ذات يوم
اتّخذت قرارا بأن أتّزن
بأن أحب نفسي فقط ...
فمضيت صوب البحر
لكي أرمي في وجه موجه
بكل الغوايات التي
ضيّعتني
وأنهكتني
وأذبلتني
وقفت على قمّة العقل
وصحت في الكون :
عبثٌ هو الحب
عبثٌ هو الحلم
عبثٌ هي الكلمة
عبث عبث عبث
عدت أدراجي
فإذا الكلمة هنا
بين الضلوع.
يظن الناس بي خيرا و إنّي
لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
حين أقام زاوية خاصة به انتشرت الزوايا في المنطقة كما تكاثرت الأصوات أوقات الأذان مما أدى إلي رحيل السكان عن المنطقة بحثا عن الهدوء ولكن دون جدوى فتفننوا في صلم آذانهم حين أصبح خيارهم الموت!
الزاوية انفرجت اتسعت لخارطة أكبر من احتمال الندى و صدق الشمس الذي لا يمارى و لا يراهن عليه حين يكون الكذب هو أنتَ فالصمت أولى و الأضرحة أفسح خارطة لقابل أيامك!
يرحلن في الكيد
فلا عاصم منهن
و لا عاصم لهن
كن بين يدي الله
و تفلت من بين شهيقهن
فأنجبن الغواية
و التشرد .. و خرجن منها بصرة حملت أشلاء جنة و بعضا من آدم !!
اشتلي النكاية كما تحبين أحيلي مسوخ الطريق لأشجار مزهرة أضيئي القناديل برحيق أنفاسك لعميان هذا الربيع بل حرري فراشات نبضك للسالكين عندها سأقيم لك مزيدا من الأضرحة تتسع لكلينا و ما أنجب الكيد !
تعليق