وفتحتُ الباب..
انتظرتك
لاالريح دخلتْ ولا الشمس
لاتزال غائبا
وبين العتمة ،وطيفي
صرختُ في عزلتي
ولاصوت!
صرختُ
كانت صرختي لأوقظ نفسي من موتي
من الخواء الذي يطوقني
وسمعتها في داخلي
يكفي أني سمعت
صرختي
فما من كلام
يمكن أن ينافس هذا الخواء
هذا الخواء الميت
من الصمت.
من الحركة
سوى صيحة
أحيانا نحتاج فقط
لصرخة.!!
تعليق