أكسير الشعر
د . محمد أحمد الأسطل
مساء يطيب بتواجدك
فمساؤك سلام ثم سلام ثم نفح غاردينا

تَعالَ .. صيغةَ التكوين
كضفائر
الشمس تشرق في وقتي
هلم لون الأندياح ..
تعال ..
فالحضن لك حس ونغم
تعال ..
وأسكن مقاصير الروح إلى مالا نهاية
تعال ..
فأنت للروح الوريد
ولذاك الرابض في الصدر قرمز حياة
تعال ..
فمن قال أنك لست صيغة الإحساس ؟
ومن قال ...
أنك لست المعادلة التي تعشقها الروح ؟
نصفها
منك ونصف من شجرة النارنج
كلما أسّتنشقَ نُصفي نصفكَ دراقاً أعشقه
تعتقَ شذاه في رئتي
توازن حولي الوجود
أنتشت الألوان وأكتمل نصف العقد
بنصفه العائد من مدن الياقوت الأنيق
قد كان تائهٌ هذا العقد في ليالي السمر
في طرق لايشتهيها تائه الصيغة
جزيء ..
يبحث عن جزيئه
حتى ساقتك قوافي الأقدار وتشكلنا
قطــــــــرة مطر
فسرى في خلايا التشكيل نسغ الوجود
لترعش القوافي .. سكرة مع كل خفقة
تنبض بسر هذه القطرة
تفجر نهراً من أقاحي الماء
تبقيني في أصل الينبوع
أحيا اللحظة عمراً للتكوين
تعال .. ياسيولة النبض
ياجنون التمازج لريشة التلوين
تعال ..
فأنت أكسير الحياة
والنعناع .. والزعتر
في مسام الينبوع
و المشمش الشامي الذي تدحرج
في شرايني ريشة لظى
كيفما تحركت تلونني فيروز حياة ومطر
تعال
تعال ..
فالقلب مفروش لك بريش النبض
وتوق الياسمين .




اترك تعليق: