مذكرات امرأة.رحاب بريك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رحاب فارس بريك
    عضو الملتقى
    • 29-08-2008
    • 5188

    كبرياء

    حين نبكي ونذرف دموعنا
    نشعر وكأننا غسلنا حزن قلوبنا بنقاء دموعنا
    ولكننا أحيانا نمس بطريقة تجعلنا عاجزين حتى
    عن ذرف الدموع .
    وهذا من أصعب ما يكون حيث تتجمد مشاعرنا
    وتقف الدموع تحت جفننا تنتحر تحت حوافر الحزن
    وتتابع جمودها كي تحافظ على شيء من كبرياء.
    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      وداعا أيها الوفاء


      حين نفتقد للمحبة التي تعيش داخل ذواتنا فتنهار أمام قلوبنا جدران الحب الحصينة.
      نرتحل باحثين عن سند يساندنا في زمن وحدتنا .
      قد نجد ذاك الذي حلمنا به أن يكون رفيق دربنا ورسمناه بريشتنا السحرية .
      فأردناه صورة طبق الأصل لإرادتنا ولحلمنا ، جبنا البلاد باحثين عنه فما وجدنا إلا إنسان .
      لكن ذلك الذي تمنيناه وأحببناه لم يكن إنسان!!!!!
      لقد كان رسما لشبه كمال ولا كمال إلا للخالق الباري.
      ظهر حلمنا كائن حي ، يتقن الخيانة وعدم الوفاء .
      كما يتقن الدفاع عن موقفه ، من بكاءنا الجاف من الدموع
      هذا البكاء الذي سبق وحدثتكم عنه ( بكاء الكرامة ) فعادة يغزونا بلا دموع .
      فكم من مرة بعد أن عرفنا بأن الرومانسية هي شيئا غير موجود إلا بخيالنا وأحلامنا .
      تحطمت قلوبنا على صخور العشق الهمجية ..
      وعدنا كسيرو القلوب نجرجر أذيال الخيبة والهزيمة ....
      لكل من ظن أنه في الدنيا وفاء ، فليبقى على ظنه ، لعله يحظى بسعادة كاذبة ..
      عمادها قدرة على الأيمان بالغير ، وغض النظر عن كل الأكاذيب ؟

      ,
      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        إستقامة

        هبني السعادة طلبت أن تعطيني شيئا من الفرح .
        هبني بسمة ترسم لروحي كل معاني الهنا ..
        واعطني ركنا قصيا في زمان في مكان لم يسمع به أحد ، ولم تدسه قدمي إنسان من قبل ..
        كل ما أردته من دنياي أن أحظى بسكون النفس وراحة أبدية ، تسكن في وريد يتعلق بفؤادي
        يحملني نحو الطريق التي تؤدي للسعادة الأبدية ...
        ضاع الفرح مني أيها الغالي ، هل تعرف ما السبب ؟؟
        لأنني إنسانة مستقيمة ولا مكان للإستقامة في زمن ، كثرت به التعرجات .
        كل طرقاتنا ملتوية لا تحب خطوات لا تحيد عن طريق رسمتها عقلية لا تقبل التبديل
        بمبادئها ولا تقبل التغيير بمسلماتها وبم تؤمن به ..
        هبني السعادة أفلا تعلم بأن للسعادة ما من ثمن ، ولا تكلفك إلا بسمة وكلمة طيبة ؟؟
        صدقني لو كان سعر السعادة غاليا لما طلبتها منك بالأصل لأني أتنكر للحاجات المادية وأمقتها ..
        إعلم بأني حتى لو افتقدت السعادة بمسيرتي المستقيمة ، لن أعيش العمر باحثة عنها في شقوق
        ودروب تساقطت فوقها آلاف الجثث التي مشت فيها حين سقطت سعادتها ، فحظت بشيء من الفرح
        وتسربت أجسادها كجثث حية ترزق ، على سبل فقدت كل الإستقامة ...

        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • نادية البريني
          أديب وكاتب
          • 20-09-2009
          • 2644

          رحاب الغالية مررت البارحة على مجمل النّصوص التي نشرتها مؤخّرا هنا ولم يتسنّ لي الاطّلاع عليها لأنّني غبت لبعض الوقت.
          راقني ما كتبت لأنّه يمثّل رحاب.
          سأعود بإذن اللّه لقراءة شاملة وعميقة لكلّ ما كتبت يا أخيّتي العزيزة.
          سرّتني أمور كثيرة في 2010 وآلمتني أمور كثيرة
          كنت رحاب الجميلة زهرة فوّاحة وصلني أرجيها فغمر قلبي
          سعيدة واللّه بهذه الأخوّة التي وهبني إيّاها اللّه في 2010 ولا أخالها تنقضي رغم كلّ شيء
          لا تنسي نادية ففي قلبها الكثير لك
          كلّ عام وأنت وكلّ أفراد عائلتك بخير

          تعليق

          • رحاب فارس بريك
            عضو الملتقى
            • 29-08-2008
            • 5188

            هذه الكلمات :كتبتها في آخر صفحة من كتابي جذور ثابتة



            يا أيها القادم كي تنتقد حلمي...
            كن رفيقا كن رقيقا، كن عادلا نحو قلمي..
            سأهديك كل حروفي إن زدت شيئا من علمي.
            هات ما عندك، زد متانة أساساتي،
            كي تساهم في صمودي وصمود هرمي.
            لكن بالله عليك إن انتقدتني؛ حاول بنائي...
            ولا تغرس فأسك القاسية باغيا هدمي...
            كل الحروف التي خططتها هنا،
            كانت جزء من ذاتي.

            جزء من مسيرة الجمر بحياتي.
            فبربك كن حليما، كن رئيفا

            ولا تحطم لي حلمي:p


            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188

              نادية يا رفيقة حرفي

              أنا أيضا أحمد ربي لأنه جعل قدري يقودني إلى هذا المكان
              ليجعل من الصدفة تجمعني بإنسانة رقيقة ذكية سألقبها منذ اليوم ب




              ( صاحبة الحرف النظيف )

              كيف تقولين: " لا تنسي نادية ففي قلبها الكثير لك"

              أنت في البال وبصدق نسيان أمثالك ليس وارد في الحسبان
              فالوفى من طبعي ...
              بالنسبة لنصوصي التي آلمتك والأخرى التي سرتك
              أحمد الله بأن الألم مجرد إحساسا مرتبطا بزمن محدود ، يغزونا حتى يخال لنا بأنه استوطن
              في قلوبنا ولن يتركها أبدا ،ولكننا نكتشف فيما بعد ، بأن الألم والحزن يشبها الجرح ، موجع في البداية
              ولكن سرعان ما يسير في مسيرة شفاء تقودنا نحو العافية ، التي سنشعر فيما بعد بقيمتها .
              فبعد المطر تشرق الشمس وتشق البذور وجه البسيطة ، لتورق وتزهر براعم محملة بألف لون ولون .
              كذلك أشبه الحزن بالمطر ، فحين نذرف دموع تحرق أعماقنا ، تتفجر كبركان محمل بجمر كان مسجونا فينا ، يتحول لسائل شفاف كما تنجح الأمطار بري الأرض العطشى ، تنجح هذه القطرات بتنقية أعماقنا من مشاعرنا السلبية ، وتروي بدورها خدودنا ، لتنقشع من بعدها غيمة الحزن، وتظهر البسمة جلية من تحت ملامح أحزاننا ، وتورق عيوننا كما الأزهار بألف لون ولون ..
              مشاعرك الصادقة اتجاه أختك رحاب أزهرت في قلبي مثل الربيع


              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • رحاب فارس بريك
                عضو الملتقى
                • 29-08-2008
                • 5188

                هدف


                منذ اليوم ، لن أضع قدمي بشكل عشوائي لتسير فوق طرق لم أدرسها من قبل .
                منذ اليوم سأسير بثقة أكبر ، وسأرسم طريق خطواتي ، بكل تفاصيلها الصغيرة والكبيرة .
                سأتقدم وأتقدم وأتابع السير نحو هدفي المدروس .
                منذ اليوم ما من شيء سينجح بهزم عزيمتي ، وما من شيء سيقهرني .
                هاهي خطوتي الأولى تتقدم نحو الهناك .
                هلا انتظرتموني هناك ؟


                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                تعليق

                • رحاب فارس بريك
                  عضو الملتقى
                  • 29-08-2008
                  • 5188



                  نبضات قلم

                  امتدت من أصابعهم ، خيوط قيدت وريدها ..

                  جذبوها فاستجابت لجذبهم ، قيدوها ، فتداعت جامدة فوق نقطة مرسومة أسفل قدميها ..
                  ذات يوم آلمتها أصابعها ، أرادت أن تطلق سراحها كي تحرر دموع قلمها لتكتب ما يخالج روحها
                  فوق صفحات ناصعة البياض .
                  شدت يدها نحو الورقة ، فحاصرت حبالهم الممتدة من هناك ، يدها حين ناشدتهم أن يحرروها .
                  نزف الجرح تحت جلد يد امتدت لتكتب قصة احتجاج..
                  تحكم القيد وشلت اليد ..
                  فانتفضت نفسها لتبعث الروح بين أناملها ، انقطع القيد ونبضت حروفها بلا انقطاع ..
                  لم تبال بعدها حتى لو نزفت آخر قطرة من دمها ، كل ما أرادته هو:
                  أن يكفوا عن تسييرها كدمية معلقة بآلاف الحبال السادية
                  وأن يتركوا حروفها تعتق من عبوديتها ...


                  ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                  تعليق

                  • رحاب فارس بريك
                    عضو الملتقى
                    • 29-08-2008
                    • 5188

                    كي نتخلص من تصرفاتنا السلبية

                    علينا أولا أن نعترف بوجودها


                    لذا فإني أعترف بأني منذ سنة

                    لم أقم بفعل خير

                    كما لم أقم بفعل شر منذ ولادتي

                    وكلاهما سواء

                    فحين أكف عن عمل الخير


                    أعتبر بأني قمت بعمل الشر


                    رحاب بريك
                    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188

                      عندما أدخل لبيت وأجد فيه مكتبة ، أشعر بالأنس ولا أتمالك نفسي من الإقتراب
                      حتى بدون استئذان للرفوق ، أعانق بأصابعي العطشة للحرف بشوق ..
                      كان ذات يوم للمكاتب في البيوت رونقها وقيمتها المعنوية ولكن
                      للأسف الشديد أكثر الناس تعتبر وجود خزانة زجاجية مزينة بالتحف القيمة
                      هي حاجة جمالية لا بد منها في صالونات الضيوف وفي الغرف العائلية ..
                      بدلا من خزانة تحمل قيمة معنوية ..
                      فكيف الحال وقد التجأ الناس اليوم للقراءة من خلال شاشات لا تلامس قلوبنا
                      كما تلامسها خشخشة الورق المتراقص المغرد بين أصابعنا ؟؟

                      * تعليق على موضوع ( هي ومكتبتي )
                      للأستاذ الحسن فهري
                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • الحسن فهري
                        متعلم.. عاشق للكلمة.
                        • 27-10-2008
                        • 1794

                        المشاركة الأصلية بواسطة رحاب فارس بريك مشاهدة المشاركة
                        عندما أدخل لبيت وأجد فيه مكتبة ، أشعر بالأنس ولا أتمالك نفسي من الاِقتراب
                        حتى بدون استئذان للرفوف ، أعانق بأصابعي العطشة للحرف بشوق ..
                        كان ذات يوم للمكاتب في البيوت رونقها وقيمتها المعنوية، ولكن
                        للأسف الشديد أكثر الناس تعتبر وجود خزانة زجاجية مزينة بالتحف القيمة
                        هي حاجة جمالية لا بد منها في صالونات الضيوف وفي الغرف العائلية ..
                        بدلا من خزانة تحمل قيمة معنوية ..
                        فكيف الحال وقد التجأ الناس اليوم للقراءة من خلال شاشات لا تلامس قلوبنا
                        كما تلامسها خشخشة الورق المتراقص المغرد بين أصابعنا ؟؟
                        بسم الله.
                        سيدتي المرهفة،
                        والله إنك لبارعة رائعة هنا.. وهناك في قصتي الواقعية المتواضعة:
                        "هي ومكتبتي"
                        حيّاك الله وبيّاك، وأسعد أيامك بكل مسرة.
                        تحيات وردية من أخيكم.


                        ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
                        ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
                        ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
                        *===*===*===*===*
                        أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
                        لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
                        !
                        ( ح. فهـري )

                        تعليق

                        • نادية البريني
                          أديب وكاتب
                          • 20-09-2009
                          • 2644

                          هدف


                          منذ اليوم ، لن أضع قدمي بشكل عشوائي لتسير فوق طرق لم أدرسها من قبل .
                          منذ اليوم سأسير بثقة أكبر ، وسأرسم طريق خطواتي ، بكل تفاصيلها الصغيرة والكبيرة .
                          سأتقدم وأتقدم وأتابع السير نحو هدفي المدروس .
                          منذ اليوم ما من شيء سينجح بهزم عزيمتي ، وما من شيء سيقهرني .
                          هاهي خطوتي الأولى تتقدم نحو الهناك .
                          هلا انتظرتموني هناك ؟


                          ما أسعدني بهذا التّحدي رحاب
                          به تصعدين الجبال كما ذكر شاعر تونس أبو القاسم الشّابي
                          "ومن لا يحبّ صعود الجبال يعش أبد الدّهر بين الحفر"
                          لا يقهر المرء غير ضعفه وخوفه وأنت تقيمين الدّليل على السّير في ثبات نحو المنشود
                          إليك ما ذكرته أحلام مستغانمي في روايتها فوضى الحواسّ "النّساء أيضا كالشّعوب إذا هنّ أردن الحياة فلا بدّ أن يستجيب القدر"
                          على المرأة أن تصنع قدرها بنفسها فترسم طريقها ولا تهتزّ أمام الرّياح التي قد تجرف أشياء كثيرة لكنّها لا تقوى على جرف الجذور الثّابتة.
                          اختيارك لعنوان كتابك موفقّ رحاب
                          كم أتمنّى أن يكون بين يديّ هنا في تونس
                          سأحلم دوما بأنّي أمسك الكتاب وأقرأه لأنّني أقرأه فعلا من خلال شخصيّتك
                          دمت بخير غاليتي رحاب
                          جعل اللّه السنة الميلاديّة الجديدة سنة خير وبركة لك ولكلّ الشعب الفلسطينيّ.

                          تعليق

                          • صادق حمزة منذر
                            الأخطل الأخير
                            مدير لجنة التنظيم والإدارة
                            • 12-11-2009
                            • 2944


                            إلى سارة الرسامة

                            سارةُ كانت بنتُ اللونِ الأكثرِ طهرا
                            كانت فجرا
                            كانت أسرابَ فراشاتٍ تنثرُ فوقَ الثلجِ الحبرا

                            كانت حلماً يبحثُ عنها
                            حينَ يحققُها
                            سيعيدُ إليها فَقرَهْ
                            ذاك المُكرَهْ
                            ستُجاوزُهُ هَيبةُ سارةْ
                            وستقصيهِ عذوبةُ سارةْ
                            ريشةُ سارةْ

                            أرقامُ نجاحاتٍ تُشهِِرُ صمتَ عِبارةْ
                            أغنيةُ مساءاتِ الروعةْ
                            تَنشدُ أقصى حدودِ الرفعةْ
                            وتمازجُ أغلفةَ الزهرِ ببوحِ العطر ِ وحسنِ الطلعةْ

                            تلك الطفلةُ ليست ترسمْ
                            بل تتعلمْ
                            أن تمنحَ أوراقاً فجرا
                            أن تمنحَ للغيم ِ القَطرا
                            أن تتوالى حلماً أوّلَ في كل شتاءاتِ البردِ
                            وشمسِ الوردِ
                            وصيفٍ سابَقَ كل خيولِ النشوةِ طُهراً
                            مُهراً .. مُهرا
                            ...

                            تمنياتي القلبية بعام سعيد للجميع




                            تعليق

                            • نادية البريني
                              أديب وكاتب
                              • 20-09-2009
                              • 2644

                              نادية يا رفيقة حرفي

                              أنا أيضا أحمد ربي لأنه جعل قدري يقودني إلى هذا المكان
                              ليجعل من الصدفة تجمعني بإنسانة رقيقة ذكية سألقبها منذ اليوم ب




                              ( صاحبة الحرف النظيف )

                              كيف تقولين: " لا تنسي نادية ففي قلبها الكثير لك"

                              أنت في البال وبصدق نسيان أمثالك ليس وارد في الحسبان
                              فالوفى من طبعي ...
                              بالنسبة لنصوصي التي آلمتك والأخرى التي سرتك
                              أحمد الله بأن الألم مجرد إحساسا مرتبطا بزمن محدود ، يغزونا حتى يخال لنا بأنه استوطن
                              في قلوبنا ولن يتركها أبدا ،ولكننا نكتشف فيما بعد ، بأن الألم والحزن يشبها الجرح ، موجع في البداية
                              ولكن سرعان ما يسير في مسيرة شفاء تقودنا نحو العافية ، التي سنشعر فيما بعد بقيمتها .
                              فبعد المطر تشرق الشمس وتشق البذور وجه البسيطة ، لتورق وتزهر براعم محملة بألف لون ولون .
                              كذلك أشبه الحزن بالمطر ، فحين نذرف دموع تحرق أعماقنا ، تتفجر كبركان محمل بجمر كان مسجونا فينا ، يتحول لسائل شفاف كما تنجح الأمطار بري الأرض العطشى ، تنجح هذه القطرات بتنقية أعماقنا من مشاعرنا السلبية ، وتروي بدورها خدودنا ، لتنقشع من بعدها غيمة الحزن، وتظهر البسمة جلية من تحت ملامح أحزاننا ، وتورق عيوننا كما الأزهار بألف لون ولون ..
                              مشاعرك الصادقة اتجاه أختك رحاب أزهرت في قلبي مثل الربيع



                              رحاب الواعية التي تقدّر الحرف وصاحبه
                              طوّقتني بنبل أخلاقك
                              وهبتني وساما أعتزّ به كثيرا"صاحبة الحرف النّظيف"
                              جميل أن يكون الحرف قادرا على جعل المتلقيّ يستبطن أعماق الباثّ فيدرك رقّته أو خشونته،جماله أو قبحه...
                              تعركنا الحياة عركا فنخرج بعد تجارب جمّة نعيشها في خضمّ هذا العراك بحكم كثيرة تساعدنا في شقّ الطّريق.
                              نصادف أناسا على قدر من الوعي وجمال الرّوح مثلما نصادف أناسا يعتريهم القبح فتفسد علاقاتهم بغيرهم ونحن في كلتا الحالتين نحقّق فائدة لأنّنا نتعلّم من كلّ حدث درسا ونستخلص من كلّ لقاء عبرا.
                              دمت بخير يا غالية

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188

                                قرارات وخيارات

                                كم مرة قررتم الرحيل ، ووضعتم أثمن ما تمتلكون في حقائب تحمل طبقات النسيان .
                                سرتم في طرقات تودون وداعها ، وتنقلتم بين غرف وذكريات تحمل عمر مضى .
                                فانسكب الدمع رغما عن موقف قوتكم ، محاولا مسح صور ارتسمت فوق عيونكم الحزينة .
                                وكم مرة أوصدتم أبوابا كانت تخبئ خلفها قصص ومآسي لم يحتملها بشر ، أوصدتوها كي لا تعودوا من جديد لفتحها ولتخطي عتبتها المحملة بهموم قتلتكم فيما مضى ، وما زالت تقتلكم كل يوم ..
                                كم مرة قررتم المواجهة من خلال السفر ، لا الهروب والفرار ، فبعض أسفارنا ، تحدث نتيجة مواجهة ، تحدي وقرار وليست نتيجة هروب وجبن واستسلام .
                                كم مرة قررتم أن تتركوا ما يتعبكم لأنكم لستم مجبرين على تقبل ما يتعبكم ولكن ..
                                بعد أن سرتم خطوتين نحو المستقبل المجهول ، سمعتم صدى ماضيكم يرن في سمع ذواتكم التي ما زالت متواجدة بظلها هناك ، مما جعل خطواتكم تقف جامدة للحظات ، تشعر بحنين لذلك الصوت القادم من هناك المسجون في قفص الهنا ، فالتفتم في حين اعتراكم شوق للمكان الذي هجرتموه ، في حين لم تتركوه سوى لحظات ، فعادت بكم خطواتكم هذه المرة من دون التفكير بأخذ قرارات ، وعدتم بشوق كبير ، لنفس المكان الذي تعرفون بأنه لن يتغير ولن يتبدل إنما سيبقى كما هو ولكن ، هذه المرة أنتم من سيتغير ..
                                ستعودوا مؤكد لأننا حتى لو لم نعترف ، نعشق الأماكن التي ظلمتنا فبالرغم مما قاسيناه من خلال مكوثنا بها ، إلا أنها تحمل زهرة عمرنا وذكريات لن يستطيع أي سفر أن يجعلنا ننساها حتى الأبد ..

                                ها أنا قد عدت هنا بالرغم من أني قررت الرحيل
                                ولكن كلماتكم نادتني ، وهذا المكان لم يظلمني أبدا
                                فكيف سيطاوعني قلبي وأظلمه !!!
                                إشتقتكم فاحتملوني
                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X