حلقة الأسبوع مع "النورس الإغريقي" ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #16
    يابلادي
    و الإصباح عيون و أيادي
    إذا ما عدي ع الوادي
    هايزيح قصاده كل ليل ميت

    هانغني
    كما لو كنا بنغني لأول مرة
    ونحب
    كما لو كنا ما حبينا بالمرة

    ( محمد سيف )

    لن نفارق .. مع بعض نتف من حكايات الزمن الجميل أو ........
    و أيضا مع ما يتطلبه المقام من الرد علي أسئلة و انشغالات الكرام
    sigpic

    تعليق

    • العربي الثابت
      أديب وكاتب
      • 19-09-2009
      • 815

      #17
      وقوف...وقوف...
      الربيع المزهر قادم...
      أفسحوا الطريق لعملاق الكلمة حتى يتربع عرش قلوبكم..
      سحابة حياء أصيل تظلله..
      وبسمة تواضع ترتسم على محياه فترقى به أعلى مراتب العظمة..
      تفضل سيدي...فطيور حديقتك الفاتنة ينتظرون طلعتك.
      تقدم فالدنيا ربيع..
      برموش العين نحفظك..
      وبنبضات القلوب نغني لك..
      ونطلق فراشات كلماتنا ترفرف حواليك..
      أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا//من الحسن حتى كاد أن يتبسم

      انحناءة....انحناءة..
      أمام روعتك وطيبوبة قلبك..

      العربي الثابت

      التعديل الأخير تم بواسطة العربي الثابت; الساعة 31-05-2010, 11:00.
      اذا كان العبور الزاميا ....
      فمن الاجمل ان تعبر باسما....

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #18


        كان ما يزال يتبع أثر خروج ولده من الباب العتيق ..كثيرا ما صمم علي تغييره ، كلما زار ولده في سجنه ، يراه ضخما ، حائلا بينه وبين ولده ، وحتى يعبره لابد من تصريح بالزيارة و أشياء لا أول لها ولا آخر !!
        كان شبيها أو وجها آخر لسجن يعيش فيه مع بقية الأولاد ، لذا صمم علي نزعه ، وإبعاده عن داره ، لسبب بسيط كان يتراجع عن قراره ، كونه الرائحة المتبقية من أجداد عظام ، وقفوا أمام الفرنسيين ، والإنجليز بعد ذلك في " تل الواقعة " ورغم سخريته أول الأمر ، وتشككه من صدقها ، وصدق الحاجة " حسيبة " أمه ! !



        كان واحدا من ثلاثة أبواب في منطقة " سوق اللبن " بكاملها .. أما أحد البابين الآخرين ف، قد أصاب صاحبه بلعنته ، ولقب به ، فأطلقوا عليه مرة عبد الباب ، مرة عقب الباب ، وعلي كل حال ، تعزى البعض بالاسم مسبوقا بالفتح ، حتى يكون أقل تعرضا لقفشات القوم .


        بدا الأمر مربكا لكل سكان الحي ، الأحياء المجاورة ، ولا يعرف علي وجه اليقين : هل صحيح تم نقل الباب بعد معركة دامية مع الفرنسيين ، حينما حاولـوا اقتلاعه عنوة وصولا لثوار قتلوا منهم أعدادا ضخمة، وقت مرورهم بشرق البلد ، ويومها قُتل قاضي المدينة الجسور و خمسمائة من الأهالي انتقاما و غدرا ؟



        كما يحكى عن الجد الأكبر لهذه العائلة كثيرا من المواقف الساخنة مع الأتراك ، وكيف ناوءهم ، وأشهر عصا العصيان فى وجوههم ، بل قاتلهم .. يحكى عنه أنه كان رابضا خلف الباب بيده خرطوشة ميري ، كان علي وشك إطلاق النار عليهم ، لولا عين ماكرة أبصرته فجأة ، وهو يضع إصبعه علي الزناد : " خلف الباب ......" .


        أشبعوا الرجل طلقات كانت كفيلة للفتك بجيش جرار !

        ولا يعرف الصلة بين خلف الباب وعقب الباب ؟ اللهم إلا أقوال أخري كانت تتردد ، منها علي سبيل المثال : غرام الجد الأكبر لهذه العائلة بالنوم تحت الباب الضخم في ليالي الخبيز ، وأول من أطلق عليه هذا الاسم علي سبيل التندر هو الحارس الليلي ، و تبدو القصة أقرب إلي الصحة .. قالت الحاجة " حسيبة" لإبراهيم : كانت شرارية الكبيرة ضخمة الجسد ، إذا ارتفع الأذان ، حلا لها العجين ، وظلت تؤدي هذا الطقس مرات ومرات ، عمرا ، مما أصاب العسكري الليلي بالأرق . كانت أصوات لهاث أنفاسها تطوي الحارة بكاملها ، تنشر الرعب بين جنباتها ، حتي ظنه الدركى شخير سيد الدار ، فدق الباب ببندقيته قائلا : " ضاقت عليك الدار .. يا أخي قوم من تحت عقب الباب ..عقب الباب .
        من ليلتها دوي الاسم الجديد في الحارة ،الحارات المجاورة بفعل المغرضين ، والحاقدين علي هذه العائلة !
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #19
          ربما أسوأ من أنجبت أسرة طيبة كريمة ، كنت من فصيلها الفلاحي ، فلها فصائل أخري ، تمتد فى أنحاء الوطن .. و لا أدري لم ؟!
          كان التمرد هو عنوان حياتي الأصح ، و الأنضج ، بداية من الطفل ، الذي كان منغمسا مع ذاته ، يتطلع بعين شاردة إلى الأشياء .. الأرض و الطير و السماء و الله ، و المآذن التي تمتد حتي عنان السماء .. آبقا فى كل نهار يأتي ، لي ملعبي ، هناك علي باب المسجد الكبير ، حيث نلتف حول كبير بيننا ، فيحكي لنا الحكايات .,. حكايات الرعب و الفزع ، التي علي قدر ما تبهجنا ، تبكينا حين لا بد من العودة إلى البيوت .. العفاريت تتربصنا فى كل شق ، و الكبار الأقوي من العفاريت ينتصبون بأكفهم و شواربهم خلف الأبواب !!
          الحياة هي هي ، فى كل مرة ، و لكن لقرون التوت بهجة ، و لذاذة تفوق الكثير ، حتي ذاك العفريت بلبول ، الذي يقف كل ليلة أمام باب المندرة ( الغرفة ) و يظل يدير طارة دولاب الغزل ، حتي يدركه الفجر ، أو صوت جدي الجهوري : اختشى علي دمك ". فينسحب ليعاود الظهور فى الليلة القادمة !
          كان أول تمرد لي ، حين كان لا بد من العودة إلى البيت ، مع مغرب أحد الأيام ، فانتهيت إلى السينما .. و فى السينما كان العقل يتحرك بعيدا عني ، و عن البيوت و العالم ، ليعيش فى دنيا أخري ، و عالم آخر .. و لم ينتبه إلا علي يد ترفعه و ترفعني ، و تعيده إلى العالم الحي ، لأعرف ما فعلت فيهم .. فقد سبحوا فى النهر بحثا عني ، و أغاروا على بيوت الناس ليلا ، و بكوا ، و أقاموا المأتم علي روحي .. كم كان المشهد فظيعا و مؤلما ، و كم كانت النساء حانيات علي ، فقد وقفن أمام لطمات أبي المفجوع ، و فوتن عليه إشباعي بعلقة ، لم تكن بعيدة علي كل حال !!
          sigpic

          تعليق

          • محمد يوب
            أديب وكاتب
            • 30-05-2010
            • 296

            #20
            أيها الإخوة الأدباء الأعزاء إن ردود الأخ ربيع عقب الباب الرائعة كافية لكي تسيل لعاب كل من يرغب في قراءة الكلمة الصافية الرقيقة ، إنني بهذه الدعوة التي أتشرف بها أصبحت أكثر رغبة في قراءة و التهام أعمال الأستاذ ربيع أحسنت أخي بارك الله فيك.
            محمد يوب

            تعليق

            • إيمان الدرع
              نائب ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3576

              #21
              الأخ الغالي..سلطان ..كنت عاتبة عليك لهذه الغيبة..ولكنك عندما أتيت بتباشير الربيع..ملأت قلبي فرحاً وبهجةً..
              كلّ شيء يخصّ أستاذنا الفاضل ربيع...
              هو بمثابة رحلة ساحرة في عالم الكلمة..
              أجل: لكتابته مذاقها المتفرّد..في جميع الأجناس..
              تعلّمتُ منه الكثير... ومازلت..
              تتميّز نصوصه بإقحامك بسلاسة لقلب الحدث..ولكن بلغة قويّة ، متراصّة
              يتشكّل لديك في التوّ صورة متكاملة تتماوج أمام ناظريك ، ولا تغادرها..
              صعب أن تنسى مجرياتها، وشخوصها..والبيئة التي تقبع فيها ولا تغادر..
              في تقنيّة بارعة مرسومة بمهارة حرفيّة فائقة..إذ يعطيك شعوراً بالرضا
              فلا أنت تشعر بالملل نتيجة الإسهاب والاستطراد والتّشتّت هنا وهناك
              ولا تشعر بأنّ الموضوع كتب على عجلٍ بعبارات مبهمة، رمزيّة، حائرةٍ
              مقتضبة...إنه فيض قلم دون أن يتعنّى ذلك ويتقصّده..
              مواضيعه هادفة دائماً..لم اقرأ له موضوعاً لا يلامس الوطن وقضاياه
              لا يلامس الإنسان وشجونه ..وأوجاعه..كم هو عبقريّ الإنسانيّة..؟؟
              يكتب عن البسطاء ..عن المقهورين ..عن أمراضٍ مجتمع تفتك في الأبدان وتسقمها..حتى في العاطفة هو شاعر رهيف .. لايكتب إلا من خلال الروح..والفضيلة ..وقلب نديّ وفيّ لايعرف الكره..
              أتمثّله قدوة لي..أحمل له الكثير..من العرفان بالجميل، لأنه أخذ بيدي..
              أفرح له بهذه القلوب الملتفّة حوله بصدق، ومحبّةٍ لاتنتهي لأنه يستحقّها
              أعتذر أستاذي الفاضل ياربيع الملتقى..
              عن الارتجال في كتابتي ..تركت قلمي ..يعبّر دون قيد
              دُمتَ لنا ، ولأجلنا..ياااااااغالي..، لقد أحببت ودون تحيّزكلّ ماكتبت
              وسأحبّ أكثر كلّ ماهو آتٍ من نتاجك..بل صرتُ أنتظره كالماء والهواء
              دامت صحّتك وسعادتك..ورفعة قلمك

              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

              تعليق

              • علي خريبط الخليفه
                أديب وكاتب
                • 31-03-2010
                • 68

                #22
                الأستاذ محمد سلطان
                أفقت حين دخولي المتصفح على قنبلة موقوته لا تشبه قنابل الموت بل هي عبارة عن أبداع زاخر وقلب نابض وخيال تأخذك بحوره ألى علم السحر والخيال : هو علم ربيع عقب الباب وبالرغم من قراءتي التي غاب عنها أبداع هذا الطود الشامخ ولكن يا أستاذ محمد قد أفضت علينا بما تناولته من أبداع لهذا المعلم
                حقيقتا تعجز الكلمات وتتلاشى المفردات لتوصف ربيع عقب الباب لأنه ربيع
                تقبلوا ودي الأكيد لكما
                التعديل الأخير تم بواسطة علي خريبط الخليفه; الساعة 31-05-2010, 12:40.

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #23
                  صفحة أخيرة فى تكوين الطفل و الكاتب
                  جدي أيها الجميل ، الذي تغنيت به ، وهو مايزال علي قيد الوقت ، جميلا ومرهفا
                  قويا كمارد ، عزيزا كصقر ، صبورا كجمل .. و رأيت ما صنعت شمالي بالورق
                  كنت دائما موضوعا عصيا علي الفهم ، لم تقرأ ، لم أضبطك دائما مع كتبك ، مع الهلالية ، و الزناتي خليفة ، مع عنترة ، و البسوس ، و زيرك الرائع .. و لم كنت تحتفظ بحديث هذا الآبق بين أوراقك ، غير خايف أو متردد أن يتهموك به ، و تصبح منتهكا مثله ، لم كان ابن عربي بين أوراقك يارجل .. يازائري المستحيل ، و ضميري المثقل ، ورائعي الراحل عني .. كم سؤالا لم أجد له إجابات من أي نوع .. ابتعادك عن الغيط ، و الأرض .. و صوتك الجهوري يقيم صوانات الرفعة ، علي أبواب الحارة ، يرحل بالناس فى الأحلام ، و عبد الناصر كأنه يمدك باليقين ، و سنابل القمح ، و أنت علي المقهي نفسها ، تزرع و تشتل ، و الأرض تغتال من بين الأرجل و الأصابع !!

                  هذا أنت تطل علي
                  تحدثني كل ليلة عن الأرض
                  و العيال
                  عن الشعر
                  و أساطير الأولين
                  و حكاياتك التي لا تنتهي

                  لك العتبي حتي ترضي يامن يسكنني شعرا و حكاية و ألما سميا
                  ياسر القلم الذي وضعته بين أنامل ترتعش و تنتفض أمام جبروتك
                  صوتك يخترق الوقت .. ذاك القبر الذي احتوي جثمانك الطاهر
                  كان لي جدي .. نهرا و مئذنة وكتابا و قلما
                  كأنني علي عينيه كنت .. عجينة أشبعها بالحزن ، و المقاومة
                  نم هانئا سمي
                  هكذا كنت وحيدا فى أسرة طيبة لا تبتعد عن المصلي و الأرض و الله !!
                  sigpic

                  تعليق

                  • سليم محمد غضبان
                    كاتب مترجم
                    • 02-12-2008
                    • 2382

                    #24
                    استاذ محمد سلطان،
                    شكراً جزيلاً على تعريفنا أكثر بالاستاذ ربيع عقب الباب.شوّقتنا لقراءة إنتاجه. لكني الآن في مجال التحضير لامتحانات دراستي. أتمنّى لكما التوفيق و أترككما في رعاية الله.
                    التعديل الأخير تم بواسطة سليم محمد غضبان; الساعة 31-05-2010, 13:23.
                    [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                    وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                    [/gdwl]
                    [/gdwl]

                    [/gdwl]
                    https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #25
                      • ربيع عقب الباب
                        عرفته أديبا راقيا له نزق الأباء وجنونهم
                        حريص على الكلمة الفنية وعلى الحرف
                        معطاء كريم وغيور
                        له مساحة كبيرة في الوجود لأنه مثل الأرض خصبا
                        يحب بجنون حين يحب ويكره مأسورا لكنه يتسامى
                        ويدوس على الجرح حين يتألم لكنه يعرف كي يرد (( الصاع صاعين.. ياويلي ))
                        هاهاهاها
                        أمانه ربيع لا تزعل من عايده علشان خاطري
                        له بصمة حقيقة مختلفة جدا لا تشبه أحدا
                        ولي مع الربيع حكايات كثيرة لم يعرف بها أحد
                        فنحن نتخاصم كثيرا ونتشاجر ونقاطع بعضنا هاهاهاها دون أن يعرف أحدا بنا .. (( أسرار ياجماعه أسرار .. أمزح والله ))
                        فعلا نتشاجر أحيانا بسبب نصوصي فهو لا يرضى أن أخطأ أو أن أسهو عن خطأ فيلومني كثيرا حتى أستشيط غضبا منه
                        (( البقية في العدد القادم ))
                        أحبك ربيع لأنك إنساني جدا ومغموس بالإبداع ومجنون جدا


                      حتى أنتهي!!

                      حتى أنتهي !! شعور غريب صار يراودني, كلما رأيت امرأة تتأبط ذراع زوجها, تلتصق بجنبه كأنه سيطير منها, تظل عيناي تراقبهما بحسرة, حتى يختفيا, ومرارة تعلق بفمي, أظل بعدها, أبتلع ريقا بطعم القيح المر! أزدرد خذلاني, أهرب لأعمال المنزل, أختلقها مذ ذاك اليوم اللعين الذي كنت فيه في الطابق العلوي, هربا من رائحة حفرة العفن, أشاغل نفسي
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #26
                        لك رأس ليست كأي رأس ، و حسابات ما عدت أفهمها
                        أما قلت لك سابقا أخي الجميل : أحب أن أكون ساقي القوم
                        أن أكون خلف الحدث !!
                        لا أدري لم أستشعر حالة فقد ، و انسلاخ قادمة .. أحسها ،
                        حتي تكاد تخنقني ، ومن قبل أن تعطي لهذا الموضوع جناحيه
                        المقصوصين !!
                        كان عندنا هنا ، الكثير من الأسماء ، و كنت أطمح لو تناولتها
                        عن آخرها ، دون أن تتعجلني بالرحيل !!

                        هنا كان
                        إيهاب فاروق
                        زياد صيدم
                        عائدة
                        سمية البوغافرية
                        سمية الالفي
                        شوقي بن حاج
                        البرغوثي
                        العربي
                        يسري راغب
                        بهائي العملاق
                        محمد توفيق السهلي
                        حسن الشحرة
                        ميساء العباس
                        مها راجح
                        رشا عبادة
                        عمر حمش
                        خليف محفوظ
                        حكيم عباس
                        مجدي السماك
                        آسيا رحاحلية
                        إيمان قلب الملتقي

                        أسماء لها رنين ، و لها بهاء
                        لكنك .. هكذا شئت أخي و ابني الجميل
                        لا عتب و لا تثريب
                        أنا معك .. لتحفظك عناية الله ، و تحيطك محبة الناس
                        و يلهمك الأدب جلال المشهد وروعته !

                        محبتي التي تدري
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #27
                          رغم ما نلمسه على شبكه النت من ان الامه العربيه تحوى بين ابنائها الكثيرين من الشعراء الفطاحل والادباء العباقرةالا اننا للاسف الشديد نرى انحدار الادب العربى بصورة فجه يترجمها ما يعرضه الاعلام والفن من كلمات هابطهترى هل يمكن ان ياتى يوم تنتقل فيه النهضه الادبيه العربيه من النت الى عالم الواقع ؟؟؟هل يمكن ان ياتى يوم يتقدم فيه ادباء النت ليقودوا الساحه الادبيه العربيهويزيحوا هؤلاء المرتزقه والافاقين الذين هوا بالادب العربى وشوهوا وجدانالامه بما يقدمونه ؟؟؟هل يمكن ان ياتى ذلك اليوم ؟وكيف يمكن لنا ان نساهم فى تحقيقه ؟؟


                          أخي الغالي و أستاذي النجار
                          فى الستينات و السبيعينات من القرن الماضي ، وكنا حديثي عهد بالغناء الراقي

                          و الحديث الراقي ، و الكلمة الراقية .. فما سبق تلك الحقب كان يدعو للأسف و الامتعاض ، كان الخطاب الشعبي متدنيا ، كما كانت ألأغنية ، و الشعر يحاول أن يرقي بالذائقة ، و يبتني صروحا للمقاومة ، ضد الغث ، و الأجنبي ، الذي جاء ليقوض كل شيء ، حتي أعز ما لدينا ( لغتنا و قرآننا )

                          و يوم نهضت ألأمة ، تغير الخطاب تماما ، و راحت المنظومة تكتمل ، و تعود لبهائها من جديد ، شيئا فشيئا أعوام طوال شهدت الكثير ، بداية من عشرينات القرن ، و حتي قيام الثورة فى مصر ، و عباقرة اللغة ، يتطاحنون ، و الأدباء يقاومون بكل ما يملكون ، كما كان الحال هناك فى الجزائر ، و تونس و المغرب ( خاصة الجزائر ) التى كانت تواجه فناء فرض علي اللغة و القرآن الكريم .. !!
                          نهضت الأمة ، و أصبح الخطاب أكثر اتزانا ، له أفق راق و سام ، حتي أذا جاءت السبيعينيات ، و أعلنت عن وجهها الأحمق بكل ما تحمل من انتصارات و انهزامات ، و انهيار المشروع القومي .. عدنا مرة ثانية للانحدار ، و تغير الخطاب الرسمي ، و علي الفور انهار الخطاب الشعبي ، الانهيار يأتي من القمة ، من رأس الحكم ، و لا يتوقف !!
                          اليوم نعاني ذلك .. لانهيارات متتالية ، حتي الأغنية ما عادت تحمل كلمات ، لم تعد تعني الكلمات أبدا ، إنها حالة من تشرد العقل و التوحش ، و إحساس باللاجدوي ، و الذي عملت علي ترسيخه الأنظمة ، و المنظمات الدينية الأكثر دموية !
                          و بنظرة عابرة ، نجد أن منطق التوريث ، بدأ الظهور منذ بعيد ، مع بداية الانهيارات ، فى العمل ، المرافق العامة ، قى الاذاعة و التليفزيون .. من كانت أمه مذيعة أو أبوه ، أو مخرجا .. بقدرة قادر أصبح الأبناء و الأحفاد أيضا

                          شعراء و أدباء و أهل الكلمة .. !!

                          المحسوبية التي زرعها الباشوات و الأقطاع عادت للظهور ، إلى جانب بالطبع الفهلوة التي أصبحت هي ميزة و فارقة بين الجيد و اللاجيد .. لا اللغة و اللسان ، و لا الأدب .. كلها بضاعة كاسدة تخطاها الوقت .. لم تعد تجدي ، حتي فى القنوات الأكثر تخصصا .. ما يعينهم الفهلوة و الحضور فقط .. أما مسألة اللغة
                          فهي ثانوية ، و لكنها لن تكون حائلا أبدا أمام أي مغامر !!

                          المنظومة تحتاج إلى مشروع ، مشروع كبير ، و ليس فئة متعلمة تتقن العربية

                          الحاصل أكبر بكثير ، و التدمير ينال الجميع حتي الشعراء الكبار و الأدباء العظام .. أين هم ؟

                          أتحس بهم ؟
                          هل تجد لهم مثلما كان ندوات للجمهور؟
                          في أى شىء يكتبون ؟
                          وكأن هناك مؤسسات مدربة على اغتيال الكلمة و الأمة معا !!


                          وللحديث بقية !!
                          sigpic

                          تعليق

                          • عبد العزيز عيد
                            أديب وكاتب
                            • 07-05-2010
                            • 1005

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                            [align=center][table1="width:95%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]



                            أ. عبد العزيز عيد ... نتمنى لكم دوام الصحة و العافية ويشرفنا أن نتواصل معكم والحلقة الثانية .. من حلقات
                            " أديب من بيننا " ..

                            و إن كانت هذه المرة ستشذ عن الالتزام بالترتيب الأبجدي و حقاً أعتذر ..

                            أديب الحلقة سيكون الحديث عنه حميميا و طويلا ؛ لقربه الكبير من الجميع و أنا أولهم .. كان له الفضل في ترتيبي .. زعمي له بأنه الأب ليس من فراغ ؛ لأنه صدقاً والدي ـ إن شرفه هذا ـ أشعر فيه بانعكاس مرآتي .. فهو أنا , وجدت في أعماله مرامي : المسرح .. القصيدة .. القصة .. الخاطرة ..
                            حتى في أدبه للطفل كنت أجد روحي في سندباده و أدغاله .. في شعر العامية له أثره البليغ .. يحسه من عاش في ريفنا البسيط .. و يتذوقه كل ذي شأن .
                            تناولت موضوعاته جميع الطبقات بآلامها و معاناتها .. استحضر شخوصه من كل صقيع و بقيع .. حتى طالت تسديداته رأس الأفعى .. يعتمد في آدبياته على سمة أساسية ربما استحدثها لأدبه الخاص .. و لا سيما في القصة و الرواية و أيضاً في المسرح .. هي نمطه الغير قابل للتقليد .. فاللغة متغيرة ومتنوعة بين المعقد الرصين إلى السهل الممتنع .. تلك السمة تعتمد على تطويرٍ ما , ربما لم اعثر عليه حتى الآن .. لكن سأحاول معكم على تعرية هذا السر المخبوء .
                            تغنى بالأنثى على جميع رداءاتها .. المتغنجة .. العاشقة .. المعشوقة .. الخائنة .. المخلصة .. الجدة .. الجارة و ... إلخ من شخصيات و صفات متوافرة و بقوة .. حتى الأرض و العرض لم ينفلت منه :

                            [align=center][table1="width:70%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads/2010/2/4/photo/j7siy3t5e5d1p0.jpg');"][cell="filter:;"][align=center]
                            الأرض لالت .. استجارت يابشر
                            لمت جناح الرحمة
                            فارت بالخطر
                            دموعها بحر من الدما
                            كاس دار علينا كلنا
                            طال الزهور
                            طال الطيور
                            طال كل شىء
                            حتى الأجنة ع الشجر
                            و لا عاد بيطرح
                            غير جراح
                            غير فناء
                            قهر البشر !

                            من قصيدة "الأرض" ..


                            [/align][/cell][/table1][/align]

                            و لو جئنا للرواية نجدها أغزر و أوسع فضاء من جميع أعماله ؛ و السبب أن كل فنونه تصب في هذا اليم , فتجد فيها المسرح بحواره .. ولغته المنتحية إلى الشاعرية في أحايين كثيرة .. مكنته من فرض صيته و اسمه الأدبي على الساحة القاهرية الأدبية بصفة الخصوص و بقوة .. فاستحق جائزة الجمهورية و المركز الأول في الرواية بلا منافس ..
                            نأتي و نتربع مع طائر الأولمب .. و النورس الإغريقي و المولد الفرعوني :




                            [align=center][table1="width:70%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/186.gif');"][cell="filter:;"][align=center]
                            مولد فى كل لحظة
                            مولد فى كل طالعة
                            مولد فى كل راجعة
                            مولد وصاحبه حاضر
                            إيزيس باشوفها دايما م اللف عيونهاسارحة
                            ودموعها شمس حيرى بتحن لزرعه فـــالحه
                            خير يملا البيادر
                            وهى فى عز شوقها تنام م التوهة دايخة
                            ضامم أيوب جناحها عشمانه يوم بفرحة
                            للَى ع البلوة صابر
                            نقوم تلاقى روحها مسروق منها جناحها
                            تجرى ليلها صباحها تجرى تلملم جروحها
                            تلالى ع المسافر
                            تلالى ع المغاد ر
                            تصرخ امته ياقادر الشر مخالبه طايحة
                            والناس غلبت تعافر

                            من قصيدة " مولد وصاحبه حاضر "


                            [/align][/cell][/table1][/align]







                            النورس الإغريقي
                            الأستاذ
                            ربيع عقب الباب







                            من أعماله و ليس كلها :

                            *أولاً الشعرية

                            ـ نشوة و مرقد


                            ـ هو و أنا و هي



                            ـ لدمي روح الرحيق و أنت مداه


                            ـ السنديان يأخذ شكلا مخروطيا

                            ـ رائعته " نــزف "

                            ـ كوني حوائي

                            ـ بقايا متناثرة
                            - كانت هيِ

                            ـ تباريح

                            *ثانياً المسرح :


                            ـ " البلد " عرض مفتوح عن رواية عباس أحمد

                            _ ثم الجائزة لعام 2008 في :

                            ـ ليالي الصبابة و الموت 1

                            ـ ليالي الصبابة و الموت 2

                            ـ ليالي الصبابة و الموت 3
                            _ الجائزة فى 2007

                            خسوف ( النمر )

                            - الجائزة في 2006
                            البئر

                            ثالثاً القصة والرواية :
                            مطبوعات
                            _ ولادة هنا .. ولادة هناك
                            _ قرن غزال
                            - حلم كائن بسيط
                            _ ليل المدن القديمة
                            _ أسطورة فرط الرمان
                            _ من يقتل الغندور ؟ رواية
                            _ سوق اللبن ...... رواية
                            _ لا تعترف بالموت ( أوجات ) رواية
                            أعمال بالملتقي :
                            ـ عرق دساس
                            ـ انهيارات

                            ـ آخر الشياطين


                            ـ أنثاك أنا


                            ـ العمر لحظة


                            ـ طائر مغرد


                            ـ و رائعته " لم تعد لي رغبة فيه "


                            ـ آخر بابات ابن دانيال



                            ـ سوق اللبن " رواية" مركز أول جائزة جمهورية

                            رابعاً أدب الطفل :


                            ـ عصافير للأقفاص .. عصافير للفضاء
                            ـ لعنة الملك ميداس

                            ـ حائك السلطان

                            ـ ساحر النهر "رواية"

                            ـ رحلات سندباد : ( ست روايات نشرت مسلسلة بمجلة ماجد الاماراتية



                            ( في بلاد نم نم

                            في بلاد الخرس

                            في قلعة التنين)

                            ـ تاجر الأسماء

                            ـ البهلوان

                            ـ محسن يرسم عصفورا

                            ** فضلاً عن أعماله في :


                            ـ الساخر

                            ـ كتابة الخاطرة

                            ـ القصة القصيرة جدا

                            ـ القصيدة العامية

                            و كثير من الأعمال التي تحتاج إلى مجلد كامل لتجميعها

                            أستاذ ربيع عقب الباب يسعدني أن تكون على ساحة منتظريك ههنا .. فتقبل منا بعض ممن غرست فينا و علمتنا .. و تقبل مني تلك الصفحة التي لا تليق بكم شاعرا و قاصا و روائيا , و مسرحنجي من الطراز النادر ,


                            و أحب أن أذكر السادة و السيدات:


                            أن الهدف من هذا الطرح هو تقديم دراسة للأديب بناء على ما قرأنا له من أعمال ليكون الحكم عليه من منطلق النقاط التالية ( أي نتناول النقاط ـ كلها أو بعضها حسب قناعة العضو و رؤيته ـ و ننطلق منها لفضاء الكاتب , و لكل عضو الحرية في تناول نقاط أخرى لكن لا تنعرج عن هدف الطرح ) :

                            *أهم ما يميزالأسلوب ..
                            * اللغة , التقرير , التصوير , التكثيف , الإسهاب و الإطناب .. ,, إلخ
                            * تقنيته الفنية في الطرح .
                            * مدى معالجته لقضايا المجتمع (المحلي / الدولي) العربي .
                            * اتجاهه نحو موضوعات النفس البشرية بمختلف نواحيها : ( ....., ....., ....., ..... , ... ) .
                            * أشهر أعماله / أجملها حتى كتاباته الأخيرة ..
                            * وأيضاً مناطق الضعف و القوة في أسلوب الكاتب.

                            [/align][/cell][/table1][/align]
                            سيدي عندما دعوتني ، ترددت في الدخول والمشاركة ، لا لشيء إلا لأني لاأعرف شخصية ضيفك ، ولأنه ليس لي باع أي باع في الأدب أو رجاله .
                            وبعدما دخلت ندمت على دخولي ، وقلت ياليتني بقيت عند ترددي . أتدري لماذا لأنني شعرت بضآلتي وقلة حجمي أمام هذه الشخصية التي تتحدث عنها وعن أعمالها .
                            السيد / ربيع عقب الباب ، لا أملك إلا أن أنحني لك تقديرا واحتراما .
                            أما عن المشاركة فعذرا ، وتكفيني المتابعة
                            الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                            تعليق

                            • سعد المصراتى مؤمن
                              أديب وكاتب
                              • 25-10-2009
                              • 149

                              #29
                              الاستاذ محمد ابراهيم سلطان : تحية أدبية صادقة , سابدأ حديثى بحرفين (ليت وسوف ) ..ليتنى عرفت هذا الملتقى من زمن !
                              وسوف لن ابرح عليه عاكفا ..
                              لا مداهنه , ولكنها الحقيقة . اسعدنى تناولك لهذه الشخصية البارعة ..
                              ,لانه كان فى زيارتى منذ حين فى احدى قصصى عبر منتدى القصة القصيرة . , ولأنى لا زلت منتشيا بهذه الزّيارة فلن ازيد ...
                              تحباتى : مع الشوق المتجدد الى لقياكم ....

                              التوقيع // الطّير الحرّّّّّ ...
                              سعد المصراتى مؤمن ***
                              التعديل الأخير تم بواسطة سعد المصراتى مؤمن; الساعة 31-05-2010, 15:42.

                              تعليق

                              • زكريا عبدالغنى
                                • 30-05-2010
                                • 4

                                #30
                                من الجميل والمفبد أن ألتقى فى هذا المنتدى بالأفذاذ من الكتاب والشعراءأمثال الأستاذ ربيع عقب الباب.وأنا أغبطه على هذه الكتابة الموسوعية المتعددة المناحى والاتجاهات.
                                وأحب أن أحاوره بالآتى:
                                _ ما أجمل بيت للشعر أو قصيدة قرأتها؟وما أجمل بيت للشعر أو قصيدة كتبتها؟
                                _ كيف ترى الأدب العربى الآن؟
                                _ ألا ترى معى أننا كعرب نمر بأزمة حضارية،ما السر فى هذه الأزمة من وجهة نظرك؟
                                مع تحيات "زكريا عبدالغنى"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X