```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

بساتين في ذاكرة المطر / د. محمد الأسطل + أ. رشا السيد أحمد

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رشا السيد احمد
    رد
    ,, 78 ,,

    أكسير الشعر

    د . محمد أحمد الأسطل
    مساء يطيب بتواجدك
    فمساؤك سلام ثم سلام ثم نفح غاردينا





    تَعالَ .. صيغةَ التكوين

    كضفائر
    الشمس
    تشرق في وقتي
    هلم لون الأندياح ..
    تعال ..
    فالحضن لك حس ونغم
    تعال ..
    وأسكن مقاصير الروح إلى مالا نهاية

    تعال ..
    فأنت للروح الوريد
    ولذاك الرابض في الصدر قرمز حياة

    تعال ..
    فمن قال أنك لست صيغة الإحساس ؟
    ومن قال ...
    أنك لست المعادلة التي تعشقها الروح ؟
    نصفها
    منك ونصف من شجرة النارنج
    كلما أسّتنشقَ نُصفي نصفكَ دراقاً أعشقه

    تعتقَ شذاه في رئتي
    توازن حولي الوجود
    أنتشت الألوان وأكتمل نصف العقد
    بنصفه العائد من مدن الياقوت الأنيق

    قد كان تائهٌ هذا العقد في ليالي السمر
    في طرق لايشتهيها تائه الصيغة
    جزيء ..
    يبحث عن جزيئه

    حتى ساقتك قوافي الأقدار وتشكلنا
    قطــــــــرة مطر
    فسرى في خلايا التشكيل نسغ الوجود

    لترعش القوافي .. سكرة مع كل خفقة
    تنبض بسر هذه القطرة
    تفجر نهراً من أقاحي الماء

    تبقيني في أصل الينبوع
    أحيا اللحظة عمراً للتكوين

    تعال .. ياسيولة النبض
    ياجنون التمازج لريشة التلوين

    تعال ..
    فأنت أكسير الحياة
    والنعناع .. والزعتر
    في مسام الينبوع
    و المشمش الشامي الذي تدحرج
    في شرايني ريشة لظى
    كيفما تحركت تلونني فيروز حياة ومطر

    تعال
    تعال ..
    فالقلب مفروش لك بريش النبض
    وتوق الياسمين
    .



    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد




    عيون القلب رائعة نجاة الصغيرة .




    اترك تعليق:


  • بلال عبد الناصر
    رد
    كُلما أدخلُ هُنا
    أسـخرُ من حَرفي
    أمام جَبروت حَرفكْ

    كـم أنتَ رائع يا د.محمد
    أرفعُ القبعة و أشكركْ .

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    بساتين 36



    صدى الأيّام

    سألتُ مدينة الغياب ..
    سألتُها أن تخلعَ ثوبَ الكيمياء
    سألتُها أن تكونَ خضراء
    كنتُ حينها كقطرةِ العنّاب
    ناعما أسقط
    أسقط بين ليلٍ وشرفة
    كنتُ أختزلُ الماء
    موالاً يغرقُ في الظّلالِ

    يا ماء العيون :
    حتى ما لانهاية
    حتى ترتوي الكلمات
    تنبتين ميسورةً من صباح الكستناء
    تنبتين مثل هواء آيار

    آهٍ .. يا شجرة النارنج
    كدتُ أسميكِ لهفة الكرّاس
    كدتُ أسميكِ ذروة الحواس

    على رمل الطريق ..
    ظلٌ يزاحم رغبةَ الألوان
    يرسمني نورسا يغرق في البياض

    أريد أن أتسكعَ كحبة درّاق
    أرتجل الأغاني وفرشةَ الرّسام

    وحدي أنا ولون الاندياح
    ألعبُ النّرد مع حُمى الأيّام
    أسرقُ المجازَ لأكسرَ غفوةَ اللّحظات

    خذيني برتقالة تنام
    خذيها صيغةً للإحساس
    صيغةً تُوغِلُ في الأرجوان
    خذيها ليسقطَ المطر ..
    في ..
    براثن الأوار !




    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    ,, 77 ,,




    أوراق النور

    الحلمُ توأمُ النهرِ
    كلاهما يَجريان إلى الأمام
    دونَ توقف
    يا للحلمِ يُغادرُنا عندَما نغادرُ شَواطئ النَوم
    بينما يتبخرُ النَهرُ مع هَجيرِ الصَيف
    كلاهما يُتقنانِ التبخُرَ

    وحدهُ القلبُ
    يَغرقُ في أحاديثِ الحُلمِ والنهرِ
    وتُرَفّرفُ الرُوحُ خَلف الكَلمات

    أَجملُ الرُؤى

    التي تنبتُ فَرحاً من عَتمةِ الدَيجور
    وتَصبغُ ساعاتنا بألوانِ الأملِ
    بوقتُ كخيالِ السّلمُون يسّبحُ في كُلِ اتجاه
    يَضجُ بِضحكاتٍ تتأتى من عوالمِ الرؤى
    لطُرقٍ مَجهولةَ النظرةِ

    تَرتدي السحابَ وتَعدو الهُوينى
    أواقيتاً
    و أواقيتاً تّمنحُ الضُوءَ أجنحةً
    تبّعثُ أنفاسَ النورِ في فصولِ القصيّدةِ

    رؤى لا تعرفُ الثبات
    بينَ الجهات الخَمّسة أو بينَ أرضٍ وسمّاء
    تَحملُنا معها وتَمضي
    لسماوةٍ تعتمرُ فَلسفةَ الريحِ الخَضّراء

    وأما أنا ..
    على الأرضِ في هذه الهُنيهةُ
    علي أنّ أمتهنَ الرحيقَ
    الذي يفورُ من قوَافي الكون يبوحُ
    بأسرارِ الربيعِ والتشكيل
    وهو يتكئ هانئاً في أدغالِ المَرايا

    على العشبِ
    حجلةٌ تتقافزُ بين ضوعَ البخورِ
    وبينَ قصائد جِلجَامش تقرأُ قَلبهُ
    تبحثُ معهُ أسرارَ الوجودِ
    يخطّفُها بِسحرهِ ويَمضي

    يصلُ المركبُ جُزرَ اليقين
    أجدُ نفسي معهُ في الرحلةِ
    لكن هلّ أنا أحلمُ تغطيني القوافي
    في ديوان ِ الشعرِ ؟!
    أم أنا حقاً بينَ أروقةِ اليَقِين ؟

    الشاعرُ ..
    رسولٌ الخضرةِ
    .. أبجدية ُ الرهافةِ ..
    يترجمُ الوجودَ ... يلهو مع النَّسماتِ
    يكلمُ غَماماتِ الضوءِ بلُغتهِ
    ينضفرُ بِخيوطِ الشمسِ
    يلونُ خدَ الزهرةِ كما يشتهي

    آه ..
    أيها الشاعر
    يا رسولاً يشرحُ لغة التشكيلَ
    يقرؤنا كتابهِ صَفحةً ... صفحةْ
    يَصورُ داخلهُ لوحةً .. لوحة
    يَعزفُ قلبهُ نَغمةً .. نَغمة
    يَرفعُنا مَعه لفضاءِ النُجوم

    وإن علا الموجُ في خفوقهِ
    يرسلُ رسائلهُ مختومةً بالصندلِ
    مّخطوطةً على أوراقِ النورِ
    لتشعلَ الحرائقَ ويصخبُ كُل مَا حولها

    الله ..
    على أوراقِ النورِ المنداةِ
    بأنفاسكَ الأساطيرِ حين تقّرؤها الثُّريا
    تخّتلطُ الحروفُ بسنابل نبتتْ
    فوقَ الضفافِ ويغيبُ شكلُ الكلماتِ

    وحدها كلماتُكَ الأوكسجين المُندى
    تبقى على سُطورِ الشعورِ
    لغةَ مساءٍ مُفخخةً تجعلُني أَتوهُ من جديدٍ
    بين الحُلمِ والنَهر
    وريشةُ اللوتسِ على لجةِ النهرِ
    تَرسمُ لوحاتِ الماءِ .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    ,, 76 ,,



    بين نبضتين


    لأني أحبك تلونت ..
    السماء بالزرقة وتلون البحر
    بالعطر وتلونت النجوم بالضياء

    لأني أحبك صار الوجود
    في عيني حدائق ألوان منسقة ..
    وسكن قلبي خط الأستواء ومدارات
    التكوين

    لأنك أنت تلون الكون بألوان الوجود
    ونبتت الأزهار في أعماق البحور
    وتوج الغسق حكايا النجم

    ودارات الشمس حول نفسها
    وسكن اللؤلؤ بين نبضتين ...

    .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
    شاعرتنا الرائعة رشا السيد أحمد
    طاب الشعر بلقياكِ ومساؤك أناقة كما تحبين
    لقد استمتعت بهذا النقد العميق والواعي والعلمي لقصيدة " أقيانس "
    استمعت وازدادت مشاعري رفافة بما تناولت
    وشعرت لوهلةٍ أني وقلمك الناقد نحلق بالنص في أفق أرحب
    نحلق بالضبط كجناحي طيرٍ يعلو ويعلو
    استمعتُ بهذا النتاج النقدي بالضبط كما استمعتِ بالبعد النقدي للنص
    سيدتي القديرة
    كنت رائعة في تناول البعيد وكنت رائعة في قراءتك النقدية الحديثة
    شكرا لهذا العمل القيم الذي يدفع بنا إلى الأمام ؛ إلى ما هو أجمل وأعمق
    تقديري وياسمين الشام كما تحبين دوما

    شاعرنا السلسبيل

    د .محمد أحمد الأسطل
    مساؤك جوري مندى

    نعم أنت وأنا كنا جناحي القصيدة التي حلقت بها ولو أن الجناح الأكبر بكثير هو لك

    لقد كان لي شرف هذه القراءة النقدية
    فعلى الناقد أن يكون منتهى الشفافية والصدق وعدم الأنحياز قبل أي قراءة
    و هناك الكثير من النقد ما يبرز الناقد نفسه على حساب النص وهذا خطؤنا ورغم أني
    لست أرغب احتراف النقد إلا أني قرأته من أوسع أبوابه الغربية والعربية
    وقرأت القصيدة النثرية الحديثة بكافة مدارسها من نشأتها قديماً حتى الآن
    لكني لم أجد أرق من قصيدتك ولا أشف من ثوبها ولا أبلغ من مجازاتك ولا أعمق والقوافي بمتناول الجميع

    أنت لديك مدرستك الفريدة التي تنهل من نبعها هيَّ دون الاستعاضة بأحد
    لقد تعاضدت لديك المخيلة التصويرية الفنية مع الشعرية الفريدة وأنتجت هذه
    المدرسة الخاصة بك فهنيئاً لك

    سعدت أنا بفرد جمالية هذه المدرسة وفنياتها العالية لا أعلم لماذا وأنا أقرؤك يحضرني رمبرانت وغوته
    وسلفادور دالي وتجريدية بيكاسو دفعة واحدة فأسعد بكل هذا الحضور

    كل الشكر لإبداعك الرهيف الذي يحضر بقوتة وسحر جمال

    ضفائر الياسمين لروح تبدع .

    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    ,, 75 ,,
    واحدة بواحدة

    قال البرق يوماً للسماء تبادليني واحدة بواحدة
    أعطيك ريشتي وتعطيني قبلة
    قالت بل أعطيك قلبي وتعطيني قارورة من عطر الروح .

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    أهلا أهلا بشاعرتنا الرائعة رشا السيد أحمد
    مساؤك .. صباحك شذا الياسمين
    أهلا بقلمك الأكثر من رائع

    بساتين 35




    سجا اللّيل

    نم أيّها اللّيل
    نم أيّها الضّرير
    نم أيّها المُتقلبُ على زِندي
    نم أيّها الحكّاء
    نم ..
    لأغطّيكَ بالكِتابة

    مذ لقائنا الأول ..
    وأنتَ تتقلب في الفراش
    إذًا ..
    لا بد أن تلعقَ رطوبَتَك
    تلعقها كي تصبحَ نافذة
    نافذةً تُطِلُ على الصّدى
    تُطِلُ لتلهجَ تعويذةَ النّدى

    سنغيرُ مركزَ الثّقل ..
    ليرتاحَ القلبُ والرَّتاج
    سنغيرهُ لتمشي العتمةُ على العكاز
    عليكَ أن تحفظَ حنانك في خدِّ سنجاب
    سنجاب يتأملُكَ بارتياب

    أقسمُ لكَ ؛ ..
    أنكَ محبوسٌ بين ألوان الاندياح
    عدمًا كامل التكوين
    سطرًا أسفل السّماء
    أو ..
    سرابًا على كتف تمثال

    أنا وأنتَ ..
    ماءٌ قويم
    ومن منفى لمنفى نبتكرُ الأغنيات
    كن غيابي
    كن غيابي وجميع الوجوه الماطرة
    كن إسفنجَةَ الظِّلِ القديم
    جميع الأساطير تسكنُ جلدك
    والحكايا السّمراء ..
    لا تجدني
    عليكَ أن تغيرَ العنوان
    وتكتب على ذراعك ضوّعَ الذِّكريات

    لا أعرف ,
    من أيّ زمانٍ تتجسدُ الكلمات
    وتجيءُ النّجومُ راجلةً ..
    على ظهرِ الخنفُساء ؟!

    يا بحرُ
    يا عطرَ الحيتان الصّغيرة :
    ستجيءُ الرّيحُ لتنفُخَ شفتيك
    ستنفخهُما موجةً موجة
    قُبلةً قُبلة

    لعينيكَ المطلقُ والمجاز
    والوقتُ والغيابُ والتّوتُ والعناب
    لعينيكَ زهرةُ الرُّمّان
    امسك السّلّورَ قليلا هَكذا
    عبثا تتلوى وتستاء
    عليك أن تصوغَ نفسَك
    تصوغها ..
    قبل أن يخلعَ الفجرُ النِّقاب !


    اترك تعليق:


  • رشا السيد احمد
    رد
    شاعرنا الرهف
    د . محمد أحمد الأسطل

    صباح الجوري
    لك ولجميع المتواجدين في هذا المتصفح
    .
    ,, 74 ,,



    نقطةٌ ومن أولِ الطريقِ


    تَشرئبُ القوافي لهدآة
    و يَنسكبُ المَساءُ ..
    حاملاً كأساً منْ رفرفاتِ فِكرٍ
    تَركنُ لِذاتِها
    تَتلَمسُ الوَقتَ
    تَتَلمسُ أهدابَ الشموعَ على طَاولةِ
    الكينونةِ
    تَتلَمسُ المَحَطاتِ .. لا ضَيرَ

    حِينَ نَتوقفُ
    نَرى أينَ حَملتنا المَراكبُ
    لا ضيرَ نَتلمسُ دَواخلُنا ونَحنُ
    نُمسكُ شَمعَتنا

    وحدهُ دفءُ القلّبِ
    من يَجعلْ أرواحُنا خَضراء
    وَحدهُ ظل ٌمن بيتِ شعرٍ عذبُ المنابعِ
    وَحده ُينبتُ في كَنفهِ كونٌ يحتوينا
    وحدهُ ..
    حضنٌ فَضاؤهُ مفتوحٌ ينضُ
    بأسمَائِنا صيرورةَ نداوة .. يَسعُنا

    بوجودِ هذا الحُضنُ
    سيانُ أيها الشعرُ
    فلتهب الريحُ كما تشتَهي
    ولتَعبر سُحبُ الدُخانِ مُتواكبةً
    ستمرُ ويبقى الظلُ عامراً بدفئهِ
    لا خِواءَ ..
    يَستَشعرُهُ حَتى لو فَرُغَ الكَونُ

    فمنْ الحَلقاتِ حَولنا
    تُطلقُنا العَواصفُ أقوى
    كسهمٍ يَنطلقُ من قوسٍ

    لن أَيأسَ من مرورِ الوقتِ بألوانهِ
    لأنَ الأرضَ خَضراءَ ما دامَ المطرُ ينهمرُ
    كالتقاطِ حلمٍ من قَبضةِ الليلِ

    يا شذى اليَاسمِينَ ونَبضهِ
    سَأخبأُ طَريقُنا في جِيبي
    سَأحّتفظُ بالنُجومِ في حَقيبَة الرُوحِ
    سَأضعُ البحرَ في قَلبي

    وعندما نَقطعُ الحَواجزَ
    المُفخَخَةَ
    بِنظراتِ ضِيقٍ ورِجالِ الدُخانٍ
    سأفردُ حَقيبتي وأُزينَ السَماءَ بنجومٍ
    تُبرقُ في عينيكَ ...
    أَفردُ الطريقَ ليسيرَ بِنا بينَ النُجومِ
    أفردُ البحرَ
    ليُغرقُني أَمواجاً

    عندها سَتكونُ
    الحَواجزُ والدُخانُ الأسودُ
    مُجردَ ذِكرى على الضفافِ
    وقتها سنَضحكُ ملأ الوقتِ ....
    ,
    ,
    فما زالَ الشعرُ والياسمينُ بخيرٍ .

    اترك تعليق:


  • د. محمد أحمد الأسطل
    رد
    بساتين 34




    كأسٌ نصفهُ سراب

    ما برحَ المطرُ يسقط في شَرَكِ الغياب
    ذلك الّذي أحبني آنئذٍ
    أحبني مدرارا بلا هوادة
    فمن يكونُ النّايُّ الذي كنتُ لسنواتٍ طوال ؟!

    يا وحشتي
    يا وحشتي والقِرطاسُ والنبأُ الكِتاب
    لو ثملتُ الآنَ ..
    بكأسٍ نصفهُ غَبشُ السّراب ؛
    لفاضَ الغسقُ واصطخبَت الآفاق

    قلْ لي بربكَ ؛
    كيف جُنَّ الخيال ؟!
    عشرون عاما مضت
    مضت وهم نائمون في جنائن الآحاد
    واللّيلُ يدخلهم من الغروبِ إلى عشِّ النادلات

    أيّها الوقت :
    ما أثقلك ؛
    آن أن تصرف
    أيّها الوقت :
    تململ
    أو
    اغطسْ على ظهر المفردات
    ثم اندفع ,
    اندفع ..
    في السفر الطّويل

    أنا لا أحبُكَ
    شعشع كما تريد
    فأنت ماجن
    عيناكَ تعويان ..
    كبركتين تُهيّجان اللاشيء !



    اترك تعليق:

يعمل...
X