حلقة الأسبوع مع "النورس الإغريقي" ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #61
    المشاركة الأصلية بواسطة زكريا عبدالغنى مشاهدة المشاركة
    من الجميل والمفبد أن ألتقى فى هذا المنتدى بالأفذاذ من الكتاب والشعراءأمثال الأستاذ ربيع عقب الباب.وأنا أغبطه على هذه الكتابة الموسوعية المتعددة المناحى والاتجاهات.
    وأحب أن أحاوره بالآتى:
    _ ما أجمل بيت للشعر أو قصيدة قرأتها؟وما أجمل بيت للشعر أو قصيدة كتبتها؟
    _ كيف ترى الأدب العربى الآن؟
    _ ألا ترى معى أننا كعرب نمر بأزمة حضارية،ما السر فى هذه الأزمة من وجهة نظرك؟
    مع تحيات "زكريا عبدالغنى"
    من أروع و أجمل القصائد التي أعتز بها بالطبع
    لا تصالح لأمل دنقل
    مطر مطر للسياب
    فى العتاب للنابغة الذبياني
    وهناك قصيدة لكثير من أورع ما يكون
    و فى الفخر طبعا المتنبي

    من القصائد التي أحبها فى أعمال و لا أدري إن كانت أفضل أم العكس
    قصيدة نزف
    دعني أمارسك بافتتان النهايات

    أري الأدب العربي بخير و بصحة جيدة و تواصل
    الرواية فى صعود قوي
    شعر النثر فى ازدهار
    ما يؤسف له أن الطبعات محدودة ، و الهيئات الحكومية فى الدول رفعت أيديها عن الأدب حسب تعليمات صندوق الكذب و النفاق الدولي برفع الدعم حتي عن الكتاب !!

    أزمة حضارية .. هذا عنوان كبير يحتاج إلى جهد .. و أعدك بالكتابة فيه
    أما الآن فأنا أرهقت فعلا ، و لم يعد هناك إلا نتفة عقل ، وبعض أنفاس !!

    شكري و احترامي أخي الجميل !!
    sigpic

    تعليق

    • مخلوفي ابوبكر
      أديب وكاتب
      • 07-03-2008
      • 99

      #62
      الاستاذ الفاضل محمد سلطان لما قرأت دعوتك لي للوقوف امام محراب النورس الاغريقي انتابتني رعشة طالب امام استاذ كبير ، فترددت كثيرا قبل ان تمتد يدي للحاسوب ..
      كان اكتشافي للملتقى عبر احد زملائي في التعليم و كان اسم الربيع عقب الباب اول الاسماء التي استوقفتني طويلا كنت اقرأ النص اكثر من مرة و ابحث عن فالب اصبه فيه .. و كثيرا ما كانت رحلتي في عوالم الابداع تنسيني بأني مطالب بالتوجه الى العمل على السابعة صباحا و انا لم انم الا ساعتين ../و فكرت في ان ارفع ضده قضية حرماني من النوم أو بعبارة اصح دفعي الى عالم سحري امتزجت فيه اللغة الشعرية بالموقف الانساني لترسم مشهدا قصصيا في ومضة .. كانت نصوصه تتميز بكثافة لغوية خارقة و قدرة على رسم المشاهد ..و رغم اني لم اكن اعرف اكثر جوانب العطاء لهذا النورس الاغريقي الذي جمع بين عمق نظرة يوريبدس و رقة اسخيلوس و ملحمية هوميروس ..كما قال احد المشاركين كان الربيع - و استسمحه بازالة الالقاب - ينثر ازهاره و يعبق بلوحاته ..و يشدك الى النص بسلاسل فولاذية .. و كثيرا ما امتلكتني رغبة عارمة في التعليق لكن الكلمات كانت تخونني
      و لعل اجماع كل الاسماء المتألقة على كونه مدرسة و محرابا في كل اشكال الابداع تبرر رهبتي امام قلمه من اول دخول .
      و لي طلب أو اقتراح للاستاذ سلطان رجائي ان نبحث عن صيغة نوصل بها اعمال اساتذتنا و مبدعينا في ظل العجز الكبير عن التوزيع و كثرة الاسلاك الشائكة على حدودنا المانعة لتوزيع الكتاب .
      مع اصدق التحيات لاستاذينا محمد سلطان على فتحه لهذه النافذة لنطل عبرها على عوالم ابداع الربيع و نتهرف اكثر على مختلف جوانبها عبر شهادات رفاقه و تلاميذه و اراء الاسماء اللامعة في الملتقى ..شكرا على المبادرة
      وتحية ممزوجة بعبث الارض و بعرق الجد الشامخ و سحر السندباد لربيع
      الملتقى
      التعديل الأخير تم بواسطة مخلوفي ابوبكر; الساعة 31-05-2010, 22:59.

      تعليق

      • مجدي يوسف
        أديب وكاتب
        • 23-10-2009
        • 356

        #63
        [align=center][table1="width:95%;background-color:white;"][cell="filter:;"][align=center]
        تحية إجلال إلى قلم الكبير
        الأستاذ : ربيع عقب الباب
        تليق بمجهوداته الأدبية
        الكبيرة وأعماله الفنية البديعة
        فما أسعد الأدب بقامة كفاحية
        مثله لها فيه سيف ودرع وفكر وقلب
        ونبع أصيل يغذي منه الآخرين

        مع شكري للأستاذ محمد سلطان على دعوتة الطيبة
        ولفتته السمحة لمن يعده أباً حانياً روحياً وأستاذاً
        قدوة .
        تقديري
        مجدي يوسف
        [/align]
        [/cell][/table1][/align]

        تعليق

        • حكيم عباس
          أديب وكاتب
          • 23-07-2009
          • 1040

          #64
          قصّتي معه


          2



          مرّت أيام كثيرة ، تتدحرج بعضها فوق بعض ، في كلّ ليلة ، تحمله العصافير في طقوس الصمت ، تنقره ، "تُفلّيه" ، تحمله على أجنحتها ، تشدّه .. ترخيه ، إلى أن صار قطننا مصريا منفوشا ، أبيضا كالثلج ، طويل القامة..
          عندها قرّر أن يقرأ ...
          طرق باب إحدى القصائد ، فتحت الباب ، رأى وجهها من السطر الأول ، من على الغصن الأول ، في السطر الثاني ، فرّ كطير مذعور..
          أغلق المتصفّح و فتح آخر ، لكنّ الطعم ظلّ تحت اللسان ، تردّدت أصابعه على لوحة المفاتيح ، قرّر أن يمضي لحاله ، دخل موضوعا آخر ، في منتصف الطريق لاحظ شرود ذهنه ... و الطعم ما زال متسلطا تحت لسانه .

          يطلّ الملحاح برأسه من خلف الحدقات .. قرّر أن يعيد الكرّة ، دخل "القصة" ، من نظرتين أدرك أنّ عليه أن يكون أبطأ..
          أعاد من الكلمة الأولى في السطر الأول ... في الطريق ، تعثّر فأدرك فشل السرعة ، عليه أن يكون أبطأ..

          منذ رحل عن الشرق ، تدرّب على السرعة عنوة ، رفضها في البداية ، تلكأ بشرقيّة مستفزّة ، فسحقته عجلات القطار عشرين ألف مرّة ، إلى أن خضع و أذعن للسرعة .. الآن عليه أن يعود شرقيا .. ليسير أبطأ..
          أعاد ما بدأ ... لكن لم يحظ بشيء من اللآلئ ، فأعاد و هو عازم أن يكون أبطأ..
          أبطا.. أبطأ ... إلى أن عدّل "الريثم" شرقيّا أصيلا...

          كيف ستسمع زقزقة طيور الشرق مسرعا ؟
          كيف يمكنك محاورة المحار ، ليتخلّى لك عن لآلئه ، و أنت "ترطن" بسرعة الضوء .. و المحار يتلكأ كما الموج..
          فرغ من القصّة الأولى ، أرجع كرسيه للخلف و تمطى فوقها ، يسترخي كجمل تخفّف من حمل ثقيل .. يشعر بشيء من الدّوار.. بعض الكلمات يتردّد صداها في فراغ جمجمته .. صدى حائرا لا يستقر في مكان الفهم .. بحث لها عن دواء في المعاجم .. و ظلّ يبحث حتى استقر..
          تمتم بينه و بين نفسه : تلقّنت درسا قاسيا اليوم .. اليس كذلك؟
          حاول الهرب .. لكنّه اعترف..
          أغلق حاسوبه مبكرا على غير العادة ، ثمّ هرب لوسادته .. كان مشغول الفكر أكثر مما ظهر متعبا.. انتظرته العصافير ، "الرّبيع" محمّلا على أجنحتها ، تنتظر الصمت ، لتضع أوّل قشّاتها في أول عش ستبنيه ..
          سرقه النّوم و هو يردّد : مُتْعِب أنت يا ربيع .. مُتعب جدّا..

          تدحرجت الأيام ثانية بعضها فوق بعض ، و صار "ربيع عقب الباب " التوصيف و الرّجل ، في الدّاخل .. في ساحة الدّار..
          يلاحقه من مكان لمكان فوق أغصان الدّوح ، يحمل المعاجم و يلاحقه ..
          لم يتعب ، لكنّه اكتشف مغامرة جميلة في الرّقص ما بين النثر و الشعر ، ما بين التراب و السّحاب .. ما بين خرير الماء و أبواق السيارات في ميادين القاهرة ..
          تجربة فريدة ، متعة فريدة ، شرقيّة فريدة ، أصالة فريدة ، صراخ ، بكاء ، غناء ، نواح ، ثورة سكون ، وعورة سلاسة ، حنوّ خشونة ، عصافير و أفاعي . أنهر و واحات و صحاري ، عواصف و سحب و غمام ...
          أغلق الحاسوب و هو يقول : مجنون أنت يا ربيع .. مجنون ... مجنون أربعة و عشرين قيراطا..


          ........ /يتبع

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #65
            سلطااااااااااااااااااااااااااااااان

            أرأيت ؟
            حكيم يكتب رواية .. حكيم يبدع .. و الفضل لك
            ارقص ياسلطااااااااااااااااان .. و لا تهدم سرادق الفرح
            ربما يظهر حكيم آخر .. ............. أرجوك !!


            سعيد بكم جميعا .. و علي الأخص هذا الروائي القادم
            هنيئا لنا و للأرض التي أنجبت هذا السنديان !!
            sigpic

            تعليق

            • السيد البهائى
              أديب وكاتب
              • 27-09-2008
              • 1658

              #66
              يكفينا فخرا أنه بيننا.. يأخذ بيد البراعم الصاعدة..ليس لنا حق النقد أو التحليل..
              فشرفنا فى كلماتة الصادقة النابع من ريف مصر الحبيبة..
              أستاذى ربيع الأدب.. كلمة من هاوى أدب.. دمت مبدعا صامدا..
              الحياة قصيره جدا.
              فبعد مائه سنه.
              لن يتذكرنا احد.
              ان الايام تجرى.
              من بين اصابعنا.
              كالماء تحمل معها.
              ملامح مستقبلنا.

              تعليق

              • ميساء عباس
                رئيس ملتقى القصة
                • 21-09-2009
                • 4186

                #67
                وهل الربيع بحاجة للتعريف
                أو للثناء
                فكل مايقال قاصر
                من أنت ربيعنا
                وماأحب الوجوه إليك
                ومن تكون ساعة الوحدة
                محبتنا
                ميساء العباس
                مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                تعليق

                • حكيم عباس
                  أديب وكاتب
                  • 23-07-2009
                  • 1040

                  #68
                  قصّتي معه
                  3

                  أسند رأسه لكفّه ، ضغط و أغمض عينيه ، أرجع عنقه للخلف .. أكثر ما يستطيع ، يشعر بصداع قوي ، تذكّر أنه بالغ في السّهر و احتساء القهوة و التبغ ، أخذ قرص أسبرين ، أصابعه بطيئة الحركة .. مدّ يده أمام وجهه ، تمتم و هو يرى كفّه ترتجف : هذا بسببك أيها المجنون ..
                  وصل الهاتف متثاقلا : يا جميلتي ، لن أتي اليوم للعمل ، أرجوك إلغي كلّ المواعيد
                  - ما المشكلة؟
                  - لا ... لا مشكلة ، لكن يبدو أنّني أصبت بحمّى الرّبيع
                  - حمى الرّبيع؟ قصدك وهن الرّبيع
                  - لا .. لا حمى الرّبيع.
                  صمتت مستهجنة ، فأنهى المحادثة و ألقى بنفسه على مقعد قريب.
                  تائه ، حائر لا شيء محدّد في ذهنه ، كمن غرق في الفراغ ، يجلس فوق بالون منفوخ ، يحرّكه في كلّ الاتّجاهات ، عيناه متورّمتان ، رجلاه ثقيلتان ، رأسه يطفو فوق سطح الماء ، تتقاذفه و تدغدغه موجات غريبة ، طنين في أذنيه ..
                  كان الشرق بطعم مختلف ، نحتته مساءات الحصاد عند الزيّات ، و عصافير توفيق الحكيم ، و لبلاب محمد عبالحليم عبدالله ، و أجنحة فيروز ، و كثيرون .. كثيرون ، ثم خفتت فوانيسه ، التهمه الغرب في خطاه المسرعة عبر شوارعه ... فتأتي أنت أيها المجنون في آخر الزّمان ، لتمسح عنه الغبار ، ترسمه من جديد بلون مختلف.. ابتسم ... شتم .. هزّ رأسه بعنف ، فأوقفه الألم .. تأوّه ، أسنده بكفه ثانية..

                  قرّر طرده من ثيابه .. فاكتشفه في لحمه ، طرده ، فإذا به في عظامه ، طرده.. لكنّ العصافير كانت أسرابا أسرابا ، تبني أعشاشها في حقول القطن..
                  جمّع قواه و قرّر التّخلص من هذا الرّبيع المجنون و شرقه ، سيستعين بكلّ الأسلحة .. أخرج برامز و جلس يستحمّ تحت شلالات تأوّهات البيانو .. سأمسح كلّ شيء ، قال بخشونة.
                  لحظات فإذا الرومانسيّة شرقيّة المذاق .. شتم ... أتى بتشايكوفسكي .. نحيب الأوتار .. يعتصر الشجن من النواة ، و الشجن رومنسيّا ، و الرومانسيّة شرقيّة المذاق... ذهب لفيفالدي ، خرج الربيع من بين الفصول .. شتم .. و ردّد : ملعون هذا الصباح .. ماذا تريد ؟؟ إذهب لحالك يا ربيع و دعني في معاطفي الشتوية
                  لكن الطنين كان عاليا ، تجمّعت أسراب النّحل و الربيع يقودها ، يضع إكليلا من ورق الحلفا على رأسه ، يعتلي الهودج ، و خلفة قافلة من الجمال محمّلة منّا و سلوى .. يحطّ النحل على راحتيه و كتفيه ، و في كلّ مكان ، يفرغ جرار الشهد ، يقهقه كلّما لسعته واحدة .. يصرخ في القفار الممتدّة في ثنايا الرّوح كمعتوه : "الرحيق روحي".. الرحيق روحي .. فيتسارع النّحل كمن ضربته السياط..
                  "ينتشي و لا يرقد" ..
                  يهرع الأطفال ، يصرخون جاء "الملك ميداس" .. جاء الملك ميداس ، يتحلّقون حوله ، ينزل عن هودجه ، يتربّع فوق مصطبة في صدر المكان ، يأخذ نرجيلته و ينفخ فيها ..
                  "قرقرة" الماء في نرجيلته كما "الانهيارات" ... كموسيقى الطّبول قبل بدأ المشهد ، يظهر من خلفها دونيسيوس و جوقته ، تراه واحدة ، فتهمس لسيّدها : أنظر لذلك "البهلوان"
                  يتقدّم ، و يقدّم له كأس نبيذه ، ينفخ الربيع في نرجيلته و يقول : لم تعد لي رغبة فيها
                  تتقدّم إحدى الوصيفات ، تمسح على شعره مرّتين : "العمر لحظة" ، يا بهلوان .. دعني أكون "أنا أنثاك"
                  و كما النار في الهشيم تصرخ الثانية : أنا ..
                  الثالثة : بل أنا...
                  هرج و مرج .. يدير ظهره و يختفي كما "ساحر النّهر" ، يغضب دونيسيوس ، يرشق النّبيذ بوجوه وصيفاته و يصرخ : اللعنة ، من أجل من هذه الخيانة ؟ أمن أجل إحدى البابات ، نافخ النرجيلة كآخر الشياطين؟؟!!
                  عندما كان يدير ظهره ، بان من تحت ثيابه جرح عميق ، "ينزف" دما قانيا .. ينزف ... ينزف ... ينزف بصمت.
                  نفض رأسه بقوّة ، تأوّه ثانية فأسنده بكفّه : ما هذا الحلم .. ما هذا الكابوس ؟ أهذه ليالي الصبابة و الموت؟؟
                  شعر فجأة بالحنين .. حنين خفيّ رفيع كخيط الماء في أرض شقّقها الظمأ.
                  قام لحاسوبه ، فتح المتصفّح و بحث عنه .. بحث عنه بالإسم : ربيع عقب الباب .. هو بالضّبط . لأوّل مرّة يبحث عنه هو بالضبط .. لأوّل مرّة منذ الطفولة الأولى يحسّ الشرق منتصرا..


                  ......./ يتبع

                  تعليق

                  • زحل بن شمسين
                    محظور
                    • 07-05-2009
                    • 2139

                    #69
                    الاديب المبدع هو من يضيء عتمة الوجود بشمعة نحو الارتقاء والتحرر

                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                    [align=center][table1="width:95%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]





                    [align=center][table1="width:70%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads/2010/2/4/photo/j7siy3t5e5d1p0.jpg');"][cell="filter:;"][align=center]
                    الأرض لالت .. استجارت يابشر
                    لمت جناح الرحمة
                    فارت بالخطر
                    دموعها بحر من الدما
                    كاس دار علينا كلنا
                    طال الزهور
                    طال الطيور
                    طال كل شىء
                    حتى الأجنة ع الشجر
                    و لا عاد بيطرح
                    غير جراح
                    غير فناء
                    قهر البشر !

                    من قصيدة "الأرض" ..

                    [/align][/cell][/table1][/align]



                    [align=center][table1="width:70%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/186.gif');"][cell="filter:;"][align=center]
                    "


                    [/align][/cell][/table1][/align]







                    النورس الإغريقي
                    الأستاذ
                    ربيع عقب الباب







                    [/align][/cell][/table1][/align]

                    شكرا يا اخ محمد على هذا التقديم الرائع... لاديبنا المحترم ربيع

                    ومن يجمع بين الامين:
                    أمنا الارض وامنا حواء يستحق....
                    لقب نورس النهرين : نهر النيل و نهر الفراتين..!!!!!!!!!!!!!

                    اعطوني الوقت حتى اغوص باعماق بحار ربيعنا ؟!

                    البابلي وليد العنقاء

                    تعليق

                    • سعاد عثمان علي
                      نائب ملتقى التاريخ
                      أديبة
                      • 11-06-2009
                      • 3756

                      #70
                      الأستاذ الكريم محمد إبراهيم سلطان
                      أسعد الله صباحك
                      أتقدم لك بالشكر الجزيل لدعوتك المشرفة تلك ؛لأسعد بك وبربيعنا الكريم وبكل النخبة المتواجدة
                      -لنجتمع معك حول أستاذ قد حباه الله بعدة شموع مضيئة فقد عرفناه كاتباً-مفكراً-ناقداً-شاعراً-قاصاً-معطاء-متميز-
                      ...يجمع كل النغمات الساحرة في بوتقة الفكر وادب ،في إنسيابية بتعابيرفاتنة صداها يعانق النجوم ...ومن ثم تتمخض عن نجم جديد
                      -وويجعل من نجاحات الآخرين ربيعاً مزهراً حتى في فصل الخريف
                      استاذ ربيع.من عرفوك لم يفارقهم الضؤ
                      إجتمعنا هنا لنتشرف بالسلام عليك
                      ولنحتفي بك
                      ولنسعد بلقاء مباشر معك
                      ولنفترش أبك وفنونك في خميلتك المحملة بكل أنواع الزهور والرياحين لذلك أصنبحنا بالكاد أن نفيك حقك
                      شكرأ لأديبنا الكبير ربيع عقب الباب والذي صنع من الكلمات زهوراً وعطراً
                      وجعل من الكتاب مشاعلاً ونوراً
                      تحياتي الطيبة
                      سعادة
                      ثلاث يعز الصبر عند حلولها
                      ويذهل عنها عقل كل لبيب
                      خروج إضطرارمن بلاد يحبها
                      وفرقة اخوان وفقد حبيب

                      زهيربن أبي سلمى​

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #71
                        المشاركة الأصلية بواسطة البيومي محمد عوض مشاهدة المشاركة
                        الكريم الوفى محمد ابراهيم سلطان
                        لست أدرى أهذا تقليد هنا ؟؟
                        أم مبادرة كريمة منك للالتفاف حول هذا الكوكب الوضاء عمنا الكبير ربيع عقب الباب ؟؟
                        على كل ...لك فائق الشكر والتقدير للكرم والوفاء..
                        أما عن عمنا ...
                        فالشيء الذى أذهلنى فيه هو وجهه الإنسانى البديع ..قابلته فى اتحاد الكتاب بطنطا.. قرأت له من مجموعته قرن غزال ..الحق فتننى .. وقلت له حكيت قصتك للكثيرين...
                        وجهه السمح .. بساطته المدهشة ... مازلت أعجب .. أهذا البسيط الجالس أمامى هو هذا المدعوك بالإبداع حتى انحناء الروح تحت أحمال النور الثقيلة ؟؟
                        أهو هذا ؟؟
                        أهذا هو ؟؟
                        لا شك ان لهذا الرجل رحلة طويلة مع الإبداع .. لا يكررنفسه ..حريص هو على هذا التوجه..
                        كم يرهقه هذا ..كم يتحفنا بالجميل المفارق المدهش..
                        يلزمنى فى الحق وقت طويا لأقول كلاما يليق بالقامة والقيمة الربيعية البابية..
                        ...سامح عجزى الآن يا محمد ..
                        عرفانى با مولاى الباب الكبير..
                        صديقي و أخي الجميل البيومي
                        صباحك و يومك جميل
                        أسعدني أن تكون هنا ، تكون قريبا بهذا الشكل الحميم
                        كما كنت هنا بطنطا ، و هذا الصدق الذي يشرق من عينيك
                        لا يعرف غروبا ، تؤكده بسمة حلوة ، وحديث رقيق
                        كم أنت دافئ و قريب

                        محبتي
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #72
                          المشاركة الأصلية بواسطة أمل محمود مشاهدة المشاركة
                          [gdwl]
                          الأديب محمّد ابراهيم سلطان:
                          شكراً جزيلاً لك .إضاءتك على أدب الشاعر ربيع عقب الباب
                          أتمنَّى أن تكون لأدبهِ كتبٌ إلكترونيّة في متناول يدنا
                          [/gdwl]
                          شكرا أستاذة أمل علي المرور الطيب
                          و أنا معك .. نطالب بذلك
                          فى الشروع فى عمل كتب اليكترونية فى متناول الجميع

                          تقديري
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #73
                            المشاركة الأصلية بواسطة د. سعد العتابي مشاهدة المشاركة
                            الربيع ربيع ينثر زهوره في كل مكان
                            قلمك سيدي مميز
                            عذب فنان ومفكر في ان
                            لك الود
                            أخيرا اقتنصت منك توقيعا د سعد
                            شكرا كثيرا علي المرور الكريم

                            محبتي
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #74
                              المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                              قبل التحدث عن أستاذ ربيع" الأديب " يجدر بنا التحدّث عن أ.ربيع الإنسان .
                              الكل يعرف نبله، ورقيّ أخلاقه، ومحبته للجميع ، والأهم هي روحه التي لا تعرف الأنانية، فهو لا يبحث الشهرة، ولايسعى لأن يكون وحده في الصورة،
                              بل يحاول أن يجعل من حوله متميز ، ويمدّ يده لكل من يقف في بداية الطريق، ليساعده على الوصول إلى أهمّ المحطات الأدبيّة ..
                              وهذه الصفات نادرا ما نجدها في أيّ إنسان ..
                              هو الصادق الذي يكتب للحقّ، يدوّن الحقائق، ويخطّ الجمال ..
                              حرفه لا يعرف التصنّع، دربه واحد ، من القلب إلى القلب ..
                              ... إذا أردت أن أكمل في الحديث عنه، فإن الكلام لن ينتهي ..
                              أستاذ ربيع ..
                              كم ساعدتني، كم دعمتني!
                              أجدك دائما بالقرب، تدلّني على الطريق، تعطيني الأمل، تدفعني للأمام ..
                              ليتني أستطيع شكرك كما يجب ..
                              لأنني لم أجد من يفعل معي هذا ؟!
                              كان زمن الهزائم الكبري قد أتي ، و الكبار جوعي لالتهامنا ، بل قتلنا قبل أن نبدأ ، مدججين بالوساوس ، و العظمة الفارغة ، التي كانت ، و لا ندري من أين أتوا بها .. كل صنوف الموت مارسوها علينا ، حتي الأصدقاء الملوثون بالتصنع و الكذب و التمثيل الضوئي فى رائعة النهار !

                              شكرا لك بسمة
                              تحيتي و تقديرى
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                #75
                                المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                                أخي الأستاذ محمد ابراهيم سلطان
                                المبدع الضيف الأستاذ ربيع عقب الباب

                                لأنني أخترت أن أكون أخيرا , حيث وضعني الأخ الأستاذ محمد ابراهيم سلطان , على رأس الموضوع , في دعوته .
                                آثرت أن أتابع بتأن وروية حروف الاعتراف في مهرجان ربيع عقب الباب
                                ذلك الإنسان ( عاشق الكلمة ) وصائغها الفنان .

                                لاأدري لماذا اختارني الأخ سلطان للعنوان , وقامتى الهرمة لا تطاول
                                قمة الإبداع الربيعي لضيفنا الغالي الطيب الريفي أمام كل الأبواب لا خلفها
                                ولا بعقبها .؟!!
                                ولا لماذا كثرت الموضوعات التي تتناول اسمي في عنوانها وكأنها تعلن عن صغر حجمي بالنسبة للعمالقة أمثال شجرة الربيع المتأصلة في الإنتاج الأدبي المتنوع . ؟
                                وليس هنا في الملتقى الشامخ بأهله ورواده وكتابه , بل في منتديات أخرى
                                لا وجود لي فيها بأية موضوعات ذات قيمة , وعلى سبيل المثال :
                                منتدى أدما !!! هناك أكثر من ثلاث موضوعات تحمل في عناوينها اسمي
                                ( محمد فهمي يوسف ) ؟!!

                                أعود إلى قلم عاشق الكلمة المحترم الأستاذ ربيع عقب الباب :
                                العشق معاناة , تمتليء بالحب , والحنين , والشوق , والخيال , والطموح ,
                                إلى إبداع في كل شيء , وها هو ربيعنا نقرأه في فنون الأدب بجمال حرفه
                                الذي ينسق منه أغاريد : الشعر والقصة والخاطرة والحوار ومحبة اللغة العربية
                                يعيش كل القضايا , كما قرأت في تعريف أخي الأستاذ محمد ابراهيم سلطان له
                                عن قرب منه ودراسة لإنتاجه الأدبي الوفير , وكما قرأت في مداخلات من أحب الربيع , من أعضاء الملتقى من البلاد العربية المختلفة , من الشام , والمغرب , وليبيا , والجزائر , ومصر , .... إلخ
                                تحية لهذا الرجل .
                                كان لي معه رسالة .
                                في الحكمة بترتيب الأبجدية .
                                لثقتي في عقله الحكيم ورؤيته الثاقبة
                                للكلمة الحلوة , والراقية
                                أردته أن يكون ضمن لجنة التحكيم في اختيار أفضل حكمة في أحد الشهور .
                                ربما يذكر نسيم الأخ ربيع الزهور المبدع هذه الرسالة .
                                أحترم فيه صراحته , يقول الكلمة بثقة وحكمة .
                                صقلته التجارب الذي خاضها في عشق الكلمة , وإصراره على التميز .
                                حتى كتب له النجاح , في قلوب من قرأ له من الأعضاء الأفاضل من الوطن العربي .
                                أرجو أن يعذرني لقراءتي الضيئلة لسيادته , لكني معجب كثيرا بلغته الصافية
                                والصحيحة حينما يهفو قلمه إلى الكتابة بالفصحى , وكثيرا ما يروق له ذلك .
                                وحتى عاميته تنم عن أصالة مصرية عريقة تغوص في أعماق لغة الأجداد والجدات الذين غرسوا فيه قيمة العطاء لخدمة الهدف النبيل .
                                أنتظر منه أن يكتب عن مهاجمة قافلة الحرية التي كانت تقصد إخوتنا المحاصرين في غزة , وجريمتهم البشعة في قتل الأبرياء لاستمرارهم العنادي
                                في محاصرة إخوتنا في غزة العزة . فهل أقرأ له من كلماته المضيئة ما يريح نفسي ونفوس الأمة العربية المتألمة اليوم ؟!!


                                شكرا للأخ محمد سلطان الذي دعاني لهذا المهرجان التكريمي للرجل المتواضع الأديب الأستاذ ربيع عقب الباب .
                                وشكرا لسعة صدر الأخ الفاضل ربيع عقب الباب .
                                وتحياتي للجميع , ولعلي أحظى بالإجابة على تساؤلاتي !!!
                                كم لأسم محمد يوسف من جمال و ألق
                                علي طول رقعة الإبداع ، ومنذ تعلمنا القراءة ، و هذا الاسم
                                يراني ، و أراه .. أقرؤه هنا شاعرا ، و هنا قاصا ..
                                أما هنا فى الملتقي فأقرؤه حكيما و نبعا صافيا للغة
                                غيورا عليها .. له سمت الكبار المهمومين .. أحبك محمد فهمي
                                و أبجل هذا الاسم تحت أي كتابة ، و علي طول عمري

                                شكرا لحديثك الطيب .. لالالا .. لست هرما بل هَرَما من أهرامات الوطن

                                هل تتصور محمد أنك كنت هنا تكتب هذه المداخلة ، و لا أعلم شيئا مما يقع
                                أرأيت كم أعاند نفسي و معرفتي ، و أبتني عزلة عجيبة ، فوق ما يفعل
                                الإعلام هنا فى زمن الخسة و الانحطاط !!
                                سوف أكتب أخي .. سأكتب ، رغم أنهم ليسوا فى حاجة لكلماتي البسيطة
                                فما حدث فوق الاحتمال ، وفوق السكوت !!

                                محبتي أستاذي الطيب
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X