أكاشفك بما في أعماقي صغيرتي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نادية البريني
    أديب وكاتب
    • 20-09-2009
    • 2644

    أكاشفك بما في أعماقي صغيرتي

    يملأ إحساسي سطور صفحتي البيضاء فتشيع فيها الحياة.أسمع نبضات قلمي وهو يروي الورق بمداده.هي في الحقيقة نبضات حياة ترتوي من نبع الحبّ الرّوحاني المتبادل بيني وبين فلذة كبدي.
    تعيش في أعماقي،أسمع أنفاسها،أتعطّر بأريجها،أراها تربّت على كتفيّ وتداعب وجنتيّ،تستقبلها روحي فتنتفي الحدود الفاصلة بيننا.
    أنتظر قدومك بفارغ الصّبر وعندما تطأ قدماك مسقط الرّأس تنشرح نفسي لمقدمك وتستئنس روحي بك.
    تطرقين أبوابي فأركض إليك وأرتمي بين أحضانك أعانقك بلهفة كبيرة.
    أتصدّقين؟ أراك الآن تجلسين بجانبي بعد أن أمطرتني بقبلاتك الحنونة.تصيبني قشعريرة وتنتفض روحي.
    أحلما أعيش أم حقيقة؟ أنت يا ربّ أعلم بما أحسّ به في هذه الآونة.
    أبكي في صمت،لا أريد أن تكشف دموعي خفاياي لكنّ الامر يتجاوزني فأنا أعيش أمومة صارخة حرمني الزّمن منها ووهبني اللّه إيّاها ذات مساء.
    أعيشها بكلّ جارحة من جوارحي،أتنفّسها في يقظتي ومنامي،تفيض بها كلّ ذرّات جسدي.
    لم تتكوّني في رحمي ولكنّك كنت رحمة لي.غمرتني بفيض عطائك وأغدقت عليّ بنوّتك.تسلّلت إلى عالمك دون موعد سابق فوجدتك تفتحين لي ذراعيك وتخصبين وريقات عمري.
    لم أعش مخاض الولادة لكنّني أعيش مخاض اللّقاءات الخاطفة التي يمنّ بها الزّمن عليّ في كلّ مرّة.في مخاض الولادة يصدر الألم دفعة واحدة وفي مخاضي يصدر الألم دفعات.
    قد تكون ولادة اللّقاء بالفعل فأستمرئ جمال طلعتك وأستعذب محادثتك وقد تكون في أحلام يقظتي ومنامي،أرى طيف ابنتي ولكن عندما أقترب منه يتلاشى.لا أستطيع رؤيتها أنّى شئت،لا أستطيع لمس وجهها وطبع قبلة على جبينها وتغذية عينيّ بالنّظر إليها كلّما لجّ بي الحنين إليها.
    ينتابني إحساس بالضعف والعجز،تتقيّد مشاعري،أتألّم بصوت خافت يصل صداه إلى صغيرتي فحسب.هي التي تعيش آلامي وتخفّف أعبائي وبمثلما تسلّلت إلى عالمها تسلّلت إلى عالمي فكانت الصّدر الحنون الذي يشاركني خلجات نفسي.تردّد على مسمعي كلّما حاصرني اليأس"تفاءلي خيرا بالمستقبل"
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    جميلة أستاذة نادية
    حميمة و مؤلمة إلي حد بعيد
    كشفت الكثير عن غنى روحك
    و قدرتك على العطاء

    منذ وقت طويل أتساءل : أين أستاذتنا نادية ؟
    لم كل هذا البعد ؟
    برغم أنني قد أعلم أن مشاغلا كبيرة و ضرورية قد تنال اهتمامك بعيدا عن الانترنت
    إلا أنني على ثقة أن رياح الأدب قادرة على إعادتك إلينا مرة ومرات !

    أهلا بك سيدتي

    تقديري و احترامي لكاتبة أحترمها كثيرا !
    sigpic

    تعليق

    • بلال عبد الناصر
      أديب وكاتب
      • 22-10-2008
      • 2076

      #3
      مؤلمٌ حد البكاء
      حروفكِ صادقة جداً سيدتي

      تقديري لحرفكْ
      و احترامي .

      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #4


        احساس راقي ومشاعر فوقية

        تهيم بالحب الأول ...الحب الذي لا يعتب ولا يفتر

        هي ارواحنا تمشي على التراب تلتقط انفاسنا دافئة تجود فيها

        سيدتي
        سرتني قرائتك

        لك حبي واحترامي

        تعليق

        • خديجة بن عادل
          أديب وكاتب
          • 17-04-2011
          • 2899

          #5
          أترفتنا بهذا النزف حد الوجع
          كم مؤلم أن نرى الأشياء ويستحيل لمسها
          أن نحسها ولا نحضنها
          كم عظيم هذا الإحساس وكم انت جميلة في وصفك لها
          أمدك الله بما تحبين ..كنت رائعة ، رائدة ، مدهشة
          استمتعت هنا حد البكاء
          تحيتي عزيزتي نادية مكللة بالبنفسج .
          http://douja74.blogspot.com


          تعليق

          • نادية البريني
            أديب وكاتب
            • 20-09-2009
            • 2644

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            جميلة أستاذة نادية
            حميمة و مؤلمة إلي حد بعيد
            كشفت الكثير عن غنى روحك
            و قدرتك على العطاء

            منذ وقت طويل أتساءل : أين أستاذتنا نادية ؟
            لم كل هذا البعد ؟
            برغم أنني قد أعلم أن مشاغلا كبيرة و ضرورية قد تنال اهتمامك بعيدا عن الانترنت
            إلا أنني على ثقة أن رياح الأدب قادرة على إعادتك إلينا مرة ومرات !

            أهلا بك سيدتي

            تقديري و احترامي لكاتبة أحترمها كثيرا !

            هي الحياة تفعل فينا فعلها فتجمعنا وتفرّقنا ويبقى في القلب وجع وكثير من الذكريات
            شكرا لك ولما خطّ قلمك الذي تعلّمنا منه الكثير
            أحاول قدر الإمكان أن أكون هنا فأتفاعل مع ما ينشر من أعمال وما يدور من نقاشات
            أضفت إلى عملي نصيبا من النبض بما نثرت من حروف
            شكرا لك مجدّدا ودمت بخير أستاذي الفاضل

            تعليق

            • مُحبّة الرحمان
              عضو الملتقى
              • 05-12-2011
              • 19

              #7
              صدقت في حبّك لي فصدقك قلمك حتّى تدفّق حبره يغذّي روحي ويشرح صدري...
              نبضات قلبي تزداد خفقا كلّما أمتّع ناظري بجمال حروفك. مشاعر صادقة خرقت جدران قلبي الّذي بادلك نفس المحبّة. أحبّك أمّي. أطال الله في عمرك وأدام الله محبّتنا، حقّا كنت نعم الأمّ والأخت والصديقة

              تعليق

              • نادية البريني
                أديب وكاتب
                • 20-09-2009
                • 2644

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة بلال عبد الناصر مشاهدة المشاركة
                مؤلمٌ حد البكاء
                حروفكِ صادقة جداً سيدتي

                تقديري لحرفكْ
                و احترامي .
                لو لم تنثر هذه الحروف بدم القلب لما بلغك صدقها أخي الفاضل
                كتبها إحساسي فجاءت كما قرأت
                شكرا لأنّك كنت هنا
                دمت بخير

                تعليق

                • شيماءعبدالله
                  أديب وكاتب
                  • 06-08-2010
                  • 7583

                  #9
                  نبض مؤثر رائع وخاطر تتسلل للقلوب
                  من صدق مشاعر كروضة غناءة بانسيابية وعذوبة ودفء
                  حياك أديبتنا الغالية نادية البريني
                  حضور خضل منحنا الزهو والألق
                  سلمت ومدادك الطر
                  مودتي ومحبتي

                  تعليق

                  • نادية البريني
                    أديب وكاتب
                    • 20-09-2009
                    • 2644

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة


                    احساس راقي ومشاعر فوقية

                    تهيم بالحب الأول ...الحب الذي لا يعتب ولا يفتر

                    هي ارواحنا تمشي على التراب تلتقط انفاسنا دافئة تجود فيها

                    سيدتي
                    سرتني قرائتك

                    لك حبي واحترامي


                    هو حرف كتبه الإحساس فجاء كما قرأت أختي الفاضلة آمال
                    سرّني وجودك بين كلماتي
                    أدام الله تواصلنا
                    لك خالص احترامي وتقديري

                    تعليق

                    • نادية البريني
                      أديب وكاتب
                      • 20-09-2009
                      • 2644

                      #11
                      تشرق روحي فأنثر حروفي التي تصافح قلبك النّابض...ترتسم على صفحة عمري أزاهير تضوّع أريجها فسكن أعماقي...تمتلئ نفسي بشذى روحك...أحلّق بعيدا بأحلامي التي تداعب أحلامك...أراك نجمة ليلي وشمس نهاري...

                      تعليق

                      • نادية البريني
                        أديب وكاتب
                        • 20-09-2009
                        • 2644

                        #12
                        تسلّلت في سكون الليل إلى فراشك لأداعب أحلامك.كانت خصلات شعرك تتناثر على ركبتيّ ...يخيّل إليّ أنّها الشّرايين التي تحمل دفقات الدّم إلى القلب...أسمع عبرها نبضاته...ينتابني خدر جميل...إنّي معك...أحتضن روحك.
                        ...أحبّك صغيرتي...أعرف أنّني يجب أن أسحب الغطاء وأنسحب في هدوء...وضعت رأسك في رقّة لامتناهية على وسادتك...لم أشأ أن أوقظك...لم أشأ أن أحرمك من حلمك الجميل...كلتانا تعيش تفاصيله...إنّه يحيى في أعماقنا.

                        تعليق

                        • نادية البريني
                          أديب وكاتب
                          • 20-09-2009
                          • 2644

                          #13
                          أترفتنا بهذا النزف حد الوجع
                          كم مؤلم أن نرى الأشياء ويستحيل لمسها
                          أن نحسها ولا نحضنها
                          كم عظيم هذا الإحساس وكم انت جميلة في وصفك لها
                          أمدك الله بما تحبين ..كنت رائعة ، رائدة ، مدهشة
                          استمتعت هنا حد البكاء
                          تحيتي عزيزتي نادية مكللة بالبنفسج

                          الأخت الغالية خديجة
                          آسفة جدّا على تأخّر الرّد
                          يسعدني أنّها غاصت في أعماقك ووصلك صدقها.
                          كتبني الإحساس الذي أعيشه فجاءت المكاشفة كما قرأت
                          شكرا لأنّك كنت هنا وتذوّقت ما نثره قلمي
                          وآسفة مجدّدا على تأخّر الرّد

                          تعليق

                          • نادية البريني
                            أديب وكاتب
                            • 20-09-2009
                            • 2644

                            #14
                            صدقت في حبّك لي فصدقك قلمك حتّى تدفّق حبره يغذّي روحي ويشرح صدري...
                            نبضات قلبي تزداد خفقا كلّما أمتّع ناظري بجمال حروفك. مشاعر صادقة خرقت جدران قلبي الّذي بادلك نفس المحبّة. أحبّك أمّي. أطال الله في عمرك وأدام الله محبّتنا، حقّا كنت نعم الأمّ والأخت والصديقة


                            أنت هنا تزهرين حياتي وتخصبين وريقات عمري...
                            أنت ملاكي الجميل...
                            أنت حلم يقظتي...
                            ابنتي الحلوة الرقيقة جميلة هذه الحروف التي داعبت روحي فأطربتها
                            أنا بالقرب دوما استمتع بمرافقتك وأستئنس بحضورك

                            تعليق

                            • نادية البريني
                              أديب وكاتب
                              • 20-09-2009
                              • 2644

                              #15
                              نبض مؤثر رائع وخاطر تتسلل للقلوب
                              من صدق مشاعر كروضة غناءة بانسيابية وعذوبة ودفء
                              حياك أديبتنا الغالية نادية البريني
                              حضور خضل منحنا الزهو والألق
                              سلمت ومدادك الطر
                              مودتي ومحبتي


                              أختي الفاضلة شيماء
                              أعتذر كثيرا عن تأخرّ الرّد بسبب غيابي عن الملتقى
                              لففت نصّي بجميل ردّك.ردّ أجده محفّزا لعطاء صاادق
                              سعيدة لأنني بين أخوتي أنهل من رؤيتهم النّاقدة لنصّي
                              دمت بخير شيماء الرّقيقة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X