كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25791

    و كانت وردة بجانبي
    تسيل كالروح في أوردة السؤال
    الذي أرق الفصل الأول في المتاهة
    فاصطفاها
    و داس الذي وعى الإجابة بنعليه
    فتبا له و لي !
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25791

      كيف تكون تلقائيا دون نافذة للتصحيح يا موجي ؟!
      لن أدعو الله أن يخذلك !
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25791

        يونيو سيد الهزائم
        حامل أختام الغياب
        ومفاتيح السذج !
        sigpic

        تعليق

        • الهويمل أبو فهد
          مستشار أدبي
          • 22-07-2011
          • 1475

          أهلا الاستاذ ربيع
          تحياتي الخالصة

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25791

            المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
            أهلا الاستاذ ربيع
            تحياتي الخالصة
            كيفك يادكتور ؟
            يارب تكون منيح و بخير
            و الله لك وحشة أستاذي الغالي
            بارك الله فيك و لك و أدام الله عليّ صداقتك ومحبتك
            sigpic

            تعليق

            • إيمان الدرع
              نائب ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3576

              لم أكن أدري أن انتظاري مواسم المطر ..هو انتظار لك...
              على ذات الطريق..كان موعدنا...وقد نسينا ماحولنا..نعبر فوق برك الماء ضاحكين ..
              حين أغلقنا مظلّةً يعابثها الهواء الصاخب، لنحتمي معاً تحت عباءة واحدة. وقد خلت يومها أن مواقد خفية اختبأت بين خيوطها.
              مذّاك ....... وأنا مزروعة على ذات الطريق، أنتظر انهمارات المطر، أغلق مظلّتي، أفتش عن مواقد عباءتك.

              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

              تعليق

              • عبير هلال
                أميرة الرومانسية
                • 23-06-2007
                • 6758

                لم أكن سعيدة إلا حينما علمت أن الحياة لها أبواب جميلة تستحق أن أطرقها،

                لا يهم من يحاول احباطي يكفي أنني ملكة نفسي ،

                وأعلم أنني انسانة بكل ما في الكلمة من معنى..




                sigpic

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  أتدري يا رفيق القلب، ما الذي حلّ بي ليلة رأس السنة؟؟!!
                  غطّيتُ جفني بالغيوم، ودثّرتُ ذاكرتي بغطاءٍ ثلجيّ.
                  الهاتف لم يهدأ، ينقلّ إليّ تبريكات وجوهٍ، وأرقام، وأمنيات شفاهٍ.
                  ولمّا ألمح رقم هاتفك، الهاجع في موقد الأيام،ينتظر عود ثقابٍ من زفير القلب ليشتعل.
                  أراوغه بسرعة البرق، هرباّ من ملامحك تأتيني: كالبركان، كالمطر.
                  أو مثل فنجان قهوةٍ ساخنةٍ، في الركن الذي نحب.
                  استعراض الألعاب النارية، ألبستها أقنعة المهرّجين، لأتشفّى من فرحٍ لا أستشعر بهجته.
                  تثير بي الإشفاق، على ضحكات المحتفين، الهاربين من سجون العمر، إلى لحظة سعادة، يتوقون إلى اصطناعها، يركضون كل عامٍ وراءها، يلهثون، ولا يصلون.
                  ولما هدأت أنفاس الليل الصاخب، وأُطفئتْ الأضواء، لتنام في حضن العتمة، وتستريح، وتسلّل السكون، يغشي العيون.
                  احتفلتُ معك على طريقتي.
                  لا أريد أن يشاركني سواك، رقصة تباشير يومٍ جديدٍ، من عمر الفجر.
                  ليتهم يدركون معنى الألم المستنير، حين يطهر الجرح، بدموع المحترقين، بجوى الشوق.
                  وتبوح القيثارة، بما خبّأته جيوب الحنين، من ترانيم.
                  أشركتك معي رقصة الدوران في عوالمَ، من نورٍ، ونار.
                  شكّلت معك لوحة الغجر، تلك التي رسمناها يوماً معاً، على أرصفة مدائننا الضبابيّة.
                  كنت تبسم لي راضياً، تعرف هذياني، لحظة إشراقٍ، وانعتاق، ثم افتعال فراق.
                  كل عام وأنت صباحي: همستها لروحك التي أحاطتني بالشموع.
                  الآن أقولها، فقد هدأ الفؤاد، وعاد يغفو من جديد.
                  ويراوغ من جديد.

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  • محمد زكريا
                    أديب وكاتب
                    • 15-12-2009
                    • 2289

                    نكتب تارةً ،، لنغفو
                    وتارةً لنستفيق .
                    نكتب مرةً لنحيا
                    وأكثر من مرة ٍ ، لنموت .
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد زكريا; الساعة 27-02-2018, 05:52.
                    نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                    ولاأقمار الفضاء
                    .


                    https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                    تعليق

                    • محمد زكريا
                      أديب وكاتب
                      • 15-12-2009
                      • 2289

                      متكئاً على وسادة وطن كاذب
                      جالساً فوق رصيف مخادع في المنفى
                      متدثراً بسبع أغطية من وهم .
                      .
                      .

                      خيبة الواقع ، وخديعة الحلم .
                      نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                      ولاأقمار الفضاء
                      .


                      https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                      تعليق

                      • محمد زكريا
                        أديب وكاتب
                        • 15-12-2009
                        • 2289

                        كن حيث الملائكة
                        عانق الأديم
                        ومن ثم اهبط لسابع أرض .
                        .
                        .
                        نشوة السُكر ، وصحوة الفوضى .
                        نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                        ولاأقمار الفضاء
                        .


                        https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                        تعليق

                        • محمد زكريا
                          أديب وكاتب
                          • 15-12-2009
                          • 2289

                          ليست كل المرايا صقيلة
                          بعضها يجعلنا عمالقة
                          وبعضها الآخر يجعلنا أقزاما .
                          .
                          .

                          وكثير منها تجعلنا مجرد دمى ، تثير الضحك .
                          نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                          ولاأقمار الفضاء
                          .


                          https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                          تعليق

                          • أميمة محمد
                            مشرف
                            • 27-05-2015
                            • 4960

                            ميراث السنين

                            سن القانون، الأرض ليست ملكاً لأحد. قانون عجيب فإن كانت ليست ملكاً لصاحبها فكيف تكون للمغتصب؟.
                            عائلة الحاج مصباح الكبيرة تعيش على قطعة صغيرة من الأرض آخر الزقاق في بيت فقير وبأب مريض، بجوار البيت أرض فسحى، القانون الجديد يتيح لها أن تضم قطعة الأرض إلى أملاكها..
                            القانون يقضي بالانتفاع بالأراضي الفائضة عن أصحابها، وجواز ضم أرض بالجوار إذا كان صاحبها لا يستغلها أو ليس بحاجة حالية لسكناها.
                            بختم البلدية وأرواق قانونية صارت ملكاً لهم. سددوا رسوما للبلدية، تنفسوا براحة. مبلغ فرحهم أن يعيشوا في متسع و شُرع في بناء جديد.
                            مالك الأرض الأصلي يرقب بعيدا عاجزا عن تقديم تظلم أو شكوى، وعاجز عن بيع الأرض أو استغلالها.
                            استقرت العائلة في مقامها الجديد فيما بدأت تتغير الأمور.. أكثر من مالك لديه أوراقه يطالب بالتعويض، تردد ابن صاحب قطعة الأرض الوارث على العائلة مطالبا بأرض ورثها عن أبيه، والتي بني عليها بيت كبير.
                            أخذ ورد طال، وتحاشيا للمشكلة والقيل والقال.. بما في ذلك أقوال تردد أن أرضا مغصوبة لا يجوز الصلاة فيها، طلبت العائلة من المالك إمهالها لجمع مبلغا ثمنا للأرض ورضخ المالك فما عاد بإمكانه استرجاع أرض تم البناء عليها، وتم ما اتفق عليه، قبض المال واجماً ووقّع أوراقا ومضى.. وتحول البيت بعدها لعمارة من عدة طوابق.
                            بعد انتهاء حكم الحاكم تغيرت الأحوال، وانتهت القوانين، صارت المنطقة نزاع بين أنصار مشروع الحاكم الجديد ومعارضيه، وفي قوانين طوارئ جديدة هجّر سكان المنطقة، بلا استثناء، من مع و من هو ضد، ومن له علاقة بالحرب ومن ليس له.
                            عائلة المرحوم مصباح، أحد عائلات المنطقة التي صارت بلا مأوى. وبما أنهم من أصول غرب البلاد، فكروا في سفرهم إلى حيث سيجدون مأوى عند أقاربهم، ونأيا بابنائهم الشباب عن الحرب
                            هنا فرصة جيدة من عائلة قريبة بالسبب ذاته، الحرب، لا تملك الآن بيتا للاستيلاء على بيت الابن الأصغرالذي يبنيه في منطقة لا تخضع للقتال للزواج فيه
                            حطت الأسرة رحالها فيه واستراحت.. وأكملت دهان وديكور البناء، وقضت فيه في الرغد شهورا وسنينا قبل أن تهدأ الأحوال و تقرر العائلة العودة..
                            مفاجأة أن هناك من يطالبهم بالخروج من بيتهم الذي تعودوا الحياة فيه! فردوا عليه: البيت لنا باستئذان الجيش
                            حاول استرداد منزله.. ليس للشاب سوابق أو تصرف مشبوه.. وليس له في الحرب ناقة ولا جمل، دونما فائدة، واجهته الأسرة القاطنة بيته باتهامات وتعنت .. كان ذلك من أعجب ما ترى..
                            تختلف الأعذار يختلف الأشخاص وتتوحد الوقائع
                            عائلة المرحوم مصباح لم تستطع العودة، وتأخر زواج الابن لعدم الانتفاع ببيته.. عرض عليهم الساكن في مبلغا زهيدا لقاء التنازل عن البيت، إذ أنه أكمله وصار له! في منطق لتصاريف الحياة وميراث السنين.
                            التعديل الأخير تم بواسطة أميمة محمد; الساعة 19-05-2018, 11:46.

                            تعليق

                            • بسمة الصيادي
                              مشرفة ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3185

                              اليوم فقط أغلق نوافذ الماضي براحة وسكينة
                              في انتظار ..هدية من السماء!!

                              تعليق

                              • بسمة الصيادي
                                مشرفة ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3185

                                أضعك في سريرك كأنني أضع عنوانًا لقصيدة جديدة
                                كلّ ليلة أكتب ليس بالحبر ... بل به .. أكتبك أملًا فوق صفحات العمر
                                منذ رُزقت بك تغيّرت نظرتي للحياة .. تغيّرت صورتي في المرآة
                                فهمتُ أنّ الحبّ ليس رجلًا ... أن ما كتبته قبلك كذبًا ... ولا مرادف للحياة سواك
                                أناملك الصغيرة تكتبني ... تدافع عني .... من كان ليقول أن قوّتي ...أنت يا صغيري
                                في انتظار ..هدية من السماء!!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X