أستاذنا الأديب العروبي الكبير , وصاحب الباع الطويل في ميان الإبداع , الربيع الثري
كم أحزنني تأخري عن الوصول إلى هنا, ومصافحتك .. ولكنني لا يمكن أن أخفي سعادتي ,
واهتمامي بالوصول إليك ومحاورتك عن قرب , حتى وإن وصلت متأخرا .. فأرجو أن تكون قد استبقيت لي بعضا من وقتك ..
سيدي المبدع .. كثيرا ما قرأنا وسمعنا عن المعاناة والمأساة , والتي كانت تبدو المحور المحرك والمحرض لمعظم الأعمال الإبداعية العربية , حتى بات مسمى البكائيات .. والرثائيات .. معلما معروفا في الوسط الأدبي العربي , منذ القديم ,مما حدى ببعض المستشرقين إلى وصف الأدب العربي بالبكائي .. وهذا يقارب كثيرا الواقع الذي ينقل الموروث الشعبي , الذي حمل وصور الكثير من هذه المآسي في موروثنا الشعبي الأدبي والغنائي العربي .. كالملاحم الشعبية الشهيرة في معظم أرجاء الوطن العربي .. من وادي النيل إلى وادي الفرات ..
وسؤالي هو :
ما مدى التأثير والتأثر بهذا التراث التراجيدي والمأساوي , بين الأقلام المعاصرة والجديدة ..؟؟
وما هي حدود المأساة لهذا العصر في رأيك , في ضوء الالتزام الأدبي والإبداعي بقضايا الأمة لدى المبدعين .. ؟؟
وتحيتي وشكري موصول للأستاذ الأديب محمد سلطان ..
ولك أستاذنا عاشق الكلمة الثري ربيع عبد الرحمن عقب الباب
تعليق