يا [you] تعال لتحدثنا عن مدينتك ..../ ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعاد بن مفتاح
    أديب وكاتب
    • 12-12-2012
    • 91

    صباح النور
    انا سليلة مدينتين (من تونس)
    الاولى ذات البحرين وهي مدينة "المهدية" تلك التي شيدها عبيد الله المهدي بين بحرين ذات عشق أورثنيه .
    هذه المدينة علمتني معنيين اثنين : الاباء و الحياء
    و من ثمة انتقلت بفعل الشغل الاختيار الى مدينة صنعت الزعماء ،،المنستير ،،فأذاقتني طعم الهوى من قدحين:
    الهدوء في ثبات و الوله بالجمال .
    المدينتان حبيبتان ،،،فيهما نشأتُ و حلمتُ ، و فيهما أُنشئُ حلم ابنين ، و بعض هوامش الحلم.
    محبة.
    شكرا
    http://www.tripadvisor.com.eg/LocationPhotos-g297947-w2-Mahdia_Mahdia_Governorate.html
    المهدية،،كانت تلك
    و اما هذه ف
    المنستير

    http://www.tripadvisor.com.eg/LocationPhotos-g297949-Monastir_Monastir_Governorate.html#21254585

    شكرا
    التعديل الأخير تم بواسطة سعاد بن مفتاح; الساعة 04-01-2013, 06:48.

    تعليق

    • محمد الشاعر
      أديب وكاتب
      • 09-04-2010
      • 273

      بني سويف (محافظة)

      الموقع في مصر

      عاصمة المحافظة

      بني سويف

      أكبر مدينة
      بني سويف

      المحافظ
      المستشار ماهر بيبرس [1]

      الموقع الرسمي

      [TD]http://www.benisuef.gov.eg/
      العيد القومي
      15 مارس

      محافظة بني سويف أحد محافظات إقليم «شمال الصعيد»، وتقع إلى جنوب إقليم القاهرة الكبرى في وادي النيل. عاصمتها مدينة بني سويف. وهي ذات أهمية أثرية وزراعية.
      الموقع

      منظر من الفضاء لوادي النيل يُظهر محافظة بني سويف
      تبلغ مساحة المحافظة الكلية 10954 كم2 وتتوسط محافظة بنى سويف ست محافظات حيث يحدها شمالاً محافظة الجيزة وبالتحديد حلوان ومن الشمال الشرقى محافظة السويس وشرقاً محافظة البحر الأحمر وغرباً محافظة الفيوم وجنوباً محافظة المنيا، تنتمى محافظة بنى سويف إلى إقليم شمال الصعيد (الفيوم. بنى سويف. المنيا) هذا الإقليم الذي يربط شمال مصر بجنوبها وشرقها بغربها، ومن هذه الانتماءات المحورية تكونت شخصيتها الجغرافية والسكانية والحضارية والاقتصادية ان هذا الوقع البؤرى شكل لها عامل قرب جغرافى لكثير من محافظات مصر مما يحقق لها إمكانية وصول عالية على مستوى محافظات الجمهورية وساعد على ذلك شبكة النقل والمواصلات الموجودة بالمحافظة وهذا العامل مهم في العمليات الاقتصادية يعتبر الجوار الجغرافى الذي تتمتع به المحافظة بجانب العديد من المحافظات الحيوية مثل محافظة القاهرة العاصمة ومحافظة الجيزة وكلاهما يشكل ثقل تجارى واقتصادى وسكانى ضخم ومحافظات البحر الاحمر والسويس والفيوم والاسماعلية السياحية كل هذا يساعد على تسويق المنتجات الصناعية الموجودة بالمحافظة
      تاريخ

      عندما كانت مصر مقسمة إلي 42 إقليما، كانت محافظة بني سويف تشغل أجزاء من الإقليمين العشرين والرابع والعشرين من أقاليم مصر العليا وكانت معظم أراضي المحافظة الحالية تقع في العصر البطلمي ضمن حدود أهناسيا.
      وحة بالألوان المائية لبني سويف للرسام كارل فيرنر(en) سنة 1874م
      اليوم القومي
      تحتفل بني سويف يوم 15 مارس بذكرى ما قام به أهالي المحافظة بقطع خطوط السكك الحديدية لقطارات الإنجليز ما تسبب في انقلاب قطارات وموت جنود إنجليز وحدث ذلك أثناء ثورة 1919 التي قام بها المصريون بقيادة سعد زغلول.
      الآثار

      هرم ميدوم
      تعتبر محافظة بني سويف متحفاً تاريخياً لكل العصور تشمل العديد من كنوز مصر حيث يوجد بها هرم ميدوم ثاني أقدم هرم مدرج في العالم والذي بناه "الملك حونى" أخر ملوك الأسرة الثالثة وأتم بناءة أبنه الملك سنفرو أول ملوك الأسرة الرابعة وهو والد الملك خوفو باني الهرم الأكبر بالجيزة - كما تتنوع الآثار الفرعونية في المراكز والقرى (أبو صير أهناسيا _ جبانة سدمنت الجبل _ دشاشة _ الحيبة _ المضل) وتتوزع في أرجاء المحافظة الآثار القبطية من كنائس وأديرة ومنها دير الأنبابولا ودير القديس أنطونيوس في مركز ناصر وكنيسة السيدة العذراء بقرية بياض العرب شرق النيل ودير مارى جرجس بسدمنت الجبل ولقد عثر في المضل وهي قرية صغيرة في حضن الجبل الشرقي على الضفة الشرقية لنهر النيل تجاه مدينة بنى سويف على مقبرة صغيرة بها مومياء لطفلة صغيرة وجد تحت رأسها مخطوط كامل بالخط القبطي على جلد غزال واتضح من ترجمته أنه مزامير النبي داود وهو محفوظ بالمتحف القبطي حالياً ؛ وتتوزع الآثار الإسلامية في المحافظة حيث توجد مقبرة الأمير أحمد شديد بقرية سدس الأمراء ومقبرة مروان بن محمد في قرية أبو صير الملق ومسجد السيدة حورية في مدينة بنى سويف على بعد 18 كم وكهف سنوروهو كهف ضخم في قلب الجبل بعمق حوالي 17 متر تتوزع الصواعد والهوابط من الآلباستر النقي في شكل خلاب وفي أرضية الكهف في الركن الشرقي منه يوجد مجري مائي ينخفض عن مستوي أرضية الكهف يعتقد أنه وسيلة تصريف المياه المتجمعة في الكهف لقد شهدت أرض محافظة بني سويف طوال التاريخ المصري القديم احداثا هامة ففي ميدوم التابعة لمركز الواسطى خطت المقبرة الملكية خطوة هامة نحو الوصول ألي الشكل الهرمي الكامل وذلك في الهرم الناقص للملك حوني آخر ملوك الاسرة الثالثة والعاشرة وكان لها دورا بارزا في العقائد المصرية القديمة وتزخر المحافظة بالعديد من المواقع الأثرية الهامة التي ترجع لعصور ماقبل التاريخ وعلى امتداد التاريخ المصري القديم وكذلك في العصر اليوناني الروماني.
      و من أهم مواقع الأثار :
      · أبو صير الملق
      · الحيبة
      · دشاشة
      · إهناسيا
      · سدمنت الجبل
      · ميدوم
      التقسيمات الإدارية

      تتكون المحافظة من 8 مراكز إدارية، 8 مدن، 39 وحدة قروية، 222 قرية تابعة. ومراكز المحافظة هي:
      · الواسطى
      · بني سويف
      · ناصر (بوش)
      · إهناسيا
      · ببا
      · سمسطا
      · الفشن
      · بني سويف الجديدة
      الاقتصاد

      الزراعة
      يبلغ إجمالى الزمام المنزرع (265 ألف فدان) وتتفوق المحافظة في إنتاجية القمح والقطن وكما تتميز بإنتاج الثوم والبصل والشمام ودوار الشمس والذرة والنباتات الطبية والعطرية.

      اسم المحصول

      المساحة المزروعة(ألف فدان)

      [الإنتاج

      ]الإنتاجية بالمحافظة


      القمح

      الذرة الشامى(البيضاء+الصفراء)

      البرسيم
      الارز
      الصناعة
      تساهم المحافظة في النشاط الصناعي من خلال صناعة الأسمنت والطوب الطفلى والنسيج كصناعات كبرى والسجاد والكليم اليدوي كصناعات صغرى. بالإضافة إلى منطقة للصناعات الخفيفة وأخرى للصناعات المتوسطة، ومجمع للصناعات الصغيرة. وتتعدد فرص ومجالات الاستثمار بالمحافظة أهمها الصناعات القائمة على الإنتاج الزراعي والحيواني، استصلاح الأراضي، والصناعات القائمة على المواد المحجرية والتعدينية، والصناعات الهندسية والأنشطة الحرفية.
      أُعلن سنة 2012 عن اتفاق مع كوريا الجنوبية لإنشاء أول مصنع ضخم لشركة سامسونغ للإلكترونيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في محافظة بني سويف، ليُنفذ على مدى ثلاثة أعوام.
      السكان

      يبلغ التعداد التقديرى للسكان في منتصف 2007 حوالى (2320629) نسمة يتواجد في القطاع الريفى حوالى (71.4%) وفى القطاع الحضرى حوالى (28.6%) ويبلغ معدل الزيادة السكانية حوالى (2.5%) سنوياً.
      التعليم

      تضم جامعة تعتبر من أهم الجامعات الموجودة في مصر حاليا لما تحتويه من نخبة خبرات عالية وكما أنها تحتوى كليات الطب والطب البيطرى والتجارة والحقوق والتربية العام والاساسى والصيدلة والاداب والتربية الرياضية والعلوم وكلية التعليم الصناعي تتبع وزارة التعليم العالى وكلية الدراسات الإسلامية وتتبع جامعة الأزهر ومعاهد عليا ومحطة للبحوث الزراعية و(15) مركز للتدريب المهنى.
      الثقافة

      يصل عدد قصور الثقافة إلي قصر واحد و 4 بيوت ثقافة، يوجد بالمحافظة 27 مكتبة عامة ويبلغ عدد المكتبات المشتركة في المهرجان 11 مكتبة
      الرياضة

      تأهل نادي تليفونات بني سويف لأول مرة ليلعب في الدوري المصري الممتاز لكرة القدم 2011–12.
      الأعلام

      · البوصيري صاحب البردة.
      · شهاب الدين النويري (صاحب كتاب نهاية الأرب).
      · القارئ الشيخ طه الفشني .
      · عبد العظيم وزير محافظ أسبق لمحافظة القاهرة .
      · علي جمعة مفتى الديار المصرية.
      · هانى هلال وزير أسبق للتعليم العالى والدولة للبحث العلمي قبل ظهور وزارة الدولة للبحث العلمي .
      · نجاة العسيلي مقدمة برامج بالتليفزيون المصري.
      · مفيد فوزي مقدم برامج في التليفزيون المصري.
      · أحمد زكي عابدين وزير التنميه المحليه
      · عصام عبد الفتاح حكم دولي سابق لكرة القدم .
      · محمد فاروق حكم دولي لكرة القدم .
      · المستشار محمود البديني محافظ الإسكندرية الأسبق.
      · عزت محمد غيضان رئيس لاتحاد الغرف التجارية من 1975 وحتى وفاته 1988 .
      · لاعب كرة القدم السابق ربيع ياسين.
      · لاعب كرة القدم السابق علي خليل.
      · لاعب كرة الطائرة السابق سيد شحاتة حسين.
      · محمود فهمي باشا مهندس الثورة العرابية.
      · يحيى إباهيم باشا رئيس وزراء سابق
      · ‏يوسف‏ منصور ‏صديق‏ أحد الضباط الأحرار لثورة يوليو 1952م
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد الشاعر; الساعة 04-01-2013, 07:31.
      sigpic

      تعليق

      • محمد الشاعر
        أديب وكاتب
        • 09-04-2010
        • 273

        بني سويف (محافظة)

        [IMG]file:///C:/Users/dell/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] مدينة بني سويف.
        [IMG]file:///C:/Users/dell/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.png[/IMG] بني سويف
        [IMG]file:///C:/Users/dell/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.png[/IMG]
        العلم
        [IMG]file:///C:/Users/dell/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.jpg[/IMG]
        الشعار
        [IMG]file:///C:/Users/dell/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.png[/IMG]
        الموقع في مصر
        الإدارة
        عاصمة المحافظة بني سويف
        أكبر مدينة بني سويف
        المحافظ المستشار ماهر بيبرس [1]
        الموقع الرسمي http://www.benisuef.gov.eg/
        العيد القومي 15 مارس
        بعض الأرقام
        مساحة 10954/كم² كم² (12)
        تعداد السكان 2,3 مليون نسمة (14)
        إحصاء سنة 2006 ميلادية
        كثافة 20/كم² نسمة/كم²
        رمز الهاتف {{{هاتف}}}
        الرمز البريدي {{{الرمز البريدي}}}
        التقسيم الإداري
        عدد المدن {{{عدد المدن}}}
        المراكز والأحياء {{{عدد المراكز / الأحياء}}}
        تعديل [IMG]file:///C:/Users/dell/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.png[/IMG]
        محافظة بني سويف أحد محافظات إقليم «شمال الصعيد»، وتقع إلى جنوب إقليم القاهرة الكبرى في وادي النيل. عاصمتها مدينة بني سويف. وهي ذات أهمية أثرية وزراعية.
        الموقع

        [IMG]file:///C:/Users/dell/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg[/IMG]
        [IMG]file:///C:/Users/dell/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.png[/IMG]
        منظر من الفضاء لوادي النيل يُظهر محافظة بني سويف
        تبلغ مساحة المحافظة الكلية 10954 كم2 وتتوسط محافظة بنى سويف ست محافظات حيث يحدها شمالاً محافظة الجيزة وبالتحديد حلوان ومن الشمال الشرقى محافظة السويس وشرقاً محافظة البحر الأحمر وغرباً محافظة الفيوم وجنوباً محافظة المنيا، تنتمى محافظة بنى سويف إلى إقليم شمال الصعيد (الفيوم. بنى سويف. المنيا) هذا الإقليم الذي يربط شمال مصر بجنوبها وشرقها بغربها، ومن هذه الانتماءات المحورية تكونت شخصيتها الجغرافية والسكانية والحضارية والاقتصادية ان هذا الوقع البؤرى شكل لها عامل قرب جغرافى لكثير من محافظات مصر مما يحقق لها إمكانية وصول عالية على مستوى محافظات الجمهورية وساعد على ذلك شبكة النقل والمواصلات الموجودة بالمحافظة وهذا العامل مهم في العمليات الاقتصادية يعتبر الجوار الجغرافى الذي تتمتع به المحافظة بجانب العديد من المحافظات الحيوية مثل محافظة القاهرة العاصمة ومحافظة الجيزة وكلاهما يشكل ثقل تجارى واقتصادى وسكانى ضخم ومحافظات البحر الاحمر والسويس والفيوم والاسماعلية السياحية كل هذا يساعد على تسويق المنتجات الصناعية الموجودة بالمحافظة
        تاريخ

        عندما كانت مصر مقسمة إلي 42 إقليما، كانت محافظة بني سويف تشغل أجزاء من الإقليمين العشرين والرابع والعشرين من أقاليم مصر العليا وكانت معظم أراضي المحافظة الحالية تقع في العصر البطلمي ضمن حدود أهناسيا.
        [IMG]file:///C:/Users/dell/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]
        [IMG]file:///C:/Users/dell/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.png[/IMG]
        لوحة بالألوان المائية لبني سويف للرسام كارل فيرنر(en) سنة 1874م
        اليوم القومي
        تحتفل بني سويف يوم 15 مارس بذكرى ما قام به أهالي المحافظة بقطع خطوط السكك الحديدية لقطارات الإنجليز ما تسبب في انقلاب قطارات وموت جنود إنجليز وحدث ذلك أثناء ثورة 1919 التي قام بها المصريون بقيادة سعد زغلول.
        الآثار

        [IMG]file:///C:/Users/dell/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]
        [IMG]file:///C:/Users/dell/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.png[/IMG]
        هرم ميدوم
        تعتبر محافظة بني سويف متحفاً تاريخياً لكل العصور تشمل العديد من كنوز مصر حيث يوجد بها هرم ميدوم ثاني أقدم هرم مدرج في العالم والذي بناه "الملك حونى" أخر ملوك الأسرة الثالثة وأتم بناءة أبنه الملك سنفرو أول ملوك الأسرة الرابعة وهو والد الملك خوفو باني الهرم الأكبر بالجيزة - كما تتنوع الآثار الفرعونية في المراكز والقرى (أبو صير أهناسيا _ جبانة سدمنت الجبل _ دشاشة _ الحيبة _ المضل) وتتوزع في أرجاء المحافظة الآثار القبطية من كنائس وأديرة ومنها دير الأنبابولا ودير القديس أنطونيوس في مركز ناصر وكنيسة السيدة العذراء بقرية بياض العرب شرق النيل ودير مارى جرجس بسدمنت الجبل ولقد عثر في المضل وهي قرية صغيرة في حضن الجبل الشرقي على الضفة الشرقية لنهر النيل تجاه مدينة بنى سويف على مقبرة صغيرة بها مومياء لطفلة صغيرة وجد تحت رأسها مخطوط كامل بالخط القبطي على جلد غزال واتضح من ترجمته أنه مزامير النبي داود وهو محفوظ بالمتحف القبطي حالياً ؛ وتتوزع الآثار الإسلامية في المحافظة حيث توجد مقبرة الأمير أحمد شديد بقرية سدس الأمراء ومقبرة مروان بن محمد في قرية أبو صير الملق ومسجد السيدة حورية في مدينة بنى سويف على بعد 18 كم وكهف سنوروهو كهف ضخم في قلب الجبل بعمق حوالي 17 متر تتوزع الصواعد والهوابط من الآلباستر النقي في شكل خلاب وفي أرضية الكهف في الركن الشرقي منه يوجد مجري مائي ينخفض عن مستوي أرضية الكهف يعتقد أنه وسيلة تصريف المياه المتجمعة في الكهف لقد شهدت أرض محافظة بني سويف طوال التاريخ المصري القديم احداثا هامة ففي ميدوم التابعة لمركز الواسطى خطت المقبرة الملكية خطوة هامة نحو الوصول ألي الشكل الهرمي الكامل وذلك في الهرم الناقص للملك حوني آخر ملوك الاسرة الثالثة والعاشرة وكان لها دورا بارزا في العقائد المصرية القديمة وتزخر المحافظة بالعديد من المواقع الأثرية الهامة التي ترجع لعصور ماقبل التاريخ وعلى امتداد التاريخ المصري القديم وكذلك في العصر اليوناني الروماني.
        و من أهم مواقع الأثار :
        · أبو صير الملق
        · الحيبة
        · دشاشة
        · إهناسيا
        · سدمنت الجبل
        · ميدوم
        التقسيمات الإدارية

        تتكون المحافظة من 8 مراكز إدارية، 8 مدن، 39 وحدة قروية، 222 قرية تابعة. ومراكز المحافظة هي:
        · الواسطى
        · بني سويف
        · ناصر (بوش)
        · إهناسيا
        · ببا
        · سمسطا
        · الفشن
        · بني سويف الجديدة
        الاقتصاد

        الزراعة
        يبلغ إجمالى الزمام المنزرع (265 ألف فدان) وتتفوق المحافظة في إنتاجية القمح والقطن وكما تتميز بإنتاج الثوم والبصل والشمام ودوار الشمس والذرة والنباتات الطبية والعطرية.
        اسم المحصول المساحة المزروعة(ألف فدان) الإنتاج الإنتاجية بالمحافظة
        القمح 122.114 2101.674 الف اردب 17.21 اردب/فدان
        الذرة الشامى(البيضاء+الصفراء) 114.149 318.693 الف اردب 2.79 اردب/فدان
        البرسيم 64.218 2070.955 الف طن 32.25 طن/فدان
        الارز الصيفى .164 .377 الف طن 2.58 طن/فدان
        الصناعة
        تساهم المحافظة في النشاط الصناعي من خلال صناعة الأسمنت والطوب الطفلى والنسيج كصناعات كبرى والسجاد والكليم اليدوي كصناعات صغرى. بالإضافة إلى منطقة للصناعات الخفيفة وأخرى للصناعات المتوسطة، ومجمع للصناعات الصغيرة. وتتعدد فرص ومجالات الاستثمار بالمحافظة أهمها الصناعات القائمة على الإنتاج الزراعي والحيواني، استصلاح الأراضي، والصناعات القائمة على المواد المحجرية والتعدينية، والصناعات الهندسية والأنشطة الحرفية.
        أُعلن سنة 2012 عن اتفاق مع كوريا الجنوبية لإنشاء أول مصنع ضخم لشركة سامسونغ للإلكترونيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في محافظة بني سويف، ليُنفذ على مدى ثلاثة أعوام.
        السكان

        يبلغ التعداد التقديرى للسكان في منتصف 2007 حوالى (2320629) نسمة يتواجد في القطاع الريفى حوالى (71.4%) وفى القطاع الحضرى حوالى (28.6%) ويبلغ معدل الزيادة السكانية حوالى (2.5%) سنوياً.
        التعليم

        تضم جامعة تعتبر من أهم الجامعات الموجودة في مصر حاليا لما تحتويه من نخبة خبرات عالية وكما أنها تحتوى كليات الطب والطب البيطرى والتجارة والحقوق والتربية العام والاساسى والصيدلة والاداب والتربية الرياضية والعلوم وكلية التعليم الصناعي تتبع وزارة التعليم العالى وكلية الدراسات الإسلامية وتتبع جامعة الأزهر ومعاهد عليا ومحطة للبحوث الزراعية و(15) مركز للتدريب المهنى.
        الثقافة

        يصل عدد قصور الثقافة إلي قصر واحد و 4 بيوت ثقافة، يوجد بالمحافظة 27 مكتبة عامة ويبلغ عدد المكتبات المشتركة في المهرجان 11 مكتبة
        الرياضة

        تأهل نادي تليفونات بني سويف لأول مرة ليلعب في الدوري المصري الممتاز لكرة القدم 2011–12.
        الأعلام

        · البوصيري صاحب البردة.
        · شهاب الدين النويري (صاحب كتاب نهاية الأرب).
        · القارئ الشيخ طه الفشني .
        · عبد العظيم وزير محافظ أسبق لمحافظة القاهرة .
        · علي جمعة مفتى الديار المصرية.
        · هانى هلال وزير أسبق للتعليم العالى والدولة للبحث العلمي قبل ظهور وزارة الدولة للبحث العلمي .
        · نجاة العسيلي مقدمة برامج بالتليفزيون المصري.
        · مفيد فوزي مقدم برامج في التليفزيون المصري.
        · أحمد زكي عابدين وزير التنميه المحليه
        · عصام عبد الفتاح حكم دولي سابق لكرة القدم .
        · محمد فاروق حكم دولي لكرة القدم .
        · المستشار محمود البديني محافظ الإسكندرية الأسبق.
        · عزت محمد غيضان رئيس لاتحاد الغرف التجارية من 1975 وحتى وفاته 1988 .
        · لاعب كرة القدم السابق ربيع ياسين.
        · لاعب كرة القدم السابق علي خليل.
        · لاعب كرة الطائرة السابق سيد شحاتة حسين.
        · محمود فهمي باشا مهندس الثورة العرابية.
        · يحيى إباهيم باشا رئيس وزراء سابق
        · ‏يوسف‏ منصور ‏صديق‏ أحد الضباط الأحرار لثورة يوليو 1952م
        sigpic

        تعليق

        • سميرة رعبوب
          أديب وكاتب
          • 08-08-2012
          • 2749

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          شكرا لك أستاذتي ماجي على اتاحة الفرصة لنا بالحديث عن مدينتنا التي نحبها
          ومدينتي هي خير البقاع وأطهر بقعة على وجه الأرض ، فيها بيت الله الحرام وإليها تشد الرحال
          مهبط الوحي ، ومحضن الرسالة ، من دخلها كان آمن
          تاريخها عريق ، وأرضها مباركة ، فيها ماء زمزم ، والكعبة المشرفة
          مدينتي هي (( مكة المكرمة )) ~
          وهي غنية عن التعريف فقلوب المؤمنين الموحدين تهفوا إليها ~









          تحياتي ~
          التعديل الأخير تم بواسطة سميرة رعبوب; الساعة 04-01-2013, 08:11.
          رَّبِّ
          ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




          تعليق

          • قيدوم تواتي صلاح الدين
            امير الصعاليك
            • 16-04-2009
            • 67

            مدينة الجلفة

            الجغرافياالموقع

            تبعد ب 300 كم عن الجزائر العاصمة. يحدها شمالا ولاية المدية و ولاية الجلفة، ولاية المسيلة شرقا، و غربا ولاية تيارت، و لها حدود جنوبية شرقية مع ولاية بسكرة و ولاية الوادي و ولاية ورقلة، و حدود جنوبية شرقية مع ولاية الأغواط و ولاية غرداية.
            [عدل] التضاريس





            تقع في سفح الأطلس الصحراوي وبمفترق الطرق من الشمال إلى الجنوب، بين أحضان السهوب الوسطى عند التحام الصحراء بالهضاب العليا. و شساعة المساحة أعطت المنطقة تنوعا طبيعيا، إذ نجد مثلا أنواعا تضاريسية متعددة على امتداد مساحتها الشاسعة فهناك سلسلة جبلية في وسط الولاية تمتد من دائرة دار الشيوخ شرقا إلى الإدريسية في أقصى الغرب، حيث تتخلل هذه السلسلة قمم جبلية فارغة، تبلغ مداها الأقصى في قمة جبل "محاسن الكفا" بالقرب من منطقة بن يعقوب المرتفعة بـ 1613 مترا، وينخفض هذا الارتفاع كلما توجهنا غربا دون أن ننسى جبل بوكحيل الذي يأخذ مساحة في الشمال الشرقي لدائرة مسعد، ويمتد حتى بوسعادة، وكذا جبل الملح بالمكان المسمى "حجر الملح"،وهو ثالث جبل ملح في العالم ويقع على بعد حوالي 30 كلم شمال مدينة الجلفة.

            توجد بالمنطقة أيضا منخفضات ببلدية الجلفة، و بلدية دار الشيوخ وأحواض بالإدريسية وبالقرب من مسعد، وسهول بعين الإبل و مسعد.

            يمر وادي جدي بالجزء الغربي للجلفة ، و الغطاء النباتي هو الأشجار التي تغطي 150 هكتار وتقع هذه المناطق الغابية بالجنوب الغربـي والشمال الشرقي لبلدية الجلفة وشرق مسعد، وبالقرب من عين وسارة. وتغلب عليها أنواع: الصنوبر الحلبي، وأشجار العرعار بالإضافة إلى أنواع نباتيـة استبسيـة، مثل الحلفاء التي تغطي مساحة تقدر بـ: 658000 هكتار . و الشيح، والإكليل. كما أتاحت الطبيعة الصحراوية جنوب المنطقة وجود الواحات و الحمادات في منطقة مسعد.
            • أنواع التضاريس :

            1- منطقة الهضاب العليا: تغطي منطقة الهضاب العليا مناطق عين وسارة، حاسي بحبح والمنطقة السهبية لمسعد. فالسلسلة الأولى التي تواجهنا هي منخفض واسع و المسمى هضبة عين وسارة والمتواجدة في شمال الولاية وهي تمتد على مساحة تقدر ب 500.000 هكتار ويصل علوها ما بين 650 و 800م. هذه الهضبة تلي مباشرة سلسلة جبال الأطلس التلي في الشمال وتأتي قبل منخفظ شطوط الزهرز الغربي والزهرز الشرقي التي تتواجد بوسطها تلال ذات مواصفات موحدة : فهضبة عين وسارة تندرج في ثلاث نواحي منفصلة، تلال كثيرة الانجراف، وادي الطويل في الغرب، هضبة البيرين في الشرق وأخيرا هضبة عين وسارة بالوسط.
            2- منطقة الشطوط: السلسلة الثانية للتضاريس باتجاه الجنوب والتي تلي منطقة الهضاب العليا هي منطقة منخفضات شطوط الزهرز الغربي و الزهرز الشرقي التي تتواجد في الناحية الشمالية للأطلس الصحراوي. تكون هذه الشطوط حوضا كبيرا مغلقا محدودا بالهضاب بخط رؤوس الجبال التي تسمى الإنكسار الأطلسي وهي تمتد من منطقة كاف البخور بحاسي بحبح بعلو 920م بالغرب إلى غاية جبل زنزاش بحد الصحاري بعلو 1411 م بالشرق، وهذا الحوض ينقسم إلى منخفضين صغيرين التي من ناحيتها السفلى محتلة بسبخات، بالنسبة للزهرز الغربي فهو على علو 820م، بالنسبة للزهرز الشرقي فهو على علو 750 م
            3- المنطقة الجبلية: فهي منطقة متجهة شمال-غرب/ جنوب-شرق على مسافة 400 كلم طولا و 15 كلم عرضا وتتكون من عدة وحدات مرفولوجية (جبال بأشكال مثنية) ومن أهمها جبل الصحاري بعلو يصل إلى 1544 م.
            4- منطقة الضايات: تتمثل منطقة الضايات في عدة أحواض تحتفظ على مستواها ببعض من النسبة من الرطوبة تساعدها على بقاء النباتات. تتواجد هذه الأحواض أو الضايات في الناحية الجنوبية من الولاية بدائرة مسعد. وهذه المجموعة من التضاريس تتكون من الهضبة الصحراوية الواسعة في المنخفض المتكون من وادي جدي في جهتها الشمالية التي تكون الحدود الطبيعية للصحراء. حيث تتوفر ولاية الجلفة على أهم ثروة غابية في الأطلس الصحراوي.
            5- غابة سن الباء: تمتد غابة سن الباء على مساحة 19.800 هكتار نحو الغرب. تمتد على سفح جبل سنالبة الطي يعتبر من أهم جبال أولاد نايل بالأطلس الصحراوي. تمثل الأعالي الأكثر علوا باتجاه جنوب –غرب نحو الشمال الشرقي بعلو يصل إلى 1489 م بجبل حواص والمستوى الأدنى يصل إلى 1220 م وأقصى انحدار يصل إلى 300 م.
            إن هذه الغابة تلعب دورا من أهم الأدوار من الناحية البيئية والحفاظ على التوازن الطبيعي ومهمتها الأولى هي الدفاع عن المناطق صد التصحر من ناحية وضعيتها بالأطلس الصحراوي وهي آخر جدار ضد امتداد التصحر الذي يهدد من سنة إلى أخرى المناطق الخصبة بالشمال. كما تلعب دورا اقتصاديا في إنتاج الخشب التي يصل إنتاجها إلى 9000 م3.
            [عدل] المناخ

            مناخ منطقة الجلفة انتقالي في عمومه، بين مناخ البحر الأبيض المتوسط و المناخ الصحراوي.
            إذ يتميز بقساوة الطقس في فصل الشتاء وكثرة موجات الصقيع المنتظمة، وبقلة الأمطار وعدم انتظامها وامتداد مدة الجفاف وقصر مدة التساقط. ويقدر متوسط قيمة التساقط بين 150 إلى 350 ملم سنويا.
            [عدل] التاريخ


            كان لهذه المنطقة دور حضاري كبير منذ أقدم العصور، حيث عرفت قمة ازدهارها في العهدين النوميدي والروماني، وما بقايا المدن الأثرية المنتشرة في نواحي المنطقة إلا دليل على عراقتها وشاهد على احتضانها لحضارات إنسانية فتحت بها صفحات مشرقة على دروب الحضارة والتمدن، وأضافت للتاريخ تراثا حضاريا وكنوزا أثرية أضحت من أكبر المعاني التي تزخر بها الجزائر، والمتتبع لمراحل تاريخ هذه المنطقة يلاحظ اختلاف وتعاقب الأزمنة عبر ربوعها منذ العصور الغابرة بدءا بالعصور الحجرية القديمة وانتهاء بالفتوحات الإسلامية التي تمت على يد عقبة بن نافع رضي الله عنه ومن جاء بعده فحسب الآثار المكتشفة يرجع الوجود الإنساني في منطقة الجلفة إلى مائتي ألف سنة، مثل ما دلّت عليه الشواهد والأحجار المنحوتة من الحصى الصلب والتي تعود إلى العهد الحجري القديم، وقد دلّت هذه الشواهد والآثار كذلك على أن المنطقة ظلّت عامرة، وتمثّل ممرا مهما لعمق الصحراء مثلما تدل على ذلك المواقع الأثرية للفترتين ما قبل التاريخ والفترة الوسيطية بين العصر الحجري القديم والعصر الحجري الجديد، وقد وجدت آثارا في ناحية عمورة التي تبعد عن مقر الولاية بـ 160 كلم تعود إلى 20000 سنة وأخرى في الطبقات الأثرية والملاجئ يعود تاريخها إلى 7000 سنة، وبعكس التجمعات المتأخرة التي تعود إلى الفترة الاستعمارية. ويرجع تاريخ وجود الإنسان بالمنطقة إلى عصر ما قبل التاريخ فقد تم العثور- منذ بداية القرن العشرين- على نقوش ورسومات صخرية وكتابات ليبية بربرية يعود أقدم تاريخ لهذه الآثار إلى حوالي 9000 سنة قبل الميلاد.
            ومن بين المناطق الأثرية:
            • منطقة زكار (آثار تاريخية قديمة منذ العهد الروماني).
            • منطقة عين الناقة (عثر فيها على أدوات مأخوذة من أحجار صلبة منحوتة بشكل غليظ تعود إلى العهد الحجري، وكتابات بربرية في صافية بوزيان، وكذلك رسومات ضخرية، مثل الحيرمين العتيقين (Les deux Buffles antiques) الضخمين (أكبر هذين الرسمين مساحته 219 سم)، ويوجد بالمحطة أيضا رسم لفيل كبير، ورسم لامرأة ورجل يدعيان : العاشقين الخجولين).
            • منطقة عين أفقة (مراكز الاتصال، أبراج للمراقبة).
            • منطقة (دمد مقابر وأثار رومانية مثل أساسات المدن الموجودة على حواف الوادي).
            • منطقة قلتة سطل (مواقع أثرية، محاجر مائية..)
            • منطقة عمورة (بها مجموعة من المغارات والكهوف التي استعملها الإنسان الحجري).
            • محطة حصباية: اكتشفت هذه المحطة في عملية عسكرية للفرنسيين أثناء الاحتـلال، وأعيد اكتشافها سنة 1964 من قبل دوفيلاري وبلانشار. تبعد بحوالـي 75 كلما عن مدينة الجلفة جنوبا، حيث نجد نقوشا صخرية لفيلة وأبقار ونعامات وأرانب ورسما لإنسان.
            • محطة خنق الهلال: اكتشفها سنة 1966 براتفيال ودوفيلاري. محطة قريبة من عين الإبل، فيها رسم لثـور (حيرم) عتيق، وكبش تعلوه شبه كرة. ويوجد رسم لأسد كبير لا يظهر ذيله، ويتجه بوجهه إلى اليمين.

            [عدل] العصر الحجري


            دلت الاستكشافات الأثرية، على وجود الإنسان في منطقة الجلفة، منذ بداية العصور الحجرية أي من 200ألف سنة، فأدوات عصر ما قبل التاريخ كذا الوجهين(bifaces) المصقولة من الجهتين والمصنوعة من الحصى القاسي خلال العصر الباليوليتي (حوالي 200ألف سنة) وتم حصر هذه الاستكشافات في محيط المدينة، كما عثر في نفس المحيط على مواقع تعود إلى الحضارة العاترية والتي تمتد إلى 50 ألف سنة (تنسب إلى بئر العاتر جنوب تبسة، أثناء الباليوليتي الأعلى).
            أما آثار الإيبيباليوتيك وهي مرحلة من العصر الحجري تتوسط الباليوليتي والنيوليتي، وجدت أيضا في منطقة الجلفة وتعود إلى حوالي 20 ألف سنة للقديمة جدا، و7 آلاف سنة للمتأخرة والجد متأخرة من العصر الحجري.
            [عدل] ما قبل التاريخ وفجر التاري

            على العكس من البداية المتأخرة للتجمعات السكانية خلال العهد الاحتلالي، فمنطقة الجلفة تمتد جذورها حتى بدايات ما قبل التاريخ، فموقع عين الناقة وهي نقطة اتصال بين مجبارة ومسعد هي الشاهد الحيي بأدواتها كذات الوجهين من الطابع الأشيلي التي تعود إلى الباليوليتي وأدوات حجرية أخرى تؤرخ للنيوليتي بالمواع المسماة واد بوذبيب وصفية بورنان وحجرة الرباق
            أن الحفريات المتواجدة على مستوى عين الناقة والتي قام بها الدكتور قريبونون GREBENANT (مؤلف كتاب: عين الناقة، القفصي والنيوليتي ،1969) ترجع تعمير هاته المنطقة إلى 7000 سنة قبل القرن الأول الميلادي بالنسبة للإيبيباليوتيك و5000 سنة للنيوليتيك، إضافة إلى مناطق أخرى تخفي بقايا أدوات ونقوش ورسومات صخرية :
            النقوش الصخرية البارزة للثيران القديمة بناحية زاغز.
            مواقع النقوش الصخرية المتواجدة في السفوح الجنوبية للأطلس الصحراوي بمنطقة جبل بوكحيل ومسعد وعين الإبل، وشمالا تتمركز بخنق تاقة، قريقر، زنينة، فايجة اللبن، سيدي عبد الله بن أحمد وعرقوب الزمالة.
            ومواقع الرسومات وهي عموما في حالة سيئة، تتمركز بزكار (المكان المسمى فايجة سيدي سالم) بجبل الدوم وحجرة موخطمة.
            الآثار البشرية التي تعود إلى هذا الزمن وهذا ما يفسر الطبيعة الرعوية(رحل) للسكان القدامى لهاته المنطقة، وكذلك لنقص البحوث الأثرية، فالعديد من الكهوف ليست مصنفة لفترة فجر التاريخ وتتواجد آثار هذه المنطقة بعدة منها :
            كتابات ليبية بربرية في روشي دو بييجون، واد حصباية، صفية البارود، عين الناقة، واد بوزقينة وصفية بورنان.
            عربات في المناطق المسماة واد حصباية وصفية البارود.
            أحصنة مستأنسة في المناطق المسماة ضاية المويلح ،صفية بورنان، بني حريز وواد حصباية.
            رسومات تمثل أحصنة في أماكن بها رسومات لظبي ونعامة وشخص وكذلك كتابات ليبية بربرية بالمكان المسمى صفية بورنان.
            نصوب جنائزية(تيميليس وبازينا) في مجموعة هامة من المواقع اكتشفت جنوب واد جدي قرب ضاية زخروفة وكذلك شمال شرق مدينة الجلفة.
            [عدل] الوجود الأمازيغي

            وجود القبائل البربرية في حدود منطقة الجلفة فكان قديما، إذ يذكر الأب فرانسوا دوفيلاري أن المنطقة وما جاورها كانت تنتمي إلى البربر منذ سنة 1500 قبل الميلاد وحتى سنة 1000 م، وأن هناك شعبا بربريا عرف بالبداوة وكان يسمى "الجيتول"، اجتمع منذ عهد ما قبل التاريخ من بقايا النيوليتيكيين (العصر الحجري المتأخر أو الحديث)ومن الاقوام التي نزحت من المشرق (من فلسطين أو جنوب اليمن)، ومن سردينيا في الغرب. تدل على ذلك الكتابات الليبية التي اكتشفت في مناطق مثل: وادي حصباية، وصفية بورنان وعين الناقة وصفية البارود. وتدل على ذلك أيضا بعض الأضرحة بأنواعها التي يذكر الأطلس الاركيولوجي وجودها في منطقة الجلفة، في الادريسية وقلتة السطل وجنوب وادي جدي بالقرب من ضاية زخروفة. بالإضافة إلى بعض رسومات الأحصنة والجمال. وتجدر العودة هنا إلى ابن خلدون في البحث عن تاريخ البربر في منطقة الجلفة. وابن خلدون لا يستعمل كلمة "الجيتول"، بل يطلق على هؤلاء اسم البربر، ويركز على الزناتيين البربر، ويذكر فروعا لهذه القبيلة، سكنت مناطق الجلفة وما جاورها. تنتمي هذه الفروع كلها إلى بطن مغراوة.. تساعدنا في ذلك التحديدات المكانية التي يصفـها ابن خلدون. من بين هؤلاء البربر بنو سنجاس الزناتيون من مغراوة، إذ ينقل ابن خلدون عن أحد نسابي زناتة قوله : « ولم تزل هذه البطون الأربعة من أوسع بطون مغراوة. فأما بنوسنجاس فلهم مواطن في كل عمل من أفريقية والمغربين فمنهم قبلة المغرب الأوسط بجبل راشد وجبل كريرة وبعمل الزاب وعمل الشلف، ونازلوا قفصة سنة أربع عشر وخمسمائة.. » وليس جبل راشد إلا الجبل المعروف الآن باسم "جبل العمور" الواقع غرب الجلفة. ويؤكد ابن خلدون ذلك في موقع آخر من "تاريخه"، فيقول: « ومن بني سنجاس هؤلاء بأرض المشنتل "جبل السحاري نسبة إلى السحاري الهلاليين الذين استوطنوه فيما بعد. يقع الجبل شمال الجلفة" ما بين الزاب وجبل راشد، أوطنوا جباله في جوار غمرة، وصاروا عند تغلب الهلاليين في ملكهم يقبضون الاتاوة منهم ».
            ولا شك في أن كلمة غمرة التي وردت أيضا في الكلام السابق، هو اسم قبيلة أخرى بربرية سكنت المنطقة بجوار بني سنجاس، وهو يقصد بها قبيلة "غمرت" أو " واغمرت" - كما يقول البربر-، إذ يذكرها ابن خلدون في سياق آخر بهذا الاسم البربري، فيقول عنها: « وأما واغمرت، ويسمون لهذا العهد غمرت، وهم اخوة وجديجن، ومن ولد ورتنيص بن جانا كما قلناه، فكانوا من أوفر القبائل عـددا، ومواطنهم متفرقة، وجمهورهم بالجبال إلى قبلة بلاد صنهاجة من المشنتـل "جبل السحاري" إلى الدوسن ».
            أما طريقة هؤلاء البربر في العيش، فقد كانت البداوة سمة عامة تطبعها، فقد «.. اشتهر الجيتوليون في تاريخ المغرب القديم بكونهم رعاة نموذجيين، حتى شبههم سترابون "strabon " بالعرب البدو، ووصف خيولهم وأبقارهم بأنها كثيرة العدد ». « كما أنهم ألفوا الانتقال نحو الشمال عبر العصور عندما تحل مواسم الرعي في بلاد التل ».
            كما رأى ابن خلدون أن صفة الزناتيين البربر كانت الحياة البدوية، وما تقتضيه من تنقل تلك القبائل بين المواطن بحثا عن أماكن الانتجاع، فذكر أنهم يسكنون الخيام، ويتخذون الخيل والإبل، ويألفون رحلتي الشتاء والصيف، وكذا يغيرون على العمران (وهي حياة تشبه إلى حد بعيد حياة العرب في شبه الجزيرة العربية)، وربما كانت هذه من أهم العوامل التي سهلت مجيء العرب المسلمين واستيطانهم البلاد، وسهولة تعاملهم مع السكان البربر الأصليين.
            [عدل] الوجود الروماني

            يمكن القول أن منطقة الجلفة لم تكن من الإمبراطورية الرومانية بالمعنى الصحيح فقد اقتصر التواجد الروماني على بعض المناطق وتمثل ذلك في وجود حاميات وقصور هي عبارة عن محميات وحصون ودورها الرئيسي هو الدفاع والتحصن من الهجمات الخارجية، وقد عثر على عدة منشآت بين مدينتي عين معبد والجلفة تمثل قصورا وبقايا لمدن. فالوادي الذي يمتد من حجر الملح إلى الجلفة يحوي على جنباته القصور القديمة المدمرة التي من أهمها قصر زميتة وعين ورّو وماخوخ، وفس سلسلة زكار وعلى بعد بضع كيلومترات من القرية، وعلى حافتي وادي الخنق، تم كذلك اكتشاف قصر مهم من الأحجار الجافة محمي بصفة جيدة يتوسط الوادي الذي يؤدي إلى زكار.
            أما المنشأة الرومانية بمدينة الجلفة الواقعة في وادها فيحيط بساحتها الداخلية عدة غرف لا تزال واضحة المعالم وجدرانها مبنية من أحجار متزاوجة بشكل متقن، وقد عثر على أجزاء من الآجر والأواني الفخارية، وأجزاء من الأعمدة الحجرية المجلوبة من الجبال المجاورة، وقد وضع الرومان حدودا في الأجزاء الشمالية لمنطقة الجلفة هي جزء من الخط الحدودي لنوميديا، والذي يتكون من حصون وأبراج وعلاوة على الدور الدفاعي لهذه الحصون، فقد كانت تستعمل كقواعد للقيام بغارات نتيجة الضغط الممارس عليها من قبائل المنطقة. أن الرومان اضطروا لإقامة حدودا (الليمس النوميدي) لكبح وإيقاف غارات الجيتول والمور فشكلوا حصونا موسعة تمتد إلى حوالي 40 كيلومتر، وزيادة على الدور الدفاعي لهاته الحصون فإنها استعملت كقواعد لشن غارات. نظرا للضغط الكبير الذي طبقه الجيتول والمور، اضطر الإمبراطور الروماني أنطوان التقي، إلى استدعاء القبائل الجرمانية والذين بدؤوا بالدخول من 144إلى 152 قبل الميلاد شنوا حربا عرفت بحرب المونس أين تمكنوا من دفع الرحل من الجيتول والمور وبنوا العديد من القلاع كاستيليوم castellums وتواجدت في المنطقة في المواقع التالية : آثار حصن دمد castellum demmedi الذي بناه الرومان في 198 ق م وهجر 238 بعد تقوية الحدود. آثار على مستوى حمام الشارف، محصن بحجارة مصقولة كبيرة.
            اثار برج روماني على مساحة تقارب 45متر/40متر، يقع على بعد 2 كيلومتر شمال مدينة الجلفة على الضفة اليمنى لواد ملاح. ولغياب البقايا الأثرية يبقى من الصعب إيجاد مواقع أخرى.
            [عدل] الفتح الإسلامي

            الفاتح عقبة بن نافع رضي الله عنه من سنة 706 م الذي حلت جيوشه فاتحة المغرب من القيروان إلى بلاد الزاب التي تحاذي الجلفة، التي هي ارتفعت فيها راية الإسلام، وقد شهدت الجلفة تواجد قبائل بني هلال. سنة 704 ميلادية إعتنق البربر بمنطقة الجلفة الإسلام، وفي سنة 1049 غزا بني هلال وسليم (قبائل عربية) المغرب العربي، بطلب من الخليفة الفاطمي المستنصر بعد العصيان الذي قاده المعز بن باديس بن منصور بن بولوغين، وبمجيئهم سنة 1051 استولوا بسرعة على البلاد وطردوا قبائل زناتة من المنطقة ولاحقوهم إلى غاية سهل الزاب والحضنة، وفي نهاية القرن الـ12،قدم الزغبيين (ينتمون إلى قبائل بني هلال، السحاري) والذين دانوا بالولاء للموحدين ودعموا جيشهم وبالمقابل أقطعوهم أراضي في الشمال، وفي القرن الـ13 استقر السحاري وهم فرع من قبيلة نادر الهلالية وقسم من زغبة ،بجبل مشنتل (جبل السحاري حاليا) وسيطروا على المنطقة خلال هذا القرن ،إلى أن زحف أولاد نائل على المنطقة.حيث لم يمكنهم البقاء بعين الريش أين عاش جدهم، وتفرقوا في المنطقة وخاضوا العديد من المعارك حتى العهد التركي،
            و تشمل قبائل أولاد نايل أعراش :
            • أولاد عيسى وتحكموا بسهل فيض البطمة واستقروا بجبل بوكحيل[2].
            • أولاد مليك استقروا بزاغز.
            • أولاد لعور تحالفوا مع أولاد يحي بن سالم وتوطنو في سهل مسعد حتى سهل المعلبة وسيطرت هاتين القبيلتين على قبائل واد جدي والهضاب الصحراوية مما سمح لهم بالمرور إلى غاية تقرت.

            [عدل] خلال الوجود العثماني

            تأسس بايلك التيطري في 1547 من طرف حسن باشا بن خير الدين، وكان حده الجنوبي بوغزول و واد سباو و يسر في الشمال ،و توسعت هذه الحدود إلى غاية الأغواط سنة 1727، وبعد العديد من الانتفاضات الشعبية في الجنوب قام باشا الجزائر بتنظيم مدني وعسكري جديد تحول مقر بايلك التيطري بعده إلى المدية، وتتبع كل قبيلة بالباي عن طريق وسيط وهو شيخ تختاره القبيلة ،و أسسوا سوق القمح بعين الباردة، حيث يدفع أولاد نايل ضريبة بعد كل شراء للقمح وضريبة سنوية جماعية، والقبائل التي رفضت عدت قبائل متمردة، وآثار هذه المرحلة في المنطقة هي : الحصن التركي بعين الإبل. قبة سيدي محمد بن علية شمال جبل السحاري واد بستانية.
            [عدل] خلال الإستعمار الفرنسي

            ارتبطت أولى طلائع الثورة والكفاح في الجلفة بشخصية ابن الحسن المصري الملقب بابي حمار لكونه قدم إلى المدية سنة 1835 راكباً حمارا. و قد كان زعيم حركة صوفية تدعى الدرقاوية. وكان من بين المنظمين له بعض من النوائل أما الأغلبية فكانت من العبازيز (نسبة إلى جدهم سيدي عبد العزيز). وقد سار موسى بن الحسن نحو مدينة الجزائر رفقة أتباعه من اجل خوض غمار" الحرب المقدسة " ورمى الفرنسيين في الحرب وإسقاط الأمير عبد القادر الذي عقد اتفاقية معهم. والظاهر أن نية ابن الحسن لم تكن سيئة تجاه الأمير، لكنه كان ربما مفتقرا للتفكير الاستراتيجي الحربي الذي يسمح بتوقيف الحرب مدة معينة. فاعتبر ان هذه الهدنة بين الأمير وفرنسا تحالفا مع الكفار... وفي طريقه إلى العاصمة كان أتباعه يزدادون شيئا فشيئا. وحين دخل مدينة المدية استنجد السكان بالأمير عبد القادر، فحدثت واقعة بين الرجلين سنة 1835 بالقرب من منطقة "عوامري في يوم 20 أفريل 1835م انهزم فيها ابن الحسن، واستطاع الفرار مع فلوله مخلفاً 90 قتيلاً وعدد كبير من الجرحى، فيما كانت خسائر قوات الأمير بسيطة جداً، ولجأ موسى بن الحسن لجبل موزاية رفقة 05 أو ستة من أتباعه، ثم بعد صعوبات جمّة وصل لمدينة مسعد حيث بدأ تنظيم صفوفه من جديد ثم ما لبث ان تمت مطاردته من قبل الجنرال الفرنسي "ماري مونج" من مدينة مسعد، فلجأ لقبيلة بني لالة بالقبائل، حيث مكث هناك 03 سنوات، ثم توجه هارباً جنوباً نحو متليلي الشعانبة سنة 1847، اين تم الترحيب به لكثرة ما سمع الناس به واعتبروه منحة من السماء، وحاول الشيخ موسى توحيد الطرق الصوفية، وجمع أكبر عدد من الأتباع الذين كان أغلبهم من الفقراء والمعدمين حيث لم يلتحق به الميسورين أين كان يفرض نظاماً قاسياً لمريديه حيث كانت مهمته الأولى التربية على منهاج المتصوفين، بتربية الأميين على التقشف ولبس المرقعة... و بهدف إعطاء ثورته المسلحة بعدها الديني حاول الشيخ بوزيان (أحد أعوان الأمير عبد القادر) الاتصال بشيوخ الطرق والزوايا والعروش لتحضير ثورة الزعاطشة (واحات بسكرة)، من بينها الاتصال بالشيخ موسى بن الحسن المصري الدرقاوي، الذي رحب بالجهاد، فعرج على مدينة مسعد واصطحب معه حوالي 80مقاتل من أولاد نائل...
            قاوم الشيخ الدرقاوي ببسالة الحصار المفروض عليهم بالواحات رفقة مجاهدي أولاد نائل و 1849 نسفت دار الشيخ بوزيان فسقط شهيدا، وأمر السفاح "هيربيون" بقطع رأس زعيم الثورة الشيخ بوزيان ورأسي ابنه والشيخ الحاج موسى الدرقاوي وتعليقهم على أحد أبواب بسكرة.
            أما بالنسبة إلى كفاح الأمير عبد القادر في الجلفة فيذكر آرنو أن أولاد نايل انضووا تحت لواء الأمير سنة 1836 فقسم رجالهم إلى ستة فيالق، وعلى رأس كل فيلق شيخ ينضوي بدوره تحت سلطة " القائد ". وكان سي عبد السلام بن قندوز أول قائد، لكنه عوض بعد سنتين (1838) بابن أخيه سي الشريف بلحرش الذي وضع نفسه تحت خدمة الأمير، وأعطاه الأمير لقب خليفة أولاد نايل بعد مقتل الحاج عيسى خليفة الاغواط... وكان ينوب سي الشريف ثلاثة آغات هم :التلي بلكحل ومحمد بن عطية وابن عبد السلام. وقد قام الامير بتطوير سلاح القبائل من منطقة بعد أن كانت أسلحتهم تقليدية وتماشيا مع هذا الولاء فقد شارك أولاد نايل في حصار عبد القادر الشهير لعين ماضي ضد احمد التيجاني سنة 1877، وأرسلوا فرقة عسكرية معتبرة من الفرسان كما ساعدوا الأمير في تأديب القبائل التي أعلنت الولاء للفرنسيين، سواء في مرتفعات المدية أو حتى في بلاد القبائل سنة 1846 وكذا شاركت فرقة أولاد نايل في معركة العين الكحلة مع الأمير عبد القادر ضد الجنرال يوسف، وفي معركة الخرزة بناحية الزعفران الغربي في أواخر سنة 1845.
            ولم ينطفئ لهيب الثورة والتمرد على المستعمر في ربوع الجلفة بعد ذهاب الأمير عبد القادر، إذ قام القائد التلي بلكحل - الذي كان رفقة الأمير قبل ذلك- بحركة تمردية مع قبائل: أولاد سي احمد وأولاد أم هاني وسعد بن سالم في شهر أكتوبر من سنة 1845 بالزعفران شمال غربي مدينة الجلفة لكن فرقة من الجيش الفرنسي هاجمتهم، ورغم ذلك استطاع التلي بلكحل ورفاقه التسلل نحو الجبال القربية من مسعد. كما قام أولاد أم الاخوة بهجوم على فيلق فرنسي تابع لمدينة الجلفة في منطقة عين الناقة جنوب المدينة في تاريخ 10 أكتوبر 1854.وانتفض كذلك أولاد سعد بن سالم في سبتمبر 1851 وكذا أولاد طعبة في سبتمبر 1853 في جنوب شرقي الجلفة ودامت انتفاضتهم عدة اسابيع.
            وتجدر الإشارة إلى الهجوم الشجاع الذي قاده الطيب بوشندوقة في ليلة 15 افريل سنة 1861 برفقة أولاد سي احمد وأولاد أم هاني والسحاري على البرج المقام بمدينة الجلفة التي كانت منطقة عسكرية آنذاك، إذ قام هؤلاء بهجوم مفاجئ على المدينة فقتلوا عددا من الفرنسيين ثم لاذوا بالفرار. إلا أن القائد الفرنسي "دي سوني" استطاع بمساعدة رجاله إلقاء القبض على بعضهم. وأقام لهم محاكمة عسكرية مستعجلة قررت إعدامهم وتقول بعض الروايات انهم دفنوا أحياء بالمكان المسمى " مطمورة 16 " وسط مدينة الجلفة. أما الطيب بوشندوقة فلم يلق عليه القبض ويقال انه لجأ إلى مصر.
            الجلفة.. والجهاد أثناء الثورة التحريرية غداة الثورة المباركة تمت عمليات لجمع الأسلحة والذخيرة، ولتكوين لجان وفرق من الفدائيين والمسبلين، رغم أن قيادة الثورة أرادت ان تكون المنطقة مركزا للتموين ومكان راحة لجيش التحرير الوطني. في الفترة الممتدة بين 1954 و 1956 حدثت عمليات فدائية جريئة كتخريب المنشآت الاستعمارية وقطع خطوط الهاتف وتفجير سكة الحديد....... أما سنة 1956 تحديدا فكانت حاسمة إذ كلف عمر ادريس وزيان عاشور بالتمركز بجبل بوكحيل والبدء بتجنيد المجاهدين، والقيام بعملية التدريب والتسليح. وبعد مؤتمر الصومام تصبح الجلفة ضمن الولاية السادسة ويعين العقيد علي ملاح قائدا لها لكنه يستشهد في صور الغزلان ويصبح على اثر ذلك زيان عاشور (ابن المنطقة) القائد العام لها. و لا يمر وقت طويل حتى يستشهد هذا القائد (1956)، ويصبح العقيد سي الحواس قائدا لها، وعمر إدريس رائدا سياسيا لها وقائدا لمنطقة الجلفة وما جاورها التي كانت تابعة للناحية الثانية من المنطقة الثانية للولاية السادسة. امتازت الولاية السادسة بالتنظيم السياسي والإداري لخلايا جبهة التحرير الوطني وذلك بحكم طابعها الصحراوي أولا، بحكم مواجهتها لمختلف الحركات المناوئة للثورة وقد اعتمدت جبهة التحرير السرية للتوغل في صفوف الشعب، كما امتازت بمحاربة البنية الاقتصادية الاستعمارية خاصة ضد حقول البترول والغاز. كما كانت تقوم بتنظيم فرار المجندين الجزائريين في صفوف العدو وجلب الأسلحة والأخبار. وواصل قادتها معارك جيش التحرير في الولاية السادسة. في 29 مارس 1959 يستشهد سي الحواس ويقبض على عمر ادريس كي يعدم فيما بعد، ويصبح العقيد محمد شعباني قائدا للولاية حتى بزوغ شمس الاستقلال. لا شك أن أهم مشكل واجهته المنطقة الثانية في الولاية السادسة هنا هو مشكل الثورة المضادة المتمثل في حركة بلونيس الذي وصل إلى المنطقة في جويلية 1956. وشكل حجر عثرة أمام تقدم المجاهدين الذين أصبحوا يقاتلون على جبهتين.
            و حاولت الدعاية الفرنسية وكذا دعاية خصم الثورة بلونيس أن تفصل الشعب عن ثورته عن طريق نشر الأكاذيب وإرهاب الشعب. كما قام بلونيس بعملية كادت أن تؤدي إلى عواقب وخيمة على المستويين المحلي والوطني. إذ استطاع أن يسيطر على الوضع لمدة زمنية معينة إثر ذهاب عمر ادريس إلى المغرب في مهمة لجلب السلاح، لتركه لنائبه حاشي عبد الرحمان الذي قبض عليه بلونيس مع بعض الافواج التابعة له، إذ عذب وقتل على يده. لكن عودة الرائد عمر ادريس رجحت الكفة لصالح جيش التحرير. وكان لمنطقة الجلفة الفضل في القضاء على هذه الحركة التمردية في 14 جويلية 1958 يوم مقتل بلونيس. و من بين أشهر المواقع التي حدثت في منطقة الجلفة معركة الكرمة في جبل بوكحيل يومي 17 و 18 سبتمبر 1961 التي قادها المرحوم العقيد محمد شعباني قائد الولاية السادسة، وجندت لها فرنسا قوات ضخمة من كل النواحي مدعمة بجمع من الدبابات وأسراب من الطائرات قدرت بثمانين طائرة. لكنها منيت بأفدح الخسائر إذ فقدت 800 جندي وإسقاط ثلاث طائرات واحدة من نوع ث6 واثنين من نوع ب29. وبالمقابل تم استشهاد 9 مجاهدين وجرح 7. أما معركة جريبيع فكانت امتدادا للمعركة السابقة. إذ تتبع العدو المجاهدين الذين خرجوا من حصار معركة الكرمة، فعزز قواته وعتاده وحين دقت الساعة السادسة اندلعت المعركة التي استعمل فيها العدو سلاح النبالم، ولم تتوقف المعركة إلا في حدود منتصف الليل. ومن المعارك البارزة في هذه الولاية، نذكر معارك جبال القعدة ومعركة جبل دلاج في 2 جويلية 1957، ومعركة جبل ثامر التي استشهد فيها العقيدان سي الحواس وعميروش. و كانت معركة جبال الزاب في 15 أفريل 1957 قد خلفت خسائر لدى العدو قدرت بـ 12 جندي قتيل منهم ضابطان ساميان، وكذا إسقاط طائرة عمودية. أما من جانب جيش التحرير فاستشهد 03 شهداء وجرح 4 من المجاهدين. و في معركة الجلفة 3 جويلية 1957 اين خسر العدو الفرنسي 45 قتيلا وكذلك معركة 15/16 أوت 1957 اين خسر العدو الفرنسي 42 قتيلا وخسائر مادية باهظة.
            كرونولولوجيا تاريخ المنطقة من عهد الاحتلال الفرنسي إلى سنة الاستقلال:
            • 1843: هجوم الجنرال ماري Marey إلى غاية ناحية زكار، أين استسلم شيخ الأغواط.
            • 1844: أحد آغاوات سي الشريف بلحرش، التلي بلكحل يقوم بانتفاضة بمنطقة الإدريسية، يخمدها * الجنرال ماري.
            • 1845: الأمير عبد القادر يعين كخليفة ليؤدب القبائل التي خضعت لفرنسا من أجل تأمين طريقها إلى أسواق الشمال، وبهذا يسود الأمير عبد القادر]] على منطقة الجلفة ويوقع بالفرنسيين في عدة مواقع حاسمة بفضل دعم السكان المحليين (عين الكحلة، زنينة، بوكحيل)، وبعد الخسارة الكبيرة باستسلام الأمير عبد القادر، استسلم للفرنسيين وتم سجنه في بوغار.
            • 1848: التلي بلكحل عين من طرف الفرنسيين كآغا على أولاد نايل غير أنه لم يستطع بسط نفوذه على القبائل المحلية.
            • 1849: انتفاضات بادرت بها بعض الطرق الدينية كالتيجانية والشاذلية.
            • 1849-1851:مصطفى بن الطيب بلعدل المعروف بـ مصطفى بن دلماجة يعين من قبل الحاكمين العامّين على التوالي لمنطقة الأغواط السيدين دبراي و مالقريط كقاض عام على السحاري وأولاد ضياء ومن جاورهم في المنطقة وعرف حينها بقاضي الحلفاء كما أن القاضي هذا هو أحد أجداد فرع شهير في أسرة القضاء والعلم والفتيا ألا وهو فرع الدلامجيةومنهم عائلة القضاة "بيت بلعدل".
            • 1850: تم إطلاق سراح وعين آغا على كل قبائل أولاد نائل في تجمع كبير تم في التاسع من أفريل 1852 بقصر الحيران.
            • 1852: 24 سبتمبر، الجنرال يوسف Youssouf يضع الحجر الأول لبناء البرج بالجلفة.
            • 1854: مدنيين يستقرون بالقرب من البرج ليمارسوا التجارة مع العساكر، تأسيس عيادة من طرف الطبيب العسكري ريبوReboud (معرف بأبحاثه النباتية والأثرية)، بناء الطاحونة على طرف الوادي.
            • 1855: بناء منزل بالجلفة لسي الشريف بلحرش، الذي أتى بالعبازيز (المنحدرين من سيدي عبد العزيز) واستقروا اقرب نبع الماء.
            • 1856: يستدعي السحاري من صور الغزلان بدون أراضي.
            • 1861: قرية الجلفة تعرف نموا كبيرا بداية من الحصن، وفي العاشر من جانفي من نفس السنة صدر المرسوم الإمبراطوري يؤسس للمكان المعروف بالجلفة مركز للتجمع السكاني مساحته 1775 هكتار و29 آر و63 سنتيآر ،وبناء كنيسة بالجلفة.
            • 1862: افتتاح ورشة أعمال التيليغراف.
            • 1863: بناء أول مدرسة.
            • 1864: ثورة أولاد سيدي الشيخ.
            • 1865: أشغال بناء مسجد سيدي بلقاسم "المسجد العتيق حاليا بحي البرج".
            • 1869: الجلفة نصبت كبلدية مختلطة في 01 جانفي.
            • 1870: 21 فيفري بناءا على القرار الإمبراطوري تنصيب الجلفة كقسمة subdivision للمدية، وبناء مدرسة ثانية في نفس السنة.
            • 1871: بناء حصن في الشمال ،و حصن صغير بالجلفة.
            • 1874: بناء مقر البلدية، دار العدالة، ومحكمة للقاضي، إبرام اتفاق (رواق لرباع) بين قبائل الجلفة وآفلو وأعترف به رسميا عن طريق مرسوم الحاكم العام المؤرخ في 02 نوفمبر 1874 حيث يعطي ضمانات أمنية للأرباع أثناء رحلتهم نحو التل.
            • 1878: بداية الأشغال للسور الجديد (انتهى في 1882)
            • 1880: إنجاز أول سجل عقاري للغابات.
            • 1888: بداية السجل الطوبوغرافي للمنطقة.
            • 1889: إنهاء ثاني شبكة للماء الصالح للشرب (الأولى سنة 1854).
            • 1895: بناء المكتب العربي.
            • 1900: إنجاز أول شبكة صرف المياه لبلدية الجلفة.
            • 1901: عدد سكان مدينة الجلفة يصل إلى 2016 ساكن.
            • 1902: الإلحاق بمنطقة الجنوب 24 ديسمبر 1902.
            • 1907: إنهاء الشبكة الثالثة للمياه الصالحة للشرب.
            • 1908: بناء دار للغابات داخل الغابة.عدد سكان الجلفة 2239 ساكن.
            • 1912: بناء مدرسة للبنات.
            • 1919: بناء مسجد وسط المدينة.
            • 1921: وصول السكة الحديدية، عدد سكان الجلفة 3019 ساكن.
            • 1927: بناء مستوصف وعيادة.
            • 1931: توزيع الكهرباء في مدينة الجلفة.
            • 1936: بناء البريد ومساكن حي المشتلة pépiniere.
            • 1948: إحصاء1948، عدد سكان الجلفة 6212 ساكن منهم حوالي 5800 داخل المدينة.
            • 1950: بداية هدم السور.
            • 1954: اندلاع الكفاح المسلح، عدد سكان الجلفة 10070 ساكن.مما سبق فالمنطقة سجلت الحضور في الفعل السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي عاشته الجزائر بأكملها، خاصة أثناء الثورة التحريرية حيث شاركت الولاية السادسة التي تلحق بها المنطقة بقوة وامتياز كجبل بوكحيل الذي كان مسرحا لعدة عمليات عسكرية قامت بها وحدات جيش التحرير الوطني ضد جيش الاحتلال.
            • الفاتح من نوفمبر 1956: هجوم شامل منه عمليات تخريب بضواحي عين معبد كتدمير الجسور تخريب سكة الحديد / تحطيم أعمدة خيوط الهاتف.
            • في شهر أكتوبر 1956: نًصب كمين لحافلة ركاب كانت تنقل كمية هامة من الأدوية على الطريق الرابط بين عين معبد وحاسي بحبح وقام بالعملية بلعدل المسعود بن السعيد والشهيد بلحنة بلعارية.
            • معركة يوم 25 سبتمبر 1957 بواد الحصباية شرق جبل حواص خاضها لغريسي مع الكتيبة الأولى ضد فلول الخائن بلونيس قتل فيها 60 خائنا واستشهد مجاهد واحد.
            • معركة في شهر جانفي 1958: قادها الشهيد عمر إدريس ضد الخونة من جيش بلونيس أثناء عبوره مع الكتيبة الثانية بجبل بحرارة (الضحيحيكة) قتل حوالي 30 من صفوف العدو وغنم سلاح خماسي.
            • شهر ديسمبر 1958: هجوم جحيمو شرق بحرارة هجوم شنه الطيران الحربي ضد مركز جيش التحرير استشهد خلاله مجاهدان.
            • يوم 11/12/1958: معركة الضريوة عين معبد خاض هذه المعركة الشهيد ابن سليمان محمد ضد فوج من الخونة وقتل في صفوفهم 20 فردا وغنم أسلحتهم.
            • اشتباك يوم 22/12/1958 :شن هجوم بغابة بحرارة في إطار الحملة التطهيرية لعناصر بلونيس المتسربة إلى الجهة قصد القضاء عليهم نهائيا بالمنطقة وقام بالحملة الضابطان الشهيدان لغريسي عبد الغني وابن سليمان محمد.
            • ليلة أول نوفمبر 1958 :هجوم على مركز عسكري بعين معبد قاده العريف قليشة مصطفى.
            • معركة يوم 28 جانفي 1959 :جرت وقائع هذه المعركة في المرتفعات الشرقية من عين معبد ضد الاستعمار الفرنسي قادها الضابط ابن سليمان محمد وفقد فيها جيش التحرير 13 شهيدا من بينهم بلحرش البشير الذي قتله الفرنسيون بعد اعتقاله.
            • كمين بحجر الملح في 01/11/1959 :كمين ضد قافلة عسكرية للعدو تم القضاء على العديد من أفراده.
            • في شهر أفريل 1961 :اشتباك حجر الملح اشتباك خاضه فوج من المجاهدين بقيادة المجاهد البار المبخوت ضد دورية للعدو.
            • في شهر جانفي 1962 :هجوم أويدي الصوف هجوم شنه الطيران الحربي ضد فوج من المجاهدين وسقط فيه عدد من الشهداء.
            • بتاريخ 05/12/1958: اشتباك بناحية عين معبد بقيادة سي لغريسي.
            • بتاريخ 10/12/1958: اشتباك مركز سهلة بعين معبد بقيادة سي بن سليمان.

            السياحة
            بالرغم من حداثة مدينة الجلفة إلا أنها تملك تراثا زاخرا، يقارب ما تحويه المدن العتيدة في الجزائر، فالزائر للمدينة يقف أمام عدد من الأبنية المحافظة على جوهرها والشاهدة على تاريخ المدينة، كدار البارود، البريد الرئيسي، مسجد بن دنيدينة، السوق بوسط المدينة، المتحف (الكنيسة سابقا)،مسجد سي أحمد بن الشريف، مسجد العتيد بالشارف، جامع الراس بمسعد، جامع سي بلقاسم بلحرش (البرج) أقدم مسجد بالمنطقة الذي يرجع بناءه إلى سنة 1877، ما يعني مرور مئة وثلاثين سنة على تشييده…
            هذا وقد أصبحت الجلفة مركزا اقتصاديـــــا وتجاريا هاما، باعتبارها منطقة عبور بين مختلف مناطق الوطن لوجود شبكة هامة من الطرقات حيث يمر عليها الطريق الوطني رقم 01،04،28. بما أهلها لتكون منطقة تجارية جد نشطة، وتوجد بها مجموعة من المنشآت الاقتصادية كالغاز الطبيعي وخطوط نقل الطاقة الكهربائية والسد الأخضـر. والنشاط الغالب لسكانها المحليين هـــو الفلاحة وخاصة تربية الماشيــة (الأغنام) فهي العمود الفقري للنشاط الاقتصادي للمنطقة، بالإضافة إلى المؤهلات والمواقع السياحية (الطبيعية والتاريخية)والحمامات المتواجدة بها.
            تتميز الفلاحة في ولاية الجلفة بسيطرة الشكل الرعوي عليها وهي تكون القاعدة الاقتصادية للمنطقة على سبيل المثال فإن الفلاحة بما فيها تربيةالمواشي تشغل 59.335 ساكن تمثل 37,67 % من سكان الولاية. كما تمتع المنطقة بإمكانية تنمية فلاحية كثيفة وحديثة بإنتاج الكلاء لتغذية الماشية وإنتاج زراعة البقول التي كانت لها إنتاجية عالية.
            أهم رموز المنطقة : من أهم رموز منطقة الجلفة هي محطات النقوش الصخرية ومن أهمها محطة زكار وعين الناقة التي يتواجد بها نقش العاشقان الخجولان زيادة على رمز الخيمة النايلية المعروفة بها المنطقة وبألوانها الحمراء والسوداء رمز الضيافة والكرم.
            الغابات : تتوفر ولاية الجلفة على ثروة غابية من أهم الغابات للهضاب العليا على المستوى الوطني. فهي تقوم بدور الحماية ضد التصحر وهي آخر قلعة للحماية ضد تقدم الصحراء.
            المؤهلات والمواقع السياحية: تمثل ولاية الجلفة تنوعا جهويا يتميز بخـصوصـيات المـناخ والتـــضاريـس وبخصوصيات الأرضية. فهي تتميز بعدة مواقع سياحية مختلفة وثروة كبيرة في الميدان السياحي. ويمكن ملاحظة عدة مساحات لثروات طبيعية ومواقع أثرية متميزة في منطقة الجلفة.
            المناطق الطبيعية: يوجد في ولاية الجلفة تباعا من الشمال إلى الجنوب، الكثبان الرملية، غابات الأطلس الصحراوي وهضبة ما قبل الصحراء في جنوب البلاد وأهم المواقع الطبيعية هي :
            1. غابة سن الباء : تتواجد غابة سنالبة على بعد حوالي 5 كلم في الشمال-الشرقي وتمتد على مساحة تقدر ب 19.500 هكتار نحو الغرب. تمتد على سفح جبل سنالبة الذي يعتبر أهم سفح لجبال الأطلس الصحراوي (أولاد نايل). تمثل الجبال الأكثر علوا، متجهة شرق- غرب نحو الشمال الشرقي بعلو يصل إلى 1489 م بجبل حواس والمستوى الأقل علوا يقع على 1220 م وأقصى الانحدار يصل إلى 300 م.
            تتواجد غابة سنالبة في منطقة شبه جافة بتوجه بارد (صيف حار جدا وجاف، شتاء بارد وقارص) يمكن أن تصل الدرجة الأدنى إلى ناقص 08 درجات والأقصى إلى 35 درجة. تتساقط 308 م من الأمطار كمعدل سنوي عموما منتظمة طيلة السنة إنّ وضعيتها الجغرافية ومساحتها وأهميتها العلمية والبيئية وتضاريسها ومناخها الجزئي، تعطي لغابة سنالبة إمكانية إنشاء مجمع طبيعي واسع يمكن ممارسة الرياضة فيه، الراحة والترفيه مع الاحتفاظ بطبيعتها الغابية كما أن المساحة النباتية تمثل مكانا جميلا للظل ومكانا نباتيا هائلا للترفيه والراحة والهواء النقي. وللخصوصيات المذكورة فقد تم تحديد واختيار والإعلان عن منطقة للتوسع السياحي بالمرسوم رقم 88/232 المؤرخ في 05/11/1988 بمساحة 12,5 هكتار كمنطقة مناخية.
            2. غابة النخيل بمسعد : تقع غابة النخيل لمسعد بمحاذاة وادي مسعد المتواجدة بالوديان المغلقة بسلسلة الأطلس الصحراوي التي تشكل حاجزا والذي يحتوي على سلسلة من الجبال ذات علو متوسط نوعا ما. تشكل مدينة مسعد منطقة عبور إلى المناطق الجافة المتواجدة في الجنوب منها. فقد تم التعرف والإعلان بالمرسوم المذكور أعلاه كمنطقة للتوسع السياحي بمساحة 4,5 هكتار.
            3. الزهرز الغربي: يتواجد قرب الطريق الوطني رقم 01 بعلو يصل 820م، يظهر في شكل طويلة جنوب-غرب/شمال –شرق ويحتل مساحة 340كلم2. إن شكل هذه الهضبة هو نتيجة لتعامل لثلاث عمليات انجراف وهي : الذوبان الكمياوي، الحفر عن طريق السيلان والعمق بالانجراف والرياح.
            4. الكثبان الرملية: يتواجد عن بعد عشرة كلم جنوب حاسي بحبح على عرض الطريق الوطني رقم 01 باتجاه جنوب-غرب/شمال –شرق من جهتي الطريق وللوهلة الأولى فإنه يظهر على شكل حقل للكثبان ويمثل من إحدى المعالم والأكثر أهمية التي تسجل بشكل جلي العبور من شكل إلى آخر.
            5. محمية الصيد: تمتد محمية الصيد على بلديتين : عين معبد ودار الشيوخ فقد أنشئت بالمرسوم رقم 83/116 المؤرخ في 05/02/1983 وتمتد على مساحة :31.886,25 هكتار منها : -13.784,90 هكتار من الغابة الطبيعية - 16.000,00 هكتار : إعادة التشجير - الباقي فإنه تابع لأملاك الدولة، عروش وبلدي فمهام المحمية تتمثل في : حماية وتنمية الأجناس الحيوانية المحمية تهيئة متابعة وحماية حيوانات الصيد إقامة جرد للثروة الحيوانية للمحمية البحث والتجربة على الحيوانات المفترسة.
            6. حجر الملح : يتواجد على بعد 30كلم من مدينة الجلفة وعلى 15 كلم من الحد الزهرز، يمثل حجر الملح إحدى المعالم الأكثر أهمية في ميدان الجيولوجيا. فهو من الملح الذي يظهر في وسط من المكونات القارية الذي يعلو بحوالي 100 م المجاور يمثل حجر الملح في الميدان السياحي الألوان المتغيرة من الأصفر إلى الأخضر، البنفسجي في بعض المرات إلى الأحمر. فهذا يمثل مجموع متجانس وجميل من أين يخرج عدة عيون التي ألوان شطوطها بيضاء ومن أين يجد الماء مسلكا صعبا في زربية دائمة من الملح
            النقل

            الهياكل القاعدية


            حافلة مدرسية بالجلفة سنة 1980.


            في الولاية أكثر من 40 ثانوية، ومئات المدارس الابتدائية والمتوسطة.ومنذ سنة 1990 بها جامعة تتسع لأكثر من 22000 طالب جامعي، تسمى جامعة زيان عاشور نسبة إلى شهيد بالمنطقة وقائدا ثوريا إبان الثورة التحريرية..
            تزخر الولاية كذلك بقطب علمي يتمثل في مركز لجامعة التكوين المتواصل ج ت م - UFC الذي يضمن تكوينا للمنتسبين إليه والذين لم يسعفهم الحظ في البكالوريا وقد تخرج منه حوالي 7000 طالب على مدار 10 سنوات من افتتاحه.كما يتواجد بكل دوائر الولاية مراكز للتكوين المهني مسعد، وملحقات للتعليم والتكوين عن بعد وملحقات لمحو الأمية وتعليم الكبار. حيث انخفضت نسبة الأمية من 56.22 إلى حدود 30 بالمائة في العشر سنوات الماضية.
            التعديل الأخير تم بواسطة قيدوم تواتي صلاح الدين; الساعة 04-01-2013, 20:17. سبب آخر: العنوان
            [frame="12 80"][frame="12 90"]
            لست انا
            من هجر
            أو بحبك قد نكر
            لست انا من لشجرة الحب قد بتر
            أو هام عنك بالسفر
            أناديك يا قمر
            قبل الغروب قبل سقوط المعلم والحجر
            [/frame][/frame]

            تعليق

            • أكمل سامي حامد
              أديب بدار الكتب المصرية
              • 21-10-2012
              • 515

              أشكرك على دعوتي .. أنا قاهري من أصول قروية - وعشت ثلاثة أرباع عمري بالرياض - لكني لم أقطع علاقتي بالقاهرة الساحرة و أعشق كل ما فيها - و أنا عاشق لأرض الوطن من الدرجة الأولى - و أدعو الله أن تسترد مصر مكانتها و تنتهي من الشقاق قريباً
              عندما تسير من العباسية الى العتبة في رحلة للتنزه ثم تقترب من وسط البلد و كأن العتبة هذه هي بوابة المتعة و أنا متعتي هي زيارة دور السينما و مشاهدة الأفلام العربية و الأجنبية و بعد ان أنتهي من مشاهدة الفيلم أتجول في الشوارع الساحرة و أصل الى النيل ... كم أنت ساحر أيها النيل و عندما أنتهي من التحدث معه فهو صديقي المقرب أحياناً أستقل القارب الذي يزيد من صداقتنا و في الغالب كنت اطل عليه فألقي التحية و يطمئن على حالي .
              القاهرة التي أخذنا منها أجمل أيامنا - عندما كانت تشرق فهي تشير الى العز و المجد و عندما يأتي المساء فقد دقت ساعات السعادة ... و المرح .. و كنت أقضيها كلها في السينما و مناجاة النيل .. الشعب المصري شعب لطيف و مضياف .. و كل سيئ هو دخيل ... و عندما أريد تغيير الأجواء أذهب الى قريتنا بمحافظة كفر الشيخ - مدينة دسوق - و عندما كنت أرغب في أكثر من المتعة أسافر الى الاسكندرية الساحرة فالتمتع بالبحر يسبب لك السعادة و تجد ان الشعب السكندري مختلف كثيراً عن القاهريين تشعر أنك في دولة أخرى و كلاهما أصيل ... لكن الاسكندرية لها مذاقها الخاص - و لا تتعجبوا في أن اخبركم أنني لا أعرف من مصر غير ما ذكرت ... فأنا لم أعش بها طويلاً لكني أحبها كثيراً
              بارك الله في أرض الخير ... و حفظ مصر من كل مكروه
              https://www.youtube.com/channel/UC-C..._as=subscriber

              تعليق

              • الشاعر أيوب الشنباري
                عضو الملتقى
                • 07-02-2013
                • 13

                تحيتي لك صديقي العزيز ولجميع الأعضاء في المنتدى أنا أيوب من غزة_فلسطين...ان شاء الله سأكتب المزيد عن بلادي العريقة التى تسكن في فؤادي....وسلامتكم.

                تعليق

                • علاء بدويه
                  أديب وكاتب
                  • 21-02-2013
                  • 30

                  باارك الله فيييك اختى الفااضلة ....مااجى.......
                  واشكرك على الفكرة نفسها فهى فكرة لاتخرج الا من انساانه ذو احاسيس عاالية ومشااعر جيااشه تصب فى حب الوطن وعشق المكاان وحب الزماان الذى يعيشه الانساان فى مدينته التى هى مسقط وموطن رأسه...فكيف لا والموطن والاوطاان هى دليل لنا فى الكياان وصنااعة الانساان بكل ماهو يمر فيها من حلااوة ومراارة يسردها ويوصفها بكل شغف وشفاافية بما يملى عليه قلبه وبما يفرح بذكره ويحزن على ضيااعه....شكرا اخير اختى مااجى وان شااء الله ساسرد لكى قريبا حكاايتى مع مدينتى............دمتى بخيير حاال اختى ماااجى

                  تعليق

                  • غيـــد النشامى
                    أديب وكاتب
                    • 15-02-2013
                    • 14

                    شكراً لكم ماجي ..
                    بعون الله قريبا .. سأتحدث عن مدينتي ..

                    تعليق

                    • المأمون الهلالي
                      مُستعلِم
                      • 25-10-2009
                      • 169

                      مدينتي بغداد حاضرة الدنيا قديمًا ،،،
                      يَشطرها نهرُ دجلة شَطرَينِ
                      شطرًا شرقيًّا يُقال له ( الرصافة )
                      وشطرًا غربيًّا يُقال له (الكرخ)
                      شرقها محافظة ديالى ، وغربها الأنبار
                      وشمالُها مُحافظة صلاح الدين ، وجنوبها بابل ،
                      هواؤها كان معتدلاً وهو الآن يميل إلى السَّمُوم في أكثر أشهر السنةِ
                      كانت زاهيةً في عُمرانِها في خمسينات القرن العشرين وستيناته حتى آواخر سبعيناته
                      عُدَّتْ عامَ اثني عشر وألفين من أسوء مدن العالم للعيش.
                      الأستاذة ماجي نور الدين الموقرة.
                      بُوركتِ
                      هذه قراءة بغدادية جميلة لقارئ العراق الأول ( الحافظ خليل إسماعيل)
                      زمنها ( 1:49 ).

                      التعديل الأخير تم بواسطة المأمون الهلالي; الساعة 01-03-2013, 13:26.
                      sigpic
                      إنَّ السلامةَ لا تكونُ لِمُبحِرٍ ترَكَ السفِينَ تقودُها حِيتانُ

                      تعليق

                      • القلم الأسيف
                        • 17-02-2013
                        • 6

                        بغداد ما اجتمعت عليك الأعصرُ - الا ذوت ووريق طرفك اخضر

                        غنيةً عن التعريف مدينتي : ما عليك الا ان تذكر اسم بغداد سيعرفها العالم اجمع ، فإن لم يعرفها باسمها بغداد فلا بد ان قرأ في بطون الكتب وفي وجنات التاريخ اسم (( مدينة السلام أو مدينة المنصور أو المدينة المدورة أو مدينة الرشيد أو عاصمة الدولة العباسية الاولى أو ام العواصم )) وان شئت فاستمع الى بلبل الصباح فيروز وهي تغني كل صباح :
                        بغداد والشعراء والصور -- ذهب الزمان وضوعه العطر
                        ياألف ليلة يا مكملة --- الأعراس يغسل وجهك القمر

                        تعليق

                        • بشير محمد علي
                          • 18-02-2013
                          • 2

                          شكرا اختي شكرا
                          سأكتب لكم يوما ما عن مدينتي
                          المنسية
                          حديثا وقديما
                          لكنها عظيمة
                          عظم الجزائر الحبيبة
                          متليلي الشعانبة مدينتي
                          الممتدة في عمق التاريخ والوطنية
                          ووقود الثورة التحريرية
                          في الصحراء الجزائرية
                          امتداد التاريخ فيها
                          من موريتانيا الى شمال السودان
                          الى مالي والنيجر
                          الى كل قلب يحب العربية
                          سأحاول ان اكتب لكم عن مدينة الشعانبة والشكر دوما لكم...

                          تعليق

                          • المؤذن
                            عضو الملتقى
                            • 26-04-2013
                            • 18

                            تطوان الأثر والمعلمة.
                            أما الأثرفلا يسع له مجلد ولا مجلدات. ورغم ما كتب عنها وقالوا فيها لم تستوف حقها في الذاكرة.
                            وأما معلمتها التي ذاع صيتها في الآفاق فساحة الفدان ملتقى الداني والباد.
                            أمهلوني وقتا لأحدثكم عن تطوان غرناطة شمال المغرب, تطوان مستقر أمة النكبة الأولى قبل فلسطين وإفغانستان والعراق. تطوان الجهاد في عمق البحر الأبيض لنجدة الأندلس . تطوان المجتمع المتعدد الجنسية والموحد تحت راية المملكة المغربية.

                            تعليق

                            • المختار محمد الدرعي
                              مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                              • 15-04-2011
                              • 4257

                              شكرا على الموضوع الهام و الثري صراحة لا أجد الوقت الكافي حاليا كي أحدثكم عن مدينتي
                              ربما في وقت لاحق لكن أقول لكم إنها القيروان التي إنطلق منها الفتح الإسلامي للمغرب العربي
                              و البلدان الإفريقية أكيد تعرفونها.... نلتقي في المرة القادمة بإذن الله
                              مع خالص مودتي و تقديري

                              القيروان

                              من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

                              اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث
                              إحداثيات: 35°40′ش 10°06′ق / 35.667°ش 10.1°ق / 35.667; 10.1 (خارطة)
                              هذه المقالة عن القيروان. لتصفح عناوين مشابهة، انظر القيروان (توضيح).
                              إحداثيات: 35°40′ش 10°05′ق / 35.667°ش 10.083°ق / 35.667; 10.083

                              جامع عقبة بن نافع



                              جامعة القيروان


                              القَيْرَوَان مدينة تونسية، تبعد حوالي 160 كيلومتر عن تونس العاصمة ويعود سبب أهميتها إلى دورها الاستراتيجي في الفتح الإسلامي فمنها انطلقت حملات الفتح نحو الجزائر والمغرب وإسبانيا وأفريقيا بالإضافة إلى أنها رقاد لعدد من صحابة رسول الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام.
                              تاريخ القيروان [عدل]

                              يعود تاريخ القيروان إلى عام 50 هـ / 670 م، عندما قام بإنشائها عقبة بن نافع. وكان هدفه من هذا البناء أن يستقر بها المسلمون، إذ كان يخشى إن رجع المسلمون عن أهل إفريقية أن يعودوا إلى دينهم. وتعتبر القيروان من أقدم وأهم المدن الإسلامية، بل هي المدينة الإسلامية الأولى في منطقة المغرب ويعتبر إنشاء مدينة القيروان بداية تاريخ الحضارة العربية الإسلامية في المغرب العربي، فلقد كانت مدينة القيروان تلعب دورين هامين في آن واحد، هما: الجهاد والدعوة، فبينما كانت الجيوش تخرج منها للغزو والتوسعات، كان الفقهاء يخرجون منها لينتشروا بين البلاد يعلِّمون العربية وينشرون الإسلام. فهي بذلك تحمل في كلّ شبر من أرضها عطر مجد شامخ وإرثا عريقا يؤكده تاريخها الزّاهر ومعالمها الباقية التي تمثل مراحل هامة من التاريخ العربي الإسلامي. لقد بقيت القيروان حوالي أربعة قرون عاصمة الإسلام الأولى لإفريقية والأندلس ومركزا حربيّا للجيوش الإسلامية ونقطة ارتكاز رئيسية لإشاعة اللغة العربية. وعندما تذكر القيروان يذكر القائد العربي الكبير عقبة بن نافع وقولته المشهورة عندما بلغ في توسعاته المحيط الاطلسي وهو يرفع يده إلى السماء ويصرخ بأعلى صوته : "اللهم اشهد أني بلغت المجهود ولولا هذا البحر لمضيت في البلاد أقاتل من كفر بك حتى لا يعبد أحد من دونك". تقع القيروان في تونس على بُعد 156 كم من العاصمة تونس. وكلمة القيروان كلمة فارسية دخلت إلى العربية، وتعني مكان السلاح ومحط الجيش أو استراحة القافلة وموضع اجتماع الناس في الحرب..
                              اختيار موقع القيروان [عدل]

                              جامع عقبة بن نافع بعد انتهائه من بناء مدينة القيروان وجوه أصحابه وأهل العسكر فدار بهم حول مدينة القيروان، وأقبل يدعو لها ويقول في دعائه: اللهم املأها علما وفقها، وأعمرها بالمطيعين والعابدين، واجعلها عزا لدينك وذلا لمن كفر بك، وأعز بها الإسلام.
                              فلما أرسى عقبة بن نافع قواعد مدينته الجديدة، لم يكن يدري وهو يدعو ربّه ليمنعها من جبابرة الأرض ويملأها فقهاً وعلماً ويجعلها عزّاً للإسلام أيّ مصير تخبِّئه لها الأيام، إلا أنه استراتيجياً كان موفَّقاً في اختياره، فالقيروان توجد على مسيرة يوم من البحر الذي كان البيزنطيون يسيطرون على عبابه، وهي تبعد بمثل ذلك عن الجبال، حيث كانت آنذاك تعتصم القبائل البربرية المناوئة للإسلام، وتمثل القاعدة المحدثة رأس الحربة وسط خط المواجهة المتخذ بين المسلمين والبيزنطيين، بعد انهزام ملكهم جرجير في سبيطلة أمام جيوش معاوية بن حديج سنة 45 هـ، 665 م وتراجع سلطانهم وانحصاره في شمال البلاد. بجانب ذلك فالقيروان في منبسط من الأرض مديد يسمح باستنفار الفرسان في غير صعوبة، وقد كانت الخيل قوام جيش المسلمين في جُلّ معاركهم وحروبهم المصيرية، وقد راعى عقبة في اختياره لموقع مدينته الجديدة تقريبها من السبخة حتى يوفّر ما تحتاجه الإبل من المراعي، وتسمية القيروان تستجيب للغرض الأصلي من تأسيسها فهي كلمة معرَّبة عن اللغة الفارسية وتعني المعسكر أو القافلة أو محط أثقال الجيش. ولا ريب أن مختلف الحملات والغزوات التي سبقت بناء القيروان كانت تمر بالموقع، وتتّفق المصادر على أن معاوية بن حديج قد عسكر خلال إحدى حملاته الثلاث على إفريقيّة بالموضع المعروف بالقرن على بعد عشرة كيلومترات شمال غربي القيروان، كما تذكر كتب الطبقات أن الصحابي أبا زمعة البلوي قد استشهد خلال غزوة معاوية بن حديج الأولى العام 34 هـ، 654 م وهو محاصر لجلولة، فأُخذ ودُفن بموضع القيروان
                              المكانة العلمية للقيروان [عدل]

                              كانت القيروان أولى المراكز العلمية في المغرب العربي تليها قرطبة في الأندلس ثم فاس في المغرب الأقصى ولقد قصدها أبناء المغرب وغيرها من البلاد المجاورة. وكان مسجد عقبة الجامع ومعه بقية مساجد القيروان تعقد فيه حلقات للتدريس وأنشئت مدارس جامعة أطلقوا عليها (دور الحكمة). واستقدم لها العلماء والفقهاء ورجال الدعوة من الشرق فكانت هذه المدارس وما اقترن به إنشاؤها من انصراف القائمين عليها للدرس والبحث عاملا في رفع شأن لغة القرآن لغة العرب وثقافتهم. ولقد كان للقيروان دور كبير في نشر وتعليم الدين وعلومه بحكم ما علق على هذه المدينة من آمال في هداية الناس وجلبهم إلى إفريقية وهي نقطة هامة لاحظها الفاتحون منذ أن استقر رأيهم على إنشاء مدينة القيروان، فعندما عزم عقبة بن نافع ومن معه على وضع محراب المسجد الجامع فكروا كثيرا في متجه القبلة، وراقبوا طلوع الشمس وغروبها عدة أيام. وقال له أصحابه: إن أهل المغرب يضعون قبلتهم على قبلة هذا المسجد فأجهد نفسك في تقويمه. واجتهد عقبة بن نافع. وكان موفقا في اجتهاده. وأصبح محراب القيروان أسوة وقدوة لبقية مساجد المغرب الإسلامي بمعناه الواسع حتى إن محمد بن حارث الخشني بعد أن قدم من القيروان إلى سبتة وشاهد انحراف مسجدها عن قبلة الصلاة عدله وصوبه. وفي عهد الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز (99-101 هـ / 717 -720م) أراد تثقيف أهل المغرب وتعليمهم أمر دينهم فجعل من مدينة القيروان مركزا للبعثة العلمية المكونة من عشرة أشخاص من التابعين فأرسلهم إلى إفريقية حيث انقطعوا إلى تعليم السكان أمور الدين، ومات غالب أفراد البعثة في مدينة القيروان نفسها. وهكذا أصبحت مدينة القيروان مركزا للعلم في المغرب الإسلامي حتى كانت مفخرة المغرب. ومنها خرجت علوم المذهب المالكي، وإلى أئمتها كل عالم ينتسب وكان قاضي القيروان يمثل أعلى منصب ديني في عموم البلاد المغربية، وإليه المرجع في تسمية قضاة مختلف الجهات. و أسهمت القيروان في عهد الأغالبة في نشر المذهب المالكي في أرجاء الدولة الأغلبية، ومنها انتشر في صقلية والأندلس. وقد تم ذلك على يد الإمام سحنون (160-240 هـ / 777 -855م)، وأقرانه وتلاميذه. فهؤلاء كانوا يلتزمون المذهب المالكي، إذ أنهم كانوا يذهبون لأداء فريضة الحج، ثم يلزمون الإمام مالك بن أنس في المدينة المنورة، فتأثروا بفقهه. وقد ولي سحنون قضاء القيروان (234-240 هـ / 848 -854 م)، فكان صاحب النفوذ الأكبر لا في شئون القضاء فحسب، بل في جميع شئون الدولة. ولما عاد سحنون من المدينة المنورة كان قد وضع أسس الكتاب الذي دونه ويسمى المدونة التي أصبحت قاعدة التدريس في المغرب الأدنى، ومن هناك انتقلت إلى الأندلس. وكانت الكتب الفقهية التي ألفها علماء القيروان ابتداء من كتاب المدونة لصاحبه الفقيه الكبير سحنون والذي أصبح مرجعا دينيا لرجال القيروان، إلى رسالة ابن أبي زيد ونوادره وزياداته إلى تهذيب أبي سعيد البراذعي، كانت هذه الكتب وأمثالها عمدة الدارسين والشراح والمعلقين لا يعرفون غيرها إلى المائة السابعة من التاريخ الهجري عندما ابتدأت كتب المشارقة تأتي إلى المغرب مثل مختصر ابن الحاجب ومختصر خليل فيما بعد.
                              بيت الحكمة [عدل]

                              أنشئت في القيروان المكتبات العامة والمكتبات الملحقة بالجوامع والمدارس والزوايا وكانت مفتوحة للدارسين وتضم نفائس أمهات الكتب. ومن أشهر مكتبات القيروان بيت الحكمة الذي أنشأه إبراهيم الثاني الأغلبي 261-289 هـ / 875 -902 م. في رقادة بالقيروان محاكاة لبيت الحكمة التي أسسها هارون الرشيد في بغداد حيث كانت هذه البيت نواة لمدرسة الطب القيروانية التي أثرت في الحركة العلمية في المغرب لزمن طويل. وقد استقدم إبراهيم بن أحمد الأغلبي أعدادا كبيرة من علماء الفلك والطب والنبات والهندسة والرياضيات من المشرق والمغرب وزوده بالآلات الفلكية. وكان إبراهيم بن أحمد يبعث كل عام (وأحيانا كل ستة أشهر) بعثة إلى بغداد هدفها تجديد ولائه للخلافة العباسية واقتناء نفائس الكتب المشرقية في الحكمة والفلك مما لا نظير له في المغرب واستقدام مشاهير العلماء في العراق ومصر. وعلى هذا النحو أمكنه في أمد قصير أن يقيم في رقادة نموذجا مصغرا من بيت الحكمة في بغداد، ولم يلبث هذا البيت أن وقع في أيدي الفاطميين بعد سنوات معدودة من وفاته. ولقد كان بيت الحكمة معهدا علميا للدرس والبحث العلمي والترجمة من اللاتينية، ومركزا لنسخ المصنفات، وكان يتولى الإشراف عليه حفظة مهمتهم السهر على حراسة ما يحتويه من كتب، وتزويد الباحثين والمترددين عليه من طلاب العلم بما يلزمهم من هذه الكتب حسب تخصصاتهم، ويرأس هؤلاء الحفظة ناظر كان يعرف بصاحب بيت الحكمة. وأول من تولى هذا المنصب عالم الرياضيات أبو اليسر إبراهيم بن محمد الشيباني الكاتب المعروف بأبي اليسر الرياضي، وهو بغدادي النشأة، حيث أتيح له أن يلتقي بالعديد من المحدثين والفقهاء والأدباء واللغويين. وكان قد تنقل في أقطار المشرق قبل أنتقاله إلى الأندلس وأخيرا استقر بالقيروان. وكان الأمير إبراهيم بن أحمد يعقد المجالس العلمية للمناظرة في بيت الحكمة، وكان يحضر هذه المجالس العلماء البارزون من فقهاء المالكية والحنفية.
                              المساجد [عدل]

                              يعد مسجد القيروان الذي بناه عقبة بن نافع عند إنشاء المدينة من أهم معالمها عبر التاريخ. ولقد بدأ المسجد صغير المساحة، بسيط البناء، ولكن لم يمض على بنائه عشرون عاما حتى هدمه حسان بن نعمان الغساني وأقام مكانه مسجدا جديدا أكبر من الأول. وفي عهد الخليفة هشام بن عبد الملك أمر بزيادة مساحته، وأضاف إليه حديقة كبيرة في شماله، وجعل له صهريجا للمياه، وشيد مآذنه. وفي عام 155 هـ / 724 م أعيد بناؤه على يد يزيد بن حاتم، وظل على حاله هذه إلى أن تولى زيادة الله بن إبراهيم بن الأغلب إمارة إفريقية عام 201 هـ / 817 م فزاد فيه. ولقد سارت التوسعات في العصور المختلفة حتى أصبح يشغل اليوم مساحة مستطيلة تتراوح أضلاعها ما بين (70 و122) مترا. ويعتبر جامع القيروان من أقدم مساجد المغرب الإسلامي والمصدر الأول الذي اقتبست منه العمارة المغربية والأندلسية عناصرها الزخرفية والمعمارية. كما كان هذا المسجد ميدانا للحلقات الدينية والعلمية واللغوية التي ضمت نخبة من أكبر علماء ذلك العصر. ملاحظة مسجد عقبة بني قبل جامع الازهر ب 300 سنة وقبل الزيتونة ب 29 سنة
                              من أعلام القيروان [عدل]

                              لقد تميّز كل عصر من عصور القيروان بعدد وافر من الأسماء والاعلام في شتى ضروب العلم والمعرفة لمّْا كانت عاصمة المغرب العربي وأعظم مدن القارة الإفريقية ومنارة عالية للإشعاع الفكري والديني والحضاري في عصور الأغالبة والفاطميين والصنهاجيين. ومن هؤلاء الأعلام الإمام سحنون وابن رشيق القيرواني وابن شرف وأسد بن الفرات وابن الجزار، لكن المهتمين بالتاريخ يذكرون خصوصا اسم المعزّ بن باديس الصنهاجي كأكبر رمز لما بلغته القيروان من حضارة في عهد الصنهاجيين وعبد الله بن الأغلب الذي جعل من القيروان اسما ملأ الدنيا، أما عقبة بن نافع فإنه يظل الفاتح والمؤسس. كان من أوائل من قام بالتعليم في مدينة القيروان أولئك العشرة من التابعين الذين أرسلهم عمر بن عبد العزيز ليعلموا الناس وكان من أشهر أولئك العشرة إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر الذي كان -بالإضافة إلى أنه عامل للخليفة- من أكثر أفراد تلك البعثة اندفاعا في نشر الدين وإدخال البربر إلى الإسلام. وكان منهم عبد الله بن يزيد الحبلي الذي شهد الاستيلاء على الأندلس مع موسى بن نصير، ثم عاد إلى القيروان ومات فيها، ومنهم أيضا إسماعيل بن عبيد المشهور بلقب "تاجر الله" وهو الذي بنى المسجد المعروف باسم مسجد الزيتونة، كما بنى سوقا للتجارة عرفت باسم سوق إسماعيل. وقد استشهد غريقا في إحدى الغزوات البحرية لصقلية سنة 107 هـ / 726 م، ومنهم عبد الرحمن بن رافع التنوخي أول من تولى القضاء بمدينة القيروان. وأما رواد الفقه في القيروان فهم كثير منهم الإمام سحنون بن سعيد الفقيه صاحب أبي القاسم - تلميذ الإمام مالك - ومؤلف كتاب المدونة والذي كان له دور كبير في تدوين المذهب المالكي، وقد حضر دروس هذا الفقيه العديد من طلاب الأندلس الذين قاموا بنشر مذهبه فيما بعد، وقد عرفت من رجال الفقه كذلك أسد بن الفرات قاضي إفريقية في عهد الأغالبة وقائد الحملة إلى صقلية وفاتح الجزيرة ومحمد ابن الإمام سحنون بن سعيد وابن أبي زيد القيرواني. كما اشتهر فيها من الشعراء: أبو عبد الله القزاز القيرواني، والحسين بن رشيق القيرواني، وابن هانئ الأندلسي، وكان من بين علمائها عبد الكريم النهشلي عالم اللغة وكان من أهل الأدب أبو إسحاق (الحصري) القيرواني صاحب زهر الآداب. أما عن مدرسة الطب فقد اشتهرت منها أسرة ابن الجزار التي توارثت الطب أبا عن جد. وقعها على أساس حاجات إستراتيجية واضحة. وقد اختار لها موضعا بعيدا عن البصر في وسط البلاد ولئلا تمر عليها مراكب الروم فتهلكها.
                              لعبت مدينة القيروان دورا رئيسيا في القرون الإسلامية الأولى، فكانت العاصمة السياسية للمغرب الإسلامي ومركز الثقل فيه منذ ابتداء الفتح إلى آخر دولة الأمويين بدمشق. وعندما تأسست الخلافة العباسية ببغداد رأت فيها عاصمة العباسيين خير مساند لها لما أصبح يهدد الدولة الناشئة من خطر الانقسام والتفكك. ومع ظهور عدة دول مناوئة للعاصمة العباسية في المغرب الإسلامي فقد نشأت دولة الأمويين بالأندلس، ونشأت الدولة الرستمية من الخوارج في الجزائر، ونشأت الدولة الإدريسية العلوية في المغرب الأقصى.
                              وكانت كل دولة من تلك الدول تحمل عداوة لبني العباس خاصة الدولة الإدريسية الشيعية التي تعتبرها بغداد أكبر خطر يهددها. لهذا كله رأى هارون الرشيد أن يتخذ سدا منيعا يحول دون تسرب الخطر الشيعي. ولم ير إلا عاصمة إفريقية قادرة على ذلك، فأعطى لإبراهيم بن الأغلب الاستقلال في النفوذ وتسلسل الإمارة في نسله.
                              وقامت دولة الأغالبة (184-296هـ / 800 -909م) كوحدة مستقلة ومداف عة عن الخلافة. وقد كانت دولة الأغالبة هذا الدرع المنيع أيام استقرارها، ونجحت في ضم صقلية إلى ملكها عام 264 هـ / 878 م، وقام أمراؤها الأوائل بأعمال بنائية ضخمة في القيروان ذاتها ومنها توسيع الجامع في القيروان، وتوسيع الجامع في تونس، كما عمل الأغالبة على الاهتمام بالزراعة والري في المنطقة، وأقاموا الفسقية المشهورة.
                              وقد استغل الأمراء الأغالبة تلك المكانة واتخذوها سلاحا يهددون به عاصمة بغداد كلما هم خليفة من خلفائها بالتقليل من شأن الأمراء الأغالبة أو انتقاص سيادتهم. وهذا ما فعله زيادة الله بن الأغلب مع الخليفة المأمون العباسي. فقد أراد هذا الأخير إلحاق القيراون بولاية مصر، وطلب من زيادة الله أن يدعو لعبد الله بن طاهر بن الحسين والي المأمون على مصر فأدخل زيادة الله رسول المأمون إليه، وقال له: إن الخليفة يأمرني بالدعاء لعبد خزاعة. هذا لا يكون أبدا ثم مد يده إلى كيس بجنبه فيه ألف دينار ودفعه للرسول. وكان في الكيس دنانير مضروبة باسم الأدارسة في المغرب ؛ ففهم المأمون مقصد الأمير الأغلبي فكف عن محاولته ولم يعد إليها.
                              وبسبب هذه المكانة فقد عمل على التقرب منها أكبر ملك في أوروبا إذ بعث الإمبراطور شارلمان بسفرائه إلى إبراهيم بن الأغلب فقابلهم في دار الإمارة بالعباسية في أبهة عجيبة بالرغم من الصلات الودية التي كانت بين هذا الإمبراطور والخليفة العباسي هارون الرشيد.
                              وفي عهد ولاية إبراهيم بن أحمد بن محمد بن الأغلب (261 - 289 هـ / 875 -902 م) بدأت الفتن تدب بين أمراء الأغالبة. وكان إبراهيم بن أحمد سفاحا لم تسلم منه عامة الناس ولا أقرب الناس إليه وكان غدره بسبعمائة من أهل بلزمة سنة 280 هـ / 894 م سببا من أسباب سقوط دولة بني الأغلب. وفي نفس السنة شقت عصا الطاعة في وجه هذا الأمير مدن تونس، وباجة، وقمودة، وغيرها. وعمت الفوضى أرجاء البلاد بينما الخطر العبيدي الشيعي يزداد يوما بعد يوم. ولما أيقن إبراهيم بن أحمد بخطر بني عبيد حاول سنة 289 هـ /902 م تغيير سياسته، فرفع المظالم، واستمال الفقهاء، وبذل الأموال للشعب ولكن بدون جدوى. وفي عهد حفيده زيادة الله ازداد خوف بغداد واشتد جزعها من الزحف العبيدي فبعث الخليفة العباسي المكتفي بالله يحث أهل إفريقية على نصرة زيادة الله فلم يكن لذلك صدى في النفوس وبذل زيادة الله الأموال بلا حساب ولكن دون جدوى. فلم يمض على هذا الحادث سوى ثلاث سنوات حتى جاءت معركة الأربس الحاسمة سنة 296 هـ / 909 م وفر على إثرها زيادة الله إلى المشرق ومعه وجوه رجاله وفتيانه وعبيده. وباستيلاء العبيديين على القيروان جمعوا كل المغرب تحت سيطرتهم فشجعهم ذلك على متابعة السير نحو المشرق. و‎أمكن لهم فيما بعد أن يستولوا على مصر والشام والحجاز. ولولا الظروف السياسية والوضع الداخلي للفاطميين لاستولوا على بغداد نفسها.
                              وعندما انتقل بنو عبيد إلى مصر ووصل المعز لدين الله الفاطمي القاهرة عام 362 هـ / 973 م اهتموا بالقيروان واتخذوها مركزا لنائبهم في إفريقية، وعهدوا إليه بالسهر على حفظ وحدة المغرب والسيطرة عليه. واستخلف المعز الفاطمي بلكين بن زيري الصنهاجي على إفريقية، وكتب إلى العمال وولاة الأشغال بالسمع والطاعة له فأصبح أميرا على إفريقية والمغرب كله، وقام بلكين وخلفاؤه بقمع الثورات التي حصلت خاصة في المغرب في قبائل زنانة. واستمر المغرب في وحدته الصنهاجية وتبعيته إلى مصر الفاطمية إلى أن انقسم البيت الصنهاجي على نفسه فاستقل حماد الصنهاجي عن القيروان متخذا من القلعة التي بناها قاعدة لإمارته. وكان هذا الانقسام السياسي خير ممهد لظهور دولة المرابطين في المغرب الأقصى. كما كان لهذا الانقسام نتائجه الأليمة فيما بعد عندما أعلن المعز ابن باديس الصنهاجي استقلاله عن الفاطميين، فبعثوا إليه بقبائل الأعراب من الهلاليين فمزق شمل الدولة، وقضى على معالم الحضارة، وخربت القيروان، ولم تعد العاصمة السياسية القوية أو مركزا تشع منه المعارف والعلوم والآداب.
                              و الشيخ عبد الرحمان خليف وهو العالم الفاضل الجليل الألمعي شمس عصره وزينة مصره الشيخ عبد الرحمن بن علي بن محمد العربي خليف القيرواني قدس الله ثراه وأكرم مثواه. ولد المغفور له – إن شاء الله - يوم 5 شعبان1335 الموافق للسابع والعشرين من ماي – آيار 1917.
                              المدينة الحديثة [عدل]

                              إحدى أهم المدن التونسية ومقر الولاية (117.903 ألف نسمة، عام 2004). تتكون المدينة الحديثة، كسائر مدن المغرب العربي، من القصبة حيث المركز الإداري ومنازل الأعيان المحلّين ومن الأسواق. يتكون وسط المدينة من شارع الجمهورية وشارع ثورة 14 جانفي 2011 في المدينة العتيقة وساحة الشهداء عند باب الجلادين حيث يوجد في هذه الشوارع كافة المرافق من مدارس ومعاهد ومعاهد عليا ومقاهي ومحلات الملابس الفاخرة والادارات العمومية والمكاتب والبنوك والنزل ومحلات المأكولات السريعة والتقليدية خاصة أكلة الكفتاجي الشهيرة.....
                              معالم المدينة [عدل]


                              التوأمة [عدل]

                              فاس، المغرب منذ 2010. اسبانيا قرطبة، اسبانيا.
                              صور [عدل]



                              • صفحة من القرآن الأزرق




                              • صومعة جامع عقبة ابن نافع




                              • سور مدينة القيروان




                              • جامع عقبة من الداخل




                              • جامع عقبة من الداخل




                              • جامع عقبة من الداخل




                              • فسقية الأغالبة


                              وصلات خارجية [عدل]

                              [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                              الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                              تعليق

                              • وفاء أمين
                                أديبة وكاتبة
                                • 21-03-2009
                                • 198

                                مدينتي التي ولدت ونشأت فيها هي

                                الزقازيق


                                من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة




                                اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث

                                الزقازيق
                                مدينة ومركز وعاصمة محافظة الشرقية

                                الزقازيق



                                عدد السكان (2005)
                                318.393




                                مدينة الزقازيق هي عاصمة محافظة الشرقية، وتقع في شرق دلتا النيل. تحتضن جامعة الزقازيق وكليات تابعة لجامعة الأزهر وتعتبر من كبريات مدن وجه بحري وتقع علي ترعة مويس (أو بحر مويس) وترعة الإسماعيلية وقناة المعز.
                                ويرجع السبب في وجودها إلي رغبة محمد علي باشا الكبير في إنشاء الترع وتعميم طرق الري والصرف لأراضي مديرية الشرقية لإصلاح أراضيها الزراعية وتوسيع دائرة العمران فيها لزيادة إيرادات الحكومة من ضرائب الأطيان من جهة وزيادة ثروة السكان ورفاهيتهم من جهة أخرى.
                                محتويات

                                الموقع

                                فاقوس
                                (٤٠ كم) فردي
                                المنصورة
                                (٥٠ كم) فردي
                                ميت غمر / زفتى
                                (٣٠ كم) مزدوج
                                الإسماعيلية (٨٠ كم) فردي شمال
                                شرق الزقازيق غرب
                                جنوب
                                بلبيس (٢٠ كم)
                                ثم العاشر والعبور والخانكة
                                وضواحي القاهرة الكبرى
                                (٦٠ كم) مزدوج
                                بنها
                                (٣٠ كم) جاري ازدواجه
                                تقع الزقازيق علي بعد 80 كم تقريبا شمال شرق مدينة القاهرة. تعتبر الزقازيق مدينة هامة لوقوعها على مفترق طرق بين القاهرة ومدن القناة ودمياط. فجنوبا توجد القاهرة وغربا توجد ميت غمر و المنصورة وشرقا توجد الإسماعيلية وشمالا بورسعيد ودمياط.
                                الطرق والمواصلات

                                مستوى الطرق في الزقازيق متواضع نظرا لاهمال صيانتها وكذلك استخدام مواد رصف رديئة مما يسبب مشاكل للسيارات وكذلك تنتشر في الزقازيق المطبات العشوائية. اما عن المواصلات فتحتوى الزقازيق على مواصلات داخلية (السرفيس وال MCV) وكذلك مواصلات للقرى القريبة. وتحتوى على مواصلات (اتوبيس / قطار / سيارات اجرة / ميكروباص) لمعظم أنحاء الجمهورية.
                                التقسيم الإداري


                                قطعة أثرية وجدت بتل بسطة


                                منذ الإنشاء

                                أصبحت الزقازيق إداريا رأس المديرية عام 1883 م وبعد أن كانت بلبيس هي كبري مدن المديرية وقد تم نقل ديوان المديرية والمصالح الأميرية ونزل الموظفون في مكاتب أعدت لهم مؤقتا ومن تلك سميت البلدة رسميا الزقازيق وفي سنه 1836 م تم بناء أول ديوان أقيم في الزقازيق لأعمال موظفي المديرية والمصالح الأميرية الأخرى ومستخدميها علي اختلاف أعمالهم ثم أخذت في الاتساع والعمران بسبب وجود المصالح الأميرية بها وإتخاذ التجار وأرباب الحرف والصناعات مقرا لأعمالهم خاصة بعد إنشاء السكك الحديدية وتفرعها من محطة الزقازيق إلى القاهرة والمنصورة والسويس وبور سعيد وبعد أن كانت مدينة الزقازيق تابعة إداريا لمركز القنايات ونتيجة لاتساع دائرتها وزيادة عدد سكانها وما يقع فيه من حوادث ومخالفات ضد اللوائح العامة أصدر ناظر الداخلية عام 1890 قرار بفصل مدينة الزقازيق عن مركز القنايات وجعلها مأمورية قائمة بذاتها
                                المركز

                                العدد / التقسيم الإداري 11 وحدة محلية 2 مدينة - وهي «الزقازيق» عاصمة المركز ومدينة القنايات التي أصبحت مدينة بقرار وزاري رقم (45) لسنة 1979 64 عدد القرى التابعة 75 قرية رئيسية 353 عدد التوابع للقرى
                                ومن قراها : شوبك بسطة.قرية الشبانات.كفر الحمام هرية رزنة (وفيها ولد أحمد عرابي)، شيبة، بنايوس، وقرية الطاهرة النكارية، وقرية الغار, كفر أحمد جبران كما تضم المدينة بداخلها العديد من المناطق والتجمعات السكنية مثل حى الزهور ,المنتزة ,النظام, القومية, فلل الجامعة, السلام, الصيادين، الحناوى، النحال؛منشأة اباظة. ميت أبو على والتي ولد بها طلعت حرب وهى تقع على ترعه بحر أبو الاخضر، وقرية فرسيس.
                                المدينة

                                تنقسم مدينة الزقازيق إلي حي أول، حي ثاني
                                كما تضم مدينة الزقازيق عدة ميادين هامة اشهرها: ميدان طلعت حرب بوسط المدينة, وميدان القومية, وميدان الزراعة.وميدان التحرير وحي حسن صالح.
                                ويصل عدد سكان مدينة الزقازيق حسب تعداد ۲۰۱۰م إلى نحو مليون ونصف مليون نسمة أغلبهم مسلمين كما يبلغ عدد سكان محافظة الشرقية حوالي ٦ ملايين نسمة.
                                أصل التسمية

                                هناك نظريات حول سبب تسمية الزقازيق بهذا الاسم:
                                1. النظرية الأولى: ترجع أصل تسمية مدينة الزقازيق نسبة إلي أسرة السيد أحمد الزقزوقى الكبير وهو أحد فروع عائلة بركات الوكال الذي أنشأ كفر الزقازيق قبل مجيء محمد علي إلى مصر ثم إلى نزلة الزقازيق التي أنشأها إبراهيم الزقزوقى بجوار القناطر وهو من ذرية أحمد الزقزوقى. وقد ورد اسم كفر الزقازيق بخريطة الوجه البحري التي رسمها علماء الحملة الفرنسية في سنة 1800 م وورد محرفا باسم كفر زجزي(مكتبة الزقازيق العامة)
                                2. النظرية الثانية: عندما أمر محمد علي باشا بعمل قناطر في محل سد بحر مويس المعد لري أراضي مديرية الشرقية؛ ليسهل بها الري وتصريف المياه، حضر أقام العمال عشش من الطين لإقامتهم علي جانبي البحر وتبعهم في ذلك باعة المأكولات ونحوها، وتكاثرت الناس وكان منهم من يهتم بهواية الصيد فوجد ببحر مويس نوع من الأسماك يسمى الزقزوق نظرًا لإصداره صوت الزقزقة، فسميت المدينة بذلك؛ نظرًا لوجود هذا النوع النادر من الأسماك بها دون غيرها من المدن التي يجرى بها بحر مويس.
                                3. ""النظرية الثالثة"" ترجع أصل التسمية إلى عائلات الزقازيق أو الزقزوقى وهى عائلة ذات أصول عربية نزل قسم منها في كفر الزقازيق البحري وهو الآن أحد احياء مدينة الزقازيق والآخر في كفر الزقازيق القبلي ويقع الآن في مركز منيا القمح وقسم صغير نزل في عزبة الزقازقة مركز أبو حماد.

                                المناطق الأثرية

                                مقال تفصيلي :تل بسطة

                                على بعد 3 كم جنوب شرق الزقازيق تقع بقايا مدينة بوباستيس (تل بسطة حالياً) وكانت حاضرة الأسرة الثانية والعشرين في مصر القديمة وهي ذات أهمية في تاريخ مصر القديمة.

                                ويقع في هرية رزنة على بعد 5 كم من مدينة الزقازيق وهو مقام تخليداً لوقفة الزعيم أحمد عرابي ضد الخديوي توفيق.

                                كلية الهندسة بجامعة الزقازيق



                                كلية الطب بجامعة الزقازيق


                                المناخ والبيئة

                                كمعظم أنحاء مصر يغلب على الزقازيق الجو الحار الجاف صيفا والمعتدل شتاء. وتتراوح درجات الحرارة العظمى ما بين 18 شتاء وحتى 42 صيفا.مع نسبة أمطار متوسطة ورطوبة عالية.
                                وتعتبر الزقازيق واحدة من اكثر مدن مصر احتواء على مشاكل بيئية، ففي الفترة ما بين نهاية سبتمبر إلى أوائل نوفمبر تنتشر ما تسمى السحابة السوداء في هواء الزقازيق مسببة تلوث شديد والسبب هو عمليات حرق قش الأرز في موسم جمعه. إضافة إلى احتواء الزقازيق على مصنع للزيوت والصابون يسبب تلوث شديد للمنطقة، وأيضا يتراجع مستوى النظافة في المدينة إلى مستوى متدن نتيجة القصور في عمليات جمع القمامة وتخلف أجهزة النظافة بالمدينة. وهناك العديد من المناطق التي تحتوى على مشاكل في الصرف الصحي مسببة مشاكل كبيرة للسكان.
                                الخدمات

                                التعليم


                                مظهر عام للمدينة ويظهر استاد الزقازيق


                                جامعة الزقازيق أنشئت عام 1974 وتضم العديد من الكليات، وتخدم طلاب محافظة الشرقية والمحافظات المجاورة، كما تقدم منحا للطلبة الماليزيين للدراسة بها في مختلف التخصصات.
                                وتضم المدينة العديد من المدارس في جميع المراحل التعليمية اشهرها مدرسة الزقازيق الثانوية بنين (العسكرية) وتتميز بمساحتها الضخمة وتتطورها. وكذلك تضم المدينة عددا من المدارس الخاصة والدولية مثل الفؤاد الدولية والقديس يوسف والأوائل وغيرها. كما تضم الزقازيق معهد ازهرى نموذجى، ومن اشهر خريجى هذا المعهد الشيخ محمد متولي الشعراوي.
                                الصحة

                                تضم الزقازيق العديد من المستشفيات مثل مستشفى الزقازيق العام (القديم والأحرار) والمستشفى جامعة الزقازيق ومستشفى المبرة. وتضم أيضا عدد من المستشفيات الخاصة مثل التيسير والعبور. وتضم المدينة مستشفى للرمد وأخرى لامراض الصدر، ومستشفى الحميات.
                                الترفيه

                                تحتوى الزقازيق على 3 سينمات تتميز برخص أسعار تذاكرها ومستوى الخدمة بها وتقدم احدث إنتاج السينما المصرية.
                                كما يوجد في المدينة نادي الشرقية وهو نادي اجتماعي ورياضي، ونادي أحمد عرابي وهو نادي اجتماعي خاص بالقوات المسلحة المصرية مفتوح للجمهور ونادي المعلمين والنادي الاجتماعي ونادي الري ونادى ضباط الشرطة المفتوح للجمهور بأسعار خاصة.
                                وبالمدينة ما يقارب 160 مقهى للإنترنت والعديد من المقاهى والكافيتريات والمطاعم.
                                وتحتوى المدينة على العديد من مراكز الشباب والملاعب وصالة مغطاة. وحاليا تم إنشاء مشروع نادي وفندق ومجمع رياضي باسم (المصرية بلازا) كم إنشاء هناك سينما بنفس الاسم، كما يوجد بالزقازيق إستاد خاص بلعبة (الهوكي) وهو مصصم طبقا للقواعد الدولية ومغطي بالترتان، وهذا الملعب خاص بفريق الشرقيه للهوكي الفائز بالعديد من البطولات الدولية.

                                وبها أيضا عدد من المكتبات أهمها مكتبة مصر العامة.

                                وفاء امين (منقول)

                                [rainbow]
                                [frame="6 75"]ملأى السنابل تنحني والفارغات شوامخ[/frame]
                                [/rainbow]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X