كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد على
    السهم المصري
    • 07-10-2011
    • 2980

    يا هنا
    القلب بك
    بل أنتِ من علمني ماهية العشق
    ومن علمني معنى الجوى
    تابعي طريقك اليَّ
    فأنا ميت ينتظر الحياة
    تأتيه من كفيك
    انثري عبيرك على روحي
    علها تفيق
    يا من سكنتي بنخاعي
    أعيدني طفلا يمرح بين شرايينك

    أنا عاشق بك مجنون وموجوع

    أنتظرك دائما على جسر الرجوع
    تعالي
    ولا تتردي فنهر الشوق جف في غيابك
    أبحث عنك في كل مكان
    أطارد سرابك وألهث خلف شذاك
    الروح ذهبت إليك وما عادت
    عودي لي لتعود النسمات
    لتسعد الهمسات
    أيا حبا تسرب لخلاياي
    أسألك الرجوع يا منايا
    .

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      كانت دائما عصية علىّ
      كانت دائما تراوغني
      و تقتلني جريا و ركضا و ألما
      لآنها تدري أنها الوحيد القادرة علي سبر أغواري و لملمة الجراح
      تارة تعطيني نفسها فأفك كل زرايرها
      أدخل في لحمها
      فتدخل في لحمي
      و تتحقق .. في ولادة مدهشة قمينة بمحبتي و إشاعة الفرح فيمن حولي !
      و تارة تغاضبني
      فآخذها قسرا
      و رغم ذلك لا أري على ملامحها تمنعا أو عصيانا
      لكن مولودها يأتي هزيلا مصابا بالعلل !
      أحبها كثيرا ، و أجد فيها منتهى ما أصبو ، فهي تكشف لي بعضي ، بل كلي
      و تمدني بطاقة تبلغ دمي و مساماتي
      و حين أزهدها لا أجد لي ملجأ إلاها ..ملأتني زهوًا ، ورفعت اسمي علي قري المتاهة !
      في مرات كانت تجلدني بسياط غليظة
      لأني لم أكن يقظا ، و أنا أغلّب الايدلوجية ، و المضمون على الشكل ، لأنني ما كنت أحب الفقراء كما يجب ، لأنني لم أر أحلامي جيدا ، و كيف أناصرها ..
      لأنني تقاعست عن كسوتها برداء يليق بها
      مما حدا بتلك الأنثى لأن تهاجمني !
      فأتركها
      و أعلن طلاقي منها ثلاثا لا رجعة فيه !
      وفي أشد و أقبح حالات اليأس كنت أسرع فرارًا
      و أختبئ مني و منها .. لا أريدك .. لا أريدك يامن خذلتني .
      أصرخ لا أريدك .. لا أريدك أيتها القاتلة .. المتواطئة علىّ
      أيتها الخائنة ، و لا أدري أنني كنت من خانها ، و أرداها في نفسي و دمي !

      و لكي أنسى ، حلقت في عوالم أخرى .. مع الأطفال .. كنت هناك

      مع الأطفال حتى تتمدد أمامي و بطول الرقعة متنكرة ، لآعود أنزفها .. فتجلت ، و ناصرت
      و تعرت بكل جمالها في أوراقي و على ضي قلمي دون أن أدري ، أنها هي .. و هناك في المسرح خضت نسيانا أبيدا ؛
      فأنجزت ، و قطفت بعض الثمار اليانعة .. و في الرواية رحلت ، فأسست و بنيت ، فكانت تضئ و تخبو .. تضئ و تخبو .. ثم أنزفتني حنينا علي بنايات رواياتي ..
      و ظلت هي غصة .. ظلت هي كل عشقي ؛ فكيف أستعيد ما ضاع مني ؟!
      عشرون عاما مرّت ، عشرون عاما لم أكتب قصة قصيرة .. ياللألم و قسوة الفراق
      حتى كنت هنا على خيوط العنكبوت ، و كان الحب .. و الحياة بلون آخر متسع يلون كل الفضاءات ، بلا توقف ، بلا طبقات ، و بلا مفردات نخرها السوس ، و أقض قيمتها و معناها !
      أحبك أيتها المراوغة ، و أعشق فيك عودك المشدود ، ووجهك الصبوح ، و رغبتك في التحقق ، وروعتك حين تكونين معي ، بلا عازل ، أو مانع .. أو كوابيس !
      نداهة أنت .. نداهة أو جنية بحر .. كم أنت جميلة و ساحرة ، وكم يسلبني نداؤك عنادي

      أنسيت أنني أعطيتك دمي لثلاث قبل الطلاق .. أنسيت أيتها البهية ؟!

      و ها أنت بكامل زخمك في ولادة جديدة ، على موعد معي .. بلا شريك
      لا مسرح ، و لا أطفال ، و لا رواية .. لأنك وحدك عالم ممتد بلا حدود !!
      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-12-2011, 18:02.
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        الآن تذوي فتيلتها
        تنهي رقصاتها علي كف هذا الصمت
        تسود عتمة مضمخة بالأنين
        وفنجان مازال بصدر أنفاسه بقايا من هروب مؤجل
        صمت مكره يدوم في قاع جمجمتي
        بأطنان من أحاجي
        ثرثرات
        أوهام عششت بأوتار عمودي الفقري
        وبضع ندوب تنزّ دما و دموعا !!
        sigpic

        تعليق

        • بسمة الصيادي
          مشرفة ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3185


          كانت دائما عصية علىّ
          كانت دائما تراوغني
          و تقتلني جريا و ركضا و ألما
          لآنها تدري أنها الوحيد القادرة علي سبر أغواري و لملمة الجراح
          تارة تعطيني نفسها فأفك كل زرايرها
          أدخل في لحمها
          فتدخل في لحمي
          و تتحقق .. في ولادة مدهشة قمينة بمحبتي و إشاعة الفرح فيمن حولي !
          و تارة تغاضبني
          فآخذها قسرا
          و رغم ذلك لا أري على ملامحها تمنعا أو عصيانا
          لكن مولودها يأتي هزيلا مصابا بالعلل !
          أحبها كثيرا ، و أجد فيها منتهى ما أصبو ، فهي تكشف لي بعضي ، بل كلي
          و تمدني بطاقة تبلغ دمي و مساماتي
          و حين أزهدها لا أجد لي ملجأ إلاها ..ملأتني زهوًا ، ورفعت اسمي علي قري المتاهة !
          في مرات كانت تجلدني بسياط غليظة
          لأني لم أكن يقظا ، و أنا أغلّب الايدلوجية ، و المضمون على الشكل ، لأنني ما كنت أحب الفقراء كما يجب ، لأنني لم أر أحلامي جيدا ، و كيف أناصرها ..
          لأنني تقاعست عن كسوتها برداء يليق بها
          مما حدا بتلك الأنثى لأن تهاجمني !
          فأتركها
          و أعلن طلاقي منها ثلاثا لا رجعة فيه !
          وفي أشد و أقبح حالات اليأس كنت أسرع فرارًا
          و أختبئ مني و منها .. لا أريدك .. لا أريدك يامن خذلتني .
          أصرخ لا أريدك .. لا أريدك أيتها القاتلة .. المتواطئة علىّ
          أيتها الخائنة ، و لا أدري أنني كنت من خانها ، و أرداها في نفسي و دمي !

          و لكي أنسى ، حلقت في عوالم أخرى .. مع الأطفال .. كنت هناك

          مع الأطفال حتى تتمدد أمامي و بطول الرقعة متنكرة ، لآعود أنزفها .. فتجلت ، و ناصرت
          و تعرت بكل جمالها في أوراقي و على ضي قلمي دون أن أدري ، أنها هي .. و هناك في المسرح خضت نسيانا أبيدا ؛
          فأنجزت ، و قطفت بعض الثمار اليانعة .. و في الرواية رحلت ، فأسست و بنيت ، فكانت تضئ و تخبو .. تضئ و تخبو .. ثم أنزفتني حنينا علي بنايات رواياتي ..
          و ظلت هي غصة .. ظلت هي كل عشقي ؛ فكيف أستعيد ما ضاع مني ؟!
          عشرون عاما مرّت ، عشرون عاما لم أكتب قصة قصيرة .. ياللألم و قسوة الفراق
          حتى كنت هنا على خيوط العنكبوت ، و كان الحب .. و الحياة بلون آخر متسع يلون كل الفضاءات ، بلا توقف ، بلا طبقات ، و بلا مفردات نخرها السوس ، و أقض قيمتها و معناها !
          أحبك أيتها المراوغة ، و أعشق فيك عودك المشدود ، ووجهك الصبوح ، و رغبتك في التحقق ، وروعتك حين تكونين معي ، بلا عازل ، أو مانع .. أو كوابيس !
          نداهة أنت .. نداهة أو جنية بحر .. كم أنت جميلة و ساحرة ، وكم يسلبني نداؤك عنادي

          أنسيت أنني أعطيتك دمي لثلاث قبل الطلاق .. أنسيت أيتها البهية ؟!

          و ها أنت بكامل زخمك في ولادة جديدة ، على موعد معي .. بلا شريك
          لا مسرح ، و لا أطفال ، و لا رواية .. لأنك وحدك عالم ممتد بلا حدود !!
          .

          .
          ما أجمل ما قرأت هنا وما أعمق ما أحسست .....
          لا أريد أن أعلق على الكلام
          وهل يمكن الحديث عن عالم ممتد بلا حدود !!
          .
          .
          ما أروعك ربيعنا الغالي
          محبتي وتقديري
          في انتظار ..هدية من السماء!!

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            كلما تصوّرت أنّ هذه الدنيا مجلّد كبير
            و أنا مجرّد فاصلة صغيرة فيه ..
            تساءلت عن محلّي من الإعراب ..حقا .
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              كان الحضور جميلا...
              شاعر أنيق المظهر يلقي قصائده ...

              الزوايا تنيرها الورود و الأضواء..
              لكن في زاوية معتمة سمعت الشعر ...يبكي .
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                بعد أن التهموا التقارير تماما
                أملوا على الحريم الأسماء
                من بعد .. كانت كل حرمة في حوزتها عشرات الهدايا
                الجاهزة لزيارتها للحي الموكول إليها أمره !
                بنفس الحيطة و الحذر كانت الحريم تغزو البيوت المعنية
                و تلقي بتعليمات أيضا كانت الأكثر حذرا و تخويفا
                فالجولة القادمة هو الحاسمة
                ليعلو الظلام كل بقاع أرض المحروسة !!
                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 10-12-2011, 19:13.
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  كان خيار الجهات المسئولة المعلمون
                  ليشرفوا و يسيروا الانتخابات في مختلف أنحاء القطر
                  و ليس كلهم على كل حال
                  فالمغامرون هم القادرون دائما
                  على ارتياد البيوت و اقتحامها
                  على سرقة جيوب الأباء
                  على العمل في الأسواق الأسبوعية و اليومية على حد سواء
                  و المبلغ المرصود يحمل غواية المشاركة
                  و أيضا المبلغ غير المرصود و الهدايا
                  قادرة على فعل السحر و هؤلاء
                  فهنيئا للظلام القادم !!
                  sigpic

                  تعليق

                  • مُعاذ العُمري
                    أديب وكاتب
                    • 24-04-2008
                    • 4593



                    أجيال وراء أجيال

                    نحن قوم،
                    لا نستسلم؛ ننتصر أو نموت.
                    (المختار، الخطابي، عبد القادر الجزائري...)
                    نحن قوم،
                    لا نستسلم؛ نحكمكم أو ننهزم.
                    (عبدالناصر، صدام...)
                    نحن قوم،
                    لا نستسلم؛ نحكمكم أو نحرقكم.
                    ( حافظ، القذافي، علي صالح ، بشار...)

                    ................


                    معاذ العمري
                    صفحتي على الفيسبوك

                    https://www.facebook.com/muadalomari

                    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                    تعليق

                    • ايمان اللبدي
                      أديب وكاتب
                      • 21-02-2008
                      • 1361

                      في اليوم الاول , اتفق الاصدقاء على اعدائهم

                      في اليوم الثاني , اتفق الاصدقاء مع اعدائهم

                      في اليوم الثالث, اتفق الاصدقاء مع الاعداء على اصدقائهم

                      تعليق

                      • مُعاذ العُمري
                        أديب وكاتب
                        • 24-04-2008
                        • 4593

                        المشاركة الأصلية بواسطة بتول اللبدي مشاهدة المشاركة
                        في اليوم الاول , اتفق الاصدقاء على اعدائهم

                        في اليوم الثاني , اتفق الاصدقاء مع اعدائهم

                        في اليوم الثالث, اتفق الاصدقاء مع الاعداء على اصدقائهم
                        كل ذلك عادي
                        حدث مثله في التاريخ
                        الغير عادي
                        أن يتفق المرء على نفسه مع سبق إصرار وترصد ومنكر ونكير
                        وفي الحلقة قبل الأخيرة
                        "لا علم لي بذلك"
                        صفحتي على الفيسبوك

                        https://www.facebook.com/muadalomari

                        {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                        تعليق

                        • مُعاذ العُمري
                          أديب وكاتب
                          • 24-04-2008
                          • 4593

                          أسمينا...شو تعبو أهلينا

                          هـل يكفـي العـدل لإقامـة مجتمـع صالـح؟
                          لابـد مع العـدل مِن حُـب.

                          حبيب العادلي
                          .................


                          معاذ العمري
                          صفحتي على الفيسبوك

                          https://www.facebook.com/muadalomari

                          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            ماذا لو كنا التقينا قبل الآن بعشرات السنين ..
                            و سار الحب في ركابنا و ظلّلتنا غيمة السعادة ..
                            هل كان تغيّر شكل الكون أم اختلّ توازن الوجود ؟!
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • ايمان اللبدي
                              أديب وكاتب
                              • 21-02-2008
                              • 1361


                              تعليق

                              • ايمان اللبدي
                                أديب وكاتب
                                • 21-02-2008
                                • 1361

                                ايها الكاتب


                                عندما تنزف خلايا النص نقرأ قلبك

                                عندما تعزف اوتار النص نقرأ سمعك

                                عندما تغرف سطور النص نقرأ جوفك

                                تعليق

                                يعمل...
                                X