حلقة الأسبوع مع "النورس الإغريقي" ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    المشاركة الأصلية بواسطة محمد خير الحلبي مشاهدة المشاركة
    الجميل محمد سلطان
    أدهشتني حتى بت لا أعرف ما اصنع...
    لعلي بين يدي علم يستحق أن يعزف له النشيد الوطني الأدبي...
    وأنا بحول الله فاعل هذا...
    ولعمري سأحلب الزمن حلبا حتى أستدر من ضرعه ولو بضع برهة...وأقف هنا لأقرأ ..ثم أعود مزودا بما يقدر عليه قلبي وقلمي..
    لو عذرتني انتظرتني ...وأعدك أعود


    شكرا جميلا لما تفعل
    شكرا وحب

    و هل لنا نشيد سوي الأدب محمد الغالي ؟
    سلمت أخي و غنمت
    بالطبع فى انتظار مرورك ، لأري سلال كرمك ، وما تحوي من طيبات

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة أحمـد مشاهدة المشاركة
      ما أجمل أن تجد نفسك جالساً في حديقة غناء
      تفترش بالخضرة والزهور، وفي حضرة حبيب
      جميل ذي حس مرهف وحضور يأخذك معه لعالم
      الإبداع الرائع .. إنسان له كاريزما غريبة ..
      تجعلك تحبه لشخصه قبل حبك لإبداعاته .. حتي
      الصور التي يضعها ترانا نتأملها واللهِ ونحبها ..
      حتي صورة القرد كانت جميلة ، وفكرتها عبقرية..!
      وصورة هذه الطفلة الجميلة تشبهك تماماً ..
      وأنا واللـهِ أتشرف أني أكتب لهذا العملاق الذي
      أعطاه الله من فضله مواهب عظيمة وتواضعاً جميلاً..
      ومن قبل أعطاه القبول وحب الناس..

      جعلتني أشعر بالانتماء في أول خطوة خطوتها
      في الملتقي ..من هذا الكم الذي يملؤك من عشق
      الكلمة والتمسك بها والأخذ بيد كاتبها بكل حب ،
      حتي قسوتك في نقد الأعمال تراها ناعمة
      وكأنها المدح بعينه !!..
      ضاع مني الكلام .. وتلعثمت حروفي..
      أمام هذه الشخصية الرائعة ..

      وهنا لا يسعني إلاَّ أن أشكر جداً الأستاذ الجميل
      محمد إبراهيم سلطان الذي أتي لنا بالربيع
      في هذا الشتاء القارص .. والصيف القائظ !!
      نتحدث إليه ، حديثاً مبتوراً لم ولن يعطيه حقه..
      دمت أستاذ ربيع ودام قلمك الزاخر وعطاؤك

      تحياتي واحترامي

      فاطم
      فاطم
      عهدا علي سنتقابل .. هناك حيث أنت
      أي ندوة أو مؤتمر قريب ، سوف أسعي إليه
      لأعرف من تكونين
      و البيت الذي يحتضن هذه الإنسانة الرائعة
      فى بساطتها ، الجميلة فى حبها للادب .. و الأدباء
      أعدت علي و أمام عيني شريطا طويلا من الأحداث
      عن هذا القرد الذي كان شعارا لإنسان أحببته كثيرا
      كان ساحرا مغربيا جميلا ، تقابلنا معا ذات مساء ، فى منتدي
      لا وجود له الآن ، و تاه مني فى زحام الحياة .. لا أدري عنه شيئا
      أكاد أجن فعلا .. أين أنت ياحدريوي .. إن كنت قريبا تعال .. نحبك
      نحبك حدريوي !!
      أم البنوتة .. فهي حفيدتي بنت الثلاثة سنوات ، ريحانتي
      و أما ما عدا هذا ، فهذا نوع من الملل ، و الضيق !!
      لا تغالي فاطم .. أنا فى بساطة الماء ، و رمل سيناء الغالي
      فى بساطة أن تكون محبا للناس ، تأخذ منهم و تعطي لهم .. و هكذا
      الأدب من الناس و إلى الناس !!

      صباحك مفرح و جميل ، و بكل ألوان السعادة

      محبتي فاطم
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        المشاركة الأصلية بواسطة ماهين شيخاني مشاهدة المشاركة
        تحياتي ومحبتي:
        لمن دواعي الغبطة والسرور الحوار مع أديبنا الرائع الاستاذ ربيع
        تمنياتي لكم ولهذا الموقع الأدبي القدير والمميز دائماً بكل جديد التقدم والنجاح المستمروكل التقدير والمودة للاستاذ ربيع عقب الباب
        مرحبا أخي الطيب ، الصامت أبدا .. و بلا حدود
        سعدت بتواجدك هنا سيدي أيما سعادة
        وسرني حديثك الطيب .ز الموقع بكم أخي .. بك و بهم .. بنا معا
        و لذا سيظل فى القه ما دمنا عليه قائمين

        محبتي ياطيب
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          المشاركة الأصلية بواسطة فؤاد الكناني مشاهدة المشاركة
          إن كرنفال المبدعين المار من هنا بزخمه لدليل على امرين
          أولهما ان المبدع الكبير له بصمة واضحة على صفحات الملتقى وفي أرواح زملائه وتلامذته
          والثاني ان الدنيا لا زالت بخير إذ يقدم اعضاء هذه العائلة الأدبية اجمل مثال على قيمة الكاتب المبدع والمتألق واستحقاقه وبجدارة حب الآخرين واهتمامهم
          مبروك لك استاذ ربيع هذا العيد
          ودمت بالف خير وألق
          و الثالث فؤاد أنك معنا هنا ، و أن ما تمتعنا به بين الحين و الحين لجدير بحبنا
          و احترامنا !!

          شكرا أنك هنا .. أني معك هنا .. معكم هنا .. شكرا لحضورك الكبير
          المؤثر .. أسعدني حديثك كثيرا

          محبتي لك و لفنك الجميل
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            أتدري محمد ما فعلت ؟
            أوصلك ما كان ؟
            ربما وصلك ما تري بعينيك الرائعتين
            و لكن أنت لا تدري الجانب المخفي من حضورك هنا
            لقد هطل المطر مرة أخري علي يدك .. أرأيته محمد ؟
            لا .. لم تره .. كان الصدر مشرعا دائما لدخول عبقري
            ومع ذلك اكفهرت السماء ، و لم تعط مطرا إلا علي يدك أنت
            يبدو أن بينك و السماء عمارا و حبا !!

            أحبك محمد كثيرا لأنك أبكيتني مرتين ( البكاء هنا كان قمة السعادة )
            مرة حين كان هذا الجمع الكبير من الكبار و الأعلام
            ومرة حين أتيت بكل النجوم و الأقمار إلى عقر بيتي !!
            sigpic

            تعليق

            • نبيه أبو غانم
              أديب وكاتب
              • 26-05-2010
              • 94

              اقتباس:
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيه أبو غانم
              الأستاذ الكبير والأديب المبدع والأخ الكريم ربيع عقب الباب:
              بداية وبعد السلام, أتوجه بالشكر الجزيل للأخ العزيز الأستاذ محمد ابراهيم سلطان, الذي أتاح لي فرصة الوقوف أمام طود راسخ في عالم الأدب, وعلم من أعلامه, وبحر عميق قاعه.. موفور بالدرر والنفائس.
              أتوجه إلى الله أن يديم عليكما ثوب الصحة و العافية, وأن تحققا كل ما تصبوان إليه.
              وسؤالي هو في مجال القصة وتحديداً (ق. ق. ج)
              هل يندرج هذا النوع من الكتابة تحت مسمى القصة؟
              ولو أني وفي مفهومي الخاص أجدها أكثر ملائمة تحت مسمى الخاطرة.
              وإن كانت كذلك فمن هم الأدباء الأوائل الذين كتبوا في هذا المجال
              أو بالأحرى من هو أول من أسس هذا النوع من أنواع القصة؟.
              وهل استوفت (ق. ق. ج) بسطورها وكلماتها المعدودة كل أركان القصة؟.

              دمتم بخير ولكم مني أجمل التحايا
              أستاذي نبيه .. مساؤك خير و سعادة
              و أهلا بك هنا فى هذه الصفحة ، التي أشرقت بك ، و بتعاملك بشكل راق جدا معها ، فى الوصول إلى معرفة حول ماهية القصة القصيرة جدا .. !!
              أقول لك .. حين ظهرت القصة القصيرة كمصطلح فى أدبنا العربي ، زاد الحديث حولها و عنها ، و رحنا نطوف فى الأدب العربي القديم على متشابهات ، و قصص من الممكن أن نطلق عليه هذه التسمية دون إفراط ، و لكن ما استطعنا أن نقول إنا عرفنا القصة القصيرة قبل الغرب ، وظلت حالة الاستكشاف تدور حول ما كان ، وماهو كائن بالفعل ، و كان الحرص على تزويد القاريء العربي أو المبدع ، ببعض اتجاهات فى القصة القصيرة ، وما تعنيه لدي الكبار ، أمثال تشيكوف وموباسان وجوجول و أوسكاروايد وجاك لندن وشتاينبك ، وغيرهم من أساطين و عباقرة القصة العالمية ، و كل كان له رأيه ، و لم يتشابهو ا إلا فى ركائز عامة تم بلورتها ، و لكن ليس بشكل قاطع و حاسم و مانع ، أبدا ، فكان أهم العناوين فى القصة القصيرة ، هى البداية و الوسط و النهاية ، و العقدة
              و أهم ما يتبني هذا كله وحدة الأثر ، و التكثيف ، الذي قد نجده عند كاتب قويا و محققا ، و عند البعض لا ، و هنا برزت اتجاهات فى التناول .. حتي ظهر ت بعض المسابقات ، التي تدعو إلى كتابة قصة فى حدود مائة كلمة أو أقل كثيرا .. و لكن تحت ذات المسمي القصة القصيرة ، و هنا تدرجنا فى تسمية هذا النوع بالأقصوصة لأنه تخفف بعض الشىء من الحجم ، و لكنه لم يتخفف من الأحداث ، أو ربما قلصها تماما ، وتخفف منها ، لكنه حافظ على أركان القصة القصيرة !!

              أما الشكل الجديد أو المولود الجديد ، فجاء مختلفا إلى حد بعيد ، و إن اشترك مع القصة القصيرة فى القليل من الركائز ، أو المعايير ، التي من الممكن التوصل إليها فورا ، و التفريق بينها ، وبين قصيدة نثرية أو خاطرة ، و إن تداخلت الأجناس الأدبية كثيرا فى الفترة الأخيرة بشكل يدعو للحيرة ..
              تعال معي أخي الطيب مع هذه الرؤية و الدراسة التي بالفعل أعجبتني كثيرا
              ورأيت أنها تجيب عن أسئلتك ، و أسئلة أخري كثيرة !

              القصة القصيرة جدا جنس أدبي جديد


              جميل حمداوي

              تمهيـــد أولـــــي:
              ظهرت القصة القصيرة جدا منذ التسعينيات من القرن الماضي استجابة لمجموعة من الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية المعقدة والمتشابكة التي أقلقت الإنسان وما تزال تقلقه وتزعجه ولا تتركه يحس بنعيم التروي والاستقرار والتأمل، ناهيك عن عامل السرعة الذي يستوجب قراءة النصوص القصيرة جدا والابتعاد عن كل ما يتخذ حجما كبيرا أو مسهبا في الطول كالقصة القصيرة والرواية والمقالة والدراسة والأبحاث الأكاديمية…. كما لم تجعل المرحلة المعاصرة المعروفة بزمن العولمة والاستثمارات والتنافس الإنسان الحالي ولاسيما المثقف منه مستقرا في هدوئه وبطء وتيرة حياته ، بل دفعته إلى السباق المادي والحضاري والفكري والإبداعي قصد إثبات وجوده والحصول على رزقه؛ مما أثر كل هذا على مستوى التلقي والتقبل والإقبال على طلب المعرفة، فانتشرت لذلك ظاهرة العزوف عن القراءة ، وأصبح الكتاب يعاني من الكساد والركود لعدم إقبال الناس عليه، كما بدأت المكتبات الخاصة والعامة تشكو من الفراغ لغياب الراغبين في التعلم وطلبة القراءة والمحبين للعلم والثقافة. هذا، ولقد تبلور هذا الجنس الأدبي الجديد- على حد علمي- في دول الشام وبالضبط في سورية وفلسطين، ودول المغرب العربي وخاصة في المغرب وتونس على حد سواء. إذاً، ماهو هذا الجنس الأدبي الجديد؟ وماهي خصائصه الدلالية والفنية والتداولية؟ وماهي أهم النماذج التي تمثل هذا المولود الجديد في عالمنا العربي؟ تلكم هي الأسئلة التي سوف نحاول رصدها في مقالنا هذا.
              1- تعريف القصة القصيرة جدا:
              القصة القصيرة جدا جنس أدبي حديث يمتاز بقصر الحجم والإيحاء المكثف والنزعة القصصية الموجزة والمقصدية الرمزية المباشرة وغير المباشرة، فضلا عن خاصية التلميح والاقتضاب والتجريب والنفس الجملي القصير الموسوم بالحركية والتوتر وتأزم المواقف والأحداث، بالإضافة إلى سمات الحذف والاختزال والإضمار. كما يتميز هذا الخطاب الفني الجديد بالتصوير البلاغي الذي يتجاوز السرد المباشر إلى ماهو بياني ومجازي ضمن بلاغة الانزياح والخرق الجمالي.
              2- تعدد التسميات والمصطلحات:
              أطلق الدارسون على هذا الجنس الأدبي الجديد عدة مصطلحات وتسميات لتطويق هذا المنتوج الأدبي تنظيرا وكتابة و الإحاطة بهذا المولود الجديد من كل جوانبه الفنية والدلالية، ومن بين هذه التسميات: القصة القصيرة جدا، ولوحات قصصية، وومضات قصصية، ومقطوعات قصيرة، وبورتريهات، وقصص، وقصص قصيرة، ومقاطع قصصية، ومشاهد قصصية، و فن الأقصوصة، وفقرات قصصية، وملامح قصصية، وخواطر قصصية، وقصص، وإيحاءات،والقصة القصيرة الخاطرة، و القصة القصيرة الشاعرية، والقصة القصيرة اللوحة…. وأحسن مصطلح أفضله لإجرائيته التطبيقية والنظرية، و أتمنى أن يتمسك به المبدعون لهذا الفن الجديد وكذلك النقاد والدارسون، هو مصطلح القصة القصيرة جدا لأنه يعبر عن المقصود بدقة مادام يركز على ملمحين لهذا الفن الأدبي الجديد وهما: قصر الحجم والنزعة القصصية.
              3- موقف النقاد والدارسين من القصة القصيرة جدا:
              يلاحظ المتتبع لمواقف النقاد والدارسين والمبدعين من جنس القصة القصيرة جدا أن هناك ثلاثة مواقف مختلفة وهي نفس المواقف التي أفرزها الشعر التفعيلي والقصيدة المنثورة و يفرضها كل مولود أدبي جديد وحداثي؛ مما يترتب عن ذلك ظهور مواقف محافظة تدافع عن الأصالة وتتخوف من كل ماهو حداثي وتجريبي جديد، ومواقف النقاد الحداثيين الذين يرحبون بكل الكتابات الثورية الجديدة التي تنزع نحو التغيير والتجريب والإبداع والتمرد عن كل ماهو ثابت، ومواقف متحفظة في آرائها وقراراتها التقويمية تشبه مواقف فرقة المرجئة في علم الكلام العربي القديم تترقب نتائج هذا الجنس الأدبي الجديد، وكيف سيستوي في الساحة الثقافية العربية ، وماذا سينتج عن ظهوره من ردود فعل، ولا تطرح رأيها بصراحة إلا بعد أن يتمكن هذا الجنس من فرض وجوده ويتمكن من إثبات نفسه داخل أرضية الأجناس الأدبية وحقل الإبداع والنقد.
              وهكذا يتبين لنا أن هناك من يرفض فن القصة القصيرة جدا ولا يعترف بمشروعيته لأنه يعارض مقومات الجنس السردي بكل أنواعه وأنماطه، وهناك من يدافع عن هذا الفن الأدبي المستحدث تشجيعا وكتابة وتقريضا ونقدا وتقويما قصد أن يحل هذا المولود مكانه اللائق به بين كل الأجناس الأدبية الموجودة داخل شبكة نظرية الأدب. وهناك من يتريث ولا يريد أن يبدي رأيه بكل جرأة وشجاعة وينتظر الفرصة المناسبة ليعلن رأيه بكل صراحة سلبا أو إيجابا. وشخصيا ، إني أعترف بهذا الفن الأدبي الجديد وأعتبره مكسبا لاغنى عنه، وأنه من إفرازات الحياة المعاصرة المعقدة التي تتسم بالسرعة والطابع التنافسي المادي والمعنوي من أجل تحقيق كينونة الإنسان وإثباتها بكل السبل الكفيلة لذلك.
              ولقد انصبت دراسات كثيرة على فن القصة القصيرة جدا بالتعريف والدراسة والتقويم والتوجيه، ومن أهمها كتاب أحمد جاسم الحسين"القصة القصيرة جدا/1997م"، وكتاب محمد محيي الدين مينو" فن القصة القصيرة، مقاربات أولى/2000م"، دون أن ننسى الدراسات الأدبية القيمة التي دبجها كثير من الدارسين العرب وخاصة الدكتور حسن المودن في مقاله القيم" شعرية القصة القصيرة جدا" المنشور في عدة مواقع رقمية الكترونية كدروب والفوانيس…ومحمد علي سعيد في دراسته " حول القصة القصيرة جدا" ، وحسين علي محمد في" القصة القصيرة جدا، قراءة في التشكيل والرؤية"،وعدنان كنفاني في" القصة القصيرة جدا، إشكالية في النص أم جدلية حول المصطلح…!"، والدكتور يوسف حطيني في" القصة القصيرة جدا عند زكريا تامر" ، علاوة على مقالات ودراسات أخرى منشورة هنا وهناك و التي تناولت القصة القصيرة جدا بمقاربات تجنيسية وتاريخية وفنية.
              3- رواد القصة القصيرة جدا:
              ومن أهم رواد القصة القصيرة جدا نستحضر من فلسطين الشاعر والقصاص فاروق مواسي، ومن سوريا المبدع زكريا تامر، ومحمد الحاج صالح، وعزت السيد أحمد، وعدنان محمد، ونور الدين الهاشمي، وجمانة طه، وانتصار بعلة ،ومحمد منصور، وإبراهيم خريط، وفوزية جمعة المرعي. ومن المغرب نذكر حسن برطال في مجموعة من أقاصيصه المتميزة بالروعة الفنية وهي منشورة في عدة مواقع رقمية وخاصة موقع دروب ، وسعيد منتسب في مجموعته القصصية ( جزيرة زرقاء 2003م)، وعبد الله المتقي في مجموعته القصصية( الكرسي الأزرق 2005م)، وفاطمة بوزيان في كثير من لياليها وكتاباتها الرقمية المتنوعة. ومن تونس لابد من ذكر الكاتب الروائي والقصاص المقتدر إبراهيم درغوثي. ومن السعودية لابد من ذكر فهد المصبح في مجموعته القصصية(الزجاج وحروف النافذة)… 4- الخصائص الفنية والشكلية:
              تعرف القصة القصيرة جدا بمجموعة من المعايير الكمية والكيفية والدلالية والمقصدية والتي تحدد خصائصها التجنيسية والنوعية والنمطية:
              أ‌- المعيار الكمــــــي:
              يتميز فن القصة القصيرة جدا بقصر الحجم وطوله المحدد، ويبتدئ بأصغر وحدة وهي الجملة كما في قصة المغربي حسن برطال"حب تعسفي": " كان ينتظر اعتقالهما معا…لتضع يدها في يده ولو مرة واحدة"، إلى أكبر وحدة قد تكون بمثابة فقرة أو مقطع أو مشهد أو نص كما عند فاروق مواسي وسعيد منتسب وعبد الله المتقي وفاطمة بوزيان. وغالبا لا يتعدى هذا الفن الأدبي الجديد صفحة واحدة كما عند زكريا تامر وإبراهيم درغوثي وحسن برطال في "ماسح الأدمغة" و"كلاب الگرنة". وينتج قصر الحجم عن التكثيف والتركيز والتدقيق في اختيار الكلمات والجمل والمقاطع المناسبة واجتناب الحشو والاستطراد والوصف والمبالغة في الإسهاب والرصد السردي والتطويل في تشبيك الأحداث وتمطيطها تشويقا وتأثيرا ودغدغة للمتلقي. ونلاحظ في القصة القصيرة جدا الجمل القصيرة وظاهرة الإضمار الموحي والحذف الشديد مع الاحتفاظ بالأركان الأساسية للعناصر القصصية التي لايمكن أن تستغني عنها القصة إلا إذا دخلت باب التجريب والتثوير الحداثي والانزياح الفني.
              ب‌- المعيار الكيفـــي أو الفنــي:
              يستند فن القصة القصيرة جدا إلى الخاصية القصصية التي تتجسد في المقومات السردية الأساسية كالأحداث والشخصيات والفضاء والمنظور السردي والبنية الزمنية وصيغ الأسلوب، ولكن هذه الركائز القصصية توظف بشكل موجز ومكثف بالإيحاء والانزياح والخرق والترميز والتلميح المقصدي المطمعم بالأسلبة والتهجين والسخرية وتنويع الأشكال السردية تجنيسا وتجريبا وتأصيلا. وقد يتخذ هذا الشكل الجديد طابعا مختصرا في شكل أقصوصة موجزة بشكل دقيق في أحداثها كما في مقطع حسن برطال من نص:﴿ حرب البسوس﴾:
              " السهام تنطلق…تضرب… الحناجر تصيح…﴿ حبي ليك…يابلادي، حب فريد…﴾ السهام تضرب… الأيادي تتشابك…﴿ حبي ليك…يابلادي،حب عنيف…﴾ السهام تضرب… الأجساد تتناطح…﴿ الحب الغالي…ما تحجبو الأسوار…﴾ انتهت المعركة…جثث هنا وهناك…صمت… جسد تحرك…لازالت فيه روح…حمل اللواء ثم قال:
              باسمكم جميعا نشكر مجموعة السهام…انه منظم الحفل…".
              يصور هذا المقطع القصصي القصير حدث الحرب بخاصية السخرية والتلوين الأسلوبي الكاريكاتوري والإيجاز المكثف بحمولات مرجعية انتقادية قوامها التهكم والأسلبة والتهجين والتكرار الساخر، وتوظيف مستويات لغوية مختلفة من أجل خلق باروديا نصية تفضح صيرورة التناقض والخلاف العربي. وعلى الرغم من هذا القصر الموجز، فالنص يحتوي على كل مقومات الحبكة السردية من أحداث وشخصيات وفضاء ومنظور سردي وكتابة أسلوبية متنوعة. ويتخذ فن القصة القصيرة جدا عدة أشكال وأنماط كالخاطرة والأقصوصة واللوحة الشعرية واللغز والحكمة والمشهد الدرامي وطابع الحبكة السردية المقولبة في رؤوس أقلام كما في (ميركافا) لحسن برطال:" كان يتكلم عن وقائع المعركة…صلبة المقاتلين…خيانة الجيش… ثم الهزيمة…". ومن الأمثلة على اللوحة الشعرية قصة ( في حوض الحمام) للكاتبة المتميزة فاطمة بوزيان التي كتبت بطريقة شاعرية تعتمد على التكرار وموسقة الحروف والانزياح البلاغي:
              كان يشعر أن الماء الساخن يذيب كل شحمه الفائض…
              يذيب كل تعبه…
              يذيب شكوكه..
              يذيب سوء التفاهم الذي بينه وبين البسكويت!
              ي
              ذ
              و
              ب
              صار ماء لاطفولة له
              فجأة تذكر مجرى الحوض
              هب خائفا فعاد إليه
              شحمه
              تعبه
              شكوكه
              وسوء التفاهم الذي بينه وبين البسكويت
              وتظهر هذه الشاعرية أيضا في( عروض خاصة) لفاطمة بوزيان:
              في لحظات وحدته القصوى
              كان يخرج هاتفه المحمول
              ويضغط على أزرار الرقم المجاني
              حيث الصوت الأنثوي الرخيم
              يذكر بالعروض الخاصة
              وكان يتذكر الأنثى والأمور الخاصة
              وقد تتحول القصة القصيرة جدا إلى لوحة تشكيلية كما في( عولمة ) للكاتبة المغربية فاطمة بوزيان:
              هم الأستاذ بالكتابة على السبورة تكسر الطبشور
              حاول الكتابة بما تبقى في يده، خربش الطبشور
              السبورة في صوت مزعج
              اغتاظ . والتفت على يمينه قائلا
              - اتفو على التخلف في زمن العولمة يسلموننا.

              كما تتجسد القصة القصيرة جدا في عدة مظاهر أجناسية وأنماط تجنيسية كالقصة الرومانسية والقصة الواقعية والقصة الفانطاستيكية والقصة الرمزية والقصة الأسطورية، كما تتخذ أيضا طابعا تجنيسيا في إثبات قواعد الكتابة القصصية الكلاسيكية، وطابعا تجريبيا أثناء استلهام خصائص الكتابة القصصية والروائية المعروفة في القص الغربي الجديد والحداثي، وطابعا تأصيليا يستفيد من تقنيات التراث في الكتابة والأسلبة.
              هذا، وتتميز الجمل الموظفة في معظم النصوص القصصية القصيرة جدا بالجمل الموجزة والبسيطة في وظائفها السردية والحكائية، حيث تتحول إلى وظائف وحوافز حرة بدون أن تلتصق بالإسهاب الوصفي والمشاهد المستطردة التي تعيق نمو الأحداث وصيرورتها الجدلية الديناميكية. وإذا وجدت جمل مركبة ومتداخلة فإنها تتخذ طابعا كميا محدودا في الأصوات و الكلمات والفواصل المتعاقبة امتدادا وتوازيا وتعاقبا. وتمتاز هذه الجمل بخاصية الحركة وسمة التوتر والإيحاء الناتج عن الإكثار من الجمل الفعلية على حساب الجمل الاسمية الدالة على الثبات والديمومة وبطء الإيقاع الوصفي والحالي والاسمي. ويتميز الإيقاع القصصي كذلك بحدة السرعة والإيجاز والاختصار والارتكان إلى الإضمار والحذف من أجل تنشيط ذاكرة المتلقي واستحضار خياله ومخيلته مادام النص يتحول إلى ومضات تخييلية درامية وقصصية تحتاج إلى تأويل وتفسير واستنتاج واستنباط مرجعي وإيديولوجي. ويتحول هذا النص القصصي الجديد إلى نص مفتوح مضمن بالتناص والحمولات الثقافية والواقعية والمستنسخات الإحالية خاصة عند الكاتب المغربي حسن برطال كما في( الثأر)،و( ماسح الأدمغة)، و( ثلاث زيارات لملاك الموت)،و(ميركافا)،و( الضمير المنفصل…لايستحق أن يكون كلمة)،و( مي شدياق)…، لذلك يحتاج هذا النص التفاعلي إلى قراءات عديدة وتأويلات مختلفة تختلف باختلاف القراء والسياقات الظرفية. ويساهم التدقيق والتركيز في خلق شاعرية النص عبر مجموعة من الروابط التي تضفي على النص الطابع القصصي والتراتبية المنطقية والكرونولوجية، بله عن خاصية الاختزال والتوازي والتشظي البنائي والانكسار التجريبي.
              ومن حيث البلاغة ، يوظف الكاتب في نصه الأجناسي الجديد المجاز بكل أنواعه الاستعارية والرمزية من أجل بلورة صورة المشابهة وصورة المجاورة وصورة الرؤيا القائمة على الإغراب والإدهاش والومضات الموحية الخارقة بألفاظ إنشائية أو واقعية تتطلب تأويلات دلالية عدة لزئبقيتها وكثافتها التصويرية بالأنسنة والتشخيص والتجسيد الإحيائي والتضاد والانزياح والتخييل . ويمكن الحديث أيضا عن بلاغة البياض والفراغ بسبب الإضمار والاختزال والحذف . وكل هذا يستوجب قارئا ضمنيا متميزا ومتلقيا حقيقيا متمكنا من فن السرد وتقنيات الكتابة القصصية. كما ينبغي أن تكون القراءة عمودية وأفقية متأنية عالمة ومتمكنة من شروط هذا المولود الجديد، وألا يتسرع القارئ في قراءته وكتابته النقدية على الرغم من كون القصة القصيرة جدا هي كتابة سريعة أفرزتها ظروف العولمة وسرعة إيقاع العصر المعروف بالإنتاجية السريعة والتنافس في الإبداع وسرعة نقل المعلومات والخبرات والمعارف والفنون والآداب.
              ج- المعيار التداولي:
              تهدف القصة القصيرة جدا إلى إيصال رسائل مشفرة بالانتقادات الكاريكاتورية الساخرة الطافحة بالواقعية الدرامية المتأزمة إلى الإنسان العربي ومجتمعه الذي يعج بالتناقضات والتفاوت الاجتماعي، والذي يعاني أيضا من ويلات الحروب الدونكيشوتية والانقسامات الطائفية والنكبات المتوالية والنكسات المتكررة بنفس مآسيها ونتائجها الخطيرة والوخيمة التي تترك آثارها السلبية على الإنسان العربي ، فتجعله يتلذذ بالفشل والخيبة والهزيمة والفقر وتآكل الذات… كما ينتقد هذا الفن القصصي الجديد النظام العالمي الجديد وظاهرة العولمة التي جعلت الإنسان معطى بدون روح، وحولته إلى رقم من الأرقام، وبضاعة مادية لاقيمة لها، وسلعة كاسدة لاأهمية لها . وأصبح الإنسان- نتاج النظام الرأسمالي "المغولم " - ضائعا حائرا بدون فعل ولا كرامة، وبدون مروءة ولا أخلاق، وبدون عز ولا أنفة، معلبا في أفضية رقمية مقننة بالإنتاجية السريعة والاستهلاك المادي الفظيع ، كما صار مستلبا بالآلية الغربية الطاغية على كل مجتمعات العالم "المعولمة" اغترابا وانكسارا.
              5- الخصائص الدلالية:
              يتناول فن القصة القصيرة جدا نفس المواضيع التي تتناولها كل الأجناس الأدبية والإبداعية الأخرى، ولكن بطريقة أسلوبية بيانية رائعة تثير الإدهاش والإغراب والروعة الفنية، وتترك القارئ مشدوها حائرا أمام شاعرية النص المختزل إيجازا واختصارا يسبح في عوالم التخييل والتأويل، يفك طلاسم النص ويتيه في أدغاله الكثيفة، ويجتاز فراديسه الغناء الساحرة بتلويناتها الأسلوبية، يواجه بكل إصرار وعزم هضباته الوعرة وظلاله المتشابكة. ومن المواضيع التي يهتم بها هذا الفن القصصي القصير جدا تصوير الذات في صراعها مع كينونتها الداخلية وصراعها مع الواقع المتردي، والتقاط المجتمع بكل آفاته، ورصد الأبعاد الوطنية والقومية والإنسانية من خلال منظورات ووجهات نظر مختلفة،ناهيك عن تيمات أخرى كالحرب والاغتراب والهزيمة والضياع الوجودي والفساد والحب والسخرية و التغني بحقوق الإنسان…
              استنتاج تركيبي:
              وفي الأخير، نسجل ناصحين وموجهين أنه آن الأوان لتوسيع شبكة الأجناس الأدبية و تمديد رقعة نظرية الأدب بفنون جديدة أفرزتها ظروف العصر وسرعة إيقاع الحياة المعاصرة التي تفرض علينا شروطها ومتطلباتها التي لا يمكن الانسلاخ عنها أو تجنبها، فلا بد إذاً من التكيف والتأقلم مع مستجدات السياق الزمني الآني خاصة الفنية والأدبية منها، ولابد للمؤسسات التربوية الجامعية والثانوية والإعدادية والابتدائية والمؤسسات الثقافية الخاصة والعامة أن تعترف بكل المنتجات الجديدة في عالم الإبداع سواء أكان ذلك مستوردا من الحقل الغربي أم مستنبتا في الحقل العربي ، وذلك بالتعريف والدراسة والتشجيع وفرضها في المقررات والمناهج والبرامج البيداغوجية والديداكتيكية. ومن هذه الأشكال الأدبية التي نرى أنه من الضروري الاعتراف بها نستحضر أدب الخواطر وأدب اليوميات وأدب المذكرات وفن التراسل والأدب الرقمي وفن القصة القصيرة جدا و فن الزجل والقصيدة النثرية.

              و أيضا مع هذه الرؤية التي لخصت من خلال تجارب للاستاذ
              الدكتور يوسف حطيني

              (1)
              ” إن نشوء الشكل الجديد ليس مشروطا بأن تكون له جذورا تراثية , وهولا يستمد شرعية وجوده من ذلك المعيار , لأننا إذا افتراضنا ذلك فإننا سنكون عاجزين عن تفسير ظهور النص الأول وخلوده في أي فن من فنون الأدب.”

              (2)
              ” إن القصة القصيرة جدا , بوصفها نوعا أدبيا له أركانه وتقنياته , لا يعيبها أن تكون متأثرة بأي أدب عالمي , ولكن واقع الحال يبعد هذا الاحتمال من وجهين :
              الأول / وجودها فعلا في تراثنا العربي الغني بأشكال مختلفة
              الثاني / وجود سرد عربي متميز حديث صالح لأن يتطور وينتج أشكالا سردية جديدة ”

              (3)
              تتعامل ق ق ج بشكل مختلف مع العناصر القصصية ” فالحدث الذي تقدمه لا يتيح المجال لتقديمه عبر الوسائل غير المباشرة , كالحوارات الطويلة الفعلية أوالمنولوجات , أو المذكرات , من هنا تنشأ الحاجة إلى الجملة الفعلية الفعلية الفعلية , أو الجملة الأسمية ذات الطاقة الفعلية ”

              (4)
              ” غياب الحكاية يفقد القصة القصيرة جدا أهم عناصرها ويحولها إلى خاطرة في أحس الأحوال ”

              (5)

              تعدالوحدة) وحدةالحبكة والعقدة بشكل خاص)ركنا لا غنى عنه , لأن تعدد الحبكات والعقد والحوافز المحركة للأحداث ,وتكرر النماذج المتشابهة , يمكن أن يقود إلى نوع من الترهل , الذي يفقد القصة القصيرة جدا تمركزها ”

              (6)
              المفارقة عنصر مهم من عناصر ال ق ق ج , ” وتعتمد على مبدأ تفريغ الذروة , وخرق المتوقع , ولكنها في الوقت ذاته ليست طرفة , وإذا كانت القصة تضحك المتلقي , في بعض الأحيان , فإنها تسعى إلى تعميق إحساسه بالناس والأشياء ” ص 35

              (7)
              ” إعطاء الأولوية لتطوير الحدث يتطلب استثمار الطاقة الفعلية للغة إلى أقصى حد ممكن لأن إهمال ذلك من شأنه أن يؤدي إلى ترهل الحكاية وعرقلتها عبر سرد وصفي ” ص39

              (8)
              “أفاد القصاصون إفادة عظيمة من التناص , وثمة من استخدم الامكنة وأسماء الأعلام ذات الرصيد الثقافي ولديني والتاريخي ” ص42

              (9)
              ” عنوان القصة يمكن أن يقوم بدور كبير جدا في فهم دلالاتها , ومن الطبيعي أن يزداد العنوان أهمية حين تكون مساحة النص أصغر ..وقلما ينجح الكاتب في إطلاق عنوان مثير على قصته ,فقد يطلق عنوانا لا علاقة له بالقصة , وقد يطلق عنوانا يكشف نهاية القصة , وقد يترك قصته دون عنوان ”

              (10)
              أفادت بعض القصص ” من الحوار المشهدي الذي يعطي الحدث سرعته الزمنية الفيزيائية بشكل يطابق الواقع , وهنا لابد من الإشارة إلى الحوار في القصة القصيرة جدا ليس قسريا, ولكنه قد يفيد إفادة جمة , وقد تقوم الحوار فقط ..”

              (11)
              ” لقد أثبتت كثير من القصص القصيرة جدا أن هذا النوع الأدبي قادر بكفاءة , على حمل الهموم الكبيرة : الاجتماعية والوطنية والقومية يثبت أن قصر القصة لايعني بالضرورةقصر الرؤيا”


              د. يوسف حطيني

              أرجو أن أكون قد وفيت أسئلتك سيدي
              و ألا تحرمنا من قراءة نتاجاتك الأدبية

              شكرا لك لأنك أشعلت الرؤية فى رأسي ، وحمستني كثيرا ، بل دعوتني لإعادة النظر !!

              محبتي


              [align=left][/align]
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              ما أحب أن أضيفه هنا ، أني تعرفت علي القصة القصيرة جدا و ربما بشكل أوسع ، و بالصدفة ، فى تلك السيرة الذاتية لنجيب محفوظ ( أصداء السيرة الذاتية ) ، و توقفت أمامها كثيرا كثيرا ، إنها المرة الأولى التي يكتب بها العملاق ، و علي هذا النحو ..
              فهل السن هو ما دفعه إلى هذه الكتابة ؟ أم المرض و ضعف الذاكرة ؟ أم أنه شأنه و علي فترات يحاول العبث بنا ، كما حدث خلال ترحاله فى عالم الرواية و القصة القصيرة ؟!
              لكنني حين ، ركزت أكثر ، وجدت أنها لم تكن وليدة الشيخوخة و لا ضعف الذاكرة ، فقد كانت لمحات فى قمة الذكاء ، وحضور الذاكرة .. ففرحت بالطبع جدا ، أن أكون بين دفتي هذا العالم ، و شعرت بسعادة غامرة ، و خاصة أني كنت أعاني مع نجيب محفوظ فى سرده من حين إلى آخر !

              ووجدتني أعرج علي زكريا تامر مرة ثانية و ثالثة ، و أعيد التأمل فيما يصنع ، علي مستوي النثر القصصي ، فكانت هنا الوقفة نوعية إلى حد ما ، ووجدت مقطوعات نثرية تتخلل القص القصير ، بل مقطوعات أقل ما يقال فيها قصائد نثرية ، و لكنها لم تفقد ذلك الخيط الرفيع بينها و بين القص.. !
              بالطبع كانت هناك قراءت متفرقة لتجربة بدر الديب النثرية ، و اتجاهاته الفلسفية و هي مدرسة تميل إلى الجبرانية ( جبران خليل جبران )
              ثانيا : أحب الكتابة بطريقة القصيدة ، أي من اليمين .. وربما فى وسط السطر
              أحب الفوضي و بالطبع ليست فوضي بالمعني المعروف ، لا .. و لكن أن أخرج على الأطر و المعايير إن تمكنت من ذلك ، أجد متعتي فى ذلك .. و أمارس الكتابة ، و عند انتهاء المتعة ، و التعامل مع النص قبل النشر الورقي أتخلص من كل جنوني الكتابي ، و أبدأ فى الانتقاء بموضوعية .. ومع ذلك
              أسدد بعض اللكمات الخاصة !!
              فوجئت فى ندوة نوقشت فيها مجموعتي القصصية الأخيرة ( قرن غزال ) و التي تحمل إلى جانب القصة القصيرة ق ق ج ، دون فصل ، بأحدهم يقول لي : من خلال قراءتي لك عرفت الفرق بين القص القصير جدا و بين قصيدة النثر ".
              لا تدري حجم فرحي بهذا حين أمن على حديثه و رأيه آخر ، فعرفت أني فى الطريق الصحيح !!

              أطلت عليك .. لا تؤاخذني فأنا ثرثار إلى حد ما ، و قد أظل سنة كاملة دون أن أفتح فمي إلا لتناول طعامي !!

              أستاذي الكريم جداً:
              هل بعد المفيد من مزيد
              لقد أثريت مكتبتي الذهنية بمحاضرة لم أكن أتوقعها بهذا التفصيل
              والشرح الكافي والوافي -وهذا ليس بغريب عنك- فأنت أهل له
              وهذا هو المكسب الحقيقي للحوار
              شكراً لك من أعماق قلبي
              شكراً على كل دقيقة بل ثانية أمضيتها في تسطير هذه الدرة
              أخي المبدع ربيع عقب الباب
              دمت بخير ولك مني التحية
              التعديل الأخير تم بواسطة نبيه أبو غانم; الساعة 03-06-2010, 15:10.

              تعليق

              • سمية الألفي
                كتابة لا تُعيدني للحياة
                • 29-10-2009
                • 1948

                كاتبنا الألق وربيعنا النضرة

                ماكتب هنا وهناك عنك كثيرا ولكن هل يعرف مثلي الربيع!؟

                لا مداد لأقلام لا توفيك كلمات .أنت من دونه الثناء

                ربيعنا النضر جئتك حاملة ما خطر ببالي

                من أهم من يستلفت نظرك من الكتاب ؟

                هل تري أن منتدي القصة يحقق المعادلة بين الملتقى و الكتاب ؟

                ما الغائب فى منتدي القصة ؟ و تتمني لو كان حاضرا ؟

                هل فكرتم فى علاج بعض الأخطاء بالنسبة للغة و التصنيف بين الأجناس

                الأدبية ؟


                رجاء يتسع صدرك لي

                بتلات الياسمين لروحك

                احترامي

                تعليق

                • رضوان هلال فلاحة
                  عضو الملتقى
                  • 25-10-2009
                  • 20

                  فراعنة النيل أدباء ومفكرين هم أرباب المفردات الصادقة وأغنيات الحضارة الصارخة لكن لسوء قرآتي ورعونة مطالعاتي لم أقرأ أستاذنا ربيع عقب الدار لكن أعدكم أن أقراه قراءة الحيوان المنوي للبيضة الأنثوية لأخلق لذائقتي كائنا أدبيا بريشة مبدعة لإستاذنا ربيع عقب الدار مع خالص احترامي وتقديري لكم استاذ محمد ابراهيم سلطان لاهتمامكم وتفاعلكم الواعي

                  تعليق

                  • إبراهيم كامل أحمد
                    عضو أساسي
                    • 23-10-2009
                    • 1109

                    [align=justify]
                    الأديب الكريم محمد إبراهيم سلطان

                    خالص الحب لك ولكل من شارك في تظاهرة حب ربيع عقب الباب.. وأشكر لك إشراكنا في هذه الرحلة الممتعة في عالم العملاق الحاني.. بدأت الرحلة حين نطقت الكلمات السحرية " افتح يا ربيع " فانفتح الباب ودلفنا إلي عالم ربيع عقب الباب.. عالم رحيب أخاذ ساحر مبهر.. عالم تتذوق فيه أطايب الفن من يد " أستاذ الأستاذين " الرقيق دائم الشدو.. طائر مغرد في عالم الفن الجميل.

                    [align=center]
                    من لي ببيت علي النيل سميري فيه ربيع عقب الباب.
                    [/align]
                    [/align]
                    [CENTER][IMG]http://www.almolltaqa.com/vb/picture.php?albumid=136&pictureid=807[/IMG][/CENTER]

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
                      كاتبنا الألق وربيعنا النضرة

                      ماكتب هنا وهناك عنك كثيرا ولكن هل يعرف مثلي الربيع!؟

                      لا مداد لأقلام لا توفيك كلمات .أنت من دونه الثناء

                      ربيعنا النضر جئتك حاملة ما خطر ببالي

                      من أهم من يستلفت نظرك من الكتاب ؟

                      هل تري أن منتدي القصة يحقق المعادلة بين الملتقى و الكتاب ؟

                      ما الغائب فى منتدي القصة ؟ و تتمني لو كان حاضرا ؟

                      هل فكرتم فى علاج بعض الأخطاء بالنسبة للغة و التصنيف بين الأجناس

                      الأدبية ؟


                      رجاء يتسع صدرك لي

                      بتلات الياسمين لروحك

                      احترامي
                      أهلا بسيدة القص القصير جدا ، بزهرة البنفسج ، و عاشقة الدموع ، بلا دموع
                      إلا رقة القلب و الروح ، ونقاء السريرة .. شرفت هذا الحديث ، وشرفتني بأسئلتك التي أرجو أن أكون بالفعل أمينا فى الرد عليها ، و أعطائها حقها !!

                      أهم من يستلفت نظرك من الكتاب ؟
                      لو قلت لك كلهم و بدون استثناء فهل ترينني صادقا و أمينا فى الرد على هذا السؤال ؟!
                      بالطبع المحبة شأن آخر ، و هي رقعتي التي لا أحمل سواها ، لجميع المساهمين من الكتاب على درجاتهم ، من حيث الإجادة ، و التمرد بالتجريب ، و من لايزال يحاول وصولا إلى صياغة ترضيه قبل أن ترضي الجمهور من القراء
                      1 - أتناول فى أول حديثي حالات التجريب و التمرد ، التي تستلزم منا الانتباه و المواكبة ، و فتح الأفق أمامها ، سعيا إلى طموح مايزال يراودنا ، فى فتح طريق جديدة ، من حيث البناء ، و التناول ، و اللغة ، والمعالجة التي هي فى نهاية ألمر مبتغي أي كاتب ، لأنها المستهدف من القص ، المأمول وصوله لجمهور القراء ، دون عناء ، أو تأويل غير مستهدف بالمرة !!
                      و هنا مجموعة تجرب ، و تحاول ، ليس هروبا أو رفضا للنموذج ، و لكن هي تسعي لخلق أو تخليق نص يكون جديرا بمواكبة الأحداث المتلاحقة على المستوي القومي و العالمي ، و مسايرتها ، بهدم النموذج ربما ، و البحث فى الأشكال المطروحة ، و التي تختلف فى تصنيفها عن المتعارف عليه بالنسبة لعالم القصة ، بهدم اللغة و الزمكانية ، و إعادة صياغة الواقع برؤي مرضية ،و أكثر حداثية
                      و على رأس القائمة القاص المبدع حكيم عباس و دريسى مولاي عبد الرحمن ، محمد الطيب يوسف ومحمد سلطان ، ومها راجح ، و إيمان عامر ، ورشا عبادة و أهم مايميز هذه الفئة من الكتاب خاصة حكيم عباس أنه يحاول عمل تماهي مع الفنون الأخري ، مثل المسرح ( خاصة المسرح الملحمي ) و الاستفادة لصالح القص ، و الانتصار له بطروحات بدت جديدة فى التناول تماما ، كما يجنح البعض إلى طموح من نوع آخر ، ربما كان له مرجعية فى الكتابات الفلسفية ، من خلال لغة صوفية ، لا تتوقف عند نموذج سابق ، بلها تخلق مفرداتها من واقعها الآني مثلما نجد فى محاولات دريسى مولاي
                      2 - نأتي إلى الفئة الأخري ، و تضم كوكبة كبيرة ، وممتدة ، متحققة سابقا أو لاحقا ، من خلال الاحتكاك بالكتاب هنا ، و محاولة السير على هداهم و طروحاتهم القصية و سوف أطرح أسماء ، و أرجو ألا أنسي أحدا ":
                      عائدة محمد نادر ، سمية البوغافرية ، عائشة الحسن ، إيمان الدرع ، صالحة غرس الله ، مصطفي الصالح ، إيهاب فاروق حسني ، أحمد عيسي ، العربي الثابت ، نبيه أبو غانم ، آسيا رحاحلية ، ميساء العباس ، محمد محضار ، إميل صابر ، إبراهيم كامل ، عليى خرابيط خليفة ، و الكثير من الأسماء التي تعطي قصا كلاسيكيا ، بعيدا عن أخطاء اللغة ، أو التعثر في الطريق !
                      3 - المجموعة الثالثة ، و هي تلك التي تبحث لها عن طريق ، و تحاول الثبات على نموذج لنفسها ، تحقق به ذاتها أولا ، و تكون مقتنعة به إلى حد ما ، و هي كتابات لا تخلو من أخطاء فى اللغة ، و البناء !!
                      لكن بنظرة متفائلة قد نري المستقبل أجمل ، بالنسبة للقصة القصيرة هنا ، فى الملتقي ، خاصة ، ونحن نستقبل العديد من الأسماء الجديدة ، الجادة ، والجيدة
                      أكتفي هنا ، و أنتقل إلى سؤالك التالي !!
                      sigpic

                      تعليق

                      • آسيا رحاحليه
                        أديب وكاتب
                        • 08-09-2009
                        • 7182

                        دخلتُ مرات و خرجت دون أن أخطّ حرفا..بدت لي كلماتي ضئيلة , شحيحة, خجولة ..
                        قرّرتُ أن أستجمع قوى لغتي و أحضّر نصا يليق بالأديب المبدع ربيع عقب الباب..فلم أفلح..
                        هذا الصباح , جلستُ لأكتب عن
                        ربيع قوس قزح دون أي تحضير مسبق..دون أن أستجدي اللغة ..الآن سأملي على أناملي ما أفكّر فيه مباشرة.
                        ربيع قوس قزح .. بألوانه السبعة / رواية - قصة قصيرة - ق ق ج - مسرح -شعر عامية - قصيدة نثر - أدب الطفل/ و ربما فاتني لون آخر فتكون الألوان أكثر من سبعة ..
                        أديب بأتم معنى الكلمة..
                        و اللّون الذي يستحق عليه الأخ ربيع لقب أديب مبدع في اعتقادي فعلا هو - المسرح - فأن تكتب قصة أو خاطرة ليس أمرا مستعصيا و لكن أن تكتب في المسرح هو الإبداع بعينه..تماما مثل الممثّل , لا يصل إلى القمة في فن التمثيل إلا إذا اعتلى خشبة المسرح أين تظهر قدراته التمثيلية فعلا.
                        ربيع عقب الباب ..أديب ٌمدهش .
                        إكتشفته في أول دخولي إلى الملتقى و أبهرتني لغته لذلك لا أظن أنه عاشق الكلمة بل
                        معشوق الكلمة و اللّغة..و إلا ما الذي يفسّر انحناءها أمامه , يشكّلها كما يحلو له , تطاوعه , تلين بين أنامله , تنساب حيّة قويّة صلبة ,رقيقة حينا, و حينا قاسية موجعة .
                        ربيع عقب الباب مدهش في كتاباته و في ردوده و في تعليقاته..نكتب قصة فيردّ بقصة أجمل ..نخربش ما يشبه الشعر فيعلّق بشعر جميل.. ينصح , يعالج , و حتى حين يقسو سرعان ما يتدارك , فننسى قسوته .
                        أحييك أخي ربيع عقب الباب و أتمنى أن تنال حظّك من الشهرة و الظهور لأنك فعلا تستحق ذلك .
                        و شكرا للأخ العزيز محمد سلطان على هذه الإلتفاتة الطيّبة.
                        و عذرا لو لغتي لم تسعفني بما هو أجمل.
                        تحيّتي و تقديري.
                        التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 06-06-2010, 13:14.
                        يظن الناس بي خيرا و إنّي
                        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          هل تري أن منتدي القصة يحقق المعادلة بين المتلقي و الكتاب ؟
                          ربما هناك صياغة أفضل أو أقرب لطبيعة الأمور ، و هي هل يحقق الملتقي
                          كموقع اليكتروني معادلة التلقي ما بين المبدعين و المتلقين ، بعيدا عن توفير
                          الأجواء الصالحة أو تهيئتها لتكون واحة تحتضن الجميع قارئا و كاتبا ، وحماية الكتاب من أنفسهم أولا ، و من جمهور القراء ثانيا ، بفض أي نزاعات قد تطفو على السطح ، و يتم تداركها أولا بأول ، كمسألة الالتباس فى فهم مفردة أو نص ، يتعارض مع العرف و الدين السائدين ، فقد تم عمل مجلس للقصة ، يعرض فيه أهم القضايا التي تظهر ، و أيضا الاشكاليات التي تبدو من خلال النصوص ، و عرضها على اختصاصيين فى النقد و الرؤية الموضوعية ، و هذا إلى جانب ما يحوي الملتقي من أقسام للنقد الأدبي ، و غيره مما يوفر للقاريء و المبدع بيئة صالحة للإبداع !
                          و لكن .. هل هذا ما نطمح إليه هنا ، إن كنا جادين بالفعل ، فى اجتذاب القاريء أو المبدع بصفة عامة ، أظن أن طموحنا بلا حدود ، و أن هناك موضوعات حيوية ، يجب أن توضع موضع النقاش و المداولة ، عن الأدب الرسمي و الشفاهي ، أي الغير رسمي ، مشاكل الإبداع فى البلدان العربية المختلفة ، هذا مهم للغاية ، لأننا لا ننفصل عن المنتديات ألأرضية بأية حال
                          هذا إلى جانب توفر مادة للجذب كعمل مسابقات أدبية ، ترصد لها جوائز مادية ، فى حدود المستطاع ، كما تفعل بعض المواقع ، الأقل أهمية من منتدانا ( ملتقي الأدباء والمبدعين العرب ) و كم سمعنا عن تلك المسابقات ، و عن جوائزها المختلفة ، وحفلات التكريم التي تقيمها فى البلدان العربية !

                          أكتفي هنا بهذا القدر و إلى بقية الأسئلة
                          sigpic

                          تعليق

                          • دريسي مولاي عبد الرحمان
                            أديب وكاتب
                            • 23-08-2008
                            • 1049

                            السلام عليكم و رحمه الله وبركاته يا دريسي مولاي عبد الرحمان,

                            الموضوع الذي أنشأته في الأسفل تـم نقله إلى قسم آخر .. نعتقد بأنه سيكون أكثر ملائمة للقسم الجديد .
                            في حال وجود اعتراض على هذا الاجراء يمكنك التقدم بشكوى إلى قسم التواصل مع المشرفين أو قسم التواصل مع مجلس الشورى .

                            -----
                            الموضوع:
                            أنتن النساء!!!/قصة قصيرة
                            المنتدى السابق للموضوع: القصة القصيرة
                            المنتدى الجديد للموضوع:
                            -----

                            القدير ربيع عقب الباب...مساء الخير...
                            يؤسفني أن مجموعة من المتلقين المحافظين الموسومين بسلفية بسيطة ينمقونها بابتداعات ابداعية وأخلاقية ليشوهوا حقيقة حرية الابداع باسم الأخلاق...
                            لماذا حذفت قصتي"أنتن النساء" بعيدا عن أي اقناع كيفما كان...؟
                            عبر مرور بسيط لمجموعة من المتحذلقين أمثال ليشوري والصالح يشرفني أفاجأ بحذف النص ونقله الى جهة غير معلومة.
                            هل توافق على هذا السلوك العدواني الذي يجعلني أشفق على هذه المسلكيات؟
                            عموما.لا بأس...فأمثال هؤلاء غرباء عن أي جدية في النقاش...جبناء عن أي نقاش جريء...
                            والغريب في الأمر ان الادارة تنصاع لانطباعاتهم الجوفاء...
                            اذن ما موقع الاشراف في هذا الصدد؟
                            عاشت الحرية وسحقا للقوادين السلفيين...
                            أرجو من أستاذي القدير أن ينتبه الى هذه الطغمة التي سلفت الابداع وتريد تحنيطه وقولبته على مزاجهم البسيط...
                            تقديري ومحبتي.

                            تعليق

                            • محمد سلطان
                              أديب وكاتب
                              • 18-01-2009
                              • 4442

                              صباح الخير أستاد دريسي .. وبعد
                              النص لم يحذف لكن تم نقله لمجلس الإشراف ليس لشئ سوى أن الجميع متفق تماما على مدى فجاجة الصور الواردة وحتى يتم أخذ الرأي بعيدا عن مشاعر الأعضاء ..
                              دريسي مولاي الذي تعودنا منه سكب لغة الجمال والعشق والباحث الوجودي عن الذات الطاهرة بين الأنا والأنا الآخر .. وكم من أعمال كنت أتحسس دبيبها إلى روحي ونفسي إرضاء لذائقتي من خلال لغتك وفلسفتك الوجودية والجمالية .. رأيت بالأمس تضع قضية تعتبر من أخطر القضايا بل أقبحها على مدار قرون البشرية .. قضية تقشعر من الأبدان بل تتعب كثير من الناس نفسيا .. وأنا أولهم , فلست بتركيب مختلف عنهم .. مثلك تماما لدينا نفس الشهوات ونفس الانفعالات .. ولو كنت من خلال النص عالجت هذه القضية لكان الأمر أهون لكن رغم أن تصويرك في النص كان ينم عن نفس الفلسفة وبنفس درجة الإبداع المعهودة منك إلا أنك قدمت لنا الشخصية على أنها تمتلك الحكمة وتتلفظ بها .. وهو بكل الأحوال كان غير ذلك .. فإن كانت الحكمة تأخذ من أفواه المجانين كما يقول المثل فأين الحكمة من جملة النهاية التي كانت إيذاءا لجميع السيدات .. حاولت أن أعمل مقارنة بين مجنونك ومجنون عبد الرحمن الشرقاوي في قصة الإقطاع والظلم (الأرض) على اعتبار أن الحكمة خرجت منهما فكان مجنونك قبيحا للغاية خادشا لحياء الرجل قبل المرأة اللذان كانا ضحيتا النص .. فمن قام بالفعل رجل .. صحيح أنه فاقد للعقل لكنه بهذا التصرف كان ذكوريا مدركا ماذا يريد بناء على نفس الشعور والشهوة التي تشترك معنا به , فكان عارا على كل الرجال .. وكأنك تجبرني على القراءة مغميا العين أو واضعا يدي على شاشة الجهاز كي لا يلمحني مراهقا من آل البيت ويسألني كيف يعاشر الرجل كلبة !!!
                              كما كان الأمر مؤذيا للمرأة وكان بإمكانك تغيير مسار النص للأفضل وبالشكل الذي يرضيك و يرضي القارئ , فما كان الداعي من ورد النساء في عبارتك الأخيرة ؟؟ هل كنت تزحف بالنص من أجل أن تصل لهذه الحكمة الغريبة ؟ أم ما هدفك من طرح مثل هاته الصورة المؤلمة دون معالجة لها سوى أن جعلت منه حكيما يتفوه الحكمة ..؟
                              أرأيت ريعانة الأستاذة عائده نادر كم كانت قريبة من كل النفوس والقلوب وكم أببناها ؟؟ ألم تكن مجنونة هي الأخرى ولها مشاعر وشهوه قربتها بمن كانت تحب ولم يرد في نصها ما يرمي على كاهلها باللوم والعتاب كمان حدث مع أبي رمضان الأحمق ؟؟
                              أستاذ دريسي بكل الأحوال لم أقتنع بالنص .. ولن أقتنع من أي إنسان يبرر ما شعرت به كقارئ للنص .. ومع احترامي وتقديري لك إلا أنه كان من أسوء نصوصك على الإطلاق بكم هذه الإساءة للنساء في العنوان أولا وفي النهاية ثانيا اللهم إن كنت تقصد أمرا آخر ؟؟ وبكم فجاجة ورداءة الصورة القوية والبارعة جدا في التصوير..
                              أسئلة قليلة جدا تحتاج إلى مبرر رغم أنها واضحة جدا ومفهومة وهذا ما قالته الصورة العامة لأبي رمضان .
                              وأعتذر عن صراحتي إن كانت أرعجتك , فأنا من قبلك كنت أكثر توترا وتألما , وأنت أكبر من أن أنافقك أو أخادعك ..
                              وطاب صباحك جميلا
                              صفحتي على فيس بوك
                              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                              تعليق

                              • سمية البوغافرية
                                أديب وكاتب
                                • 26-12-2007
                                • 652

                                ربيع عقب الباب...
                                تعرفت عليه خلال سنة في هذا المنبر القيم.. قد تكون المدة قصيرة وقد تكون المواضيع التي جمعتنا قليلة لكنه يقينا يعرف كيف يخلف أثرا طيبا في نفس أصدقائه..ويبقى مهما حاولت الكلام عنه ستخونني الكلمات.. فيكفينا فخرا واعتزازا أننا تعرفنا على ربيع الإنسان صاحب القلب الكبير ومحب الخير للجميع وأننا ذقنا حلاوة إبداعه الذي أتمنى له أن ينال ما يستحقه من العناية والاهتمام.. فهو بالفعل إبداع يستحق أن يصان ويتوقف عنده لتنهل منه أجيال وأجيال... هذه لا شك كلمة بسيطة جدا في حق أستاذنا ربيع لكنها صادقة ولا تشوبها ذرة مجاملة.. وليت الكلمات تطاوعني لأقول فيه كل ما أستشعره إزاء هذا الرجل الكبير إنسانا وإبداعا.. فبوركت وبورك قلمك أيها الكبير..
                                وتقبل فائق تقديري

                                تعليق

                                يعمل...
                                X