كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أميمة محمد
    مشرف
    • 27-05-2015
    • 4960

    أشتاق للأمس
    لو عدت إليه لطبعت على جبينه قبلة رضا
    وعدت إلى غدي!

    تعليق

    • بسمة الصيادي
      مشرفة ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3185

      ومازالت أوراق الخريف تتساقط عاما بعد عام
      ربما حتى آخر قطرة من دمي!
      كيف أخفي ملامحك الحزينة أيتها الأرض
      وأنا المختالة فوق جراحك كشريط طويل للذكريات؟
      غنّي، غنّي ..صوتك الريح
      وأنا المشتاقة للسفر
      في انتظار ..هدية من السماء!!

      تعليق

      • بسمة الصيادي
        مشرفة ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3185

        كن تلقائيا هنا .........

        تصفعني هذه الجملة كلما حاولت الكذب
        في انتظار ..هدية من السماء!!

        تعليق

        • بسمة الصيادي
          مشرفة ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3185

          أستاذ ربيع.. آسيا ..إيمان ..محمد فطومي .. أيتها الأرواح النبيلة والأقلام الدافئة
          أين أنتم
          اشتقت إليكم ......
          في انتظار ..هدية من السماء!!

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            ظلي يناديك... ويختفي
            أمسك بيدي، هذا الطريق مخيف
            والقناديل نفدت منها الزيت
            أمسك بيدي
            إني أرتجف
            وحين نصل شدّ عليها
            فالوصول سراب العطشى
            ووهم المتفائلين
            وحين نصل
            دلّني عليّ
            فأني تهت عن ذاتي
            وكل ما أعرفه هوية يدي!
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • سوسن مطر
              عضو الملتقى
              • 03-12-2013
              • 827


              الشِّعرُ عندي حاجَةٌ
              هو كالطَّعام
              هو كالشَّراب
              إن ما كتبتُ يضيقُ صَدري
              يحلُّ في عُمري الغياب

              تعليق

              • سميرة رعبوب
                أديب وكاتب
                • 08-08-2012
                • 2749

                يقال: أن العباقرة يتقبلون بعضهم بعضا من دون أي شروط.!
                يبدو أن الوطن العربي خالٍ من العباقرة!
                فالمجتمع العربي يطبق قاعدة: الاختلاف لا يفسد للقتل قضية
                رَّبِّ
                ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




                تعليق

                • سوسن مطر
                  عضو الملتقى
                  • 03-12-2013
                  • 827







                  يقتَصُّ البرْدُ منِّي
                  قبْلَ الأوان
                  يأخذُني حُلُماً له
                  بأيدي أَيلول
                  يلخِّصُ حكايتي كورقة
                  يضعُني بينَ آماله
                  يعِدُني بجنونِه


                  وقلبي بينَ ألوانهِ طائر
                  يروقُ لهُ المشهد
                  بكلِّ سذاجةٍ يُتابع
                  محطّاتِ السّماء


                  ولأمثالهِ الحظ
                  باستحواذِ الرّعدِ عليهم
                  كرفيقٍ وفيّ
                  يشحَنُ تشارينَ الرُّوح
                  بالمطرِ الغزير


                  ومُضغَةُ صَدري
                  لا تستفيق
                  إلا على وقعِ الشّتاء


                  تعرَّت الأغصان
                  فعُدْتُ للوراء
                  هي الصورةُ ذاتها
                  يرتادُها
                  شريطُ ذِكرايَ العتيق


                  تخبرُني الرِّياح :
                  ( لستُ السَّمومَ العاتية !!
                  ماذا فقدتِ ..!؟
                  مُذنبةٌ أنتِ
                  قبضتُكِ كانت واهنة
                  لكِ موعِدٌ بارد
                  سيُحسِنُ القَصاص )

                  ,,,

                  13 - أيلول
                  2016

                  تعليق

                  • سوسن مطر
                    عضو الملتقى
                    • 03-12-2013
                    • 827

                    ارتعش أيلول قبل الرحيل
                    وأهداني أزهاره الخريفية

                    - أيها المجرم.. ألم تكتف؟

                    فأجابني:
                    -أنت دائما تسيئين فهمي !

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      كم الشوق الآن ؟
                      بحرٌ و دمعتان
                      .
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • أميمة محمد
                        مشرف
                        • 27-05-2015
                        • 4960

                        إن المعاناة الأكبر في حياتي كانت توجيه الذات للنظر إلى الجزء المشرق من الحياة...
                        وبما أن لكل منا جوانب مشرقة ومضاءة ولا ننكر وجود جوانب منكسرة محصورة لا يمسسها ضوء
                        فأكون بحاجة لأن أجلب مصباحا من اليقين لأسلطه على الأشياء الحزينة في ذاتي وأخبر نفسي أن ما قسمه الله لي خير وأنني قد أكره شيئا يأتي من وراءه خير
                        كنت بحاجة لأن أخبر نفسي أن علي أن أنجح في الابتلاءات وأن القادم أهم وهو أفضل إذا ما أحسنت المضي في الحاضر
                        هذا ما نسميه الأمل والعزيمة والإصرار والتفاؤل
                        أحتجت دائماً لأن أصلح من انكساراتي
                        أن أستمر حتى وإن لم يدعمني أحد ويدفعني
                        حاولت دائما أن أستمد قوتي من وراء ضعفي من القدرة الخاملة فيّ.
                        في كل ذرة من كياننا طاقات هائلة يمكن تفجيرها للخير أو للشر في لحظة
                        كنت أسعى دائما للخير كما أقدر عليه من أجلي ومن أجل أبنائي وأمتي ووطني
                        أسعى لأصلح نفسي لينصلح من حولي
                        في كل مرة كُسرت
                        كنت أقنع نفسي أن ما يُكسر يُجبر
                        وأن من السهل أن تقبع في كرسي عاجز بلا عجلات لتبكي حظك في زاوية للأبد
                        كنت أقتنع أن الله الذي أعطانا الروح لنحيا لم يمنحنا حق اختيار الموت متى نريد أو كيفما نشاء
                        الله منحنا الحياة هذه النعمة الكبيرة التي لن تتكرر والتي تتوجب علينا الحمد
                        وليس من حقنا اختيار الموت بأي طريقة حين تنغلق في وجهنا المغاليق! هكذا علمني أبي وأنا صغيرة
                        إن قتل النفس حرام علمني ذلك حين قلت ذات خيبة: أتمنى أن أموت الآن، إنني أفكر في ترك الدنيا... نهرني بقسوة شديدة جدا قائلا: إن عاقبة ذلك النار
                        لم أستجب لحديث نفسي المراوغ الذي حدثني مرات بعدها بأن الموت أهون من السكرات
                        التي نعيش في الحياة
                        وشعرت بأني كنت أموت مرات
                        فأحدث نفسي: من واجبي أن أحيا، وأن أعيش وأستثمر الحياة التي خصني الله بها
                        من حقي أن أستثمر عقلي وقلبي ونبضي و حريتي وحياتي بما فيها من دقائق وثواني
                        ما زلت أحيا بين جدران أخرج منها حيناً
                        في أجواء تستنكر أن تحيا وتتنفس وتتكلم وتعيش
                        فيما تؤكد لك في سخرية مقيتة إن من حقك أن تأكل وتشرب
                        .. كُلْ القدر الذي تشاء واشرب القدر الذي تريد!
                        كأنما خلقنا لأجل الطعام وكأن الجسد الغاية بلا حياة للروح
                        فيقول لهم قلبي
                        أحتاج لعقل يفهمني
                        أريد أن أتكلم بعقل وقلب
                        لا أسمع لهم نبضا يرد. كل نفوسهم في مشاغل الحياة لاهية
                        لكن نبضي قال لي ابتسمي وقولي لهم سأظل حية حتى أموت
                        ولهذا ما زلت أكتب

                        تعليق

                        • نورالدين لعوطار
                          أديب وكاتب
                          • 06-04-2016
                          • 712

                          نفحات سهر




                          حياني ليلي بسكونه مواريا
                          عالما بشغبه و هوسه أعياني
                          يا ليل لولاك ما سكن الحبيب
                          قلب خليل ولا ضاءت الأماني
                          مخطئ ذا الذي سماك ظلاما
                          بل ستر لمن حكمته الأغاني
                          بناي بعود بريشته بشمعته
                          يسامرك شغفا بلونك القاني
                          متوهم متقول من ظنك هادما
                          لم يتذوق حلاوة ناموسك الباني
                          أسير وخيالي في سهادك راجيا
                          بسمة ضحكة قبلة لخلطة ألواني
                          كلما ثملت بهمسك أصحبني
                          في سمر عود و سكر وحب أغواني
                          تعربدني تصعلكني بسواد عينيك
                          في مسبحها الرقراق اللاماع أراني
                          يا ليل لاتتركني لهؤلاء جميعا
                          فأهيم بك وحيدا بأشواقك أعاني
                          يا من ارتديت ثوب السكون كله
                          لا تسل عن قلبي ونبض ألحاني
                          هدهدتها برحمتك فغدت يانعة
                          أحلامي كلها موسومة بمعاني
                          يا ليت ليلي يدوم ولا ينجلي
                          أمزق شمسا شقية بأسناني
                          أراها تمحو من عيوني سوادها
                          فأغدو مهلهلا ورحيلك أعماني
                          يا ليل أحبك حبا غنته فيروز
                          خليل من أبدعها على مقاس بناني
                          يا صنو الشعر لاتغادر شعوري
                          بسؤالك الملهم لقريحة بياني .

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            حبيبتي القصة ..
                            أكتب لك هذه الرسالة و كلّي شوق إليك ..لم نلتق منذ مدّة لكنك دائما في قلبي و عقلي و ستظلّين لأنك جميلة و سلسة و متواضعة و قوية و مغرية ..تمشين بهدوءٍ ، بخطوات متّزنة مدروسة و تتركين الرواية و الشعر يرفسان خبط عشواء ، يثيران الغبار من حولك بركضهما المجنون نحو خط الوصول ، فيصيبان النقاد بعمى الجمال ، لكنك تصلين قبلهما دائما ، ثقي بي ... تُذكّرينني بحكاية السباق بين السلحفاة و الأرنب ، تلك الحكاية التي قرأناها معا في طفولتنا .هل تذكرين ؟ أحبك أيتها النقية مثل أحلام طفولتي ، الحلوة الشهية مثل قصص أمي في ليالي الشتاء .مازلت أذكر لقاءاتنا في المساء أمام فنجان القهوة و قطع الكعك المحلّى بالصبر..لم أبخل عليك بالاهتمام و الحب و كنت كريمة معي كما يكون الكرم ..دلّلتني ، أحببتني ، نفضت غبار الكسل عن أناملي ، شحنت خيالي ، شجّعتني حين صفعتني كفّ الاحباط و أحاط بي اليأس ..كنت وفية لي فكيف لا أبادلك الوفاء ؟
                            ما أجملك أيتها القصيرة التي يضطر العمالقة أن يرفعوا رؤوسهم عاليا لكي يكلّموك ..قصيرة مثلي لكن شموخك فارعٌ و كعب ثقتك عالٍ مرتفع . لا تغضبي مني ، لا تظني بأنني أهملتك ، أبدا .سوف أعود إليك قريبا و سوف نكمل معا مشوار العمر كأروع ما يكون..هي فقط إجازة ،استراحة محبّ . هناك منعطفٌ كثر فيه التطبيل و التزمير فدغدغني الفضول للمرور به ..تعرفين فضول الأنثى المبدعة ..تعرفين فضول المرأة / حين تكثر جاراتها الحديث عن طقم شاي جديد في السوق فتتملّكها الرغبة في اقتنائه .
                            نلتقي قريبا أيتها الشامخة بلا غرور ، أيتها الطاعنة في السحر بلا ثرثوة ..نلتقي بعد انتهائي من الرواية و لا تنسي ما قلته لك و أقوله دائما ..أنتِ لست جسرا لبلوغ جبل الرواية . أنت الجبل .
                            التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 25-10-2016, 12:54.
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • نورالدين لعوطار
                              أديب وكاتب
                              • 06-04-2016
                              • 712

                              يا نفسي العليلة تغابي
                              فالفوز قرين الأغبياء
                              أمقت الذكاء يحرمني
                              متعة هناء الأنقياء

                              يا من وصف النوم
                              دواء لشقاء الأشقياء
                              أنا أهديك غباء
                              تنال به رتبة الأصفياء

                              تغابَ يا ولدي و اقطف
                              زهور النّشوة الغراء
                              فالذّكاء سلاح بحدين
                              يستلك من زمر الأبرياء

                              تلوّح يمينا و يسارا
                              كريح الخريف الهوجاء
                              تنزع الشجر زينته
                              فيغدو شبحا مجعّد الأحشاء

                              يسكنه الرعب يهدي
                              بدل الأنس شماتة الأهواء
                              فتخجل الوجوه من ذكاء
                              سلبك تاج الكبرياء

                              يا وطني ما هذا المسخ
                              نتجرع ذمامة الغوغاء
                              يا غباءُ هطولك رحمة
                              في قوم بقريحة عرجاء

                              يا غباء في رحابك أجثو
                              علّمني خلطة الإرجاء
                              بها أقفز على آلامي
                              أركل همّا هدّ آلائي

                              حسبت الدّفع بالحسنى
                              خفّف وطأة العداء
                              إذ القوم لئام قايضوا
                              المنّة بعجرفة انتشاء

                              يا بلادة في رحابك أبغي
                              رفعة فأعيش برخاء
                              لا يطربني نشيد بشير
                              و ما هزّني نحيب بكاء

                              أقف طودا شامخا
                              أذناي صُمّتا عن الأنباء
                              وعيني أغمضها، أواري
                              بلطف نشوة الإغراء

                              أتعبني كيدٌ و أخواته
                              لعلّي نلتُ مجدا بانزوائي
                              و أخليت الحضر لكل باغ
                              يزرع فيها صعلكة إلهاء

                              حتى إذا جاء السيل
                              و هبّ إعصار البلاء
                              كنا حصيدا بغير ثمر
                              فحقّ دهس الغثاء

                              تعليق

                              • محمد زكريا
                                أديب وكاتب
                                • 15-12-2009
                                • 2289

                                ولأن هذا الليل كاذب
                                اصبحت الأحلام مخيفة .. حدَّ عشق الأرق .
                                نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                                ولاأقمار الفضاء
                                .


                                https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                                تعليق

                                يعمل...
                                X