مختصر خطبة الجمعة 1 سبتمبر2023م
اتقوا الله و وراقبوه واعلموا أنكم ملاقوه ولا تغرنكم الفانية ولا تشغلكم عن الباقية
من الأمور الغيبية (الميزان) (ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا) الاية،
(والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون و من خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم..) الآية
هذه النصوص تدل على أن الميزان دقيق وبناء على وزنه يتميز الناس من مفلح أو خاسر
إن هذا الميزان الذي ينصب يوم القيامة ميزان حقيقي له كفتان والذي يوزن هواعمال العباد وأنفسهم وصحافهم
الدليل على الأعمال(كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده)
وفي دليل الأنفس قول النبي(إنه ليأتي الرجل السمين العظيم يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة)
ودليل الصحاف (إن الله سيخلص رجلا من امتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا كل سجل مد البصر ثم يقول له اتنكرشيئا من هذا؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟فيقول لا يارب فيقول افلك عذر أو حسنة؟ فيبهت الرجل ويقول لا يارب فيقول بل إن لك عندنا حسنة وأنه لا ظلم عليك اليوم فيخرج له بطاقة فيها اشهد أن لا اله الا الله وأن محمدا عبده و رسوله فيقول احضر وزنك فيقول يارب هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقول إنك لا تظلم، قال فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة يقال فلا يثقل اسم الله شيء) الحديث
عباد الله فإن وقفنا على هذه الحقائق فهلا نقف مع أنفسنا واعمالنا في هذا الميزان ،قال عمر(حاسبوا أنفسكم قبل أن تحابوا و وزنوها قبل أن توزنوا فإن أهون عليكم في الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم وتزينوا للعرض الأكبر..)
إن رجلا قد يبلغ إيمانه وصلاحه مبلغا عظيما ومكانة جليلة حتى يكون وزنه وزن أمة..
ومن الرجال العظماء من يزن أمة ابو بكر الصديق (لو وزن إيمان ابي بكر أهل الأرض لرجح بهم) أثر موقوف عن عمر بن الخطاب
أعز الله به الدين ونصره وثبته حين قال (من كان منكم يعبد محمدا فإنه قد مات ومن كان يعبد الذي في السماء فإنه حي لايموت) حتى عادت الأمة وزانت لرشدها بعد الغمة
وهكذا الإسلام يزن المرء بميزان الحق الذي يرتفع بأخلاقه واعماله ،وأساس تفاضله عن غيره إنما هو التقوى بالإيمان والعمل الصالح
اللهم ثقل موازيننا بالحسنات
ينبغي أن يحرص العبد عن الأعمال التي يثقل بها ميزانه وترجح كفته
(ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن) الحديث
(الحمدلله تملأ الميزان..) الحديث،
هناك اعمال صالحات تثقل الميزان ومنها كلمة التوحيد شهادة أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله
حافظوا على أوامر الله
للإيمان بالميزان ثمرات عديدة منها اقامة الحجة على الناس ،وإقامة العدل و منها قرة عين الفائزين ومنها تهوين ما يلقاه المظلوم في الدنيا بأن الله يقتص من ظلمه يوم القيامة..
صلوا وسلموا على سيدنا محمد
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
#من_خطبة_يوم_الجمعة
16 صفر 1445هجري
اتقوا الله و وراقبوه واعلموا أنكم ملاقوه ولا تغرنكم الفانية ولا تشغلكم عن الباقية
من الأمور الغيبية (الميزان) (ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا) الاية،
(والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون و من خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم..) الآية
هذه النصوص تدل على أن الميزان دقيق وبناء على وزنه يتميز الناس من مفلح أو خاسر
إن هذا الميزان الذي ينصب يوم القيامة ميزان حقيقي له كفتان والذي يوزن هواعمال العباد وأنفسهم وصحافهم
الدليل على الأعمال(كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده)
وفي دليل الأنفس قول النبي(إنه ليأتي الرجل السمين العظيم يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة)
ودليل الصحاف (إن الله سيخلص رجلا من امتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا كل سجل مد البصر ثم يقول له اتنكرشيئا من هذا؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟فيقول لا يارب فيقول افلك عذر أو حسنة؟ فيبهت الرجل ويقول لا يارب فيقول بل إن لك عندنا حسنة وأنه لا ظلم عليك اليوم فيخرج له بطاقة فيها اشهد أن لا اله الا الله وأن محمدا عبده و رسوله فيقول احضر وزنك فيقول يارب هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقول إنك لا تظلم، قال فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة يقال فلا يثقل اسم الله شيء) الحديث
عباد الله فإن وقفنا على هذه الحقائق فهلا نقف مع أنفسنا واعمالنا في هذا الميزان ،قال عمر(حاسبوا أنفسكم قبل أن تحابوا و وزنوها قبل أن توزنوا فإن أهون عليكم في الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم وتزينوا للعرض الأكبر..)
إن رجلا قد يبلغ إيمانه وصلاحه مبلغا عظيما ومكانة جليلة حتى يكون وزنه وزن أمة..
ومن الرجال العظماء من يزن أمة ابو بكر الصديق (لو وزن إيمان ابي بكر أهل الأرض لرجح بهم) أثر موقوف عن عمر بن الخطاب
أعز الله به الدين ونصره وثبته حين قال (من كان منكم يعبد محمدا فإنه قد مات ومن كان يعبد الذي في السماء فإنه حي لايموت) حتى عادت الأمة وزانت لرشدها بعد الغمة
وهكذا الإسلام يزن المرء بميزان الحق الذي يرتفع بأخلاقه واعماله ،وأساس تفاضله عن غيره إنما هو التقوى بالإيمان والعمل الصالح
اللهم ثقل موازيننا بالحسنات
ينبغي أن يحرص العبد عن الأعمال التي يثقل بها ميزانه وترجح كفته
(ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن) الحديث
(الحمدلله تملأ الميزان..) الحديث،
هناك اعمال صالحات تثقل الميزان ومنها كلمة التوحيد شهادة أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله
حافظوا على أوامر الله
للإيمان بالميزان ثمرات عديدة منها اقامة الحجة على الناس ،وإقامة العدل و منها قرة عين الفائزين ومنها تهوين ما يلقاه المظلوم في الدنيا بأن الله يقتص من ظلمه يوم القيامة..
صلوا وسلموا على سيدنا محمد
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
#من_خطبة_يوم_الجمعة
16 صفر 1445هجري
تعليق