صفحة حرّة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نادية البريني
    أديب وكاتب
    • 20-09-2009
    • 2644

    مرحبااااا
    أن تكتب يعني أن تكون صادقا مع نفسك ...أن تبوح حروفك بوجعك وفرحك...
    دمتم بألف ألف خير جميعا

    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
      سلاما إخوتي جميعا
      تحيّة اشتياق وودّ
      كان غيابي طويلا عن الملتقى بسبب انهماكي في تقديم بعض الكتب والاشتغال على ترجمة كتاب وإعداد روايتي للنّشر. علما أنّ ترجمتي لرواية صامويل بيكيت ( مولوي) قد صدرت عن دار المدى في سلسلة نوبل
      [ATTACH=CONFIG]2931[/ATTACH]
      محبّتي لكم جميعا. أرجو أن تلتمسوا لي عذرا.
      قدر الإمكان ووبسرور سأحاول قراءة بعض النّصوص المنشورة هنا.
      الأديب التونسي الرائع محمد فطومي...ألف ألف مبرووووك اصدار روايتك و ترجمتك لصامويل بيكيت...تحياتي الصادقة أخي العزيز

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
        مرحبااااا
        أن تكتب يعني أن تكون صادقا مع نفسك ...أن تبوح حروفك بوجعك وفرحك...
        دمتم بألف ألف خير جميعا
        و نكتب أيضا لنقول لمن نفتقده أننا نفتقدك و جدااااا...أحبك في الله يا غاااااالية...سعيدة أنك هنا أيتها النادية النبيلة.

        تعليق

        • نادية البريني
          أديب وكاتب
          • 20-09-2009
          • 2644

          سعيدة أكثر بحروفك النّديّة توأم الرّووح...ما أجملني بك وبكل إخوتي هنا في ملتقانا...أحبّك في الله أيّتها الراائعة...باقاات ورد مبدعتنا منيرة...أشتااق إليك...

          تعليق

          • محمد فطومي
            رئيس ملتقى فرعي
            • 05-06-2010
            • 2433

            نادية، منيرة.. اختَيّ اللتين أعتزّ بهما وأحبّهما من القلب
            أحيّيكما وأتمنى لكما سنة جديدة سعيدة 2019غ
            سنة سعيدة لكلّ الإخوة هنا الحاضر والغائب ووالله عن نفسي حتى لو غبت بسبب مشاغل العمل والكتابة والترجمة فإنّ قلبي يظلّ يسكن هذا الفضاء الحميم.
            مدوّنة

            فلكُ القصّة القصيرة

            تعليق

            • محمد فطومي
              رئيس ملتقى فرعي
              • 05-06-2010
              • 2433

              شيخنا، حسن ليشوري أتمنى أن تكون بخير. سيسعدني جدّا أن نلتقي من جديد على درب الكلمة.
              محبّتي.
              مدوّنة

              فلكُ القصّة القصيرة

              تعليق

              • محمد فطومي
                رئيس ملتقى فرعي
                • 05-06-2010
                • 2433

                أهجر الملتقى أشهرا ثمّ أعود إليه.
                لابدّ أن أعود إليه، كابن مقيم في الخارج.
                في تونس، بلدي، نقول بخيل ونحن نقصد كسول.
                لا أعتقد أنّ ما يبعدنا عن الملتقى هو الكسل بل البخل. البخل بالنصوص وأنا أوّل البخلاء.
                لم نكن مخطئين في التعبير عن الكسل بالبخل.
                مدوّنة

                فلكُ القصّة القصيرة

                تعليق

                • محمد فطومي
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 05-06-2010
                  • 2433

                  قبل سنوات كنتُ أتشوّق للحظة التي أنهي فيها قصّة قصيرة كي أنشرها في الملتقى.
                  كانت أيّاما خالية من حسابات المجلات الورقيّة والنشر في كتب. كنت أكتب وأنشر في الملتقى إن لم أقل إنّي كنت في أحايين كثيرة أكتب كي أنشر في الملتقى.
                  خطر لي اليوم أن أعيش ذلك الزمن، فكتبتُ قصّة لأنشرها هنا فورا. (دون حسابات من أيّ نوع).
                  مدوّنة

                  فلكُ القصّة القصيرة

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                    شيخنا، حسين ليشوري أتمنى أن تكون بخير. سيسعدني جدّا أن نلتقي من جديد على درب الكلمة.
                    محبّتي.
                    عندما قرأت هذه الكلمات الطيبات هفت أناملي إلى المرقم للرد لشكرك أولا ثم لتجديد العهد ثانيا عسانا نستعيد الأيام الخوالي الكريمة بالعطاء ولتجديد الإيمان بهذا الصرح الأدبي الكبير.
                    تحياتي إليك أخي محمد وعساك بخير وعافية.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • محمد فطومي
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 05-06-2010
                      • 2433

                      سلاما وتحيّة أوفياء الملتقى
                      أعود والقلب يهفو إلى لقاء الأحبّة، وفي البال مسألة أودّ نقاشها معكم:
                      الجوائز الأدبيّة في بلداننا العربيّة.
                      أقول في بلداننا العربيّة لأنّ أمرها غريب وعجيب خلافا لما يُنظَرُ إليه عند الغرب في هذا الشّأن. حيثُ وصل تدهور الأدب لدينا إلى درجة أصبحنا معها نعتقد جهلا وحُمقا أحيانا أنّ الكتاب الفائز هو كتابٌ سليم مُعافى قرّرت جهة تملك الأموال أنّه بمثابة غرض ثمين (من غير المناسب عدم اللّحاق بنسخة منه) فيما الكُتُبُ الأخرى مُشوّهة تُقتنى ببخل شديد، كما تُقتنى مناديل الورق من صبيّ مُعدَم شفقة عليه لا حاجة إلى المناديل.
                      ففي بلداننا العربيّة تقتحم الجوائز عالم الكاتب والقارئ فتُنصّب نفسها وسيطا بينهما، تُجيز قراءة هذا مانحة إيّاه صكّ وجود وتخصُّه بالضّوء وتُعتم على آخر لمجرّد أنّه لم ينل جائزة. لنتّفق أوّلا: ماذا يعني أن تنال رواية أو مجموعة قصصيّة جائزة ما؟ هل تعني أنّها الجديرة الوحيدة بالقراءة؟ أليست في الواقع تعني أنّها "أفضل" من العشرين أو الثلاثين كتابا التي تقدّمت معها إلى المسابقة لا غير؟ حسنا، ماذا عن الروايات التي لم يحالفها الحظّ كي تدخل المسابقة لفوات الآجال مثلا؟ كيف يكون الكتاب الرابح أفضل منها؟ أمن المعقول أن تكون قد خسرت غيابيّا ليصدر في حقّها حكمٌ ضمنيّ بأنّها أسوأ رغم أنّها لم تدخل غمار التّسابق أصلا. إنّه من البؤس بمكان، حقّا، أن تتحوّل الجوائز الأدبيّة إلى توجيه للقراءة، فيما لا قيمة عند الغرب سوى للكتاب ولا حُكمَ عليه إلاّ من خلال القراءة والتلقّي المحسوس. لأنّهم وإن كانوا أيضا يُخصّصون جوائز مُهمّة للآداب بأنواعها فإنّهم يُفرّقون بين منح مكافأة شكر وبين منح حظّ قراءة، فلا تجد عمليّة القراءة أو الاحتفاء بالعمل لديهم مشروطة بنيل الكاتب جائزة عن مؤلّفه من عدمها. أخيرا أختم بهذه الأسئلة:
                      أمن الضّروريّ إذا أردنا إنصافَ كتاب جيّد وشُكر صاحبه أن نتلف بقيّة الكُتب التي تعجّ بها السّاحة الإبداعيّة وأن نُسنِدَ إليه مع الجائزة جميع حظوظ القراءة والاهتمام؟ هل هي لجانُ تحكيم أم مُصادروا ذوق؟ هل هي جوائز تشجيعيّة تُحفّز الكاتب على الاستمرار في العمل والبحث أم محرقة كُتب؟
                      مدوّنة

                      فلكُ القصّة القصيرة

                      تعليق

                      • محمد فطومي
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 05-06-2010
                        • 2433

                        سلام الله عليكم جميعا
                        أرجو أيها الإخوة (المعنيّين بما أقول) أن تلتزموا بـــــ: "التباعد النصّي" لما تنشرونه من قصص أو قصص ق ج وأن تدعوا لنا فرصة كي نواكب نصوصكم،
                        إذ من غير المعقول أن يمطر أحدنا القسم بوابل من القصص دون أدنى تفاعل مع النصوص الأخرى، كأنّ الغاية من دخول الملتقى هي مجرد حفظ للنصوص من التلف لا أكثر.
                        شخصيا سأوقف التعاطي مع هذا النوع من المنشورات ولن أتفاعل معه.
                        مدوّنة

                        فلكُ القصّة القصيرة

                        تعليق

                        يعمل...
                        X