كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    سوف أكشف لك أمرا
    ربما لا يعنيك كثيرا
    لكنه أنا لو أردت رؤيتي دون امتعاض
    المسافة ما بين الأرض و السماء
    هى نفسها المسافة ما بين الحرف الأول
    و الحرف الذى أشعل ماضي و حاضري
    فى اسمها
    أترى عرفتني الآن
    أزهرت مدائن الحب فى روحك أخيرا
    أمازلت مصرّا على رجمي ؟!!
    sigpic

    تعليق

    • سمية الألفي
      كتابة لا تُعيدني للحياة
      • 29-10-2009
      • 1948

      ـ وددت لو أني لي عمرين لأعيش بقلبك مرتين

      ـ سأزرع شجرة للعشاق بقلبي.!

      ـ وأنا سأرويها بروحي.

      هبت عاصفة , تعانق القلب مع الروح , أبتلعت النيران الشجرة

      كتب علي قبرها؛

      ربما أنبت الحب المدفون قلوبا!

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        عاش كانتهازي لئيم ،
        حتى كبر به الوقت ،
        وشاخت مقالبه .. فأمسك قلما
        ومارس هوايته القديمة !!
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          مع أول تجربة له فى الكتابة ،
          وصل حد الإشادة به إلى جعله فى مصاف كبار المبدعين ،
          فأصيب بالدهشة ، و ازداد يقينا بسخف الأدب و الأدباء ،
          فقرر أن يكون أديبا ، وببعض الاشمئناط ، و التعالى ..
          حقق ما أراد !!
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            من وقتها أرى فى كفيّ بهاء الطيف على وجنتك
            لا يغيض سيله أنى ارتحلتُ
            أكون كشعبة مرجانية اصطفتها شطئان ممسوسة بك ياحبيبتي
            تتهادى على مقلتي سحائب الفيروز
            حين الرعدةُ تهلكُ الضائع مني فيك
            تزلزله و تعيد تكوينه
            فتكونين أنا .. و أكون أنت !
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              ما بين نقطتين وضعت قلبي
              وبين نقطتين تاليتين كان عمري
              و بين فاصلة كنت أستظل من قيظ جنوني بك
              فلا تقلينى لأعشاب الحروف و أحراشها
              تنتهكني سموم الحيات العابرة !!
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                هناك على أثير أشواقي رأيتك
                كنت جاوزت رصيف أحلامي
                إلى جنوب قلبي
                وحين تلامست أرواحنا حبيبتي
                نالت مني رجفة حملتني بعيدا بعيدا
                فى سويدائك
                بينما ترحلين كرماد عبثت به الريح !
                sigpic

                تعليق

                • سمية الألفي
                  كتابة لا تُعيدني للحياة
                  • 29-10-2009
                  • 1948

                  الله الله الله

                  الله عليك أستاذنا وأن تشدو بعذب الكلم

                  لا تعليق سيدي

                  تعليق

                  • مختار عوض
                    شاعر وقاص
                    • 12-05-2010
                    • 2175

                    ضعف بصر

                    كنت مارًا من هنا فبدا لي الباب مفتوحًا فقررت الدخول ..
                    يا لغبائي ارتطمت بالباب الزجاجي !!

                    تعليق

                    • مخلوفي ابوبكر
                      أديب وكاتب
                      • 07-03-2008
                      • 99

                      المارد

                      ليست ادري لماذا ذكرني تعليق الاستاذ ربيع عقب الباب على القاصة رحاحلية
                      بقصة كتبتها سنة 1991 و رحت افتش عنها بين اوراق هجرتها منذ سنوات قبل ان يعيدني الملتقى اليها

                      المارد
                      لسعته نسمة باردة سرت معها رعشة في جسده ،ذكرته أنه خارج حجرته ، بعيدا عن فراشه الوثير.. راوده حنين مفاجئ لروائح العرق الليلي الممزوجة بعطر الاجساد المتراصة ، استدار وخطى نحو الملهى بخطوات سريعة .. شعر باقدام تطارده..توقف ، نظر حوله..سد من العيون يتطاير منها الشررتحاصره ..شفاه تعلوها ابتسامات ساخرة..أغمض عينيه و خطى إلى الأمام محاولا الهروب .. راح يعدو كالمجنون و طعم العرق المالح يغرق شفتيه ، يحرق عينيه ، دقات قلبه أصبحت رنين أجراس مفزوعة تشبه جرس المدرسة التي كان يساق اليها بعد أن يقتلع من فراشه اقتلاعا ..وضع إصبعه في أذنه و تمتم "لن أدخل " تمدد عرف الطبشور ، انتصب عمودا صخريا..ضرب العرف بكل قوته، محاولا تفتيته ، لم يستطع بينما ازداد رنين الجرس ارتفاعا، تداخلت الأصوات ..فتح عينيه ببطئ كأنه يخرج من دهليز مظلم .اكتشف آثار الطبشور على هندامه الأنيق..امتدت يده آليا محاولا إزلتها و إصلاح هندامه ، تمتم بعبارات لم يفهم مدلولها،ابتسم و هو يتخيل نفسه مكان ذلك الذي يدعونه معلم ذلك الرجل الذي يتكلم بلغة مضحكة ،حاول استرجاع صورته ،وجهه الشاحب ، عينيه الثاقبتين ،شفتيه ..الاسطوانة التي لا تتوقف ، خطواته التمثالية ،انتابته رغبة مفاجئة للمقارنة بين والده و ذلك المعلم لم يجد وجها للمقارنة بين هيئتيهما.. أيقظه ارتطامه بالجسد العملاق من شروده..فإذا بالأجراس مازالت ترن و العيون الساخرة تحاصره ..نظر حوله ..وجد نفسه في نفس المكان ، مرة ثانية حاول الافلات ، شعر بحبال تشده إلى الخلف .. تحركت شفتاه دون ان يصدر عنها صوت ..نظر الى الجسم العملاق ..اضطرب ..تراجع..تمدد الجسم و مد يدا عملاقة انتزعت منه معطفة الفاخر .. و أخرى مزقت سترته .. تحول الجسد الى إخطبوط بينما وقف مصعوقا ، مدهوشا ، جامدا..فبعد القميص و الحذاء جاء دور سرواله حاول منعه ،راح يشده بقوة يائس ، صرخ مستنجدا فارتد اليه صوته مبحوحا ..بكى و استعطف.. و توسل فصفعته ابتسامة باردة ، انكمش محاولا حماية جسده العاري من لسعات البرد القارص ..لم يعد يهمه انكشاف عورته ..انثنى ، انتابته رعشة حادة.. كان الجسد العملاق يشبه ذلك المارد الذي وصفه المعلم ذات يوم ..استعاد صورة الابتسامة الغريبة على شفتي المعلم ، شعر برغبة تدفع يده نحو عرف الطبشور لكنه تفتت بين أصابعه...استيقظ مفجوعا ليجد نفسه نائما على الرصيف و بجواره أم تبكي و تردد " لم تهذي ..لقد باعوا الدار على رؤوسنا ياولدي ..باع الدار .. باعها
                      بوبكر مخلوفي اكتوبر 91
                      التعديل الأخير تم بواسطة مخلوفي ابوبكر; الساعة 21-05-2010, 13:37.

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        ما بيني وبينها وهم يدعى مستحيلا
                        هيِ أنضجته فى مخيلة عاجزة عن رؤيتي كما يجب
                        فأهملت أفراسي العطشى لنهر عينيها اللجين
                        وبعض جنونها بي مقتول ما بين التردد ووهمها المصطنع
                        هلا أقمت وجودي بصهد كفيكِ حبيبتي ؟!
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          المشاركة الأصلية بواسطة مخلوفي ابوبكر مشاهدة المشاركة
                          ليست ادري لماذا ذكرني تعليق الاستاذ ربيع عقب الباب على القاصة رحايلية
                          بقصة كتبتها سنة 1991 و رحت افتش عنها بين اوراق هجرتها منذ سنوات قبل ان يعيدني الملتقى اليها

                          المارد
                          لسعته نسمة باردة سرت معها رعشة في جسده ،ذكرته أنه خارج حجرته ، بعيدا عن فراشه الوثير.. راوده حنين مفاجئ لروائح العرق الليلي الممزوجة بعطر الاجساد المتراصة ، استدار وخطى نحو الملهى بخطوات سريعة .. شعر باقدام تطارده..توقف ، نظر حوله..سد من العيون يتطاير منها الشررتحاصره ..شفاه تعلوها ابتسامات ساخرة..أغمض عينيه و خطى الى الامام محاولا الهروب .. راح يعدو كالمجنون و طعم العرق المالح يغرق شفتيه ، يحرق عينيه ، دقات قلبه أصبحت رنين أجراس مفزوعة تشبه جرس المدرسة التي كان يساق اليها بعد ان يقتلع من فراشه اقتلاعا ..وضع اصبعه في أذنه و تمت "لن أدخل " تمدد عرف الطبشور ، انتصب عمودا صخريا..ضرب العرف بكل قوته، محاولا تفتيته ، لم يستطع بينما ازداد رنين الجرس ارتفاعا، تداخلت الاصوات ..فتح عينيه ببطئ كأنه يخرج من دهليز مظلم .اكتشف أثار الطبشور على هندامه الانيق..امتدت يده آليا محاولا ازلتها و اصلاح هندامه ، تمتم بعبارات لم يفهم مدلولها،ابتسم و هو يتخيل نفسه مكان ذلك الذي يدعونه معلم ذلك الرجل الذي يتكلم بلغة مضحكة ،حاول استرجاع صورته ،وجهه الشاحب ، عيناه الثاقبتان ،شفتاه ..الاسطوانه التي لا تتوقف ، خطواته التمثالية ،انتابته رغبة مفاجئة للمقارنه بين والده و ذلك المعلم لم يجد وجها للمقارنة بين هيئتهما.. أيقظه ارتطامه ببالجسد العملاق من شروده..فاذا بالاجراس مازالت ترن و العيون الساخرة تحاصره ..نظر حوله ..وجد نفسه في نفس المكان ، مرة ثانية حاول الافلات شعر بحبال تشده الى الخلف .. تحركت شفتاه دون ان يصدر عنها صوت ..نظر الى الجسم العملاق ..اضطرب ..تراجع..تمدد الجسم و مد يدا عملاقة انتزعت منه معطفة الفاخر .. و أخرى مزقت سترته .. تحول الجسد الى أخطبوط بينما وقف مصعوقا ، مدهوشا ، جامدا..فبعد القميص و الحذاء جاء دور سرواله حاول منعه ،راح يشده بقوة يائس ، صرخ مستنجدا فارتد اليه صوته مبحوحا ..بكى و استعطف.. و توسل فصفعته ابتسامة باردة ، انكمش محاولا حماية جسده العاري من لسعات البرد القارص ..لم يعد يهمه انكشاف عورته ..انثنى ، انتابته رعشةحادة.. كان الجسد العملاق يشبه ذلك المارد الذي وصفه المعلم ذات يوم ..استعاد صورة الابتسامةالغريبة على شفتي المعلم ،شعر برغبة تدفع يده نحو عرف الطبشور لكنه تفتت بين أصابعه...استيقظ مقجوعا ليجد نفسه نائما على الرصيف و بجواره ام تبكي و تردد " لما تهذي ..لقد باعوا الدار على رؤوسنا ياولدي ..باع الدار .. باعها
                          بوبكر مخلوفي اكتوبر 91

                          سوف أقرأ أستاذي لأستمتع
                          أهلا بك فى هذه الزاوية

                          محبتي
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            منك أستمد جنوني بك
                            فاطرحي صخر التردد و الغياب
                            تحرري بي مما يثقل لون عالمنا
                            يخضبه بألوان المتاهة
                            اركلي يباب ( إليوت )
                            وانثري كفيك حنطة و جوريا
                            أنبت فى مقلتيك غصنا صبيا !
                            sigpic

                            تعليق

                            • مخلوفي ابوبكر
                              أديب وكاتب
                              • 07-03-2008
                              • 99

                              خربشة

                              القصة كتبت في 3. جوان 89 و أهديها لقراء الملتقى آملا ان تلقى اعجاب أساتذتنا.
                              الخربشة
                              تأمل القلم الذي أبى أن ينقاد له كالجواد الحرون الذي سمر قدميه في الأرض ،ثم أخذ الورقة بين أصابعه يريد تمزيقها ، فجأة رفعها تجاه المصباح الكهربائي كأنه يحاول قراءة شىء مكتوب بدون حبر ، مقنعا نفسه أن القلم نضب ، تراءت له أشكال مختلفة تحت نور المصباح ، أخذ قلما ثانية و راح يتبع الخطوط دون وعي كطفل أعطي له رسم و طلب منه نقلة على ورقة شفافة..فتحت زوجته باب الغرفة ، حاملة فنجان القهوة العتيق..نظرت إلى الورقة وهي تضعه على الطاولة وقالت - ماهذه الرسوم ؟
                              _ ألم تنامي بعد ؟ قالها دون أن يرفع رأسا
                              _ كيف أنام و ضرسي يؤلمني ؟
                              - ضعي فوقه قطنا مبللا بشىء من العطر
                              نظرت إليه و ابتسمت ففهم أنها لا تملك عطرا في البيت و هو يعرف جيدا ذلك ..تحركت شفتاه دون أن يقول شيئا ..فلاحظت حرجه فأكملت ملطفة الجو
                              -أصبحت رساما كاريكاتوريا
                              - ...
                              ما هذه الرسوم (خنزير ..ذئب ..أمواج متلاطمة ..كرة)
                              أوقفها بهوته عن الكلام ، كان ينقل رأسه بينها و بين الورقة ..خطوط متداخلة .. امتد ت يده دون شعور إلى زر المصباح و أطفأه.. حاول اختراق الظلام ..بدت الورقة قطعة سوداء لا حدود لها . سمع زوجته تقول
                              - ماذا تفعل ..أهو اتجاه جديد
                              رد آليا - بل هو الاتجاه السائد اليوم
                              و بعد صمت قصير أضاف بحرارة بادية
                              - انها الهولاكوية
                              -الهولاكوية ..ماذا تعني ؟
                              - في الشاطئ الآخر ذهب ، و جسر فوق الأوراق..كان يحدث نفسه ، انتبه لذلك فوجه لها الكلام - أتعرفين فيم أفكر الآن ؟
                              -و من أين لي أن أعرف و أنت متلحف بهذا الظلام ؟
                              أشعل المصباح و نظر الى الخربشة التي حولتها زوجته الى مسميات ،ابتسم و هو يرددها في أعماقه ( خنزير..ذئب..موج..كرة..)تأمل أكداس الأوراق المتراصة فوق الطاولة و تمتم : لن أكون جاحظ العصر .
                              رمى بالقلم جانبا و أخذ يد نادية بين يديه و توجه الى غرفة النوم .
                              في الصباح استيقظ مبكرا و خرج ، و في المساء عاد و بين يديه كرة ترتفع ليستقبلها تارة برجله و أخرى برأسه.
                              ثنية النصر 30/6/1989

                              تعليق

                              • سمية الألفي
                                كتابة لا تُعيدني للحياة
                                • 29-10-2009
                                • 1948

                                أعبث بوريقات , ببعض منها سطوركتبت بدمي ؛

                                فيها بقايا أحلام بعثرت ,

                                حط ذكر اليمام , أبتلع أقصوصة ملأت حويصلته.

                                راحت تبكي عيونه ,

                                تساقط دمعه يتوسل أمل .... أمل!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X