كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد زكريا
    أديب وكاتب
    • 15-12-2009
    • 2289

    بعض الحروف ماكُتِبَتْ يوماً إلا لتحترق فوق سطر ٍ ساذج


    بعض الكلمات ماكانتْ إلا لتختنقَ في صفحةٍ بيضاء تستفزنا ببراءتها


    لكنه مازال يتنفس .. بين مبراةٍ وممحاة ، يشهق ويزفر


    يعيدُ الكلامَ تارةً ، يرمي الأوراق خلف ظهره تارة أخرى


    لا ينمْقُ الكلمات أبداً .. سذاجة أن يزينها


    لكن رجلاً مثله .. جديرٌ بالأبجدية أن تكون وفق مقاس جنونه .
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد زكريا; الساعة 02-02-2020, 17:20.
    نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
    ولاأقمار الفضاء
    .


    https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

    تعليق

    • محمد زكريا
      أديب وكاتب
      • 15-12-2009
      • 2289

      هذه الحياة التي راوغني جنونها
      لاأذكر أنني اكترثت يوماً لأجلها
      ولاللعابرين بها
      ماأذكره جيداً أنني متُّ بساقٍ واحدة
      بينما كنتُ مملوءاً بكِ
      عندما ظنَّ ظلي أنكِ قربه ، لم يجد روحك ِ التي كان يتكيء عليها ... فسقط .
      نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
      ولاأقمار الفضاء
      .


      https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

      تعليق

      • حنان عبد الله
        طالبة علم
        • 28-02-2014
        • 685

        كل يوم أستشعر لحظات الماضي أتحسسها ولا أجدها ،
        أعود الى حاضري
        أملأ بالهواء كلتا رئتيا ،وفي شراييني أخبؤه ،
        لعلي استنشقه يوما ما ،حين أحن الى نسيم يوم عليل
        يسترجع لي بعض الذكريات والأشواق وصدى الضحكات ....

        تعليق

        • بسمة الصيادي
          مشرفة ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3185

          غريبان وليل يغمض جفنه ويفتحه كلما بدأ الحلم ...
          كان يمكن أن نصل لولا أنّ المسافات تتسع كلما طويناها
          وتكبر مع كلّ خطوة نتقدّمها ...
          الأقدام كما الرّياح لا تسأل عن قدرها ..
          وأنا كنت قد اعتزلت طرح الأسئلة .. ولكن!
          في انتظار ..هدية من السماء!!

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            كما فطرت سوريا قلوبنا
            أبكتنا بيروت
            ويقتلني حال الإنسان في كلّ مكان ....
            تلك الأسماء العظيمة لا يليق بها أن تُسطر فوق أوراق النعاء
            مدننا لم تخلق لتكون مقبرة ...... فكيف دفنوا فيها أحلامنا وأفراحنا وشموسنا؟
            وكيف دفنوها فينا .....
            من يعزّي الآخر يا بلادي ...
            من ينتشل الآخر ...
            هات يديك .. لنعلن القيامة معا ...
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              عند أعتاب المنازل ..تتناثر الجدران صامتة ...
              بقايا أثاث وذكريات.. بقايا فناجين وأحاديث ..وصباحات تحطّمت كما الزّجاج لتجرحنا كلما تذكرنا، أن يوما ما تبادل الجيران
              أشعة الشّمس، والابتسامات والحبّ!
              بقايا ألعاب ... تعلن أن الطّفولة مرّت يوما من هنا ... وأنّ الضّحكة كانت تدخل الدّار وتضخّ فيه الحياة ...
              أشلاء قصص ... يخجل قلمي أمامها ... وينحني أمام تفاصيلها ... الحبر لا يمحو أثر الدّم ... ولا يمسح الدّمعة ..
              ومن رحل أخذ معه كلّ الكلام ... ولو أنّه ينطق بحرف ..لأحدث زلزال يهدم ما تبقّى من الأرض ...
              الموتى لا يتكلمون رأفة بنا ... ولنا أن نتخيّل بعض ما جرى .. وأن نلملم الأشلاء ... أشلاءنا أوّلا ....!
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • محمد فطومي
                رئيس ملتقى فرعي
                • 05-06-2010
                • 2433

                المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                عند أعتاب المنازل ..تتناثر الجدران صامتة ...
                بقايا أثاث وذكريات.. بقايا فناجين وأحاديث ..وصباحات تحطّمت كما الزّجاج لتجرحنا كلما تذكرنا، أن يوما ما تبادل الجيران
                أشعة الشّمس، والابتسامات والحبّ!
                بقايا ألعاب ... تعلن أن الطّفولة مرّت يوما من هنا ... وأنّ الضّحكة كانت تدخل الدّار وتضخّ فيه الحياة ...
                أشلاء قصص ... يخجل قلمي أمامها ... وينحني أمام تفاصيلها ... الحبر لا يمحو أثر الدّم ... ولا يمسح الدّمعة ..
                ومن رحل أخذ معه كلّ الكلام ... ولو أنّه ينطق بحرف ..لأحدث زلزال يهدم ما تبقّى من الأرض ...
                الموتى لا يتكلمون رأفة بنا ... ولنا أن نتخيّل بعض ما جرى .. وأن نلملم الأشلاء ... أشلاءنا أوّلا ....!
                تخيّلتُ ما جاء في الأسطر كلمة كلمة بسمة.
                الذين يتمنّون الخير للناس ولا يسيؤون لأحد، عادة ما يفعل الزمن ذلك بدلا عنهم ويتّهمهم ثمّ يشهد ضدّهم. لقد مضى عهد الحبر الذي يُغيّر الأوضاع ويُحرج المُجرمين بسمة.
                مدوّنة

                فلكُ القصّة القصيرة

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                  تخيّلتُ ما جاء في الأسطر كلمة كلمة بسمة.
                  الذين يتمنّون الخير للناس ولا يسيؤون لأحد، عادة ما يفعل الزمن ذلك بدلا عنهم ويتّهمهم ثمّ يشهد ضدّهم. لقد مضى عهد الحبر الذي يُغيّر الأوضاع ويُحرج المُجرمين بسمة.
                  صديقي العزيز محمد
                  مضى وقت طويل.. كم أنا سعيدة بك اليوم ... أرجو أن تكون بخير ...
                  ما حدث أكبر من الوصف... وكما قلت لم تعد الكلمات تجدي ولا الزلازل والبراكين ... المجرمون لا شيء يحرجهم ولا شيء يردعهم ...
                  حماكم الله ... تحياتي
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • بسمة الصيادي
                    مشرفة ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3185

                    ما في قلبي ... طلاسم
                    ظلّ أطارده ... وآخر يحلّ في جسدي حينا ... ويختفي كثيرا
                    لا الشّمس هي هي ... ولا اللّيل يذكرني
                    من سرقني من أرقي ... مين يعيد إليّ دفاتري !
                    في انتظار ..هدية من السماء!!

                    تعليق

                    • محمد فطومي
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 05-06-2010
                      • 2433

                      نعم بسمة مضى وقت طويل، أنا أسعد بوجودك.
                      هه ومع مُضيّ الوقت لا يعود الإنسان متطلبا كعهده بنفسه، تصفَرُّ أمنيات كثيرة ثمّ تبدأ بالتساقط الواحدة تلو الأخرى بشكل طبيعي كأوراق الأشجار، ويعلو في المقابل منسوب التنازل لديه. وهذا جميل، لأنّ الأشياء الصغيرة تصير مُرضية وذات قيمة.
                      كوني بخير صديقتي
                      مدوّنة

                      فلكُ القصّة القصيرة

                      تعليق

                      • منيره الفهري
                        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                        • 21-12-2010
                        • 9870

                        تداهمني ذكريات بعيدة و يصبح الشبح ظلا و يصير الظل ملاكا... و تنتهي قصتي معك باشتياق و حنين... و ترفعنا السماء إليها و نظل نتساءل كيف حدث كل هذا؟ كيف مضى الوقت سريعا... كيف تآكلت أيامنا... و مضى كل في طريقه...
                        محمد فطومي الرائع
                        بسمة الصيادي الجميلة
                        كل من مر من هنا
                        يأخذني حنيني إليكم و أجدني أنتشي بحروفكم الشجية و أرتقي...
                        تحياتي القلبية

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                          ومع مُضيّ الوقت لا يعود الإنسان متطلبا كعهده بنفسه،
                          تصفَرُّ أمنيات كثيرة ثمّ تبدأ بالتساقط الواحدة تلو الأخرى
                          بشكل طبيعي كأوراق الأشجار،
                          ويعلو في المقابل منسوب التنازل لديه. وهذا جميل،
                          لأنّ الأشياء الصغيرة تصير مُرضية وذات قيمة.
                          كوني بخير صديقتي
                          فقرة قصيرة لكنها عميقة وموجعة
                          اضطررت أن أبقى هنا طويلا أتأمّل كلماتك وما خلف الأسطر
                          لمحت شجرة صامدة رغم انها بدأت تميل إلى لون رماديّ جذّاب

                          أستاذي محمد فطومي
                          أنا لا انسى كتاباتك الكبيرة الجميلة..........
                          -
                          تقبّل فائق التحيّة سيّدي
                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • حاتم سعيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 02-10-2013
                            • 1180

                            كلما أردت أن أكتب حرفا بهذا القلم، أجده بين شفتي يئنّ، ذلك هو زمن الوجع، زمن أطلق على نفسه لقب الكورونا وهو في الأصل (تاج)، هل يا ترى ألبسنا زماننا تاج المحن؟
                            يضيق الصدر كلّما تذكّر أنّ الزمان لا يعاب لعلّة في ذاته، فما للزمان عيب سوانا، أجل نحن البشر من يعيب الزمان، بما نصنعه ، نعمله ، نفعله ، نقترحه ، وأيضا ننتخبه...ذلك أننا لا نملك حرّية الاختيار بين السّيء والأسوء.
                            أصبح خروج الحروف من أفواهنا صعبا فما بالك بكلمة كاملة يائسة بائسة.

                            من أقوال الامام علي عليه السلام

                            (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
                            حملت طيباً)

                            محمد نجيب بلحاج حسين
                            أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
                            نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

                            تعليق

                            • فاطمة الزهراء العلوي
                              نورسة حرة
                              • 13-06-2009
                              • 4206

                              شارع ونافذة
                              ونصف جسد وقبعة
                              وحوار عاشقين على رصيف وجْد
                              وقبرتان تمسكان بخيط العش
                              وارتعاشة قلم ومساء قادم من ثنيات جريحة


                              لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                              تعليق

                              • محمد زكريا
                                أديب وكاتب
                                • 15-12-2009
                                • 2289

                                أنا الشتاء الذي لم يعد يمطر
                                الخريف الذي ترك زهر البيلسان في غصونه دافئاً
                                الصيف الذي لم يُحرَق بلظاه غيري
                                الربيع الذي لم يعد بالإمكان أن يُزهر
                                الغريب ، القريب .. البعيد .
                                أنا الأسير الحر
                                الكافر بكل شيء ، الموقن بكل شيء
                                انعكاس المرايا بوهم قتيل
                                أناالسراب ،، حيث يموت النخيل واقفاً
                                فلاحادياً يطرب ظمأي ، ولا دنّ الأغاني يروي حلقومي المحتضر .
                                أنا من كان ولم يزل .. ؛ ليس إلا ...!
                                نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
                                ولاأقمار الفضاء
                                .


                                https://www.facebook.com/mohamad.zakariya

                                تعليق

                                يعمل...
                                X