تشجعت . خطّت أناملي على قلبها كثير من الحب.
ظهرت رسالة باهتة . بالكاد استطعت قراءتها :
نأسف لذلك .الرسائل المخزونة تجاوزت الحد
المسموح به .لن تستلم رسائل
إلى أن تحرر بعض المساحة.
يظن الناس بي خيرا و إنّي
لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
فى الثانية بعد الظهر
تحول رمضان شظايا وحمم
و نداء وطيورا تردد " الله أكبر "
على خط الوهم الصهيوني
أيفعلها رمضان اليوم
ويصعق تلك الخطوط الوهمية
ما بين الحرية وزيف التعايش ؟!
الوهم مساحات من فراغ بشبه العمى يشبهني فى تفاصيل نجابتي و تلك القصاصات الكتب أن لي فى هذى البلد بعض ريح و أماني أن وطنا يسكنني يغتالني دوما يخونني بلا وازع يسلط ألآعيبه و بهلواناته لتبدو انكساراتي دامية الحروف و أبدو كنكتة عارية البلاغة
خذوا بعض ما بقي لي من قمصان روحي وقددوا جلدي المتهريء حتى لا يكون مرا و القوا بذاك الوهم للسابلة قبل ان تطعنوا ما تحمل من دماء و اقترافات عمر فقط اتركوها لي حين تصادفكم ما بين حرف و نبض فلن تبلغوا منها مأربا ولو قشرتم أوردتي لنزفها
[align=center] *الأستاذ الفاضل والوالد المعطاء ربيع عبد الرحمان*
تهاني لكم بحجم الكون.. لاصدار دوانكم الذي لا شك أنه رائع وجميل..
كما هي كتباتك أستاذي دوما.. كل التقدير ومزيدا من العطاء المبارك..
منجية [/align]
[align=center] *الأستاذ الفاضل والوالد المعطاء ربيع عبد الرحمان*
تهاني لكم بحجم الكون.. لاصدار دوانكم الذي لا شك أنه رائع وجميل..
كما هي كتباتك أستاذي دوما.. كل التقدير ومزيدا من العطاء المبارك..
منجية [/align]
منجية الرائعة
دخلت لأقرأ لك جديدا هنا ، فى هذه الزاوية
فوجدت كرمك و عطاءك بي
شكرا لك أستاذة
كنت قررت سلفا ألا أصدر شعرا أبدا ،
و ألقيت ما كتبت فى النار ،
و لكن ومنذ وقت يسير قررت أن لا
فكم من أعمال مسرحية و قصصية فى انتظار النشر
و لكن .. لأنها بعض مني فسوف أنشرها لأسجل
أني مررت منن هنا يوما !!
كل سنة و أنت بألف ألف خير وسعادة
ورمضان بصحبتكم أروع و أجمل
تعليق