المذبوح*



                            * على ضفافها الجميله*



                            * صورة دافقه *



                            * أنبعاث الروح



                            تحت ظلال الحبيب*







                            * _****_*


                            الهائج
                            التعديل الأخير تم بواسطة حسين يعقوب الحمداني; الساعة 15-10-2012, 23:08.

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                              كانت والصمت نديمان في شرفة مطفأة
                              امتد خواءها نحو مساحات ثكلت افراحها المنسية
                              حتى صارت مقبرة للمفردات الغامقة
                              وما اثقل الابجدية من اقفال الممنوع واللامباح
                              بنظرات ثاقبة كانت ترمق الشارع الطويل حيث البوح الجميل
                              أصبح مشاعا ...وهديل الانفاس طريدة يلاحقها الشيب والشباب.
                              نسيت لفترة طويلة انها انثى ...وان بريق عيونها مازال يستثير الطريق
                              واعمدة النور المصلوبة عند النواصي...الى ان رفع بصره نحوها
                              كمن يستغيث بالظلام في عتمة النهار ..
                              تصفد تحت صمت الدرب منتظرا ...وهي المشدوهة من حركاته المرتبكة
                              لم تفهم بعد انها المراد...حتى اومأت من خلال الريح ابتسامة
                              كبرت في اختلاج الرجفة الاولى ...وهمهمات المساء
                              تذكرت بعد عناء انها انثى ...وان جدائلها مازالت تهفهف مع الريح
                              ترسم في اللاوعي ملامح غجرية توقد شهوة تائه يبحث عن مأوى ..
                              وكان اللقاء الاول نظرات تعانقت في ساحة الحي الكئيب ..تحتسي برد الخريف
                              وعويل الريح القادم من ازمنة الف ليلة وليلة ...
                              خرجت الملامح من قتامتها بعدما لونها الغزل وشارات الاحتراق الوهمية
                              وصدقت الحكاية ...عبرت المفازة ...وارخت للمدى غنجها وكل الدلال.
                              تحلقت بيده عند الظلمة المركونة في الزقاق القريب ..امتد الهدير الى
                              شغاف القلب ...وسارا معا ممتشقين رهافة الاحساس وما كان نائما من غرائز.
                              في استسلام غريب لم تعهده في نفسها ..شربت خمر مداعباته ....
                              لسعه خمر انوثة عطشى فامتلأت مراتع قلبه وما اوتي من فحولة
                              لم تعد تميز الحلال من الحرام ...وظنت ان افيافها كلها انبثقت
                              سلسبيل حب وعشق وهيام ...
                              كانت لحظة كطلقة الرمح...منحت كل ما اختزنت من انوثة
                              لرماد الكلام وما انطفأ من نيران في عيونه الغريبة
                              تحت قمر تناثر اشلاء ...كانما احس الفضيحة .واشتم رائحة الغدر من بعيد.
                              قبل قليل كان يتحدث عن الشيخ والقبيلة ...وحفل القران ...
                              الان وقد تبعثرت الضفائر وسال لعاب العنوسة عند اقدامه
                              صارت المهرة صهوة للمدى والردى واصفاد العشيرة التي
                              بدات تصطك في ساحة الحي ... حيث تركت شالها وما كانت تملك من عفاف.
                              هي الان كتلة مهربة من متاع مرحلة قديمة ...وجه امراة منذور للعراء
                              وملامح الهزيمة الهاجعة في شهوة الضياع
                              كل ليلة تعود الى مسرح الفضيحة مثخنة بالمكان وما كان وبالشبق المصادر
                              عند اول لقاء واول رشفة ارتواء
                              و كل ليلة تنتكس ابتسامة القمر
                              و تنكسر فيها تلك الحروف الشهيدة
                              لكن الوقت لا يخذل المكان
                              و يشقي الروح بانقلابات معجزة
                              قد لا يكون منها انفلات أو عودة إلي نقطة البدء
                              و في البدء كان هو .. و كنت
                              و السديم ضباب من أنفاس الولادة !

                              تقديري لهذه الحلوة

                              و احترامي لك سيدتي مالكة
                              sigpic

                              تعليق

                              • صالح صلاح سلمي
                                أديب وكاتب
                                • 12-03-2011
                                • 563

                                عش الجمال
                                واجهة البيت توحي بالجمال، لكن فوق ذلك فان جمال من في داخله هو ما جذب ذلك الشاب المطارد.
                                درجات السلم القليلة تخترق أوراقا كثيفة من اللبلاب الأخضر إلتفت متصاعدة على جانبيها، وصولا الى باب الصاج الخشبي ذي النقوش الجميلة، وشجرة من السنديان المعمر انتصبت على يمين المنزل زادت واجهة الدار من الحجر المخملي بهاء. أنه عش من الجمال قادته اليه خطواته الهاربة، من حيث لايدري. ووجد نفسه يسيرنحوه ونحو ما فيه من جمال. تلك الأنثى يعرفها، زوجة رفيقه الشهيد. بقيت تعيش هكذا وحيدة منذ سنوات. لم يحاول اقتحام حصونها قبل اليوم، فلذكرى رفيقه أثر في نفسه. ولتلك الأنثى احترامها أيضا، فهي التي بقيت تعيش على الذكرى. وبقيت معرفته بها في حدودها الدنيا.
                                لكن لربما كان السبب الأكبر لبقائه بعيدا عن الإقتراب منها أنه هو نفسه مطارد مطلوب ومشروع شهادة في أية لحظة.
                                لم يفكر في الامر كثيرا وهو يسير هاربا من قوة خاصة ربما تدهم بيت اهله هذه الليلة. ولم يسأل نفسه ما الذي يجذبه الى ذلك البيت ليختبىء فيه هذه الليلة. أهو الجمال القابع في جمال.. وتلك الارملة الوحيدة. فلن يتخيل أحد أن يكون هناك تلك الليلة! أم هو شيء آخر.؟
                                حين كانت في ذلك المساء على سريرها كما باقي المساءات، تستذكر أنفاس رجل تحبه ورحل من هذا الفراش. ونافذتها المشرعة ستائرها على سماء ترصعت بنجوم تملأ عينيها السارحتين في ذكرى رجل وفراش. كان طيفه يتحرك خلف النافذة في حديقة المنزل.
                                نهضت من سريرها مرتبكة بعض الشيء، لكنها اندهشت من أنها لم تشعر بالهلع من ذلك الطيف الذي يتحرك في حديقة المنزل الخلفية. واحست بطمأنينة غريبة، اتجهت معها للنافذة لتفتحها، ثم تطل برأسها على ذلك الشبح الطيف. وبرغم الاضواء الخافتة فان العيون المطمئنة تلاقت وكأنها تبحث عن بعضها. ارتبك قليلا وبدا متأسفا من أنه هنا بدون اذنها فقال وهو يثق فيها: أتعرفين أني مطارد؟ يبحثون عني الليلة كما كل الليالي. لا ادري ما الذي دفعني أن أكون هنا، في هذا المكان دون غيره.
                                يتبع..
                                التعديل الأخير تم بواسطة صالح صلاح سلمي; الساعة 17-03-2012, 17:48.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X