دائرة مغلقة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4543

    واقفة هي القصيدة
    على شرفات بوحك

    تناغي أغصان لحنك

    وتلك الرجفة العابرة

    التي موسقت الحنين

    سمفونية حطت

    على ضفة الخوف

    فاهتز الخافق نشوانا

    ينسج خيمة للقلب الهارب

    من رياح العاصفة

    على امتداد المدى المهجور

    هناك سيسيل الظل المجروح

    غزلا حتى امتلاء الليل

    واشراق العتمة

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4543

      أرتديك دمعا يدثرني
      من أخمص الارتعاشة
      حتى فروة الاشتعال

      عند استدارة الأرق
      أجدني مصلوبة
      على هشاشة الأفق
      وقد نبتت على امتداد مسافات شوقي
      أشجار شجن
      أزهار لهاث
      أريج عواصف
      يقتلع الصمت من جذوره
      يشذب حقول الارتباك
      تهطل نبرات الكتمان
      غيثا .. يروي ظمأ الحكاية
      الموغل في القهر

      بين النبرة..
      وخفقتي الموصدة
      على الانتظار..
      يستوي الوجع
      شمسا ثالثة
      تسوط ظهر الظهيرة

      يفقد اليقين كل مجازاته
      في مشهد بابلي
      لفجر أخضر
      يطرق أبواب كينونتي
      يدعوني لدخول نعومة الاحتراق
      قبل أن يسقط الجسد
      بين أنياب الخراب

      أندس في سحابة صيف
      أنهمر على جفاف الأيام
      ابتسامة بريئة ..
      تكبر في اختلاج الشك
      زهرة برية ..
      تضيء ليلك البهيم
      تحشو المسافات المعتمة وضاءة
      فتلمع المفردات
      في الحكايات المشبعة
      بعذوبة الحلم !

      زاهية هي القصيدة
      ترفع جناحا
      ترمي زغبها
      على شرفات بوحك
      تناغي أغصان لحنك
      تلك الرجفة العابرة
      موسقت الحنين
      سمفونية حطت
      على ضفة الخوف
      فاهتز الخافق نشوانا
      ينسج خيمة للقلب الهارب
      من رياح الشجون
      على امتداد المدى المهجور
      هناك سيسيلالظل المجروح
      غزلا حتى امتلاء الليل
      وإشراق العتمة

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4543

        تطل الطفولة رعشة
        مهربة من متاع مرحلة مصادرة
        دمعة مندورة لحلم ممتد
        وشم ناري يعبر جبل العمر
        حتى آخر المتاه
        يمنح الملامح التي اعتلاها الرماد
        نورا يوقظ الاغاني من سباتها
        يرقص الاسارير على جسر امل
        معترش على خضرة الابتسامة
        يخرج الفرح من قباب العبوس
        نافضا غبار الانزواء
        ممتلئا بأهازيج الحياة
        حتى إشعار اخر

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4543

          يولد الحب
          من نقاط الحروف
          ترتسم قسماته
          شجنا على شاشة الأفق
          مع بزوغ الشوق
          تفتح سنابل الحنين خيوطها
          نداء نحو الضفة الاخرى
          حيث هدير الاحتراق
          يتسع جسدا
          يحتسي دفء الكلمات
          يسكر من همهمات الاثير
          المحملة بأنفاس الشجو
          المغمورة بحرقة الغياب
          وما أيقظ الحضور السري
          في الروح من أسفار العشق
          وأناشيد الغزل المنبثقة
          كصدر قصيدة تحتويني
          ترويني حليب النأي
          ثم تعبرني لتسكن السراب
          وأبقى أنا هنا
          صهوة للانتظار
          هدية للعطش المحال

          هي لهفة تمتطيني
          تجعل الرجفة تلمع
          في عيون الصمت
          تغدو شهقة عاتية
          تناغي عشب المفردات
          تغسل عتمة الحاضر
          وما اثقل الجسد المخذول
          منذ خيبة ونيف

          لا ارغب في صمت
          يخنق صوت الحنين
          حين يرتفع على ضفاف
          احلام لا حدود لها
          ولا ان يطفيء جدوة الشعر
          حين تشتعل لتضيء
          بلهيبها طريقا يفضي
          الى نبع الحياة

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4543

            انتظرت طويلا
            كي يأخذ الزمن مكانه
            ويأخذ المكان زمنه
            لتتقارب القارات
            ونحتفل بعيد ميلاد الحياة
            لكن بركانا انبثق من عمق الجحود
            قطع أوصال الكون
            بتر السواعد الممتدة
            بعثر الجثث على الشطآن
            حتى فقدت الأشلاء انتماءها
            وأخذ النزيف مجراه
            أسفل الذاكرة المنسية

            النهار قد يكفي كل البلاد
            حين تصير الشمس خيمة
            مفتوحة على كل الجهات
            مشدودة إلى أوتاد
            ترسم حدود الكون
            الأحلام قد تنبت لها جدائل
            نرقع من نسيجها
            ما تمزق من غشاء الشمس
            كلما أمعن السكوت في الشد

            سيغار الظلام من النور
            وقد يضاجع اللهيب
            لينجب المزيد من الرماد


            النجوم صغار الشمس المشردون
            الذين تخلى عنهم النهار
            فظلوا تائهين في دهاليز المحال
            كلما وقفوا على هضبة العصيان
            اتسعت رقعة الموت
            إنهم يختبئون تحت قفى الظهيرة
            يسرقون الوقت
            خلسة من جنود الزمن
            يختلسون الشبع
            من بطون الجشع
            لتشتد سواعدهم
            قبل انفلات النار
            لا يريدون الإسراف في الكآبة
            ولا يرضيهم الغناء
            على مسارح العجز
            تلك أمانيهم
            لن يذروها في المدى
            ولن يسمحوا للأعشاب
            المسمومة...الممسوسة
            أن ترفل في حقول الأماني
            ولا أن تسوس بذور الآتي
            الذي سيمضي بنا بعيدا
            عن الأغاني التي فقدت دمها
            وعن البحر الذي ترتج فيه الوجوه
            خوفا ...ذعرا ...تملقا ..
            مداهنة ...مهادنة ...
            وأحيانا كثيرة ...تواطئا ...ومخادعة

            صغار الشمس اليوم قادرون
            على تغير مجرى الخطو
            ليصبح الوقت ملك المكان
            ويغدو المكان ملك الزمان
            قادرون على تبديد شكل المتاهة
            كسر ضراوتها المفتعلة
            ورسم خرائط ابتسامة
            لا تغادر وجه الأفق

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4543

              تعليق

              يعمل...
              X