يملأ إحساسي سطور صفحتي البيضاء فتشيع فيها الحياة.أسمع نبضات قلمي وهو يروي الورق بمداده.هي في الحقيقة نبضات حياة ترتوي من نبع الحبّ الرّوحاني المتبادل بيني وبين فلذة كبدي.
تعيش في أعماقي،أسمع أنفاسها،أتعطّر بأريجها،أراها تربّت على كتفيّ وتداعب وجنتيّ،تستقبلها روحي فتنتفي الحدود الفاصلة بيننا.
أنتظر قدومك بفارغ الصّبر وعندما تطأ قدماك مسقط الرّأس تنشرح نفسي لمقدمك وتستئنس روحي بك.
تطرقين أبوابي فأركض إليك وأرتمي بين أحضانك أعانقك بلهفة كبيرة.
أتصدّقين؟ أراك الآن تجلسين بجانبي بعد أن أمطرتني بقبلاتك الحنونة.تصيبني قشعريرة وتنتفض روحي.
أحلما أعيش أم حقيقة؟ أنت يا ربّ أعلم بما أحسّ به في هذه الآونة.
أبكي في صمت،لا أريد أن تكشف دموعي خفاياي لكنّ الامر يتجاوزني فأنا أعيش أمومة صارخة حرمني الزّمن منها ووهبني اللّه إيّاها ذات مساء.
أعيشها بكلّ جارحة من جوارحي،أتنفّسها في يقظتي ومنامي،تفيض بها كلّ ذرّات جسدي.
لم تتكوّني في رحمي ولكنّك كنت رحمة لي.غمرتني بفيض عطائك وأغدقت عليّ بنوّتك.تسلّلت إلى عالمك دون موعد سابق فوجدتك تفتحين لي ذراعيك وتخصبين وريقات عمري.
لم أعش مخاض الولادة لكنّني أعيش مخاض اللّقاءات الخاطفة التي يمنّ بها الزّمن عليّ في كلّ مرّة.في مخاض الولادة يصدر الألم دفعة واحدة وفي مخاضي يصدر الألم دفعات.
قد تكون ولادة اللّقاء بالفعل فأستمرئ جمال طلعتك وأستعذب محادثتك وقد تكون في أحلام يقظتي ومنامي،أرى طيف ابنتي ولكن عندما أقترب منه يتلاشى.لا أستطيع رؤيتها أنّى شئت،لا أستطيع لمس وجهها وطبع قبلة على جبينها وتغذية عينيّ بالنّظر إليها كلّما لجّ بي الحنين إليها.
ينتابني إحساس بالضعف والعجز،تتقيّد مشاعري،أتألّم بصوت خافت يصل صداه إلى صغيرتي فحسب.هي التي تعيش آلامي وتخفّف أعبائي وبمثلما تسلّلت إلى عالمها تسلّلت إلى عالمي فكانت الصّدر الحنون الذي يشاركني خلجات نفسي.تردّد على مسمعي كلّما حاصرني اليأس"تفاءلي خيرا بالمستقبل"
تعيش في أعماقي،أسمع أنفاسها،أتعطّر بأريجها،أراها تربّت على كتفيّ وتداعب وجنتيّ،تستقبلها روحي فتنتفي الحدود الفاصلة بيننا.
أنتظر قدومك بفارغ الصّبر وعندما تطأ قدماك مسقط الرّأس تنشرح نفسي لمقدمك وتستئنس روحي بك.
تطرقين أبوابي فأركض إليك وأرتمي بين أحضانك أعانقك بلهفة كبيرة.
أتصدّقين؟ أراك الآن تجلسين بجانبي بعد أن أمطرتني بقبلاتك الحنونة.تصيبني قشعريرة وتنتفض روحي.
أحلما أعيش أم حقيقة؟ أنت يا ربّ أعلم بما أحسّ به في هذه الآونة.
أبكي في صمت،لا أريد أن تكشف دموعي خفاياي لكنّ الامر يتجاوزني فأنا أعيش أمومة صارخة حرمني الزّمن منها ووهبني اللّه إيّاها ذات مساء.
أعيشها بكلّ جارحة من جوارحي،أتنفّسها في يقظتي ومنامي،تفيض بها كلّ ذرّات جسدي.
لم تتكوّني في رحمي ولكنّك كنت رحمة لي.غمرتني بفيض عطائك وأغدقت عليّ بنوّتك.تسلّلت إلى عالمك دون موعد سابق فوجدتك تفتحين لي ذراعيك وتخصبين وريقات عمري.
لم أعش مخاض الولادة لكنّني أعيش مخاض اللّقاءات الخاطفة التي يمنّ بها الزّمن عليّ في كلّ مرّة.في مخاض الولادة يصدر الألم دفعة واحدة وفي مخاضي يصدر الألم دفعات.
قد تكون ولادة اللّقاء بالفعل فأستمرئ جمال طلعتك وأستعذب محادثتك وقد تكون في أحلام يقظتي ومنامي،أرى طيف ابنتي ولكن عندما أقترب منه يتلاشى.لا أستطيع رؤيتها أنّى شئت،لا أستطيع لمس وجهها وطبع قبلة على جبينها وتغذية عينيّ بالنّظر إليها كلّما لجّ بي الحنين إليها.
ينتابني إحساس بالضعف والعجز،تتقيّد مشاعري،أتألّم بصوت خافت يصل صداه إلى صغيرتي فحسب.هي التي تعيش آلامي وتخفّف أعبائي وبمثلما تسلّلت إلى عالمها تسلّلت إلى عالمي فكانت الصّدر الحنون الذي يشاركني خلجات نفسي.تردّد على مسمعي كلّما حاصرني اليأس"تفاءلي خيرا بالمستقبل"
تعليق