نسي الجمال أنه ما كان ليبدو جميلا لولا وجود القبح وكأنه بلا ذاكرة سن حسامه وامتطى فرسه الأشهب مطاردا إياه ربما ليقضي عليه أو يدميه في نزال شريف لكن القبح لم يمكنه وقد كفاه أربابه شرف النزال ليعود الجمال مثخنا يلوم نفسه و ذويه و أربابه الذين كانوا يرددون في حزن : " ألم نقل .. لا تكن أفلاطونيا ". بينما الآخر يرفل في أنحاء الساحة بلا قيود !
آسف أصدقائي
كان هاجس و بعض حروف حريفة
تسببت في إغلاق هذه متناسيا
أنها أصبحت ملككم أنتم
و ليست لي
هي لكم
فأحبوها
تحبكم !
مع خالص تمنياتي لكم بالازدهار و الرقي الدائم
عقب الباب
شكرا أيها الكبير
لكن ...في قلمي طعم المرارة
و حروفي تلفّعت بالحزن ...
أتيت من يومين لأبكي على صدر هذه الصفحة
و أضحك و أحلم ...و أنشر الحب و السلام
فوجدت الباب مغلقا في وجه كلماتي ..
رجعت أجتر خيبتي و حزنت ...جدا .
يظن الناس بي خيرا و إنّي
لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
حبيبتي .. الفجر يبكي على صدري كطفل .. ألم يكتف النوم من أنفاسك بعد مرت الظهيرة زفرت و هي تحدق في معصمها و ارتمت في حضن الزاوية المنتصبةللشمس في ارتباك
جفلت من ارتخائها لم تصح لم يصح غير الرعدة و حكاية ما قبل النوم وحكاية قبل النوم لم أحكها لم أعطر حروفها بسمة و كلمة ووعدا ضاحكا كالعادة
حين حاصرت نهر وجهها لأطبع قبلتي : سيدة الكون .. أشتاق العالم في عينيك . اغتالتني صفعة اغتالت العالم و الكون وغناء الوردة وألوان الله المتناسلة بساعد كونه و خلائقه فضحكت حد البلل ومازلت إلي الآن أضحك ليختفي الوجه المسخ لهذا النهار !
الطيور ليست على أشكالها تلتقي فالشعر يعطي حروفه و الغناء يعطي أوتاره كل شيء إليكتروني و الأسطوانة الفاسدة تقدم وجبتها دون توقف تلبس الجبن ثيابا عصرية الخيانة قلبا صلبا الكذب ضميرا متحركا فقط كل ما عليك معايشة حقيقية !
تصّاعد شهرزاد فوق بساط الريح
مستبيحة جسد الرمل
لتورق في الطين واحة
تشيّد فردوسا من يأس
وفي الوهم يلتهب الرّماد
ينثر الدفء بمدافن الثلج
يتعلّم من الشمس
كيف تبعثر قيودها
بين شقوق الغيمة السوداء وهذا الغمام....
آسف أصدقائي
كان هاجس و بعض حروف حريفة
تسببت في إغلاق هذه متناسيا
أنها أصبحت ملككم أنتم
و ليست لي
هي لكم
فأحبوها
تحبكم !
مع خالص تمنياتي لكم بالازدهار و الرقي الدائم
عقب الباب
استاذ ربيع صباح الخير
مررت فوجدت الباب موصدا عدت ادراجي وكانت هذي الحروف التي ابت الا المرور ..
في غيابك
لم يعد للوقت لون كما تشتهي الحروف
لم يعد للحرف لون
كما تشتهي الصور
غادرت الصفحات ايائلها
عندما باغتها الحزن
وغادر الوهج الفضاء عندما
اغتال المحاق
غفلة القمر
شكرا استاذنا المبدع لانك اعدتنا حيث كنا
تقديري واحترامي
هل كان المداد ملاذ العارفين
ومهجع المبصرين؟
فلماذا كلما حلّقت في جناح يدي
أغرقني الفضاء بوهج حزين
لما تحضرني
وترقبني
وكلما نزفت الروح في جرار الحرف ضاعت
فوق سطور المارقين
تعليق