كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صالح صلاح سلمي
    أديب وكاتب
    • 12-03-2011
    • 563

    خيبت آمالي!
    أنا حين اصطفيتك لنفسي
    لم اكن اعلم انك نسخة مكررة
    لنزوات النفس.

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      و تسألني إذا كنت سأحبّك لو عاد بي الزمن إلى الوراء ؟
      لا أدري ...دعني أسأل دمي و دمعي و آهاتي و ساعات انتظاري .
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        لست ملاكا لكني قرّرت منذ زمن
        أن أحارب الشياطين .
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          أضعف الإيمان ألاّ تبشّ في وجه الظالم
          إذا كنت لا تستطيع أن تبكي
          مع المظلوم .
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • صالح صلاح سلمي
            أديب وكاتب
            • 12-03-2011
            • 563

            منذ متى كان الانتظار صعبا علي!
            أنا جئت على حافة النهر
            حيث حبات رمله تنتظر مدا لا يأتي
            والبحر يعتصر قطرات النهر الحزين

            تعليق

            • صالح صلاح سلمي
              أديب وكاتب
              • 12-03-2011
              • 563

              أنا جئت من وطن حيث الشمس تشرب زلال النهر
              وأكوام الملح تبقى لنا.. وبعض جراح وأنين.
              التعديل الأخير تم بواسطة صالح صلاح سلمي; الساعة 03-05-2012, 11:00.

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                حين كان يهمس لها : سوف أحبّك إلى الأبد ..
                كان الأبد واقفا غير بعيد...يقهقه .
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  كان على اليوم ، أن أكون بصحبته ، بعد محادثته بالأمس ، لأقف على سر هذا الإلحاح ، الذي بدا في أنفاسه المتلاحقة ، و هذا الصراخ المفعم بالسخرية ، و عدم الاكتراث .
                  الفكرة كانت مجنونة ، إلي حد بعيد ، و أسلوب تناولها ، لا أقول كان ملائما ، بل أقول ، هو الجنون بعينه ، مما جعلني في حالة ارتباك ، عين عليه محاصرة ، و عين تتابع ما تعرض تلك الشاشة ، نصف عقل ، و النصف الآخر داخل غابة كثيفة ، لأشجار تنهار ، و تتفتت ، من تلقاء نفسها. أنفاس تختلط ، و أحلام خانها أصحابها ، تتبادل المواقع ، و الألوان ، و الحميمية أيضا .
                  كأنني أعيش كابوسا . هذا المزج ، و التلاعب بالكائنات ، ما بين التجسيد الحي ، و التجسيد الممتنع عن طريق العرائس ، و الدمى ، حتى اختلطت برأسي الأمور ، بين نهار و ليل ، شمس و قمر ، حقيقة و خيال .
                  : " عن أي شيء تبحث ؟! ".
                  قهقه بقوة ، فأحمر أنفه ، و هطلت عيناه ، ثم حدق الصورة بغيظ عجيب ، تخلص منه فورا :"ربما لا شيء !".




                  يتبع
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    أتابع من ينقر نافذة عدة نقرات ، ثم يستعين بآلة موسيقية ، و يواصل النقر ، تفتح النافذة على وجه دمية ، لم تكن دمية بالداخل ، بل كائنا من لحم و دم ، بين أحضان رجل ، ربما الزوج :" أهو العبث ؟! ".
                    وثب بغضب ، بأنفاس متوهجة ، و صدر انفصل عنه ، و تعلق بمسمار على الحائط : " لم تحاصرني بأسئلتك ، أليس في الصورة الكفاية ؟! ".


                    يتبع
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      :" لم يعد لي وقت ، لم جعلتني أحبك .. لم حاصرتني في كل مكان ، حتى أقنعت نفسي أنك تحبينني ؟! ".
                      :" و أنا أحبك .. أعشقك و أعشق صوتك .. هيا الآن ، قبل أن تتخلى عن النائم أحلامه ".
                      و أغلقت الدمية النافذة ، و هي تغني أغنية سريالية الصوت و المعنى ، كصرخة نشوة ، أو لحظة شبقية .
                      بينما العازف يتحرك بصدر متراقص ، وهو يدخن نارجيلة كأنها قارة ، ثم ينفث دخانها في بأس .
                      :" وما أمر الدميتين في الخارج ، على يمين و شمال العازف ، لم أحاط الظلام بنصف وجه واحدة دون الثانية ، وأكثرت من الزوم و الكلوز على نصف الوجه دون الآخر ؟! ".
                      تحاشى نظراتي ، و افتعل الانشغال ، كأنه منفصل عني ، و لكن :" أنت لم تر جيدا ؛ لنعد إلي التتر، كل ما عليك مزيد من التركيز .. هييه اتفقنا ؟! ".
                      تنقل بجسد متوتر ، و ملامح وجهه تتلون ، ثم تعود لطبيعتها .. أحسست قلقا حادا ، و لا أدرى كيف واتتني فكرة ، أنني لم أكن خارج الدائرة !


                      يتبع
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        كان التتر يتحرك على خلفية ، لم تنفصل عن المطروح ، بل كانت تقدم عالما شاسعا ، يكتنفه الضباب ، يمتلك من الأقنعة ، مالا طاقة لأحد بارتكابها ، و كل قناع بلون ، و صوت مختلف بين الجمال و القبح ، الرشيق و الباهت المترهل ، ثم جعلها دمى تحلق ، تتباعد و تتجاذب ،
                        و تغير مواقعها . ثم دنت الكاميرا أكثر من الملامح ؛ لتؤكد أن فعلا ما يتم ، و ليس مجرد استعراض كرتوني ،
                        فثمة علاقات ، بين جنسين ، صغار و كبار ، شيوخ و عجائز ، صبية و بنات . ثم يحدث زوم ، يلم كل الدمى ، ويرجها كحبة نرد ، ثم يلقي بها ، فتغير مواقعها . لا يخلو الأمر من مواقف غرامية حميمة ، و أخرى جنسية فاضحة ، و أيضا مواقف رومانسية . و قبل أن يختتم التتر ، تصبح نقطة ، فحبة نرد ، ثم تلقى ، و تفرش الشاشة ، بتبديل المواقف ، و الأشكال ، و الدمى .
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          العازف في حالة بئيسة ، تستدعي القرف و الضيق ، يبتذل حب امرأة أخرى :" لا تقل هذا .. بعد الشر عنك .. ليتني أفديك بعمري ".
                          :" ما يريد تصديره هذا المجنون ، و لم ذهب إلي شرح ما عرض بالتتر ، لم لم يكتف ؟! ".
                          تناهت إلي أذني أصوات طرقات ، هب من جلسته ، أوقف الجهاز ، و اتجه حزينا إلي النافذة ، فتحها ، فكشف عن وجه دمية ، كانت هي نفسها ، من وقف العازف بنافذتها .
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            فركت عيني ، قفزت واقفا .. أتأمل الغرفة ، و أتحسس نفسي :" غصبت على ذلك ، لم لا تنس ، هذا لا يعني شيئا ".
                            فجأة علت ذراعاه ، و أطبقتا على الهواء ، ثم علت ضحكات و صرخات ، ترصع السماء بنجوم ألوانها ، أنفاسها ، حتى تختفي . وهو يكاد يقعي ، يقفز من النافذة ملاحقها ، لكن أعجزه أنه لم يكن دمية ، في تلك اللحظة !
                            أسرعت هربا ، بعقل طائش ، في ترحال مر ، و أنا أتحسس نصف الوجه الذي كشفت عنه الكاميرا ، و أيضا النصف الآخر للحُمَى ، و الدمية التي لم أكنها يوما ، إلا أمام السماء !
                            sigpic

                            تعليق

                            • آسيا رحاحليه
                              أديب وكاتب
                              • 08-09-2009
                              • 7182

                              غريبة عني هذه الكتلة في صدري
                              و التي تدق بانتظام شديد منذ... دهور .
                              يظن الناس بي خيرا و إنّي
                              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                سأشرق الغياب أغنية
                                أناغي بها ذاكرتي الأسيرة
                                وأبتلع كل سهام الموت
                                فقط أمعني في الرواح
                                لنحيا الوجع بكامل طقوسه !
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X