فيف لاكلاس/الثلاثون/ منيرة الفهري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الهويمل أبو فهد
    مستشار أدبي
    • 22-07-2011
    • 1475

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
    فيف لاكلاس
    Vive la classe
    الجزء الثالث

    جلسوا على مائدة العشاء يتلذذون بما طبخت لهم الخالة غالية و هم يتهامسون و يخفضون من أصواتهم
    كانوا مجتمعين في قاعة استقبال المستوصف و سي الطاهر يتحدث مع هذا و يهمس لذاك و هم يتشاورون بأيديهم و يأكلون من حين لآخر
    كانوا عشرة من أكفئ شباب القرية و كانوا يبدون متحمسين للحديث أكثر منه لأكل الكسكسي اللذيذ
    كان باب المستوصف مغلقا تحسبا لأي طارئ
    سمع طرق على الباب و صوت أجش يسأل من هناك
    فتح سي الطاهر الباب، لقد كان ثلاثة من الجندرمة الفرنسيين يشيرون بأسلحتهم إلى الداخل و في عيونهم شر و بأس
    ابتسم سي الطاهر قائلا : تفضلوا معنا إلى مأدبة العشاء فاليوم هو حفل ختان ابني البكر و قد أصرت زوجتي على إعداد الكسكسي كما هي العادة في بلدتنا
    لم يجبه احد منهم و لكنهم اقتحموا المكان يفتشونه و يستطلعون
    خرجوا دون أن ينطقوا بكلمة و صوت سي الطاهر يلاحقهم
    تفضلوا، فالكسكسي لذيذ جدا
    أغلق سي الطاهر الباب و احكم إغلاقه و بحركة لا إرادية جذب كرسيا و جلس عليه ليتنفس الصعداء
    أشار للجماعة ان يواصلوا أكلهم
    و دخل غرفة من المستوصف ليتفقد حبات القرع الكبيرة فوجدها كما هي لم يمسها الجندرمة و لم يعيروها اهتماما
    انتابه شعور بالارتياح و نادى أربعة من الشباب، أعطى كل واحد منهم سكينا و أمرهم ان يفتحوا حبات القرع بحكمة بحيث يتم إغلاقها دون التفطن انها جوفاء من الداخل
    سارع الآخرون في تنظيف مائدة العشاء دون جلبة و لا ضوضاء
    دخل سي الطاهر بيته من السقيفة و معه الرجال يحملون أطباق الاكل الشبه فارغة، وضعوها في ركن من البيت و اتجهوا جميعهم نحو البئر الذي يتوسط الحوش.
    ....
    يتبع
    في هذه الحلقة تتكشف أمور كانت غامضة كما تبين الكثير من نقاط ارتباط الفصول ببعضها.

    اليوم مجموع "الجماعة" كان عشرة من أكْفَإ شباب القرية إضافة إلى سي الطاهر.
    ومع أنهم جلسوا إلى مائدة طعام لذيذ، إلّا أن الريبة تهيمن على الاجتماع: فهم
    (يتهامسون و يخفضون من أصواتهم) ويتبادلون الإشارات (بأيديهم و يأكلون من
    حين لآخر) بينما سي الطاهر (يتحدث مع هذا و يهمس لذاك). ليس الاجتماع اجتماع
    وليمة بقدر ما هو اجتماع ينم عن أمر دُبِّرَ بليل. موقع الاجتماع كان (قاعة استقبال
    المستوصف). بعد ما تتكشف الأمور، يتبين أن اختيار الموقع لم يأت عبثا! فهو يتسع
    لهذا العدد الكبير نسبيا ويفسر اقتراح سي الطاهر منزلَهُ موقعا للمستوصف، ثم إنه في
    هذه الليلة يناسب أيضا عذره للجندرمة بالاحتفال بختان ابنه البكر. فكأن سي الطاهر
    رسم خططه مسبقا بكل ما تقتضيه من تفاصيل وحسابات.


    البداية جاءت جاذبة و زاد توترها مفاجأة وصول القوة الفرنسية. ارتباطها بالحلقة
    الأولى تحقق ليس فقط من خلال جو السرية بل أيضا من خلال عدد الشبان الأربعة
    الذين اختارهم سي الطاهر لـ (يفتحوا حبات القرع بحكمة بحيث يتم إغلاقها دون التفطن
    أنها جوفاء من الداخل). لا بد أن هؤلاء الأربعة هم (الجماعة) أصحاب الأكياس المستطيلة
    الذين لم نعرفهم في الحلقة الأولى. وارتباطها بالحلقة الثانية جاء موقعيا من خلال قاعة
    استقبال المستوصف. وبين بئر الحلقة الأولى وغرفة حفظ "قرع" الحلقة الثالثة اليوم في
    المستوصف علاقة عضوية. ما يجعل الترابط بين الحلقات قويا.

    تعليق

    • رشيد الميموني
      مشرف في ملتقى القصة
      • 14-09-2008
      • 1533

      #32
      قرأت الجزئين الثاني والثالث بنفس الشغف الذي قرأت به الجزء الأول .. وشيئا فشيئا كانت تتضح لي معالم القصة وتتبدد الغيوم التي شابت الأفق في أول جزء ..
      لكن اللهفة لمعرفة مسار الأحداث ونهايتها لا زالت متأججة (ابتسامة)
      شكرا منيرة لهذا الإمتاع
      مودتي

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة
        العنقاء الفهرية الرائعة و المتألقة دوما
        و يا مراحب سيدتي بكم و بالجزء الثالث المنتظر بشوق
        رائعة أنت يا فهرية ... مع كل جزء نزدد شوقا للذي يليه

        و عندي اقتراح إن سمحت لي
        هل ممكن مع كل جزء كتابة مقدمة مقتضبة لتذكرنا أين وقفنا في الجزء السابق
        و ذلك لزوم تتابع الأفكار و ربط الأحداث
        كأن تقولي : وقفنا في الجزء السابق عند كذا و كذا ثم تكملي بالجزء الجديد
        و خبرتك كفاية أكيد و ما اقتراحي هذا إلا بسبب طول زمن الفارق نسبيا بين الأجزاء
        إضافة إلا وجود ردود بين الأجزاء أيضا و الذي يتطلب من القارئ العودة للبحث عن الأجزاء السابقة لاستحضار الأحداث ذهنيا

        تحاياي و كل الثناء
        شكرااا يا سائد الخير
        شكرااا لاهتمامك بالرواية
        شكراااا لاقتراحاتك الصائبة دائما
        شكرااا لهذا التشجيع و الحضور الجميل

        تعليق

        • ناريمان الشريف
          مشرف قسم أدب الفنون
          • 11-12-2008
          • 3454

          #34
          هل أبوح لك بسرّ
          لا أحب الروايات ..
          ولكنني دخلت هنا ألقي التحية وأشد على يديك للاستمرار
          الله يوفقك ..
          تحية ... ناريمان
          sigpic

          الشـــهد في عنــب الخليــــل


          الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #35
            التشويق قائم وبارز في الجزء الأول من الرواية
            سوف أضم الأجزاء المتبقية وأقوم بقرائتها مرّة واحدة
            ننتطرك بشغف أستاذة منيرة الفهري
            تحياتي
            فوزي بيترو

            تعليق

            • مصباح فوزي رشيد
              يكتب
              • 08-06-2015
              • 1272

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
              فيف لاكلاس
              Vive la classe
              الجزء الثالث

              جلسوا على مائدة العشاء يتلذذون بما طبخت لهم الخالة غالية و هم يتهامسون و يخفضون من أصواتهم
              كانوا مجتمعين في قاعة استقبال المستوصف و سي الطاهر يتحدث مع هذا و يهمس لذاك و هم يتشاورون بأيديهم و يأكلون من حين لآخر
              كانوا عشرة من أكفإ شباب القرية و كانوا يبدون متحمسين للحديث أكثر منه لأكل الكسكسي اللذيذ
              كان باب المستوصف مغلقا تحسبا لأي طارئ
              سمع طرق على الباب و صوت أجش يسأل من هناك
              فتح سي الطاهر الباب، لقد كان ثلاثة من الجندرمة الفرنسيين يشيرون بأسلحتهم إلى الداخل و في عيونهم شر و بأس
              ابتسم سي الطاهر قائلا : تفضلوا معنا إلى مأدبة العشاء فاليوم هو حفل ختان ابني البكر و قد أصرت زوجتي على إعداد الكسكسي كما هي العادة في بلدتنا
              لم يجبه احد منهم و لكنهم اقتحموا المكان يفتشونه و يستطلعون
              خرجوا دون أن ينطقوا بكلمة و صوت سي الطاهر يلاحقهم
              تفضلوا، فالكسكسي لذيذ جدا
              أغلق سي الطاهر الباب و احكم إغلاقه و بحركة لا إرادية جذب كرسيا و جلس عليه ليتنفس الصعداء
              أشار للجماعة ان يواصلوا أكلهم
              و دخل غرفة من المستوصف ليتفقد حبات القرع الكبيرة فوجدها كما هي لم يمسها الجندرمة و لم يعيروها اهتماما
              انتابه شعور بالارتياح و نادى أربعة من الشباب، أعطى كل واحد منهم سكينا و أمرهم ان يفتحوا حبات القرع بحكمة بحيث يتم إغلاقها دون التفطن انها جوفاء من الداخل
              سارع الآخرون في تنظيف مائدة العشاء دون جلبة و لا ضوضاء
              دخل سي الطاهر بيته من السقيفة و معه الرجال يحملون أطباق الاكل الشبه فارغة، وضعوها في ركن من البيت و اتجهوا جميعهم نحو البئر الذي يتوسط الحوش.

              ....
              يتبع
              لا تلوميني كثيرا جارتي العزيرة فالولد ضاع في محاولة كتابة سيرته الذّاتية.
              أتمنّى لكِ كل التّوفيق.
              شكرا على رحابة صدركِ.
              لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

              تعليق

              • البكري المصطفى
                المصطفى البكري
                • 30-10-2008
                • 859

                #37
                بكل احترافية أدبية؛ تمكنت الأديبة منيرة الفهري من تكسير أفق التلقي عبر متواليات سردية للحكاية ؛ تجعل القارئ يعيش المشهد بتفاصيله الدقيقة التي يشد بعضعا بعضا منتظرا لحظة الكشف التي تضعه من جديد في سيرورة ثانية طبقا لتقنية السرد المتسلسل .
                دمت أديبة متمكنة ودامت لك المسرات.

                تعليق

                • جلال داود
                  نائب ملتقى فنون النثر
                  • 06-02-2011
                  • 3893

                  #38
                  الاستاذة منيرة
                  تحايا وسلام

                  احبذ دائما ان اتوغل في حنايا الرواية المنشورة على دفعات قبل ان أدلو بدلوي
                  ولا ازيد على : الصمت في حرم الجمال، جمال

                  سلمت يمناك

                  مع خالص التحايا

                  تعليق

                  • بسباس عبدالرزاق
                    أديب وكاتب
                    • 01-09-2012
                    • 2008

                    #39
                    متابع لك

                    أعجبني السرد كثيرا
                    سلاسة وجمال تعابير وكذلك حمل البيئة إلى مخيال القاريء مع رسم متأن للشخصيات وبهدوء ورزانة

                    تقديري
                    السؤال مصباح عنيد
                    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                    تعليق

                    • عبدالهادي القادود
                      نائب رئيس ملتقى الديوان
                      • 11-11-2014
                      • 939

                      #40
                      سردية سلسة سرت في أسلاك العبارات

                      محافظة على كل مقومات التشويق والدهشة

                      التي تضمن للمؤلف استيطان قلوب القراء

                      أديبتنا المنيرة الرائعة

                      دمت متعددة الفصول

                      لا عدمناك

                      تعليق

                      • منيره الفهري
                        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                        • 21-12-2010
                        • 9870

                        #41
                        الأساتذة الأجلاء و إخوتي الأعزاء
                        الهويمل أبو فهد
                        سائد ريان
                        المختار الدرعي
                        رشيد الميموني
                        ناريمان الشريف
                        فوزي سليم بيترو
                        مصباح فوزي رشيد
                        سلمى الجابر
                        البكري المصطفى
                        جلال داود
                        بسباس عبد الرازق
                        عبد الهادي القادود
                        شكرااااا بحجم السماء لاهتمامكم و تعليقاتكم المشجعة
                        امتناني و كل التقدير

                        تعليق

                        • منيره الفهري
                          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                          • 21-12-2010
                          • 9870

                          #42
                          فيف لا كلاس
                          Vive la classe
                          الجزء الرابع

                          أسرجي الحصان يا فاطمة
                          جرت فاطمة ابنة الخامسة عشر للسقيفة لتلبي أمر سي الطاهر، فقد تعودت ان تطيع أوامر سيدي كما كان يحلو لها أن تناديه، فهو في مقام والدها و لم تر منه و لا من الخالة غالية إلا كل خير و معاملة طيبة و حياة سعيدة منذ اكثر من ثماني سنوات يوم أن قررت ابنة السابعة ربيعا العيش عند قريبة أمها في القرية. جاءت أَم فاطمة لزيارة ابنة أخيها، الخالة غالية كعادتها كل صيف، و عادت الأم دون فاطمة لأن هذه الأخيرة تعلقت بأقرباء أمها، لم تمانع الأم الفقيرة الحال حينها أن تبقى فاطمة للعيش عند سي الطاهر، هذا الرجل الطيب و الميسور الحال نسبيا. فكانت الخالة غالية لا تفرق بين أبناءها و فاطمة، بل و كانت توبخ ابنتها التي تصغر فاطمة بخمس سنوات قائلة انتبهي يا خديجة، فاطمة هي أختك الكبرى و عليك احترامها و إلا غضبت منك

                          تذكرت فاطمة كل هذا و هي تسرج حصان سي الطاهر ليخرج به كعادته لتوزيع حبة الكينا على مرضى الريف، رادفا وراءه زوجته التي أصبحت مساعدته الأولى في المستوصف
                          - سيدي، الحصان جاهز
                          - بارك الله فيك يا ابنتي
                          و في هذه الآونة، خرجت خديجة ابنة سي الطاهر من الغرفة و هي تصيح ماسكة يدها اليمنى
                          ابنك، ابنك سالم أسقطني من على "الدكانة" يا أمي، آي آي، يدي!!!
                          جاءت الخالة غالية التي كانت تعد نفسها لتصحب زوجها إلى الريف، و استطلعت الأمر. جرت بابنتها للمستوصف و أخذت تضمد جراحها و هي غاضبة من سالم تتوعد و تزمجر
                          مسكت فاطمة خديجة و أدخلتها الحوش قائلة موجهة الكلام للخالة غالية: تفضلي يا خالتي و سأعتني أنا بخديجة

                          ركبت الخالة غالية الحصان وراء زوجها الذي كان ينتظرها و اتجها نحو البلدة المجاورة
                          فقد انتشر الوباء تلك السنة نظرا لما يعانيه الأهالي من فقر
                          فأخذ سي الطاهر على عاتقه توصيل الدواء للأهالي الذين لا يستطيعون الذهاب لمستوصف القرية، مصحوبا بزوجته، فكانا يدقان على البيوت و يعطونهم الكينا، حبة لكل فرد و يشيرون عليهم أن يشربوها أمامهما.

                          انتهت دورة اليوم فعاد سي الطاهر للقرية رادفا زوجته وراءه و في قلبه راحة بال لم يعهدها منذ أن عاد للقرية من سنتين تقريبا
                          نزل من الحصان و أنزل زوجته أمام السقيفة، اعترضت سبيله فاطمة تركض و الخوف باد عليها
                          - سيدي، خالتي، الجندرمة الفرنسيس في الدار
                          .
                          يتبع


                          الدكانة: هو سرير مبنى بالاسمنت في الغرفة يكون عادة مرتفعا.

                          تعليق

                          • الهويمل أبو فهد
                            مستشار أدبي
                            • 22-07-2011
                            • 1475

                            #43
                            مقارنة بالأجزاء السابقة، يختلف الجزء الرابع في اسلوب العرض. هنا تحول الأسلوب من السرد
                            إلى تقديم الأحداث دراميا. لذلك يسود في الجزء الرابع "الحوار" على السرد والوصف. هذا
                            التحول يقربنا أكثر من الشخصيات وهو مناسب لتقديم الطفلة النشيطة "فاطمة" لأول مرة.
                            كما يقدّم للقارئ أهمية دورها في العناية بالبيت بينما الشخوص الرئيسة تؤدي دورها الإنساني
                            دون قلق على أطفالهم أثناء غياب الأهل. كما أنها تؤكد ترابط الأسر الريفية وقوة ترابط أواصرهم
                            الاجتماعية مثل ما يؤكده اهتمام سي الطاهر بهم صحيا (وبالتأكيد سياسيا).

                            عنصر التشويق والمفاجآت مستمر، سواء فيما فعله سالم قبل شروع الفهريين بدورتهما الصحية
                            أو مفاجأة وجود "الجندرمة الفرنسيس" في دار سي الطاهر عند عودته وزوجه من دورتهما!

                            تعليق

                            • منيره الفهري
                              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                              • 21-12-2010
                              • 9870

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                              مقارنة بالأجزاء السابقة، يختلف الجزء الرابع في اسلوب العرض. هنا تحول الأسلوب من السرد
                              إلى تقديم الأحداث دراميا. لذلك يسود في الجزء الرابع "الحوار" على السرد والوصف. هذا
                              التحول يقربنا أكثر من الشخصيات وهو مناسب لتقديم الطفلة النشيطة "فاطمة" لأول مرة.
                              كما يقدّم للقارئ أهمية دورها في العناية بالبيت بينما الشخوص الرئيسة تؤدي دورها الإنساني
                              دون قلق على أطفالهم أثناء غياب الأهل. كما أنها تؤكد ترابط الأسر الريفية وقوة ترابط أواصرهم
                              الاجتماعية مثل ما يؤكده اهتمام سي الطاهر بهم صحيا (وبالتأكيد سياسيا).

                              عنصر التشويق والمفاجآت مستمر، سواء فيما فعله سالم قبل شروع الفهريين بدورتهما الصحية
                              أو مفاجأة وجود "الجندرمة الفرنسيس" في دار سي الطاهر عند عودته وزوجه من دورتهما!
                              الاستاذ الجليل الهويمل أبو فهد
                              لا اذيع سرا لو قلت إنني عندما انشر جزء من الرواية انتظر و بفارغ الصبر تعليقك القيم و المثري، الذي يعطي بعدا آخر لما أكتب و يغوص في أغوار الاحداث من الأعماق..
                              فشكراا لك سيدي الكريم
                              و هنيئا لنا بهكذا قامة سامقة بيننا في الملتقى
                              تحياتي و امتناني

                              تعليق

                              • عدنان عبد النبي البلداوي
                                أديب و شاعر
                                • 30-05-2011
                                • 319

                                #45
                                سيدتي المبدعة المتألقة منيرة الفهري دام عطاؤها
                                تحية تليق
                                الأجواء التصويرية المنورة بالتجسيد والحيوية ترفد القارئ بالمتعة المتواصلة ..اجدت وابدعت ..حفظك الله تعالى وزادك من فضله

                                تعليق

                                يعمل...
                                X