كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25791

    أنا و بعض السذج
    و كثير من الساخرين
    من خلصنا مسيلمة
    من أغلال صحراويته
    و زرعنا حنظلة في الجزء الخراب من روحه
    ليكون عينا لنا
    و ضميرا لكل الصامتين
    الحاملين داء التمني
    ومشاغبة أحلام اليقظة على أسرة الانكسار
    أسكرتنا بلاغته في صف جذوذ السنط
    و نقيق الصمت
    عن رؤية القيئ الطافح على زفير لهاثه
    وحين تحدث إلي الرمل
    بصبر معتوه
    ببعض الدوائر و الخطوط المتعرجة
    أطلقنا سيقاننا للريح
    التي دوت من حولنا في هوج سافر
    مأخوذين نكبر : مسيلمة نبي الآلهة
    مسحورون نحن
    غاوون بما يكفي
    لقتل ما عداه من أنبياء
    قطعان يهشها بسقط النباح
    بعيدا عن الكلأ
    عن منازل الماء
    عن سكينة الشتاء الدافئة في خيام الشبع
    وحين أتته النبية
    سقطت في حجر روعته كاشفة عن طغيانها الغطاء
    عدنا نكبر
    نجلد ما قد هجست به أشواقنا في ليالي الشقاء
    و الرمل يصرخ في غبائنا : بغي سجاح
    في عري فاجر
    لم ننتبه بيد أننا لمسنا زفرة نار تلفح صدورنا
    فارتكبنا الحماقة مرتين
    و قلنا هيأت لنا اللوامات
    قد ضللنا
    وحين ألقى صدقنا للتراب
    خطا غير كريم على بؤسنا
    انتبهنا لعرينا
    نعاج يؤمهم حاو كذوب
    sigpic

    تعليق

    • بسمة الصيادي
      مشرفة ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3185

      نسيت كيف يكون الاحساس عندما نكون بشرا
      أفكر بإزاحة تلك الصخرة عن قلبي
      لكني أخاف أن أجد تحتها هاوية
      في انتظار ..هدية من السماء!!

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        الليل يتظاهر بالسكون
        و الوقت ثعبان لزج
        يمر من بين أصابعي
        يطبع على خد قلقي قبلة باردة
        و يمضي في طريقه
        المعبّدة بالجثث
        فنجان قهوتي يتثاءب
        أدركه التعب..
        في التلفزيون يتحدّثون عن السياسة
        و انا أفكّر في الشجرة الوحيدة في الشارع
        و هل إذا نامت ستحلم بالعصافير
        و أفكر في ما يقوله عمود النور
        للشباك .
        التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 25-11-2015, 06:22.
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • ديزيريه سمعان
          أديب وكاتب
          • 24-09-2011
          • 154


          بين جنوني وهذياني
          أساطير عشق
          ملأت صفحات التيه

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25791

            فليأت الدواعش
            ربما في مرورهم من هنا
            تنتهي أساطير اللصوص
            و البلغاء الحواة ..
            من بقايا ما خلفت عصور " الوطن للجميع"
            ربما خلصونا من قواد دشن عاهرته
            على منافذ الهواء
            فوق رؤوس الأمهات
            و سبايا الوقت البغيض
            اجتثوا شجر الولاية الكاذبة
            أحلام اللبلاب في حداء القافلة
            و تعبئة البلاد في أكفان الملح
            سبحانهم .. سبحانهم
            من كانوا و من ظلوا
            بليغ ساكن السحاب ..
            بصكوك أبيه الزائفة
            ومن أضل الطيور .. عن أعشاشها
            ادعى أن الله فوق الشجر
            وكفتي الميزان على جناح طائر غريد
            خليعة استجارت بها أمها
            لترتقي سلم السقوط الوطني
            جاسوس خلعوا عليه فصوص النفائس :
            أمن البلاد
            صبر البلاد
            و قمح البلاد
            ثم أعطوه خزائن جراحها
            حكيم أتى من صلبه ..
            من يرسل البلاد خارج البلاد
            يقدمها قطعة قطعة ..
            للكلاب عبر المحيط
            سبحانهم .. سبحانهم
            لا شريك لهم
            في اغتيال البلاد .. سوانا
            فليجتث الدواعش كل الرؤوس
            فليست جديرة بهذي البلاد
            و هذا الوطن
            ليخرج النيل من غربته
            حانيا رأسه لعصور النكد
            و ذل السفاحين من خلفاء الغياب
            ربما من بحره ..
            تأتي الرياح بما تشتهي السماء ..
            من نسل قتيل الداعشي الأول
            لتعود الطمأنينة إلي موطنها
            والحب لجذع التراب
            ربما .. كانت ربما
            آية ضلت عنها العيون
            ولم ينتبه نوح لها
            فخلفها في السفين .. بين اليم الحزين
            والشاطئ المعلول !




            sigpic

            تعليق

            • ريم الصغير
              أديب وكاتب
              • 11-01-2013
              • 73

              عاش مجهولا بين حطام الجماجم .مات فصارت قوافل الورد الى قبره تمشي...

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                سعادتي تختزل بقيادة السيارة على طريق ساحلي مظلل بالأشجار
                مع الاستماع إلى أغنية معانيها عميقة ووقعها خاطف
                وأن لا ينتهي الطريق
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • شاكرين السامرائي
                  أديبة وكاتبة
                  • 15-06-2012
                  • 574

                  لفظه الوطن كمثل علكة طال مضغها,
                  رمته الغربة الى صندوق النفايات.

                  شاكرين السامرائي

                  تعليق

                  • ايمان اللبدي
                    أديب وكاتب
                    • 21-02-2008
                    • 1361

                    اللون الاسود، نسيج العتمة الذي يبهرنا بخيوط الضوء كلما مسه الوميض ..

                    تعليق

                    • محمد الصحراء
                      أديب وكاتب
                      • 11-09-2012
                      • 764

                      ~~~


                      و ماذا أفعل
                      أنثر الحب في البرية
                      فإن لم تمطر
                      فعصافير كثيرة تنقر
                      إذا لم توجه الناس سبل السلامة ... فلا توضح لهم سبل المهالك

                      تعليق

                      • محمد الصحراء
                        أديب وكاتب
                        • 11-09-2012
                        • 764

                        و ماذا أفعل
                        فحتى الماء
                        من خشية انتحاره
                        يغير فكرة اندلاقه
                        كل ذات برودة شلال
                        بالتجمد
                        إذا لم توجه الناس سبل السلامة ... فلا توضح لهم سبل المهالك

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25791

                          : ألم تكتشفني كرواية إلا الآن ؟
                          كان الخجل ممزوجا بالفرح ، الخجل أمام الحنين الطافح ، والأشواق إلي احتواء مداها .. أكانت فريسة إذا و كنت صيادا لئيما ؟ أينا صاد الآخر ؟ الفريسة أم الصياد ؟ فأينا كان الفريسة على وجه حقيقي ، أم أن أحدنا حمل المعنيين ؟ الفريسة و الصياد .. أم الأمنية اللئيمة هي ما أحكم القبضة ، و مكنها من ممارسة اللعبة ،فأزاح الخوف و التردد ، كما هيأتني بكل الجفاف الذي شقق أوردتي سنين طوال ، و الخروج من سرطان التيه ، إلي يابسة الطفل الحالم ؟
                          التسلل من الذات بوعيها أو بغفلتها ، أيعني شيئا مهما ؟ ربما يعني ذاته هو ، كونه يتسلل ، يكون بعيدا عن مركز الدائرة ، حتى و لو تحت تأثير مغناطيسيتها ..أن تكون في مكانين وزمن واحد لا زمانين بيده خيطان ، يجذب هذا ، و يرخي ذاك ، و الأنفاس في كلا الجانبين موزعة ، بل وناشطة بما يكفي لغمر المكانين بما ترى الذات ، من صدق و كذب ، بكاء و فرح ، حركة و جمود ، صمت و صخب ، وربما يلتبس عليك ، لأيهما كان الصدق ، و لأيهما سوف يقطع الكذب مشواره ، لأيهما البكاء ومتى يكون الفرح حالة متوافقة مع الاثنين .. و أنت في نهاية الأمر مجرد شيء ، يشبه الموزع الكهربي ، و لا يمكن أن يكون أكثر من ذلك .. الموزع ليس إلا شيء ، و لا يمكن أن نصب عليه اتهاماتنا كونه يعطي ذاك ما لا يعطيه لهذا ، فهو يقدم ما يحمل حسب احتياجات قدرت بصورة مجردة تماما بالأرقام ومنسوب الاستهلاك وحدوده .. و لكن كيف لموزع كهربي أن ينال منه الشوق و الحنين حد البكاء ، و تصل به شجونه إلي الغضب و النقمة على ذاته ، فيترك مركزه أو بؤرته ، إلي مكان آخر بعيد ، ليحاسب نفسه ،و يغتسل من أحماله الثقيلة ، ليلقي بها بين المزارع ، و على حافة مصرف آسن يبكي وقته ، و من وضعه ليكون مجرد آلة .. شيء لا أكثر ، عليه أن يصدر المعاني ، أن يهزها بعنف أو يمسدها بحنان ورفق ..و كل مشاعره مهيأة لأن تعطي المعايشة حية ، بين خلق و إخفاق ، و بذاكرة واحدة ، يقيم مدائن من ذواكر ، يتعامل معها كلها على حده ، دون خوف من الالتباس .. فماذا لو أن الالتباس تسلل ، و بخفة قط ، مزق كل الخيوط ، و خمش كلا المكانين .. ليختل الموزع في إدارته ، فيعطي أحمالا أثقل لما لا يلائمه و لا يمكنه استهلاكه من الإحاطة به أو تفسيره ؟
                          : ألم تكتشفني كرواية إلا الآن ؟
                          لالالا ..هكذا صرخ بها : اكتشفتك كرواية و حياة حين كان مكان واحد لا مكانين ، و خيط لم يورق مزيدا من خيوط !
                          ثم ما تعني رواية ، إلا ترقيم و تراكيب لأزمنة سعادات و أحزان ، عشناها ..و الآن تقوم اللغة بدورها كاسرة حدود الصخب الذي أربك كل معاناتنا .. حبيبتي
                          أنت أفسح من رواية و أبقى من مكان .. أنت زمن بين أزمنة الدنيا ، لا يتوقف ، و لا ينقطع حتى بانقطاع وريد الحياة !
                          بين تكلف و مغالاة ، و ليس أجمل من البساطة ، و البساطة اليوم لن ترضي إلا نفرا قليلا ، و ربما كانت حيث لا يجب أن تكون ، فليست مطلوبة في كل مجريات الأحداث ، و ليست حاضرة في كل المواقف ، على اختلافها ، قد تكون جارحة ، و بذيئة ، و الجارح و البذيء قد يكون مشعا و قريبا إلي فئة ما ، و قد لا يكون سوى درجة من درجات السقوط ، و ملهما لقاصر و ساذج في أسطورة الكذب ، التي تدعي النيابة عن الناس ، في مجالس النواب و الشورى ، وغيرها من تلك التي اخترعها البشر ، لتنظيم القتل و السلب و النهب ، و تغيب الحقوق ، و تهميش الكائن المعني ، و إعطائه مساحة أكبر في الغياب ، على خلاف ما جرت عليه كينونة الخلق ، و حتمها الواقع القديم لإدارة البلاد و العباد !
                          أيرضيك أن تكوني رواية ، و تكون مشاعرك ، بل كل جسدك عاريا على صفحاتها ، و لن تخرج عن كونها نميمة ، تأكل كل أخضر في براح الحياة التي أنجبناها بالحب ، و أحطناها بغلاف من الشرف و الواجب وحب الآخرين ؟
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25791

                            سأقتبس بسمتك و اضعها على شفاه بطلة ما ، في رواية ما ، وحزنك النبيل لأوشي به معنى من المعاني الأثيرة ، وأضع ملامحك في حكاية عن عاشقة ، تدري أن الحياة أضيق من كلمة ،و أفشل من أن تكون سيادتها و استمرارها في التسلط على الآخرين .
                            سوف أطعم بك النساء في قصصي وكتاباتي ، و سوف تكونين أنت الغجرية التي أنبتها في مضارب الغجر ، كلما كنت هناك ؛ لأنك تعنين الغالي الذي فشلت في الاحتفاظ به دائما ، و الحلم الذي أكابد ملاحقته عبر الزمن ،و لا أستطيع إلي الآن الإمساك به ، وضمه إلي ضلوعي لتنبت لي أجنحة ؛ كما تقول الأسطورة .. لأنك أنت الأسطورة ذاتها !
                            فأنت روايتي الحاضرة الغائبة ، و لم تكوني خارج يقيني ، و ما اكتشافاتي في فيضك إلا غوصا إلي أعماق ما وراء الماء من زلال ووهج !
                            sigpic

                            تعليق

                            • محمد فهمي يوسف
                              مستشار أدبي
                              • 27-08-2008
                              • 8100

                              أخذتُ كَفَّ نُخَالةٍ ، وتلوتُ مائة وثلاث مرات ، وبذرتهُ في كل طريق يمرُّ عليه العريس
                              تناثرت النخالة ، وتلاشت الدعوات ، وتمهدت الطرق ، وكذبت كل حيل الدجالين
                              أيقنت أن ما قدره الله للإنسان هو الخير .

                              تعليق

                              • ياسر عبد الغفار
                                أديب وكاتب
                                • 17-08-2011
                                • 63


                                لست بخبير ولا أومن البته بقراءة أفكار الآدميين ، لأنها عرضه للتغيير والتطور فى أقل من لحظه ، لكن حين يصطدم بصرى بأحدهم تصول وتجول الأفكار حوله فى بصيرتى ، ولإيمانى بما أعتقد ألعنها وأطردها خارج مسار تفكيرى ، ثم تدريجيا يفاجئنى واقعها حتى أصبحت أشعر بأنى سجن لشيطان سفلى يقف بينه وبين حريته إيماني .

                                قد لا يكون هذا إستثناء..أفتونى أيها القوم

                                تعليق

                                يعمل...
                                X