حلقة الأسبوع مع "النورس الإغريقي" ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    حلقة الأسبوع مع "النورس الإغريقي" ربيع عقب الباب

    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]



    أ. [you] ... نتمنى لكم دوام الصحة و العافية ويشرفنا أن نتواصل معكم والحلقة الثانية .. من حلقات
    " أديب من بيننا " ..

    و إن كانت هذه المرة ستشذ عن الالتزام بالترتيب الأبجدي و حقاً أعتذر ..

    أديب الحلقة سيكون الحديث عنه حميميا و طويلا ؛ لقربه الكبير من الجميع و أنا أولهم .. كان له الفضل في ترتيبي .. زعمي له بأنه الأب ليس من فراغ ؛ لأنه صدقاً والدي ـ إن شرفه هذا ـ أشعر فيه بانعكاس مرآتي .. فهو أنا , وجدت في أعماله مرامي : المسرح .. القصيدة .. القصة .. الخاطرة ..
    حتى في أدبه للطفل كنت أجد روحي في سندباده و أدغاله .. في شعر العامية له أثره البليغ .. يحسه من عاش في ريفنا البسيط .. و يتذوقه كل ذي شأن .
    تناولت موضوعاته جميع الطبقات بآلامها و معاناتها .. استحضر شخوصه من كل صقيع و بقيع .. حتى طالت تسديداته رأس الأفعى .. يعتمد في آدبياته على سمة أساسية ربما استحدثها لأدبه الخاص .. و لا سيما في القصة و الرواية و أيضاً في المسرح .. هي نمطه الغير قابل للتقليد .. فاللغة متغيرة ومتنوعة بين المعقد الرصين إلى السهل الممتنع .. تلك السمة تعتمد على تطويرٍ ما , ربما لم اعثر عليه حتى الآن .. لكن سأحاول معكم على تعرية هذا السر المخبوء .
    تغنى بالأنثى على جميع رداءاتها .. المتغنجة .. العاشقة .. المعشوقة .. الخائنة .. المخلصة .. الجدة .. الجارة و ... إلخ من شخصيات و صفات متوافرة و بقوة .. حتى الأرض و العرض لم ينفلت منه :

    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads/2010/2/4/photo/j7siy3t5e5d1p0.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
    الأرض لالت .. استجارت يابشر
    لمت جناح الرحمة
    فارت بالخطر
    دموعها بحر من الدما
    كاس دار علينا كلنا
    طال الزهور
    طال الطيور
    طال كل شىء
    حتى الأجنة ع الشجر
    و لا عاد بيطرح
    غير جراح
    غير فناء
    قهر البشر !

    من قصيدة "الأرض" ..

    [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

    و لو جئنا للرواية نجدها أغزر و أوسع فضاء من جميع أعماله ؛ و السبب أن كل فنونه تصب في هذا اليم , فتجد فيها المسرح بحواره .. ولغته المنتحية إلى الشاعرية في أحايين كثيرة .. مكنته من فرض صيته و اسمه الأدبي على الساحة القاهرية الأدبية بصفة الخصوص و بقوة .. فاستحق جائزة الجمهورية و المركز الأول في الرواية بلا منافس ..
    نأتي و نتربع مع طائر الأولمب .. و النورس الإغريقي و المولد الفرعوني :




    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/186.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
    مولد فى كل لحظة
    مولد فى كل طالعة
    مولد فى كل راجعة
    مولد وصاحبه حاضر
    إيزيس باشوفها دايما م اللف عيونهاسارحة
    ودموعها شمس حيرى بتحن لزرعه فـــالحه
    خير يملا البيادر
    وهى فى عز شوقها تنام م التوهة دايخة
    ضامم أيوب جناحها عشمانه يوم بفرحة
    للَى ع البلوة صابر
    نقوم تلاقى روحها مسروق منها جناحها
    تجرى ليلها صباحها تجرى تلملم جروحها
    تلالى ع المسافر
    تلالى ع المغاد ر
    تصرخ امته ياقادر الشر مخالبه طايحة
    والناس غلبت تعافر

    من قصيدة " مولد وصاحبه حاضر "

    [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]







    النورس الإغريقي
    الأستاذ
    ربيع عقب الباب






    من أعماله و ليس كلها :

    *أولاً الشعرية

    ـ نشوة و مرقد


    ـ هو و أنا و هي


    ـ لدمي روح الرحيق و أنت مداه

    ـ السنديان يأخذ شكلا مخروطيا

    ـ رائعته " نــزف "

    ـ كوني حوائي

    ـ بقايا متناثرة
    - كانت هيِ

    ـ تباريح

    *ثانياً المسرح :


    ـ " البلد " عرض مفتوح عن رواية عباس أحمد

    _ ثم الجائزة لعام 2008 في :

    ـ ليالي الصبابة و الموت 1

    ـ ليالي الصبابة و الموت 2

    ـ ليالي الصبابة و الموت 3
    _ الجائزة فى 2007

    خسوف ( النمر )

    - الجائزة في 2006
    البئر

    ثالثاً القصة والرواية :
    مطبوعات
    _ ولادة هنا .. ولادة هناك
    _ قرن غزال
    - حلم كائن بسيط
    _ ليل المدن القديمة
    _ أسطورة فرط الرمان
    _ من يقتل الغندور ؟ رواية
    _ سوق اللبن ...... رواية
    _ لا تعترف بالموت ( أوجات ) رواية
    أعمال بالملتقي :
    ـ عرق دساس
    ـ انهيارات
    ـ آخر الشياطين
    ـ أنثاك أنا
    ـ العمر لحظة
    ـ طائر مغرد
    ـ و رائعته " لم تعد لي رغبة فيه "
    ـ آخر بابات ابن دانيال


    ـ سوق اللبن " رواية" مركز أول جائزة جمهورية

    رابعاً أدب الطفل :


    ـ عصافير للأقفاص .. عصافير للفضاء
    ـ لعنة الملك ميداس

    ـ حائك السلطان

    ـ ساحر النهر "رواية"

    ـ رحلات سندباد : ( ست روايات نشرت مسلسلة بمجلة ماجد الاماراتية

    ( في بلاد نم نم

    في بلاد الخرس

    في قلعة التنين)

    ـ تاجر الأسماء

    ـ البهلوان

    ـ محسن يرسم عصفورا

    ** فضلاً عن أعماله في :


    ـ الساخر

    ـ كتابة الخاطرة

    ـ القصة القصيرة جدا

    ـ القصيدة العامية

    و كثير من الأعمال التي تحتاج إلى مجلد كامل لتجميعها

    أستاذ ربيع عقب الباب يسعدني أن تكون على ساحة منتظريك ههنا .. فتقبل منا بعض ممن غرست فينا و علمتنا .. و تقبل مني تلك الصفحة التي لا تليق بكم شاعرا و قاصا و روائيا , و مسرحنجي من الطراز النادر ,


    و أحب أن أذكر السادة و السيدات:


    أن الهدف من هذا الطرح هو تقديم دراسة للأديب بناء على ما قرأنا له من أعمال ليكون الحكم عليه من منطلق النقاط التالية ( أي نتناول النقاط ـ كلها أو بعضها حسب قناعة العضو و رؤيته ـ و ننطلق منها لفضاء الكاتب , و لكل عضو الحرية في تناول نقاط أخرى لكن لا تنعرج عن هدف الطرح ) :

    *أهم ما يميزالأسلوب ..
    * اللغة , التقرير , التصوير , التكثيف , الإسهاب و الإطناب .. ,, إلخ
    * تقنيته الفنية في الطرح .
    * مدى معالجته لقضايا المجتمع (المحلي / الدولي) العربي .
    * اتجاهه نحو موضوعات النفس البشرية بمختلف نواحيها : ( ....., ....., ....., ..... , ... ) .
    * أشهر أعماله / أجملها حتى كتاباته الأخيرة ..
    * وأيضاً مناطق الضعف و القوة في أسلوب الكاتب.

    [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    ربيع عقب الباب
    عرفته أديبا رائعا
    متفانيا
    يحب أن يأخذ بيد الزميلات والزملاء وأن يظهر لهم مواقع القوة عندهم ومكامن الضعف لديهم
    ويدخل على النصوص ليصلح مافيها خاصة حين يعرف بأن الكاتب قد أخطأ سهوا
    جندي مجهول في الكثير من الأحيان
    له ذائقة أدبية رائعة لاتضاهى
    يكتب النصوص التي أنا شخصيا أحتار معها أحيانا
    يجن جنوني مع الكثير من نصوصه فتراني أصاب بحمى الغوص في عمق النص وأبحث عن المغزى
    عن الروح
    مابين السطور
    لأنه لايكتب من فراغ
    ربيع زميل من أرق الزملاء قلبا وقالبا
    يتفاعل مع الآخرين ويحس بهم وبأوجاعهم
    أحبك ربيع كثيرا
    أحب جنونك لأني مثلك
    أحب أغلب ماتكتب ولأدبك نكهة خاصة لاتشبه شيئا
    وسأعود محمد ابراهيم مرات ومرات فهذا ربيع الربيع الدائم الخضرة
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      ربيع عقب الباب
      عرفته أديبا رائعا
      متفانيا
      يحب أن يأخذ بيد الزميلات والزملاء وأن يظهر لهم مواقع القوة عندهم ومكامن الضعف لديهم
      ويدخل على النصوص ليصلح مافيها خاصة حين يعرف بأن الكاتب قد أخطأ سهوا
      جندي مجهول في الكثير من الأحيان
      له ذائقة أدبية رائعة لاتضاهى
      يكتب النصوص التي أنا شخصيا أحتار معها أحيانا
      يجن جنوني مع الكثير من نصوصه فتراني أصاب بحمى الغوص في عمق النص وأبحث عن المغزى
      عن الروح
      مابين السطور
      لأنه لايكتب من فراغ
      ربيع زميل من أرق الزملاء قلبا وقالبا
      يتفاعل مع الآخرين ويحس بهم وبأوجاعهم
      أحبك ربيع كثيرا
      أحب جنونك لأني مثلك
      أحب أغلب ماتكتب ولأدبك نكهة خاصة لاتشبه شيئا
      وسأعود محمد ابراهيم مرات ومرات فهذا ربيع الربيع الدائم الخضرة

      و أنا أيضا أحبه أيتها الغالية .. و من الجائز لنفس الأسباب و قد تزيد قليلا و من الممكن لأسباب مختبئة لا أشعر بها .. و غير أن السبب الرئيسي الذي أتأكد منه بمثابة العم إبراهيم ..

      و طبعا لي أنا أيضا عوداااااادت كثيرة أتمنى من الأعضاء المشاركة الجادة و لتكن بأولى النقاط ..

      فأهلا و مرحبا لكل من مر و سيمر بعدنا ...

      محبتي للجميع
      ولك ربيعي
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        يستحيل أن تكون بعيدا عنى بهذا القدر
        لا أصدق محمد .. لا أصدق
        وكأن ما فعلت كان لهذا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

        بالطبع أشكرك .. و لن أتردد فى مصافحة اليد الممدودة
        و لكن لنحتفظ بهذه محمد حتى نقدم كل من عبر هنا !!
        لنخفيها الآن محمد
        حتى نرى اخواننا هنا
        و بعدها سوف أطلبها بنفسى !!


        تأكد أنى على أعصابى
        و كتبت لتعرف .. طالما كنت أنت بكل هذا البعد !!
        sigpic

        تعليق

        • مجدي السماك
          أديب وقاص
          • 23-10-2007
          • 600

          #5
          تحياتي

          الرائع محمد ابراهيم سلطان..تحياتي
          اختيار موفق..في مكانه الدقيق..هكذا يجب ان يكون..مع احد عمالقة القص..وعتاته..اخي وحبيبي ربيع عقب الباب..الى قلبه من قلبي سلام.
          مودتي
          عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

          تعليق

          • محمد سلطان
            أديب وكاتب
            • 18-01-2009
            • 4442

            #6
            [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:40%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

            ونستكمل الحلقات
            مع الأديب :



            ربيع عقب الباب

            ننتظر أقلامكم .. تحياتي لكم
            [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
            صفحتي على فيس بوك
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              #7
              عندما يكون الحديث عن الربيع لابدّ في البداية، أن نقف صامتين،
              فعلى الكلام أن ينحي أولاً أمام روعته ...
              سأعود مع أنني أعرف تماما، أنني لن أوفيه حقّه أبدا ..
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • جمال النجار
                عضو الملتقى
                • 24-10-2007
                • 162

                #8
                استاذى الفاضل الاستاذ محمد ابراهيم سلطان
                حقيقه لا امتلك كلمات اشكرك بها على تحيتك الكريمه وذلك الشرف الكبير الذى تسبغه على شخصى
                انه لشرف كبير لى ان يقرن اسمى باسم الاستاذ الفاضل والاديب الكبير الاستاذ ربيع عقب الباب وان يكون ذلك فى رحابك الكريمه
                فائق تقديرى واحترامى

                واسمح لى ان اتوقف مع استاذنا الكبيبر واديبنا الرائع الاستاذ ربيع عقب الباب
                متسائلا
                رغم ما نلمسه على شبكه النت من ان الامه العربيه تحوى بين ابنائها الكثيرين من الشعراء الفطاحل والادباء العباقرة
                الا اننا للاسف الشديد نرى انحدار الادب العربى بصورة فجه يترجمها ما يعرضه الاعلام والفن من كلمات هابطه
                ترى هل يمكن ان ياتى يوم تنتقل فيه النهضه الادبيه العربيه من النت الى عالم الواقع ؟؟؟
                هل يمكن ان ياتى يوم يتقدم فيه ادباء النت ليقودوا الساحه الادبيه العربيه ويزيحوا هؤلاء المرتزقه والافاقين الذين هوا بالادب العربى وشوهوا وجدان الامه بما يقدمونه ؟؟؟

                هل يمكن ان ياتى ذلك اليوم ؟
                وكيف يمكن لنا ان نساهم فى تحقيقه ؟؟

                فائق تقديرى واحترامى
                جمال النجار

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  محمد سلطان ما لك تعود بي إلى تلك البدايات الحميمة ، تعود بي إلى هناك ، وأنا أقف علي باب الدكتور عبد القادر القط ( رئيس تحرير مجلة إبداع ) ، و الفرح يستخف بي ، يحركني ، و يزرعني جامدا ، محملا بالسذاجة ، بينما صاحبي يلكزني : مالك متردد ، أنت أديب .. أنت كاتب .. فأغتصب نصف بسمة ، وأنا علي ترددي المكين ، لينقذني صوت طيب ، و بسمة ريفية حلوة : اتفضل .. و لا أدري هل تجاوزت عتبة الباب ، أم اختطفت إلى ذاك الكرسي !!

                  و هناك أيضا ، وقبل تلك حين ناقش ( محسن الخياط ) فى بابه الرائع قصة لي بإحدي الصحف ، و أثني عليها ، لكنه لم ينشرها ، إلا بعد أن راسلته : إن كانت القصة أعجبتك ، و بها ما بها من جماليات فلم لم تنشرها سيدي الموقر ؟!

                  كانت الرسالة تحمل قدرا من المرارة و العنف .. و تحملني الرجل ، ونشر القصة ...يااااااااه يامحمد

                  و هناك فى كفر الشيخ ، كنت مازلت متطفلا على الأدب و الأدباء ، و هناك قدمني محمد الشهاوي كبير المشايخ ، و أكبر شعرائها صاحب مجلة سنابل المصادرة من قبل السلطة فى ذلك الوقت .. ، دون أن يدري من أنا .. و بعد أن ألقيت قصيدتي : محتاج مصحة تغير دمي من تاني !!
                  هتف بفرح ريفي حلو : ما رأيكم .. أيحتاج بالفعل إلى تغيير دمه .. أم نقبله علي ماهو عليه ؟!
                  مهما كان ما يحمل تلميحه إلا أني كنت متهيج الأعصاب ، و الوطن ينفث كل أوجاعه فى الدم و الأعصاب و السلوك ، و الأحلام ، فى حصي الطرقات ، و مشاوير الليل و النهار ، علي متاهة الريح ، مع الصعاليك فى الغرز و الحارات و البلدان أبحث عني ، فى دسوق ، وبسيون ، كفر الزيات ، و المنصورة ، وزفتي ، و طنطا ، البحيرة ، الأسكندرية ، كفر الدوار ، و شبين ، و القاهرة .. و كم أدمانا برد المساء ، و قتلنا القيظ .. لكنه الجنون ، و العشق للأدب و الوطن ، حتي و أنت بلا غد ، بلا حتي ثمن

                  للحديث بقية
                  sigpic

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    [align=center]
                    الأستاذ ربيع عقب الباب
                    أشعر بالجدية في كتاباته . وبالهم الذي يحمله فوق كتفيه
                    هي هموم الإنسان العربي من موريتانيا حتى عُمان .
                    قرأت له في العامية ، فأدهشني . وفي القص القصير جدا
                    رأيت لوحات فنية رائعة .
                    الآن أنا منهمك في قراءة روايته " من يقتل الغندور "
                    يذكرني الأستاذ ربيع بصديقي الذي تعرَّفت عليه في أول يوم
                    لي في كلية الطب البيطري - د. سعيد فوزي غبريال - وإلى الآن
                    لم نزل نتواصل في القاهرة أو عمّان .

                    والكلام يطول عن ومع ربيعنا
                    فوزي بيترو
                    [/align]


                    فوزي بيترو

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      و بلدنا ع الترعة بتغسل شعرها
                      جاها نهار ماقدرش يدفع مهرها
                      ياهلتري الليل الحزين ........
                      وقفت أمامها طويلا ، مع عبد الرحمن الأبنودي كاملا ، و مع محمد سيف شاعر العامية الأروع ، الذي قدم أناشيده القوية ، المغموسة بالدم و العرق ، و الموت ، ونوقشت فى أرقي المنتديات العالمية ، و المحطات العالمية !!
                      أتستطيع ربيع تجاوز هذين .. أن تقدم الوطن أنت أفضل مما قالا ؟!
                      كان الألم و الصراع حد الموت ، و أنت تبحث لك عن موضع تحت الشمس
                      و خاصة أن رفيقك شاعر ، رفيقك الأوحد ربما ، و شاعر مع شاعر لن يقوم لهما بيت .. و انتهي الصراع المر ، لتكون القصة .. القصة .. القصة .. وذبحت ربيع الشاعر ، قتلته بيدي هاتين ، مع سبق الإصرار ، قتلته و لآخر نقطة دم فى وريده لصالح ماذا ؟ لا أدري .. الوهم .. الطريق ، الرفاق ، أم لصالح الموت الذي نعيشه منذ أن اغتالتنا قنابل السادات ، ووزراء داخليته ، كما اغتال
                      الكبرياء و عظمة القضية فى رحلته المشئومة !!

                      معك .. مازلت ..ربما تكون آخر الوقفات قبل الستار الأخير !!
                      sigpic

                      تعليق

                      • أحمد عبد الرحمن جنيدو
                        أديب وكاتب
                        • 07-06-2008
                        • 2116

                        #12
                        الأستاذ عقب الباب الرائع أتشرف بوصول هنا
                        واعتذر للتأخير ألا لأني لم ألحظ هذا الجميل من سوء حظي
                        سؤالي :
                        هل مات الشعر مع موت كل شيء في حراكنا
                        والآخر هل الشعر هم أم هدف أم كذبة أم لا شيء
                        أو كل شيء
                        والآخر متى تكون في شعرك أنت وليس غيرك
                        يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
                        يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
                        إنني أنزف من تكوين حلمي
                        قبل آلاف السنينْ.
                        فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
                        إن هذا العالم المغلوط
                        صار اليوم أنات السجونْ.
                        ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                        ajnido@gmail.com
                        ajnido1@hotmail.com
                        ajnido2@yahoo.com

                        تعليق

                        • ابو فراس هاشم
                          سامي الحريري
                          • 26-05-2010
                          • 103

                          #13
                          عزيزي الرائع محمد ابراهيم سلطان..تحياتي
                          اختياركـ بقعة ضوء في تأريخ الادب
                          انا هنا عضو جديد ولاأخفيكـ قرأت الكثير لهذا العملاق القابع بين قلوبنا يرومها لوعة وهيام اين اجد حرف فاخر يليق بمقام ضيفكـ الفذ:
                          ساناز تعطر الحروف وتعبق بها روح الربيع
                          ورجيس الرعد يعانق رباب النو بإنسجام
                          فيغنج البهاء حروف
                          تسكب لعقب الباب من الطهر انسام

                          عزيز المقام وكريم العطاء وباذخ الحرف وعبقري الفكر اهلا بكـ في قليل مما تستحق
                          سؤال فقط ويهمني رأيكـ كثيراً
                          ماهو مستقبل قصيدة النثر والتي بدأت تألق بشكل واضح في سماء الادب بما تحمله من صور مبتكره وعمق وسعة خيال

                          فائق الاحترام
                          ابوفراس هاشم
                          التعديل الأخير تم بواسطة ابو فراس هاشم; الساعة 31-05-2010, 10:28.

                          تعليق

                          • سحر الخطيب
                            أديب وكاتب
                            • 09-03-2010
                            • 3645

                            #14
                            استاذ ربيع تعودت ان اطرق الباب ولا اجامل ربما طبيعه سيئه بشخصي
                            كنت قبل دخولي الملتقى كنت اتابع اثنان من بينهم حضرتك
                            سؤالي
                            من انت ... انسانيا .. اجتماعيا .. ادبيا
                            ما مدى صدق الشاعر بحروفه
                            ما رائيك بادباء اهل فلسطين
                            هل استطعوا ان نشر القضيه الفلسطينيه ام ان هناك ما زال تقصيرا

                            تحياتي لوجودك على كرسي الادب
                            الجرح عميق لا يستكين
                            والماضى شرود لا يعود
                            والعمر يسرى للثرى والقبور

                            تعليق

                            • يسري راغب
                              أديب وكاتب
                              • 22-07-2008
                              • 6247

                              #15
                              الاستاذ ربيع عقب الباب
                              روائي
                              كاتب مسرحي
                              استاذ مفكر
                              له نظرته العميقة الثاقبة
                              يقرا للاخر بمنظار الناقد المبدع
                              يكتب وهو مبحر في خلايا شخصياته
                              يبحث عن بيئة الشخصيات ويضعنا بداخلها دون ان ندري
                              الانسيابية الشاعرية والنثرية التي تاتي بالاسئلة بعدها جزء من عبقريته
                              يبدو لي احيانا انه ناصري او قومي عربي
                              واحيانا اخرى اشعر انه مصدوم بالناصرية
                              لكنه يملك فكره السياسي المثالي
                              ليس مثاليا لدرجة الحلم كغالبية المفكرين المصلحين
                              لكنه يميل الى الواقعية رافضا فوضى الجدل او هزل الجدل
                              هو اديب من درجة اخرى
                              مميز ومعطاء
                              مكسب لاي قاص وروائي يعمل بجانبه
                              اخي الغالي
                              محمد ابراهيم سلطان
                              انت من تلاميذه المدهشين
                              فكل التحية والتقدير لاستاذنا القدير ربيع عقب الباب

                              تعليق

                              يعمل...
                              X