حلقة الأسبوع مع "النورس الإغريقي" ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صادق حمزة منذر
    الأخطل الأخير
    مدير لجنة التنظيم والإدارة
    • 12-11-2009
    • 2944


    أستاذنا الأديب العروبي الكبير , وصاحب الباع الطويل في ميان الإبداع , الربيع الثري

    كم أحزنني تأخري عن الوصول إلى هنا, ومصافحتك .. ولكنني لا يمكن أن أخفي سعادتي ,
    واهتمامي بالوصول إليك ومحاورتك عن قرب , حتى وإن وصلت متأخرا .. فأرجو أن تكون قد استبقيت لي بعضا من وقتك ..

    سيدي المبدع .. كثيرا ما قرأنا وسمعنا عن المعاناة والمأساة , والتي كانت تبدو المحور المحرك والمحرض لمعظم الأعمال الإبداعية العربية , حتى بات مسمى البكائيات .. والرثائيات .. معلما معروفا في الوسط الأدبي العربي , منذ القديم ,مما حدى ببعض المستشرقين إلى وصف الأدب العربي بالبكائي .. وهذا يقارب كثيرا الواقع الذي ينقل الموروث الشعبي , الذي حمل وصور الكثير من هذه المآسي في موروثنا الشعبي الأدبي والغنائي العربي .. كالملاحم الشعبية الشهيرة في معظم أرجاء الوطن العربي .. من وادي النيل إلى وادي الفرات ..
    وسؤالي هو :


    ما مدى التأثير والتأثر بهذا التراث التراجيدي والمأساوي , بين الأقلام المعاصرة والجديدة ..؟؟
    وما هي حدود المأساة لهذا العصر في رأيك , في ضوء الالتزام الأدبي والإبداعي بقضايا الأمة لدى المبدعين .. ؟؟


    وتحيتي وشكري موصول للأستاذ الأديب محمد سلطان ..

    ولك أستاذنا عاشق الكلمة الثري ربيع عبد الرحمن عقب الباب




    تعليق

    • د.إيمان مكاوي
      عضو الملتقى
      • 16-07-2009
      • 12

      عرض رائع لأستاذ أروع
      [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]أهلاً بكم في مدونتي " يوميات أم البنين "
      [URL]http://omelbanen-ema.blogspot.com/[/URL]
      [/SIZE][/FONT][/CENTER]

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد ضحية مشاهدة المشاركة
        الصديق العزيز عقب الباب .. الحميم دريسي مولاي
        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد ضحية مشاهدة المشاركة
        تحياتي ..
        وقبل أن أسترسل في الحديث "أيها النورس الجميل" - عقب الباب- .. أعتذر عن تأخري في الولوج إلى عالمك الرحب .. الذي أعرفه جيدا فهو عالم المصريين الشعبيين الذين أحبهم والذين تأخذهم المسارات الرسمية إلى حيث لا يرغبون - الرسميون هم أمراض العصر - مصر بلد خصوب لديها حنين وتوق مزمنان لكل ما يمجد قيمة الإنسان (ضد) كل ما يحيق بهذا الإنسان في هذا العالم "الرسمي" المكتئب والعدواني فيما يشبه جنون البقر وأنفلونزا الطيور ...
        أما بعد ...
        لقد غبت بسبب العمل لأكثر من أسبوع إلا لماما , وعندما عدت وجدت معركة"أنتن النساء" و إذ لافرق بين المغرب والجزائر ..- والأمر نفسه ينطبق في رؤيتي الخاصة على تونس و موريتانيا - ..وهنا سأتحدث إلى القريب من القلب دريسي مولاي .. فدريسي حفيد إبن رشد على خلفية رؤيتي سالفة الذكر.. والنظام العقلاني في نظرية المعرفة الإسلامية, رغم أنف "مرابطين المغرب"- البيانيين- يدرك تماما الفرق بين ما فعله بنا "عصر الإنحطاط" , وكل تلك التآمرات التي أجتهدت في القضاء على شعلة النور الرشدية - هنا أنا أستلهم المفكر الشمال أفريقي العربي : محمد عابد الجابري وأيضا محمد أركون وأنثربولوجيته الدينية _ رغم أن البعض لا يرغبون في رؤية الجابري تحديدا سوى كأمازيقي - الذي لن يتوقف حزننا على رحيله إلى عالم أفضل من هذا العالم - .. بيت القصيد يا دريسي يا صديقي فيما يخص "الإحلال" و "الإزاحة" المتعلقة بالأفكار والرؤى .. أن هاتان العمليتان تأخذان وقتا أطول مما نتصور , لأنهما تتعلقان بالأفكار .. ولذلك علينا الإعتناء بتفهم ما نريد إزاحته من أفكار لنحل ما نتصور أنه أكثر "طبيعية" أو أكثر "عقلانية" .. أعني هنا ليس تفهمنا لأفكارنا بل لمن نستهدفهم بهذه الأفكار - مع تحفظات سودانية مكابرة - .. وكلاكما - ربيع ودريسي مولاي - تدركان أن ما أنتجنا هو عالم الأفكار وفقا لفلاسفة اليونان من قبل والرومان من بعد .. لقد إنزعجت كثيرا عندما تمت مصادرة حيدر حيدر في وليمة لأعشاب البحر .. وأنزعجت أكثر قبل ذلك بكثير عندما أجتمع الكتاب السودانيون- للمفارقة بغضهم وغضيضهم !هم الذين لا يكلفون أنفسهم عناء حضور الندوات والإجتماعات على وجه الخصوص إجتمع هؤلاء وأولئك في الخرطوم عقب إنتفاضة مارس أبريل 1985 لمحاكمة الطيب صالح في دار إتحاد الكتاب , فقط لإعتقادهم أن مصطفى سعيد هو الطيب ذات نفسه! .. رغم أن الرجل - يرحمه الله - أكد لهم أنه ليس مصطفى سعيد ولكن يتمنى أن يكونه!! .. وكثيرة هي النصوص التي وجدت من عنت التصورات ما وجدت ..حتى في أوروبا أنتما تتذكران "أزمة الجنس في الكنيسة - أو إسم الوردة " ألبرتو إيكو تماما كما تتذكران دافينشي كود لدان براون..وبالضرورة ما هو مضاد لعمارة يعقوبيان التي لامست المناطق السرية المحظورة في المجتمع ولا تزال ماثلة في الوعي الشعبي ..وعلى أية حال في ظني الخاص أعتقد أن على المبدعين إعطاء الآخرين مزيد من الوقت , خاصة أن الحرية في الكتابة عندما تمس إعتقادات وتصورات الآخرين تأخذ إسما مختلفا غير الذي إجترحته أو شرعت به لحظة تعبيرها عن نفسها .. عليه يا صديقي دريسي مولاي .. هون على نفسك وعلى الآخرين فمشروع مد أعناقنا إلى أعلا وأعلا رهين بقدرتنا على تفهم الطريقة التي يرى بها الآخرون الأمور وهي طريقة تختلف عن الطريقة التي نرى بها الأشياء .. يجب أن نحترم الآخرين وندافع عن تصوراتهم حتى لو لم نؤمن بها وإن متنا في سبيل ذلك .. وهنا يكمن المعنى العميق جدا لإدراكنا حقيقة حريتنا ...
        أحبكما معا - بل لا أتصوركما إلا معا : دريسي/ عقب الباب - وأنتما تعطران سماوات روتيننا القاسي ب"العطر" ليس العطر رواية الكسندر زوسكند .. وإنما عطر العالم العربي بمناخاته الجميلة وصراعاته الجادة , التي تنهض على أعمدة ثابتة وراسخة لأجل الإنسان وإختياراته الحرة للنظام الإجتماعي الذي يريد ..
        الموضوع صعب أحمد صديقي ، وصعوبته تكمن في هذا التخليق ، الذي ظهرت أدواته ، ونتائجه ، هذا التسميم الذي دب فى كيان ، كان إلى حد ما قادرا على استيعاب ، أشعار بدر شاكر السياب ، و نزار قباني ، وصلاح عبد الصبور
        على أن يطلق علي ( أبو ذر الغفاري ) محامي الفقراء ، فهل احتفظوا له بذات الصفة إلى الآن .. لا أظن سيدي
        كل مافعل و قدم أن شكا الخليفة إلى الخليفة ( إلى ذاته ) و طالب بعدل ما كما أوصي نبينا الكريم ، فنفي إلى الربذة ، ليعيش وحيدا و يموت وحيدا .. وهنا أجد نفسي ألاحق عبد الله ابن المقنع مع اختلاف القضية فى التفاصيل ، و لكنها كانت الكلمة أيضا ، و مثله عبد الحميد الكاتب .. أنا هنا فى بداية التاريخ الهجري سيدي أي قبل 1400 سنة ، و منهما أصل إلى ابن الجعد الذي شنق أو أعدم على المنبر إن لم تخني الذاكرة ، و الحلاج ، و السهروردي ، مع من كان السهروردي ، مع المثل و القدوة صلاح الدين الأيوبي .. و نفس هؤلاء أو ما يشبهونهم كانوا من طاردوا طه حسين حين أخرج كتاب الشعر الجاهلي ، برغم أن الكتاب كان بعيدا عن العامة من المثقفين فى ذلك الوقت ، و أول من نادي بتكفيره كان علم من أعلام اللغة مصطفي صادق الرافعي .. !!
        فما بالك بالاقتراب من منطقة أكثر أو أقل حساسية ، كالجنس ، و ليس الجنس بالمعني القائم و المشروع ، و لكنه المحرم !!
        لقد ماتت مليكة مستظرف أخي الفاضل دون أن يحس بها أحد ، لأنها كانت الأكثر جرأة ، و كادوا كما قلت يقتلون الطيب صالح حين راحوا يحاسبونه على فعل بطله ، كارثة بكل المقاييس ، و لنا أن نتعامل بحرص شديد .. هل أقول لك شيئا ، ربما كان مهما و ربما لا !!
        أرسل أحد الرفاق منذ وقت طويل رسالة إلى صديق ، و لم يبدأ بالبسملة ، و أدركت من رؤيتي للرسالة أن هذا دأبه ، فحزنت كثيرا ، وعاتبته ، بل و أجبرته على ألا يفعل ذلك ، احترام الآخرين و معتقدهم أهم ما يجب أن نهتم به ، و نبحث عنه ، لأننا بالآخرين ، بالناس من كافة المشارب !!

        شكري و امتناني لك أحمد ضحية
        فى انتظارك أخي الكريم
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          مت حين تريد
          كما يريد الله
          لا كما يحددون
          فتش بين ثيابك
          قشر ما تحمل من جلد
          سوف تجدك هناك
          كلمة و بعض جسارة
          و ربما رأيت دمعة تسربت من عين المسيح !!



          للشهادة مواسم ومواقيت
          فلا ترمي ما بكفك لحياتهم
          فليست كافية تلك الحنطة
          لأن تفجر بطونها
          مع تمتمتك الأخيرة ( أشهد أن لا إله إلا الله )
          sigpic

          تعليق

          • ياسر طويش
            رئيس الجمعية الدولية الحرة للمترجمين اللغويين العرب
            • 07-08-2009
            • 919

            اقتبستها كاملة للعزيزة عائدة محمد نادر

            لماذا لست أدري

            ربما لطيبتها وعفويتها ومصداقيتها

            هذا ماكتبته عائدة محمد نادر

            ربيع عقب الباب
            عرفته أديبا رائعا
            متفانيا
            يحب أن يأخذ بيد الزميلات والزملاء وأن يظهر لهم مواقع القوة عندهم ومكامن الضعف لديهم
            ويدخل على النصوص ليصلح مافيها خاصة حين يعرف بأن الكاتب قد أخطأ سهوا
            جندي مجهول في الكثير من الأحيان
            له ذائقة أدبية رائعة لاتضاهى
            يكتب النصوص التي أنا شخصيا أحتار معها أحيانا
            يجن جنوني مع الكثير من نصوصه فتراني أصاب بحمى الغوص في عمق النص وأبحث عن المغزى
            عن الروح
            مابين السطور
            لأنه لايكتب من فراغ
            ربيع زميل من أرق الزملاء قلبا وقالبا
            يتفاعل مع الآخرين ويحس بهم وبأوجاعهم
            أحبك ربيع كثيرا
            أحب جنونك لأني مثلك
            أحب أغلب ماتكتب ولأدبك نكهة خاصة لاتشبه شيئا
            وسأعود محمد ابراهيم مرات ومرات فهذا ربيع الربيع الدائم الخضرة

            وهنا لابد لنا من توجيه الشكر كل الشكر لأخينا الحبيب محمد إبراهيم سلطان

            لإختياره الموفق بتقديم فارس من فرسان الكلمة الحرة والمواقف المشرفة

            حبيب قلوبنا جميعا وأستاذنا المبدع

            ربيع عقب الباب

            تحية لكم من القلب اخي ربيع

            أيها الأديب الأريب الشاعر القاص الكاتب المسرحي المبدع

            أيها اليراع الباسق المتميز

            الإنسان الحر الابي



            أمام شموخك وتألقك نرفع قبعاتنا إجلالا وتقديرا واحتراما

            مع خالص مودتي

            ياسر طويش






            تبا لحروفٍ تخذلنا= سحقا للهو وللنغم ِ
            تبَّا للقادة إن صبأوا = وأحلُّوا للغرباء دمي
            مانفع جميع قصائدنا= ماجدوى وجودي من عدمي
            إن لم ْ تتوحد أمتنا = وتلبي زحف المعتصم ْ
            إن لم نتحرر من جيفٍ = ونحطم راسك ياصنمي
            ياعلمي رفرف بسمائك = إخفق بسمائك ياعلمي
            ياقلمي طوبى لحروفك= طوبى لرصاصك ياقلمي


            http://wata1.com/vb

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
              أستاذنا الأديب العروبي الكبير , وصاحب الباع الطويل في ميان الإبداع , الربيع الثري

              كم أحزنني تأخري عن الوصول إلى هنا, ومصافحتك .. ولكنني لا يمكن أن أخفي سعادتي ,
              واهتمامي بالوصول إليك ومحاورتك عن قرب , حتى وإن وصلت متأخرا .. فأرجو أن تكون قد استبقيت لي بعضا من وقتك ..

              سيدي المبدع .. كثيرا ما قرأنا وسمعنا عن المعاناة والمأساة , والتي كانت تبدو المحور المحرك والمحرض لمعظم الأعمال الإبداعية العربية , حتى بات مسمى البكائيات .. والرثائيات .. معلما معروفا في الوسط الأدبي العربي , منذ القديم ,مما حدى ببعض المستشرقين إلى وصف الأدب العربي بالبكائي .. وهذا يقارب كثيرا الواقع الذي ينقل الموروث الشعبي , الذي حمل وصور الكثير من هذه المآسي في موروثنا الشعبي الأدبي والغنائي العربي .. كالملاحم الشعبية الشهيرة في معظم أرجاء الوطن العربي .. من وادي النيل إلى وادي الفرات ..
              وسؤالي هو :

              ما مدى التأثير والتأثر بهذا التراث التراجيدي والمأساوي , بين الأقلام المعاصرة والجديدة ..؟؟
              وما هي حدود المأساة لهذا العصر في رأيك , في ضوء الالتزام الأدبي والإبداعي بقضايا الأمة لدى المبدعين .. ؟؟

              وتحيتي وشكري موصول للأستاذ الأديب محمد سلطان ..

              ولك أستاذنا عاشق الكلمة الثري ربيع عبد الرحمن عقب الباب

              صباح الخيرات أستاذي صادق المنذر
              و الله فعلا فكرت فى ارسال رسالة ، أو السؤال عنك و بإلحاح منذ أيام لأني بالفعل افتقد حضورك الجميل ، الذي زان منتديات القصة ، بما طرحت من رؤي نقدية محترمة ، و محبة فائقة للاعمال التي احتضنتها ، و لكن ترددت ، وخفت من إزعاجك ، و هذه حالي دائما متردد فى بعض الأحيان ، و لست مبادرا !

              قضت الحياة البدوية ، و الشتات الذي كان يعيشه الإنسان الأول ، فى بحثه عن الحياة ، فى صراعه مع البيئة ، وما تحمل من جفاف أو توحش ،وتصحر ، وما يكابده من الظواهر المناخية ، و الكوارث الكونية ، من سيول و أمطار ، و برق و رعد ، و تساقط الأجرام ، لأن يبحث عن شىء مفقود ، شىء يعوزه و بقوة ، و حاجته إلى الجماعة ظل يراوده دوما ، فعبر عن كل هذه الطموحات و المنغصات ، إلى جانب معاناته بلا شك ، وصراعه مع الطبيعة بكافة أشكالها .. عبر عن الفقد ، عن الموت .. الحب غير المتحقق ، الكبت و ما تعنيه السلطة الأبوية ، و بحث عن طرق للخلاص .. هذه نطلق عليها كوامن النفس بكل ما تحمل ، و التي تغور عميقا فى التركيبة الإنسانية ، و على مر العصور ، و إن اختلفت ، و تفاوتت من جيل إلى جيل ، حسب المنجز و المتحقق ، للجماعة و الفرد .. أنا لست مع الرأي الذي يقول بأن التراث العربي عبارة عن بكائيات و مراث ، و لكن ربما أتفق بأنه لا يخلو ، بل الأكثر منه كان كذلك ، و إن لم يتفرد بذلك وحده ، إن عجز الإنسان فى أوربا التي تحكمت فيه الخرافات و أنصاف الآلهة ليعطي دلالة أكبر و أوسع أن الجهل فى هذه الممالك كان أكثر سطوة ، و أن يأس الإنسان فى إيجاد حلول لمشكلاته ومعاناته كان واقعا إليما ، و إلى حد بعيد ، و إن ظل التأثير و التأثر حتي ظهور ما يسمي بفلاسفة اليونان ، ومنشأ الجدل !
              يقول ماركس إني لأعجب من تلك الملاحم التي نعتبرها معيارا لجودة العمل الفني حتي يومنا هذا ، برغم أن المجتمع الذي أنتجها كان الأكثر تخلفا .. و لنا أن نحاول الرؤية بتأن ، مامدي التأثير و التأثر هنا فى هذه الملاحم ، هل كانت نتاج عبقرية فردية ، قدر لها أن تستوعب ، و تهضم ، و تنتج طموح و آمال و آلام مجتمع ، أم أن الأمر غير ذلك بالمرة ، و أن هذا المجتمع قطع شوطا كبيرا و حاسما فى التحضر و الرقي !
              ربما كانت البكائيات أكثر فى تراثنا لأرتباط الشرق العربي و الأدني بروحانيات ، لم تكن لأرض ، و لا لعالم مثلما كان هنا .. من رسل و أنبياء و أنبياء ، ومعلمون لهم صفة الرسل و الأنبياء .ز ربما هذا كان المؤثر الحيوي ، الذي أثقل كاهل الإنسان العربي ، و رسم الخوف و التردد ، فى ملامح حياته ، خاصة الخوف من عقاب السماء !
              و لا بد من التأكيد على تأثير حالات الترجمة ، و الرحلات التي قضت بها حياة التنقل و التجارة ، و التبادل السلعي ، الذي بالتأكيد أكد على شىء مهم ، و هو التبادل المعرفي ، و التأثير فى الجماعة من حيث السلوك و الثقافة ، و غيره من المنجز الحضاري فى تلك البلدان !
              ( كان هذا تمهيدا للدخول للسؤال الأول )
              sigpic

              تعليق

              • مصطفى الصالح
                لمسة شفق
                • 08-12-2009
                • 6443

                في يوم من ايام الدرسة الثانوية واعتقد الصف الثاني الثانوي

                -وكنت احب الادب والشعر واحفظ الكثير وكانت لي قدرة جيدة على حفظ اية صفحة قصيدة خلال دقائق - طلب مدرس اللغة العربية كتابة نص قصصي عن المطر وتضمينه ايات - محددة ، معروفة - من القران الكريم فكتبت كما باقي الطلاب
                طلب منا قراءة النصوص قرات ثانيا نصي بعد قراءة الاول على الصف الذي اعطاه عشرة علامات كاملة ، فلما قرات انا قام من مقعده وصار يصفق وطلب من الجميع التصفيق لي قائلا: لديك اسلوب فريد معروف اسمه السهل الممتنع وتناسق لغوي مع الافكار ممتاز ولولا اني اعطيت فلانا - وسماه - عشرة لاعطيتك اياها لاني لا اعطي العشرة مرتين..!!

                بقدر ما كان التصفيق مشجعا لي كانت كلماته مؤلمة

                انا افضل من الطالب الاخر واستحق علامة كاملة لكني لن اخذها

                كانت تلك نقطة تحول اذ كرهت الاستاذ واحببت الادب

                حاولت البحث عن معين ، مساند ، داعم فلم اجد سوى الكتب فكنت اقرا بنهم ولا اكتب

                انغمست في الدراسة ، غرقت في العمل حتى ايام افتتاح النت قبل عشر سنوات

                كتبت مواضيعا حياتية وقصصا كثيرة لكني لم اكن مقتنعا بها لعدم وجود من ينقدها من الافذاذ

                هنا كانت بداية حياتي القصصية بشكل فعلي على يد الاكارم الاخيار

                هل الربيع وفاضت ابحر الكرم

                وغمرني النور في شرقي وفي غربي

                وازدنت بالعلم الذي كنت ارجو

                من ربي ان يهيئه فالتقيت فجرا بحبي


                ربيع.. تحيتي وتقديري

                محمد.. شكرا لك

                عائده

                سمية

                ايمان

                .
                .


                اشكركم جميعا
                [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                حديث الشمس
                مصطفى الصالح[/align]

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  صباح الخيرات أستاذي صادق المنذر
                  و الله فعلا فكرت فى ارسال رسالة ، أو السؤال عنك و بإلحاح منذ أيام لأني بالفعل افتقد حضورك الجميل ، الذي زان منتديات القصة ، بما طرحت من رؤي نقدية محترمة ، و محبة فائقة للاعمال التي احتضنتها ، و لكن ترددت ، وخفت من إزعاجك ، و هذه حالي دائما متردد فى بعض الأحيان ، و لست مبادرا !

                  قضت الحياة البدوية ، و الشتات الذي كان يعيشه الإنسان الأول ، فى بحثه عن الحياة ، فى صراعه مع البيئة ، وما تحمل من جفاف أو توحش ،وتصحر ، وما يكابده من الظواهر المناخية ، و الكوارث الكونية ، من سيول و أمطار ، و برق و رعد ، و تساقط الأجرام ، لأن يبحث عن شىء مفقود ، شىء يعوزه و بقوة ، و حاجته إلى الجماعة ظل يراوده دوما ، فعبر عن كل هذه الطموحات و المنغصات ، إلى جانب معاناته بلا شك ، وصراعه مع الطبيعة بكافة أشكالها .. عبر عن الفقد ، عن الموت .. الحب غير المتحقق ، الكبت و ما تعنيه السلطة الأبوية ، و بحث عن طرق للخلاص .. هذه نطلق عليها كوامن النفس بكل ما تحمل ، و التي تغور عميقا فى التركيبة الإنسانية ، و على مر العصور ، و إن اختلفت ، و تفاوتت من جيل إلى جيل ، حسب المنجز و المتحقق ، للجماعة و الفرد .. أنا لست مع الرأي الذي يقول بأن التراث العربي عبارة عن بكائيات و مراث ، و لكن ربما أتفق بأنه لا يخلو ، بل الأكثر منه كان كذلك ، و إن لم يتفرد بذلك وحده ، إن عجز الإنسان فى أوربا التي تحكمت فيه الخرافات و أنصاف الآلهة ليعطي دلالة أكبر و أوسع أن الجهل فى هذه الممالك كان أكثر سطوة ، و أن يأس الإنسان فى إيجاد حلول لمشكلاته ومعاناته كان واقعا إليما ، و إلى حد بعيد ، و إن ظل التأثير و التأثر حتي ظهور ما يسمي بفلاسفة اليونان ، ومنشأ الجدل !
                  يقول ماركس إني لأعجب من تلك الملاحم التي نعتبرها معيارا لجودة العمل الفني حتي يومنا هذا ، برغم أن المجتمع الذي أنتجها كان الأكثر تخلفا .. و لنا أن نحاول الرؤية بتأن ، مامدي التأثير و التأثر هنا فى هذه الملاحم ، هل كانت نتاج عبقرية فردية ، قدر لها أن تستوعب ، و تهضم ، و تنتج طموح و آمال و آلام مجتمع ، أم أن الأمر غير ذلك بالمرة ، و أن هذا المجتمع قطع شوطا كبيرا و حاسما فى التحضر و الرقي !
                  ربما كانت البكائيات أكثر فى تراثنا لأرتباط الشرق العربي و الأدني بروحانيات ، لم تكن لأرض ، و لا لعالم مثلما كان هنا .. من رسل و أنبياء و أنبياء ، ومعلمون لهم صفة الرسل و الأنبياء .ز ربما هذا كان المؤثر الحيوي ، الذي أثقل كاهل الإنسان العربي ، و رسم الخوف و التردد ، فى ملامح حياته ، خاصة الخوف من عقاب السماء !
                  و لا بد من التأكيد على تأثير حالات الترجمة ، و الرحلات التي قضت بها حياة التنقل و التجارة ، و التبادل السلعي ، الذي بالتأكيد أكد على شىء مهم ، و هو التبادل المعرفي ، و التأثير فى الجماعة من حيث السلوك و الثقافة ، و غيره من المنجز الحضاري فى تلك البلدان !
                  ( كان هذا تمهيدا للدخول للسؤال الأول )
                  أتعرف أخي صادق بارتعب لما أكون أمام الميكروفون ، خاصة إن كنت أقوم بدور مثل هذا .. ربما فى قصة أو قصيدة بانطلق ، و أنال تصفيق الجمهور ، لكن فى مثل هذه لا .. أخجل ، و أتعرق ، و تهرب مني الكلمات ، و يكون حالي بالبلا الأزرق !!

                  لكن لا يهم .. بالطبع ما يسري على البشر فى الأرض ، و فى أي مكان يسري علينا ، بل نحن المكان الآمن أو التربة المهيأة لإحتضانه . فلو نظرنا إلى معظم أعمال الرواية والقصة ، سوف نجد و بجلاء أنها لم تأت بمعزل عن التأثر بالإلياذة و الأدويسا ، خاصة الأخيرة ، رحلة عودة أوديسيوس ، و انتظار بينلوبي .. و لكن كل هذا لا يتأتي إلا متأثرا بالأحداث التي تقع ، مثل الحرب الأولى و الثانية ، وما فعلته بأوربا ، و ظهور تيارات أدبية ، تعبر عن الرفض ، و عن الموت بمعناه الوجودي ، و انتظار القادم الذي يعدل موازين الكون ، بل وصل الأمر إلى العدمية .. المدرسة الحديثة فى فرنسا و علي رأسها ناتالي ساروت ، و أيضا مدرسة العبث صامويل بيكيت و اللا معقول و التيار الوجودي البير كامي و سارتر، و كل هذا خرج متأثرا بالحربين ، و ما يتم فى العالم .. و أيضا كلنا تأثرنا بالنكسة ، و هذا واضح فى كتابات الروائيين و القصاصيين و الشعراء ، حتي الفنون الأخري .. كل نبض يتحرك وفق الأحداث و لا يبتعد عنها ، الأدب لا ينفصل بأية حال عن الشارع
                  على امتداد الأمة ، و فى الفترة القريبة ، كان الغزو الإمريكي للعراق ، و مسألة التطبيع ، و ظهور تيارات فى الأدب ، تعبر عن السخف الذي وقعت فيه بعض الدول العربية ، و الهرولة إلى معانقة الكيان المأساوي للانسانية ، أدت إلى تأزم الحالة ، و الشارع العربي ، و هو يحس العجز ، و أن الأمور أفلتت من بين أصابعه بسبب أنظمة لم يعد يعنيها مسألة كرامة و لا أرض و لا شرف ، و لا أي شي ء ، اللهم إلا كونهم رؤوساء أو ملوك .. ظهرت تيارات كما قلت عبرت بشكل حاد عن انهزامات داخلية وخاضت فى المحارم حتي أصبحنا على قاب قوسين أو أدني من التحلل النهائي ، ضياع لم تستشعره تيارات سالفة فى أوربا
                  و تبلور هذا فى جماعة أطلقت على نفسها الغبار ، كان ذلك فى منتصف التسعينات ، خرجت سافرة ، مكشرة عن أنيابها ، تدعمها قوي صهيونية ، فى أجهزة الإعلام ، و غيرها ، و أيضا ما يطلق عليه اليوم بالمسرح التجريبي ، وهو فى حقيقة ألأمر مسرح تخريبي ، لا يعتمد الكلمة ، بله يذكرنا بالمسرح فى أوربا حين تحول إلى بيت دعارة تحت مظلة الكنيسة الغربية .. كل هذا أثر بالسلب على كافة الفنون حتي الأغنية ، و لغة الشارع ، و أيضا هناك عامل أيجابي ، وهو عودة القوة إلى القابضين على جمر الكتابة ، و اختفي ما سمي فى الفن بالرمزية بعد أن عادت بوجهها اللئيم أيام السادات و آخر عهد الناصرية !!

                  أتدري نحن نلتهم الفرحة ، نعيشها ، و نفشل فى تسجيلها ، لا أدري ربما لم ننفصل عن الفن و الأدب فى العالم فى هذه ، و لكن فى ظل الوحدة و الوحشة ، و الاحساس بالعجز ، و الفردية ، و حاجة الفرد إلى الجماعة ، ماذا علينا أن نكتب ؟!

                  لا أدري .. هل كنت فعلا مع سؤالك أم لا .. هل أصلح لأن أكون مفكرا فقط لدقائق ؟!

                  معك سيدي
                  sigpic

                  تعليق

                  • وفاء الدوسري
                    عضو الملتقى
                    • 04-09-2008
                    • 6136

                    مساء الخير ..
                    بداية أنا اقل من أن أسجل ربع كلمه في صفحة العملاق الأديب الكبير الأستاذ/ربيع ولكنني هنا أوقع بكلمة شكر لأنسان التواضع الذي أذهل بربيع جماله كل الفصول التي تجسدت بروعة سحره وكأنه الذي قد سافرت إليه كل الكلمات الناضجة ليقطفها يرسلها على مراكب يديه..غيوم فضية الدفء للشتاء للنقاء للحظة نجمع منها من حلو ذوقه ما نثر ربيع الود المعانق للريح,للمسافة,الحقول,السهول,الروابي بكل ألق ..
                    يا سيدي يا سيد الربيع
                    لأنك الأفق الأسمى, تمددت على سواحل كونك المشمس كنوز
                    الدهشة..والوقت..وأنت.. والمعنى بقلبك شاعر لا يذهب إلا....
                    ليعود إليك...وبك شاعر ...كنت ومازلت تروي عطش الصفحات....
                    لا حرمنا الله منك أبدا ,وكل امتناني والشكر للأستاذ/محمد
                    مع أرق وأطيب تحية


                    تعليق

                    • محمد محقق
                      أديب وكاتب
                      • 28-11-2009
                      • 181

                      هو اسم على مسمى ، دوما مشجعا إخوته وأخواته ، تحليله لكتاباتهم /هن ، تجد فيها دفعة قوية تجعلك تستمر في الكتابة
                      إنه من الرواد القلائل المتسمين بالتواضع وحب الآخر والدفع بهم /بهن إلى تسلق عالم الإبداع والفن من خلال كتاباته المتنوعة والجميلة والبانية .
                      مشكورا أيها الربيع في فصولك جميعا

                      تعليق

                      • معاذ الشامي
                        عضو الملتقى
                        • 05-08-2008
                        • 36

                        لا شك أنه من الأدباء الكبار الذين لا نستطيع إلا أن نقف أمام إبداعاتهم
                        المتجددة وكلماتهم الملونة بكل ألوان الفن والأدب الساحر
                        وأديبنا ربيع عقب الباب هو جوهرة بينهم

                        استفسار وجدت أسمي في عنوان الموضوع لا أدري ما المقصود من ذلك أرجو التوضيح لي
                        ولكم الشكر
                        [COLOR="Red"][SIZE="4"]الحب يبدؤ من دمشق فأهله عشقوا الجمال فذوبوه وذابوا


                        والماءيبدؤ من دمشق فأينما أسدلت رأسك جدول ينساب

                        ودمشق تهدي للعروبة لونها وببابها تتشكل الأحزاب[/SIZE][/COLOR]

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          حدود المأساة .. أتري لها حدود ، إنها تراجيديا من نوع عجيب
                          و كأنها قدرية ، كما نعرف عن التراجيديا من خلال الملاحم
                          خاصة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ، و سيطرة القطب الواحد على مجريات الأحداث فى العالم كله ، ووصول الرأسمالية إلى حالة من التوحش و الهمجية البربرية التي تشبه إلى حد بعيد همجية القرون الوسطي ، و التي تكاملت و كانت فى أوجها ، فى الحروب الصليبية ، و غزو أوربا للمنطقة العربية ، و ما لحق بعد ذلك من حروب ، بين كر و فر ، حتي عادت بعد ذلك فى العصر الحديث ، و ما كان من سيطرتها بالقوة على مقدرات الأمة ، و جرها لحومة الصراع فى الحربين العالميتين .
                          لقد خرج العالم من الحربين بالكثير من الجروح و الآلم ، ورغم ما كانت عليه الأمور من سوء ، إلا أن ثمة أمل كان يومض فى ظالم الواقع ، أن عالما يتبلور من جديد ، بظهور ما يسمي بالكتلة الشرقية ، و تبنيها مسألة العدالة ، و انهاء عهد الرأسمالية البغيض ، بقوة الدفع ، و التحريض على التغيير ، و تغني الأدباء ، و الشعراء بالعالم ، حلم البسطاء بالعدل و الانصاف ، بل أحسوا أن حلمهم على وشك التحقق ، فسرعان ما قامت دول ، و تحررت أمم من ربقة الاحتلال ، و التبعية ، و لكن الرأسمالية ظلت بوجهها اللئيم ، تحاول اجهاض كل المحاولات ، و كسر سقف الطموح الذي استظل به الكثير ، و كم باءت محاولاتها بالفشل ، وكم بالفعل أجهزت على أحلام أمم ، فى أفريقيا و أمريكا اللاتينية ، ليظل الحلم كسيرا ، مجهضا ، فى صدور الشعوب ، و بالطبع الأدباء و الفنانين و الشعراء !!
                          و ينهار الاتحاد السوفيتي و الكتلة الشرقية ، فى ظل الضعف الذي تعانيه الأنظمة العربية ، التي كان مقدرا لها أن تحتل الموقع الشاغر ، و الذي عملت الرأسمالية بكل أدواتها ، لتؤد أي محاولة من جانب ألأمة ، و بكافة الوسائل
                          بإثارة الفتن ، و القمع ، و التخابر ، و القوة العسكرية ، حتي أصبح الانهيار كاملا ، و عصيا على الترميم !!
                          ثم كانت العولمة ، و الدعوة العالمية ، التي أريد بها المزيد من الفقر و الانحطاط للدول الفقيرة ، بل و غزوها فكريا و اقتصاديا و حضاريا ، و الاجهاز عليها بشكل نهائي ..!!
                          المأساة تأخذ شكلها الحاد ، و يظل علينا كمثقفين ، و أصحاب كلمة ، أن نحمل أقدارنا ، و أن نعي ما نفعل قبل كل شيء ، طالما عرفنا المراد لنا ، أو المحاك لنا لنقع ، و لا تقوم لنا قائمة .. أن نقبض علي جمر الوطن ، أن نحرض ، نحرض على الأنظمة العميلة ، أن نجابهة بكل ما نحمل من مقدرات حضارية ، وطاقات بشرية ، و موارد ، أقلام أدبية و بحثية و دينية ، ألا نستسلم للموت و الانتهاء ، و أن نفوت على الرأسمالية خططها طويلة الأجل ، بتحويل العالم إلى مزارع و مصادر للطاقة
                          و أن يسود النموذج القميء الرأسمالي ، و لا نحلم بعدل ، و لا برفاهية ، و لا بنهضة ، بل بطر كل الحقب التي حفلت بالقوة و النضال فى تاريخنا على مر العصور ، بالتدخل حتي فى أساليب التعليم ، بل لم يمنعها مانع من أن تدلل على مدي خستها ووضاعتها ، أن تحدد لنا نطاقا نتحرك فيه ، و أحلاما وهمية ندور فى فلكها ، بل و تؤلف لنا قرآنا جديدا !!

                          لا أدري .. هل وصلك شيء ، أم أن ارتجال الحديث أدي إلى لا شيء ؟!

                          شكرا لك أستاذي صادق منذر على مداخلتك القيمة !!
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            المشاركة الأصلية بواسطة د.إيمان مكاوي مشاهدة المشاركة
                            عرض رائع لأستاذ أروع
                            د . إيمان .. شكرا لحضورك هنا ، و قراءة ما كان و ما سيكون !!


                            خالص احترامي و تقديري
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              المشاركة الأصلية بواسطة ياسر طويش مشاهدة المشاركة
                              اقتبستها كاملة للعزيزة عائدة محمد نادر


                              لماذا لست أدري

                              ربما لطيبتها وعفويتها ومصداقيتها

                              هذا ماكتبته عائدة محمد نادر

                              ربيع عقب الباب
                              عرفته أديبا رائعا
                              متفانيا
                              يحب أن يأخذ بيد الزميلات والزملاء وأن يظهر لهم مواقع القوة عندهم ومكامن الضعف لديهم
                              ويدخل على النصوص ليصلح مافيها خاصة حين يعرف بأن الكاتب قد أخطأ سهوا
                              جندي مجهول في الكثير من الأحيان
                              له ذائقة أدبية رائعة لاتضاهى
                              يكتب النصوص التي أنا شخصيا أحتار معها أحيانا
                              يجن جنوني مع الكثير من نصوصه فتراني أصاب بحمى الغوص في عمق النص وأبحث عن المغزى
                              عن الروح
                              مابين السطور
                              لأنه لايكتب من فراغ
                              ربيع زميل من أرق الزملاء قلبا وقالبا
                              يتفاعل مع الآخرين ويحس بهم وبأوجاعهم
                              أحبك ربيع كثيرا
                              أحب جنونك لأني مثلك
                              أحب أغلب ماتكتب ولأدبك نكهة خاصة لاتشبه شيئا
                              وسأعود محمد ابراهيم مرات ومرات فهذا ربيع الربيع الدائم الخضرة
                              وهنا لابد لنا من توجيه الشكر كل الشكر لأخينا الحبيب محمد إبراهيم سلطان

                              لإختياره الموفق بتقديم فارس من فرسان الكلمة الحرة والمواقف المشرفة

                              حبيب قلوبنا جميعا وأستاذنا المبدع

                              ربيع عقب الباب

                              تحية لكم من القلب اخي ربيع

                              أيها الأديب الأريب الشاعر القاص الكاتب المسرحي المبدع

                              أيها اليراع الباسق المتميز

                              الإنسان الحر الابي



                              أمام شموخك وتألقك نرفع قبعاتنا إجلالا وتقديرا واحتراما

                              مع خالص مودتي

                              ياسر طويش







                              أستاذنا و شاعرنا الكبير ياسر طويش
                              أهلا بك صديقي على الحضور الراقي
                              الذي زان المتصفح
                              و أضاف إليه الكثير !!

                              خالص محبتي
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                                في يوم من ايام الدرسة الثانوية واعتقد الصف الثاني الثانوي

                                -وكنت احب الادب والشعر واحفظ الكثير وكانت لي قدرة جيدة على حفظ اية صفحة قصيدة خلال دقائق - طلب مدرس اللغة العربية كتابة نص قصصي عن المطر وتضمينه ايات - محددة ، معروفة - من القران الكريم فكتبت كما باقي الطلاب
                                طلب منا قراءة النصوص قرات ثانيا نصي بعد قراءة الاول على الصف الذي اعطاه عشرة علامات كاملة ، فلما قرات انا قام من مقعده وصار يصفق وطلب من الجميع التصفيق لي قائلا: لديك اسلوب فريد معروف اسمه السهل الممتنع وتناسق لغوي مع الافكار ممتاز ولولا اني اعطيت فلانا - وسماه - عشرة لاعطيتك اياها لاني لا اعطي العشرة مرتين..!!

                                بقدر ما كان التصفيق مشجعا لي كانت كلماته مؤلمة

                                انا افضل من الطالب الاخر واستحق علامة كاملة لكني لن اخذها

                                كانت تلك نقطة تحول اذ كرهت الاستاذ واحببت الادب

                                حاولت البحث عن معين ، مساند ، داعم فلم اجد سوى الكتب فكنت اقرا بنهم ولا اكتب

                                انغمست في الدراسة ، غرقت في العمل حتى ايام افتتاح النت قبل عشر سنوات

                                كتبت مواضيعا حياتية وقصصا كثيرة لكني لم اكن مقتنعا بها لعدم وجود من ينقدها من الافذاذ

                                هنا كانت بداية حياتي القصصية بشكل فعلي على يد الاكارم الاخيار

                                هل الربيع وفاضت ابحر الكرم

                                وغمرني النور في شرقي وفي غربي

                                وازدنت بالعلم الذي كنت ارجو

                                من ربي ان يهيئه فالتقيت فجرا بحبي


                                ربيع.. تحيتي وتقديري

                                محمد.. شكرا لك

                                عائده

                                سمية

                                ايمان

                                .
                                .


                                اشكركم جميعا

                                لو كنت أدري بما تحمل مصطفي لجئتك ،
                                لرحلت إليك ،
                                وكنت مصدرا لجنون تشتهيه !!
                                أنا هنا أيضا محرض ، إن وجدت صديقا أو أخا يستحق
                                و يحمل البذرة
                                و ربما رحل و ابتعد لأنه لن يكون على قدر طموحي أنا

                                أحبكم .. و أحب الأدب .. لكن أحب الإنسان أكثر و أكثر !!

                                محبتي مصطفي
                                و تأكد أني أنتظر منك عملا كبيرا
                                و تخطي المرحلة ، و المغامرة بعمل روائي
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X