صفحة حرّة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سميرة رعبوب
    أديب وكاتب
    • 08-08-2012
    • 2749

    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
    أتمنى يوما سعيدا للصديقة سميرة رعبوب.
    أيضا... أتمنى يوما سعيدا للأستاذ محمد فطومي.

    تحياتي
    رَّبِّ
    ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا




    تعليق

    • حسن لشهب
      أديب وكاتب
      • 10-08-2014
      • 654

      لا تحتاج الكتابة لأكثر من أصابع ثلاث ، تسمح بتحريك القلم والوقوف على الأفنان. يدان صغيرتان ولعلهما قدمان خفيفتان لحمل جسد هش أضناه التيه والطيران.
      وتبقى الطيور معلقة في المابين أو المنزلة بين المنزلتين بين النقص والكمال بين القفص والفضاء الطلق بين الغموض المغلق والوضوح الساطع المبين…
      كم من الزاد يستطيع أن يحصله من حكمت عليه الطبيعة بالتيه والتقاط رزقه من الحب والمعاني .مؤكد أنه ليس بالشيء الكثير وكم من الأشياء تنفلت من بين أصابعه الثلاث وهو سابح عبر ممرات ، الممكن منها والمستحيل ..تراه مراوغا ، متسربا عبر شقوق ومنافذ مثل الماء أو مقتحما كطائرة تنفث النيران أو ماء أنواء يغذي الزرع والنبات ..
      يبدو كل شيء واضحا ولا يحتاج الأمر معها بذل جهد أو بيان ، فيستلذ التقاطها غير مبال وتبدو إحداها ساكنة طيعة تنتظر المنقار أو أصابعه الثلاث فإذا به يسقط صريعا جراء الاصطدام بزجاج نقي كالماء بريء كنوايا الأطفال …
      فتراهم سعداء لسقوطه يتسابقون لنتف ريشه وشيه فوق نار بين حجرين مستمتعين بتمزيق لحمه الطري اللذيذ.
      ومساء يتفاخر الجميع بما نهشوا من هذا الغبي المتهور التائه المجنون…ولهم جميعا موازين الدقيقة منها والمزيفة ...وهكذا حال ومآل الطيور الساقطة طوعا أو بالحجر .
      وقد تكون نهايتها مع نسر قوي جبار ، أو رصاصة قناص في آخر النهار.
      هو حال الكتابة يا صديقي مخاتلة تحرك أوتار العقل والخيال ومغرية كحسناء تنسيك عوالم القبح وتسبح معها في عالم المعاني والفتنة والجمال.
      شكرا لهذا النص الذي يدفيء الفكر لا يهم إلى أين المسار ، المهم أننا هنا حيث الفرح وعرفنا ما كان مقدرا لنا أن نكون فلنغمض أعيننا ونطير …
      وليحصل ما يحصل

      كان هذا تعليقا لي عن الكتابة بأحد المواقع على موضوع جميل لأحد الأدباء ارتأيت أن أتقاسمه معكم هنا.
      شكرا

      تعليق

      • محمد فطومي
        رئيس ملتقى فرعي
        • 05-06-2010
        • 2433

        أسعد الله يومكم جميعا
        جميل ما قرأتُ من آراء تعبّر عن وعي حقيقيّ وعميق بأهميّة النّقاش لأجل عودة الأدب العربي إلى طليعة المنازل كما كان دائما.
        مدوّنة

        فلكُ القصّة القصيرة

        تعليق

        • محمد فطومي
          رئيس ملتقى فرعي
          • 05-06-2010
          • 2433

          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          نعم، القول قولك أخي محمد، ليس كل "تغمية" (إلغاز) معيبة وليست كل تعمية مستهجنة فلكل مقام مقال، ففي الألغاز، مثلا، لا بد من الإلغاز وإلا انتفت الصفة وانتفت "الحكمة" من اللغز أما خارج الإلغاز المقصود فالكتابة المعماة قصدا تعتبر، عندي على الأقل، عيبا في الكاتب نفسه وليس في اللغة إلا أن تكون لغة أعجمية توظف في نص عربي بلغته العربية الجميلة، والعيب مرة أخرى في الكاتب لأنه وظف لغة أعجمية في نص عربي لغير فائدة سوى "التعمية" إن كان في التعمية فائدة أصلا؛ و لو رحنا نتأمل قول الله تعالى:{وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَـئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ}(فصلت:#44)، بمعنى، والله أعلم، أتريدون قرآنا أعجميا والنبي الذي أنزل عليه عربي؟ (وهذه شهادة من الله تعالى على عربية محمد، صلى الله عليه وسلم).

          أعجبني أيما إعجاب قولك:"(...)
          أدباء اختاروا الغموض للغموض متخفّين تحت غطاء التجريب، أو ما يُسمى بالتحرّر من المُتلقّي، وإن استسغت مسألة التحرّر من المتلقّي فلا أرى أنّه من المناسب بحال التّحرّر من التلقّي" اهـ بنصه وفصه، فهو أروع من الروعة ذاتها.

          مرة أخرى، أجدني عاجزا عن شكرك على هذه الفرصة التي منحتنا إياها للتعبير الحر عن خواطرنا وآرائنا، فبارك الله فيك وزادك إخلاصا للحق وللحقيقة وللتحقيق، آمين.

          بوركتم شيخنا وأديبنا العزيز. أتعلّم منكم في كلّ مرّة والمُتعلّم هو الشّاكر.
          مدوّنة

          فلكُ القصّة القصيرة

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            النصوص كالمباني، منها الفخم ومنها الوخم.

            النصوص كالمباني منها الفخم الجليل ومنها الوخم الضئيل، لكن ما يشجع داخلها على دخولها إنما هو متانتها وصلابتها ونظافتها وطهراتها فإن كانت تلك المباني قذرة أو آيلة للسقوط فمن المجازفة دخولها والمكوث فيها، وليس عجبا أن أمر الله نبييه إبراهيم وابنه إسماعيل، عليهما الصلاة والسلام، بتطهير بيته {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ}(سورة البقرة:#125) بعد رفعهما له على قواعد متينة:{وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}(سورة البقرة:#127).

            ومن متانة النصوص الأدبية قيامها على قواعد اللغة التي تكتب بها ومن طهارتها أن تحمل أفكارا طاهرة فتستجمع الشرطين: المتانة والطهراة، وهذا ما يعبر عنه بـ "الشكل" و"المضمون" عند النقاد، فالنصوص الأدبية: شكل ومضمون، فمن حيث شكلها أن تكون موافقة للقواعد المتفق عليها من أهلها، ومن حيث مضمونها أن تحمل موضوعا قيما وإلا صارت عبثا لا قيمة لها ولا تستحق القراءة بَلْهَ التعليق.

            ومن يظن أنه يمكنه "التحرر" من شروط الكتابة الأدبية وأولها موافقتها لقواعد اللغة العربية مثلا، نحوها وصرفها ودلالتها وثانيها موافقتها فنون الكتابة من حيث البلاغة والأسلوب والمضمون، فهو واهم خادع لنفسه وليس لغيره وهو يحكم بنفسه على نصوصه بالفشل الذريع عند النقاد.

            هذا، وإن من يظن أن المهم هو "المعنى" وليس لفظه ونسقه في سياق فهو جاهل بأساسيات الكتابة الأدبية حتى وإن توهم نفسه كاتبا أو أديبا أو مفكرا.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
              بوركتم شيخنا وأديبنا العزيز. أتعلّم منكم في كلّ مرّة والمُتعلّم هو الشّاكر.
              وبورك فيك أخي العزيز محمد، والعفو أنا، والله، من يتعلم منك وأنت صاحب قلم بهي وفكر نقي فلك مني جزيل الشكر وموفور التقدير.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • أميمة محمد
                مشرف
                • 27-05-2015
                • 4960

                المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                أهلا بك الأستاذة أميمة وشكرا على استجابتك لدعوتي.

                نعم، أستاذتنا الفاضلة، هناك صنف ثالث من "الكُتّاب" لا ينتمي لا إلى هؤلاء، (الكتّاب الواضحين)، ولا إلى هؤلاء (الكتّاب الغامضين)، فهم بين هؤلاء وأولئك مذبذبين ولا يستطيعون ترجيح كفة على كفة، وهؤلاء القوم عندي ليسوا كتّابا أصلا، وإن أسميناهم "كتّابا" فمن باب المجاز بالمجاورة تماما كالجر بالجوار ليس غير لأنهم جاورا الكُتَّاب فظنوا نفوسهم منهم وما هم منهم ألبتة، ولانتفاء الصفة لم أعنهم بكلامي فلم أذكرهم.

                إن القدرة على رصِّ الحروف إلى بعضها ورصف الكلمات إلى غيرها لا يعتبر كتابة، أو كلاما مفيدا، إلا إن أفاد شيئا وجاء على الوضع العربي، إن كتب الكاتب بالعربية، وإلا فليس من الكُتَّاب في شيء من يكتب وهو لا يقيم للعربية، من حيث دلالة ألفاظها ونحوها وصرفها وصياغتها، وزنا ثم ترين ذلك "الكاتب" المغوار يعد نفسه من الكتّاب أو المفكرين أو ... العقلاء ولك أن تقرئي، إن شئت: "
                الكَتْبُوبُ" و"رسالة الأديب بين الكاتب الصحيح و المخربش الكسيح".

                هذا ما عنَّ لي قوله تعقيبا على ردك الكريم أحببت إبداءه إثراء للحوار الأخوي الممتاز الذي نستمتع به هنا.

                تحياتي.

                السلام عليكم، ومرحبا بك، أستاذنا الفاضل الكاتب والأديب الجزائري حسين ليشوري. وشكراً لك على الرد.
                بعض الذين قصدتهم، للأسف هم كتّاب، ولهم كتابات جيدة، نجدهم في فترة يكتبون نصوصا مستواها أقل مما تعودنا عليه منهم.
                السبب.. قد يشعر الكاتب بنفاذ ملهماته عنده، وقد يشعر بالرغبة في الحضور وتقديم الجديد والواقع أننا نشتاق ونفتقد لعطاء الكثير من الأدباء عندما يطول انقطاعهم عنا
                وليس الحل برص الحروف ورصف الكلمات كما أشرت حضرتك
                قرأت نصا لكاتب لم أجد به قيمة أدبية أو فكرية ووجدت فكرته مشوشة جداً وغير مجدية... وكنت قرأت له ما هو أفضل
                ليس المعنى أننا لا نقبل بمستويات متعددة للنصوص المختلفة للكاتب الواحد فهذه يحكمها ظروف متعددة...
                ولكن لماذا نقرأ نصا لكاتب جيد، تدنى مستواه عن الجودة إلى ما دون المتوسط إلى الركيك والمبتذل؟ ولماذا قد يتكرر ذلك..

                أجدني هنا بصدد ملهمات الكتابة، وبعضها القراءة والتأمل والدراسة والبحث والغوص في الكتب
                ليس من المعقول أن يفني كاتب سنين طويلة من عمره في الكتابات السطحية، عليه أن ينوع كتاباته و يسعى لتطويرها كلما زاد عمره الأدبي.

                قرأت لك الكثير من مقالاتك ونصوصك أستاذ حسين، في هذا الملتقى، أظن أنني قرأت نصفها على الأقل، وحتى في ملتقاك في الفكري قرأت لك، ومعظم ما تكتب يعجبني فكرة وتقديماً، لست دارسة للغة العربية كتخصص، لذا أحاول أن أقرأ وأتعلم ممن هم أفضل مني، والذين يقدمون ذلك بطريقة سهلة وفي متناول الفهم، حسب إمكانياتي ووقتي. وأقول لكل من يرغب في الكتابة: مثلما لا تستطيع أن تكتب حروفا بدون قلم وورقة أو أصبع ومرقم، لا تستطيع أن تكتب كتابة أدبية بدون أدوات
                وعندما تكتب على ورقة كلما كان القلم جيداً كانت الكتابة أفضل، وكلما تدربت على الكتابة بطريقة صحيحة كان خطك جيداً، إن أغلب الناس الذين شاهدتهم استطاعوا تحسين خطهم من ردئ إلى معقول أو جيد وأحيانا ممتاز عندما امتلكوا التصميم والإرادة

                عذرا أطلت، تحيتي.

                تعليق

                • أميمة محمد
                  مشرف
                  • 27-05-2015
                  • 4960

                  وبخني مدرس اللغة الإنجليزية مرة على خطي.. قال لي: إنك تستطيعيم الكتابة أفضل. رجعت للبيت وكتبت باستمرار حتى تحسن خطي
                  لقد حسنت خطي باللغة العربية أيضا عندما تخرجت واشتغلت، كان علينا ملء شهادات الطلاب، لم أحب أن أكتب بخط سيء
                  ساعدني ذلك للانضمام للهيئة الإدارية لفترة وأسعدتني التجربة..
                  الآن لم نعد نكتب إلا القليل جداً بأقلامنا، باستثناء ما نكتبه في تحضير الدروس والسبورة، لذا، فإن تعلم الحاسوب أكثر فائدة
                  وها أنتم ترون أننا نتعلم ما نحتاج إليه وما يكون سببا في زيادة نسبة قبول ما نقدمه وبالتالي نجاحنا فيه.

                  هذا يعني.. اكتساب مهارات أدبية يجعلك تلاقي قبولا أفضل فأنت تكتب أدبا.. وأقل المهارات الأدبية الكتابة بشكل صحيح... والعكس صحيح.

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    المِران يكسب الإتقان.

                    السلام عليكم جميعا وأخص بالتحية الأستاذة أميمة محمد لما لها عليَّ من سبق التحية، ورحمة الله تعالى وبركاته، ثم لما أثاره في ردها القيم.

                    ثم أما بعد، لي مقولة حورتها من مقولة أخرى تقول:"الممارسة تكسب الإتقان" فقلت:"المِران يكسب الإتقان" وهذا صحيح مئة بالمئة، ليس لأنني قلته ولكن لأنه مُجرَّب ومُتأكَّد منه وهذا ما يضفي عليه قيمة أدبية وعلمية وعملية في الوقت نفسه.

                    لا يكفي أن يقدر شخص على مسك قلم ليكون كاتبا، كما قاله أخونا الفاضل حسن لشهب (تنظر مشاركته رقم
                    #137):"لا تحتاج الكتابة لأكثر من أصابع ثلاث، تسمح بتحريك القلم والوقوف على الأفنان"، انتهى الاقتباس بنصه وفصه، بل تحتاج الكتابة، زيادة على الأصابع الثلاث، إلى لغة سليمة وفكر سديد ورؤية واضحة، وإلا صار كل من يستطيع مسك قلم كاتبا حتى وإن كان أجهل من الصخرة الصماء أو الدابة العجماء أو الدودة العمياء، وحديثنا عن الكتابة الهادفة طبعا وليس عن غيرها مما يستطيعه كل ماسك قلم.

                    "إنما العلم بالتَّعلّم، والحلم بالتَّحلّم"، الحديث، أي بإرغام النفس على التّعلّم وعلى التّحلّم، وصيغة "التّفعل" تقتضي بذل جهد مُضْن ووقت كاف للتحكم في أي شيء وإتقانه ومن الأشياء التي تستحق منا بذل الجهود فن الكتابة الأدبية وما أحسب أن كسولا خاملا جهولا قد رضي بالجهل منهاج حياة يستطيع أن يصير كاتبا ممتازا بالأحلام أو بالأوهام أو بـ ... الكلام.

                    المشكلة التي نعاني منها اليوم هو ما تتيحه هذه الوسائل الحديثة العجيبة من فرص إلى كل ذي ثلاث أصابع أن يرقن ما شاء متى شاء أنَّى شاء بلا وازع من دين ولا رادع من قانون ولا دافع من ثقافة، فكل الناس صاروا كتَّابا ومفكرين ونقادا بغير وجه سوى أنهم يملكون ثلاث أصابع ومرقم و... منتدى.

                    هذا ما أحببت إضافته الآن ولاسيما بعد قراءة ما تكرمت به علينا أختنا الفاضلة الأستاذة أميمة محمد لعل فيه بعض الفائدة.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • حسن لشهب
                      أديب وكاتب
                      • 10-08-2014
                      • 654

                      السلام على الأستاذ المحترم الحسين ليشوري ورحمة الله تعالى وبركاته .
                      لم يسبق لي أن استصغرت فعل الكتابة كما تفضلت ، ولم أتنكر يوما لقيمة اللغة وتماسكها وما نرومه من بناء لمعنى راقي وهادف.
                      لذلك وجب التنبيه .
                      لا أحب عبارة "أه" ولا أريد مزايدات لذلك تراني كلما ظهر في الأفق ما ينذر باحتداد المواقف أنسحب بهدوء.
                      فاعلم رعاك الله وأطال عمرك أنني أحترمك ولم أدس يوما لك على طرف .وأقل ما يمكن أن نطلبه في أي حوار هو احترام الآخر.وأشعر بغاية الندم على الدخول للصفحة أصلا وأعدك بعدم العودة .
                      وسأستمر بالكتابة بأصابع ثلاث لأن لا أحد يكتب بأربعة.
                      تقديري واحترامي
                      التعديل الأخير تم بواسطة حسن لشهب; الساعة 15-04-2018, 20:33.

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        المشاركة الأصلية بواسطة حسن لشهب مشاهدة المشاركة
                        السلام على الأستاذ المحترم الحسين ليشوري ورحمة الله تعالى وبركاته.
                        لم يسبق لي أن استصغرت فعل الكتابة كما تفضلت، ولم أتنكر يوما لقيمة اللغة وتماسكها وما نرومه من بناء لمعنى راقي وهادف، لذلك وجب التنبيه.
                        لا أحب عبارة "أه" ولا أريد مزايدات لذلك تراني كلما ظهر في الأفق ما ينذر باحتداد المواقف أنسحب بهدوء.
                        فاعلم رعاك الله وأطال عمرك أنني أحترمك ولم أدس يوما لك على طرف، وأقل ما يمكن أن نطلبه في أي حوار هو احترام الآخر، وأشعر بغاية الندم على الدخول للصفحة أصلا وأعدك بعدم العودة.
                        تقديري واحترامي.
                        وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
                        أهلا بك أخي الفاضل الأستاذ الأديب حسن لشهب وسهلا ومرحبا عند أخينا الكريم الأستاذ محمد فطومي.
                        ثم أما بعد، لعلي أسأتُ استخدام "اهـ"، وليس "أه" كما تفضلت بإيراده، وهذا الرمز يستعمل بمعنى "انتهى النقل" أو "انتهى الاقتباس" للاختصار فقط عند اقتباس كلام بنصه، وكان علي كتابة العبارة كاملة هكذا "انتهى الاقتباس" وهي شائعة الاستعمال في الكتب العربية القديمة والحديثة وقد صححت العبارة؛ لم أقل إنك "استصغرت فعل الكتابة" ولا أنك "تنكرت لقيمة اللغة" ولم يخطر ذلك على بالي ألبتة وكل ما في الأمر أنني حاولت إكمال شروط الكتابة ليس غير.
                        لا تندم، أخي العزيز، على خير فعلته أبدا وتفاعلك الإيجابي هنا من الخير حتما لأنك طيب وكلامك طيب كذلك واحترامي لك يفوق الوصف فلا تبتئس لرمز لا يعني إلا ما يعنيه فقط.
                        تحيتي إليك ومحبتي لك، حفظك الله ورعاك.

                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • بسباس عبدالرزاق
                          أديب وكاتب
                          • 01-09-2012
                          • 2008

                          ما هي الكتابة؟
                          أهي فعل حضاري أم مجرد شطحات لغوية؟
                          أهي انعكاسات ثقافية أم مجرد اجترار ساذج ؟
                          ثم ما هي اللغة؟
                          أليست اللغة وسيلة تعبير وتواصل؟
                          أتمارس اللغة سلطة على المجتمع أم العكس؟؟؟؟
                          هل تتطور اللغة تماشيا ومتطلبات العصر أم نحن من نتغير ومتطلبات اللغة؟؟؟


                          مجرد أسئلة لأهل اللغة
                          وتحضرني أسئلة كثيرة، منها: كيف تموت اللغة؟؟؟ وكيف تولد؟؟؟
                          السؤال مصباح عنيد
                          لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                          تعليق

                          • احمد نور
                            أديب وكاتب
                            • 23-04-2012
                            • 641

                            من الذي وضع قواعد القصه القصيره
                            ستجدهم الغرب طبعا فلو ان كاتب عربي وضعها لقامت الدنيا وماقعدت لماذا لأنه عربي
                            اما اذا وضعها الاجنبي تكون مستند لايمكن المساس به مع العلم إننا نحن اهل القصه والروايه والملاحم
                            فهذه الف ليله وليله وملحمة كلكامش خير دليل على ذلك
                            الاإننا تركنا تراثنا وركضنا نقلد الغرب
                            من قال ان القصه يجب ان تتقيد بهذه الشروط والقواعد ؟
                            ستجده من الغرب
                            وحتى لو كان عربيا هل هو نبي ام هو معصوم لايخطأ لكي يفرض علي شروط القصه
                            لقد نشأت القصه عند العرب من القديم عندما كانت أمي وأمك تحكيها لنا
                            والان اصبحنا لانعترف بها ونسميها حكايه وليست قصه لأن الغرب فرضوا علينا شروطا نحن يجب ان نسير عليها
                            فلو فرضنا مثلا أنا وبعض الكتاب لانريد ان نسير على هذه الشروط لأنها مجرد رأي وهو قابل للصح أو الخطأ
                            وسوف انشر مجموعه قصصيه بعيوبها اللغويه وركاكتها
                            وعندما تصل الى يد فلان الكاتب الكبير أكون انا من اخترع لون جديد من القصه وأُصبح انا الكاتب الذي جدد في القصه
                            كما يحصل الان في القصيده النثريه وهي لاتأتي الى القصيده بشيء فأين شروط القصيده فيها
                            ولكن...............
                            اسف للاطاله وأردت ان أعرض على حضراتكم هذه الشروط لهوراسوكيروغا
                            عشر قواعد لكتابة القصه القصيره حسب رأي
                            هوراسيو كيروغا شاعر وكاتب مسرحي من الاوروغواي
                            1عليك أن تؤمن بأستاذية هؤلاء: إدغار آلان بو، غي دو موباسان، روديارد كبلينغ، أنطون تشيخوف، كما تؤمن بالله نفسه.
                            2آمن بأن فنّك قمة غير قابلة للوصول. لا تحلم بأن تسيطر عليه. حالما يمكنك تحقيق ذلك، ستكون قادراً على كتابة قصة قصيرة بشكل مثالي دون التفكير بها.
                            3قاوم المحاكاة قدر الإمكان؛ إذا كان الباعث كبيراً جداً، قم بالمحاكاة. تطوير صوتك الخاص يأخذ الكثير من الوقت والصبر، أكثر من أي شيء آخر.
                            4لتكن لديك الثقة العمياء في قدرتك على النجاح، أو في رغبتك لتحقيق النجاح. أَحبّ فنّك الخاص كما لو كان صديقتك، أعطه كل قلبك.
                            5لا تبدأ بالكتابة دون أن تعرف أين ستذهب من أول كلمة. في القصة القصيرة الجيدة، الثلاث الأسطر الأولى هي تقريباً، بأهمية الثلاث أسطر الأخيرة.
                            6إذا كنت تود التعبير بقول “الرياح الباردة هبت من النهر”، اكتبها كما هي. حالما تتقن استخدام الكلمات، لا تقلق، إذا ما كانت متناغمة أو مسجوعة.
                            7لا تقم بإضافة صفاتٍ لا داعي لها. الكلمات الملونة المتصلة بأسماء ركيكة ستكون بغير ذات جدوى. الاسم الصحيح سيكون له لون لا يضاهى وساطع. الحيلة هي أن تجد ذلك الاسم.
                            8أمسك بأيدي شخصياتك بحزم، وكن قائدهم للنهاية، تجاهل كل شيء عدا طريق حبكتك. لا تشتت نفسك برؤية أشياء لا يمكنهم رؤيتها و لا يهتمون برؤيتها. لا تسيء استغلال القاريء. القصة القصيرة ليست رواية مصغرة. تمسّك بهذا كحقيقة مطلقة، على الرغم من أنها ليست كذلك.
                            9لا تكتب متأثراً بعواطف قوية. دع الشعور ليخبو، ثم استحضره لاحقاً. إذا كنت قادراً على استحضار الشعور مرة أخرى، فأنت في منتصف الطريق لإتقان فنّك.
                            10حين تكتب لا تفكر بأصدقائك أو التأثير الذي قد تحدثه قصتك. احكِ قصتك كما لو كانت تهم العالم المحدود لشخصياتك، والذي قد تكون جزءاً منه. هذه هي الطريقة الوحيدة لتبعث الحياة في قصتك
                            بينمامالكه عسال تخالفه الرأي
                            . مالكة عسال /المغرب
                            ((. لا تبدأ بالكتابة دون أن تعرف أين ستذهب من أول كلمة. في القصة القصيرة الجيدة، الثلاث الأسطر الأولى هي تقريباً، بأهمية الثلاث أسطر الأخيرة.))
                            لأأتفق مع هذا الشطر ،لأن القصة أحيانا تنطلق من فكرة ومضت في الذهن ،أو من كلمة سمعتها ،أو من تأمل لظاهرة إنسانية ما ،وحينها تمسك القلم دون أن تعرف الاتجاه ،فتتسربل الألفاظ تلتقط بعضها البعض ،وكأن سريدة من الصوف تتسرب بين يديك ،ولما تنهي القصة ،تربكك دهشة ماكتبت، متسائلا كيف نزل هذا الوحي السردي ؟؟ وكيف احتلت الشخصيات والأمكنة والأزمنة زواياها بهذه الصورة ؟؟؟
                            ما أردت قوله دعوا الناس تكتب ماداموا يريدون ان يكتبوا وعينوهم بالنصح والارشاد
                            والكاتب عندما يرى ان كتاباته لاتلبي الطموح سوف ينسحب او يعدل من كتاباته تلقائيا
                            تحياتي
                            احمد عيسى نور
                            العراق

                            تعليق

                            • محمد فطومي
                              رئيس ملتقى فرعي
                              • 05-06-2010
                              • 2433

                              تحية وسلاما أستاذ عبد الرزاق
                              ما طرحته مباحث عظيمة في اللسانيات والحضارة ليتنا في يوم نقرأ ولو واحد على مائة مما كُتب فيها.
                              لكن على الأقلّ دعني أختلف معك في أمر أراه مفصليّا في سؤالك في حدّ ذاته.
                              قلتَ:
                              أليست اللغة وسيلة تعبير وتواصل؟

                              أنا أعتقد أنّ التواصل أمر والتعبير أمر آخر مختلف تماما. وأرى أنّنا نتواصل بما نقوله لبعضنا البعض من أفكار لا ما نقوله لبعضنا من لغة. إنّما اللغة تعبّر فقط عن تلك الأفكار.
                              إذا اللغة وسيلة تعبير هذا صحيح لكننّا حين نذيع فإنّنا نذيع إلى بعضنا أفكارا لا لغة. بلتالي اللغة وسيلة تعبير عن الأفكار. ولا صلة مباشرة لها بالتواصل.
                              مدوّنة

                              فلكُ القصّة القصيرة

                              تعليق

                              • محمد فطومي
                                رئيس ملتقى فرعي
                                • 05-06-2010
                                • 2433

                                كلّ طريق في هذه الحياة فيها عقبات ولا يصل إلّا من يستحقّ أن يصل. وهذه مسؤوليّة سالك الطّريق وليست مسؤولية العقبات. في ذات السياق: على الكاتب وهو يشقّ طريقه نحو القمّة. نحو المجد والإتقان والريادة والتنظير والأستاذيّة أن يعمل على تخطّي عقبات الطريق. ثمّة من سينتقده بشدّة وثمّة من سيهينه ربما وثمّة من سيحاول إقصاءه ووأده. لكن عادة هناك أسباب لذلك فإمّا أنّه إنسان متفوّق أو لأنّه إنسان يرفض أن يتطوّر وفي ذلك قلّة احترام للقارىء. فالمطلوب هو أن يواصل الكاتب المجتهد اجتهاده لا أن يتوقّف وأن يبدّل الكاتب المبتدىء أخطاءه السابقة بنقاط قوّة لا أن يحافظ عليها كأنّها طبع لا يتبدّل أبدا.
                                مدوّنة

                                فلكُ القصّة القصيرة

                                تعليق

                                يعمل...
                                X