أتخيل نهايتي هكذا: أجلس تحت ظل شجرة وارفة العطاء، ألتهم ثمارها الحلوة بلذة لا مثيل لها. تنشق السماء فيخرج من قلبها طائر عجيب الألوان، ساحر الصوت، يقف على كتفي الأيمن، ويهمس لي... أرى الحياة ببهجة البراءة، فاتنة كعاشقة ضاحكة. أغمض عيني على غنجها بقلب كالحليب، وأستجيب لنداء التحليق.
تعليق