فيف لاكلاس/الثلاثون/ منيرة الفهري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
    جاء الفصلُ الحادي عشر خاليًا من الأخطاء اللغوية ، وطيدَ الصلةِ بأحداثِ الرواية وسردها باللغة العربية الفصحى
    ولكن هفوة إملائية واحدة في علامات الترقيم في أسلوب الاستفهام الواضح في :
    كانت جارتهم خالتي محبوبة تولول و تبكي: "أين الحكيم ؟! نادي الحكيم"
    فشكرا جزيلا لاهتمام الأديبة القديرة الأستاذة منيرة على دقة ربط ذهنها بالحدث وكيفية صياغته الصحيحة .
    ====================
    رابطة محبي اللغة العربية
    و الشكر كل الشكر للأستاذ الجليل
    محمد فهمي بوسف
    شكرا للمجهود الذي تبذله سيدي في تصويب الاخطاء
    تحياتي و كل التقدير

    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
      مع كل فصل أقرؤه ..
      أقرأ كل ما يليه ..
      وكالمعتاد أقرأ تحليل الأخ الهويمل ، ثم القراءة اللغوية للأخ فهمي
      وهنا يكتمل الاستمتاع من كل جوانبه
      في هذا الفصل .. سأشير إلى ما لفت نظري .. والحقيقة أنني أفترص الهنيهة لأقارن بين المقاومين في تونس وبين الفلسطينيين
      فأجد أن هناك تقارباً في طرق التفكير وفي استحداث الخدع لتضليل العدو ..
      فما فعلته النساء لتزويد الفلاقة بالطعام يماثل ما تفعله الفلسطينيات للمطاردين ، وأعجبني ما قاله الشيخاوي عن نساء تونس
      بأنهن نساء ونصف ، وما قاله محمود درويش عن المرأة الفلسطينية بأنها " جنازة تمشي على أقدام"
      كما أود الإشارة إلى أن العدو الفرنسي يختلف قليلاً عن العدو الصهيوني، حيث أن حادثة البئر والطفلة الغريقة، لو أن هذا الحدث حدث هنا، لرأيتِ الجنود الصهاينة يقدمون ما استطاعوا من جهد لإخراج الطفلة حتى لو اضطر الأمر أن ينزل أحدهم في البئر لانقاذها، هذا العمل بالتأكيد ليس من باب التضحية والخوف على الطفلة بل هو من باب تغيير صورتهم القذرة في عيوننا، وحنى يثبتوا لنا بأنهم إنسانيون ، فهم كما يقول المثل : يقتلون القتيل ويمشون في جنازته.
      وأذكر في إحدى المرات جاءوا لاعتقال زوج ابنتي وكبلوه وضربوه أمام عيون والده، عندها أغمي على والده، فتوقفوا عن ضرب الولد واشتغلوا في اسعاف الوالد .. وبعد أن صحا، عادوا واعتقلوا ابنه...
      لا أريد أن أطيل أكثر..حتى لا أكون مزعجة .. ولكن روايتك تفتح قريحتي على آلاف المشاهد التي حدثت وتحدث في بلادنا تشجع على عمل رواية لها علاقة بها.
      تحية طيبة .. متابعة
      ناريمان
      العزيزة استاذتي الإعلامية القديرة
      ناريمان الشريف
      سعيدة و أكثر بهذه المتابعة المثرية
      سانشر الجزء التالي بعد قليل
      لا تغيري المحطة ( ابتسامة)

      تعليق

      • ناريمان الشريف
        مشرف قسم أدب الفنون
        • 11-12-2008
        • 3454

        المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
        العزيزة استاذتي الإعلامية القديرة
        ناريمان الشريف
        سعيدة و أكثر بهذه المتابعة المثرية
        سانشر الجزء التالي بعد قليل
        لا تغيري المحطة ( ابتسامة)
        ههههه...
        أذني على المحطة ,, وهناك صوت يقول ( شششششش)
        أحلى منيرة
        محبتي
        sigpic

        الشـــهد في عنــب الخليــــل


        الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

        تعليق

        • منيره الفهري
          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
          • 21-12-2010
          • 9870

          Vive la classe
          فيف لاكلاس

          رواية في أجزاء
          بقلم
          منيرة الفهري

          الجزء الثاني عشر

          أدارت مفتاح باب المستوصف و دخلت لتسبق غالية و تعقم أدوات التمريض و تُسعد سي الطاهر. كانت الظلمة تخيّم على القاعات لولا ضوء فانوس صغير حملته فاطمة بِيدها لِيضيءَ المكان.
          و على غير العادة لمحت نورا ينبعث من قاعة الاستقبال، تعجبت و تقدمت لتستطلع الأمر. صاحت و انطلقت إلى البيت تاركة باب المستوصف مفتوحا. فقد استقبلتها عينان جاحظتان ووجه مخيف ، و سمعت أنينا خافتا ينبعث من الجسد الممدد على طاولة التشريح.
          احتارت فيما عليها أن تفعله؟ هل توقظ الخالة غالية؟ هل تحكي لسي الطاهر ما رأته للتو في المستوصف؟
          لا. لن تقول شيئا فلن يصدقها أحد. فهي تعرف رأي سي الطاهر في مثل هذه الحالات، فهو كان دائما يقول لهم حين يسمعها تحكي للأطفال حكاية الشبح و الجميلة: "الأشباح لا توجد إلا في مخيلتنا، لا وجود لمثل هذه الخرافات".
          نعم لن تقول له ماذا رأت هناك فوق الطاولة. دخلت المطبخ و هي ترتعد خوفا و أشعلت البابور و وضعت عليه إناء الماء، لعلها تتشجع و تعود إلى المستوصف لتجلب أدوات التمريض.
          لا. لا. لن تعود فقد رأت بأمّ عينها العينين الجاحظتين تحملقان بها و سمعت الأنين. هل يعقل ان تكون غريقة البئر، ابنة الخالة محبوبة حية؟ لا! مستحيل! فقد كانت هناك بالأمس عندما أخرجها الأهالي من البئر تحت حراسة من الجندرمة الفرنسيس و طرحوها أرضا و كانت جثة هامدة باردة بيضاء و كأنها الثلج، حتى أنها تذكرت كيف تساءلت امرأة من الحضور عن سرّ كل هذا البياض. لا. فقد ماتت ابنة العاشرة ربيعا و نقلوا جسدها إلى المستوصف لغرض التشريح.
          لا بد أن ما رأته كان شبحا.
          انتابتها موجة من الحيرة والقلق والخوف: ماذا تفعل و الكل نيام؛ و بعد أقل من نصف ساعة سينبلج الصباح و عليها أن تعقم الأدوات، فالطبيب سيأتي اليوم على غير عادته لتشريح الجثة، وهي خائفة جدا. لعلها على الأقل تذهب لتغلق باب المستوصف الذي تركته مفتوحا؟
          كانت تحدث نفسها، فتسأل و تجيب في آن واحد و أوصالها ترتجف و دقات قلبها الصغير تتسارع.
          أخيرا، حزمت فاطمة أمرها وطردت كل الهواجس من فكرها، تنحنحت و رفعت رأسها و عادت إلى المستوصف.
          -- "ساعديني يا فاطمة، تعالي، أنا حياة ابنة محبوبة، تعالي لا تخافي ... فكّي الحبلَ عن رقبتي. تعالي، انقذيني"
          هذه المرة انطلقت فاطمة إلى البيت و فتحت بقوة باب المكسورة، على غير عادتها عندما يكون سي الطاهر وزوجته نائمين.
          قفز الحكيم من نومه كأنه كان مستعدا مِن أمْسِه ينتظر، وعلى محيّاه علامات استغراب. فهذه أول مرة تدخل فاطمة عليهما المكسورة دون استئذان.
          كانت فاطمة ترتعش و تردد: حياة، حياة في المستوصف!
          لم يفهمها سي الطاهر.
          أفاقت غالية و سألت : من تكون حياة؟
          --"الميتة، الجثة، الطفلة، حياة بنت محبوبة"!
          أسرع سي الطاهر وغالية، للتثبت ممّا تهذي به فاطمة التي تلعثمت في الكلام.
          كان باب المستوصف مفتوحا على مصراعيه و كان نور الصباح قد أضاء القاعاتِ و في إحداها كانت جثةالطفلة فوق طاولة التشريح وقد لُفّت بلحاف أبيض.
          و كان السكون يخيّم على المكان.

          ....
          يتبع

          تعليق

          • ناريمان الشريف
            مشرف قسم أدب الفنون
            • 11-12-2008
            • 3454

            يا إلهي !!
            هذا الجزء ،كابوس أم فيلم هندي ، والله إنني خفت من المشهد المرصود بدقة
            كيف لميتة بالغرق أن تعود؟!
            يبدو أنه كان مجرد إغماء ليس أكثر
            على أية حال .. أنا أيضاً بانتظار سي طاهر وطبيب التشريح ماذا سيقولان؟
            هذه الحلقة من الرواية سأقضيها الليلة في المستوصف هههههه
            الله يسعد صباحك أستاذتي منيرة
            تحية ترتجف ...
            ناريمات
            sigpic

            الشـــهد في عنــب الخليــــل


            الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

            تعليق

            • محمد فهمي يوسف
              مستشار أدبي
              • 27-08-2008
              • 8100

              الأستاذة منيرة الفهري الأديبة المبدعة في سردك كأنه واقع محسوس لمتصفحه أو معايشه من أبطال الرواية على السواء. قراءتي السريعة الساعة ما لمحت أي خطأ لغوي لفت نظري. لكني سأعود إليها لتدقيقها إن شاء الله
              والتقدير لبطلة الرواية من صبايا تونس الشقيقة فاطمة الشجاعة التى حلت مشكلة ما نزل بالغالية زوجة سي الطاهر

              تعليق

              • الهويمل أبو فهد
                مستشار أدبي
                • 22-07-2011
                • 1475


                الانطباع الذي يخرج به القارئ من قراءة هذا الجزء أول مرة هو الأمل لتصدمه الحقيقة مباشرة مع سطر الجزء الأخير.
                وبحرفية عالية رغم بساطة اللغة التي تتناسب مع لغة طفلة بعمر فاطمة، فإن هذا الأمل بُنِي على برهانين في جزأين
                وبينهما فترة نقاهة وتحضير: الجزء الأول يبدأ مع العيون الجاحظة والأنين، وتتصاعد قوة الأمل مع عودة فاطمة إلى
                المستوصف ثانية بعد فترة النقاهة في المطبخ. وهنا نطقت "حياة" بدليل الحياة. وهذا "النطق" يعتمد على مناقشة
                فاطمة لنفسها –في المطبخ— والنتائج التي توصلت إليها. وأول هذه: أنه من المستحيل أن يكون الممد على
                طاولة التشريح هو "غريقة" الأمس؛ وثانيها: "لا بد أن ما رأته كان شبحا". القارئ طبعا لا يتفق مع نتيجة منطقها
                الخاطئ في مقدماته ونتيجته، خاصة النتيجة الأولى. وبما أن استبعاد فاطمة للغريقة قد استحضر الغريقة في نفيها
                فإنها أوحت للقارئ بأنها الاحتمال الوحيد لأن احتمال "الشبح" أمر خارج حدود المعقول أو حتى المعجزات.

                وهنا يبني القارئ احتمالاته من منطلق صدق فاطمة في أنها رأت أمرا راعها؛ ومن روايتها لما رأته وسمعته فإن
                أقرب الاحتمالات البعيدة أن تكون العيون والأنين لـ"حياة". مثل هذا الاحتمال ليس وليد القوانين الطبيعية
                ولا المنطقية، وإنما نتيجة عاطفة التعاطف مع قدر الطفلة ضحية الغرق ومصيبة والدتها وتدخل الجندرمة
                لتفريق جمهور الانقاذ (في نهاية الجزء السابق). أهمية هذا السبب الأخير أن القارئ لا يعلم ماذا حدث بعد
                نهاية الجزء السابق وبداية الجزء الحالي. وكون القارئ يتعاطف مع الضحية فإنه هو نفسه "غريق يتشبث بقشة"
                رغم كل الدلائل التي تستبعد مثل هذا الاحتمال (أقلها وأوضحها أن طبيب التشريح قادم بعد قليل، وأن
                سي الطاهر نفسه على علاقة وطيدة بالأمور الطبية).


                وحين انطلق سي الطاهر وغالية وفاطمة تصاعد مع انطلاقتهم أمل حياة "حياة" أو على الأقل كشف ما أرعب
                فاطمة، لكن فجأة جاءت الصدمة مدوية دوي "السكون" الذي أعقب اقتحام فاطمة مكسورة الزوجين وخاب
                ترقب القارئ. ولو تأمل القارئ الفصل وخصائصة لوجده ضجيجا من البداية لينتهى فجاءة بــ:
                وكان السكون يخيّم على المكان.

                تعليق

                • ناريمان الشريف
                  مشرف قسم أدب الفنون
                  • 11-12-2008
                  • 3454

                  كلما غبت فترة
                  أول ما أعود إلى روايتك ، فأجد جزءاً جديداً
                  أما اليوم فلا جديد
                  عسى أن يكون المانع خيراً
                  تحية ومحبة أستاذتي
                  بانتظارك ... ناريمان
                  sigpic

                  الشـــهد في عنــب الخليــــل


                  الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                  تعليق

                  • منيره الفهري
                    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                    • 21-12-2010
                    • 9870

                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                    الأستاذة منيرة الفهري الأديبة المبدعة في سردك كأنه واقع محسوس لمتصفحه أو معايشه من أبطال الرواية على السواء. قراءتي السريعة الساعة ما لمحت أي خطأ لغوي لفت نظري. لكني سأعود إليها لتدقيقها إن شاء الله
                    والتقدير لبطلة الرواية من صبايا تونس الشقيقة فاطمة الشجاعة التى حلت مشكلة ما نزل بالغالية زوجة سي الطاهر
                    الاستاذ الجليل محمد فهمي يوسف
                    شكرا جزيلا لحضورك الجميل دائما.

                    تعليق

                    • منيره الفهري
                      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                      • 21-12-2010
                      • 9870

                      المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة

                      الانطباع الذي يخرج به القارئ من قراءة هذا الجزء أول مرة هو الأمل لتصدمه الحقيقة مباشرة مع سطر الجزء الأخير.
                      وبحرفية عالية رغم بساطة اللغة التي تتناسب مع لغة طفلة بعمر فاطمة، فإن هذا الأمل بُنِي على برهانين في جزأين
                      وبينهما فترة نقاهة وتحضير: الجزء الأول يبدأ مع العيون الجاحظة والأنين، وتتصاعد قوة الأمل مع عودة فاطمة إلى
                      المستوصف ثانية بعد فترة النقاهة في المطبخ. وهنا نطقت "حياة" بدليل الحياة. وهذا "النطق" يعتمد على مناقشة
                      فاطمة لنفسها –في المطبخ— والنتائج التي توصلت إليها. وأول هذه: أنه من المستحيل أن يكون الممد على
                      طاولة التشريح هو "غريقة" الأمس؛ وثانيها: "لا بد أن ما رأته كان شبحا". القارئ طبعا لا يتفق مع نتيجة منطقها
                      الخاطئ في مقدماته ونتيجته، خاصة النتيجة الأولى. وبما أن استبعاد فاطمة للغريقة قد استحضر الغريقة في نفيها
                      فإنها أوحت للقارئ بأنها الاحتمال الوحيد لأن احتمال "الشبح" أمر خارج حدود المعقول أو حتى المعجزات.

                      وهنا يبني القارئ احتمالاته من منطلق صدق فاطمة في أنها رأت أمرا راعها؛ ومن روايتها لما رأته وسمعته فإن
                      أقرب الاحتمالات البعيدة أن تكون العيون والأنين لـ"حياة". مثل هذا الاحتمال ليس وليد القوانين الطبيعية
                      ولا المنطقية، وإنما نتيجة عاطفة التعاطف مع قدر الطفلة ضحية الغرق ومصيبة والدتها وتدخل الجندرمة
                      لتفريق جمهور الانقاذ (في نهاية الجزء السابق). أهمية هذا السبب الأخير أن القارئ لا يعلم ماذا حدث بعد
                      نهاية الجزء السابق وبداية الجزء الحالي. وكون القارئ يتعاطف مع الضحية فإنه هو نفسه "غريق يتشبث بقشة"
                      رغم كل الدلائل التي تستبعد مثل هذا الاحتمال (أقلها وأوضحها أن طبيب التشريح قادم بعد قليل، وأن
                      سي الطاهر نفسه على علاقة وطيدة بالأمور الطبية).


                      وحين انطلق سي الطاهر وغالية وفاطمة تصاعد مع انطلاقتهم أمل حياة "حياة" أو على الأقل كشف ما أرعب
                      فاطمة، لكن فجأة جاءت الصدمة مدوية دوي "السكون" الذي أعقب اقتحام فاطمة مكسورة الزوجين وخاب
                      ترقب القارئ. ولو تأمل القارئ الفصل وخصائصة لوجده ضجيجا من البداية لينتهى فجاءة بــ:
                      وكان السكون يخيّم على المكان.
                      ما تكتبه هنا من قراءات جميلة قيمة مثرية يزيد من قيمة الرواية... و أنتظره في كل مرة بفارغ الصبر.. و أحيانا أنتظره و أنا قلقة، خائفة أن يكون ما نشرتُه دون مستوى الأجزاء الأولى من الرواية... لكن سرعان ما يتبدد قلقي و تأتي قراءتك محفزة فأنكبُّ على الكتابة من جديد.
                      الأستاذ العزيز الهويمل أبو فهد لا أعرف كيف أشكرك حقيقة.

                      تعليق

                      • منيره الفهري
                        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                        • 21-12-2010
                        • 9870

                        المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                        يا إلهي !!
                        هذا الجزء ،كابوس أم فيلم هندي ، والله إنني خفت من المشهد المرصود بدقة
                        كيف لميتة بالغرق أن تعود؟!
                        يبدو أنه كان مجرد إغماء ليس أكثر
                        على أية حال .. أنا أيضاً بانتظار سي طاهر وطبيب التشريح ماذا سيقولان؟
                        هذه الحلقة من الرواية سأقضيها الليلة في المستوصف هههههه
                        الله يسعد صباحك أستاذتي منيرة
                        تحية ترتجف ...
                        ناريمات
                        هل أقول لك سرا؟ انا أيضا كنت اكتب هذا الجزء و انا أرتجف خوفا، صدقيني.
                        شكرااا عزيزتي الأستاذة القديرة
                        ناريمان الشريف لمتابعتك الجميلة.

                        تعليق

                        • منيره الفهري
                          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                          • 21-12-2010
                          • 9870

                          المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                          كلما غبت فترة
                          أول ما أعود إلى روايتك ، فأجد جزءاً جديداً
                          أما اليوم فلا جديد
                          عسى أن يكون المانع خيراً
                          تحية ومحبة أستاذتي
                          بانتظارك ... ناريمان
                          أشكر لك اهتمامك أستاذتي الغالية
                          ناريمان الشريف
                          و سأنشر الآن الجزء الثالث عشر بإذن الله
                          كوني بالقرب.

                          تعليق

                          • منيره الفهري
                            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                            • 21-12-2010
                            • 9870

                            Vive la classe
                            فيف لاكلاس

                            رواية في أجزاء
                            بقلم
                            منيرة الفهري

                            الجزء الثالث عشر

                            تعالت الزغاريد و هن يعددن "العولة" من الكسكسي و المحمص. كن ست نساء من بينهن الخالة غالية و أمام كل منهن "صينية" كبيرة وُضع فيها دقيق و أيديهن تذهب و تجيء فيها يبرمنه مع الماء ليتشكل حبيبات كسكسي
                            .
                            فقد أخذ سي الطاهر حصته من الدقيق منذ أسبوعين شأن كل أهالي القرية؛ وهي حصص يوزعها العمدة
                            بوصفها هبةً من سيدي الباي على رعيته.
                            و لا أحد يعرف مصدر هذا الدقيق.
                            كانت فاطمة و بعض الجارات يضعن الكسكسي على النار ليجهز ثم يخرجنه في لحاف و ينشرنه على سطح المنزل.
                            كانت المناسبة مناسبة فرح يسرقها الأهالي من الزمن، إذ تجتمع الجارات "يكسكسن" ويغنين و يمازحن مَنْ يدخل عليهن، ويبادرنه بعبارة: "علِيك الخِيط"، ما يعني لا تدخل هكذا بدون هدية. فيعود قاصدا الدكان المجاور و يجلب مشروبات غازية و شايا و سكرا وحلوى. كانت هذه هي العادة في القرية في هذه المناسبة.
                            وحين دخل سي الطاهر كان معه قارورة مشروب و علبة حلوى، و قبل أن تتكلم النسوة سبقهن قائلا: هذه هديتي لكُنَّ، فضحكن وأخذت غالية المشروب و الحلوى ووزعتها على الحاضرات في جو من الضحك و المرح.
                            كان اللحاف الممتلئ كسكسا، ثقيلا حملته فاطمة و الجارة و صعدتا به إلى سطح البيت، و بدأتا بنشر الكسكسي بأيديهما ليجف بأسرع وقت.
                            -- "
                            ما هذا يا فاطمة! انظري هناك"! نادت الجارة فجأة.
                            رفعت فاطمة رأسها من على اللحاف و نظرت أمامها
                            كان الدخان كثيفا وألسنة النيران تلوح وتختفي،
                            نزلت فاطمة بسرعة و جرت تخبر سي الطاهر الذي ما زال في البيت:
                            سيدي، يبدو أن منزل أحد الجيران من الناحية الأخرى، يحترق، تعال و انظر. لم يصعد سي الطاهر السطح و لكنه خرج من السقيفة و نظر بعيدا، فاستبان فداحة الأمر.
                            لم يشأ أن يفسد فرحة النسوة و هن يعددن "العُولة" فخرج وحده ممتطيا جواده.
                            كان بالفعل بيت "ابَّيِّك عمر" يحترق و الأهالي يحاولون
                            إطفاء النيران و لم ينتبهوا إلى ابَّيِّكْ عمر، الرجل العجوز الذي ما زال بالداخل.
                            أدرك سي الطاهر الأمر و دخل البيت مسرعا بعد أن بلّله أحد الجيران بالماء، وبالفعل وجد عمّي عمر يحاول الخروج لكن النيران حالت دون ذلك. انتشله سي الطاهر و حمله على ظهره و خرج به وسط تهليل الأهالي.
                            و بجهد جهيد استطاع الجميع إطفاء الحريق و قد أصبح البيت ركاما من الرماد. بكى العجوز و هو يرى بيته على هذه الحالة لكن سي الطاهر مسك بيده قائلا ستكون ضيفي ما حييت، لا تقلق، فبيت أخيك الطاهر مفتوح لك.
                            أردف سي الطاهر عمّي عمر وراءه بمساعدة بعض الأهالي و قفل عائدا إلى بيته.

                            ...

                            يتبع
                            النسوة يكسكسن": النسوة يبرمن بأيديهن دقيق القمح مع الماء ليشكلنه حبيبات تسمى محليا "الكسكسي" (لون طعام يعتبر الأكثر شهرة في تونس)

                            تعليق

                            • سلمى الجابر
                              عضو الملتقى
                              • 28-09-2013
                              • 859

                              أحداث لا تخلو من المفاجآت
                              كلما اقرا لك أتشوق للجزء التالي
                              الأستاذة المبدعة الصديقة منيرة الفهري
                              أتابعك بكل اهتمام
                              فقط عندي سؤال: أمازال الزمان يجود بمثل هؤلاء الرجال، أمثال سي الطاهر؟

                              تعليق

                              • المختار محمد الدرعي
                                مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                                • 15-04-2011
                                • 4257

                                الرجال يناضلون في الجبل من أجل تحرير البلاد و النسوة "يكسكسن " يعددن "العولة" و يناضلن من أجل المعيشة و البقاء
                                إنه التقاسم للأدوار الكفاحية يتجلى في أبهى مظاهره من أجل كسب معركة الأرض و العرض
                                نتابعك باهتمام أختنا المنيرة
                                تحياتنا الخالصة
                                [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                                الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                                تعليق

                                يعمل...
                                X